الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:59 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم!
شارك المقال

مؤثرة جزائرية رهن الاعتقال بسبب محتوى منافي للأخلاق على تيك توك

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 64 مشاهدة
مؤثرة جزائرية رهن الاعتقال بسبب محتوى منافي للأخلاق  على تيك توك


بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار مكافحة الجريمة بشتى أنواعها، لاسيما المتعلقة بالمساس بالآداب العامة ،تمكنت فرقة مكافحة الجرائم السيبرانية لأمن ولاية وهران ، من توقيف مؤثرة “، عبر تطبيق تيك توك ” tiktok، قامت بعرض فيديوهات وبث مباشر لمحتويات تمس بالآداب العامة وقيم المجتمع مع التلفظ بعبارات نابية خادشة للحياء عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

مؤثرة جزائرية رهن الاعتقال بسبب محتوى منافي للأخلاق  على تيك توك


القضية نفذت بعد الرصد والاستغلال التقني لذات الحساب الالكتروني عبر تطبيق tiktok، أين كانت صاحبة الحساب تقوم بنشر وترويج مضمون يحرض على الفسق وفساد الأخلاق بعبارات منافية للآداب والاخلاق العامة ، لتتمكن مصالح الشرطة القضائية من تحديد هوية المشتبه فيها،مكان تواجدها مع توقيفها ، وحجز الوسيلة المستعملة في الجريمة .

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر …عقدة محمد بن زايد !

الجزائر …عقدة محمد بن زايد !

بوابة الجزائر الإخبارية تنشر ما يكتبه وزير الظل الإماراتي على منصة X الذي أصبح يشكل كابوسا لعيال زايد ويكشف مخططات محمد بن زايد التخريبية في المنطقة وبالأخص الجزائر وشمال أفريقيا والساحل وسر عداوة النظام الإماراتي للقيادة الجزائرية

‏⁧‫#وثائق_القصر‬⁩

‏حين يُذكر اسم الجزائر في المجالس المغلقة بديوان محمد بن زايد، يتغير المزاج فجأة.

‏نبرة التحدي تختفي، ويحلّ مكانها صمت مشحون، أو تعبير بارد يحمل امتعاضًا لا يُخطئه الحاضرون.

‏السبب؟


‏أن الجزائر الدولة الوحيدة التي أفلتت من “مفاتيح السيطرة” التي استخدمها بن زايد مع غيرها:
‏– لم تشترها صفقات التسليح،
‏– لم تُغرِها استثمارات المليارات،
‏– لم ترهبها حملات الإعلام،
‏– ولم تُربكها محاور العزل أو الإغراءات.

الجزائر …عقدة محمد بن زايد !

‏منذ 2011، كان بن زايد يبني محورًا جديدًا في الشرق الأوسط:
‏ضد الثورات، ضد الديمقراطية، ضد كل دولة تحتفظ بقرارها السيادي.
‏فوجد أن كل الساحات يمكن أن تُخترق: مصر، ليبيا، تونس، السودان، وبالطبع الخليج…
‏إلا الجزائر.

‏دولة تعرف متى تقول: لا.

الجزائر …عقدة محمد بن زايد !

‏ومنذ أول “لا” جزائرية في ليبيا، وبعدها في قطر، ثم في حرب اليمن، ثم في التطبيع مع إسرائيل، ثم في الساحل الأفريقي…
‏بدأ بن زايد يفهم أن الجزائر ليست مجرد دولة… بل عقدة في مشروعه.

‏في التغريدات القادمة، سأكشف لكم لماذا يخشاها… ولماذا فشل بن زايد في تفكيكها.

‏وليستعد ذباب بن زايد المزود بالذكاء الاصطناعي لتكذيبي والرد علي إن استطاع .. فأسخبركم بما لن يقال حتى في التنابذ الإعلامي والصراعات المعلنة

#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الإمارات تلعب بالنار على حدود الجزائر

الإمارات تلعب بالنار على حدود الجزائر


بوابة الجزائر الإخبارية تنشر ما يكتبه  وزير الظل الإماراتي على منصة X الذي أصبح يشكل كابوسا لعيال زايد ويكشف مخططات محمد بن زايد التخريبية في المنطقة وبالأخص الجزائر وشمال أفريقيا والساحل وسر عداوة النظام الإماراتي للقيادة الجزائرية (الجزء الثاني )

بوابة الجزائر الإخبارية: في الوقت الذي تشهد فيه الساحة الإقليمية تحولات غير مسبوقة، يبرز التوتر الصامت بين الجزائر والإمارات كأحد ملامح الخلاف والصراع على النفوذ داخل العالم العربي وفي فضاءاته الحيوية، خصوصًا في منطقة الساحل الإفريقي.

ما بدا في البداية خلافًا دبلوماسيًا محصورًا في التصريحات والتحركات، تطور ليصبح جزءًا من مشهد إقليمي أعقد، يتداخل فيه الأمني بالسياسي، وتلعب فيه أبوظبي أدوارًا تتجاوز بكثير حجمها الجغرافي والديمغرافي، مستندة إلى تحالفات خارجية أبرزها مع إسرائيل وبعض القوى الغربية.

السفير “ضابط الظل”: عنوان الأزمة

شكل السفير الإماراتي لدى الجزائر، يوسف سعيد الخميس ساع آل علي، نقطة ارتكاز لهذا التوتر المتصاعد، حيث وجّهت له وسائل إعلام جزائرية ومصادر سيادية اتهامات غير مسبوقة بتجاوز دوره الدبلوماسي نحو أدوار استخباراتية مشبوهة.

وقد وصفت صحيفة “الخبر” الجزائرية تحركات السفير الإماراتي بأنها تخرج عن إطار العمل الدبلوماسي التقليدي، مشيرة إلى أنه يتحرك كـ”ضابط ظل” أكثر منه كسفير، خصوصًا عبر زياراته المتكررة إلى مالي والنيجر وبوركينا فاسو، دول تعيش علاقات فاترة مع الجزائر منذ انقلاباتها العسكرية وافتتاحها على المحور التركي-الروسي-الإماراتي.

هذه التحركات، من وجهة نظر جزائرية، ليست مجرد زيارات روتينية، بل جزء من استراتيجية إماراتية لاختراق عمق الجزائر الاستراتيجي، عبر دعم أنظمة غير منتخبة ومناهضة للنهج التحرري الذي تمثله الجزائر تقليديًا في القارة السمراء.

خلافات سابقة تتجدد

لم تبدأ الأزمة من تحركات السفير فحسب. فقد سبق لأبوظبي أن أغضبت الجزائر عندما أعلنت دعمها الصريح لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية، متجاوزة ما تعتبره الجزائر “ثوابت قومية” و”مبادئ تحريرية” لا تقبل التفاوض.

ويُنظر لهذا الموقف على أنه اصطفاف إلى جانب الخصوم الإقليميين للجزائر، وتحييد عملي لدورها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة.

علاوة على ذلك، لم تتورع الإمارات عن استخدام أدواتها الإعلامية، مثل قناة “سكاي نيوز عربية”، في الترويج لخطاب موجه ضد الجزائر، سواء من خلال استضافة شخصيات مثيرة للجدل للحديث عن “أزمات الهوية”.

أو من خلال تكريس سردية توحي بأن الجزائر تعاني من مشاكل داخلية تستوجب تدخلًا خارجيًا، وهو أسلوب يُذكر بالهندسة الإعلامية التي سبقت تدخلات عسكرية في دول عربية أخرى.

دور استخباراتي مموه في إفريقيا

تصاعد الحضور الإماراتي في منطقة الساحل يُثير قلقًا جزائريًا متزايدًا. فبالنسبة للجزائر، هذه المنطقة ليست مجرد فضاءً جغرافيًا مجاورًا، بل هي الامتداد الطبيعي لأمنها القومي.

وقد شدد الفريق أول السعيد شنقريحة، قائد الأركان، على أن الجزائر لن تسمح لأي قوة أجنبية بفرض أجنداتها في هذا العمق الاستراتيجي.

التحركات الإماراتية تُفهم جزائريًا على أنها جزء من خطة أكبر لتقويض الدور الجزائري في القارة الإفريقية، عبر دعم نماذج حكم انقلابية أو الهروب نحو تحالفات بديلة تتجاوز التنسيق مع الجزائر، وتسعى إلى خلق توازنات جديدة تُقصي الفاعل الجزائري التقليدي.

تحالفات خطيرة: إسرائيل بوصفها بوابة النفوذ

في قلب هذا التمدد الإماراتي، تبرز إسرائيل كلاعب خفي يوفّر لأبوظبي غطاءً استخباراتيًا وتكنولوجيًا وعلاقات دولية واسعة.

فالتحالف الإماراتي الإسرائيلي، الذي أخذ طابعًا رسميًا منذ “اتفاقيات أبراهام”، لم يقتصر على التنسيق الأمني في الخليج أو فلسطين، بل تمدد نحو إفريقيا، حيث تتقاطع المصالح الإسرائيلية-الإماراتية في ملفات الطاقة والتكنولوجيا والأمن.

وهنا ترى الجزائر نفسها في مواجهة شبكة نفوذ متشابكة، تجمع بين رأس المال الإماراتي، والخبرة الاستخباراتية الإسرائيلية، والدعم السياسي من بعض القوى الغربية، وهو ما يجعل المواجهة غير متكافئة، لكنها حتمية بالنسبة لدولة ترى في استقلال قرارها وسيادتها خطوطًا حمراء.

الجزائر ترد بتحذيرات وتصعيد محسوب

رد الجزائر لم يكن مجرد صمت. فمنذ سبتمبر 2024، اختفت تحركات السفير الإماراتي رسميًا، ما اعتُبر مؤشرًا على أنه بات “شخصًا غير مرغوب فيه”، حتى وإن لم يُطرد رسميًا. ووفق صحيفة “الخبر”، فإن الرجل مسؤول عن 80% من أسباب توتر العلاقات الثنائية.

كما بدأت الجزائر بإعادة ضبط خطابها السياسي والأمني حيال الساحل الإفريقي، مؤطرةً تدخلها في المنطقة ضمن ما وصفه الباحث مولود ولد الصديق بأنه “هندسة استقرار” قائمة على التنمية وليس التدخل العسكري، في تلميح ناقد للمقاربات الإماراتية التي تعتمد على الدعم المالي والتسليحي لأنظمة هشّة.

وفي مواجهة ما تراه محاولات “عزل ممنهج”، شدد الخطاب الجزائري على أن البلاد لن تقبل أن تُهمّش أو أن يُفرض عليها دور ثانوي في منطقتها الحيوية.

ويقول المحلل رشيد علوش إن الجزائر لن تكون مجرد مراقب أو ضيف على طاولة الساحل، بل فاعل أساسي، يملك الشرعية التاريخية والنفوذ الشعبي، وهو ما تفتقده الإمارات في المقابل.

هذه الرسائل تؤكد أن الأزمة مع الإمارات لم تعد مجرد خلاف دبلوماسي عابر، بل أصبحت أزمة هوية سياسية وموقع استراتيجي، يتقاطع فيها المحلي بالقاري، والذاتي بالتحالفات الدولية.

أزمة مفتوحة على احتمالات التصعيد

ما بدأ بتحركات “مشبوهة” من طرف سفير، تحوّل إلى اختبار مفتوح لقدرة الدول العربية على التصدي للنفوذ غير العربي، حتى وإن جاء بثوب عربي.

وعليه فإن الإمارات، التي تسعى إلى تموضع جديد في إفريقيا، تجد نفسها في مواجهة مع دولة تملك رصيدًا تاريخيًا وسياسيًا وثقافيًا لا يمكن تجاوزه بسهولة.

أما الجزائر، فرغم تحفظها المعهود، تبدو اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى مراجعة جذرية لعلاقاتها مع أبوظبي، خاصة إذا استمرت الأخيرة في اللعب على التناقضات، والتوسع على حساب سيادة دول الجوار، وتوظيف تحالفاتها مع إسرائيل والغرب ضد إرادة الشعوب العربية

#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

بوابة الجزائر الإخبارية: كسر الكاتب والروائي الجزائري رشيد بوجدرة كل الطابوهات وفي كتابه “زناة التاريخ ” فتح النار على كتاب جزائريين برتبة مرتزقة وفي مقدمتهم بوعلام صنصال وكمال داود

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق
رشيد بوجدرة

“القضية بالنسبة لي يقول رشيد بوجدرة هي قضية مرضية اسمها الاستلاب السِّياسي والأخلاقي والنَّفسي، وهي كذلك تجرُّ من ورائها الانحطاط الاجتماعي والشُّذوذ الوطني.” ص 126. – رشيد بوجدرة.

وبالعودة إلى مضمون الكتاب ،في الصَّفحة 107؛ يذكر رشيد بوجدرة السَّبب الذي دفعه إلى تأليف هذا الكِتاب الهجائي (زُناة التَّاريخ)؛ قائلاً: “لقد قررتُ كتابة هذا (الهجاء) بعد فضيحة (فريال فورون) من سُلالة قبيلة بن ڨانة وهي (تُؤَلِّه) سلفها عبد العزيز بن ڨانة (ملك الزّيبان) على حسب قولها، إرادةً مِنِّي في تنقية التَّاريخ الوطني الذي لطَّخته الأيادي القذرة، وما كتبه (بوعلام صنصال) و(علي بومهدي) و(سليم باشي) و(كمال داود) و(وسيلة طمزالي) وغيرهم

وقد أرادوا أن يجعلوا من (ألبير كامو) جزائرياً أكثر جزأرة من الجزائريين وهو الذي نشر روايته الأولى (الغريب) بِرُخصة القيستابو، سنة 1942. أي في الفترة النَّازية التي كانت تُسيطر على مدينة باريس، وذلك في خضم الاحتلال الألماني. فحاولتُ أن أُبرهن أن هؤلاء الأشخاص يُعانون من مرض عضال سمَّاه (فرانتز فانون) بِعُقدة كراهية الذَّات.

كتبتُ هذا (الهجاء) أمام صمت أغلبية الصَّحافة الوطنية وأمام جُبن بعض المُثقفين الذين أداروا رؤوسهم أمام هذه (الخبائث المُخبَّأة) وبقوا في أماكنهم راضخين ورابضين وأمواتاً!

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

صنَّفتُ هذا الكتاب لِمُحاربة الرَّقابة التي يُسلِّطُها علينا بعض الصَّحفيين ومثال ذلك أنَّني مُنِعتُ من الكتابة من طرف شخص يُسمى أمزيان فرحاني وهو المُشرِف على المُلحق الثَّقافي لجريدة الوطن النَّاطقة بالفرنسية والَّذي محى اسمي بطرقة خبيثة وذلك منذ عشر سنوات بأكملها!

ولا يزال يُسَلِّط رقابته عليَّ. صنَّفتُ هذا الكتاب للدِّفاع عن وطن أصبح هشاً ونخاف عليه.” ص 107. 108.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

– في المقال الأول من هذا الكتاب (زُناة التَّاريخ)؛ يُهاجم رشيد بوجدرة؛ (الطَّائفة الملعونة) كما أطلق عليها؛ والتي هي صنيعة الاستعمار، وهي فئة من المُثقفين والكُتَّاب والفنانين.. لها نفوذ كبير في جميع المستويات،

إذ يقول: “إن المجتمع الجزائري بأكمله هُوجِمَ من طرف بعض الفنانين والمبدعين والمؤرخين والاجتماعيين والمتسيِّسين.. القلائل ولكنّهُم كانوا يملكون نُفوذاً كبيراً على كُلِّ المُستويات (الدّولة، النِّظام، الجامعة، المُجتمع، الثَّقافة، الإبداع، إلخ) وسبب هذا النَّجاح هو صمت “الأغلبية السَّاحقة” فلماذا – إذن – هذا الصَّمت، واللّامُبالاة، والاستهزاء والجُبن؟ ” ص 15.

ويُضيف: “أن الوطنية الجزائرية كانت تُضرب من أطرافٍ مُختلفة ونافذة وقوية تتواجد داخل المُجتمع الجزائري نفسه.. فئة مريضة يَعشقها الاستعمار الأجنبي.. ركَّبت هذه الفئة المهجرية، عُقدة المُستعمَر وعُقدة الآخر وعُقدة الحنين للفترة الاستعمارية..

وقد (تسلَّلتْ) هذه النَّظرية المرضية والعصبية شيئاً فشيئاً داخل الثَّقافة الجزائرية وكادت أن تتوغل فيها نهائياً.” ص 14. مُضيفاً: “صحيح أن تلفيق التّاريخ الجزائري، خاصة من طرف المُستعمِر وأذياله، قد حُورِب من طرف بعض المؤرخين القلائل، أمثال مُحمّد ساحلي ومصطفى لشرف ومُحمّد حربي وغيرهم من الوطنيين لكن هؤلاء المؤرخين لم يهتموا أبداً بتلك الأقلية الجزائرية التي عاثت فساداً في تشويه وتحريف تاريخنا المجيد.

وحسب هذه الطّائفة الملعونة والتي انصبّتْ منذ الاستقلال على (فبركة) تاريخاً مزيفاً يَجعل من الفترة الاستعمارية فترة السّعادة المُطلقة والتّعايش السّلمي والرّغيد بين فئة الأقدام السُّود والشّعب الجزائري بأكمله.

وهكذا فلقد (نسج) المُوالون لأسيادهم خُرافة التّعايش السّلمي بين المُستعمِر والمُستعمَرين، فجعلت مِن الجلّاد صديقاً حميماً للمُعذّبين الجزائريين.” ص 10.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

و”منذ البداية ظهرت المقالات والرِّوايات والأفلام والبُحوث والمنتوجات الإيديولوجية، التي كانت تَصبّ أغلبيتها في مجال التَّحريف والكذب وتفكيك واقع التَّاريخ وتلفيق كُلَّ ما هو جزائري والتَّعبير بطريقة علنية على الحنين للفترة الاستعمارية والنَّدم على خروج فرنسا من الجزائر بعد حربٍ طويلة ودامية شرَّدتْ الملايين وأزهقتْ أرواح الملايين كذلك.

إن هذه الشّلَّة أصبحت تُعبِّر صراحةً عن استيائها لفقدانها (فرنسيتها) والتَّحصيل على الجنسية الجزائرية رغم أنفها. فبرز هكذا ما يُسمى ب (حزب فرنسا)” ص 15.

ثم يُضيف؛ أيضاً: “غير أن هذه المواقف وهذه الرُّدود النَّفسية والسِّياسيّة. في آنٍ، هي معروفة منذ بداية التَّاريخ وعند كُلّ الشُّعوب. فيقول فرانتز فانون في هذا المجال: “إن عُقدة المُستعمَر لا يُمكن شفائها، فهي عصاب مُزمِن لا دواء له”. ويُقارن فرانتز فانون هذه العُقدة بِعُقدة العبد الذي يرفض حريته ومُفارقة سيِّده.” ص 16.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق
بوعلام صنصال

ويُنبه رشيد بوجدرة إلى أن هذا الكِتاب الهجائي (زُناة التَّاريخ)؛ هو مُحاولة للكشف عن حقيقة هذا الورم الخبيث (حزب فرنسا)؛ فيقول: “أن اللاوعي عند المُستعمَر هو عبارة عن هوة لا قاع لها ولا صاغ. فيؤدي هذا اللاوعي بالشَّخصِ الّذي يعيشه إلى فوضى نفسية لا مناص منها. فيكره نفسه ويكره مُحيطه ويكره مواطنيه ويكره دولته ويكره حتى نفسه وذاته ويكره وطنه ويكره كذلك الآخر إلى حدِّ أنه يعيش كابوساً كبيراً تتكون عنده صدمات نفسية تجعله يعيش كالتَّائه في مناخ يُكن له الكراهية التي لا رجعة فيها.

أنا لا أُريد أن أحكم على هؤلاء النَّاس ولا أُطالب بمُحاكمتهم ولا بِمُعاقبتهم، بل أُريد أن أُعبِّر عن المأساة التي نعيشها وأبحث في طيّات الذَّاكرة وطيَّات اللاوعي الجماعي وأسباب هذا المنطق الرَّجعي وهذا المرض المُزمِن؛ وذلك حتى أُزيل الغطاء على المسكوت عنه وعلى اللامقول في هذا المجال الوعر. فلعلّنا نُفلح في معرفة أنفسنا وفي فضح المكنون فيُصبح هذا الكِتاب عبارة عن مُحاولة، لا أكثر، للتصوير بالأشعة، حقيقة هذا الورم الخبيث.” ص 18.

– وفي المقال الثَّاني من (زُناة التَّاريخ)؛ يعرض رشيد بوجدرة موقفه النَّاقد لكتاب (سي بوعزيز بن ڨانة، آخر ملوك الزِّيبان Si Bouaziz Bengana, dernier roi des Ziban) الذي كتبته حفيدته (فريال فورون Férial Furon) وصدر سنة 2015. قائلاً: “لم ينل هذا الكتاب أي اهتمام في فرنسا ولكن سُرعان ما وصلت هذه (الممسخة) إلى الجزائر بطرقٍ مُلّتوية، فرُوِّج لها واحتفل بها في المكتبات وفي التلفزيونات الوطنية وحتّى في عقر البرلمان”. ص 22.

وفضح رشيد بوجدرة الجرائم التي ارتكبها الخائن الإقطاعي الدَّموي الباشاغا بوعزيز بن ڨانة ضد مناضلي الحركة الوطنية “وقد عُرف (سي بوعزيز بن ڨانة) كالمُعذِّب المجنون الذي عذب بطريقة وحشية وبشعة آلاف المواطنين وقتل منهم المئات بفرح مرَضِي وسَادِي.” ص 24.  وحاولت حفيدته تبييض صفحته وتصوِّيره بالرَّجُل الوطني الصَّالح.

وإذا كان صدور كتاب فريال فورون الذي تمجد فيه جدها بن ڨانة؛ هو ما حرّك الوجدان الوطني عند رشيد بوجدرة ودفعه لكتابة هذا الهجاء (زُناة التَّاريخ)، فيذكر أن هناك أيضاً كُتاب آخرون لا يَقلُّ دورهم في فاحشة الزِّنى بالتَّاريخ الوطني ويذكر منهم (كمال داود)  فقد “كان المُخربون يَزنون في التَّاريخ الوطني زِناءً ويُحاولون تشويهه وطمسه ولم يفعلوا ذلك مجاناً! إذ أنّهُم كانوا يَكتبون كُتُبهم ويُخرجون أفلامهم لإعطاء مصداقيّة جديدة للاستعمار الفرنسي الجديد ولتبرئة هذا الاستعمار الغاشم ولتوبيخ الإنسان الجزائري لأنه (جاهل وقذر ومهوس جنسياً!).كما يُردده كمال داود في عدّة مقالاته التي صدرت في جريدة Le Quotidien d’Oron سنة 2017.

وذلك لا لشيء ما وإنّما لانتهازيتهم المطلقة التي جعلوا منها مهنة وصنعة ولقمة خبزٍ تُساوي ذهباً خالصاً. فكان هذا القسط من الجزائريين يُريد – بفعله هذا – الوصول إلى الشُّهرة وإلى أرضاء فرنسا وإلى نيل الجوائز الفرنسية وحتّى الدُّخول في الإدارة الفرنسية التي تعرض عليهم تسيير بعض المؤسسات الثَّقافية.” ص 26.

– وفي المقال الثَّالث؛ يعود رشيد بوجدرة إلى فترة العشرية الدَّموية السَّوداء مُنتقداً موقف المُثقفين الذين التزموا الصَّمت إلَّا القليل مِنهم والذين دفعوا أرواحهم ثمناً لذلك، مُندداً بجدلية (مَن يَقتُل مَن؟) التي تبناها الإعلام الفرنسي على وجه الخصوص.

ويذكر رشيد بوجدرة أن هذا المناخ الضَّروس والمُتعفن والوعر، قد ساعد على بروز (زُناة التَّاريخ) : “ومِن بين (الزُّناة) الأوائل: بوعلام صنصال الذي اشتغل مناصب على أعلى مستويات الدَّولة كموظف سامي وأمين علم ومدير ديوان لعدة وزارات منذ تخرجه الجامعي حتى سِنّ التَّقاعد”. ص 35. وينتقد رشيد بوجدرة روايات بوعلام صنصال خاصةً منها رواية (قَسَم البرابرة – Le serment des barbares, 1999.)، ورواية (القرية الألمانية – Le village de l’Allemand, 2008.) هذه الأخيرة التي “دافع صنصال فيها عن أطروحته مفادها أن جيش التَّحرير الوطني كان جيشاً نازياً” ص 38. ويصف رشيد بوجدرة رِّوايات بوعلام صنصال بأنها ذات “فلسفة رجعية مملوءة بالكراهية الذَّاتية وموَّجهة إلى الآخر أي الفرنسي” ص 37. ويُضيف بأنها روايات “تحمل طابع الاستعمار الجديد والحنين تجاه الاستعمار القديم وكراهية الذَّات وخرافات التَّعايش (العشقي) بين المجتمع الجزائري ومجتمع الكولون.” ص 38.

– وفي المقال الرابع؛ يذكر رشيد بوجدرة أن بوعلام صنصالBoualem Sansal  أصبح أيقونة الصَّه / يونية العالمية، ويذكر من بين الشَّخصيات الفرنسية ذات التَّوجه الصَّه / يوني؛ بيرنارهنري ليفي Bernard Henri Lévy، ألان فنكييلكروت Alain Finkielkraut، باسكال بروكنرPascal Bruckner، إيريك زمورEric Zemmour، ميشال ويلباكMichel Houellebecq .

وفيه؛ يعود رشيد بوجدرة للحديث عن رواية (القرية الألمانية) التي كتبها صنصال؛ قائلاً أنه “من خلال التُّهمة التي وجهها ضد جيش التَّحرير بأنه جيش نازي فقد أراد تبييض الجريمة الفرنسية الكبرى وفسخ انهزام الجيش الفرنسي أمام جيش التَّحرير. أما الحقيقة فهي تختلف تماماً عن افتراءات الكاتب، إذ أن جيش التَّحرير الوطني استعان، حقيقةً، أثناء الحرب الضَّروس (1954 – 1962) بكوادر ألمانيا الشَّرقية (RDA) (المستقلة آنذاك) الشّيوعية.” ص 50. “وقد كان الجيش الجزائري في حاجة إلى اختصاصيين تقنيين ومهندسين قادرين على تحطيم الحواجز الكهربائية موريس وشال الموجودة، آنذاك، على الحدود المغربية والحدود التُّونسية.” ص 51. “

وهكذا قلب (صنصال) الصُّورة رأساً على عقب وجعل من المناضلين الشّيوعيين الألمان، ومن المناضلين التَّقدميين الذين جاءوا من كُلِّ أقطار العالم لمساعدة الجزائر في محنتها.” ص 54. ومنه؛ فإن رشيد بوجدرة، يُجزم أن بوعلام صنصال قد عاث في تاريخنا المقدس فساداً ودجلاً وكذباً.

– وفي المقال الخامس؛ فيقول رشيد بوجدرة أن: “قصة فريال فانون، فهي تُشبه قصة بوعلام صنصال لأنها كانت تُؤسس إلى التَّزوير والتَّلفيق، إذ جعلت من عبد العزيز بن ڨانة الخائن السَّفَّاح؛ رجُلاً طيّباً وغيوراً.” ص 57.

ويذكر رشيد بوجدرة أيضاً؛ أنه “من بين الكُتاب الذين زنوا في التَّاريخ وعاثوا فيه فساداً يسمينة خضرة” ص 58. وينتقد روايته (ما يفرضه النَّهار على اللَّيل – Ce que le jour doit à la nuit, 2008)، يقول: “تصب هذه الرِّواية في نهر الاستيهامات التي تنفي ضمير بعض الأشخاص الذين لا زالوا يُكنون حنيناً كبيراً للقوة الاستعمارية الغاشمة التي أرهقت الشَّعب الجزائري وأدت إلى المقبرة والمجاعة والمشنقة.” ص 59.

ويضيف: “وعندما نُشاهد بعض الرِّوايات وبعض الأفلام تُغيِّر الحقيقة التَّاريخية رأساً على عقب، نفهم عندها أنّ مرض الاستعمار وعُقده المختلفة تؤدي بالكثير إلى نوعٍ من الانطواء الانتحاري واختيار الآخر الغاشم ضدَّ المواطن الغيور مهما كان أصله ودينه. ذلك أنَّ كراهية الذَّات كما يُسمِّيها فرانتز فانون تؤدي إلى كراهية الآخر وتكوِّن نوع من العُنصُرية الذَّاتية والموضوعيّة وبكلمة أخرى وشعبية فإنّه (ما يُنكر أصله إلّا الكلب). وبعبارة أخرى كذلك (مَن يَفقد هويته فقد يَفقد عقله).” ص 63.

– وفي المقال السَّادس؛ يتحدث رشيد بوجدرة عن (وسيلة طمزالي – Wassyla Tamzali) وروايتها (تربية جزائرية -Une éducation algérienne. De la révolution à la décennie noire, 2007)، “حيث قدمت أطروحة غير منطقية وكاذبة، ذلك أنها زعمتْ (في الرِّواية) أنَّ أباها أُعدم خطأً – من جبهة التَّحرير الوطني في بجاية – وأنَّ عائلتها استلمتْ رسالة اعتذار وندم مِن (أعميروش) القائد البطل الذي كان مسؤولاً على الولاية الثَّالثة، في تلك الفترة. لكنها زعمتْ، كذلك، أنَّ الرِّسالة قد ضُيِّعتْ في ظُروفٍ غامضة!..

ومرةً أخرى شاهدنا النِّفاق الاجتماعي وطمس التَّاريخ الوطني وفبركة تاريخاً مزيفاً يُغطي كُلَّ ما قامت به الثَّورة المجيدة” ص 69.

– وفي المقال السَّابع؛ يُصرح رشيد بوجدرة بموقفه من الغرب دون مواربة، فيقول في الصفحة 71 : “إنَّ العالم الغربي الذي شَنَّ استعماره ضِدَّنا ولفَّق تاريخنا وغطَّى عن جرائمه وزنى في كُلِّ مقوِّماتنا وشخصياتنا وضَرب عرض الحائط ذاتنا وديننا ولُغتنا وهويتنا، كما أنَّه دنَّس مبادئنا الأساسية وأصبح يتخبط في نوعٍ مِن الخلط والجلط والعشوائية التي تجعله يُخرب بلداناً بأكملها، مثلما هو الأمر بالنسبة لحروب الشَّرق الأوسط.. هو هذا الغرب الخبيث والمُتغطرس الذي أصبح يتخبط في أزمة اقتصادية لا نهاية لها.” ص 71.

ويضيف معبراً عن رأيه في الغرب: “وقد فقد هذا الغرب المُتغطرس كُلَّ أُسسه وكُلَّ شعاراته النَّبيلة وأصبح مهوساً بزعزعة وزلزلة وتخريب الدُّول النَّاشئة وهي في طريقها إلى تأسيس الدَّولة الوطنية وذلك بمساعدة بيادقه وأقزامه المحليين. ولهذا فهو يغتنم الفرصة لتلطيخ وتهجين تاريخنا.” ص 72.

ويواصل رشيد بوجدرة كشف حقيقة (زُناة التّاريخ) سياسياً؛ فينتقد موقف (ألبير كاموAlbert Camus) من الجزائر والثَّورة التَّحريرية المُباركة، فهو قد عارض مفهوم الجزائر قائلاً : “أن مفهوم الجزأرة هو نفسه غير موجود وسوف لن يوجد أبداً.” ص 74. كما أنه عارض اللَّجنة التي كوّنها (جون بول سارتر Jean-Paul Sartre) في شهر نوفمبر 1955 وسمّاها (الحركة ضد حرب الجزائر)، فقد “كتب إلى صديقه روني شار René Char : (لقد رفضتُ توقيع البيان الذي وضعه جون بول سارتر ضد الحرب في الجزائر، لأن هذا البيان مملوء بكراهية الوطن والجبن والانهزامية. وفي هذه الأيام يُهيمن في الجزائر مناخ إرهابي مملوء بالخوف والرُّعب، فلا بُد من إخراج أمي من هذا الجحيم الذي يُنظمه ال FLN)

. وهنا ومن خلال هذه الرِّسالة يفضح ألبير كامو نفسه ويُعلن على وجه الملأ أن جبهة التَّحرير الوطني منظمة إرهابية! وأمام كُلّ هذه الأدلة، كيف يُمكن محو الكراهية التي كان يُكنها ألبير كامو للثورة المُباركة؟” ص 75.

فقد “كان يُحارب فكرة الاستقلال الجزائري” ص 76. وقد “كتب سنة 1957 مقالاً في جريدة (لوموند Le Monde) : (إن استقلال الجزائر هو مُجرّد صيغة مُتعصِّبة ومُجرّد بيان لتأسيس الإمبريالية العربية الجديدة).” ص 78. ويُصِر رشيد بوجدرة على القول “إنّ كامو كان مُتعصباً لأهله والأقدام السُّود وكان عُنصُريّاً فضيعاً” ص 81.

ويختم رشيد بوجدرة موقفه من (ألبير كامو Albert Camus) مبيناً بأنه موقف سياسي وليس موقفاً أدبياً؛ قائلاً: “أما في مجال الأدب الخام، فإنّ ألبير كامو كاتباً كبيراً موهوباً ونحن لا نلومه على هذه الكفاءة وإنّما على عُنصُريته وكُرهه للوطن العزيز. وكما قال أحد النُّقاد : (كامو ليس جزائرياً وليس فرنسياً. فهو من الأقدام السُّود، فقط!)” ص 83.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق
كمال داود

– وفي المقال الثَّامن؛ يعتبر رشيد بوجدرة أن الإرهاب هو صنيعة غربية فيقول: “أنَّ الإرهاب الذي صمَّمته وأنجزته الدُّول الغربية أي (الولايات المُتحدة الأمريكية وأوروبا) في السَّبعينيات خلال مُخابراتها السّرية وبشراكة العربية السّعودية وبلدان الخليج. غيّر مكانه وأصبح يضرب في عقر دار البلدان الغربية نفسها.” ص 86.

ويضيف “إنَّ الاستعمار الجديد حاول ولا زال يُحاول استغلال البُلدان التي كان يُهيمن عليها ويَستعمل في محاولاته هذه الفِئة القليلة من المُثقفين و(المُخبيرين المَحليين) الذين تُبهرهم الشِّعارات الامبريالية المُغرضة والدِّعاية لليبيرالية – الاقتصادية – التي أفقرت، حتى كذلك، الشُّعوب الغربية نفسها لفائدة الأثرياء.” ص 87.

“إنَّ عُقدة المُستعمَر لا يُمكن شفائها، فهي عُصابٌ مُزمن لا دواء له”. – فرانتز فانون .

كما ينتقد رشيد بوجدرة المخرجين وإنتاجاتهم السينمائية دون أن يحدد الأسماء؛ فيرى أن “في العشرية الأخيرة، ظهرتْ كذلك مجموعة من المخرجين تحاول طمس الحقيقة التَّاريخية والاجتماعية الجزائرية وتزيِّفها إلى حدِّ الرِّياء.” ص 89. و يضيف أن “هؤلاء المخرجون هُم كذلك من زُناة التّاريخ الذين عاثوا فيه فساداً ودخلوا في عصابة المُرتشين الذين يُبددون أموالاً كبيرة من خزينة الدَّولة!، فهذا الصَّمت الرَّهيب وهذا الغِشّ في قراءة التَّاريخ الجزائري هو السَّبب الأساسي الذي فتح الباب لِكُلِّ زُناة التّاريخ ليعبثوا فيه ويمسخونه حسب إرادتهم وإرادة أسيادهم في الخارج.” ص 91.

– وفي المقال التَّاسع؛ يقول رشيد بوجدرة : “إنّ ما ينقصنا في الجزائر هو وجود نُخبة حقيقية ونزيهة وبعيدة عن الرّشوة والتَّلفيق والكذب لصالح السُّلطة أو لصالح الأجنبي. وما ينقصنا هي الدِّقة والإرادة والعلاقة العشقية مع الفن والإبداع، بشرط أن ننغرس في الوعي الاجتماعي ونطرح كُلّ مشاكل الإنسان الجزائري بجودة ونزاهة وإخلاص.” ص 93.

كما يتحدث رشيد بوجدرة على الفن والإبداع، ومكانة المرأة، وعن الاستلاب الحضاري الذي يحجب الحقيقة عن بعض الكُتاب، ويُدافع عن اللغة العربية وما تحتويه من حضارة عظيمة وعلى اللغة الأمازيغية، مستنداً على قول (هيدڨار) الفيلسوف الألماني: (أن اللغة هي منزل الكينونة) ص 97. ويُحذر من الاستعمال السِّياسي للغة الفرنسية فيما يُسمى ب (الفرنكفونية) “وهي وسيلة خبيثة لإيصال الاستعمار الجديد إلى عقر أذهاننا ووعينا وديارنا.” ص 97.

ويُضيف “أن الفرنكفونية هي نوع من الامبريالية لأنها تُستعمل لجلب الآخر و(تنويمه).” ص 97.

– وأخيراً في المقال العاشر؛ يذكر رشيد بوجدرة السَّبب الذي دفعه إلى تأليف هذا الكِتاب الهجائي (زُناة التَّاريخ)؛ قائلاً: “لقد قررتُ كِتابة هذا (الهجاء) بعد فضيحة فريال فورون من سُلالة قبيلة بن ڨانة وهي (تُؤَلِّه) سلفها عبد العزيز بن ڨانة (ملك الزّيبان) على حسب قولها، إرادةً مِنِّي في تنقية التَّاريخ الوطني الذي لطَّخته الأيادي القذرة، وما كتبه (بوعلام صنصال) و(علي بومهدي) و(سليم باشي) و(كمال داود) و(ياسمينة خضرة) و(وسيلة طمزالي) وغيرهم، وقد أرادوا أن يجعلوا من (ألبير كامو) جزائرياً أكثر جزأرة من الجزائريين وهو الَّذي نشر روايته الأولى (الغريب) بِرُخصة القيستابو، سنة 1942. أي في الفترة النَّازية التي كانت تُسيطر على مدينة باريس، وذلك في خضم الاحتلال الألماني.

فحاولتُ أن أُبرهن أن هؤلاء الأشخاص يُعانون من مرض عضال سمَّاه (فرانتز فانون) بِعُقدة كراهية الذَّات. كتبتُ هذا (الهجاء) أمام صمت أغلبية الصَّحافة الوطنية وأمام جُبن بعض المُثقفين الّذين أداروا رؤوسهم أمام هذه (الخبائث المُخبَّأة) وبقوا في أماكنهم راضخين ورابضين وأمواتاً! صنَّفتُ هذا الكتاب لِمُحاربة الرَّقابة التي يُسلِّطُها علينا بعض الصَّحفيين ومثال ذلك أنَّني مُنِعتُ من الكتابة من طرف شخص يُسمى أمزيان فرحاني وهو المُشرِف على المُلحق الثَّقافي لجريدة الوطن النَّاطقة بالفرنسية والَّذي محى اسمي بطرقة خبيثة وذلك منذ عشر سنوات بأكملها! ولا يزال يُسَلِّط رقابته عليَّ. صنَّفتُ هذا الكتاب للدِّفاع عن وطن أصبح هشاً ونخاف عليه.” ص 107. 108.

بوجدرة :صنصال أيقونة الصهيونية وكمال داود مرتزق

– وختاماً؛ يختم رشيد بوجدرة كتابه الهجائي (زُناة التَّاريخ) بتعقيبات؛ عَلَّقَ فيها على النَّجاح الذي حققه هذا الكِتاب، قائلاً: “إن إرادتي كانت تستهدف الجمهور الجزائري حتى يستفيق من غفوته وهو يشهد ويُشاهد تزوير تاريخه العظيم من طرف الذين أسميتهم (زُناة التَّاريخ) والذين يعيثون فيه فساداً بكل تهور وبكل غطرسة وذلك لكسب المال والشُّهرة ولكسب – كذلك – رضاء المُستعمِر القديم. وهو المُستعمِر الفرنسي الذي لا زال يبحث عن شرعية تمحي كُلَّ جرائمه وكُلَّ اغتصاباته وكُلَّ همجيته التي تتراكم – في الحقيقة – داخل وعيِّه ولا وعيِّه.” ص 111.

ويُضيف “أما أنا فقد أردتُ من خلال هذا الكِتاب (زُناة التَّاريخ) تقديم إنذار بالخطر الذي يُهدد الوطن والمجتمع بعدما صَمتُ مدة عشرية كاملة أمام هذه الانحرافات وهذه الإنجرافات التي تجاهلها بعض الأصدقاء والمناضلين.. فالقضية إذن وبالنسبة لي هي قضية مرضية اسمها الاستلاب السِّياسي والأخلاقي والنَّفسي، وهي كذلك تجرُّ من ورائها الانحطاط الاجتماعي والشُّذوذ الوطني.” ص 126.

– رشيد بوجدرة : من مواليد 05 سبتمبر 1941 بعين البيضاء، شرق الجزائر. درس الفلسفة والرِّياضيات في جامعة الجزائر، وفي جامعة السربون بفرنسا. تفرغ للكتابة سنة 1972 فخاض حقل الرِّواية والشِّعر وكتابة السيناريو، يكتب باللغتين العربية والفرنسية، نالت أعماله جوائز وطنية وعالمية وترجمت إلى 43 لغة.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر

مقال رأي نقلا عن Algerie Patriotique

بوابة الجزائر الإخبارية: تتعرض الجزائر لحملة كراهية وعدوانية يشنها “يتامى الكلمة, كتاب مرتزقة في خدمة أعداء وطنهم”, حسبما ورد في مقال نشر على الموقع الإلكتروني “ألجيري باتريوتيك“.

ويدين المقال الذي كتبه مقران حفصي, “صحفيين” وصناع محتوى على اليوتيوب يبثون منذ عدة أشهر “سمومهم ضد مواطنيهم ويتصرفون كخدم ليمين فرنسي متطرف حاقد يحن إلى الماضي الاستعماري”.

ويشير الكاتب إلى علاقات ومسارات دعاة الفتنة هؤلاء الذين يخدمون أنصار الكيان الصهيوني وبعض المنتقدين الذين تزعجهم مواقف الجزائر, لاسيما تلك المتعلقة بالوضع السائد في غزة, التي تتعرض لعدوان صهيوني وحشي.

كما استنكر قائلا أن “هؤلاء العملاء, الذين غالبا ما يكونون تابعين لجهات متخصصة في التضليل وحملات زعزعة الاستقرار, قد نصبوا أنفسهم متحدثين باسم الاتجاه الأكثر رجعية في فرنسا”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
محمد سيفاوي (بوابة الجزائر )

ويذكر الكاتب جملة من الأسماء المتورطة في هذه الحملة الشعواء ضد الجزائر, من بينهم محمد سيفاوي, الذي كتب عنه قائلا : “من معاداة الإسلام إلى الإسلاموفوبيا, قطع سيفاوي الشوط, مدفوعا بجشعه وعطشه للربح, ولو كلفه الأمر اللجوء للخيانة الأكثر دناءة وها هو ينضم إلى فرحات مهني في خضوعه التام للصهيونية, بتبريره الوقح لمجزرة أطفال غزة على أنها “دفاع مشروع”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
فريد عليلات (بوابة الجزائر)

و اعتبر صاحب المقال, ان فريد عليلات الذي ينشر مقالاته حاليا في “لوبوان”, هو الآخر “يتيم الكلمة”, حيث “يجسد تماما المثل القبائلي الشعبي القائل (من لا يستطيع تقديم محتوى ذو معنى فهو حتما يتيم الكلمة)”.

وأوضح أن “لوبوان” “انخرطت بحماقة في حملة معادية للأجانب والمسلمين, أطلقها (وزير الداخلية الفرنسي) برونو روتايو ورفاقه من اليمين المتطرف, بقيادة الدبلوماسي المناصر للكراهية كزافييه درينكورت”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
كمال داود (بوابة الجزائر )

وبخصوص حالة كمال داود, صاحب (الغنكور المأجور), أشار الكاتب إلى أنه “لم يفوت الفرصة للاعتراف بخيانة مطلقة, حاول تبريرها في مقال ينم أسلوبه الضيق عن ضمير متألم”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
أنور مالك (بوابة الجزائر )

و يضيف مقران حفصي إلى هذه القائمة, بعض “محتالي الإنترنت, الذين يصبون شتائمهم كل مساء على يوتيوب”, ومن بينهم أنور مالك, “الذي يظهر باستمرار خضوعه للقوة الاستعمارية الأكثر رجعية”.

و ختم قائلا أن كل “هذه الافتراءات والأخبار الكاذبة والخطابات التخريبية والدعاية الدنيئة”, سواء صدرت عن باريس أو الرباط, تصب في وجهة واحدة ونفسها وهي الكيان الصهيوني.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

لقاء سري بأجندة ملغمة بين حزب إدوارد فيليب وحركة الماك الإرهابية

لقاء سري بأجندة ملغمة بين حزب إدوارد فيليب وحركة الماك الإرهابية

هل لعبت الأجهزة الاستخبارتية الفرنسية دورا في ترتيب اللقاء بين قيادات حزب إدوارد فيليب وحركة الماك

بوابة الجزائر الإخبارية: قال مصدر مطلع من باريس إن اجتماعا “مشبوها “جمع قيادات بارزة في حزب آفاق الفرنسي الذي يتزعمه رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوارد فيليب وعناصر في ما يسمى بحركة الماك المصنفة كتنظيم إرهابي في الجزائر

لقاء سري بأجندة ملغمة بين حزب إدوارد فيليب وحركة الماك الإرهابية

وأفاد ذات المصدر الذي أورد الخبر في حديث مع بوابة الجزائر الإخبارية إن الاجتماع جاء عقب سلسلة اتصالات غير معلنة بين قيادات في حركة الماك الإرهابية والمرشح الرئاسي المحتمل في السباق نحو الإليزيه 2027 إدوارد فيليب

هل كانت للمخابرات الفرنسية دور في الاجتماع المشبوه

وتطرح المعلومات الواردة من باريس تساؤلات بشأن الدافع الرئيسي وراء اجتماع قيادات حزب “آفاق”، بقيادة إدوارد فيليب، بعناصر تنظيم إرهابي تزامنا مع أزمة دبلوماسية غير مسبوقة على محور الجزائر وفرنسا ، وهنا يرى مراقبون أن أجندة حزبية تتعلق بحسابات الانتخابات القادمة وراء التقارب بين حركة الماك الإرهابية وفريق حملة إدوارد فيليب في ما يشبه صفقة سياسية بمقتضاها دعم من فلول “الماك” لترشح ادوارد فيليب مقابل وعود بدعم مالي وإعلامي وسياسي لهذا التنظيم الإرهابي في حال وصل ادوارد فيليب لقصر الاليزيه

https://twitter.com/algatedz/status/1930010813781156280?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

والسؤال الأهم خاصة وأن إدوارد فيليب يتصدر استطلاعات الرأي في فرنسا هل لعبت الأجهزة الاستخبارتية الفرنسية دورا في ترتيب اللقاء هذا ما ستكشفه بوابة الجزائر الإخبارية خلال الساعات القادمة

#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

كمال داود يلغي زيارته إلى إيطاليا والصين خوفًا من الاعتقال وتسليمه إلى الجزائر

كمال داود يلغي زيارته إلى إيطاليا والصين خوفًا من الاعتقال وتسليمه إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : ألغى الكاتب الجزائري-الفرنسي كمال داود، الحائز على جائزة غونكور لعام 2024، زيارته المقررة إلى إيطاليا في منتصف جوان الجاري ، خوفًا من الاعتقال والتسليم المحتمل إلى الجزائر، حسبما أفادت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية. كما ألغى الكاتب جولة ترويجية كانت مقررة في الصين، نظرًا للعلاقات الوثيقة بين بكين والجزائر،

كان من المقرر أن يشارك الكاتب اللص كمال داود في مهرجان “ميلانيزيانا“، أحد أهم المهرجانات الثقافية في إيطاليا، للترويج لروايته “حوريات” (Houris)، ال لكن مخاوف من اعتقاله في مطار ميلان وتقديمه أمام قاضٍ لتسليمه إلى الجزائر، حيث يواجه اتهامات قضائية، دفعته إلى إلغاء الزيارة. وأكدت “لوفيغارو” هذه المعلومات نقلاً عن صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية.

كمال داود يلغي زيارته إلى إيطاليا والصين خوفًا من الاعتقال وتسليمه إلى الجزائر
كمال داود

الجزائر أصدرت مذكرات توقيف دولية ضد الكاتب الص كمال داود

يواجه كامل داود، البالغ من العمر 54 عامًا، متابعات قضائية في الجزائر بسبب روايته “حوريات”، التي تتناول العشرية السوداء التي مرت بها الجزائر خلال فترة التسعينيات ،

أصدرت السلطات الجزائرية مذكرتي توقيف دوليتين بحقه، الأولى في مارس 2025 والثانية في بداية مايو 2025، بناءً على شكاوى قدمتها سيدة جزائرية تدعى سعاد عربان، وهي ناجية من مجزرة إرهابية اتهمت كمال داود وزوجته، الطبيبة النفسية عائشة دحدوح، باستخدام قصتها الشخصية دون موافقتها في كتابة الرواية، إلى جانب اتهامات من منظمة وطنية لضحايا الإرهاب بتشويه أحداث تلك الفترة

إلغاء جولة الصين وحماية في فرنسا

إلى جانب إلغاء زيارته إلى إيطاليا، قرر داود أيضًا إلغاء جولة ترويجية في الصين، نظرًا للعلاقات الوثيقة بين بكين والجزائر، والتي قد تعرضه لخطر التسليم. وباعتباره مواطنًا فرنسيًا منذ عام 2020، يتمتع داود بحماية قانونية طالما بقي على الأراضي الفرنسية، حيث يقيم حاليًا بعد انتقاله من الجزائر في 2023. وقال أحد المقربين منه لـ”لوفيغارو”: “لن نتحمل مخاطر وجود بوعلام صنصال آخر”،

#كمال داود
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

وثائق ومستندات مسربة تهز عرش نظام المخزن وتكشف حجم الفساد

وثائق ومستندات مسربة تهز عرش نظام المخزن وتكشف حجم الفساد

بوابة الجزائر الإخبارية : بناء على طلب عدد من المتابعين في المغرب تنشر منصة بوابة الجزائر الإخبارية حصريا سلسلة وثائق ومستندات مسربة على إثر عملية قرصنة لمواقع وهيئات حكومية مغربية قامت بها مجمور هاكرز جزائرية جابروت , الوثائق المسربة تكشف حجم الفساد في المغرب وعمليات النهب والسطو على العقارات والأراضي الفلاحية من قبل مدير المخابرات الخارجية المغربية ياسين المنصوري على وجه الخصوص

وثائق ومستندات مسربة تهز عرش نظام المخزن وتكشف حجم الفساد
وثائق ومستندات مسربة تهز عرش نظام المخزن وتكشف حجم الفساد
وثائق ومستندات مسربة تهز عرش نظام المخزن وتكشف حجم الفساد
وثائق ومستندات مسربة تهز عرش نظام المخزن وتكشف حجم الفساد
وثائق ومستندات مسربة تهز عرش نظام المخزن وتكشف حجم الفساد
وثائق ومستندات مسربة تهز عرش نظام المخزن وتكشف حجم الفساد
وثائق ومستندات مسربة تهز عرش نظام المخزن وتكشف حجم الفساد
وثائق ومستندات مسربة تهز عرش نظام المخزن وتكشف حجم الفساد

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشريط الرئيسي
شارك المقال

هاكرز جزائريون يخترقون العلبة السوداء لنظام المخزن المغربي

هاكرز جزائريون يخترقون العلبة السوداء لنظام المخزن المغربي

إليكم تفاصيل عملية ” جبروت ” التي هزت عرش نظام المخزن المغربي

بوابة الجزائر الإخبارية : في هجوم سيبراني غير مسبوق هز عرش نظام المخزن المغربي وفضح حجم الفساد المستشري في المغرب، نجح هاكرز جزائريون “جبروت” في توقيع واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ المغرب عقب نجاهم للمرة الثانية تواليا في توجيه ضربة موجعة لنظام المخزن من خلال استهداف أنظمته المعلوماتية الحساسة وتسريب ملايين الوثائق

هاكرز جزائريون يخترقون العلبة السوداء لنظام المخزن المغربي

العملية، التي استهدفت قاعدة بيانات الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية (ANCFCC)، كشفت عن تسريب بيانات حساسة تتجاوز 4 تيرابايت، تم استرجاعها عبر “الدارك ويب”، في رد قوي على حملات التضليل الخبيثة التي يقودها النظام المغربي ممثلا في أجهزة مخابراته وأبواقه الإعلامية ضد الجزائر.

هذه العملية التي وصفت بالتاريخية ليست مجرد اختراق تقني، بل فضيحة سياسية تكشف زيف ادعاءات المخزن وتسلط الضوء من جديد على نهب منظم لثروات الشعب المغربي من قبل كبار المسؤوليين وحاشية ورجالات ثقة محمد السادس أو كما يلقب ” بالملك المفترس ” وفي مقدمتهم ياسين المنصوري مدير المخابرات الخارجية المغربية والمسؤول عن حملات التضليل والتشهير ضد مؤسسات الجمهورية الجزائرية وناصر بوريطة وزير الخارجية في نظام المخزن المغربي والخادم المطيع للحاكم الفعلي أندري أزولاي

هاكرز جزائريون يخترقون العلبة السوداء لنظام المخزن المغربي

فساد في قلب النظام: المنصوري وبوريطة تحت المجهر

التسريبات، التي وصفت بـ”الزلزال السيبراني”، كشفت تورط كبار رموز النظام المغربي، وعلى رأسهم محمد ياسين المنصوري، مدير المديرية العامة للدراسات والوثائق (DGED)، وناصر بوريطة، وزير الخارجية، في عمليات نهب منظمة للأراضي والعقارات المغربية. الوثائق المسربة تؤكد استغلال هؤلاء المسؤولين لنفوذهم في الاستيلاء على أراضٍ شاسعة في مناطق استراتيجية، بأساليب وصفت بأنها “تُحاكي ممارسات المستوطنين الصهاينة” في نهب الأراضي. المنصوري، على وجه الخصوص، وُجهت إليه اتهامات خطيرة بإنشاء شركتين وهميتين باسم ابنته خديجة، استخدمهما لتحويل أكثر من 3 ملايين دولار خلال عامي 2022 و2023 في صفقات تجارية مشبوهة، مما مكّنه من الاستحواذ على عقارات ثمينة وأراضٍ واسعة .

هاكرز جزائريون يخترقون العلبة السوداء لنظام المخزن المغربي

هذه التسريبات ليست مجرد فضيحة فردية مرتبطة بكارتل الفساد السياسي والمالي في المغرب ، بل تكشف عن شبكة فساد منظمة تمتد جذورها إلى أعلى هرم السلطة في المغرب، حيث يتلاعب كبار المسؤوليين بثروات المغرب بينما الشعب المغربي المغلوب على أمره و ” المتواطئ ” بصمته يعاني من ويلات الفقر والتهميش.

هاكرز جزائريون يخترقون العلبة السوداء لنظام المخزن المغربي

هذا النمط من النهب، الذي يتم تحت غطاء السلطة، يعكس عمق الانحطاط الأخلاقي لنظام المخزن، الذي ينهب ثروات المملكة المغربية التي تحولت إلى مجرد مستوطنة إسرائيلية بلا رحمة.

رد جزائري على حملات التضليل

جاء هجوم “جبروت” كصفعة مدوية للمخزن، رداً على حملاته المنظمة لتشويه صورة الجزائر. المخابرات المغربية، عبر أبواقها الإعلامية مثل “هسبريس” و”شوف تي في”، شنت خلال السنوات الأخيرة حملات تضليل ممنهجة، تتضمن اتهامات كاذبة بالتجسس ومحاولات لتقويض مكانة الجزائر في المحافل الدولية.

هذه الحملات الإعلامية المغربية القذرة ضد مؤسسات الجمهورية الجزائرية وعبر شبكات اللوبينغ، تهدف إلى صرف الأنظار عن الفساد الذي عشعش في دواليب صناعة القرار في المغرب وفي كل مؤسساته بينما الملك المرسض مغيب عن المشهد وأصبح مجرد واجهة لمجوعات متصارعة على نهب ثروات وأموال الشعب المغربي الغارق في الفقر والجوع

مجموعة “جبروت”، في ، أكدت أن هذه العملية هي مجرد البداية، متوعدة بكشف المزيد من الوثائق التي ستطال “كل مسؤول في المملكة، من الملك إلى أدنى موظف”. وأضافت: “المخابرات المخزنية ستكون سبب دمار المغرب،ونهاية النظام الملكي الاقطاعي الذي جثم على صدور المغاربة لعقود

هاكرز جزائريون يخترقون العلبة السوداء لنظام المخزن المغربي

” قيامتكم قادمة”. هذا التهديد من جابروت الموجه لنظام المخزن المغربي يعكس تصميم المجموعة على فضح النظام المغربي وإظهار الحقيقة للشعب المغربي، الذي طالما عانى من استبداد وفساد حكامه.

هشاشة الأمن السيبراني المغربي

هاكرز جزائريون يخترقون العلبة السوداء لنظام المخزن المغربي
ياسين المنصوري وناصر بوريطة

الهجوم السيبراني يكشف أيضاً عن هشاشة الأنظمة المعلوماتية في المغرب، حيث تمكن الهاكرز من اختراق قاعدة بيانات حساسة تحتوي على معلومات حيوية مصنفة في خانة سري جدا

هاكرز جزائريون يخترقون العلبة السوداء لنظام المخزن المغربي

هذا الاختراق، الذي يُعد الأكبر في تاريخ المغرب، يثير تساؤلات جدية حول قدرة النظام على حماية بياناته، ويعزز من مخاوف الشعب المغربي من أن تكون أسراره الشخصية والاقتصادية عرضة للانتهاك. السلطات المغربية، التي أعلنت فتح تحقيق قضائي، تبدو عاجزة عن مواجهة هذا التحدي السيبراني، مما يعزز من قوة الرسالة التي بعثت بها “جبروت”.

صرخة الشعب المغربي

هاكرز جزائريون يخترقون العلبة السوداء لنظام المخزن المغربي
الشعب المغربي : تقهرنا

التسريبات أثارت موجة غضب عارمة في الأوساط الشعبية المغربية، حيث انتشرت دعوات على منصات التواصل الاجتماعي لمحاسبة المسؤولين المتورطين.

الشعب المغربي، الذي يعاني من الفقر والبطالة وسوء توزيع الثروات، يرى في هذه الفضيحة دليلاً على استغلال النظام لثروات البلاد لصالح النخب الحاكمة

. النشطاء طالبوا بتحقيقات شفافة ومحاكمة كل من ثبت تورطه في نهب الأراضي، معتبرين أن هذه الفضيحة قد تكون شرارة التغيير التي طال انتظارها.

هاكرز جزائريون يخترقون العلبة السوداء لنظام المخزن المغربي

المخزن المغربي في مأزق

عملية “جبروت” ليست مجرد هجوم سيبراني، بل هي إعلان حرب على نظام المخزن الفاسد، الذي استمر عقوداً في استغلال الشعب المغربي ونهب ثرواته.

التسريبات كشفت عن وجه النظام الحقيقي: نظام يعتمد على الكذب والتضليل والفساد للحفاظ على سلطته. بينما يتوعد الهاكرز الجزائريون بمزيد من التسريبات، يجد نظام المخزن المغربي نفسه في مأزق حقيقي، حيث أصبحت أسراره مكشوفة أمام العالم، والشعب المغربي على أعتاب مواجهة مع نظام طالما خدعه.

إن “قيامة المخزن”، كما وعدت “جبروت”، قد تكون أقرب مما يتصور النظام.

هاكرز جزائريون يخترقون العلبة السوداء لنظام المخزن المغربي
#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشريط الرئيسي
شارك المقال

عريضة جزائرية رفضا لقرصنة القفطان في اليونسكو

عريضة جزائرية رفضا لقرصنة القفطان في اليونسكو

بوابة الجزائر الإخبارية : موجة غضب تهب في الأوساط الثقافية والأكاديمية الجزائرية رفضا واستنكارا لمحاولات قذرة لنظام المخزن المغربي وبتواطئ من جهات نافذة في اليونسكو تسجيل القفطان الجزائري كتراث مغربي خالص

تشهد الأوساط الثقافية والأكاديمية في الجزائر حالة من الغليان عقب تقديم المغرب لملف إلى منظمة اليونسكو لتسجيل القفطان على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، معتبرًا إياه عنصرًا تراثيًا مغربيًا حصريًا

عريضة جزائرية رفضا لقرصنة القفطان في اليونسكو

هذه الخطوة أثارت استياءً واسعًا في الجزائر، حيث يُنظر إليها على أنها محاولة للاستيلاء الثقافي على تراث جزائري في الأصل

عريضة جزائرية رفضا لقرصنة القفطان في اليونسكو

باحثون، أكاديميون، فنانون، حرفيات وأعضاء جمعيات تعنى بالحفاظ على التراث الجزائري اصدروا بيانًا مشتركًا يدعون فيه إلى التوقيع على عريضة تندد بما وصفوه بـ”السعي المتكرر من المغرب للاستئثار بعناصر تراثية مشتركة بين شعوب المنطقة”. وأكدوا أن القفطان ليس حكرًا ثقافيًا على بلد واحد، بل هو لباس تاريخي ذو جذور متعددة، ينتشر في عدة مناطق جزائرية، وعلى رأسها مدينة تلمسان

يمكنكم التوقيع على العريضة عبر الرابط التالي

https://www.openpetition.eu/petition/online/contre-lappropriation-du-caftan-par-le-maroc-a-lunesco

الجزائر في مواجهة حملات قرصنة لتراثها غير المادي

يُذكر أن الجزائر سبق أن نجحت في عام 2012 في تسجيل “الطقوس والمهارات المرتبطة بتقليد الزي النسائي الزفافي في تلمسان” على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو. وشمل هذا الملف كافة الملابس التقليدية والحلي المستخدمة في المناسبات الزفافية، بما في ذلك القفطان، المعروف محليًا باسم “لبسة العرفتان” وفق النطق العربي-الأندلسي الخاص بمنطقة تلمسان.

عريضة جزائرية رفضا لقرصنة القفطان في اليونسكو

في سياق متصل، وفي الرابع من ديسمبر 2024، حققت الجزائر إنجازًا آخر خلال الدورة التاسعة عشرة للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، التي عُقدت في أسونسيون بالباراغواي.

عريضة جزائرية رفضا لقرصنة القفطان في اليونسكو

فقد تم تسجيل ملف جديد بعنوان “الزي النسائي الاحتفالي في شرق الجزائر الكبير: المعارف والمهارات المرتبطة بصناعة وتصميم الحلي، القندورة، الملحفة، القط، القيات والقفطان”.

يبرز هذا الملف تنوع وغنى التراث النسائي الجزائري، من خلال قطع مميزة مثل القندورة والكفتان والملحفة، إلى جانب الحلي التقليدية، والتي تعكس مهارات حرفية أصيلة تنتقل عبر الأجيال

كما يهدف هذا الاحتجاج إلى تذكير المجتمع الدولي بمبادئ اتفاقية اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي، التي تُعلى من قيم التنوع الثقافي والحوار بين الثقافات والتعاون بين الشعوب.

ومن المتوقع أن تتسع دائرة التعبئة حول هذه القضية في الأسابيع المقبلة، مع دعوات المجتمع المدني وخبراء التراث إلى تعزيز اليقظة إزاء ما يعتبرونه انحرافات ذات طابع سياسي في التعامل مع الذاكرة الثقافية

#القفطان الجزائري
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الأخبار المضللة
شارك المقال

المتحول الجنسي المدعو ” أحمد الفاتح ” ليس جزائريا بل مواطن أوكراني 

المتحول الجنسي المدعو ” أحمد الفاتح ” ليس جزائريا بل مواطن أوكراني 

بوابة الجزائر الإخبارية: تواجه الجزائر حملات تضليل و تشهير قذرة تعدت كل الخطوط الحمراء , ومن الأخبار المضللة والمفبركة التي تحمل بصمة مغربية انتشر على منصات عربية خبر كاذب يتعلق بالمدعو أحمد الفاتح ممتحول جنسي أوكراني الجنسية والمولد والنشأة خاض تجربة الحمل والولادة وفق ما تم تداوله وزعمت  زروا وبهتانا مواقع وقنوات مغربية وعربية على  إنه جزائري 

وتم تداول خبر ساخر مضلل على موقع مغربي في البداية مفاده مزاعم بوفاة شخص جزائري يُدعى أحمد الفاتح إثر مضاعفات عملية ولادة وأنه متحول جنسيا رغم أن كل الدوريات الطبية وصحافة الصفراء حول العالم لم تذكر هذا الخبر الفاقد لأي مصداقية علمية أو خبرية وسرعان ما تلقفت وسائل إعلام عربية الخبر ورجت له في إساءة مباشرة للجزائر 

وبحسب ما تم تداوله في فيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، يُعرف الفاتح بأنه شاب جزائري وهو كذب وافتراء يبلغ من العمر 28 عاما بينما صفحته الرسمية على أنستغرام تظهر حقيقته كونه مواطن أوكراني ويعيش في العاصمة  الأوكرانية كييف ، ومع ذلم تم تداول سيل من الأخبار الكاذبة فقط للإساءة للشعب الجزائري على شاكلة أنه مغترب جزائري وأنه أجرى عملية تحول جنسي قبل عدة سنوات، ويقيم في أوروبا حيث تزوج من رجل أعمال عربي في عام 2023 وتابع البعض ما أسماه مراحل حمله المزعوم على مدار 9 أشهر حتى إعلان  ” كذبا  ” ولادة ابنته “مايا” بعملية قيصرية.

إليكم الحقيقة

ورغم  تداول نشطاء حول العالم ومنصات ومواقع لمقاطع فيديو وصور تُظهر الشخص الافتراضي المدعو أحمد  الفاتح ببطن منتفخ وشكل ذكوري، لم تؤكد أي جهة طبية أو علمية إمكانية حمل الرجل بيولوجيا، وهو ما جعل الخبر محل تشكيك رغم أن المواطن أوكراني ولا يعني للجزائريين شيئا إلا أن الهدف كان الإساءة للجزائر 

المتحول الجنسي المدعو ” أحمد الفاتح ” ليس جزائريا بل مواطن أوكراني 

وفي حديث مع بوابة الجزائر الإخبارية نفت عدة وجوه من الوسط الفني الجزائري وجود أي فنان يحمل هذا الاسم ولم يتم ذكره في أي وسيلة إعلامية محلية أو دولية ، ما يشكك في صحة المزاعم بشأن كونه فنانا أو شخصية عامة , كما تروج له حسابات عربية 

#الأخبار الكاذبة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي