الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 17:35 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
العجز التجاري المغربي عند مستويات قياسية غير مسبوقة من يمول طموح إفريقيا الرقمي؟ الجزائر تجمع الفاعلين التكنولوجيين في قمة كبرى ​مؤتمر كمبالا ورهان الأمن الجماعي.. هل تتجه إفريقيا نحو ربط التخطيط الدفاعي بالتنمية؟ لدعم صناعة السيارات.. نفطال وستيلانتيس الجزائر تبحثان توسيع التعاون الاقتصادي الدرس المالي الصادم.. الأمن الغذائي في الساحل لا يحتاجه المال وحده، بل طرقاً آمنة ودولاً تحمي مواطنيها من أروقة بغداد.. الجزائر ترفع صوت القانون الدولي وتُجدد العهد التاريخي مع فلسطين الجزائر تستعد لإنهاء واردات المازوت في 2027.. مصفاة حاسي مسعود تعيد رسم خريطة إنتاج الوقود هندسة الوعي وإعادة كتابة التاريخ .. المناهج الجديدة في بوركينا فاسو وسؤال السيادة الوطنية عقب حصار طاقوي جزائري.. ماكرون يستجدي دول الخليج بحثا عن مخرج! تكنولوجيا نرويجية لخفض انبعاثات المحروقات الجزائرية.. سوناطراك تبحث فرص الشراكة
شارك المقال

قمة الجزائر..الغاز الطبيعي حجر الزاوية في عملية التحول إلى الطاقة النظيفة

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 19 مشاهدة
قمة الجزائر..الغاز الطبيعي حجر الزاوية في عملية التحول إلى الطاقة النظيفة

بوابة الجزائر: أكد عدد من الخبراء في مجال الطاقة أن الغاز الطبيعي يمثل حاليا حجر الزاوية في عملية التحول إلى الطاقة النظيفة التي يشهدها العالم، ويتميز الغاز بقدرته على توفير المرونة اللازمة لمواجهة تذبذب إنتاج الطاقة من مصادر متجددة، ويضمن نظاما كهربائيا أكثر استقرارا وكثافة، والأهم بالنسبة للبشر والطبيعة أنه يحتوي على كمية أقل من الانبعاثات الضارة، هذا إلى جانب تعدد استخداماته.

قمة الجزائر..الغاز الطبيعي حجر الزاوية في عملية التحول إلى الطاقة النظيفة


ويعتبر الغاز الطبيعي، حتى الآن، أبرز مصدر للطاقة النظيفة، فهو آمن واقتصادي وصديق للبيئة ، وقد أدى التطور التكنولوجي والصناعي الذي يشهده العالم إلى زيادة استخدامات الغاز الطبيعي، وتسهيل إمكانية نقله عن طريق خطوط النقل، ليكون وقودا، وبديلا آمنا للمحروقات الأخرى التي ما تزال تستعمل في توليد الطاقة الكهربائية وفي الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.
وفي هذا السياق، قال السيد أحمد طرطار الخبير الدولي في مجال الطاقة، إن الغاز الطبيعي منتوج أحفوري غير ملوث بالأساس، ويحتوي على نسبة انبعاثات كربونية ضئيلة، كما أنه يستخدم بوصفه مصدرا نظيفا في مسار التحول إلى الطاقة النظيفة باعتبار أنه يدخل في تشكيل العديد من منتوجات الطاقات المتجددة المستهدفة كالهيدروجين الأخضر والأمونيا بكل أنواعها، كما أنه أساسي في تشكيل الكهرباء، “وبالتالي فإن الغاز الطبيعي مرافق لعملية التحول الطاقي المنشود”.
وأضاف أن “صناعة الغاز الطبيعي ستلعب دورا كبيرا في نظام الطاقة في المستقبل أكبر مما هو عليه اليوم، بحيث يمكن نقل الغاز الطبيعي المسال بسهولة عند الحاجة إليه؛ والأكثر من ذلك أن الانبعاثات الكربونية من الغاز الطبيعي أقل بنحو 50 في المئة في المتوسط عنها من الفحم عند استخدامه لإنتاج الكهرباء”.
ومن جانبه، قال البروفيسور عبد الرحمن مبتول وزير الطاقة الجزائري السابق والخبير الدولي إن الشركات العالمية الكبرى في مجال الطاقة تتسابق للظفر بالاستراتيجيات الحديثة التي تحد من الانبعاثات الكربونية، والتوجه نحو الطاقات المتجددة وصناعة الغاز وتسويق الغاز الطبيعي كبديل نظيف للفحم، كما تعمل شركات الطاقة الكبرى على خفض انبعاثات الميثان.
وأضاف أن “الشركات الكبرى المنتجة للغاز تسعى إلى تحقيق انبعاثات قريبة من الصفر من غاز الميثان بحلول عام 2030″، كما أن صناعة الغاز لها مستقبل كبير على مستوى العالم خاصة بين سنتي 2040 و2050 حيث سيشكل الغاز والطاقات المتجددة مع الهيدروجين، حينها، نسبة 70% من الاستهلاك العالمي وهذا حسب آخر الدراسات التي وصلت من الولايات المتحدة والتي تستبشر خيرا بهذه المادة الطبيعية التي سيصبح تحويلها إلى مواد يومية واقعا قريبا”.
تقول وكالة الطاقة الدولية إنه بينما يتجه معدل نمو الطلب على النفط الخام إلى الانخفاض، فإن معدل نمو الطلب على الغاز الطبيعي والمسال سيكون قويا وكبيرا في السنوات القليلة المقبلة. وتتوقع الوكالة وصول الطلب على النفط والغاز إلى ذروة ارتفاعه بحلول عام 2030 في ضوء السياسات الحالية للقضاء على الانبعاثات الكربونية، وجهود مكافحة تغير المناخ.
وقالت في تقرير خاص صدر مؤخرا إن اتخاذ إجراءات أكثر قوة لمواجهة التغير المناخي سيؤدي إلى انخفاض حاد في الطلب على النفط والغاز، كما أن التزام الحكومات بأجندتها المناخية على المستوى المحلي من شأنه خفض الطلب على كلا النوعين من الوقود بنسبة 45 في المئة بحلول عام 2050 مقارنة بمستواه الحالي، كما أن الاعتماد على استخدام طاقة النفط والغاز قد يتراجع بنسبة 75 في المئة بحلول نفس التاريخ في حالة نجاح جهود الحفاظ على متوسط درجات الحرارة العالمية عند 1.5 درجة مئوية، والوصول إلى هدف القضاء التام على الانبعاثات الضارة بحلول منتصف القرن الحالي. ويعرف مشهد الطاقة العالمي تحولا لافتا نظرا لعدة عوامل، منها تزايد وتيرة تغير المناخ، وارتفاع الطلب العالمي والأزمات الدولية وآخرها الحرب في أوكرانيا.
وفي هذا السياق قال البروفيسور بوخالفة يايسي المدير العام لمجمع الطاقات الخضراء الجزائري، إن الحرب في أوكرانيا لعبت دورا في تسريع التحول إلى الطاقة النظيفة، وقد صنف الاتحاد الأوروبي الغاز الطبيعي مصدر طاقة نظيف، فضلا عن تشجيع الاستثمارات البنكية في هذا المجال، شأنها شأن طاقة الرياح والطاقة الشمسية. وأضاف: “صناعة الغاز في تطور متسارع وأدعو الدول العربية الغنية بالغاز إلى الاستثمار في هذا المجال وتسخير الإمكانيات اللازمة للاستفادة من هذا التحول في مسار الطاقة لأن ذلك سيعود عليها بأرباح كبيرة”.
وتابع: “نعاني من أزمة مناخية حادة، ونرى سلبيات الاحتباس الحراري تتجسد أمامنا، لذا فإن صناعة الغاز من أهم المخارج التي لا غنى عنها وهو الرهان الذي تراهن عليه أوروبا بصفة خاصة نظرا للضرر الذي لحق بها بسبب الحرب في أوكرانيا، وانقطاع إمدادات النفط الروسي.. العالم سيشهد طلبا أكثر وأكثر على الغاز الطبيعي منه على الفحم والبترول وهنا يكمن جوهر التحول في مسار الطاقة”.
وفي ظل تزايد الضغوط على صناعة الهيدروكربونات من أجل إزالة الكربون، فإن سوق الغاز قد تشهد مرونة في الطلب، كون الغاز ما زال أمامه دور مهم في تعزيز إمدادات الطاقة العالمية مع التحول إلى المصادر المتجددة، بصفته مصدرا موثوقا وأقل أنواع الوقود الأحفوري إطلاقا للانبعاثات. ولطالما تم وصف الغاز الطبيعي بأنه نقطة انطلاق جيدة لعالم يتطلع إلى استبدال الفحم بالطاقة المتجددة، وتقول النظرية إنه مع بناء مصفوفات الطاقة الشمسية ومزارع الرياح، يمكن أن يكون الغاز الطبيعي بديلا فعالا لأنواع الوقود “السامة” مثل الفحم، وفي بعض الحالات، النفط والتي تهدد البشرية من كل جانب.
المصدر :وكالة الأنباء القطرية

قمة الجزائر..الغاز الطبيعي حجر الزاوية في عملية التحول إلى الطاقة النظيفة
#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

مساهمة ” محدودة” لأعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري

مساهمة ” محدودة” لأعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري

تعد مساهمة بلدان منتدى الدول المصدرة للغاز في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري “هامشية” وفقا لدراسة أجرتها مؤخرا محافظة الطاقات المتجددة و الفعالية الطاقوية، حسبما أفاد به بيان لذات الهيئة يوم الثلاثاء.

مساهمة ” محدودة” لأعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري

وكشف التقرير الذي أعد تحت عنوان “تحليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري للبلدان الأعضاء بمنتدى الدول المصدرة للغاز” أن الانبعاثات المتراكمة للبلدان المعنية منذ 1990 إلى غاية 2020 لا تمثل سوى 10,6% من الانبعاثات العالمية، على الرغم من إنتاجها 40% من الغاز الطبيعي في العالم.

في الواقع، بلغت انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري لمجمل الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز 2,3 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2020، مقابل 3,4 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2000 حسب ذات المصدر.

بالتالي فإن انبعاثات المتراكمة للغازات الدفيئة لأعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز منذ سنة 1990 إلى سنة 2020 تمثل حوالي 73,1 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون أي 10,60% من الانبعاثات العالمية.

أما بالنسبة لانبعاثات الغازات الدفيئة للفرد بالدول الأعضاء بالمنتدى والتي لا يمثل سكانها سوى 8,2% من سكان العالم سنة 2020، فقد بلغت  3,54 طن/فرد سنة 2020، حسبما أكده التقرير.

وبالمقارنة مع الناتج المحلي الإجمالي ، فإن انبعاثات الغازات الدفيئة لكل ناتج محلي إجمالي للدول الأعضاء بالمنتدى والتي تعد في نفس الوقت منتجة ومصدرة ومستخدمة للغاز الطبيعي، فقد بلغت 3,6 كغ مكافئ ثاني أكسيد الكربون/دولار سنة 2000 قبل أن تتراجع إلى 0.7  كغ مكافئ ثاني أكسيد الكربون/دولار سنة 2020.

فيما يتعلق بانبعاثات الغازات الدفيئة لكل كيلومتر مربع في البلدان الأعضاء فقد ارتفعت من 122,8  طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون/ كم2 سنة 2000 إلى 90,7 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون/ كم2 سنة 2020.

بينما قدرت انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية لكل كيلومتر مربع بـ 210,9 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون/ كم2  سنة 2000 وبـ 127,1 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون/ كم2 سنة 2020.

فيما يخص انبعاثات الغازات الدفيئة لقطاع الطاقة بالبلدان الأعضاء بالمنتدى فلم تمثل سوى 10,4% سنة 2000 و11,8%  سنة 2020 من الانبعاثات العالمية لهذا القطاع.

علاوة عن ذلك، انخفضت  انبعاثات الغازات الدفيئة  للقطاع الفرعي للصناعة الطاقوية للبلدان الأعضاء من 1,03 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2000 إلى 0,88 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2020.

ومع ذلك، تظهر هذه الدراسة أن صناعة الطاقة تعد مصدرا مهما لانبعاثات الغازات الدفيئة لدول المنتدى، حيث كانت تمثل 49،6 بالمئة سنة 2020، مع العلم أن الانبعاثات التي تتسبب فيها صناعة الطاقة لهذه الدول لم تمثل في نفس السنة سوى 9،8 بالمئة من الانبعاثات العالمية لهذا القطاع 4،4 بالمئة فقط في الفترة  ذاتها من انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية.

“يظهر هذا التحليل أن الصناعة الطاقوية لا تولد انبعاثات كبيرة من الغازات الدفيئة في البلدان الأعضاء، وذلك على الرغم من دورها المهم في تزويد السوق العالمية بالغاز الطبيعي”، يضيف التقرير.

وفيما يتعلق بالانبعاثات الهاربة (تسرب الانبعاثات) من الغازات الدفيئة للدول الأعضاء في المنتدى، فقد بلغت 0،36 جيجا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2000 قبل أن تنخفض إلى 0،25 جيجا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2020.

هذا وتؤكد الدراسة أن “نشر التقنيات الجديدة وتطبيق التدابير المناسبة في الدول الأعضاء في المنتدى ساهموا في الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة الهاربة”، مضيفة أن الانبعاثات الهاربة من دول المنتدى تمثل 10،8 بالمئة فقط في سنة 2020 من إجمالي انبعاثات هذه الدول و 1،4 بالمئة فقط في السنة نفسها من الانبعاثات العالمية.

كما تبين هذه الدراسة أن الانبعاثات الهاربة تمثل نسبة كبيرة لدول المنتدى مما يتطلب بذل جهود أكبر للحد من هذه الانبعاثات، على الرغم من أنها تمثل نسبة منخفضة للغاية مقارنة بنشاطات أخرى على المستوى العالمي على غرار النقل والبناء والتدفئة، حسب التقديرات الواردة في التقرير.

للإشارة، يأتي هذا التقرير بمناسبة انعقاد القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز التي ستعقد من 29 فبراير إلى 2 مارس بالجزائر العاصمة.

تم إجراء الدراسة من قبل محافظة الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية (CEREFE) وفقا لتصنيف المبادئ التوجيهية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (GIEC) وباستخدام البيانات المستمدة من قوائم الجرد الوطنية المتعلقة بالغازات الدفيئة المقدمة من الدول الأعضاء في اتفاقية إطار الأمم المتحدة المتعلقة بتغير المناخ (CCNUCC)

#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

مشروع خط أنبوب الغاز الجزائر_نيجيريا…خطوة هامة لتعزيز التعاون الإفريقي الطاقوي

مشروع خط أنبوب الغاز الجزائر_نيجيريا…خطوة هامة لتعزيز التعاون الإفريقي الطاقوي

سيفتح مشروع أنبوب الغاز الذي سيربط لاغوس جنوب نيجيريا بالجزائر فرصا كبيرة لتصدير الغاز الإفريقي وخطوة هامة إلى الأمام في التعاون الإفريقي في مجال الطاقة حيث سيسمح هذا المشروع لنيجيريا باستغلال غازها وتوزيعه في البلاد من خلال ربط مباشر بين الجنوب والشمال.

ويعد هذا المشروع من أكبر مشاريع الغاز في القارة الافريقية حيث سيسمح لنيجيريا بتصدير غازها بمجرد الانتهاء من مشروع وطني يتمثل في  ربط الجنوب بشمال البلاد حيث أوضح في السياق مدير العمليات بشركة النفط الوطنية النيجيرية يوسف عثمان في تصريح لموفد إذاعة افريقيا أف أم إلى نيجيريا أن نيجيريا تنتج يوميا ما بين 6و10 ملايين قدم مكعب من الغاز.

وأكد يوسف عثمان سعي نيجيريا لتطوير بنيتها التحتية لتكثيف استغلال الغاز وبيعه في السوق الأوروبية هذا ما سيسمح للبلد بتنويع شركائه الإقتصاديين وتلبية احتياجات البلاد.

كما ذكر المسؤول النيجيري أنه تم انجاز نسبة 70 بالمائة  من مشروع أنبوب الذي يربط ابوجا بمدينة اجاكوتا وكانو بأقصى الشمال والذي يعد من أكبر المشاريع الهامة.

#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس الإيراني سيشارك في قمة الجزائر للدول المصدرة للغاز

الرئيس الإيراني سيشارك في قمة الجزائر للدول المصدرة للغاز

أعلن مساعد وزير النفط الايراني للشؤون الدولية والتجارية، عن حضور رئيس الجمهورية الإسلامية “إبراهيم رئيسي” في الاجتماع السابع لرؤساء تجمع الدول المصدرة للغاز بالجزائر. 

الرئيس الإيراني سيشارك في قمة الجزائر للدول المصدرة للغاز

وقال”أحمد أسد زاده” في تصريح له اطلعت عليه بوابة الجزائر الإخبارية إن الرئيس الإيراني “إبراهيم رئيسي” سيشارك على رأس وفد رفيع المستوى في الاجتماع السابع لقادة منتدى الدول المصدرة للغاز،في الجزائر حيث سيلقي كلمة الجمهورية الاسلامية الايرانية

وأضاف، أن “بيان مواقف إيران بشأن استراتيجيات وسياسات الجمعية لحماية المصالح الجماعية للأعضاء، وتعزيز التعاون ومشاركة الأعضاء في تطوير الغاز الطبيعي، ودور هذا الوقود النظيف في توفير أمن الطاقة و وضرورة تطوير الاستثمار في صناعة الغاز والاجتماعات الثنائية من اهم البرامج الرئيسية لمشاركة الرئيس الإيراني في هذا الاجتماع”.

ولفت مساعد وزير النفط الى ان هذا الاجتماع يتيح الفرصة للمشاركة في مناقشات بناءة وتبادل وجهات نظر الأعضاء حول التطورات الأخيرة والآفاق المستقبلية في مجال الطاقة وخاصة الغاز الطبيعي

الرئيس الإيراني سيشارك في قمة الجزائر للدول المصدرة للغاز
#الطاقة ،غاز ،إيران،قمة الغاز
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

منتدى الدول المصدرة للغاز: التعاون المشترك على إستقرار أسواق الغاز العالمية محور “قمة التحديات الكبرى”

منتدى الدول المصدرة للغاز: التعاون المشترك على إستقرار أسواق الغاز العالمية محور “قمة التحديات الكبرى”

أكد وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب, أن الدورة السابعة لقمة رؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز, التي تنعقد بالجزائر نهاية الاسبوع الجاري, و التي وصفها ب “قمة التحديات الكبرى“، ستركز على ملفات التعاون المشترك بين الدول المنتجة الرئيسية بهدف ضمان استقرار أسواق الغاز العالمية ومواجهة التحديات التي قد تواجه الطلب على هذا المصدر الطاقوي النظيف خلال المرحلة المقبلة.

و أوضح عرقاب، في حوار لوكالة الأنباء القطرية, أن “التعاون المشترك بين الدول المنتجة سيكون من أبرز الملفات المطروحة في جدول الأعمال ومحور اهتمام القمة, بحيث ستكرس المناقشات جل اهتماماتها لبحث آليات هذا التعاون لضمان الأمن الطاقوي العالمي, وأهمية تأمين العرض والطلب, وخدمة المصلحة المشتركة, عبر عقود تجارية طويلة الأجل وتعزيز الجهد المشترك في مجال الاستثمار وتمويل المشاريع المستقبلية”.

كما أشار الوزير إلى أن القمة المرتقبة بالجزائر (29 فبراير إلى 2 مارس) ستبحث كيفية مواكبة الدول المنتجة للتحول العالمي نحو مصادر الطاقة المستدامة, بالتأكيد على الدور الإيجابي الذي سيلعبه الغاز الطبيعي في الانتقال الطاقوي, إضافة إلى التأكيد على “ضرورة حماية الأسواق العالمية للغاز من كل أنواع التدخلات والأطر التنظيمية التي من شأنها تغليب مصلحة طرف على آخر, التي قد تنتج على المدى المتوسط والبعيد الإضرار باستقرار وتوازن الأسواق وأمنها”.

و حسب عرقاب, سيتم خلال هذه القمة “تقريب وجهات النظر بين الدول الأعضاء حول التحديات والفرص المختلفة التي تواجه صناعة الغاز, سيما في إدارة العرض والطلب”, واصفا هذه القمة ب “قمة التحديات الكبرى” بالنظر إلى الظروف والمتغيرات الهامة على المستويين الإقليمي والدولي.

و إلى جانب متغيرات وأزمات في أوروبا والشرق الأوسط على المستوى الاقليمي, أشار عرقاب إلى التحديات الدولية على غرار تداعيات أزمة كوفيد-19, والتكيف مع أهداف اتفاقية باريس للمناخ في ظل تزايد الضغوط على تعجيل الحوار حول أهداف انخفاض انبعاثات الغازات الدفيئة والحد من استعمال الطاقة الأحفورية.

و لفت الوزير إلى الدور المتزايد للغاز الطبيعي في المزيج الطاقي العالمي، الأمر الذي يبرز، حسبه، أهمية عقد مناقشات مفصلة ودعم التعاون بين الدول المصدرة للغاز لضمان نجاح الانتقال الطاقوي.

و أشار عرقاب إلى أن انعقاد قمة المنتدى بالجزائر “يمثل حدثا استراتيجيا ذا أهمية قصوى في مجال الطاقة, حيث ستسعى الجزائر إلى تعزيز الشراكة بين الدول من أجل الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالغاز, لتعزيز مكانتها والدور الذي يمكن أن تلعبه في إطار الحلول المستدامة للطاقة المستقبلية”.

و كشف الوزير عن “العدد المتزايد” للدول المنتجة للغاز الطبيعي التي تسعى للانضمام إلى عضوية المنتدى للحصول على صفة “مراقب”، فيما تقدمت دول أخرى بطلبات للانضمام إلى عضوية المنتدى الكاملة, وهو ما يعكس، حسبه، “رغبة هذه الدول في الاستفادة من الفرص والمزايا التي يوفرها المنتدى لدوله الأعضاء”.

و عن التحضيرات لقمة الجزائر، أكد الوزير ان السلطات العمومية وفرت كافة الإمكانيات وهيأت الظروف اللازمة لاستقبال جميع الوفود و المنظمات والهيئات الرسمية, متوقعا “نجاح هذه الدورة على كل المستويات”.

#الغاز ،قمة الغاز ،الجزائر،
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

منتدى الغاز في الجزائر ..كل الظروف مهيأة لاستقبال الطواقم الإعلامية الأجنبية

منتدى الغاز في الجزائر ..كل الظروف مهيأة لاستقبال الطواقم الإعلامية الأجنبية

بوابة الجزائر قال وزير الاتصال الجزائري محمد لعقاب، إن كل الظروف مهيأة لاستقبال ضيوف الجزائر الذين سيشاركون في القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، المقررة بين 29 فبراير و 2 مارس القادم, مثمنا دور الصحافة الوطنية في مرافقة و تغطية الحدث

منتدى الغاز في الجزائر ..كل الظروف مهيأة لاستقبال الطواقم الإعلامية الأجنبية

وخلال وقوفه على آخر التحضيرات وعلى الإمكانيات التي تم توفيرها استعدادا لهذا الحدث الدولي الهام، على مستوى المركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” (الجزائر العاصمة)، برفقة مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي السعيد، تفقد الوزير الاستديوهات التلفزيونية والإذاعية وقاعات التحرير والتركيب وغيرها من التجهيزات على مستوى المركز، مثمنا ما تم القيام به لانجاح القمة.

منتدى الغاز في الجزائر ..كل الظروف مهيأة لاستقبال الطواقم الإعلامية الأجنبية

وقد تم، حسب وزير الاتصال الجزائري ، “تحضير أزيد من ستة بلاتوهات واستوديوهات تلفزية وإذاعية، وتوفير العديد من الخدمات التي يحتاجها الصحفي، من بينها حوالي 150 جهاز إعلام آلي والعديد من أجهزة التركيب”.

منتدى الغاز في الجزائر ..كل الظروف مهيأة لاستقبال الطواقم الإعلامية الأجنبية

ولفت لعقاب إلى أن وسائل الإعلام الجزائرية رافقت هذه القمة منذ أكثر من شهرين في “تحضير إعلامي مشهود له”، حيث تمت استضافة العديد من الخبراء لتنشيط ندوات ومحاضرات وإجراء مقابلات صحفية.

منتدى الغاز في الجزائر ..كل الظروف مهيأة لاستقبال الطواقم الإعلامية الأجنبية

في هذا الإطار، أثنى الوزير على دور وكالة الأنباء الجزائرية التي أكد أنها “لعبت دورا كبيرا في تغطية هذه القمة”.

https://twitter.com/aps_algerie/status/1761741952230232470?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

كما أشاد بتخصيص الإذاعة الوطنية لأكثر من 300 ساعة بث حول القمة، و”الأمر ذاته بالنسبة للتلفزيون الذي أوفد مراسلين إلى الخارج”.

https://twitter.com/radioalginter/status/1761447882312364261?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
منتدى الغاز في الجزائر ..كل الظروف مهيأة لاستقبال الطواقم الإعلامية الأجنبية

من جهته، توجه كمال سيدي السعيد مستشار رئيس الجمهورية بالشكر لوسائل الإعلام العمومية والخاصة التي أكد أنها كانت في المستوى، عبر العمل منذ شهرين لمتابعة القمة “المنتظرة من طرف العالم”.

منتدى الغاز في الجزائر ..كل الظروف مهيأة لاستقبال الطواقم الإعلامية الأجنبية

وأكد كمال سيدي السعيد أن “الصحافة الوطنية ستلعب دورها خلال القمة، وأن العديد من الوفود الصحفية الأجنبية ستكون حاضرة في الجزائر” لتغطية الحدث.

منتدى الغاز في الجزائر ..كل الظروف مهيأة لاستقبال الطواقم الإعلامية الأجنبية

#قمة_الجزائر_للبلدان_المصدرة_للغاز

منتدى الغاز في الجزائر ..كل الظروف مهيأة لاستقبال الطواقم الإعلامية الأجنبية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

مركز انتاج الغاز بحاسي باحمو.. لبنة جديدة في صناعة المحروقات بالجزائر

مركز انتاج الغاز بحاسي باحمو.. لبنة جديدة في صناعة المحروقات بالجزائر

بوابة الجزائر :يعتبر مركز انتاج الغاز بحاسي باحمو بتيميمون, الذي قام الوزير الأول, السيد نذير العرباوي, بتدشينه اليوم السبت خلال زيارته للولاية بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات المصادفة لـ24 فبراير، لبنة جديدة تضاف الى صرح المكاسب السيادية الرامية الى تعزيز مكانة الجزائر في خريطة الدول المصدرة للنفط و الغاز

ويأتي التدشين الرسمي لهذا المجمع الواقع بعمق الجنوب الغربي للجزائر, لتأكيد رمزية شعار شركة سوناطراك إحياء للذكرى ال53 لتأميم المحروقات (1971-2024), والذي جاء تحت عنوان “من التأميم الى التأمين..قوة التغيير”, تغيير بات حقيقة ملموسة بسواعد جزائرية تشكل 100 بالمائة من اليد العاملة بهذا المجمع.

وفي هذا الصدد, أكد رئيس الاستغلال بالمديرية الجهوية لأدرار لدى شركة سوناطراك, السيد عتيق عبدالكريم في تصريح لوأج, أن مركز انتاج الغاز بحاسي باحمو يعد صرحا اقتصاديا وصناعيا و يشكل تدشينه اليوم “مفخرة لكل الجزائريين تتزامن مع احياء الذكرى ال53 لتأميم المحروقات”.
وأضاف أن طاقة هذا الأخير تشمل انتاج ما يناهز 4.5 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي يوميا, كما يتم به ايضا معالجة ما لا يقل عن 6 مليون متر مكعب يوميا من الغاز بفضل شبكة الربط التي يتوفر عليها والتي تخص 24 بئر منتج بحقل حاسي باحمو.

كما أشار المتحدث إلى طبيعة معالجة الغاز الخام بالمجمع, والتي تمر وفقا للشروحات التي قدمها بثلاث مراحل، موضحا أن ما ”يميز الغاز المنتج بالمنطقة هو كونه من نوعية جيدة بالنظر الى خلوه من غاز اكسيد الكربون والزئبق و الكبريت وهي خاصية يحبذها المستوردون لهذه المادة الطاقوية”.

و فضلا عن كون المجمع يشتغل بسواعد جزائرية بنسبة 100 بالمائة و ان 60 بالمائة منهم من ابناء المنطقة, فان هذا الصرح الطاقوي يضم احدث التقنيات وما وصلت اليه التكنولوجيا في ميدان الحساب ومعالجة الغاز الطبيعي, في انتظار ان يتدعم بآبار جديدة يتم حفرها حاليا بغرض دخولها حيز الاستغلال خلال السنة الجارية, يقول السيد عتيق.
وعن الافاق الواعدة للمنطقة, تحدث مسؤول قسم الانتاج في المديرية الجهوية لادرار لدى شركة سوناطراك, السيد قاسمي عبد الكريم مؤكدا أن حقل حاسي باحمو يعتبر” اهم حقل في منطقة الجنوب الغربي”, مبرزا ان ما يتم انتاجه به يتم نقله الى حاسي الرمل بفضل الانبوب الواصل بين المنطقتين, مشيرا الى ان “الاستراتيجية الخاصة بقسم الانتاج ترمي الى تحقيق هدف اساسي وهو المحافظة على جاهزية الابار وجاهزية شبكة الربط, فضلا عن التسيير العقلاني للمكامن الغازية”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

‏الرئيس الجزائري : نتطلع بثقة ثابتة إلى التئام القمة الـ 07 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل

‏الرئيس الجزائري : نتطلع بثقة ثابتة إلى التئام القمة الـ 07 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل

بوابة الجزائر أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن تطلعه بثقة ثابتة إلى التئام القمة ال7 لمنتدى الدول المصدرة للغاز بالجزائر العاصمة من 29 فبراير إلى 2 مارس لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل

الجزائر التزمت بمرافقة مسار الانتقال الطاقوي الناجح

وفي كلمة له بمناسبة الذكرى المزدوجة ل24 فبراير المخلدة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات ألقاها نيابة عنه الوزير الأول, السيد نذير العرباوي، خلال مراسم إحياء هذه الذكرى المزدوجة بولاية تيميمون, قال الرئيس الجزائري : “نتطلع بثقة ثابته إلى التئام القمة ال7 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل”.

وأكد بهذا الصدد أن الجزائر “التزمت بمرافقة مسار الانتقال الطاقوي الناجح و التموقع كفاعل أساسي في إنتاج الكهرباء ودعم إعادة التشجير والتنوع البيولوجي”.

‏الرئيس الجزائري : نتطلع بثقة ثابتة إلى التئام القمة الـ 07 للغاز بالجزائر لتطوير استغلال هذا المورد على الوجه الأمثل
#الجزائر،تبون،محروقات ،منتدى الغاز
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر في رواق جيد لتتحول إلى المورد الأول للغاز والطاقة النظيفة نحو أوروبا

الجزائر في رواق جيد لتتحول إلى المورد الأول للغاز والطاقة النظيفة نحو أوروبا

#قمة_منتدى_الدول_المصدرة_للغاز

قال الخبير الياباني، هيروشي هاشيموتو، إن الجزائر التي ستستضيف ما بين 29 فيفري و2مارس القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز، بفضل “دورها المتزايد” كمورد طاقوي “موثوق وآمن”، بإمكانها أن تقود، في إطار المنتدى، الجهود الرامية لجعل سلاسل قيم إمدادات الغاز أكثر فعالية ومراعاة للبيئة.

أوضح هاشيموتو، وهو أحد كبار الباحثين في معهد اقتصاديات الطاقة الياباني “اي اي اي جي”، أنه “ينبغي على الجزائر، وفي مقدورها، أن تقود الجهود الرامية إلى جعل سلاسل قيم إمدادات الغاز أكثر نظافة وفعالية” في إطار منتدى البلدان المصدرة للغاز، وتشمل سلسلة القيم لصناعة الغاز كلا من الاستكشاف والإنتاج (الغاز في المنبع)، النقل والتخزين والتسويق (الجزء الوسيط)، بالإضافة إلى المصب، وهو المتعلق بمعالجة الغاز الطبيعي وتوزيعه.

الجزائر في رواق جيد لتتحول إلى المورد الأول للغاز والطاقة النظيفة نحو أوروبا

وعبر الخبير في أسواق الغاز، في حديثه عن “دور الجزائر المتزايد كمورد آمن وموثوق للغاز الطبيعي على وجه الخصوص”، عن يقينه في أن الجزائر “ستكون دون أدنى شكّ موردا أكثر أهمية للغاز ولمصادر الطاقة النظيفة الأخرى لأوروبا في السنوات القادمة”، وأشار إلى أن منتدى البلدان المصدرة للغاز كان دائما بمثابة فضاء اتصال فعال ومهم بين الدول المصدرة للغاز والدول المستوردة”، وأنه “سوف يظل كذلك مستقبلا”.

الجزائر في رواق جيد لتتحول إلى المورد الأول للغاز والطاقة النظيفة نحو أوروبا

 موضحا أنه في ظل السياق الحالي الصعب الذي يتسم بتوترات جيوسياسية تؤثر على أسواق الطاقة العالمية وخاصة صناعة الغاز، فإن دور منتدى البلدان المصدرة للغاز، الذي يضمن ما يقارب نصف صادرات الغاز العالمية، سيكون “أكثر أهمية لتعزيز التعاون بائع-مشتري، قصد تطوير الغاز كمصدر طاقة نظيفة”، وقد تم إنشاء معهد اقتصاديات الطاقة الياباني سنة 1966، وهو مركز أبحاث حكومي يجري دراسات في مجال الطاقة من منظور اقتصادي، بهدف المساهمة في التطوير الجيد للصناعات اليابانية، كما أنه يعنى بمجالات أخرى على غرار المشاكل البيئية والتعاون الدولي المتعلق بمجال الطاقة.

الجزائر في رواق جيد لتتحول إلى المورد الأول للغاز والطاقة النظيفة نحو أوروبا

وتمثل الدول الأعضاء في منتدى البلدان المصدرة للغاز 70% من احتياطيات الغاز العالمية، وأكثر من 40% من الإنتاج التجاري و40% من صادرات الغاز العالمية، كما تمثل هذه الدول أكثر من نصف الصادرات العالمية من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 51% .

الجزائر في رواق جيد لتتحول إلى المورد الأول للغاز والطاقة النظيفة نحو أوروبا
#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

القمة ال7 لمنتدى الدول المصدرة للغاز: الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يترأس إجتماعا متعلقا بالتحضيرات

القمة ال7 لمنتدى الدول المصدرة للغاز: الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يترأس إجتماعا متعلقا بالتحضيرات

بقصر المرادية ، ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إجتماعا متعلقا بتحضيرات القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز، التي تحتضنها الجزائر، ما بين 29 فيفري و02 مارس 2024، حسب ما أفاد به بيان للرئاسة الجزائرية

القمة ال7 لمنتدى الدول المصدرة للغاز: الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يترأس إجتماعا متعلقا بالتحضيرات
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

نشر الموقع الإلكتروني الرسمي للقمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز التي ستحتضنها الجزائر العاصمة من 29 فبراير إلى 2 مارس، البرنامج المفصل لهذا اللقاء الطاقوي العالمي الهام، والذي يضم في جدول أعماله جملة من الإجتماعات الوزارية والفعاليات، ليتوج بالمصادقة على “إعلان الجزائر”

القمة ال7 لمنتدى الدول المصدرة للغاز: الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يترأس إجتماعا متعلقا بالتحضيرات
القمة ال7 لمنتدى الدول المصدرة للغاز: الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يترأس إجتماعا متعلقا بالتحضيرات

و حسب الموقع، ستعرف اشغال هذا اللقاء الدولي، الذي يشكل “لحظة فارقة” بالنسبة للدول الأعضاء ومجتمع الطاقة العالمي، عقد عديد الاجتماعات المصاحبة و المراسيم، على مستوى المركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”

في هذا الاطار، سيشهد اليوم الاول للقاء (29 فبراير) عقد اجتماع فريق العمل المتخصص رفيع المستوى، بمشاركة الاعضاء المعنيين، لوضع التعديلات النهائية على القرارات والالتزامات الواردة في “إعلان الجزائر”، ليتم رفعها للاجتماع الوزاريّ

علاوة على ذلك، سيعرف اليوم الاول ايضا تقديم تقرير “توقعات الغاز العالمية 2050” بحضور مهنيي صناعة الغاز واكاديميين و ممثلي وسائل الإعلام حيث سيتم بالمناسبة تقديم عروض للمشاركين و الخبراء

و سيتم ايضا التدشين الرسمي للمقر الرئيسي لمعهد أبحاث الغاز التابع لمنتدى الدول المصدرة للغاز ومقره بالجزائر العاصمة، والذي يعد مركزا للابتكار والأبحاث مخصص لتعزيز فهم وتطبيق التقنيات المتعلقة بالغاز

أما بالنسبة لليوم الثاني، فسيتم عقد الاجتماع الوزاري الاستثنائي للمنتدى بحضور وفود الدول الاعضاء حيث سيناقش وزراء الطاقة لدول المنتدى النسخة النهائية للإعلان والقرارات المرتبطة به، وهذا بالإضافة الى حفل توزيع جوائز منتدى الدول المصدرة للغاز في نسختها الثانية لتكريم للشخصيات و الهيئات التي قدمت مساهمات استثنائية لقطاع الغاز، استنادا للبرنامج المفصل للقمة

كما سيقوم المنتدى خلال اليوم الثاني بالتوقيع على بروتوكولات اتفاق مع كل من اللجنة الافريقية للطاقة (أفراك) التابعة للاتحاد الافريقي و معهد البحوث الاقتصادية لمنطقة “الاسيان” ودول شرق آسيا

و يؤكد المنظمون كذلك أن القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في الجزائر “تستند على الإرث الثري لسابقاتها، حيث ساهمت كل منها بشكل كبير في تطور صناعة الغاز العالمية”.

أما اليوم الثالث و الأخير (2 مارس)، فسيعرف اجتماع رؤساء الدول و الحكومات على مستوى القمة للمصادقة على “إعلان الجزائر” الخاص بهذه القمة  التي ستختتم اشغالها بعقد ندوة صحفية

و تستند قمة الجزائر على ميراث القمم السابقة بشكل يساهم في تطوير صناعة الغاز في العالم يؤكد المنظمون مبرزين ان القمة تعد ايضا بمثابة منصة هامة لتعزيز الحوار و التعاون الدولي، ومناقشة التحديات الراهنة للطاقة، وتشكيل مستقبل صناعة الغاز الطبيعي

و تكتسي قمة الجزائر، حسب ما جاء في الموقع، “اهمية عالمية” لا سيما مع مشاركة القادة و المندوبين و الشركاء من مختلف جدول العالم حيث سيتم بالمناسبة اطلاق حوار استراتيجي و تعاون مشترك لتعبيد الطريق لمستقبل طاقوي آمن ومستدام، حيث يتعلق الامر بخلق مجال تلتقي فيه الافكار و الابتكار لتطوير قطاع الطاقة

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر ستظل أكبر ممون للغاز الطبيعي في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا

الجزائر  ستظل أكبر ممون للغاز الطبيعي في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا

أكد المدير المركزي للموارد الجديدة بمجمع سوناطراك, يوسف خنفر, بأن الجزائر, ومن خلال مجمع سوناطراك, مصممة على أن تظل “أكبر ممون للغاز الطبيعي في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا”

الجزائر  ستظل أكبر ممون للغاز الطبيعي في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا

وأوضح ذات المتحدث أن الجزائر التي تعتبر “أكبر ممون بالغاز الطبيعي في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا”, تسعى “للحفاظ على هذه المكانة عبر استكشاف حقول جديدة وتحسين إنتاج الحقول قيد التطوير”

الجزائر  ستظل أكبر ممون للغاز الطبيعي في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا

وأضاف أن الجهود المبذولة في مجال تحسين إنتاج الحقول قد أعطت ثمارها, سيما مع الارتفاع المحقق بأكثر من 4 مليار متر مكعب من الغاز في سنة 2022

نتطلع لتحقيق أزيد من 10 مليار متر مكعب خلال الفترة 2024 -2028 في تحسين إنتاج الحقول الموجودة قيد التطوير”, مذكرا بأن هدف   سوناطراك يتمثل في تلبية الطلب الوطني المتزايد ب3 إلى 5% سنويا والمرشح لتخطي 60 مليار متر مكعب ابتداء من سنة 2030

سوناطراك الجزائرية

وتابع ذات المسؤول يقول: “يجب علينا كذلك العمل أكثر من أجل تحسين العرض الغازي بغية الحفاظ على سوق التصدير”, مضيفا أنه بالموازاة مع ذلك, توجد هناك مشاريع في طور الانجاز في إطار الانتقال الطاقوي, سيما من خلال برنامج سونلغاز ب15.000 ميغاواط من خلال الطاقة الشمسية

الجزائر  ستظل أكبر ممون للغاز الطبيعي في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا

وستسمح عملية تطوير الطاقة الشمسية -حسب ذات المسؤول- باقتصاد كميات كبيرة من الغاز الطبيعي, مشيرا إلى أن “توفير جيغاواط واحد من الطاقة الشمسية يعادل اقتصاد 400 مليون متر مكعب من الغاز سنويا”

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي