بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت مصادر مطلعة لبوابة الجزائر عن توجيه الرئاسة الجزائرية دعوات لقادة التشكيلات السياسية الممثلة في البرلمان والمجالس المحلية المنتخبة للمشاركة في «حوار» تنظمه رئاسة الجمهورية في 21 مايو (أيار) الحالي، وذلك في سياق التحضير لانتخابات الرئاسة المبكرة، المقررة في السابع من سبتمبر (أيلول) المقبل.

انتخابات رئاسية مبكرة
في الأثناء لم تتضح بعد هوية الأسماء المرشحة لدخول السباق نحو قصر المرادية بالتزامن مع حالة الترقب لدى الرأي العام الجزائري وفق مراقبين لموعد إعلان الرئيس الحالي عبد المجيد تبون عن ترشحه لولاية رئاسية ثانية خاصة أن كل القراءات والمؤشرات تصب في خانة عزم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خوض غمار الرئاسيات
في المقابل حسمت عدة تشكيلات سياسية كبرى من التيار الوطني على وجه الخصوص موقفها رسميا مبكرا بدعم استمرار الرئيس عبد المجيد تبون في قيادة البلاد

ودأب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منذ وصوله إلى سدة الحكم في تقليد جديد على استقبال قادة الأحزاب السياسية بشكل منفرد بمقر الرئاسة للتشاور

للإشارة تضمنت الدعوة للاجتماع المبرمج بوم 21 مايو وفق مصادر بوابة الجزائر نقلا عن أحزاب ستشارك قيادتها في اللقاء أن الرئاسة تسعى من خلال لقاء مباشر بين الرئيس تبون والطبقة السياسية إلى «التشاور حول المسائل ذات المصلحة الوطنية»، وإلى «الانفتاح على مختلف القوى السياسية والمجتمعية الحية»، مبرزةً أن اللقاء يقتصر على الأحزاب التي تملك منتخبين في غرفتي البرلمان ومجالس البلديات والولايات.

وتقول مصادر بوابة الجزائر إن الاجتماع السياسي المرتقب «واعداً لحوار يريده رئيس الجمهورية فاعلاً وحيوياً، يتضمن كل الآراء والأفكار بما يتناسب مع بناء الجزائر الجديدة».

وأفادت مصادر من الأحزاب الجزائرية المعنية بالدعوة الموجهة من قبل الرئاسة الجزائرية في حديث لبوابة الجزائر بأن قادة غالبيتها سيشاركون في اللقاء، حاملين معهم مقترحات ومطالب تخص العملية الانتخابية، والوضع العام في البلاد كما ستطرح بعض التشكيلات السياسية رؤيتها فيما يتعلق بالرهانات والتحديات على ضوء المتغيرات الاقليمية في جوار الجزائر





































