أرواح الجزائريين..سجل تجاري لبيادق محور الشر !
بوابة الجزائر الإخبارية : في وقت لم تندمل فيه بعد جراح الجزائريين من مرارة فاجعة فقدان عدد من أبناء الجزائر عقب حرائق الجيل السادس الغير مسبوقة والتي مست ولايات وسط وشرق الجزائر، خرج شلة من المرتزقة وأذناب المخزن المغربي الذين لم يرق لهم على ما يبدو الاستقرار المؤسساتي الذي تعيشه الجمهورية ،من جحورهم ليشفوا غليل حقدهم من بلد صقلته المحن والشدائد وبقي شامخا لا يقبل الانحناء.
“خونة الدار” كما لقبهم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ذات يوم والذي أعلن حدادا وطنيا لثلاثة أيام تنكس خلالها الأعلام الوطنية، عبر كامل التراب الوطني، وألغى كل مظاهر الاحتفالات والمنافسات الرياضية الوطنية، تجند خونة الدار في صف مشغليهم وعرابيهم للمطالبة بتدخل خارجي للمشاركة في إخماد الحرائق في محاولة يائسة لضرب سيادة الجزائر وتشكيك الجزائريين في مؤسسات الجمهورية والترويج لنجاح مكائد من دبر ومول مخطط إشعال الجزائر.
كتائب إلكترونية من ذباب المخزن المغربي،تجندت وعلى مدار الساعات الأخيرة،لتشويه مؤسسات الدولة، وضخ أرقام مغلوطة،حول عدد الضحايا لإثارة الهلع والخوف في نفوس من تتعصر قلوبهم ألما وقلقا على حال إخوانهم المحاصرين بألسنة النيران.
لكن،هيهات لما يتمنون،فقد اصطدمت مخططات خفافيش الظلام من الطابور الخامس،وعواصم الشر أمثال المرتزق هشام عبود الذي اختار العمالة لصالح النظام المغربي ، والمدعو عبدو سمار الذي اختار اللجوء في باريس لممارسة هوايته المفضلة في الابتزاز وخلق بروباغاندا معادية للجزائر ،والذين لعبوا على أوتار المحن، استيقظوا على آلام مخاض لم يكن في حسبان مرتزقة وعملاء الخارج ،فالجزائر العظيمة لا تستنجي أحدا،ولا تنتظر عونا خارجيا،بجيشنا الوطني الشعبي الباسل ورجال الحماية المدنية وكل الأسلاك الأمنية الأخرى،والطواقم الطبية المرابطون في جبهات النار،وسواعد رجالاتها الأشاوس وحرائرها الماجدات،كلهم تجندوا وواجهوا ألسنة اللهب في الصفوف الأولى بكرامة لا تكسر.
بشعار من الشعب وإلى الشعب،انتصرت رجالات الجمهورية على كيد من ينتظرون رؤية الظلام في الجزائر،الجميع وقف وقفة رجل واحد لمؤازرة وإنقاذ إخوانهم في ولايتي جيجل وبجاية وأثبتوا أن الجزائريين جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
كل مؤسسات الدولة تجندت وعلى رأسهم الجيش الجزائري الذي رافق أبطال الحماية المدنية وسخر كافة مكوناته البرية والجوية للمساهمة في إطفاء الحرائق ودعم مصالح الحماية المدنية ومحافظة الغابات والمواطنيين المتضررين على غرار طائرات الإطفاء المتخصصة “بيريف بي 200” ومروحيات “مي 26” التابعة للقوات الجوية.
الحكومة الجزائرية سابقت الزمن للوقوف ميدانيا على وضع الحرائق بولايتي جيجل وبجاية،تنقلات وزيارات على أعلى مستوى وعلى رأسهم الوزير الأول سيفي غريب، الذي تنقل على جناح السرعة لولاية جيجل لمتابعة عمليات التدخل والإخماد والاطلاع على ظروف التكفل بالضحايا والمصابين،
سيفي غريب، مرفوقا بوفد وزاري، تنقل إلى مستشفى جيجل، ومستشفى الطاهير، حيث عاين الجرحى والمصابين الذين تم استقبالهم إثر الحرائق، واطلع على حالتهم الصحية وظروف التكفل والرعاية الطبية المقدمة لهم،كما شارك بتكليف من رئيس الجمهورية،الجمعة، في مراسم تشييع جثامين ضحايا الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل.
وجرت مراسم التشييع بمقبرة دار البقاء في منطقة الجمعة بني حبيبي في أجواء مهيبة خيم عليها الحزن والأسى، بحضور عائلات الضحايا، إلى جانب السلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين، الذين أبوا إلا أن يشاركوا أسر الضحايا مصابهم الجلل ويعبّروا عن تضامنهم ومواساتهم في هذا الظرف الأليم الذي تمر به البلاد.
ورفقة صقور الجو، الوزير الأول عاين في جولة جوية، بالطائرة المروحية المناطق المتضررة من الحرائق بولاية جيجل القرى والمناطق المتضررة من الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل، للوقوف ميدانيًا على حجم الأضرار الناجمة عنها.










