بوابة الجزائر الإخبارية: يمثل يوم 12 أوت المقبل أمام الغرفة الجزائية الأولى بمجلس قضاء الجزائر 21 متهماً، بينهم 6 موظفين بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، في قضية تتعلق بشبهات فساد واستغلال الوظيفة ومنح مزايا غير مستحقة.
وتعود القضية إلى تحقيقات باشرتها مصالح الدرك الوطني سنة 2025، بعد تلقي بلاغ عن وجود تجاوزات في معالجة ملفات الاستيراد عبر المنصة الرقمية للوزارة.
وكشفت التحقيقات عن رسائل ومحادثات عبر تطبيق “واتساب” تشير إلى منح معاملة تفضيلية لبعض المتعاملين الإقتصاديين مقابل مبالغ مالية، مع تداول عبارات توحي بطلب عمولات.
وبحسب ملف القضية، تتهم موظفة بالوزارة باستغلال منصبها للتدخل في معالجة ملفات عدد من رجال الأعمال، فيما أظهرت الخبرة الإلكترونية محادثات جمعتها بعدد من زملائها حول الجداول التقديرية الخاصة بالملفات.
ورغم إنكار جميع المتهمين التهم المنسوبة إليهم، فإن المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء كانت قد أصدرت في وقت سابق أحكاماً تراوحت بين البراءة و7 سنوات حبساً نافذاً، قبل أن يتم استئنافها من قبل المتهمين ووكيل الجمهورية، ليعاد الفصل فيها أمام مجلس القضاء.


