الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 02:41 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

حرائق الغطاء النباتي …تدخلات مكثفة للحماية المدنية عبر 14 ولاية جزائرية

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 101 مشاهدة
حرائق الغطاء النباتي …تدخلات مكثفة للحماية المدنية عبر 14 ولاية جزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية: شهدت عدة ولايات جزائرية هذا اليوم الأربعاء، ما مجموعه 16 حريقا مست المحاصيل الزراعية، الأدغال و الأحراش و الغابات، حيث تدخلت مصالح الحماية المدنية لإخمادها و السيطرة عليها، وفق حصيلة محينة على الساعة الخامسة مساءً.

و أفادت الحصيلة أن العدد الإجمالي للحرائق بلغ 16 حريقا عبر 14 ولاية، حيث تمكنت مصالح الحماية المدنية من إخماد 12 حريقا منها بصفة نهائية، فيما تتواصل عمليتا إخماد لحريقين، إلى جانب حريقين تم إخمادهما ووضعا تحت الحراسة تحسبا لأي تجدد للحرائق.

وفي ولاية بجاية، تمكنت فرق التدخل من إخماد حريق أدغال وأحراش بالمكان المسمى “تبازيت” ببلدية تاسكريوت بشكل نهائي.

كما شهدت ولاية تيزي وزو تسجيل حريقين بالأدغال والأحراش، الأول بالقرب من متوسطة تينهينان ببلدية أبي يوسف، والثاني بقرية اعفير التابعة لبلدية بوجيمة بدائرة ماكودة، حيث تمت السيطرة عليهما وإخمادهما نهائيا.

وفي ولاية الشلف، أخمدت مصالح الحماية المدنية حريقًا للمحاصيل الزراعية بمنطقة ظهر المداح ببلدية تاجنة دائرة أبو الحسن.

أما بولاية أم البواقي، فلا تزال عملية إخماد حريق محاصيل زراعية بمشتة الموله ببلدية عين الديس دائرة عين ببوش متواصلة إلى حد الآن.

وسجلت ولاية باتنة حريقًا طال أشجارًا مثمرة بمنطقة واد بالخز ببلدية جرمة دائرة المعذر، وتمت السيطرة عليه نهائيًا، فيما أخمد حريق آخر للمحاصيل الزراعية بمزرعة رقم 06 بحوش بن زايد ببلدية موزاية في ولاية البليدة.

وفي البويرة، تمكنت فرق الإطفاء من إحتواء حريق محاصيل زراعية بمنطقة واد الخميس ببلدية عين بسام، حيث تم وضعه تحت الحراسة، كما تم إخماد حريق مماثل نهائيا بمزرعة عقال علي بمنطقة الفياضة، في مرين بسيدي بلعباس.

وبولاية قالمة، تتواصل جهود الإطفاء لإخماد حريق محاصيل زراعية بقرية حدوش مسعود التابعة لبلدية وادي الزناتي.

من جهتها، سجلت ولاية برج بوعريريج حريقًا للمحاصيل الزراعية بمنطقة عين البرصا بدوار الفنانيش ببلدية أولاد ابراهيم دائرة رأس الوادي، وتم إخماده نهائيًا.

أما بولاية خنشلة، فقد تم وضع حريق محاصيل زراعية بالمكان المسمى مزقطو “هنشير أولاد علي” ببلدية قايس تحت الحراسة بعد السيطرة عليه.

وفي ولاية ميلة، تدخلت فرق الحماية المدنية لإخماد ثلاثة حرائق للمحاصيل الزراعية بمشتة الزعامة ببلدية أحمد راشدي، ومشتة أولاد عمر ببلدية شلغوم العيد، إضافة إلى جبل تايوالت ببلدية التلاغمة، حيث تم إخمادها نهائيًا.

كما شهدت ولاية عين الدفلى تسجيل حريق محاصيل زراعية بالبؤرة المسماة البواري ببلدية الماين دائرة روينة، وتمت السيطرة عليه وإخماده بشكل نهائي.

وتواصل مصالح الحماية المدنية حالة التأهب والمتابعة الميدانية عبر مختلف الولايات، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد مخاطر اندلاع حرائق الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية خلال موسم الصيف.

#الجزائر#حرائق
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

إنتاج وتوزيع أدوية مبتكرة موجهة لعلاج المصابين بداء السكري في الجزائر

إنتاج وتوزيع أدوية مبتكرة موجهة لعلاج المصابين بداء السكري في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: أبرم مجمع “صيدال”، أمس الثلاثاء، اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة “نوفو نورديسك” العالمية، المتخصصة في علاجات داء السكري والسمنة، بهدف تعزيز تصنيع الأدوية المبتكرة في الجزائر.

https://twitter.com/i/status/2072224531259761139

وتنص الاتفاقية على الإنتاج المشترك وتسويق أدوية حديثة تعتمد على تقنية “GLP-1”، المخصصة لعلاج المصابين بداء السكري من النوع الثاني، والتي تساهم في التقليل من مضاعفات المرض، خاصة المرتبطة بالقلب والأوعية الدموية والاضطرابات الأيضية.

وأكد مجمع “صيدال” في بيان له أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو توطين صناعة العلاجات المبتكرة داخل الجزائر، من خلال تعاون تكنولوجي متقدم يجمع بين خبرة المؤسستين.

وأضاف البيان أن الاتفاقية ستسمح بتوفير أدوية مبتكرة وآمنة وذات جودة عالية للمرضى الجزائريين، وفق المعايير الدولية المعتمدة في الصناعة الصيدلانية، بما يعزز من فرص الإستفادة من أحدث العلاجات المنتجة محليا.

#الجزائر#صحة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

ألمانيا تراهن على الجزائر كبوابة للاستثمار في الطاقات المتجددة

ألمانيا تراهن على الجزائر كبوابة للاستثمار في الطاقات المتجددة

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الإستثمار, عمر ركاش, يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, وفدا من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي “غيز” (GIZ), يترأسه كريستيان زايتلينغر, تم خلاله بحث سبل تحسين مناخ الاستثمار, وكذا آفاق تطوير المشاريع المرتبطة بالطاقات المتجددة, وفقا لما أورده بيان للوكالة.

ألمانيا تراهن على الجزائر كبوابة للاستثمار في الطاقات المتجددة

وشكل اللقاء, الذي جرى بحضور إطارات من الوكالة, فرصة لتبادل الرؤى حول سبل تحسين مناخ الاستثمار, وتشجيع المبادرة الخاصة, ونقل التكنولوجيا, وبناء القدرات, وتطوير الشراكات الصناعية, بما يسهم في خلق قيمة مضافة وتعزيز الاندماج في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية.

وفي هذا الصدد, تطرق الطرفان لآفاق تطوير المشاريع المرتبطة بالطاقات المتجددة, حيث عبرت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عن اهتمامها بالاستفادة من الخبرة الألمانية والمرافقة التقنية في هذا المجال لمواصلة تسهيل تجسيد المشاريع الاستثمارية ذات الصلة, بالنظر إلى أهميتها الإستراتيجية ودورها في تسريع التحول الاقتصادي وترسيخ الاستثمار المستدام, يضيف البيان.

وذكر بيان الوكالة أن هذا اللقاء يندرج في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي الجزائري-الألماني ومتابعة التحضيرات الخاصة بمشروع إدماج سلاسل القيمة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر في مجال التكنولوجيا النظيفة “كلين-تيك”(Cleantech) والقطاعات ذات الأولوية, بهدف مرافقة جهود الجزائر في تنويع الاقتصاد, وتطوير سلاسل القيمة الصناعية المرتبطة بالتكنولوجيات النظيفة, والارتقاء بتنافسية القطاعات المستهدفة.

ألمانيا تراهن على الجزائر كبوابة للاستثمار في الطاقات المتجددة

وفي ختام اللقاء, أكد الجانبان حرصهما على مواصلة التنسيق وتكثيف التعاون بما يواكب التوجهات المشتركة, لاسيما في القطاعات المرتبطة بالطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر.

#ألمانيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تراهن على موسم استثنائي.. تعليمات صارمة لتجاوز عتبة 50 مليون قنطار من الحبوب في 2026

الجزائر تراهن على موسم استثنائي.. تعليمات صارمة لتجاوز عتبة 50 مليون قنطار من الحبوب في 2026

بوابة الجزائر الإخبارية: ترأس وزير الداخلية الجزائري السعيد سعيود، اليوم الثلاثاء بقصر الحكومة, اجتماعا تنسيقيا عبر تقنية التحاضر عن بعد, مع ولاة الجمهورية, أسدى خلالها تعليمات لاتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان السير الأمثل لحملة الحصاد و الدرس, تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد المجيد تبون حسب ما جاء في بيان للوزارة. 

الجزائر تراهن على موسم استثنائي.. تعليمات صارمة لتجاوز عتبة 50 مليون قنطار من الحبوب في 2026

وخلال اللقاء, أكد الوزير أن حملة الحصاد والدرس تحظى بمتابعة خاصة من قبل الرئيس عبد المجيد تبون, نظرا إلى ارتباطها المباشر بتعزيز الأمن الغذائي الوطني, مشددا على أن تحقيق هدف جمع ما يفوق 50 مليون قنطار من الحبوب يقتضي تعبئة شاملة, وانخراطا فعليا لمختلف المتدخلين, تحت الإشراف المباشر للولاة, بما يضمن التنسيق المحكم والتكفل الفوري بكل الانشغالات الميدانية.

الجزائر تراهن على موسم استثنائي.. تعليمات صارمة لتجاوز عتبة 50 مليون قنطار من الحبوب في 2026

وفي هذا السياق, أسدى سعيود جملة من التعليمات والتوجيهات العملياتية إلى الولاة تتعلق بضمان المتابعة اليومية والميدانية لمختلف مراحل حملة الحصاد والدرس, والتواجد المستمر عبر مواقع الحصاد والتجميع والتخزين, مع الرفع الفوري لكل العراقيل التي قد تعترض سير العملية كما أمر بتنصيب خلايا دائمة لليقظة والمتابعة على مستوى جميع الولايات, تعمل بالتنسيق المباشر مع الخلية الوطنية لمتابعة حملة الحصاد والدرس, بما يضمن المتابعة الآنية لمؤشرات تقدم العملية وتحيين المعطيات والإحصائيات بصفة دورية, يضيف البيان

الجزائر تراهن على موسم استثنائي.. تعليمات صارمة لتجاوز عتبة 50 مليون قنطار من الحبوب في 2026

وعلاوة على ذلك امر سعيود بالتعبئة الكاملة لجميع إمكانيات التخزين الوطنية, من خلال الاستغلال الأمثل لمرافق التخزين التابعة للقطاعين العام والخاص, وتسخير كافة الوسائل اللوجستية, لاسيما وسائل النقل والشاحنات, لضمان النقل الفوري للمحاصيل والحفاظ على المنتوج الوطني كما وجه الولاة بإعداد وتنفيذ مخطط تنسيقي بين الولايات يضمن التحويل الفوري لوسائل الحصاد والعتاد إلى الولايات التي لا تزال العملية متواصلة بها, مع استغلال فائض قدرات التخزين بالولايات المجاورة, بما يعزز مبدأ التضامن بين الولايات ويكرس النجاعة في استغلال الإمكانيات الوطنية

بالاضافة الى ذلك , أكد سعيود على ضرورة اعتماد أعلى درجات اليقظة والاستباقية لمواجهة مختلف المخاطر التي قد تهدد المحاصيل الزراعية, لاسيما حرائق المحاصيل والتقلبات الجوية ولاسيما الأمطار الرعدية, مع رفع مستوى الجاهزية وتسخير جميع وسائل التدخل واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة إلى غاية استكمال عملية الحصاد و التخزين , كما أمر الوزير في نفس السياق بالرفع الفوري للتقارير الميدانية المتعلقة بتقدم الحملة, وضمان التدخل العاجل لمعالجة كل الإشكالات بالتنسيق مع الخلية الوطنية المنشأة على مستوى الوزارة الأولى, بما يسمح باتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب

الجزائر تراهن على موسم استثنائي.. تعليمات صارمة لتجاوز عتبة 50 مليون قنطار من الحبوب في 2026

عقب ذلك, استمع الوزير إلى عروض مفصلة قدمها  الولاة, تناولت مستوى تقدم حملة الحصاد والدرس عبر مختلف الولايات, ونسب الإنجاز المحققة, والكميات المجمعة, وقدرات التخزين المستغلة والمتاحة, إلى جانب الإجراءات المتخذة ميدانيا لضمان السير الحسن للعملية, حسب البيان.

وفي ختام الاجتماع, أكد سعيود أن قطاعه سيلتزم بمواصلة المتابعة الميدانية الدقيقة والتنسيق الدائم بين مختلف المتدخلين, من خلال الولاة, مع السهر على التنفيذ الصارم لتوجيهات رئيس الجمهورية, بما يكفل إنجاح حملة الحصاد والدرس وتحقيق أهدافها الوطنية في تعزيز الامن الغذائي.

#الأمن الغذائي#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

مباحثات جزائرية أمريكية لبحث تعزيز التعاون في مجالي القانون والقضاء

مباحثات جزائرية أمريكية لبحث تعزيز التعاون في مجالي القانون والقضاء

بوابة الجزائر الإخبارية : في إطار تعزيز الشراكات والتعاون الثنائي بين الجزائر وأمريكا ، تم عقد لقاء عمل جمع بين وزير العدل الجزائري لطفي بوجمعة، و القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالجزائر مارك شابيرو لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص تعزيز التعاون في كل من مجالات القانون والقضاء، وذلك حسب ما ورد في بيان للسفارة الأميركية بالجزائر.

مباحثات جزائرية أمريكية لبحث تعزيز التعاون في مجالي القانون والقضاء

كما أكد الجانبان، يضيف البيان، على أهمية مواصلة الحوار، وتعزيز التعاون المؤسسي، وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين .

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2072046870982254942?s=46

#الجزائر#القانون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

سعيود يترأس اجتماعًا لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة عصابات الأحياء

سعيود يترأس اجتماعًا لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة عصابات الأحياء

بوابة الجزائر الإخبارية : ترأس وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سيعود اليوم الثلاثاء، اجتماعًا حول مخطط عمل خاص بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها.

سعيود يترأس اجتماعًا لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة عصابات الأحياء

وحسب بيان للوزارة، الاجتماع خُصّص لدراسة ومناقشة مشروع مخطط العمل الخاص بتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها وخلال الاجتماع، أكد سعيود أن العمل الميداني لمكافحة عصابات الأحياء لم يتوقف. إذ تتواصل الجهود الأمنية والقضائية بشكل يومي قبل تنصيب اللجنة الوطنية وبعده

وأوضح سعيود بأن مخطط العمل لم يُعدّ ليكون مجرد وثيقة نظرية. وإنما خارطة طريق عملية ترتكز على برامج قابلة للتنفيذ والمتابعة والتقييم وتابع سعيود، في السياق ذاته، أن خارطة الطريق تم إنجازها وفق مقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار مختلف الأبعاد الأمنية والاجتماعية والتربوية والثقافية والاقتصادية والرقمية بما يسمح بالانتقال من منطق التدخل بعد وقوع الجريمة إلى منطق الاستباق.

سعيود يترأس اجتماعًا لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة عصابات الأحياء

وإعتبر سعيود أن تأمين المواطن داخل الأحياء والفضاءات العمومية لا يقتصر على حفظ النظام العام. وإنما يشكل ركيزة أساسية لتعزيز الجبهة الداخلية وترسيخ الأمن الوطني.وستُخصص المرحلة المقبلة لاستكمال تجسيد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة عصابات الأحياء ميدانيًا. بعد المصادقة عليها من قبل الحكومة،

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

نهاية عهد “الطوابير” للتصديق القنصلي على الوثائق العمومية الموجهة للاستعمال في الدول الموقعة على “الأبوستيل”

نهاية عهد “الطوابير” للتصديق القنصلي على الوثائق العمومية الموجهة للاستعمال في الدول الموقعة على “الأبوستيل”

بوابة الجزائر الإخبارية : أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، أنه ابتداءً من 9 جويلية 2026، تاريخ دخول اتفاقية لاهاي المؤرخة في 5 أكتوبر 1961 الخاصة بإلغاء شرط التصديق على الوثائق العمومية الأجنبية (اتفاقية “الأبوستيل”) حيز التنفيذ بالنسبة للجزائر، لن تخضع الوثائق العمومية الصادرة عن عدد من القطاعات الوزارية لإجراءات التصديق القنصلي التقليدية، متى كانت موجهة للاستعمال في الدول الأطراف في هذه الاتفاقية.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2072020928586981462?s=46

ويشمل هذا الإجراء، حسب بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، وثائق صادرة عن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، وزارة العدل، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وزارة التربية الوطنية، وزارة التكوين والتعليم المهنيين.

نهاية عهد “الطوابير” للتصديق القنصلي على الوثائق العمومية الموجهة للاستعمال في الدول الموقعة على “الأبوستيل”

ويمكن للمواطنين، يضيف البيان، تقديم طلب الحصول على شهادة “الأبوستيل” عبر المنصة الوطنية المخصصة لهذا الغرض على الموقع الإلكتروني apostille.gov.dz، الذي يمكن الولوج اليه ابتداء من تاريخ 9 جويلية المقبل أو بالتوجه مباشرة إلى المصالح المختصة التابعة للقطاعات الوزارية المذكورة، المخول لها إصدار هذه الشهادة.

كما يمكن للمواطنين، وفق ذات المصدر، اقتناء قسيمات “الأبوستيل” (Vignettes d’apostille) لدى قابضات الضرائب أو عبر مكاتب بريد الجزائر عبر كامل التراب الوطني.

#الأبوستيل#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

كفاءات جزائرية بإيطاليا تشيد بقرار استحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

كفاءات جزائرية بإيطاليا تشيد بقرار استحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

بوابة الجزائر الاخبارية: ثمّنت كفاءات علمية جزائرية مقيمة بإيطاليا، اليوم الثلاثاء، قرار رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، القاضي باستحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، معتبرة أن هذه الهيئة تمثل خطوة استراتيجية لتوحيد الطاقات والكفاءات الجزائرية بالخارج وتعزيز مساهمتها في التنمية الوطنية.

كفاءات جزائرية بإيطاليا تشيد بقرار استحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

وأكدت هذه الكفاءات أن استحداث المجلس من شأنه دعم مسار التنمية من خلال نقل الخبرات، وإقامة شراكات علمية مستدامة مع الجامعات ومراكز البحث داخل الجزائر، بما يعزز التعاون الأكاديمي والبحثي.

وفي هذا الإطار، أوضح الباحث الجزائري الدكتور محمد عبد الحي أبو عائشة، المقيم بمدينة ليتشي جنوب إيطاليا، والمتخرج حديثا من جامعة يوني سالينتو في تخصص هندسة الأنظمة المعقدة، في تصريح لـ ” وكالة الأنباء الجزائرية “، أن الكفاءات العلمية الجزائرية بإيطاليا استقبلت القرار بارتياح كبير، معربا عن أمله في أن يشكل المجلس فضاء يربط هذه الكفاءات مباشرة بالجامعات الجزائرية، خاصة الطلبة والباحثين الشباب.

وأضاف أن المجلس يمثل قيمة مضافة من خلال فتح آفاق جديدة للتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية، واستقطاب المشاريع البحثية، ونقل الخبرات والتكنولوجيات الحديثة إلى الجزائر، إلى جانب إنشاء شبكة تواصل دائمة بين الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج.

من جهته، اعتبر الدكتور عبد الكريم بوفرماس، المقيم بمدينة بيروجيا، والمترجم لدى وزارة العدل الإيطالية والأستاذ الجامعي السابق، أن إنشاء المجلس يعكس اهتمام الدولة الجزائرية بكفاءاتها الوطنية في الخارج، والتي تمتلك خبرات أكاديمية يمكن توظيفها في خدمة الوطن.

وأشار إلى أن إنشاء منصات رقمية للتعاون، وإطلاق برامج شراكة طويلة المدى، وربط البحث العلمي بالقطاع الاقتصادي، إلى جانب تشجيع الابتكار والمؤسسات الناشئة، من شأنه تحويل المعرفة إلى قيمة مضافة تدعم الاقتصاد الوطني.

كما لفت إلى أن الجزائر تزخر بكفاءات علمية مقيمة بإيطاليا، وهو ما من شأنه تعزيز العلاقات الجزائرية الإيطالية التي وصفها بالقوية والمتميزة.

كفاءات جزائرية بإيطاليا تشيد بقرار استحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج

من جانبه، أكد رئيس فيدرالية الطلبة والإطارات الجزائريين في إيطاليا (FSQAI)، هواري شلاخ، أن هذه المبادرة الاستراتيجية تعكس رؤية الدولة الجزائرية في تثمين كفاءاتها عبر العالم وإشراكها في مسار التنمية الوطنية.

وأضاف أن أعضاء الفيدرالية استقبلوا القرار بكل فخر واعتزاز، باعتباره يجسد اهتمام الجزائر بكفاءات أبنائها المقيمين بالخارج، ويؤكد أنها تعد شريكا أساسيا في بناء مستقبل البلاد.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر.. ضبط أزيد من 71 كلغ من الكيف المعالج مصدرها المغرب

الجزائر.. ضبط أزيد من 71 كلغ من الكيف المعالج مصدرها المغرب

بوابة الجزائر الإخبارية: تمكنت المصالح العملياتية للأمن الوطني بتلمسان بحر هذا الأسبوع، من ضبط أزيد من 71 كلغ من الكيف المعالج، مصدرها المغرب مع تفكيك شبكتين إجراميتين مختصتين في الاتجار غير المشروع بالمخدرات، وتوقيف 4 من عناصرهما، حسب ما أورده، اليوم الثلاثاء، بيان للمديرية العامة للأمن الوطني

وأفاد المصدر ذاته بأن العملية الأولى، التي نفذتها فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة مغنية أسفرت عن “ضبط 55 كلغ من الكيف المعالج كانت مخبأة بتجاويف مركبة المشتبه فيه الرئيسي، مع توقيف شريكيه في العملية

الجزائر.. ضبط أزيد من 71 كلغ من الكيف المعالج مصدرها المغرب

أما العملية الثانية، المنفذة من طرف المصلحة الجهوية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية بتلمسان، فقد أسفرت عن “ضبط 16 كلغ و550 غ من الكيف المعالج، و250 غ من المخدرات الصلبة كوكايين مع توقيف المشتبه فيه الرئيسي في القضية

إثر ذلك، “تم تقديم المشتبه فيهم، تواليا، أمام كل من وكيل الجمهورية لدى محكمة مغنية، ووكيل الجمهورية لدى محكمة باب العسة”، وفقا لما تضمنه البيان

#الجزائر#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين تشارك بروسيا في المنتدى الدولي الـ14 لمدينة سانت بطرسبيرغ

الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين تشارك بروسيا في المنتدى الدولي الـ14 لمدينة سانت بطرسبيرغ

بوابة الجزائر الإخبارية: شاركت الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين في أشغال المنتدى الدولي الـ14 لمدينة سانت بطرسبيرغ، وذلك تلبية للدعوة الرسمية التي تلقتها من المصلحة الفيدرالية للمحضرين القضائيين بروسيا حسب ما أورده، اليوم الثلاثاء، بيان لذات الهيئة.وأوضح المصدر ذاته أن هذه المشاركة تندرج في إطار “تنفيذ برنامج الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين الرامي إلى تعزيز التعاون الدولي والانفتاح على التجارب المهنية المقارنة”.

الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين تشارك بروسيا في المنتدى الدولي الـ14 لمدينة سانت بطرسبيرغ

وقد ضم الوفد الجزائري كلا من رئيس الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين، الأستاذ محمد رضا دحمري ومدير الشؤون المدنية وختم الدولة أحمد علي صالح، ممثلا عن وزير العدل حافظ الأختام، إلى جانب رؤساء الغرف الجهوية، وهم رئيس الغرفة الجهوية للوسط، الأستاذ إسحاق رجم، ورئيس الغرفة الجهوية للشرق، الأستاذ صالح طيري، ورئيس الغرفة الجهوية للغرب، الأستاذ معمر بطاهر، إلى جانب عضو الاتحاد الدولي للمحضرين القضائيين والضباط العموميين، الأستاذ محمد رضا بوقرين

وقد تم، بالمناسبة، “عقد لقاء ثنائي بين ممثلي الهيئتين (الجزائرية والروسية)، بحضور ممثل وزير العدل حافظ الأختام، تناول سبل التعاون وترقية المهنة والعلاقات العلمية والمهنية، توج بتوقيع اتفاقية وقعها عن الطرفين رئيس الغرفة الوطنية، الأستاذ محمد رضا دحمري، ومدير الهيئة الفيدرالية للمحضرين القضائيين بروسيا

كما شارك الأستاذ محمد رضا دحمري في أشغال المائدة المستديرة الدولية بعنوان الأزمنة تتغير، تكيف سلطات التنفيذ مع الواقع الجديد”قدم خلالها رئيس الغرفة الوطنية مداخلة حول “تطور مهنة المحضر القضائي في الجزائر”، وذلك بحضور 29 دولة مشاركة

الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين تشارك بروسيا في المنتدى الدولي الـ14 لمدينة سانت بطرسبيرغ

وتعكس هذه المشاركة “المكانة التي أصبحت تحظى بها الغرفة الوطنية لدى الهيئات والمنظمات المهنية الدولية”، ما يؤكد “حرصها على تمثيل الجزائر تمثيلا مشرفا في مختلف المحافل الدولية، بما يعزز حضور المهنة ويكرس مكانة المحضر القضائي الجزائري على الساحة الدولية”، بالإضافة إلى “تبادل الخبرات، والاطلاع على أفضل الممارسات المهنية، بما يسهم في تطوير المهنة وفق المعايير  الدولية

وفي هذا الصدد، “ثمنت الغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين عاليا الدعم والمرافقة المستمرة التي تحظى بها من طرف وزارة العدل والتي تجلت من خلال مشاركة ممثل وزير العدل حافظ الأختام في هذا الحدث الدولي، وهو ما يعكس اهتمام الوزارة بمرافقة الهيئات المهنية وتعزيز حضورها الخارجي، إيمانا منها بأهمية الدبلوماسية المهنية في إبراز صورة الجزائر، وترسيخ مكانتها في المحافل القانونية والقضائية الدولية”، وفقا للبيان

#الجزائر#روسيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

لوموند تعود إلى هوسها بالجزائر..إعلام فرنسي مرتبك أمام اقتصاد يخرج من قوالب باريس

لوموند تعود إلى هوسها بالجزائر..إعلام فرنسي مرتبك أمام اقتصاد يخرج من قوالب باريس

بوابة الجزائر الإخبارية : عادت صحيفة “لوموند” الفرنسية إلى هوسها الإعلامي بالجزائر، وهذه المرة من بوابة الاقتصاد، بعدما نشرت يوم 29 جوان 2026 مقالا بعنوان “الاقتصاد الجزائري يقيم في نموذجه الاستخراجي”، تزامنا مع نهاية الحملة الانتخابية للتشريعيات الجزائرية المقررة يوم 2 جويلية 2026. المقال قدّم الاقتصاد الجزائري من زاوية واحدة ومستهلكة، ركزت على وزن المحروقات وغياب النقاش الاقتصادي في الحملة، مقابل تجاهل مؤشرات دولية حديثة تؤكد استمرار النمو، توسع النشاط خارج قطاع النفط والغاز، تحرك الاستثمار، وتحسن الامتثال المالي بعد خروج الجزائر من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي “غافي”.


غير أن ما يبدو في ظاهره قراءة صحفية للشأن الاقتصادي الجزائري، يكشف في عمقه عن عطب تحرير فرنسي مزمن تجاه الجزائر. فبعض الإعلام الفرنسي لا يقرأ التحولات الجزائرية بميزان الاقتصاد، بل بمنظار سياسي مثقل ببقايا الوصاية، ومشدود إلى ذاكرة استعمارية عاجزة عن تقبل فكرة بسيطة: الجزائر لم تعد فضاء تابعا ينتظر شهادة حسن سلوك من باريس، ولا اقتصادا متعثرا يطلب وصفات جاهزة من غرف التحرير الفرنسية. إنها دولة تعيد ترتيب أولوياتها، تبني أدوات سيادتها الاقتصادية، وتنتقل تدريجيا من اقتصاد الريع الأحادي إلى اقتصاد إنتاجي أكثر تنوعا، ولو وسط صعوبات بنيوية لا تنكرها الجزائر نفسها ولا تخفيها المؤسسات الدولية.

لوموند تعيد إنتاج خطاب قديم


لم تقدم “لوموند” جديدا في تناول الاقتصاد الجزائري. المقال أعاد استعمال القاموس نفسه الذي يتكرر في جزء من الإعلام الفرنسي كلما تعلق الأمر بالجزائر: اقتصاد ريعي، نموذج استخراجي، غياب التنويع، ضعف النقاش. غير أن هذه القراءة تتجاهل أن الاقتصاد الجزائري لا يمكن اختزاله في قطاع واحد، مهما كان وزنه، ولا يمكن تقييمه بعين سياسية تبحث عن الإدانة قبل قراءة المؤشرات.


فالجزائر لا تنكر أن المحروقات لا تزال مكونا مركزيا في اقتصادها. كما لا تقول إن مسار التنويع اكتمل. لكن الفرق كبير بين الاعتراف بتحديات قائمة، وبين تحويل هذه التحديات إلى مادة تشكيك شامل. وهنا يظهر الخلل في قراءة “لوموند”: التركيز على نقطة ضعف بنيوية، مقابل تجاهل أرقام النمو، الاستثمار، الصادرات غير النفطية، والإصلاحات المالية.

لوموند تعود إلى هوسها بالجزائر..إعلام فرنسي مرتبك أمام اقتصاد يخرج من قوالب باريس

أرقام صندوق النقد تضعف الطرح الفرنسي

أول رقم يصطدم به طرح “لوموند” يأتي من صندوق النقد الدولي، الذي يتوقع نموا حقيقيا للاقتصاد الجزائري بنسبة 3.8 بالمائة في 2026، مع تضخم متوقع في حدود 2.9 بالمائة. هذه الأرقام تصدر في سياق دولي صعب، تتراجع فيه وتيرة النمو في عدة اقتصادات، وترتفع فيه كلفة التمويل، وتتقلب فيه أسعار الطاقة والغذاء.


وتجاهل هذه المعطيات في قراءة الاقتصاد الجزائري يضعف أي تحليل يدعي المهنية. فصندوق النقد الدولي لا يقدم أرقاما دعائية، ولا يشتغل بمنطق المجاملة السياسية. وعندما تشير توقعاته إلى نمو إيجابي وتضخم محدود نسبيا، فإن ذلك يعني أن الاقتصاد الجزائري يملك عناصر صلابة لا يمكن دفنها تحت عنوان فرنسي عن “النموذج الاستخراجي”.

البنك الدولي يؤكد توسع الاقتصاد خارج المحروقات


وتدعم بيانات البنك الدولي الاتجاه نفسه. فقد أكد أن الناتج الداخلي الخام خارج المحروقات توسع بنسبة 4.8 بالمائة في 2024، مدفوعا بالاستثمار العمومي والاستهلاك الأسري، بالتزامن مع تراجع التضخم إلى 4 بالمائة خلال السنة نفسها. وهذا الرقم مهم لأنه يرد مباشرة على من يحاول تقديم الاقتصاد الجزائري كأنه محصور بالكامل في النفط والغاز.


كما تشير بيانات البنك الدولي إلى أن الصادرات خارج المحروقات تضاعفت ثلاث مرات منذ 2017، لتبلغ 5.1 مليار دولار في 2023، مع حضور الأسمدة ومنتجات الصلب والإسمنت ضمن أهم المواد المصدرة. هذه الأرقام لا تعني أن الجزائر أنهت مسار التنويع، لكنها تؤكد أن النشاط خارج المحروقات يتحرك، وأن الصورة التي تقدمها بعض المنابر الفرنسية ناقصة وموجهة.

الصادرات غير النفطية ترد على خطاب الجمود


في التجارة الخارجية، تجاوزت الصادرات خارج المحروقات 4.3 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، بزيادة 26 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من 2024. وهذا المؤشر ينسف خطاب الجمود الذي يحاول حصر الجزائر في صورة اقتصاد لا يتحرك إلا عبر الطاقة.


فالاقتصاد الذي يرفع صادراته غير النفطية، ويوسع نشاطه خارج المحروقات، ويحافظ على نمو إيجابي، لا يمكن التعامل معه كاقتصاد ساكن. لذلك، فإن وصف الاقتصاد الجزائري بأنه “مقيم” في نموذجه الاستخراجي لا يقدم تحليلا كاملا، بل يقدم حكما سياسيا بلغة اقتصادية.

المحروقات مصدر قوة وليست تهمة

تحويل المحروقات إلى تهمة اقتصادية ضد الجزائر يكشف خللا في القراءة. الدول لا تتخلى عن مصادر قوتها حتى ترضي صحافة أجنبية. الدول تستثمر مصادر قوتها لتمويل التحول وبناء قطاعات جديدة. وهذا ما تقوم به الجزائر في قطاع الطاقة، من خلال الحفاظ على موقعها كفاعل طاقوي، وفي الوقت نفسه توجيه العائدات نحو الاستثمار، البنية التحتية، الصناعة، الفلاحة، والطاقات المتجددة.

لوموند تعود إلى هوسها بالجزائر..إعلام فرنسي مرتبك أمام اقتصاد يخرج من قوالب باريس
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون


والجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تتعامل مع النفط والغاز باعتبارهما ركيزة سيادية. فالطاقة تمنح البلاد مصادر تمويل، وموقعا تفاوضيا، ودورا استراتيجيا في أمن الطاقة بالمتوسط. ومن يطلب من الجزائر التخلي عن هذه الورقة تحت شعار التنويع، يطلب منها عمليا أن تدخل المنافسة الاقتصادية من دون أدوات قوة.

60 مليار دولار في الطاقة


في هذا السياق، نقلت رويترز أن الجزائر تعتزم استثمار 60 مليار دولار في مشاريع الطاقة بين 2025 و2029، منها 80 بالمائة موجهة للاستكشاف والإنتاج، إلى جانب إطلاق مشاريع للطاقات المتجددة بقدرة 3200 ميغاواط، واستهداف خفض حرق الغاز إلى أقل من 1 بالمائة بحلول 2030.


هذه الأرقام لا تعني ارتهانا للمحروقات، بل تعني إدارة استراتيجية لقطاع يوفر التمويل والموقع والقدرة التفاوضية. فالاستثمار في الطاقة، عندما يرتبط بتوسيع الإنتاج وتحسين الكفاءة وخفض حرق الغاز وإدماج الطاقات المتجددة، يصبح جزءا من سياسة اقتصادية طويلة المدى، لا دليلا على الجمود كما تحاول بعض القراءات الفرنسية تصويره.

سوناطراك وجاذبية الاستثمار الطاقوي


كما وقعت سوناطراك عقدا بقيمة 5.4 مليار دولار مع شركة “ميداد إنرجي” السعودية لتطوير موارد النفط والغاز في حوض إيليزي، مع تقديرات إنتاج إجمالية تصل إلى نحو 993 مليون برميل مكافئ نفط، منها 125 مليار متر مكعب من الغاز. هذا العقد يعكس قدرة الجزائر على جذب استثمارات كبرى في قطاع استراتيجي.


وبالتوازي، أطلقت الجزائر جولة التراخيص النفطية والغازية لسنة 2026، عبر عرض سبع رقع استكشافية في ورقلة وإليزي وتقرت والبيض، بهدف تعزيز الإنتاج وجذب الاستثمار الأجنبي ودعم موقع الجزائر كمحور طاقوي إقليمي. هذه المعطيات لا تخدم رواية السوق المغلقة أو الاقتصاد الجامد. بل تؤكد أن الجزائر توظف قطاعها الأقوى لجذب التمويل والخبرة وتعزيز موقعها في سوق الطاقة.

الاستثمار يتحرك بأرقام كبيرة

في ملف الاستثمار، أعلنت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار تسجيل أكثر من 19 ألف مشروع مصرح به منذ انطلاق نشاطها في نوفمبر 2022 إلى ديسمبر 2025، بقيمة إجمالية بلغت 8242 مليار دينار، أي نحو 61 مليار دولار، مع توقع خلق أكثر من 470 ألف منصب عمل.


صحيح أن تسجيل المشاريع لا يعني تنفيذها كلها فورا، لكن حجم الملفات يكشف تحركا واضحا في مناخ الاستثمار. وهذا معطى كان يجب أن يحضر في أي قراءة جادة للاقتصاد الجزائري. أما تجاهله والاكتفاء بتكرار عبارة “النموذج الاستخراجي”، فيكشف انتقاء لا تحليلا.

الخروج من القائمة الرمادية يحرج السردية الفرنسية


أحد أهم المؤشرات التي تضرب الطرح الفرنسي هو خروج الجزائر من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي “غافي” في 19 جوان 2026. فقد أعلنت المجموعة إزالة الجزائر من قائمة الدول الخاضعة للمتابعة المعززة، بعد استكمال خطة العمل وتنفيذ إصلاحات في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل الانتشار.


هذا القرار ليس تفصيلا تقنيا. إنه مؤشر مالي مهم يعزز ثقة الشركاء والبنوك والمستثمرين في المنظومة الرقابية الجزائرية، ويقلص جزءا من كلفة المخاطر في التعاملات الدولية. ولو تعلق الأمر بدولة أخرى قريبة من المزاج الفرنسي، لجرى تقديم القرار باعتباره مكسبا إصلاحيا كبيرا. أما عندما يتعلق الأمر بالجزائر، فيتم تقليل أهميته أو تجاهله لأنه لا يخدم صورة الاقتصاد المأزوم التي تحاول بعض المنابر الفرنسية تثبيتها.

نقد مشروع أم انتقاء ضد الجزائر؟


لا أحد يقول إن الاقتصاد الجزائري بلا تحديات. هناك حاجة إلى تسريع التنويع، رفع الإنتاجية، توسيع القاعدة الضريبية، تحديث النظام البنكي، تعميق الصناعة التحويلية، وتوسيع الصادرات ذات القيمة المضافة. كما أن المؤسسات الدولية نفسها تشير إلى مخاطر مالية مرتبطة بتقلب أسعار المحروقات وضغط النفقات.


لكن النقد الاقتصادي شيء، واستعمال التحديات لتقديم صورة ناقصة عن بلد كامل شيء آخر. النقد المهني يضع عناصر القوة والضعف معا. أما القراءة الانتقائية فتأخذ نقطة واحدة وتبني عليها حكما شاملا. وهذا ما فعلته الصحافة الفرنسية عندما ركزت على المحروقات، من دون أن تمنح الوزن نفسه للنمو، الاستثمار، الصادرات غير النفطية، والخروج من القائمة الرمادية.

الاقتصاد حاضر في القرار الجزائري


الاقتصاد ليس غائبا عن القرار في الجزائر. هناك ملفات واضحة في ضبط الواردات، دعم الإنتاج الوطني، إصلاح الاستثمار، الرقمنة الجبائية والجمركية، تثمين الموارد المنجمية، مشاريع السكك الحديدية، دعم المؤسسات الناشئة، وتوجيه الطاقة لخدمة الأمن الصناعي والغذائي. هذه الملفات لا تعني أن التحول اكتمل، لكنها تثبت أن الاقتصاد الجزائري يتحرك عبر عدة مسارات.


لذلك، فإن تقديم الجزائر كاقتصاد جامد لا يعكس الواقع. إنه يعكس رغبة في تثبيت صورة قديمة. فالجزائر اليوم لا تطلب شهادة قبول من الإعلام الفرنسي، ولا تحتاج إلى قراءة باريس حتى تثبت أنها تتحرك. الأرقام الدولية نفسها تكفي لتفنيد خطاب التبخيس.

الأرقام ترد على لوموند

الأرقام الدولية تضع السردية المزعومة “لوموند” أمام مأزق واضح: نمو متوقع بـ3.8 بالمائة في 2026، تضخم عند 2.9 بالمائة، نمو خارج المحروقات بـ4.8 بالمائة في 2024، صادرات غير نفطية في توسع، مشاريع استثمارية بعشرات آلاف الملفات، واستكمال إصلاحات مالية سمحت بالخروج من القائمة الرمادية لـ“غافي”.


هذه المؤشرات لا تلغي التحديات، لكنها تمنع اختزال الاقتصاد الجزائري في صورة مأزومة. فالجزائر تتحرك ضمن مسار تدريجي يقوم على حماية الموارد السيادية، وتوسيع قاعدة الإنتاج، وجذب الاستثمار، وتحسين الامتثال المالي، وتقليص التبعية للواردات.


لا تحتاج الجزائر إلى تزكية من “لوموند” ولا إلى شهادة من الإعلام الفرنسي. المطلوب هو مواصلة الإصلاح، تسريع التنويع، تحويل المشاريع المصرح بها إلى إنتاج فعلي، تعميق الصناعة، وتوسيع الصادرات. أما السردية الفرنسية التي تختزل الاقتصاد الجزائري في المحروقات، فقد أصبحت تصطدم أكثر فأكثر بأرقام لا يمكن شطبها بعنوان متحامل.

#لوموند، الجزائر، فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر