الأحد, 25 أكتوبر 2026 • 18:05 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تكسر عقيدة “داخل الحدود” إلى الساحل الإفريقي..قراءة دستورية واستراتيجية في القرار التاريخي الجيش الجزائري خارج الحدود لأول مرة منذ 1973.. ماذا تقول المادة 91؟ وزير الخارجية المصري يحظى باستقبال من الرئيس تبون هكذا رد رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا على إساءة ترامب! الجزائر تفتح قنوات استثمارية جديدة مع قطر على هامش المنتدى العالمي للاستثمار بالدوحة خريف حفتر : من بيان التجميد إلى التقاعد الإجباري في قصور دبي! وزير الخارجية التونسي في ضيافة الرئيس تبون كلاسيكو الارض : برشلونة لاستمرار الهيمنة و ريال مدريد لتقليص الفارق و اشعال صراع الصدارة الجزائر تغير الأمن القومي ..تحول استراتيجي من بوابة البرلمان ونحو الساحل تحرّك قطري جديد بشأن ليبيا.. ماذا يحمل لقاء الدبيبة في الدوحة؟
شارك المقال

هكذا رد رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا على إساءة ترامب!

• الكاتب(ة): ghania naimi • 0 تعليق • 133 مشاهدة
هكذا رد رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا على إساءة ترامب!

بوابة الجزائر الإخبارية : في تصريحات أثارت جدلًا واسعًا، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إساءة مباشرة إلى ليبيا، بعدما وصفها، إلى جانب اليمن وهايتي والصومال، بعبارة مهينة خلال تجمع انتخابي بولاية جورجيا، ما دفع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة إلى الردّ بحزم، مؤكدًا رفض أي مساس بكرامة بلاده وشعبها، ومشددًا على أن العلاقات مع واشنطن يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل.

هكذا رد رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا على إساءة ترامب!

«دول قذرة».. ترامب يثير الجدل بتصريحات مسيئة

خلال تجمع انتخابي بمدينة بيري في ولاية جورجيا، السبت ، تطرّق ترامب إلى ملف الهجرة نحو الولايات المتحدة، متسائلًا عن أسباب استقبال مهاجرين من دول معينة بدلًا من دول مثل النرويج والسويد والدنمارك، قبل أن يذكر ليبيا واليمن وهايتي والصومال، مستخدمًا وصفًا بذيئًا ومهينًا بحق هذه الدول.

هكذا رد رئيس الحكومة الليبية المعترف بها دوليا على إساءة ترامب!

وقال ترامب في خطابه : «لماذا نضطر دائمًا إلى استقبال أشخاص من دول قذرة! ليبيا واليمن وهايتي والصومال، أنا أسمي هذه الدول دولًا قذرة».

ولم يقتصر خطابه على هذا الوصف، إذ ربط الدول المذكورة بالإرهاب في سياق حديثه عن الهجرة، وهو ما أثار انتقادات بسبب تعميم أحكام سلبية على دول وشعوب بأكملها، وتحويلها إلى موضوع للسجال السياسي الداخلي الأمريكي.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الجدل السياسي بشأن الهجرة، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبرالمقبل، التي تشكل محطة مهمة في المواجهة السياسية بين الجمهوريين والديمقراطيين.

الدبيبة يردّ: ليبيا دولة ذات سيادة

الدبيبة ردا على ترمب: نرفض أي إساءة إلى ليبيا وشعبها | أخبار | الجزيرة نت

في ردّ واضح على تصريحات الرئيس الأمريكي، أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة رفضه أي إساءة إلى ليبيا أو إلى شعبها، مشددًا على أن بلاده دولة ذات سيادة، وأن الليبيين قدموا تضحيات كبيرة في محاربة الإرهاب.

وقال الدبيبة، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»: «ليبيا دولة ذات سيادة، ونرفض أي إساءة إليها أو إلى شعبها الذي قدّم تضحيات كبيرة في محاربة الإرهاب».

وأضاف: «نحرص على علاقاتنا مع الولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل، ولن نقبل أن تكون كرامة ليبيا وشعبها مادة للسجالات الانتخابية».

العلاقات الليبية الأمريكية أمام اختبار الاحترام المتبادل

وتكتسب هذه التطورات أهمية بالنظر إلى الملفات التي تجمع ليبيا والولايات المتحدة، ولا سيما التعاون الاقتصادي والأمني، فضلًا عن انخراط واشنطن في الجهود الدولية الرامية إلى تسوية الأزمة السياسية الليبية.

وفي هذا السياق، تثير تصريحات ترامب تساؤلات بشأن انعكاسات الخطاب الانتخابي الأمريكي على علاقات واشنطن بالدول المعنية، خصوصًا عندما يتجاوز الخلاف حول سياسات الهجرة إلى إطلاق أوصاف مهينة بحق دول بأكملها.

كما تعيد القضية تسليط الضوء على التحدي الذي تواجهه العلاقات الدولية في ظل الاستقطاب السياسي الداخلي، إذ يمكن للتصريحات الانتخابية أن تثير توترات دبلوماسية، حتى عندما تكون المصالح المشتركة بين الدول قائمة وتتطلب استمرار التنسيق والتعاون.

#أمريكا#الدبيبة#ترامب#ليبيا
شارك المقال
الكاتب(ة)

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

كلاسيكو الارض : برشلونة لاستمرار الهيمنة و ريال مدريد لتقليص الفارق و اشعال صراع الصدارة

كلاسيكو الارض : برشلونة لاستمرار الهيمنة و ريال مدريد لتقليص الفارق و اشعال صراع الصدارة

بوابة الجزائرالإخبارية : تتجه أنظار عشاق كرة القدم سهرة اليوم الأحد إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو الذي يحتضن مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين الرائد برشلونة و غريمه التقليدي ريال مدريد بداية من الساعة 21:00 بتوقيت الجزائر في مباراة تحمل أهمية كبيرة في حسابات الصدارة لبطولة الليغا

Résultat d’images pour كلاسيكو الارض : برشلونة لاستمرار الهيمنة و ريال مدريد لتقليص الفارق و اشعال صراع الصدارة

هذا و يدخل برشلونة المواجهة بأفضلية معنوية و حسابية بعد تحقيقه 9 إنتصارات متتالية في الدور الإسباني و يطمح أشبال المدرب هانسي فليك إلى مواصلة سلسلة النتائج الإجابية و تحقيق الفوز العاشر تواليا

ويحل النادي الملكي ضيفا ثقيلا و هو صاحب المركز الثالث ب واحد و عشرين نقطة بفارق 6 نقاط عن برشلونة و عينه على تقليص الفارق مما يجعل الفوز مطلبا أساسيا.

ويخوض ريال مدريد المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من 4 إنتصارات متتالية كان آخرها فوزه على لايبزيغ بنتيجة 4-1 و هي النتيجة التي تمنح الفريق الثقة قبل خوض واحدة من أصعب مباراياته هذا الموسم

و سيشهد كلا الفريقين غياب أسماء ثقيلة مثل صانع الألعاب داني أولمو و المدافع كريستنسن في فريق برشلونة و النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور و الظهير الأيسر فيرلان ميندي في فريق ريال مدريد ، مما قد يفرض على المدربين فرض إجراءات تعديلية على التشكيلة

و فيما يخص القنوات الناقلة فالمباراة ستذاع عبر قناة bein sport hd1 و تطبيق TOD.TV و القنوات الأجنبية : my canal الفرنسية – italian HD- DAZN 1 bar HD Germany – max sport bulgaria

#برشلونة#ريال مدريد#كرة القدم#كلاسيكو#مباراة
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر على طاولة كبار منتجي الغاز في موسكو.. أمن الطاقة ومستقبل الأسواق العالمية في الواجهة

الجزائر على طاولة كبار منتجي الغاز في موسكو.. أمن الطاقة ومستقبل الأسواق العالمية في الواجهة

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه أنظار أسواق الطاقة العالمية، غدًا الإثنين 26 أكتوبر 2026، إلى العاصمة الروسية موسكو، التي تحتضن الاجتماع الوزاري الثامن والعشرين لمنتدى الدول المصدرة للغاز، بمشاركة الجزائر ممثلة في وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، في موعد دولي يكتسب أهمية خاصة في ظل التحولات التي تشهدها صناعة الغاز الطبيعي وتزايد التحديات المرتبطة بأمن الإمدادات واستقرار الأسواق.

وتأتي المشاركة الجزائرية في هذا الاجتماع ضمن مساعي تعزيز التنسيق بين الدول المنتجة للغاز والدفاع عن مصالحها المشتركة، في وقت تتزايد فيه أهمية الغاز الطبيعي باعتباره أحد المصادر الرئيسية للطاقة العالمية، وعنصرًا أساسيًا في تأمين احتياجات الاقتصادات الصناعية ومواكبة التحول الطاقوي.

الجزائر على طاولة كبار منتجي الغاز في موسكو.. أمن الطاقة ومستقبل الأسواق العالمية في الواجهة

موسكو تجمع كبار منتجي الغاز لرسم ملامح المرحلة المقبلة

ويُعقد الاجتماع برئاسة وزير الدولة النيجيري للموارد البترولية المكلف بالغاز، إكبريكبي إيكبو، الذي يتولى رئاسة الاجتماع الوزاري للمنتدى خلال سنة 2026، بمشاركة وزراء الدول الأعضاء والمراقبة، إلى جانب ممثلين عن منظمات ومؤسسات دولية متخصصة في شؤون الطاقة.

ومن المنتظر أن تتركز المناقشات حول تطورات أسواق الغاز العالمية، وتوقعات العرض والطلب على المديين المتوسط والطويل، فضلًا عن التحديات التي تواجه الاستثمارات في عمليات الاستكشاف والإنتاج وتطوير البنية التحتية لنقل الغاز وتصديره. كما سيبحث المشاركون سبل تعزيز أمن الإمدادات وضمان استقرار الأسواق، من خلال تحقيق التوازن بين مصالح الدول المنتجة والمستهلكة، في ظل التغيرات التي تشهدها خريطة تجارة الطاقة العالمية. ويكتسب الاجتماع أهمية إضافية لكونه يندرج ضمن التحضيرات للقمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات المنتدى، التي يُنتظر أن تشكل محطة لتحديد التوجهات الاستراتيجية للبلدان المنتجة خلال المرحلة المقبلة.

«إعلان الجزائر» ورقة لتعزيز الحضور الدبلوماسي الطاقوي

وتحمل المشاركة الجزائرية بعدًا استراتيجيًا يرتبط بمخرجات القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، التي احتضنتها الجزائر في مارس 2024، وتُوجت باعتماد «إعلان الجزائر»، الذي أكد أهمية التعاون بين البلدان المنتجة، وحماية مصالحها، وضمان أمن الطلب والإمدادات، وتعزيز الاستثمارات في صناعة الغاز. وفي هذا السياق، سيتيح اجتماع موسكو متابعة تنفيذ الالتزامات المنبثقة عن الإعلان، وتعميق التشاور بين الدول الأعضاء بشأن القضايا المرتبطة بمستقبل الصناعة الغازية. وتكتسي هذه الملفات أهمية خاصة بالنسبة للجزائر، باعتبارها أحد الموردين الرئيسيين للغاز الطبيعي إلى الأسواق الأوروبية، سواء عبر خطوط الأنابيب أو من خلال شحنات الغاز الطبيعي المسال، فضلًا عن امتلاكها قاعدة إنتاجية وبنية تحتية للتصدير تمنحانها موقعًا مهمًا في منظومة الطاقة الإقليمية.

كما يتقاطع هذا التوجه مع استراتيجية الجزائر الرامية إلى تطوير قدراتها الإنتاجية وتعزيز استثماراتها في قطاع المحروقات، بما يدعم مكانتها في الأسواق الدولية ويحافظ على دور الغاز الطبيعي ضمن موارد الاقتصاد الوطني.

تكتل يمتلك 70% من احتياطيات الغاز العالمية

وتبرز الأهمية الاقتصادية والجيوسياسية لاجتماع موسكو من خلال الوزن الذي يمثله منتدى الدول المصدرة للغاز في منظومة الطاقة الدولية. فبحسب المعطيات الواردة في بيان وزارة المحروقات، يضم المنتدى 20 دولة عضوًا، تستحوذ مجتمعة على نحو 70% من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة عالميًا، وتسهم بنحو 38% من الإنتاج العالمي المسوّق، و42% من صادرات الغاز، إضافة إلى 47% من صادرات الغاز الطبيعي المسال. وتعكس هذه المؤشرات حجم الثقل الذي تتمتع به الدول المشاركة في المنتدى، الذي تأسس سنة 2001 قبل تحوله إلى منظمة حكومية دولية سنة 2008، واتخاذه العاصمة القطرية الدوحة مقرًا دائمًا له.

وبين رهانات استقرار الأسواق والتحولات المرتقبة في الطلب العالمي، تدخل الجزائر اجتماع موسكو حاملةً أولويات ترتبط بحماية مصالح الدول المنتجة وتعزيز التعاون الدولي في قطاع الغاز، مع مواصلة الدفع بالمبادئ التي أقرها «إعلان الجزائر». ويأتي هذا الموعد في مرحلة تسعى فيها البلاد إلى ترسيخ مكانتها موردًا موثوقًا للطاقة وشريكًا فاعلًا في رسم ملامح مستقبل الصناعة الغازية العالمية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

أوروبا
شارك المقال

النظام الفرنسي يطرح سيناريو حجب منصات التواصل الاجتماعي للسيطرة على المظاهرات!

النظام الفرنسي يطرح سيناريو حجب منصات التواصل الاجتماعي للسيطرة على المظاهرات!

‏بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت وسائل إعلام فرنسية، بأن النظام الفرنسي يدرس احتمال حجب منصات التواصل الإجتماعي في البلاد للسيطرة على المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس إيمانويل ماكرون.

النظام الفرنسي يطرح سيناريو حجب منصات التواصل الاجتماعي للسيطرة على المظاهرات!

ووفق ذات المصدر، فإن رئيس الوزراء الفرنسي ⁧‫سيباستيان لوكورنو‬⁩ طلب من متعاملي الهاتف النقال ومزودي الأنترنت في ⁧‫فرنسا‬⁩ Orange ,SFR .Free حجب الوصول إلى تيك توك وإنستغرام وسنابشات للتحكم في المظاهرات المتواصلة في مختلف المدن الفرنسية.

النظام الفرنسي يطرح سيناريو حجب منصات التواصل الاجتماعي للسيطرة على المظاهرات!

‏لم يصدر حتى كتابة هذه الأسطر أي تأكيد حكومي فرنسي أو من مشغلي الأنترنت في فرنسا حول الأنباء المتداولة.

#لوكورنو#مظاهرات فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الفرنسيون بصوت واحد.. ماكرون «Dégage»!

الفرنسيون بصوت واحد.. ماكرون «Dégage»!

بوابة الجزائر الإخبارية : «ماكرون ارحل!».. هتاف يتردد في الشارع الفرنسي ويختصر تصاعد الغضب الشعبي ضد الرئيس إيمانويل ماكرون، في ظل احتجاجات اتسعت رقعتها اليوم السبت ، لتتحول إلى رسالة سياسية مباشرة تعبّر عن رفض قطاعات من المتظاهرين لاستمرار سياساته، ومطالبتهم برحيله عن السلطة.

في شوارع باريس ومدن فرنسية أخرى، لم تعد الشعارات مقتصرة على غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة وأوضاع التعليم، بل حملت نبرة سياسية أكثر حدة، مع توجيه انتقادات مباشرة إلى ماكرون ورفع مطالب برحيله. وهكذا تحوّل هتاف «ماكرون ارحل» إلى عنوان بارز للاحتقان، يعكس رغبة المحتجين في تغيير النهج السياسي القائم، ومحاسبة القيادة التي يحملونها مسؤولية تفاقم الأزمات الاجتماعية والمعيشية.

هذا وكشفت التعبئة الشعبية عن اتساع دائرة الغضب، بمشاركة طلاب وعمال ونقابيين ومواطنين عبّروا عن استيائهم من الأوضاع الراهنة. وقدّرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين في الاحتجاجات على مستوى البلاد بنحو 410 آلاف شخص، في حين رفعت النقابة العامة للعمل «CGT» تقديراتها إلى قرابة 800 ألف، و هو ما يعكس حجم التعبئة والاختلاف بين تقديرات السلطات والنقابات.

وتضع هذه المشاهد ماكرون أمام اختبار سياسي متصاعد؛ فحين تتحول المطالب الاجتماعية إلى هتافات تطالب الرئيس بالرحيل، فإن الأزمة تتجاوز الخلاف حول القرارات الحكومية لتطال الثقة في القيادة نفسها. كما أن تكرار الشعارات المناهضة له يسلّط الضوء على اتساع الهوة بين السلطة وجزء من الشارع الفرنسي، الذي لم يعد يكتفي بالمطالبة بإجراءات اقتصادية، بل يرفع صوته مطالبًا بتغيير سياسي.

وتزامنت الاحتجاجات مع قيود فُرضت على بعض التجمعات، ومواجهات في عدد من المدن استخدمت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. وأثارت هذه الإجراءات انتقادات من نقابات ومحتجين اعتبروا أن المقاربة الأمنية لا تجيب عن أسباب الغضب، ولا تعالج جذور الأزمة المرتبطة بالقدرة الشرائية والخدمات العامة.

وبين هتافات «ماكرون ارحل» واتساع الاحتجاجات، يواجه الرئيس الفرنسي مشهدًا يهدد صورته السياسية ويكشف حجم التحديات التي تعترض سلطته. فالشعور المتنامي لدى المحتجين بأن الحكومة لم تستجب لتطلعاتهم يجعل استعادة الثقة أكثر صعوبة، ويضع ماكرون أمام سؤال مباشر: كيف يمكنه مواصلة الحكم في ظل شارع يرفع، بصوت متزايد، مطلب رحيله؟ و تحوّل فيه اسم ماكرون إلى محور للاحتجاج.

#احتجاجات#ايمانويل ماكرون#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
أوروبا
شارك المقال

مهرجون برتبة محللين لضرب الجزائر!.. عندما تتحول القنوات الفرنسية إلى ماخور إعلامي

مهرجون برتبة محللين لضرب الجزائر!.. عندما تتحول القنوات الفرنسية إلى ماخور إعلامي

بوابة الجزائر الإخبارية : يواصل الملياردير الفرنسي اليميني المتطرف فانسان بولوريه تحويل منابره إلى ماخور إعلامي، موجه لنشر أجندات أيديولوجية موجهة لاستهداف الجزائر، ودون أدنى التزام بأخلاقيات ومبادئ العمل الإعلامي، فتحت قناة “سي نيوز” المجال لأمثال الخائن والعميل المدعو شوقي بن زهرة، لممارسة التهريج والترويج لسرديات مضللة عن علاقة الجزائر باحتجاجات باريس،كبديل عن التحليل السياسي الحقيقي لحجم إفلاس ساسة فرنسا ونخبها في إنقاذ الجمهورية الخامسة من السقوط وسط غضب شعبي لا يهدأ من تدني الأوضاع المعيشية،وارتفاع أسعار الوقود، وانهيار القدرة الشرائية في البلاد.

ألا تكفّون في قناة “CNEWS” عن استضافة الأوغاد؟.. هكذا أحدثت المرشحة لخوض السباق نحو قصر الإليزيه سيغولين روايال، حالة طوارئ داخل القناة اليمينية المتطرفة والتي عرت وكشفت عمق الانحرافات الأخلاقية والاختلالات البنيوية التي تعصف بالمشهد السمعي البصري الفرنسي، وتراجع القنوات الإخبارية الأكثر نفوذًا عن التزاماتها المهنية وضوابطها الأخلاقية، وانزلاقها المتواصل نحو الإثارة والاستفزاز، على حساب المصداقية والمهنية.

مهرجون برتبة محللين لضرب الجزائر!.. عندما تتحول القنوات الفرنسية إلى ماخور إعلامي

وقد سبق أن حظي المدعو أمير بوخرص بتغطية إعلامية مبالغ فيها، والذي يبرز كأحد أهم الأمثلة على هذا الانحراف الإعلامي للقناة اليمينية المتطرفة

وكانت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية قد نشرت اعترافات خطيرة لشبكة اللاجئ والمرتزق أمير dz ، عبر وثائقي تحت عنوان “كشف مكائد الخيانة… وخيوط العمالة”، وسردت من خلاله كيف أسدى أوامره لحرق الغابات في الجزائر، والذي عمل على تجنيد المتورطين من خلال استغلال ظروفهم الاجتماعية والطمع في المال والنفوذ وتصدير وعود كاذبة بالثراء وأوهام على شكل مساعدات باعها لهم من وراء البحر مقابل تكليفهم بمهام تخريبية تستهدف أمن الوطن وسلامته.

روايال لم تتوقف عند حد وصف أمثال بن زهرة. بالأوغاد، بل سلطت الضوء على مجزرة تراب والهجوم العنصري الذي أودى بحياة شخص من أصول أفريقية،وإصابة 5 آخرون، “كان ينبغي لمجزرة تراب أن تدفعكم إلى التفكير، إن كنتم لا تزالون قادرين على ذلك، إلى هذا الحد تثير حماستكم الكراهية للعرب،تقول رئيسة جمعية فرنسا الجزائر بنبرة غاضبة تعكس استياءها الشديد من الخطاب الإعلامي المتطرف والمعادي للعرب والأفارقة.

والأكثر إثارة للسخرية،استغربت روابال من الحملة الإعلامية العدائية التي تشتها منابر اليمين المتطرف ضد الجزائر،”وفي الوقت نفسه، يطلب إيمانويل ماكرون النفط والغاز من الجزائر لخفض الأسعار، على غرار إسبانيا وإيطاليا وألمانيا، التي تُبرم، فضلًا عن ذلك، شراكات صناعية معها”.

وفي مشهد يكشف حجم الفشل والخضوع الفرنسي،كشفت تقارير إعلامية قبل أيام أن فرنسا طلبت من الجزائر زيادة شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في أقرب وقت في إطار مساعيها لتأمين احتياجاتها من الطاقة،

وفي ظل استمرار التوترات الدبلوماسية بين البلدين،، قالت وكالة “رويترز“، الجمعة إن الجزائر أصدرت تعليمات لمنتجي اليوريا بوقف تصدير الأسمدة إلى فرنسا في ضربة وحصار اقتصادي جديد لباريس من الجزائر.

‏

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

طرد طاقم “CNEWS” المعادية للجزائر في مدينة “تراب” الفرنسية !

طرد طاقم “CNEWS” المعادية للجزائر في مدينة “تراب” الفرنسية !

بوابة الجزائر الإخبارية: أظهرت مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي رصدتها منصة “بوابة الجزائر” متظاهرين وهم يقومون بطرد الطاقم الصحفي لقناة “CNEWS” اليمينية المتطرفة التابعة لمجمع ⁧‫بولوريه‬⁩ خلال محاولة فريق القناة التي تتبنى خطابا عدائيا ضد ⁧‫الجزائر‬⁩ الوصول إلى مكان مقتل مهاجر في مدينة تراب من أصول إفريقية.

المتظاهرون اتهموا القناة وطاقمها بتأجيج خطاب الكراهية والعنصرية لما لها من سجل حافل بالقذارة ونشر العنصرية والعداء.

#CNEWS#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
أوروبا
شارك المقال

النظام الفرنسي يقمع المظاهرات السلمية المطالبة برحيل ماكرون!

النظام الفرنسي يقمع المظاهرات السلمية المطالبة برحيل ماكرون!

بوابة الجزائر الإخبارية : تجدّد الغضب الشعبي في فرنسا، اليوم السبت ، مع خروج مئات الآلاف إلى الشوارع احتجاجًا على غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية وتدهور الخدمات العامة، في مشهد وضع حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون أمام أزمة متصاعدة، وسط انتقادات للقيود المفروضة على التظاهر واستخدام قوات الأمن القوة لتفريق محتجين.

ورغم أن المسيرة الرئيسية في باريس بدأت بصورة سلمية، فإن قوات الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه عند نهايتها لتفريق مجموعات من الشبان، فيما شهدت مدن فرنسية أخرى مواجهات متفرقة. وأثارت هذه المشاهد تساؤلات بشأن حدود التدخل الأمني، خصوصًا في ظل قرارات السلطات منع المظاهرات أو تقييد مساراتها في عدد من المدن، بينها ليون ومدن أخرى.

وبحسب وكالة رويترز، قدّرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين في احتجاجات اليوم بنحو 410 آلاف شخص على مستوى البلاد، بينما رفعت النقابات تقديراتها إلى قرابة 800 ألف. وفي باريس وحدها، قالت الشرطة إن نحو 110 آلاف شخص شاركوا في المسيرة، التي رُفعت خلالها شعارات منددة بغلاء المعيشة واتساع الفوارق الاجتماعية.

وتتجاوز الأزمة مسألة المواجهات في الشوارع؛ إذ يرى منتقدو الحكومة أن اللجوء إلى الحظر والتشديد الأمني بدل معالجة المطالب الاجتماعية يهدد بتضييق مساحة التعبير والاحتجاج. وكانت قرارات منع بعض المسيرات قد أثارت اعتراضات من قوى يسارية ونقابات، في وقت تمسّك فيه المحتجون بحقهم في التظاهر والضغط من أجل تغيير السياسات الحكومية.

وبينما تبرر السلطات إجراءاتها بضرورة منع أعمال التخريب والنهب التي شهدتها البلاد في الأسبوع السابق، يبقى التحدي الحقيقي أمام حكومة ماكرون هو التمييز بين أعمال العنف والاحتجاج السلمي، وضمان ألا تتحول التدابير الأمنية إلى وسيلة لإسكات المطالب الشعبية.

ومع استمرار الغضب بشأن الأوضاع المعيشية والخدمات العامة، تتزايد الضغوط السياسية على ماكرون قبل الاستحقاق الرئاسي المقبل. فهل تنجح السلطة في احتواء الأزمة عبر الحوار والاستجابة للمطالب، أم أن تشديد القبضة الأمنية سيعمّق الهوة بينها وبين الشارع الفرنسي؟

#احتجاجات#ايمانويل ماكرون#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
أخبار العالم
شارك المقال

منفذ الهجوم العنصري بفرنسا يورط إعلام بولوريه واليمن المتطرف..ماذا قال؟

منفذ الهجوم العنصري بفرنسا يورط إعلام بولوريه واليمن المتطرف..ماذا قال؟

كشفت التحقيقات الأولية في الهجوم المسلح الذي هزّ منطقة تراب في إقليم إيفلين جنوب غرب باريس عن أبعاد عنصرية واضحة تقف وراء الحادث الذي أدى إلى مقتل شاب يبلغ من العمر 26 عاما وإصابة خمسة آخرين بينهم طفلة تبلغ 12 عاما أصيبت بعيار ناري.

وبحسب معلومات نقلتها وسائل إعلام فرنسية le monde وغيرها عن مصادر مطلعة على التحقيق فإن المشتبه به الرئيسي يدعى “كيفن ت.” ويبلغ من العمر 39 عاما. وقد صرّح للشرطة عقب توقيفه بأنه أراد “الانتقام للتجار” الذين تضرروا جراء أعمال النهب والتخريب التي رافقت مظاهرات 17 أكتوبر الجاري مضيفا أنه استهدف بصفة خاصة الأشخاص من ذوي البشرة السوداء والعرب أو من أصول مهاجرة غير بيضاء عبر إطلاق النار بصورة متكررة من داخل سيارة من طراز “رينو كليو” أثناء تنقله.

منفذ الهجوم العنصري بفرنسا يورط إعلام بولوريه واليمن المتطرف..ماذا قال؟
منفذ الهجوم العنصري بفرنسا يورط إعلام بولوريه واليمن المتطرف..ماذا قال؟

وأدت هذه الوقائع والتصريحات إلى فتح النيابة الوطنية الفرنسية لمكافحة الإرهاب تحقيقا رسميا بشبهات القتل العمد ومحاولات القتل في إطار مشروع إرهابي مع اعتبار الدافع المرتبط بالانتماء العرقي أو الإثني أو الديني ظرفا مشددا . وخلال تفتيش منزل المشتبه به، عثرت الشرطة على نسخة من كتاب “كفاحي” لأدولف هتلر فيما باشر المحققون فحص أجهزته الإلكترونية لمعرفة صلته وتيارات اليمين المتطرف وسط وصفه من مصادر مقربة بأنه شخص يبدو معزولا. الأخطار لم تتوقف عند هذا الحد إذ عثرت الفرق الأمنية داخل الشقة على جهاز معد للتنفجير يتكون من ثلاث أسطوانات غاز وأسلاك كهربائية متصلة بمؤقت مما استدعى تدخل خبراء المتفجرات ووحدة التدخل الخاصة التابعة للشرطة الفرنسية “RAID”.

أسفر الهجوم عن مقتل شاب (26 عاما) كان ممارسا لرياضة الفنون القتالية المختلطة، وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة على رأسهم الطفلة صاحبة الـ 12 ربيعا التي نُقلت للمستشفى لتلقي العلاج العاجل إثر إصابتها بعدة طلقات نارية.
وأوقفت الشرطة المشتبه به بعد مطاردة استمرت نحو عشرين دقيقة كما أخضعت ثلاثة أشخاص آخرين من محيطه العائلي والاجتماعي للتحقيق (من بينهم والدته) لتحديد ظروف الهجوم وطبيعة علاقاته. ولا يزال المشتبه به رهن الحراسة النظرية لدى الإدارة الفرعية لمكافحة الإرهاب بعد تمديد فترة احتجازه بينما يتواصل جمع الأدلة وفحص دوافعه المحتملة وصلاته بأي جماعات متطرفة.

طرد طاقم “CNEWS” من موقع الجريمة وسط غضب شعبي
وفي تطور ميداني يعكس حالة الاحتقان الشعبي والغضب من الخطاب التحريضي، وثقت مقاطع فيديو من موقع الجريمة طرد الأهالي والحشود للطاقم الصحفي لقناة “CNEWS” اليمينية المتطرفة التابعة لمجمع بولوريه. جاء هذا الطرد خلال محاولة فريق القناة -المعروف بتبنيه خطاً عدائياً صريحاً ضد الجزائر- الوصول إلى مكان الجريمة في ضاحية تراب (Trappes) الفرنسية. وقد قوبل هذا التواجد بالرفض القاطع والاستفزاز لمحيط الضحايا والمواطنين نظراً لنهج القناة التحريضي المستمر ضد المهاجرين والمسلمين.

#اعتداءات#اليمين المتطرف#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بيل غيتس يحذر البشرية ..الأسوأ قادم !

بيل غيتس يحذر البشرية ..الأسوأ قادم !

حذر المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس، من أن العالم مقبل على نحو عقدين من الاضطرابات الجذرية والعميقة نتيجة التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وأشار غيتس إلى أن هذه الفترة الانتقالية ستجلب معها تحولات واسعة تمس طبيعة العمل والحياة اليومية، في ظل استجابة عالمية وحكومية تفتقر للسرعة المطلوبة لمواكبة هذه التغيرات التقنية الضخمة.

مخاطر فقدان الوظائف والتحول الاقتصادي
أوضح بيل غيتس أن خطورة الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على انتقال العاملين إلى مهن جديدة فحسب، بل تكمن في احتمال ألا تكون الوظائف البديلة كافية لاستيعاب جميع المتضررين خصوصا مع قدرة الأنظمة الذكية على أداء مهام معرفية وعملية بتكلفة أقل. وأضاف أن دمج الذكاء الاصطناعي في الأجهزة والبرامج المألوفة قد يوسع نطاق التحول ليشمل الأعمال المكتبية والبدنية (كالصناعة والبناء) عبر الروبوتات الشبيبة بالبشر. هذا الدمج بين القدرات المعرفية والبدنية يهدد بتغيير طبيعة قطاعات كاملة ويثير تساؤلات جوهرية حول الوظائف المتاحة ودور الإنسان في الاقتصاد إلى جانب انعكاساتها على مشاركة الشباب وشعورهم بالإسهام المجتمعي، مما يتطلب نقاشا عاجلا حول سياسات الضرائب وتوزيع مكاسب الإنتاجية.

تهديدات سيبرانية وبيولوجية ومخاوف السلامة
وفي جانب المخاطر الجسيمة وضع بيل غيتس الهجمات السيبرانية والتهديدات البيولوجية في صدارة التحديات الملحة التي تستدي تحركا مبكرا. وحذر من أن تطور النماذج الذكية قد يتيح تنفيذ هجمات أكثر تطورا وعمما، لا سيما إذا قام المستخدمون بإزالة ضوابط السلامة من النماذج المتقدمة. وأشار إلى معضلة حقيقية تواجه المطورين فالنماذج التي تساعد في اكتشاف الثغرات الأمنية وإصلاحها يمكن إساءة استخدامها لتطوير هجمات أخطر كما قد تتيح القدرات العلمية المتقدمة الوصول إلى معلومات حساسة قابلة للتوضيف بشكل ضار.

التأثيرات الاجتماعية والعلاقات الافتراضية
على الصعيد الاجتماعي تطرق بيل غيتس إلى استخدام الأنظمة الذكية في بناء علاقات عاطفية وتوفير رفقة افتراضية، محذرا من تغير نظرة الأفراد إلى العلاقات البشرية والمشاركة الاجتماعية مع تزايد الاعتماد على المساعدات الرقمية. وأكد أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الكفاءة التقنية وحدها، بل في الحفاظ على المشاركة الإنسانية والمسؤولية الاجتماعية.

دعوة لتعزيز الرقابة والتعاون الحكومي
رغم تحذيراته، لا يتبنى بيل غيتس موقفا متشائما من الذكاء الاصطناعي بالمجمل بل يرى فيه إمكانات هائلة لتحسين الرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، ومعالجة أزمات مثل الأمراض ونقص الغذاء. إلا أنه شدد على أن جني هذه المكاسب يتطلب سياسات مناسبة وضمانات عملية تمنع توزيعها بصورة غير عادلة. ودعا إلى دور حكومي أكثر وضوحا في وضع المعايير والإشراف على الاستخدامات عالية الخطورة، وإخضاع النماذج المتقدمة لمنصات تضمن استمرار ضوابط السلامة والمراقبة دون تمكن المستخدمين من إزالة حمايتها، بالتوازي مع تعزيز الإجراءات الدفاعية وأمن البرمجيات.

#الذكاء الاصطناعي#بيل غيتس
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بين الابتزاز والإنقاذ.. صفقة الرسوم الكندية تفضح هشاشة حرب واشنطن التجارية

بين الابتزاز والإنقاذ.. صفقة الرسوم الكندية تفضح هشاشة حرب واشنطن التجارية

بوابة الجزائر الإخبارية : في محاولة سياسية واضحة لإنقاذ الحلفاء الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي المحتدمة، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً بإعفاء بعض المنتجات الزراعية والغابية الكندية من الرسوم الجمركية العقابية البالغة 50 في المائة. يأتي هذا التراجع المؤقت بعد ضغوط مكثفة من السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز التي تواجه سباقاً انتخابياً عالي الخطورة في ولاية مين الحدودية، ليطرح تساؤلات كبرى حول دوافع السياسات التجارية للبيت الأبيض وما إذا كانت تخضع لحسابات الحزب الانتخابية على حساب المصلحة العامة والاستراتيجيات الاقتصادية بعيدة المدى.

بين الابتزاز والإنقاذ.. صفقة الرسوم الكندية تفضح هشاشة حرب واشنطن التجارية

وفي تحليل سياسي لافت خصّ به “بوابة الجزائر”، أكد الباحث السياسي فوزي أبو دياب أن صياغة سياسة تجارية دولية كبرى بمنظور المصلحة الحزبية الضيقة ليس أمراً جديداً في أروقة واشنطن، موضحاً أن تحول الإدارة الأمريكية إلى “منقذ تكتيكي” في اللحظات الأخيرة لإنقاذ المقاعد المنهارة لحلفائها يفضح هشاشة “الحروب التجارية العظيمة” التي تُشن بلا استراتيجية سوى صخب المنصات الانتخابية.

ويرى الباحث السياسي فوزي أبو دياب أن القرارات الاستثنائية الأخيرة تمثل صفقة بقاء سياسي وليست سياسة تجارية، حيث تتلاشى فجأة الرسوم الجمركية المعمول بها ويتم استثناء كندا وكأن شيئاً لم يكن بمجرد أن تلامس استطلاعات الرأي خطر سقوط الحلفاء، معتبراً ذلك استغلالاً فجاً لأدوات السلطة التنفيذية لتحقيق مكاسب انتخابية بحتة.

ويضيف الباحث السياسي فوزي أبو دياب أن هذا التراجع يعكس اعترافاً واقعياً بأن المزارع والمستهلك المحليين هما من يدفعان الثمن الحقيقي لتلك السياسات العشوائية، مشدداً على أن الرسوم حين تحول إلى أداة ضغط فوضوية، فإن التراجع عنها تحت وطأة صناديق الاقتراع يثبت أنها لم تكن سوى مغامرة شعبوية مدمرة أضرت بالشركاء قبل أن ترتد وبالاً على الاقتصاد المحلي.

وفي ظل هذه المعطيات، يطرح الباحث السياسي فوزي ابو دياب تساؤلاً جوهرياً حول ما إذا كانت هذه الاستثناءات المؤقتة قادرة حقاً على ترميم الثقة المزعزعة بين المزارعين والإدارة الأمريكية قبل موعد اقتراع التجديد النصفي.

#أمريكا#ترامب#كندا
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي