بوابة الجزائر الإخبارية : أعلنت السلطات الفرنسية حالة الطوارئ في مواجهة موجة حر استثنائية تضرب البلاد وعددًا من الدول الأوروبية، بعدما تجاوزت درجات الحرارة عتبة 40 درجة مئوية في عدة مناطق، مع توقعات باستمرار الارتفاع خلال الساعات المقبلة.
ودفعت الظروف المناخية القاسية الحكومة الفرنسية إلى اتخاذ تدابير عاجلة لحماية السكان, لا سيما الفئات الأكثر هشاشة، مثل كبار السن والمشردين، في ظل محدودية انتشار أجهزة التكييف في المنازل والمرافق العامة.

وفي هذا الإطار، ترأس رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو اجتماعين طارئين, دعا خلالهما مختلف الوزارات إلى تعزيز خطط مواجهة موجة الحر، بما يشمل إمكانية تركيب أجهزة تكييف إضافية عند الحاجة، ورفع درجة التأهب لدى مصالح الحماية المدنية لمواجهة خطر حرائق الغابات, فضلاً عن تشديد مراقبة إمدادات المياه المخصصة لمحطات الطاقة النووية
كما أقرت السلطات سلسلة من الإجراءات الوقائية, من بينها الحد من استهلاك المشروبات الكحولية في الأماكن العامة، خاصة خلال احتفالات “يوم الموسيقى” السنوي التي تشهد تنظيم آلاف الفعاليات والحفلات في مختلف أنحاء البلاد.

ودعت الحكومة منظمي التظاهرات إلى تقليص تقديم المشروبات الكحولية بهدف تخفيف الضغط على مصالح الإسعاف والمؤسسات الصحية، كما قررت إلغاء أو تأجيل عدد من الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق، مع الإبقاء على خيار إغلاق المدارس كإجراء أخير، فضلاً عن إمكانية برمجة الامتحانات خلال الفترة الصباحية تفاديًا لذروة ارتفاع درجات الحرارة.






