الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:06 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

بريطانية اغتصبها وزير إماراتي تتحدث !

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 20 مشاهدة
بريطانية اغتصبها وزير  إماراتي تتحدث !

بوابة الجزائر الإخبارية : يحظى وزير التسامح في النظام الإماراتي نهيان بن مبارك آل نهيان بسجل أسود طويل من فضائح الرشاوي والاغتصاب والاضطهاد لشعبه ما جعله واجهة مفضوحة بعد أن سعت أبو ظبي من خلال استحداث المنصب إلى تحسين سمعتها الملطخة.

بريطانية اغتصبها وزير  إماراتي تتحدث !

في أول ظهور بالصوت والصورة، روت الشابة البريطانية كيتلين ماكنمارا التي اتهمت وزير التسامح الإماراتي نهيان بن مبارك آل نهيان، باغتصابها. تفاصيل صادمة للفضيحة التي باتت حديث الصحافة العالمية .

وزير التسامح الإماراتي يغتصب ماكنمارا

وعن يوم الواقعة، قالت “ماكنمارا” في لقاءٍ متلفز إن الوزير الإماراتي رمى بها على السرير ثم نزع ثوبه حتى أصبح عارياً، وبعدها ارتمى فوقها .

ووصفت “ماكنمارا” الأمر بالمرعب. مشيرة الى أنها لم تستطع التنفس وهو فوقها.

وفي تلك اللحظة كانت الشابة البريطانية تحاول اسدال فستانها الطويل لمنعه من وضع يديه على ثوبها،
لكنه تمكن من ذلك، وألقى بكل ثقله عليها، وكان يقبّلها رغماً عنها بطريقة عنيفة للغاية.

وتابعت تقول: “علمت ان الأمور ستزداد سوءاً، وكان عليّ ان افعل شيئاً، حتى لو كنت خائفة من اغضابه، ولم يتوقف الامر الا حين قَدِمَ الرجل الاخر .. حينها فقط توقف الوزير .

وقالت إنه بالرغم من ان وزارة الخارجية البريطانية لم تكن قادرة على تقديم مشورة صريحة بشأن ما يجب القيام به. كان الإجماع على أنه لن يكون من الآمن الإبلاغ عن الحادثة هناك. وكان رد فعلي أني لم أرغب في اتباع نصائحهم من خلال المغادرة لانه على الرغم من أنني شعرت بالخوف من هذا الرجل.

بريطانية اغتصبها وزير  إماراتي تتحدث !

ماكنمارا تشعر بالغضب

وأضافت أنها شعرت بغضب شديد لانها عملت بجدّ لتنظيم مهرجان “هاي” الأدبي البريطاني في الإمارات . متسائلةً: “لماذا يجب أن يضيع كل هذا العمل؟ ولماذا يجب ان اكون أنا الشخص الذي يجب أن يغادر بعد ما فعله؟”.

واكد منظمو مهرجان”هاي”، أنهم لن يعودوا إلى تنظيمه مجدداً في أبو ظبي، طالما بقي نهيان بن مبارك آل نهيان على رأس وزارة التسامح.

وكان وزير التسامح الإماراتي نهيان بن مبارك آل نهيان (69 عامًا)، تلقى تهمًا بالاعتداء الجنسي على ماكنمارا البالغة من العمر 32 عامًا، في يوم “عيد الحب” في شباط/فبراير من هذا العام على إحدى الجزر الخاصة في الإمارات، أثناء عملها في أبوظبي للتحضير للمهرجان.

بريطانية اغتصبها وزير  إماراتي تتحدث !

ويعد نهيان بن مبارك آل نهيان (70 عاما) أحد أركان النظام الإماراتي ويناط به إدارة علاقات مع عدة دول أوروبية

وقد برز نهيان بن مبارك في محطات لا علاقة لها بالتسامح بصلة ما بين التورط باعتداء جنسي على موظفة بريطانية، واضطهاد مواطني الإمارات والوافدين إليها، فضلا عن الاعتراف بالقمع السياسي الممارس في الدولة.

بريطانية اغتصبها وزير  إماراتي تتحدث !

وتداول نزع ثوبه وتعرّى وارتمى فوقي”.. الشابة البريطانية التي اغتصبها وزير التسامح الإماراتي تفضحه بالصوت والصورة الدولي بشدة اسم نهيان بن مبارك في الإعلام الدولي بفضيحة اعتدائه جنسيا على موظفة بريطانية تدعى كايتلين ماكنمارا كانت مسؤولة عن تنظيم مهرجان “هاي” الأدبي في أبوظبي.

وقالت ماكنمارا البالغة من العمر 32 عامًا إنها تعرضت للتحرش الجنسي من قبل نهيان بن مبارك آل نهيان، وذلك في يوم “عيد الحب” في شباط/فبراير من هذا العام على إحدى الجزر الخاصة في الإمارات، أثناء عملها في أبوظبي للتحضير للمهرجان.

وتحدثت كايتلين ماكنمارا أخيرًا بشكل علني عن الاعتداء وذلك في مقابلة لها مع صحيفة الصنداي تايمز البريطانية، وقررت عدم العودة مجددًا إلى أبوظبي لاستئناف عملها في المهرجان ما دام الشيخ نهيان في موقعه كوزير للتسامح في دولة الإمارات.

وتذكر ماكنمارا في حديثها مع التايمز أنها تلقت مكالمة من الشيخ نهيان في صبيحة اليوم الذي وقع فيه الاعتداء عليها، وأخبرها أنها مدعوة لتناول العشاء معه، وقد كانت تلك المرة الأولى التي تتحدث ماكنمارا مع الوزير الإماراتي مباشرة على الهاتف.

بريطانية اغتصبها وزير  إماراتي تتحدث !

تقول ماكنمارا “بعد ستة أشهر من العمل هناك، كنت معتادة على تلقي الدعوات للحضور في اجتماعات متكررة في أوقات مختلفة، ولم يكن لأحد أن يقول لا لنهيان، لقد كان [يتصرف] وكأنه إله”.

لكن السيارة التي أقلّت ماكنمارا لم تتوجه إلى القصر، وإنما أخذت الاتجاه المعاكس للقصر بعيدًا عن المدينة، ولم يخبرها السائق عن الوجهة، ليتبين بعد دقائق أنها أخذت إلى جزيرة صغيرة خاصة فيها منتجع ضخم مخصص بشكل حصري للأسرة الحاكمة في الإمارات، وفيها منزل للشيخ نهيان.

وذكرت ماكنمارا أن نهيان استقبلها استقبالًا حارًا وعانقها وقدم إليها ساعة تقدر قيمتها بأكثر من 4000 دولار أمريكي، وجلس معها وكان يشرب النبيذ.

وبعد بعض الأحاديث المتعلقة بالعمل، كشفت ماكنمارا أن نهيان تقرب منها وبدأ يضع يديه على جسدها، قبل أن يصبح أكثر عنفًا واهتياجًا كما تذكر في مقابلتها الصحفية المطوّلة.

وقد حاولت الموظفة البريطانية التهرب منه دون إثارة غضبه، وطلبت منه أن تغادر لظروف خاصة، لكن نهيان أصر على أن يأخذها بجولة حول المنزل، وفجأة أثناء السير معها أمسك بوجهها وقبّلها، قبل أن يرفع عن ملابسه ويحاول الاعتداء عليها، لكنها تمكنت من الإفلات منه، ووضع حدّ للموقف ومغادرة المكان.

يذكر أن الادعاءات تخضع للتحقيق حاليًا من قبل الشرطة البريطانية ومكتب حماية الأسرة في شرق لندن، وقد اتخذت الشرطة إجراءات لحماية ماكنمارا إلى أن ينتهي التحقيق.

اضطهاد بدل التسامح

يتخذ النظام الحاكم في دولة الإمارات من التسامح شعارا للتغطية على انتهاكاته الواسعة بحق مواطني الدولة والوافدين إليها وهو ما يمكن فضحه من خلال سلوك نهيان بن مبارك آل نهيان.

وتظهر مقاطع فيديو لدى استقبال مسؤولي الدولة مواطنين إماراتيين في مجالس عامة اضطهادا وسوء معاملة شديدين من نهيان بن مبارك تجاه المواطنين بما يعبر عن شخصية متكبرة ومتعجرفة.

وبدلا من إظهار التسامح ونشر ثقافة المحبة والتعايش كأساس مفترض لمهمته المعلنة، فإن وزير التسامح المزعوم يسيء معاملة الإماراتيين ويصافحهم بجفاء وتكبر شديدين بل ويرفض محاولتهم تقبيله.

لوحظ في مقطع فيديو حديث محاولة مواطن إماراتي مبادلة أطراف الحديث مع مسئول إماراتي لتقديم شكوى أو الاستفسار عن أمر ما لكن نهيان بن مبارك الذي كان يقف بالجوار جذب المواطن من يده بقسوة ونهره دافعا به بعيدا.

وفي مقطع فيديو أخر ظهر مواطن يصافح نهيان بن مبارك لدى دخوله إلى مجلس عام ويحاول تقبيله لكن وزير التسامح المزعوم رفض تمكينه من ذلك ودفعه بعيدا عنه في إساءة معاملة بالغة وإظهار للتكبر والغطرسة تجاه عامة الشعب.

تكريس القمع  

عمل النظام الإماراتي على الترويج لصورته الخارجية من خلال تعيين وزيرا للتسامح في العام 2017، لكن الوزارة وبرامجها ظلت شاهدة زور على القمع الحاصل في البلاد وإدانة حرية الرأي والتعبير بدلاً من التسامح معها.

وفي حزيران/يونيو الماضي اعترف نهيان بن مبارك في مقابلة مع وكالة (اسوشيتد برس) الأمريكيّة بالتضييق على المساجد والقمع السياسي المتفشي في البلاد لكنه يعتبر ذلك جزءاً من إجراءات لمواجهة التطرف، وحتى “لا تصبح الأمور أسوأ”.

وادعى نهيان بن مبارك أن وزارته “تهدف إلى بناء الجسور وكسر الجدران التي يحاول بعض الناس إقامتها للاختباء وراءها” مكررا بذلك شعارات براقة لا تمت لواضع الاضطهاد واسع النطاق في الإمارات.

وزعم أن مهمة وزارته ليست التسامح بين الإماراتيين وتضييق فجوة الخلافات والرأي بين الحُكام والسلطات، بل تقتصر “بالتواصل مع المقيمين في الإمارات من مختلف الأديان والخلفيات من أجل جعلهم يشعرون بالأمان والاحترام” وهو ما تكذبه الوقائع في الإمارات.

إذ تُقدم قوانين سيئة السمعة بموادها الفضفاضة الكثير من الشعور بعدم الأمان للإماراتيين، بحيث أن أي تعبير بسيط عن الرأي سيضعهم في السجون السرية ويتعرضون للتعذيب، بما في ذلك قانون الجرائم الإلكترونية وقانون مكافحة الإرهاب.

ويثبت الواقع في الإمارات أن أي رأي على شبكات التواصل الاجتماعي وانتقاد للسلطات وللأجهزة الأمنية قد يضع صاحبها عشرات السنوات في السجون بعد محاكمات سياسية واضحة تفتقر لأبسط شروط العدالة.

وقال آل نهيان متحدثاً في مجلسه بأبوظبي: “تعريفنا للتسامح هو أن نفهم الآخر، أن نتحدث مع بعضنا البعض، وفي نفس الوقت نحتفظ بفروقنا الخاصة”.

لا يعني وزير التسامح المزعوم مع الرأي والانتقاد وثقافة الإماراتيين وآرائهم والاستماع لهم، بل مع الدول الأخرى ومع رجال الأعمال والوافدين في أمور مخصصة ليس من بينها حرية الرأي والتعبير أو الانتقاد.

وأعلنت الإمارات عن عام 2019 كعام لـ”التسامح”، لكن النظام الحاكم فيها واصل قمع نشطاء المعارضة، لا سيما الأفراد أو الجماعات المشتبه في صلاتهم بما يعرف بأفكار “الإسلام السياسي”، وتعتبر الإمارات جمعية الإصلاح وهي جمعية إصلاحية خيرية موجودة منذ تأسيس الدولة بأنها منظمة إرهابية وتعتبرها تهديدًا لنظام الحكم في البلاد.

وكان أعضاء بارزين من الجمعية قد طالبوا بمجلس وطني (برلمان) كامل الصلاحيات، إلى جانب عشرات المفكرين والأكاديميين والناشطين ليبراليين وعلمانيين.

لكن السلطات قامت بحملة قمع منذ 2011 وحتى اليوم واعتقلت معظم الموقعين على تلك العريضة وعرضتهم للتعذيب والمحاكمات السياسية والانتهاكات المستمرة، بالتزامن مع قمع الأصوات التي تعبر بحرية عن رأيها وتستخدم شبكات التواصل من أجل الانتقاد.

وجماعات حقوق الإنسان محظورة في الإمارات، كما أن منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، محظورتان من إجراء البحوث في الإمارات، كما يتم حظر الأحزاب السياسية.

وتفرض الإمارات رقابة مشددة على المساجد وتتطلب جميع الأنشطة خارج أوقات الصلاة الاعتيادية ترخيصًا. كما أن الأئمة يتلقون رواتبهم من الحكومة الجهة الوحيدة التي تقوم بتعيين هؤلاء بشروط معينة.

وتقوم السلطات بتجريم أي محاولة لتأمم المسلمين في المسجد خارج من قوائم من تم إعطائهم ترخيصاً، أو يلقون “محاضرة” توعوية في المسجد دون ترخيص مماثل.

وأكد آل نهيان وجود هذه القيود والانتهاكات، لكنه برر قيام جهاز أمن الدولة بتقييد بعض الجمعيات والجماعات والسيطرة على المساجد يأتي من أجل ضمان الحماية من الأفكار المتطرفة و “الأشخاص الذين يرغبون في تطوير أجندتهم الخاصة واختطاف ديننا وتشويهه”.

بريطانية اغتصبها وزير  إماراتي تتحدث !

ويقول نشطاء إماراتيون إنه طوال تاريخ الدولة الحديث لم تكن المساجد إلا منارات اعتدال ووسطية ولم تكن يوماً متطرفة، بل إن الانغلاق والمحاصرة لمن يرتادون المساجد ومنع أي فعاليات لتلك المساجد هو الخطر ذاته.

ويضيفون أن التطرف بحد ذاته “شاذ” ودخيل على الإمارات وشعبها، وهذا التعميم في التعامل مع كل الإماراتيين بكونهم ينزعون نحو التطرف، يسيء لكل المواطنين.

كما أن هذه المراقبة الشديدة والممارسات السيئة بحق المواطنين الإماراتيين وحرية لقاءاتهم في المساجد ومنع فعاليتهم إلا بالحصول على ترخيص يخضع لاشتراطات واسعة ورفض دائم، ينتهك دستور البلاد الذي يؤكد حرية ممارسة العبادات الدينية. كما أن تجريم الانتقاد والرأي والتعبير جريمة تنتهك الدستور والأعراف المتبعة بين الإماراتيين كمواطنين وحُكام.

وتبذل الدعاية الرسمية جهدها لبث السحر للأجانب، لكن جهاز الأمن يتعامل بوحشية مع الإماراتيين والمقيمين، بل إن هذه الوحشية تم تصديرها إلى دول أخرى مثل اليمن حيث توجد سجون سرية تملكها الدولة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

فضائح رجالات الحكم في الإمارات

فضائح رجالات الحكم في الإمارات

بوابة الجزائر الإخبارية : لا يمر عام واحد تقريباً دون ظهور فضيحة مالية أو أخلاقية لحكّام الإمارات، وهو ما يؤكد وجود أزمة حقيقية لدى بيت الحكم في أبوظبي، والقريبين منه.

فضائح رجالات الحكم في الإمارات

آخر الفضائح التي طالت الدولة الخليجية الوحيدة التي تمتلك وزارة للتسامح، كانت تلك التي كشفت عنها صحيفة “تايمز” البريطانية في وقت سابق من اعتداء وزير التسامح الإماراتي، نهيان بن مبارك آل نهيان (69 عاماً)، جنسياً على شابة بريطانية تدعى كايتلين ماكنمارا.

الصحيفة البريطانية نقلت عن الشابة (32 عاماً)، التي كانت مسؤولة عن تنظيم مهرجان “هاي” الأدبي في أبوظبي، أن نهيان بن مبارك تحرّش بها وحاول الاعتداء عليها يوم “عيد الحب”.

في ذلك اليوم، كانت ماكنمارا قد دُعيت لحفل عشاء من نهيان بن مبارك شخصياً، وهو الذي يتعامل كـ”إله”، ولا أحد يمكنه أن يقول له “لا”، حسب تعبير الشابة البريطانية.

فضائح رجالات الحكم في الإمارات

وبدلاً من الذهاب لحفل العشاء مضت السيارة بالشابة البريطانية نحو جزيرة خاصة تضم منتجعاً للأسرة الحاكمة، حيث قابلها الوزير الإماراتي وعانقها بحرارة ثم أهداها ساعة يد تقدر بأربعة آلاف دولار، حسب قولها.

وبعد قليل من الكلام وبعض النبيذ، بدأ الوزير الإماراتي يتحسس الموظفة البريطانية، التي حاولت الخروج من المأزق دون مشاكل؛ في النهاية تمكنت الشابة البريطانية من الإفلات بعدما حاول نهيان الاعتداء عليها في حديقة القصر، وقد غادرت إلى بلدها وهي لا تنوي العودة إلى أبوظبي مجدداً، بحسب الصحيفة.

فضيحة وزير “التسامح” ليست الأولى التي تطال مسؤولاً إماراتياً بارزاً، وربما لن تكون الأخيرة، فهناك أميرات هربن من القصور، وأخريات حاولن وفشلن، هذا بالإضافة إلى ما كشفته الرسائل التي جرى تسريبها بعد اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة.

فضائح محمد بن راشد

فضائح رجالات الحكم في الإمارات

في يوليو 2019، كانت فضائح تكرار هروب نساء حكام الإمارات تملأ تقارير الصحف البريطانية؛ وذلك عقب فرار الأميرة هيا بنت الحسين، زوجة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

ونشرت صحيفة “تايمز” تقريراً بعنوان “تاريخ من محاولات الهرب في عائلة آل مكتوم”، وقال التقرير إن الأمر بدأ عندما فرت فتاة في التاسعة عشرة من عمرها من منزلها في ساري في إنجلترا، وعُثر عليها بعد عدة أسابيع، ولم يُعرف عنها شيء إثر ذلك.

هذه الفتاة التي تحدث عنها تقرير التايمز كانت الشيخة شمسة آل مكتوم، وهي الآن في الثامنة والثلاثين، التي حاولت الفرار عام 2000، قبل أن يتمكن والدها من استعادتها، وإعادتها إلى دبي.

في مارس 2018، تكرر الأمر عندما فرّت الشيخة لطيفة، إحدى بنات حاكم دبي، قبل أن يُقبَض عليها على متن يخت، في عملية للقوات البحرية من عدة دول، وتُعاد إلى الإمارات.

عام 2004، أصبحت الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين زوجة لوالد شمسة، لكنها فرّت هي الأخرى في مايو 2019، ورفعت دعوى طلاق لدى القضاء البريطاني، في يوليو من العام نفسه، للحصول على حقوقها الشرعية وحضانة طفليها.

سر هروب الأميرة هيا من زوجها حاكم دبي !

فضائح رجالات الحكم في الإمارات

في يناير من هذا العام، نقلت مواقع أردنية عن مصادر أن ابنة الملك الراحل الحسين بن طلال حصلت على الطلاق فعلاً، وقالت إن الطلاق تم عبر وكيلي الزوجين في سفارة الإمارات في عمّان، مشيرة إلى أن مسألة الحقوق الشرعية وحضانة الطفلين ستستغرق وقتاً.

وعقب رفع دعوى الطلاق، قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن هذا الطلاق سيكون الأغلى في التاريخ؛ بالنظر إلى 9 مليارات إسترليني (11 ملياراً و600 مليون دولار) يمتلكها بن راشد.

فضائح رجالات الحكم في الإمارات

وذكرت الغارديان البريطانية أن الأميرة هيا، البالغة من العمر 45 عاماً، فرّت من الإمارات بعد اكتشاف الطريقة التي تم التعامل بها مع الشيخة لطيفة، التي تمكن كوماندوس هندي من اختطافها من يختها قبالة السواحل الهندية؛ حيث كانت تبحث عن اللجوء.

وفي مارس من هذا العام، قالت الأميرة هيا أمام المحكمة: “سمعت المحكمة أن بندقية وضعت مرتين على وسادة هيا بنت الحسين، وكان المسدس في وضعية السماح بإطلاق النار، كما هبطت طائرة هليكوبتر خارج منزلها مع تهديد بنقلها إلى سجن صحراوي بعيد”.

تسريبات العتيبة

وعقب اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو 2017، تفجرت فضيحة بريد يوسف العتيبة، السفير الإماراتي لدى واشنطن، التي كشفت عن دفعه رِشا مالية وجنسية لمسؤولين وبرلمانيين أمريكيين مقابل تضييق الخناق على دولة قطر، وتبني حملة المقاطعة والتشويه التي قادتها أبوظبي والرياض ضد الدوحة منذ يونيو من العام نفسه.

وفي يوليو من العام نفسه، ظهرت فضيحة الرشوة التي دفعها العتيبة لصحفي قناة الجزيرة السابق محمد فهمي، مقابل قيام الأخير برفع دعوى قضائية ضد الشبكة القطرية.

وقد اعترف فهمي، في تحقيق أجرته “نيويورك تايمز”، بتلقي 250 ألف دولار أمريكي من الإمارات –عبر العتيبة– من أجل رفع الدعوى.

وخلال الأعوام الماضية، ظهرت عدة تسريبات تؤكد تورط العتيبة في دفع رشا لمسؤولين ومؤسسات إعلامية ومراكز بحثية بغية الضغط على دولة قطر، ومحاولة ربطها بالإرهاب، فضلاً عن تورطه في حفلات جنس جماعية كبيرة

وفي مارس 2020 كشفت وثائق لوزارة العدل الأمريكية عن تعاقد سفارة دولة الإمارات بواشنطن مع إحدى شركات التكنولوجيا والعلاقات العامة من أجل مسح سجل كبار دبلوماسييها وكل ما يتعلق بدولة الإمارات من تغطية سلبية في شبكة الإنترنت.

وكشف معهد شؤون الخليج في واشنطن أن العتيبة دفع مئات الآلاف من الدولارات لأحد الشهود الذي أدلى بشهادته في جلسة استماع بالكونغرس بشأن العلاقات “الأمريكية – القطرية”.

وكان إيلان غولدنبرغ، الذي يعمل بمركز الأمن الأمريكي الجديد، أدلى بشهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب في جلسة حملت عنوان: “تقييم العلاقات الأمريكية – القطرية”، أدان فيها الدوحة بناء على طلب من عضوة الكونغرس إليانا روس لتينن، رئيسة اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وكشفت وثائق مسرّبة حصل عليها المعهد تفاصيل عدد من الاتصالات التي أجراها غولدنبرغ مع يوسف العتيبة مدة عام مقابل تمويل أنشطة مركز الأمن الأمريكي، وتفاصيل عن رحلة للباحث وزملائه إلى دبي. لم يكن يوسف العتيبة مرناً في البداية، لكنه فتح خطاً مع المركز مؤخراً، عند أزمة الخليج، على أمل أن “يملي عليه شهادته أمام الكونغرس”، وهو ما جرى.

مقابل الشهادة المزوّرة، مدفوعة الأجر، فاز مركز الأمن الأمريكي بالحسنيين؛ 250 ألف دولار فوريّة الدفع، وضغط مدير المركز، الذي يدعى ميشيل فلورنوي، لتفوز شركة بولاريس الأمريكية لصناعة المركبات بتوقيع عقد مع الحكومة الإماراتية.

كما ضغط العتيبة في اللحظات الأخيرة قبل إدلاء الباحث بالمركز بشهادته لتوقيع عقود مع شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية للصناعات العسكرية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

قائمة دول عربية أقسم محمد بن زايد على كسر شوكتها وجرها للتطبيع !!

قائمة دول عربية أقسم محمد بن  زايد على كسر شوكتها  وجرها للتطبيع !!

بوابة الجزائر الإخبارية: كسر العرب حاجز الصمت عندما يتعلق الأمر بدويلة الإمارات التي عاثت في المنطقة خرابا كشف رئيس المركز القومي الاستراتيجي المفكر العربي تاج السر عثمان، قائمة دول عربية تواجه مؤامرات الإمارات للتخريب ونشر الفوضى خدمة لخطط أبوظبي المشبوهة في كسب النفوذ والتوسع.

وكان عثمان يعقب على تغريدة لأنور قرقاش المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي محمد بن زايد يحاول التحريض فيها على الجزائر بعد أن فضحت مؤامرات أبوظبي في المنطقة.

وكتب عثمان على حسابه الرسمي في منصة (x) أن الإمارات تستمر في “تخريب الدول العربية بنفس الأسلوب والطريقة المرسومة لها سلفاً من السودان إلى ليبيا إلى اليمن إلى الصومال فجيبوتي ومؤخراً الجزائر”.

وشدد عثمان مخاطبا قرقاش “يا قرقوش يقال إن سيئة السمعة لا يعرف أهلها بسوء سلوكها إلا آخر الناس”.

وكان قرقاش نشر تغريدة زعم فيها “غريب أمر إحدى الدول الشقيقة البعيدة تمارس الغمز واللمز حول علاقاتها مع الإمارات، وتواصل التلميحات المبطنة دون إفصاح أو توضيح”.

وقد أطلق النظام الحاكم في الإمارات أذرعه للتحريض على الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بعد فضحه مؤامراتها ودورها العدواني بالتحالف مع إسرائيل في الشرق الأوسط.

فقد هاجم الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، تصريحات تبون التي اتهم فيها الإمارات دون أن لم يسمها باستخدام مالها لأثارة التناحر في العديد من الدول العربية والإسلامية.

https://twitter.com/fire_man_112/status/1776012443824628054?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وقال عبد الله على حسابه الرسمي “حديث رئيس دول عربية عن دولة عربية أخرى محزن وغير موفق”.

وتابع مخاطبا” سيده ” تبون دون أن يسميه “سيادة الرئيس لديك ازمات داخلية عويصة عالجها بالحكمة والإدارة الرشيدة ولا تسقطها تلميحا وجزافا على طرف خارجي في محاولة ميكيافيلية مكشوفة للهروب الى الخارج لتغطية اخطاء الداخل. ندعو لسيادته بالهداية في العشر الأواخر من رمضان”.

وكان تبون قال إن “تصرفات هذه الدولة غير منطقية، رغم أننا نعتبرهم أشقاء لنا، إلا أننا حتى الآن لم نتحدث بكلام يحمل طابع العنف تجاههم٬ لكن يبدو أنه أخذتهم العزة بالإثم” في إشارة واضحة إلى الإمارات.

وتساءل الرئيس الجزائري “كيف يمكن للإنسان أن ينفق أمواله من أجل التخريب، وكل المناطق التي تشهد توترًا وصراعًا، مثل ما يحدث في مالي وليبيا والسودان، ما هذه الدولة موجود”.

وبث التلفزيون الجزائري مقابلة شاركت فيها قناة الجزائر 24 الإخبارية مع الرئيس تبون، علّق خلالها الرئيس على ما تداوله المجلس الأعلى للأمن في البلاد من حديث، يخصّ “تصرفات عدائية لبلد عربي شقيق” ضد الجزائر، ولم ينعت المجلس البلد المعني بالاسم.

وإجابة عن سؤال إذا ما كان امتناع المجلس عن ذكر اسم البلد يمثل فرصة أخيرة أمامه حتى يراجع مواقفه، أجاب الرئيس تبون بما يفيد أن الجزائر تكظم غيظها عن التصريح بأي كلام عنيف إزاء تلك الدولة، متضرعًا بالدعاء لها أكثر من مرة، أن يهديها الله سواء السبيل.

ووصف الرئيس الجزائري تصرفات تلك الدولة بغير المنطقية، قائلًا: “يبدو أنهم قد أخذتهم العزة بالإثم”، عندما لم يُستجب لمطالبهم كما يشتهون، وفق ما يستشف من حديث الرئيس الجزائري.

وفي إشارة إلى ما يبدو أنها ضغوط سُلِّطت على بلاده من “الدولة الشقيقة”، ذَكَّر الرئيس تبون بأن الجزائر لن تركع، ومذكرًا الدولة التي لم يسمها بأن تأخذ العبرة من الدول العظمى، “التي تجد كل الاحترام من الجزائر، وفي المقابل تلقى منها الجزائر بدورها كل الاحترام”.

وقد تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي الشريط المصور للرئيس الجزائري، موجهين أصابع الاتهام إلى دولة الإمارات.

ورفض الرئيس الجزائري أن تفرض تلك الدولة تصرفات مع الجزائر، تشبه الطريقة التي تعاملت بها مع أطراف أخرى، قائلًا إن ذلك سيكون خطأ كبيرًا، ومذكرًا بأن الجزائر ضحت بنحو خمسة ملايين وستمائة وثلاثين ألف شهيد، وقال محذرًا: “قَرِّب إن شئت”.

وأوضح الرئيس الجزائري أن بلاده لا تُكن إلى تلك الدولة أية عداوة، بل تريد التعايش السلمي مع كل الأمم “من العرب والعجم” على حد تعبيره، وختم بالقول: “إنه من تجرّأ على التحرش بالجزائر فنقول له، للصبر حدود”

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

محمد بن زايد يشتري قصرا في لندن تتجاوز قيمته 80 مليون دولار

محمد بن زايد يشتري قصرا في لندن تتجاوز قيمته 80 مليون دولار

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت وكالة بلومبرغ في تقرير حصري لها أن ئيس دولة الإمارات محمد بن زايد  قصرا في تشيلسي، في واحدة من أغلى صفقات المنازل في العاصمة البريطانية لندن في السنوات الأخيرة بحسب ما كشفت

محمد بن زايد يشتري قصرا في لندن تتجاوز قيمته 80 مليون دولار

وذكرت الوكالة أن شركة مرتبطة بمحمد بن زايد أنفقت 65 مليون جنيه إسترليني (81.7 مليون دولار) على القصر الواقع في غرب لندن في نوفمبر/تشرين الثاني، وفقاً لوثائق بريطانية.

وقد تم بناء العقار في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين عندما قامت مجموعة من رجال الأعمال بتطوير ثلاثة قصور في موقع مقسم هاتف سابق.

وكان محمد بن زايد، المعروف باسم MBZ، قد تولى الحكم في الإمارات وأبوظبي خلفًا لشقيقه الراحل في عام 2022، وتعد بلاده موطنًا لأحد أغنى صناديق الثروة في العالم.

ويُنظر إلى الإمارات بشكل متزايد على أنها شريك رئيسي للمملكة المتحدة والحكومات الغربية الأخرى – مع تصاعد التوترات الجيوسياسية مع الصين والحرب في أوكرانيا التي تؤدي إلى قطع الاستثمارات عن روسيا.

محمد بن زايد يشتري قصرا في لندن تتجاوز قيمته 80 مليون دولار

والقصر هو واحد من عدد من المنازل التي تم بيعها بأكثر من 50 مليون جنيه إسترليني في لندن العام الماضي، بما في ذلك قصر مايفير بقيمة 138 مليون جنيه إسترليني اشتراه قطب اللقاحات الهندي أدار بوناوالا.

وتم بناء عقار محمد بن زايد في تشيلسي – وهو واحد من ثلاثة قصور متجاورة مكونة من أربعة طوابق – مع حوض سباحة وغرفة سينما ومصعد للسيارات.

وكان تشيلسي هو الحي الأكثر شعبية لصفقات تزيد قيمتها عن 5 ملايين جنيه إسترليني في لندن في عام 2023، حيث شكل 12% من هذه الصفقات، وفقًا لشركة الوساطة Savills Plc.

محمد بن زايد يشتري قصرا في لندن تتجاوز قيمته 80 مليون دولار

وكان سوق العقارات الراقية في العاصمة البريطانية قويا نسبيا حتى مع قيام البنوك المركزية العالمية برفع أسعار الفائدة واستعداد بريطانيا لتشديد قواعدها الضريبية على الأجانب الأثرياء لكن بعض البائعين اضطرّوا إلى خفض طموحاتهم عندما يتعلق الأمر بالسعر.

وقد باع الملياردير البريطاني بوبي أرورا منزلًا فاخرًا في بلجرافيا – وهي منطقة مجاورة لتشيلسي – مقابل 23.5 مليون جنيه إسترليني في نهاية العام الماضي، بخصم حوالي 30٪ من السعر المدفوع في عام 2013.

وفي يناير، تم بيع عقارات في أفضل أنحاء لندن وانخفضت المناطق إلى أقل من 90% من الأسعار المطلوبة للمرة الأولى منذ أوائل عام 2019، وفقًا للباحث LonRes.

وتسببت الثروة النفطية التي تتمتع بها دولة الإمارات وتطورها السريع منذ التسعينيات في جعلها ثاني أكبر اقتصاد في العالم العربي بعد السعودية، مما ساعد على تحويل البلاد إلى مركز للأعمال والسياحة في الشرق الأوسط.

ويرتبط قادة الإمارات وصناديق الثروة بأصول في المملكة المتحدة تتراوح من نادي مانشستر سيتي لكرة القدم إلى الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية ولكن قالت شخصيات بريطانية لها صلات بالشرق الأوسط إن مقاومة الحكومة البريطانية لمحاولة مدعومة من الإمارات لشراء صحيفة تلغراف قد تهدد بتوتر العلاقات التجارية بين البلدين.

محمد بن زايد يشتري قصرا في لندن تتجاوز قيمته 80 مليون دولار

وفي حالة آل نهيان، الذين حكموا الإمارات منذ الاستقلال قبل نصف قرن، بعض الأصول خاصة بشكل واضح، في حين أن البعض الآخر متشابك مع أصول الحكومة.

ومن الواضح أن هذه الأموال الخاصة تدل على أن ثروتهم المعروفة تفوق بحجمها الثروات التي تمتلكها العشائر الخليجية الأخرى، بما في ذلك ثروة العائلة المالكة السعودية”.

وتشمل أصول آل نهيان أسهم في نادي مانشستر سيتي لكرة القدم، وعشرات القصور، بما في ذلك شاتو دي بايون في شمال باريس.

ويسيطر ستة أشقاء يعرفون باسم بني فاطمة، على ثروة عائلة آل نهيان وهم جميعا أبناء مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

ويتقدم هؤلاء الرئيس الإماراتي محمد بن زايد وكل من مستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد ومنصور بن زايد الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء ورئيس البنك المركزي ورئيس صندوق الثروة الفيدرالي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

القنوات السعودية تغادر الإمارات ..هل ستخرج تفاصيل الحرب الصامتة إلى العلن ؟

القنوات السعودية تغادر الإمارات ..هل ستخرج تفاصيل الحرب الصامتة إلى العلن ؟

بوابة الجزائر الإخبارية :ماذا يحدث على محور الرياض وأبوظبي من معركة كسر عظام صامتة بتوابل إقليمية تشي بتطورات ستغير المنطقة رأسا على عقب والسبب رؤية السعودية 2023 التي تراها الإمارات بداية نهاية تسيدها لمنطقة الخليج اقتصاديا من خلال تواجد الشركات المتعددة الجنسيات وازدهار قطاع الخدمات في دبي

القنوات السعودية الإخبارية تغادر تدريجيا المدن الإعلامية الإماراتية


ولي العهد السعودي محمد بن سلمان شرع في تنفيذ ما تعهد به بجعل السعودية عاصمة الإعلام العربي لكن ما علاقة الإمارات .
الحرب الإعلامية ستبلغ أوجها في الخريف». بهذه العبارة يصف أحد المتابعين الوضع في وسائل الإعلام الخليجية في الأشهر القليلة المقبلة، وتحديداً الصراع بين «الأخوة الأعداء»، أي في الإعلام السعودي والإماراتي.

القنوات السعودية تغادر الإمارات ..هل ستخرج تفاصيل الحرب الصامتة إلى العلن ؟

الخلاف السياسي بين أبوظبي والرياض بدأ يظهر للعلن إعلاميا و يظهر جليّاً في الثورة الإعلامية التي تشهدها السعودية لمواكبة رؤية 2030 واختلاف زوايا المعالجة الإعلامية لملفات الساعة بين القنوات السعودية والإماراتية سواء لتطورات الأوضاع في غزة ،السودان ،الحرب في أوكرانيا وملف الإخوان المسلمين
في الوقت الذي تستعد فيه شبكة mbc و «العربية – الحدث» و«الشرق» المملوكة للسعودية إلى مغادرة دبي الإماراتية، وهو ما أثار حالة ارتباك في المدينة الإعلامية سواء في دبي أو أبوظبي وتتخوف الإمارات من ان تتحول القنوات السعودية التي ستغادر اراضيها إلى عدو إعلامي لها عندما تنطلق في البث من الرياض بنسبة 100% خاصة في حال بروز الخلاف السعودي الإماراتي للعلن وهو المرجح مع استمرار القبضة الحديدية بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد تجاه حرب الزعامة في المنطقة وانتقاد محمد بن سلمان للإعلام الإماراتي الذي لم يكن في مستوى أداء الجزيرة خلال أزمة حصار قطر

القنوات السعودية تغادر الإمارات ..هل ستخرج تفاصيل الحرب الصامتة إلى العلن ؟


ووفق مصدر خاص وحصري لبوابة الجزائر الإخبارية خيرت السعودية منتسبي محطاتها الإخبارية الموطنة بدبي بالمغادرة والاستقرار بالرياض أو الاستقالة بدءاً من الشتاء المقبل وهو حال قنوات العربية ،العربية حدث والشرق، الممولة من السعودية وانطلقت في المملكة العربية السعودية قناة جديدة «السعودية الآن»

القنوات السعودية تغادر الإمارات ..هل ستخرج تفاصيل الحرب الصامتة إلى العلن ؟

. في هذا السياق،لن تكون تلك القناة الوحيدة التي ستبصر النور قريباً، بل ستطلق شبكة mbc قناة ثقافية تبث ضمن باقة mbc فضائياً، ورقمياً على منصة «شاهد». ولفت القائمون على الشبكة السعودية إلى أن المحطة ستنطلق أيضاً هذا الشهر، على أن «تحتفي بثراء الثقافة السعودية من خلال نظرة فريدة على الفنون، والآداب، والتراث، والشعر، والمسرح، والسينما، والتصميم، والأزياء»، وفق تحاول الإمارات تعويض خسارة الإعلام السعودي بإطلاق منصات وقنوات جديدة، كانت بدايتها مع منصة «بلنكس» التي تعد أول «ميديا هب عربية» تحت شعار «محتوى أكثر صخب أقل». تضمّ المنصّة العشرات من الوجوه الإعلامية الجديدة التي ستقدّم محتوى رقمياً عبر تطبيق المنصة، إلى جانب حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. يتولّى إدارة المنصة نخلة الحاج مدير الأخبار السابق في قناة «العربية». وتعتبر المنصة خطوة جديدة في عالم الإعلام الخليجي تواكب التطور الحاصل في تقنيات تغطية وبث الخبر بأسلوب سلس يخاطب فئة شبابية كبيرة في العالم العربي والخليجي.

القنوات السعودية تغادر الإمارات ..هل ستخرج تفاصيل الحرب الصامتة إلى العلن ؟
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

محمد بن زايد على سيرة أجداده: تفاصيل قتل شقيقه أحمد بن زايد في المغرب

محمد بن زايد على سيرة أجداده: تفاصيل قتل شقيقه أحمد بن زايد في المغرب

بوابة الجزائر الإخبارية: لم تكشف أي دراسة علمية عن وجود جينات تتعلق بالغدر ممكن تنتقل عبر الأجيال، لكننا وجدنا التاريخ الذي يشرح كمية الغدر والخسة التي تميز عائلة “#آل_نهيان” عن باقي القبائل العربية.

يقول الكاتب الصحفي الفلسطيني الشهير نظام المهداوي الملاحق من نظام أبوظبي ،فمنذ نشوء هذه القبيلة أو المشيخة وكل أخ يغدر في أخيه أو أبيه أو ابن عمه، ولم يكن محمد بن زايد استثناءً بل أكثرهم دموية وأكثرهم غدراً في إخوته.

محمد بن زايد على سيرة أجداده: تفاصيل قتل شقيقه أحمد بن زايد في المغرب


في هذا التوقيت تقريبا قبل 14 سنة وقع خبر تحطم طائرة الشيخ أحمد بن زايد كالصاعقة لمن عرف هذا الشيخ، الذي كان يوصف بالاستقامة والنزاهة وهو ليس من نفس والدة العصابة التي تحكم الإمارات الآن وجميعهم اخوة من أم واحدة.

محمد بن زايد على سيرة أجداده: تفاصيل قتل شقيقه أحمد بن زايد في المغرب
محمد بن زايد يقتل القتيل ويمشي في جنازته (بوابة الجزائر)

مقتل أحمد بن زايد وقصة خلافه مع منصور ومحمد بن زايد

كان الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، الأخ غير الشقيق لمحمد بن زايد هو المرشح الثاني كي يخلف شقيقه خليفة بن زايد بالحكم، وكان يقود صندوقا سياديا داخل الدولة بقيمة 600 مليار دولار، ومن يتحكم بالثروة في الإمارات يتحكم بكل مفاصلها.
وبدأ الخلاف حين قرر شقيقه منصور بن زايد أخذ أموال صفقة “Barclays” الضخمة جداً من جهاز أبوظبي للاستثمار.

محمد بن زايد على سيرة أجداده: تفاصيل قتل شقيقه أحمد بن زايد في المغرب

استغل منصور بن زايد الصفقة، وسرق مبالغ خيالية من أموال الدولة مما أغضب أحمد بن زايد.

اشترى منصور أسهم البنك بـ 10 مليار دولار، ثم قام ببيعها بعد أربع سنوات بـ 6 مليار ثم أعاد 4 مليار لجهاز أبوظبي للاستثمار واحتفظ بـ 2 مليار لنفسه
قبل ذلك اشترتْ أبوظبي أسهُم ”الستي بانك“ بـ 4 مليار جنية إسترليني بضغط من الولايات المتحدة، 13 دولار لكل سهم أملاً أن تباع بـ 35 دولارا.

نزلت أسهم ”الستي بانك“ لـ 3 دولارات. وكل هذا الأموال كانت تؤخذ من جهاز أبوظبي للاستثمار الذي كان أحمد بن زايد يرأسه.

غضب أحمد بن زايد من تلاعب منصور بن زايد واستغلاله لأموال الأجيال الإماراتية لمصلحته الشخصية ولأخيه محمد بن زايد، فواجههما بكل مسؤولية.
المعارض السعودي السابق “كساب العتيبي” كشف القصة أثناء إقامته في لندن. وبعدها بأشهر توجه له وفد سعودي بناء على طلب إماراتي، ليتصالح مع النظام السعودي والإماراتي ويعود إلى المملكة ويصير يكيل المديح للنظامين.

وأكد “العتيبي” عن مصادر خاصة وموثوقة ـ كما قال ـ أن سبب مقتل أحمد بن زايد هو “الحزام” الذي كان يرتديه في الطائرة. حيث تلاعب به المُتلاعبون وأوثقوا ربطه بقوة فلم يُفتح. فقُتل.

ما يؤكد رواية العتيبي عدة أمور: أولها أن أبوظبي امتنعت عن فتح أي تحقيق بملابسات الحادث. وثانيها: أن مدربه الطيار الإسباني “خوليو لوبيث” كان يجلس في الجزء الخلفي من الطائرة الشراعية يقدم شروحات بخصوص كيفية الطيران، فكيف تم فقدان السيطرة على الطائرة ولماذا لم يحاول الطيار إنقاذ الشيخ أحمد بن زايد.

حادث اغتيال أحمد بن زايد ليس الوحيد

وعلى مدار أسبوع كامل بحثت عن اسم مدرب الطيران “خوليو لوبيث” بالإنجليزية والإسبانية وبكل لغات العالم، ولا وجود لأي أثر له على شبكة النت.

ويذكر أن حادث اغتيال أحمد بن زايد ليس الوحيد، فقد توفي سعيد بن زايد وهو في الخمسينات من عمره. وكان يتمتع بصحة جيدة بظروف جداً غامضة إذ نعاه محمد بن زايد زاعماً أنه مات بجلطة دماغية.

كما قتل الشيخ ناصر بن زايد عام 2008، في حادث مشابه لحادث أحمد بن زايد. إذ تحطمت طائرته نتيجة خلل فني في الخليج وتم طي صفحته سريعاً وبصمت شديد.

يتبع …

#الإمارات ،محمد بن زايد
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

تضامن عربي مع مواقف الجزائر تجاه الدور التخريبي للإمارات عبر منصة X

تضامن عربي مع مواقف الجزائر تجاه الدور التخريبي للإمارات عبر منصة X

بوابة الجزائر الإخبارية: دعم آلاف المغردين من جنسيات عربية مختلفة من خلال منصة X موقف الجزائر تجاه الدور التخريبي للإمارات في المنطقة

https://twitter.com/kuwaity__7r/status/1775888224814354784?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


وتشهد منصات التواصل الاجتماعي منذ الحوار الذي أجراه الرئيس الجزائري عبد المجبد تبون تراشقا كلاميا ومعركة إلكترونية بين نشطاء جزائريين وإماراتيين

وسرعان ما دخل الذباب المخزني المغربي على الخط من خلال حملات إساءة وتشويه لصورة الجزائر وهو ما جوبه برد جزائري ترجم من خلال تصدر الجزائر الترند العربي ودخل آلاف النشطاء العرب من اليمن ،سوريا ،العراق ،السعودية لدعم مواقف الجزائر المعبر عنها من قبل الرئيس عبد المجيد تبون

https://twitter.com/aboutalal245658/status/1776094043249803678?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
https://twitter.com/mo_rawd_ye/status/1776054885995159760?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ورد الآلاف من المغردين العرب من خلال منصة إكس على منشورات مسيئة للجزائر ولرموزها

المرتزق السوري المسمى عبد الجليل السعيد وفي سلسلة تغريدات مسيئة للجزائر تحمل أكاذيب ومغالطات حاز على حصة الأسد من الشتائم العربية وراح نشطاء جزائريون ينبشون في ماضي المرتزق الذي أكل من كل موائد الرز الخليحي وطعن بلده سوريا وتداول نشطاء صور له مع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بل ونشر فيديو وهو يرتدي الشماغ والثوب السعودي لإبراز دعمه للإمارات لتنهال عليه الشتائم من مغردين سعوديين عبروا عن احترامهم للجزائر قيادة وشعبا

https://twitter.com/sollasido_ltd/status/1775645829006529008?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
https://twitter.com/alsameryes/status/1775784275180171513?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وجّه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رسالة تحذير لدولة الإمارات، دون أن يذكرها بالاسم، مشيرا إلى أن بلاده لا تزال تعتبرهم أشقاء، لكنها ترفض تصرفاتهم في دول الجوار. وتعدّ المرة الأولى التي يتحدث فيها الرئيس الجزائري بشكل شبه مباشر عن الإمارات التي كانت خلال الأشهر الأخيرة مثار انتقادات واسعة في الوسط السياسي والإعلامي.

وجاء كلام الرئيس الجزائري بمناسبة لقائه الدوري مع الصحافة الجزائرية، بعد أن طُرح عليه سؤال حول اجتماع المجلس الأعلى للأمن الذي تم فيه توجيه رسالة إلى “بلد عربي شقيق” بالكف عن “التصرفات العدائية”. وكان هذا الاجتماع وفق إجماع السياسيين والمحللين، يتحدث عن دور الإمارات العربية المتحدة، خاصة بعد تسجيل مواقف شخصيات محسوبة على السلطة قبل ذلك، هاجمت بشدة الإمارات وحديث وسائل إعلام عمومية عن الدور الإماراتي في الساحل.

https://twitter.com/marroquina_1/status/1776027071556317352?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

ما سر استمرار القطيعة بين محمد بن سلمان وشيطان العرب ؟

ما سر استمرار القطيعة بين محمد بن سلمان وشيطان العرب ؟

بوابة الجزائر الإخبارية: يطرح مراقبون تساؤلات عدة بشأن استمرار القطيعة بين السعودية والإمارات واختلاف في وجهات النظر بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية وكان تقرير مثير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، قال في وقت سابق إن العلاقات بين السعودية والإمارات تدهورت لدرجة دفعت ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لوصف المسؤولين في الدولة الخليجية الجارة بأنهم “طعنونا في الظهر“.

ما سر استمرار القطيعة بين محمد بن سلمان وشيطان العرب ؟

وقالت الصحيفة الأمريكية إن ولي العهد أخبر مجموعة من الصحفيين في ديسمبر 2022 بأن المملكة مستعدة لاتخاذ “إجراءات عقابية” إزاء الإمارات إذا لم تستجب لقائمة من المطالب.

وأضاف أن الإجراءات ستكون “أسوء مما فعلت بقطر“، في إشارة إلى الأزمة السياسية التي اندلعت في 2017 وشهدت مقاطعة اقتصادية ودبلوماسية قادتها السعودية والإمارات ضد قطر.

ما سر استمرار القطيعة بين محمد بن سلمان وشيطان العرب ؟

تصاعد الخلاف
وحسب تقرير “وول ستريت جورنال”، فإن ما قاله محمد بن سلمان للصحفيين جاء عقب خلافات متصاعدة بين السعودية والإمارات حول السياسات تجاه اليمن والسودان والتطبيع مع اسرائيل وتوطين الشركات متعددة الجنسيات في السعودية بدل دبي

ما سر استمرار القطيعة بين محمد بن سلمان وشيطان العرب ؟

ونقل التقرير عن مسؤولين في البلدين أنه في مسعى لخفض التوترات، جرى تبادل مخاطبات حوت شكاوى ومطالبات بتغيير السياسات.

محمد بن زايد حذر ولي العهد
وذكرت الصحيفة أن الرئيس الإماراتي، الشيخ، محمد بن زايد حذر ولي العهد السعودي في أواخر 2022 من أن تصرفاته تقوض العلاقات بين البلدين.

كما اتهمه بالتقرب الزائد من روسيا فيما يتعلق بسياسات المملكة النفطية وكذلك في الاتفاق الدبلوماسي مع إيران، من دون التشاور مع الإمارات.

ما سر استمرار القطيعة بين محمد بن سلمان وشيطان العرب ؟

وكانت السعودية وإيران أعلنتا مصالحة في مارس 2023 عبر اتفاق أبرم بوساطة الصين بعد نحو سبعة أعوام من قطع المملكة علاقاتها بإيران.

قطيعة منذ أكثر من سنة على محور الرياض وأبوظبي
وأشار التقرير إلى أن زعيمي البلدين الخليجيين لم يتحدثا منذ ما يزيد على سنة . ولم يشارك الرئيس الإماراتي في عدة قمم عربية وإسلامية دعت لها الرياض ، وكذلك لم يتواجد ولي العهد السعودي عندما التقى محمد بن زايد بزعماء عرب في قمة ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، توسطت لعقد اجتماع في 7 مايو 2023 بين ولي العهد السعودي ومستشار الأمن القومي الإماراتي شقيق الرئيس الإماراتي، طحنون بن زايد. في يناير 2023.

ما سر استمرار القطيعة بين محمد بن سلمان وشيطان العرب ؟

وقال مسؤول رفيع بالإدارة الأميركية لـ”وول ستريت جورنال” إن الزعيمين الخليجيين “لا يشعران بالراحة بوجود الآخر على قدم المساواة”، وإن تزايد الخلافات بينهما “ليس مفيدا لنا”.

وقال التقرير إن محمد بن سلمان قال لطحنون بن زايد إن على الإمارات أن لا تعرقل محادثات وقف إطلاق النار في اليمن وأن المملكة ستقدم تنازلات للإمارات. إلا أن الصحيفة أضافت كذلك أن ولي العهد السعودي طلب من مستشاريه عدم تغيير السياسات تجاه الإمارات قائلا “لم أعد أثق بهم”.

ويشهد اليمن منذ 2014 حربا بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران وبين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا والتي يدعمها تحالف عسكري تقوده السعودية، إلا أن وفدا سعوديا كان أجرى في أبريل 2023 محادثات نادرة مع الحوثيين في صنعاء دون التوصل إلى اتفاق نهائي حول هدنة.

السودان ..تفجر الخلاف بين السعودية والإمارات


وفي رد على تقرير “وول ستريت جورنال”، نفى مسؤول إماراتي تدهور العلاقات بين البلدين ووصف ما جاء في التقرير بأنه “خاطئ كليا”، بينما جاء في رد مسؤول سعودي أن المعلومات الواردة في التقرير “ليست دقيقة”.

ما سر استمرار القطيعة بين محمد بن سلمان وشيطان العرب ؟

وكانت مجلة “فورين بوليسي” نشرت تقريرا، في 12 يوليو الجاري، قالت فيه إن القتال بين الجنرالين المتنافسين في السودان ليس مجرد نزاع داخلي، بل يمتد إلى منافسة بين الإمارات والسعودية لتعزيز تواجدهما الإقليمي والسيطرة على السودان.

وأشارت إلى أن السعودية والإمارات تعتبران أن “الحرب فرصة لترسيخ مكانتهما المهيمنة في الشرق الأوسط، وبينما تدعم السعودية البرهان، تدعم الإمارات حميدتي”.

#السعودية ،الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

صحيفة الشرق الأوسط السعودية تبلغ “ذورة العهر” الإعلامي

صحيفة الشرق الأوسط السعودية تبلغ “ذورة العهر” الإعلامي

بوابة الجزائر الإخبارية:فجرت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية غضباً عربياً واسعاً انعكس في منصات التواصل، بعد نشرها تقريرا أكد متابعون أنه “يروج لأكاذيب الصهاينة ويقدم تبريراً رخيصاً لجرائمهم في مستشفى الشفاء داخل قطاع غزة”.

ونشرت الصحيفة  وفق ما أورده موقع وطن يغرد خارج السرب تقريراً للكاتب الصحفي “كفاح زبون” حمل عنوان: “الشفاء يعاند وقيادات القسام تتحصن فيه”، رغم نفي سابق وقديم من حركة حماس وقيادات القسام ومسؤولين فلسطينيين بالدلائل أي وجود لهم ضمن المستشفيات والمرافق الحيوية في القطاع.

وفيما ارتكب الاحتلال الإسرائيلي جرائم وحشيةبحق النساء والأطفال والشيوخ واعتقل عشرات النساء، ذهب تقرير الصحيفة السعودية لتبني رواية إسرائيل بل وتضليل الحقائق عبر نشر دعاءات كاذبة عن القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

صحيفة الشرق الأوسط تبلغ “ذورة العهر”

وبتفاصيل وأكاذيب صادمة أكد ناشطون أنها وصلت لقمة العهر ذكر التقرير عن مستشفى الشفاء في غزة: “تفجَّرت اشتباكات عنيفة داخل المجمع مع قيادات في «كتائب القسام» تطالبهم إسرائيل بالاستسلام، كما دارت اشتباكات في الخارج”.

وتفاعل المتابعون بغضب واسع مما جاء في التقرير من أكاذيب مؤكدين أن الصحيفة عموماً ووسائل الإعلام السعودية التابعة والمدعومة من ولي العهد محمد بن سلمان، ليس غريباً عنها تقارير تميل للتصهين لكن ليس بهذا المستوى المتدني والمنحط، وفق وصف الكثيرين.

الكاتبة الصحفية شيرين عرفة التي شاركت صورة من المقال علقت عليه في منصة إكس: “مُفزع وصادم لأبعد الحدود … صحيفة الشرق الأوسط السعودية، تروج لأكاذيب الصهاينة، وتقدم تبريرا رخيصا لمذبحة مستشفى_الشفاء !!!”.

وأضافت عرفة في تغريدتها وتعليقها على تقرير الشرق الأوسط “الوقح”: “الصحيفة العربية، تشارك في إبادة الفلسطينيين بتقديم الغطاء الدعائي الكاذب لجرائم الاحتلال!”.

وأكملت الصحفية: “أفهم أن النظام السعودي يريد تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، عقب انتهاء الحرب لكن هل هذا مبرر لمشاركة الإعلام السعودي، (صحيفة الشرق الأوسط وقناة العربية) في فصول الإبادة الجماعية التي تجري اليوم للفلسطينيين؟!!”.

الفترة الأعجب بتاريخ العرب

وختمت شيرين تغريدتها بالقول: “سيقف المؤرخون طويلا، لمحاولة فهم تلك الفترة الأعجب على الإطلاق بتاريخ العرب والمسلمين لله الأمر”.

وأكدت الكاتبة أن هناك “إصراراً عجيباً على تجميل وجه الاحتلال المجرم الذي أظهر بشاعة ووحشية وهمجية ينتقدها حتى الإعلام العبري” متسائلة: “هل هذا يقعل هل هذا منطقي ومن هم القائمون على تلك الصحف والفضائيات هل هم عرب هل هم مسلمون؟”.

ماذا لو كانت الرياض بدل غزة؟

ومن جهة أخرى علق الصحفي الفلسطيني ورئيس تحرير موقع (وطن) نظام المهداوي على التقرير، بتغريدة على حسابه في منصة إكس وبمثال واقعي يدين الصحيفة ويدين السعودية التي تدعمها.

وقال المهداوي: “تخيل لا قدر الله أن السعودية تعرضت لاحتلال، وتخيل ان قوة الاحتلال حاصرت مستشفى ما لتخرج صحيفة فلسطينية تقول: قيادات السعودية تعاند وتتحصن بالمستشفى”.

وأضاف الإعلامي الفلسطيني معلقاً: “أي عهر وصله النظام السعودي وإعلامه؟ فحتى الإعلام الصهيوني لم يؤكد هذه المعلومة وما شاهدناه جثث لمئات من أطفال ونساء وشيوخ ومرضى. محمد بن سلمان وجه صهيوني آخر يحكم بلاد الحرمين يا مسلمين”.

وكانت متابعون عرب قد دعوا لأن تحذوا الحكومات العربية حذو السودان في وقف بث وسائل الإعلام السعودية والإماراتية مثل قناة العربية وقناة الحدث وقناة سكاي نيوز، بسبب التضليل و انعدام الشفافية في تغطيتها للأحداث مؤكدين أنها خطوة متأخرة ويجب أن تحذو حذوها الدول العربية كافة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

النشاط الاستخباري للإمارات في غزة

النشاط الاستخباري للإمارات في غزة

بوابة الجزائر الإخبارية: فضح الاستهداف الإسرائيلي قبل يومين، لموظفي منظّمة المطبخ المركزي العالمي وورلد سنترال كيتشن (WCK) بشكل غير مقصود جانبا من النشاط الاستخباري لدولة الإمارات في غزة.

وأدى الاستهداف الإسرائيلي والذي أثار تنديد دولي واسع، إلى مقتل 7 موظفين أجانب يتبعون لمنظّمة المطبخ المركزي العالمي جراء قصفهم وسط قطاع غزّة.

النشاط الاستخباري للإمارات في غزة

وأعلنت المنظمة الأمريكية أن ثلاثة بريطانيين وآخرين من بولندا وأستراليا كانوا من بين سبعة من موظفيها قتلوا في الاستهداف الإسرائيلي الذي طالهم خلال تحركهم في سيارتين عليهما شعار المنظمة، وذلك رغم تنسيق التحركات مع الجيش الإسرائيلي.

من جهتها كشف صحيفة (the Sun) البريطانية، أن البريطانيين الثلاثة الذين قتلوا في الاستهداف الإسرائيلي كانوا ضباط مخابرات ويعملون ضمن شركة بريطانية أمنية مقرها في دورست، وأن أحدهم عمل سابقاً في البحرية الملكية والقوات الأمنية الخاصة.

وكان هؤلاء الثلاثة يعملون لصالح شركة استخبارات بريطانية تدعى (Solace Global) في غزة، تتبع لجهاز المخابرات الإماراتي وقد كلفتهم أبوظبي بالتنسيق مع إسرائيل بمهام استخبارية ضد فصائل المقاومة الفلسطينية ونشطائها ومواقعها الميدانية.

ومعروف أن منظّمة المطبخ المركزي العالمي ((WCK تعمل منذ سنوات مع دولة الإمارات، وتعد المنظمة الذراع الرئيسي في تنفيذ الخطة الأمريكية لإنشاء ميناء بحري إلى غزة بتمويل أبوظبي وبالتنسيق والإشراف الإسرائيلي الكامل.

كما أن منظمة ((WCK تعد من أول الجهات الدولية التي نشطت في إسرائيل عقب عملية فصائل المقاومة الفلسطينية (طوفان الأقصى) في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي تحت ستار دعم الضحايا الإسرائيليين بتمويل ودعم إماراتي.

https://twitter.com/rtarabic/status/1775508598967222602?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وقد استهدف الجيش الإسرائيلي سيارات منظمة (WCK) بطائرة بدون طيار من طراز (Hermes 450) بزعم الاشتباه خطأً في أن مسلحين فلسطينيين كانوا يستخدمون المركبات كغطاء.

وكانت قافلة المنظمة تسير على طول طريق الرشيد بين دير البلح وخانيونس وسط قطاع غزة في طريقها لنقل المساعدات في منطقة منزوعة السلاح عندما تعرضت للاستهداف الإسرائيلي المميت.

https://twitter.com/uae71news/status/1775591740701135227?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأوردت صحيفة (the Sun) بأن القتلى البريطانيين الثلاثة في الاستهداف الإسرائيلي هم ضباط مخابرات، وأن أحدهم عمل سابقاً في البحرية الملكية وآخر في القوات الامنية الخاصة، والثالث محارب سابق في الجيش البريطاني.

وذكرت الصحيفة أن القتلى الثلاثة هم:

– جون تشابمان البالغ من العمر 57 عاماً، كان بطلاً معروفاً في القوات الخاصة في جهاز SBS البريطاني.

– جيمس هندرسون البالغ من العمر 33 عاماً، والذي خدم في مشاة البحرية الملكية البريطانية لمدة ست سنوات

– جيمس كيربي وهو جندي بريطاني سابق.

وقد شاركت منظمة (WCK) في تسيير أول شحنة من المساعدات إلى غزة يتم إرسالها عبر ممر بحري من قبرص في الشهر الماضي تحمل ما يقرب من مائتي طن من المساعدات الغذائية ممولة بالكامل من دولة الإمارات.

وأصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانا أدانت فيه الاستهداف الإسرائيلي لفريق مؤسسة المطبخ المركزي العالمي الذي وصفه البيان بأنه “شريك الإمارات في مبادرة أمالثيا لتعزيز الاستجابة الإنسانية المقدمة للمدنيين في شمال قطاع غزة”.

وعلى مدار الأسابيع الأخيرة، لجأ النظام الإماراتي إلى خطة خبيثة تقوم على استغلال المجاعة في غزة الحاصلة بفعل حرب إسرائيل المستمرة على القطاع بهدف التجسس وكسب النفوذ وذلك بالتنسيق مع تل أبيب.

وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن خطة إسرائيلية سرية لوضع عناصر مناوئة لفصائل المقاومة الفلسطينية في مسؤولية توزيع المساعدات الإنسانية في غزة وذلك بالاستعانة بدولة الإمارات ومصر.

وقال مسؤولون إسرائيليون وعرب بحسب الصحيفة، إن مسؤولين أمنيين إسرائيليين يعكفون بهدوء على تطوير خطة لتوزيع المساعدات في قطاع غزة يمكن أن تؤدي في النهاية إلى إنشاء سلطة حكم بقيادة فلسطينية هناك يكون للإمارات دورا رئيسيا لها.

ومنتصف الشهر الماضي كشفت مصادر دبلوماسية دولية عن توافق الإمارات مع إسرائيل والإدارة الأمريكية على مؤامرة تستهدف زيادة الإمداد الإنساني لسكان قطاع غزة كغطاء لمواصلة الحرب على المقاومة الفلسطينية ومحاولة القضاء عليها بما في ذلك ممارسة أنشطة استخبارية واسعة النطاق.

وقالت المصادر إن تفاهمات توصلت لها أبوظبي مع تل أبيب وواشنطن لتخفيف حدة الغضب العربي والإسلامي تجاه التطورات الحاصلة في غزة لاسيما تفاقم المجاعة بالتزامن مع شهر رمضان.

وأوضحت المصادر أن المسؤولين الإماراتيين دفعوا لموافقة إسرائيل بالتنسيق مع واشنطن لضمان زيادة إدخال الإمدادات الإنسانية بما في ذلك تكثيف المساعدات الجوية والبحرية.

وبحسب المصادر فإن الإمارات تريد أن يكون تكثيف الدعم الإنساني وسيلة توفير غطاء لتمكين إسرائيل من مواصلة حربها على قطاع غزة بهدف محاولة القضاء على المقاومة الفلسطينية تماما وحرمانها من أي إنجازات.

وفي وقت توفر لإسرائيل إمدادا بريا ضخما في خضم حربها على قطاع غزة منذ ستة أشهر، تسببت دولة الإمارات في قتل مواطنين فلسطينيين في غزة تحت غطاء إنقاذهم من المجاعة.

فقد كشفت مصادر فلسطينية عن تسبب طائرات إماراتية في قتل سبعة مواطنين فلسطينيين وإصابة آخرين مطلع آذار/مارس الماضي، أثناء عمليات إنزال خاطئ للمساعدات الإنسانية في مدينة غزة في ظل واقع المجاعة المتفاقم مع مواصلة إسرائيل جريمة الإبادة الجماعية للشهر السادس على التوالي.

وفي السياق كشف وثائق مسربة عن انخراط دولة الإمارات في مؤامرة مع إسرائيل والإدارة الأمريكية لتنفيذ المخطط الأخطر ضد الفلسطينيين في قطاع غزة لتهجيرهم قسريا.

وأظهرت الوثائق التي اطلعت عليها “إمارات ليكس”، أن الخطوة الأمريكية بإنشاء ميناء مؤقت في غزة تمت بالتنسيق والدعم الكامل مع الإمارات وتنطوي على مخاطر ضخمة بالنسبة لمستقبل الفلسطينيين.

وبحسب الوثائق فإن كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين والأمريكيين أجروا مباحثات مكثفة مع نظرائهم في الإمارات في الأسبوعين الماضيين لبلورة خطوة إنشاء الميناء المؤقت ورسم خطط المرحلة التالية.

وأوضحت أن خطوة الميناء في غزة من شأنها وفق ما حرضت الإمارات تخفيف الضغط المتعلق بتجويع سكان قطاع غزة وتقديم صورة دعائية ومخادعة بشأن تقديم الإمدادات الإنسانية للسكان.

لكن الخطوة ستكون واجهة لتنفيذ المخطط الأخطر ضد الفلسطينيين عبر منح إسرائيل الضوء الأخطر من واشنطن وأبوظبي لتنفيذ الهجوم العسكري في رفح أقصى جنوب قطاع غزة حيث يلجأ أكثر من مليون فلسطيني.

وأفادت الوثائق بأن ثمة اتفاق إماراتي إسرائيلي على الحاجة للهجوم البري الكامل على رفح من أجل مهاجمة باقي مواقع فصائل المقاومة والضغط للتهجير القسري بحق النازحين الفلسطينيين.

وتقع مدينة رفح على الحدود مع مصر حيث تريد إسرائيل بدعم إماراتي دفع سكان قطاع غزة إلى التهجير القسري إلى منطقة سيناء وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية.

وقد أكدت كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية للمساعدات وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ، أنه لا بديل عن الممرات البرية لإيصال المساعدات إلى غزة، مشددة على أن الإنزال الجوي والبحري ليسا بديلين عن الإمدادات البرية لإغاثة 2.3 مليون نسمة في قطاع غزة.

كما وصفت أوساط فلسطينية خطوات الإمارات لا سيما بالإنزال الجوي للمساعدات بأنها استعراضية ولأغراض الدعاية، وسط تحذيرات شديدة من الأهداف المشبوهة لأبوظبي خاصة كسب نفوذ في غزة ورفع وتيرة أنشطتها الاستخبارية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

إعلامي إماراتي “مجنس “يهدد الجزائر ..ويصبح محل سخرية وتهكم في العالم العربي ..

إعلامي إماراتي “مجنس “يهدد الجزائر ..ويصبح محل سخرية وتهكم في العالم العربي ..

بوابة الجزائر الإخبارية: في تغريدة استفزازية لإعلامي إماراتي (مجنس) يدعى محمود البلوشي المعروف بخرجاته كبوق لعيال زايد هدد الرعية الهندي كما وصفه نشطاء جزائريون الجزائر قيادة وشعبا بمصير مشابه لما حدث في اليمن والسودان وأرفق منشوره الذي تحول إلى مصدر للسخرية والتهكم بمقتطف من تصريح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي هدد ضمنيا الإمارات دون أن يذكرها بالاسم بأن للصبر حدود والجزائر لن تركع

إعلامي إماراتي “مجنس “يهدد الجزائر ..ويصبح محل سخرية وتهكم في العالم العربي ..

الجزائريون ومن خلال منصة X قاموا بحملة مضادة شارك فيها الآلاف من المغردين العرب خاصة من اليمن والسودان وليبيا وسوريا والعراق وإيران وحتى من الصومال وكشفوا بالأدلة والتصريحات والشواهد التاريخية مؤامرات ودسائس دويلة الإمارات وتورط محمد بن زايد شخصيا من خلال دعم الميليشيات المسلحة في تقسيم اليمن والسودان وليبيا

كما عدد نشطاء على منصة x السجل الأسود لدويلة الإمارات في التآمر على القضية الفلسطينية وشيطنة المقاومة الفلسطينية

https://twitter.com/fatima_zahra213/status/1774962219014373735?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وتوعد الجزائريون الإمارات برد قاس وحازم من الجزائر في حال تجاوز ما أسموه الخطوط الحمراء خاصة عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي الجزائري خاصة في منطقة الساحل وشمال أفريقيا وطالبوا بصوت واحد من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قطع العلاقات مع دويلة الإمارات مع منحه تفويضا شعبيا لاتخاذ كل الإجراءات والتدابير لتأديب عيال زايد

#الإمارات ،محمد بن زايد
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي