#طرد_المراركة_مطلب_شعبي ..ترند يجتاح منصات التواصل الاجتماعي
•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•105 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: مباشرة عقب إعلان السلطات الجزائرية عن تفكيك شبكة تخابر وتجسس مرتبطة بالمغرب تصدر ترند #طرد_المغاربة_مطلب_شعبي منصة “إكس ” وأثار إعلان توقيف ثلاث رعايا يحملون الجنسية المغربية دخلوا التراب الجزائري بطريقة غير شرعية غضب الجزائريين الذين طالبوا السلطات الجزائرية بفرض التأشيرة على دخول الرعايا المغاربة وطرد كل من يتواجد على الأراضي الجزائرية بطريقة غير قانونية
تم النشر في 31 أغسطس 2024، الساعة 14:47 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•79 مشاهدة
سلوفينيا تجدد دعمها الدائم والمتواصل لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت جمهورية سلوفينيا على لسان نائبة الوزير الأول ووزيرة الخارجية, السيدة تانيا فايون, عن موقف بلدها الثابت والقار من قضية الصحراء الغربية, وعن دعمها الدائم والمتواصل لحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير مصيره, وفقا لما تمليه قرارات الشرعية الدولية,
مع بدء العد العكسي لرئاسة سلوفينيا #مجلس_الأمن الجزائر وسلوفينيا تحددان دعمهما للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ونهائي لقضية #الصحراء_الغربية في إطار احترام مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها، لاسيما و أن هذا المبدأ… pic.twitter.com/YyGcDFd5Fj
لتنكشف أكاذيب المغرب حول دعم ليوبليانا لاحتلاله غير الشرعي للصحراء الغربية.
فلقد خرج علينا المغرب منذ ما يقارب ثلاثة أشهر بالضبط, عبر وابل من البرقيات المنشورة على أوسع نطاق في إعلامه الرسمي وإعلامه الموازي, بمغالطات مفادها أن جمهورية سلوفينيا قد غيرت وحورت موقفها من قضية الصحراء الغربية وبأن وزيرة الخارجية السلوفينية التي زارت الرباط آنذاك قد أعلنت هذا التغيير الجوهري في السياسة الخارجية لبلادها من الرباط, مرسمة – حسب أوهام المغرب- التحاق جمهورية سلوفينيا بقائمة الدول المساندة للسيادة المغربية المزعومة على الصحراء الغربية والمؤيدة لخطة الحكم الذاتي.
ولكن كما يقال, حبل الكذب قصير, و ها هي جمهورية سلوفينيا تعلن من عاصمة بلادها وبلسان نائبة الوزير الأول ووزيرة الخارجية, السيدة تانيا فايون, عن موقف بلدها الثابت والقار من قضية الصحراء الغربية وعن دعمها الدائم والمتواصل لحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير مصيره, وفقا لما تمليه قرارات الشرعية الدولية الصادرة سواء عن الجمعية العامة أو عن مجلس الأمن الأممي. ولم تكتف جمهورية سلوفينيا بهذا التصريح الذي أدلت به الوزيرة تانيا فايون للصحافة, بل آثرت أن يتم تكريس هذا الموقف الثابت في بيان رسمي مشترك, وهو البيان الذي وقعت عليه وزيرة الخارجية السلوفينية رفقة نظيرها الجزائري, السيد أحمد عطاف, في ختام مباحثاتهما الأمس بالعاصمة لوبليانا, وقد قام الطرفان بنشر نص البيان المشترك على الصفحتين الرسميتين لوزارتي خارجية البلدين. فواحدة تلو الأخرى تتهاوى انتصارات المغرب الوهمية, وواحدة تلو الأخرى تتكشف أكاذيبه وتلفيقاته حول الدعم الدولي لاحتلاله غير الشرعي للأراضي الصحراوية, وواحدة تلو الأخرى تتساقط مزاعمه حول تزايد وعدد الدول المعترفة والمؤيدة لخطة الحكم الذاتي كحل للصراع في الصحراء الغربية. والحقيقة أن المخزن أخطأ هدفه هذه المرة برمي ثقله على جمهورية سلوفينيا, هذا البلد الذي له تاريخ عريق مع مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها, هذا البلد الذي يعتبر استقلاله نتاجا لهذا المبدأ, وهذا البلد الذي جعل من هذا المبدأ ركيزة أساسية لسياسته الخارجية منذ عقود
تم النشر في 24 أغسطس 2024، الساعة 21:06 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•99 مشاهدة
الوساخة والقذارة ..علامة مغربية مسجلة
بوابة الجزائر الإخبارية: أكد الاعتداء الوحشي للدبلوماسي المغربي على الوفد الصحراوي المشارك في اللقاءات التحضيرية لأشغال الاجتماع الوزاري لندوة طوكيو الدولية حول التنمية في إفريقيا (تيكاد), حالة اليأس التي وصل إليها المغرب بعد فشله في الترويج لإقصاء الجمهورية الصحراوية من اللقاءات الثنائية للشراكة والتعاون التي تجمع الاتحاد الإفريقي بمنظمات ودول أخرى.
ويندرج الاجتماع في إطار الشراكات التي تربط بين الاتحاد الإفريقي ومختلف الفاعلين الدوليين على غرار الشراكات التي تجمع المنظمة القارية بجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وغيرها من الدول والتجمعات الإقليمية. وقد حاول المغرب جاهدا طيلة السنين الماضية, وبصفة خاصة في الفترة الأخيرة, استمالة الاتحاد الإفريقي لأطروحاته واستصدار قرارات تقلص من عدد الدول الإفريقية المشاركة في اجتماعات الشراكات, بهدف إقصاء الجمهورية الصحراوية. وفي هذا الإطار,
الصفعة بالنسبة للمغرب كانت صفعتين والصاع كان صاعين
تجدر الإشارة إلى أن الطموح الزائد والمبالغ فيه للمغرب قد وصل به إلى حد الترويج لأكاذيب بحتة وتصويرها على أساس انتصارات دبلوماسية, وهذا ما ينطبق على اجتماع المجلس التنفيذي لوزراء خارجية الاتحاد الإفريقي الذي انعقد شهر يوليو الماضي, حيث اتخذت منه وسائل الإعلام المغربية, الرسمية منها وغير الرسمية, منصة للترويج لقرارات وهمية, يكون الاتحاد الإفريقي قد اعتمدها بشأن إقصاء الجمهورية الصحراوية من المشاركة في اجتماعات الشراكات. لكن كما يقال, “حبل الكذب قصير”, وها هي أكاذيب المخزن تظهر جليا للعيان. وكان المغرب قد حاول طيلة الفترة التحضيرية لاجتماع طوكيو, إقناع حلفائه الأفارقة إلى جانب البلد المضيف, بأطروحاته الرامية إلى إقصاء الجمهورية الصحراوية, وقد باءت كل محاولاته بالفشل التام, بل يمكن القول أن الهزيمة التي تلقاها المغرب يمكن وصفها بالمذلة,
حينما نشاهد وزير الخارجية الصحراوي وهو يشارك بكامل الصلاحيات رفقة نظرائه الأفارقة في هذا الاجتماع وأكثر من ذلك, يشارك الوزير الصحراوي بحماية أمنية شخصية يوفرها البلد المضيف, الذي ذاق ذرعا من دبلوماسية البلطجة والعنف التي يمارسها الاحتلال المغربي.
فالصفعة بالنسبة للمغرب كانت صفعتين والصاع كان صاعين, حيث لم يشارك الوزير الصحراوي فحسب في اجتماع طوكيو, وإنما شارك بحماية شخصية من البلد المضيف الذي قيل بأنه لا يعترف بالجمهورية الصحراوية. والملاحظ في اجتماع طوكيو وفي التجارب التي سبقته, هو التحول الجذري الذي عرفته الدبلوماسية المغربية في سياق تماهيها مع الاحتلال الصهيوني واستفادتها من خبراته وتجاربه في مواجهة كفاح ونضال الشعب الصحراوي, من أجل ممارسة حقوقه المشروعة والثابتة في الاستقلال وتقرير المصير.
فأمام فشله في إقناع مختلف الفاعلين داخل وخارج القارة بأطروحاته المزعومة, أصبح المغرب يتوجه بصفة ممنهجة لاستخدام العنف والبلطجة بغرض تحقيق آماله وأحلامه. فما شاهدناه بالأمس من تهجم الدبلوماسي المغربي على السفير الصحراوي, حينما ارتمى بكامل جسمه, هي صورة تحمل في ثناياها أكثر من دلالة, تمثل أولها في أنه لا يمكن وصف مثل هؤلاء بالدبلوماسيين وإنما بالبلطجية والصعلوكية. وتتمثل الدلالة الثانية في حالة اليأس التي وصل إليها الاحتلال المغربي, بعد أن خابت آماله وهو الذي روج لنجاح دبلوماسي وهمي عبر كل المنصات والمواقع الرسمية منها وغير الرسمية. فيما تتمثل الدلالة الثالثة في أن الحادثة التي وقعت مؤخرا والحوادث المماثلة السابقة, لا يمكن أن تكون إلا نتيجة من نتائج التقارب المغربي الصهيوني ومن استفادة المغرب من تجارب الكيان الصهيوني في قمعه واضطهاده وعدوانه على الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل غير الشرعية.
وقد تعلمت الدبلوماسية المغربية عن الاحتلال الصهيوني الوقاحة والغرور وعدم احترام أي خط أحمر, دبلوماسيا كان أو سياسيا أو عرفيا أو أخلاقيا. كما تعلمت الدبلوماسية المغربية من الاحتلال الصهيوني أن الغاية تبرر الوسيلة, حتى ولو كانت هذه الوسيلة تفوح من القذارة والوساخة.
تم النشر في 23 أغسطس 2024، الساعة 19:49 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•14 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: أظهر مقطع فيديو تحصلت عليه بوابة الجزائر الإخبارية لحظة تعرض , اليوم الجمعة, سفير الجمهورية الصحراوية لدى الاتحاد الإفريقي, لمن أبا علي, الى اعتداء من قبل عضو في الوفد المغربي المشارك في اجتماع الخبراء التحضيري لقمة “تيكاد” بطوكيو
الحادثة “لم تكن مجرد ردة فعل فردية من عضو الوفد المغربي, بل تعكس فشله في المهمة التي يبدو أنه كلف بها”, خاصة بعد قيامه بـ “التهجم لفظيا على السفير الصحراوي وعلى الدبلوماسيين الأفارقة الذين وقفوا لحمايته”.
وحسب مصدر دبلوماسي صحراوي تعقيبا على الحادثة, أن ما وقع أظهر “فشل نظام الاحتلال المغربي في منع الوفد الصحراوي من المشاركة في قمة تيكاد“, وهذا بعد “التزام الدولة المضيفة بإرادة الاتحاد الإفريقي التي ترفض أي نوع من الإقصاء لأعضائها في مثل هذه الاجتماعات”.
وقد وصف الدبلوماسي الصحراوي هذه الحادثة بـ “تصرفات البلطجة للدبلوماسيين المغاربة“, معتبرا إياها “دليلا واضحا على الفشل وتعبيرا عن ضعف الحجة ونقص الحيلة أمام عدالة كفاح الشعب الصحراوي وحضور الجمهورية الصحراوية جنبا إلى جنب مع المحتل المغربي في مثل هذه المحافل الدولية رغم كل محاولات المخزن عرقلة ذلك”.
وذكرت وكالة الأنباء الصحراوية في هذا لإطار بأنها “ليست المرة الأولى التي يعمد فيها الدبلوماسيون المغاربة الى انتهاك أبسط الأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية”.
تم النشر في 19 أغسطس 2024، الساعة 19:56 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•18 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: يتصدر اسم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الترند عربيا في أعقاب تناقل كبرى وسائل الإعلام العالمية والعربية “تصريحاته ” بشأن الأوضاع في غزة والتي تزامنت مع قراره دعم لبنان المحاصر بالوقود من أجل تشغيل محطات الكهرباء وعلى منصات التواصل الاجتماعي تم على نطاق واسع تداول تصريحات مقتطعة من التجمع الشعبي بقسنطينة في سياق حملة رئاسيات 2024 و تم تأويلها وفق حسابات وأجندات قذرة من حسابات ومنصات خاصة وأن مواقف الجزائر أصبحت تزعج عدة أطراف إقليمية والطابور الخامس في الجزائر الذي يريد الاستثمار في أي حدث لتشويه صورة مؤسسات الجمهورية
لماذا أُخرجت تصريحات الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون عن سياقها العام
تصريح المرشح الرئاسي عبد المجيد تبون تم تأويله بأجندات ” قذرة ” في سياق معركة اصطفاف اقليمية وتصفية حسابات بالوكالة في توقيت يطرح عدة تساؤلات بالعودة إلى الوراء قليلا نتوقف عند تاريخ 24 من شهر جوان الفارط الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مرفوقا بكبار المسؤولين عبد المجيد تبون أشرف على افتتاح الطبعة 55 لمعرض الجزائر الدولي ويتوقف مطولا عند جناح المؤسسة العسكرية واستفسر ” حينها ” أمام عدسات الكاميرات عن مدة تجهيز المستشفيات الميدانية المتنقلة وتعهد بإرسالها لغزة في “وقتها ” !
لماذا ثارت ثائرة ” البعض ” ولأي حسابات تم توظيف التصريح بعيدا عن سياقه رغم أن الرئيس تبون اختار مفرداته بعناية عندما حدد طبيعة الدعم “إنساني ” ! ”الجزائر على استعداد لـ”إنجاز مستشفيين أو 3 لصالح قطاع غزة في أقرب الآجال لمساعدة الفرق الطبية هناك وتمكينها من معالجة الجرحى” فالجيش الجزائري سليل جيش التحرير كان دوما في الطليعة عندما يتعلق الأمر بالمهام الإنسانية الكبرى التي توكل إليه (زلازل،فيضانات ،حرائق ) وهو المخول حصرا لنقل المساعدات الإنسانية الحكومية الجزائرية خارج الحدود
ترى هل سيتركونه في حاله أم سيتآمر عليه المتآمرون؟! لو أن كل الرؤساء العرب وقفوا مثل هذا الموقف المشرف الذي صدر من رئيس #الجزائر عبدالمجيد تبون هل كان سيبقى الاحتلال الصهيوني قائما؟! وهل كانت جرائمه في غزة مستمرة؟! pic.twitter.com/5Vtn6OnTAD
فتوقيت الاستثمار السيء والمخزي في تصريحات المرشح الرئاسي عبد المجيد تبون بشأن تقديم مساعدات إلى غزة يطرح العديد من التساؤلات بشأن سر الهجمات المتزامنة وحملات التكالب ضد كل ماهو جزائري
تم النشر في 19 أغسطس 2024، الساعة 01:20 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•15 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية : في تصريحات قوية أشعلت منصات التواصل الاجتماعي أكد المرشح الرئاسي الحر عبد المجيد تبون، ، أن الجزائر مستعدة لبناء 3 مستشفيات في غزة، حال إعادة فتح الحدود البرية بين مصر والقطاع.
وقال تبون: “لو فتحوا لنا الحدود بين مصر وغزة، لدينا ما نقوم به.. والجيش جاهز بمجرد ما يتم فتح الحدود (معبر رفح)، سنقوم ببناء 3 مستشفيات في ظرف 20 يوما”. ويقصد تبون، المستشفيات الميدانية التي يقوم ببنائها الجيش الجزائري.
وسبق للرئيس تبون ان استفسر قيادة الجيش، لدى افتتاحه معرض الجزائر الدولي في يونيو/حزيران الماضي، عن القدرات التصنيعية لهذا النوع من المشافي، وإمكانية إرسالها إلى غزة عندما تتوفر الظروف الملائمة لذلك. وقال تبون، أمام أنصاره إنه مستعد كذلك “لإرسال المئات من الأطباء إلى غزة.. ونساعد في إعادة بناء ما دمره الصهاينة”.
وفي السياق، المرشح للرئاسة عبد المجيد تبون أن ما تشهده غزة “ليست حربا حضارية وإنما مجازر يرتكبها الاحتلال الصهيوني“. وأضاف بأنهم يريدون حل القضية الفلسطينية عن طريق “تصفية الفلسطينيين وهذا ما لن نقبل به”.
تم النشر في 14 أغسطس 2024، الساعة 23:35 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•22 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: بث التلفزيون الجزائري الحكومي اعترافات إرهابي موقوف ينتمي لجماعة “الماك ” المصنفة إرهابية في الجزائر والتي تنشط على الأراضي الفرنسية
تمكنت المصالح الأمنية المشتركة, اليوم الأربعاء بميناء بجاية, من توقيف شخص حاول إدخال أسلحة نارية وذخيرة إلى أرض الوطن بطريقة غير شرعية, قادما من ميناء مرسيليا بفرنسا, حيث اعترف بتورطه وانتمائه للتنظيم الإرهابي “ماك”, حسب ما أورده يوم الأربعاء بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وأوضح المصدر ذاته أنه “في سياق الجهود المتواصلة المبذولة في مكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها, قامت المصالح الأمنية المشتركة يوم 04 أوت 2024 بميناء بجاية بالناحية العسكرية الخامسة, بتوقيف المسمى (زايدي موسى) رفقة زوجته وبحوزته كمية من الأسلحة النارية والذخيرة ومبلغ مالي من العملة الصعبة وأغراض أخرى كانت مخبأة بإحكام بمركبته قصد إدخالها إلى أرض الوطن بطريقة غير شرعية, قادما من ميناء مرسيليا بفرنسا”.
وأضاف البيان أنه “بعد مباشرة التحقيقات, اعترف هذا الشخص بتورطه وانتمائه للتنظيم الإرهابي (ماك), كما أكد أن كمية السلاح المحجوزة تم شراؤها وتخطيط عملية تهريبها إلى الجزائر من طرف شبكة هذا التنظيم الإرهابي الناشطة على مستوى التراب الفرنسي ثم توزيعها على بعض عناصر الخلايا النائمة التابعة لهذا التنظيم والناشطة في الخفاء بغرض استغلالها في عمليات إرهابية محتملة وفق مشروع مدبر مسبقا وبتواطؤ مصالح استخباراتية أجنبية معادية للجزائر بهدف زرع الفوضى وزعزعة الأمن قصد عرقلة السير الحسن للانتخابات الرئاسية المقبلة”.
على إثر ذلك –يتابع نفس المصدر– وبفضل “الاستغلال الأمثل لهذه المعلومات, قامت المصالح الأمنية المختصة بتوقيف 19 عنصرا آخرا من هذه الشبكة الإرهابية وحجز كمية أخرى معتبرة من السلاح كانت متواجدة بورشة دون رخصة لتصليح الأسلحة بضواحي مدينة بجاية”.
وقد “مكنت هذه العملية النوعية من توقيف ما مجموعه 21 متهما تم تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة مع حجز 46 سلاحا ناريا من مختلف العيارات, كمية معتبرة من الخراطيش, الطلقات والمقذوفات من مختلف العيارات, 12 منظارا, 10 أسلحة بيضاء, مجموعة لواحق وقطع غيار لأسلحة نارية, معدات ومواد أولية لصناعة الذخيرة, جهاز تحديد المواقع (GPS), أجهزة حاسوب وهواتف نقالة وأغراض أخرى”.
وتأتي هذه العملية “لتؤكد مرة أخرى يقظة وعزم أفراد مختلف المصالح الأمنية على إفشال جميع مخططات المنظمات الإرهابية والجهات الأجنبية المعادية التي تستهدف أمن واستقرار الوطن”، وفقا لبيان وزارة الدفاع الوطني.
تم النشر في 14 أغسطس 2024، الساعة 15:38 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•36 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت وزارةالدفاع الجزائرية إحباط مخطط لحركة الماك الإرهــابية من أجل عرقلة رئاسيات 2024
المصالح الأمنية المشتركة قامت يوم 04 أوت 2024 بـ بالناحية العسكرية الخامسة بتوقيف المسمى “زايدي_موسى” رفقة زوجته بحوزته كمية من الأسلـــحة النارية والذ خيرة ومبلغ مالي من العملة الصعبة وأغراض أخرى كانت مخبأة بإحكام داخل مركبته قصد إدخالها إلى أرض الوطن بطريقة غير شرعية قادما من ميناء مرسيليا بفرنسا
التحقيقات أفضت إلى اعتراف الموقوف بتورطه وانتمائه للتنظيم الإرهـــابي “ماك“ المتورط أكد أن كمية السلا ح المحجوزة تم شراؤها وتخطيط عملية تهريبها إلى الجزائر من طرف شبكة هذا التنظيم الإرهـــابية الناشطة على مستوى التراب الفرنسي تم توزيعها على بعض عناصر الخلايا النائمة التابعة لهذا التنظيم الناشطة في الخفاء بغرض استغلالها في عمليات ارهــ.ـابية محتملة وفق مشروع مدبر مسبقا وبتواطؤ مصالح استخباراتية أجنبية معادية للجزائــــــــــــــــــــر، بهدف زرع الفوضى وزعزعة الأمن قصد عرقلة السير الحسن للانتخابات الرئاسية المقبلة.
بفضل الاستغلال الأمثل لهذه المعلومات، المصالح الأمنية المختصة قامت بتوقيف تسعة عشر(19) عنصرا آخرا من هذه الشبكة الإرهــ.ـا بية وحجز كمية أخرى معتبرة من السلاح كانت متواجدة بورشة دون رخصة لتصليح الأسلحة بضواحي مدينة بجاية.
العملية النوعية مكنت من توقيف ما مجموعه واحد وعشرين (21) متهما تم تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة، وحجز (46)سلاحا ناريا من مختلف العيارات، كمية معتبرة من الخراطيش، الطلقات والمقذوفات من مختلف العيارات،
(12)منظارا، (10) أسلحة بيضاء، مجموعة لواحق وقطع غيار لأسلحة نارية، ، معدات ومواد أولية لصناعة الذخيرة، جهاز تحديد المواقع (GPS)،أجهزة حاسوب وهواتف نقالة، أغراض أخرى. 🔳العملية تؤكد مرة أخرى يقظة وعزم أفراد مختلف المصالح الأمنية على إفشال جميع مخططات المنظمات الإرهــ.ـا بية والجهات الأجنبية المعادية التي تستهدف أمن واستقرار الوطن.
تم النشر في 7 أغسطس 2024، الساعة 19:03 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•26 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: شهدت جلسة لمجلس الأمن نقطة نظام جزائرية صنعت الحدث عالميا عندما رد ممثل الوفد الجزائري وهو المنسق السياسي بالبعثة الدائمة الجزائر بنيويورك توفيق كودري الذي دافع بشراسة عن بطلة الجزائر إيمان خليف ورد بصرامة على إدعاءات مغلوطة أراد ممثل الوفد الروسي الترويج لها فيما يتعلق بقضية الملاكمة الجزائرية إيمان خليف
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) August 7, 2024
وفي جلسة لمجلس الأمن، حرص كودري على المرافعة لصالح خليف وسط الحملة غير المبررة التي طالتها من وسائل إعلام وشخصيات أجنبية في الأولمبياد الـ 33 المتواصل بباريس.
وإذ انتقد “خلط السياسة بالرياضة“، شدّد كودري على أنّ خليف وُلدت أنثى، وسُجلت أنثى، وعاشت حياتها كأنثى، ومارست الرياضة كأنثى، ولديها جواز سفر يثبت أنها أنثى، محيياً شجاعة إيمان خليف (25 عاماً) حفيدة الحرائر الجزائريات، محيلاً على إقرار اللجنة الأولمبية الدولية بشأن خليف
تم النشر في 4 أغسطس 2024، الساعة 12:16 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•13 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية : جدد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة, أنطونيو غوتيرش, في تقريره السنوي الذي سيقدم في الجمعية العامة في دورتها ال79, التأكيد بأن الهيئة الأممية تتناول قضية الصحراء الغربية كقضية تصفية إستعمار و أن مجلس الأمن يكفل للشعب الصحراوي الحق في تقرير المصير.
و جاء في التقرير حول الصحراء الغربية الذي سيقدمه الأمين العام الأممي في الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة منتصف سبتمبر المقبل, أن “مجلس الأمن يتناول الصحراء الغربية بإعتبارها مسألة تتعلق بالسلام والأمن, داعيا في قرارات متتالية إلى ضرورة التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره”.
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 31, 2024
و أضاف: “كما تتناول لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار (اللجنة الرابعة) التابعة للجمعية العامة واللجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة الصحراء الغربية (اللجنة الرابعة و العشرون) الصحراء الغربية باعتبارها إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي ومسألة تتعلق بإنهاء الاستعمار”.
و قال الأمين العام للأمم المتحدة, في تقريره الذي يغطي الفترة من 1 يوليو 2023 إلى 30 يونيو 2024 : “ما زال يساورني قلق عميق إزاء التطورات في الصحراء الغربية, فقد أصبحت الحالة الراهنة المتدهورة مترسخة ويجب تصحيحها على وجه السرعة, لأغراض منها تجنب أي تصعيد آخر”, منبها إلى أن استمرار الحرب وعدم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو يشكلان انتكاسة كبرى للمساعي المبذولة من أجل إيجاد حل سياسي لهذا النزاع الطويل الأمد.
وهذا السياق الصعب – يضيف- “يجعل التفاوض على حل سياسي لمسألة الصحراء الغربية أمرا أكثر إلحاحا من أي وقت مضى بعد مرور ما يقرب من خمسة عقود على النزاع”, معربا عن استعداد الأمم المتحدة لعقد اجتماع يضم جميع المعنيين بمسألة الصحراء الغربية في مسعى مشترك للبحث عن حل سلمي.
#شاهد الإحاطة الصحفية الكاملة لوزير الخارجية الجزائري #أحمد_عطاف بشأن آخر التطورات الاقليمية والدولية وفي مقدمتها #استشهاد_إسماعيل_هنية و تغير الموقف الفرنسي من نزاع #الصحراء_الغربية تقدير موقف : إرهاصات الخطوة الفرنسية ومحاولات التمهيد والتبرير المسبق لها،
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) July 31, 2024
و تابع يقول: “وإنني أحثهم على التعامل مع العملية السياسية بعقل متفتح, وعلى الامتناع عن تقديم شروط مسبقة وعلى اغتنام الفرصة التي تتيحها أعمال التيسير والجهود التي يبذلها مبعوثي الشخصي, وشريطة مشاركة جميع الجهات المعنية بحسن نية ووجود إرادة سياسية قوية. و باستمرار الدعم من المجتمع الدولي, ما زلت أعتقد بأنه من الممكن التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم يقبله الطرفان ويكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره وفقا لقرارات مجلس الأمن”.
و ذكر السيد غوتيرش بأنه قدم لمجلس الأمن تقريرا عن الوضع فيما يتعلق بالصحراء الغربية, بوصف الحالة على أرض الواقع, ووضع المفاوضات السياسية المتعلقة بالصحراء الغربية, وحالة تنفيذ القرار 2654 (2022) والتحديات الراهنة التي تواجهها عمليات بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو), علاوة على الخطوات المتخذة للتغلب عليها.
كما أشار إلى أنه و على الرغم من الطلبات الرسمية المتكررة التي تقدمت بها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أجل القيام بزيارة تقنية إلى الصحراء الغربية, وفقا لقرار الجمعية العامة 85/78, وعلى الرغم من قرار مجلس الأمن 2703 (2023), الذي يحث على تعزيز التعاون مع مفوضية حقوق الإنسان, منها تيسير هذه الزيارات, الا أنه لم يسمح للمفوضية بدخول الإقليم منذ سنوات طويلة.
و في هذا الصدد, أكد التقرير أن “عدم القدرة على الحصول على المعلومات المباشرة وغياب الرصد المستقل والنزيه والشامل والمطرد لحالة حقوق الإنسان عاملين أعاقا إجراء تقييم شامل لحالة حقوق الإنسان في المنطقة”, لافتا إلى أنه خلال الفترة المشمولة بالتقرير, ظلت مفوضية حقوق الإنسان تتلقى شكاوى تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان, بما في ذلك الترهيب والمراقبة والتمييز ضد الصحراويين, ولا سيما عند دعوتهم إلى تقرير المصير.
جدير بالذكر أن تقديم الأمين العام للأمم المتحدة لتقريره يأتي عملا بالقرار 85/78 الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 7 ديسمبر 2023 خلال دورتها الثامنة والسبعين حول قضية الصحراء الغربية تحت البند 58 من جدول أعمالها المتعلق بتنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة.
وذكرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 85/78 بكل قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء الغربية, بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 690 (1991) المؤرخ 29 أبريل 1991 الذي أنشأ بموجبه مجلس الأمن وتحت سلطته بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو).
كما جددت الجمعية العامة التأكيد على مسؤولية الأمم المتحدة حيال شعب الصحراء الغربية وطالبت اللجنة الخاصة المعنية بحالة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمَرة (لجنة الأربعة والعشرين) أن تواصل النظر في الحالة في الصحراء الغربية باعتبارها إقليما خاضعا لإنهاء الاستعمار منه, وأن تقدم تقريرا عن ذلك إلى الجمعية العامة في دورتها التاسعة والسبعين.
تم النشر في 2 أغسطس 2024، الساعة 15:15 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•85 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريحات مثيرة تناقلتها وسائل الإعلام الإيطالية على نطاق واسع دافعت البطلة العالمية ونجمة السباحة الإيطالية فريديريكا بلغريني عن الملاكمة الجزائرية إيمان خليف
🎙️”هذا الاضطهاد والمعلومات المضللة الخاطئة بشأن إيمان خليف يجعلني أتقيأ”
موضوع إيمان خليف يحتاج للدقة.. لقد ولدت الجزائرية بمستوى #تستوستيرون أعلى من المتوسط، مثل الأشخاص الذين لديهم نسبة عالية من الهيماتوكريت بشكل طبيعي..عندما يقعون ضمن المعايير العلمية فيمكنهم المنافسة”.
🎙️”أنجيلا كاريني تأثرت بالفوضى الإعلامية..لقد اتصلت بها قبل يوم من المباراة وقالت بأنها مستعدة..لكن أثناء النزال لم تكن كذلك.. بعكس الجزائرية. التي كانت في قمة تركيزها”.
🎙️”قوة ضربات إيمان خليف؟ في بعض اللحظات يمكن لأي رياضي أن يكون غير قابل للمنافسة. على الأقل في لحظة معينة..لو كنت نافست كاتي ليديكي في سباق ١٥٠٠ متر كنت سأخسر قبل المنافسة. لأنها في تلك المسافة أقوى مني بشكل لا نهائي”.
🎙️”في بعض الأحيان تجد منافسين لا تستطيع المنافسة معهم، وليس لمستوى هرمون التستوستيرون لديك حتى أي علاقة بذلك.”.