بوابة الجزائر الإخبارية:وصفت رئيسة جمعية الصداقة فرنسا-الجزائر سيغولين روايال خطاب بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر من الجزائر، ب”الدرس التاريخي لفرنسا ولكل من يكررون أن الجزائر لم تكن موجودة”، معربة عن أملها في أن تكون كلمات البابا مثالا يحتذى به في “خطاب رسمي فرنسي قبل فواات الأوان”في إشارة إلى تصريحات استفزازية سايقة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والسياسي الفرنسي المتطرف إريك زمور في أكتوبر 2021، الذين شككا في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار.
منشور سيغولين روايال عبر حسابها على فيسبوك،الذي يعكس وعيا تاريخيا للوزيرة الفرنسية بتاريخ بلد عريق ومتجدر يمتد لآلاف السنين أكدت من خلاله أن ” الجزائر بلد عظيم ذو بتاريخ طويل غالبًا ما كان مؤلمًا، وقد تمكن من تجاوزه بشجاعة ونزاهة بفضل سمو الروح”، والذي “لا يزال حاضرًا وحيّا حتى اليوم”.
وأضافت روايال أنها ستبذل كل ما في وسعها لتحقيق ذلك، معتبرة أن هذه الرؤية متشكل أساسًا لمصالحة قوية وخلّاقة بين الأجيال الشابة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط المشترك.
وفي ثاني أيام زيارة بابا الفاتيكان الأولى من نوعها إلى الجزائر توجه البابا ليو اليوم الثلاثاء إلى ولاية عنابة، أين زار موقع هيبون الأثري، متتبعا خطى القديس أوغستين، الأب الروحي للحبر الأعظم في لحظات استثنائية تحمل في طياتها أبعادا ودلالات عميقة على أرض التعايش والسلام
عقب ذلك توجه البابا ليو دار رعاية المسنين بكنيسة القديس سانت أوغستين ،أين احتفل الرعايا بقدوم بابا الفاتيكان على وقع أنغام أنشودة “عليك مني السلام يا أرض أجدادي”، كرسالة للسلام من الجزائر إلى العالم.












