بوابة الجزائر الإخبارية : غداة زيارة العمل التي قادت وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الجزائر في محاولة لفتح فصل جديد من التعاون القضائي بين البلدين، علقت رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر على الزيارة،سيغولين روايال في تغريدة لافتة قالت فيها إن الحكومة الفرنسية وبعد “سنوات من العمى”اعترفت أخيرا بأن الجزائر “دولة كبيرة“.
روايال أوضحت في تغريدتها أن الاعتراف الفرنسي بأن الجزائر “دولة جارة كبرى” ويجب التعاون معها جاء بعد “سنوات من العمى” الذي كلّف التعاون الأمني والشراكات الاقتصادية والطاقوية بين البلدين كثيرًا.
وأضافت:” وأنا أرحّب بذلك، لأنني أجد حرفيًا ما كنت قد قلته سابقًا، رغم تعرضي حينها لانتقادات متعالية ومحتقرة”.
واعتبرت أن الوقت قد حان”لإدراك ذلك بعد 9 سنوات في الحكم، وقبل عام واحد من نهاية العهدة الرئاسية، وبعد أن تم تعطيل كل شيء بسبب سلوكيات وتصريحات مستفزة تجاه الجزائر”.
الوزيرة الفرنسية السابقة أعربت عن اعتزازها بأنها “مهّدت الطريق منذ شهر جانفي، فور وصولي إلى رئاسة جمعية فرنسا-الجزائر، من خلال إعادة التواصل مع الرئيس عبد المجيد تبون، وزيارة كريستوف غليز، وطرح الملفات المحظورة مثل الممتلكات المنهوبة والأرشيف الواجب إرجاعه، وملفات التسليم، والموظف القنصلي المسجون، وملف أوامر مغادرة التراب الفرنسي (OQTF)، مع وضع القواعد الصحيحة لحوار قائم على الندية”.
الزيارة البابوية،تقول روايال “ساهمت كثيرًا في فتح أعين أولئك الذين أعمتهم المواقف العبثية”.
في ختام تغريدتها اعتبرت أن “هذا التحول في موقف الحكومة يُعد أيضًا دليلًا على أن تدهور العلاقات مع العديد من الدول الإفريقية، والذي أدى في كل مكان إلى استبدال فرنسا، كان من الممكن تفاديه، لأنه ناتج عن النوع نفسه من السلوك المتعالي، وسيكون من الضروري إعادة بناء هذه الشراكات مع جيراننا بذكاء وإبداع”.










