بوابة الجزائر الإخبارية : كشف كاتب موريتاني شهير ” بالأدلة ” خيانة نظام المخزن المغربي المتجذرة لعقود وقال إن العلويين في إشارة إلى ما يصطلح عليه اليوم بسلالة العائلة الحاكمة من محمد الخامس مرورا بالحسن الثاني وصولا إلى محمد السادس وولي العهد الحسن الثالث هم من جلبوا المستعمرين إلى شمال أفريقيا.
وتساؤل الكاتب الموريتاني من الذي أتى بفرنسا إلى المغرب قبل أن يجيب ؟ أليس العلويون؟ ومن الذي ساعد الإسبان في احتلال الجمهورية الريفية؟ أليس العلويون؟ ومن الذي أدخل إسرائيل إلى شمال أفريقيا؟ أليس العلويون؟ ومن الذي ساند فرنسا على احتلال الجزائر ؟ أليس العلويون؟
ويتماهى السود التاريخي لخيانة المغرب لجيرانها مع روايات موثقة ومذكرات تروي خيانة سلاطين المغرب وتعاملهم مع الاستعمار مهما كانت جنسيته ويتقاطع هذا الموقف مع مسار التطبيع المغربي الذي جلب الصهاينة إلى شمال أفريقيا وأصبح كبار المسؤولين الإسرائليين يهددون الجزائر انطلاقا من الأراضي المغربية

هي خيانات تؤكدها الأحداث المدونة في كتب التاريخ من خرق للمعاهدات والمواثيق المبرمة بين الجانبين ومن طعنات في الظهر كانت ضحيتها دوما الجزائر وما رسالة الأمير عبد القادر إلى علماء مصر يستفتيهم فيها ويشكوهم خيانة سلطان المغرب الأقصى إلا دليلا قاطعا للرأي العام الدولي على الحقد التاريخي والضغائن التي يحملها المغرب للجزائر.
نظام المخزن هو نظام مبنى على الخيانة، خان الجزائر عبر العصور بداية من الأمير عبد القادر ثم في ثورة سيدي ولاد الشيخ إلى ما يعرف بحادثة اختطاف الطائرة التي كانت تقل قادة ثورة التحرير الجزائرية.
وفي سياق متصل، أكد الأستاذ في العلوم السياسية والعلاقات الدولية أحمد كاتب أن الأمير عبد القادر كافح وناضل من أجل الجزائر وكي يبقى المغرب مستقلا لولا خيانة السلطان مولاي عبد الرحمان.ووصف أحمد كاتب نظام المخزن بنظام العمالة ونظام قمع تاريخي، موكدا أن هناك تركيبة جينية في نظام المخزن تعبر عن ولاء أكبر للأجنبي.
وهذا النظام أبا عن جد يتحالف مع الغير ضد أبنائه مثلما حدث مع المقاوم الأمير عبد الكريم الخطابي الذي قدمه سلطان المغرب كهدية إلى فرنسا وإسبانيا في تحالف ثلاثي أجهض حلم قيام دولة جمهورية الريف
لماذا يدّعي محمد السادس النسب الشريف؟
يقول صفوة الخلق سيدنا محمد صلى عليه وسلم“ليس مِن رَجُلٍ ادَّعى لغَيرِ أبيه وهو يَعلَمُه إلَّا كَفَرَ، ومَنِ ادَّعى ما ليس له فليسَ مِنَّا، وليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ، ومَن دَعا رَجُلًا بالكُفرِ، أو قال: عَدوَّ اللهِ، وليسَ كَذلك إلَّا حارَ عليه”
وعلى ذكر الحديث النبوي الشريف،يدعي ملك المغرب محمد السادس ،أنه سبط رسول الله،وهي مسألة توظف لإخكام قبضته على الشعب المغربي المغلوب على أمره حيث ارتبط الحكم تاريخياً بفكرة الانتساب إلى الأشراف غير أن تقارير إعلامية وقراءات تاريخية عديدة أثبتت أن العاهل المغربي لا تربطه أي صلة نسب برسول الله.
وكان الباحث الجزائري محمد دومير،قد تطرق إلى الموضوع من خلال تتبع شجرة محمد السادس المعتمدة والمنشورة على الموقع الرسمي للملك، والتي تُعلق أحياناً خلفه،وبعد مقارنته الأسماء الواردة فيها بالسير والمراجع التاريخية المتعلقة بكل شخصية، خلص دومير إلى وجود عمليتي تزوير في شجرة النسب، الا يقبلها أي أحد وحتى المغاربة أنفسهم.
وتعمق دومير في التاريخ وقال إن الكتب والمراجع التاريخية تتفق على أن محمد النفس الزكية وهو محمد بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب،الوحيد من ذريته التي أنجبت أطفالا هو عبد الله،لكن محمد السادس يقول أنه من أبناء القاسم ابن محمد النفس الزكية مستندا على كتب كلها لمؤرخي الدولة العلوية!
للمغرب باه طويل في الخيانة
تضج صفحات التاريخ بمحطاتٍ شاهدة على خيانة وعمالة ملوك المغرب وعلامتهم المسجلة في إجهاض مشاريع التحرر ، ولعل أبرزها قصة مقاومة الأسد الريفي عبد الكريم الخطابي، الذي قاد مقاومة شرسة ضد الاستعمار الإسباني، ثم الفرنسي، وتمكن الريفيون، رغم محدودية العتاد والإمكانات، من إلحاق هزيمة مدوية بالجيش الإسباني في معركة أنوال سنة 1921. ومع اتساع رقعة سيطرة الخطابي وإعلان جمهورية الريف، تحولت التجربة إلى تحدٍ مباشر للمشروع الاستعماري، وإلى قوة سياسية وعسكرية باتت تهدد تمدد النفوذ الفرنسي في المنطقة. ومع تصاعد قوة الجمهورية، أدركت باريس أن استمرار الثورة الريفية قد يفتح جبهة واسعة ضد نظام الحماية ويقوّض حساباتها الاستعمارية في المغرب.

وفي مواجهة الخطابي، تقاطعت مصالح فرنسا وإسبانيا مع القصر المغربي؛ فتحرك المارشال الفرنسي لويس هوبير ليوطي، أول مقيم عام فرنسي في المغرب والمهندس الفعلي لنظام الحماية، إلى جانب السلطان مولاي يوسف في مواجهة جمهورية الريف. ومع انتقال فرنسا إلى التدخل العسكري المباشر وتنسيق عملياتها مع إسبانيا، تكثفت الحملات العسكرية والقصف الجوي، قبل أن تُستخدم الأسلحة الكيميائية ضد مناطق الريف، في تصعيدٍ دموي حاصر المقاومة من البر والجو. وأمام التفوق العسكري الهائل وتضييق الخناق على قواته، اضطر الخطابي إلى الاستسلام في ماي 1926 حقناً لدماء شعبه، فنُفي إلى جزيرة لاريونيون في المحيط الهندي، حيث أمضى نحو عقدين في المنفى. وفي عام 1947، وأثناء نقله إلى فرنسا، توقف في بور سعيد بمصر وقرر عدم مواصلة الرحلة، ليستقر في القاهرة ويواصل نضاله السياسي حتى وفاته سنة 1963
سلطان المغرب عبد الرحمن بن هشام : خنجر مسموم في ظهر الأمير عبد القادر
خنجر مسموم بأيادي الغدر المغربية،في ظهر مؤسس الدولة الجزائرية ،تبقى رسالة الأمير عبد القادر إلى علماء مصر، التي شكا فيها خذلان سلطان المغرب الأقصى، شاهداً على عمق الخيانة التاريخية وحقد المغرب على الجزائر.
ففي سنة 1847، وتحت ضغط من الجيش الفرنسي، دخل الأمير عبد القادر الأراضي المغربية مستنجداً بالسلطان عبد الرحمن بن هشام، بعدما نبهه بأن سقوط الجزائر يعني سقوط المغرب، وطالبه بالمدد. غير أن السلطان امتنع عن نصرته، قبل أن يعقد اتفاقاً مع الفرنسيين أسهم في محاصرة قوات الأمير ودفعه إلى الاستسلام حفاظاً على أرواح جنوده وأنصاره.

ورغم أن الأمير حافظ على الود مع المغرب وأظهر احتراماً لمقام السلطان رافضا لقب الأمير في البداية، إلا أن ذلك لم يشفع له عند عبد الرحمان بن هشام الذي سلم الأمير على طبق من ذهب للمحتل الفرنسي وقد فاوض الأمير على حياة جنوده وقبائله وأنصاره ضامنا لهم العودة إلى قبائلهم وعشائرهم سالمين، بينما اختار هو الإسكندرية في مصرأو عكا الفلسطينية مهاجرا بغصة من وثق فيه واستأمته على حياة آلاف الجزائريين ليسلمه إلى عدوه.









