الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:13 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

هكذا كان ردّ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على ماكرون !

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 24 مشاهدة
هكذا كان ردّ  الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على ماكرون !

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف, أن رد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, على الموقف الفرنسي الجديد من قضية الصحراء الغربية كان “صارما وحازما ودقيقا” وأعتبر أن هذه الخطوة لن تسهم في إحياء المسار السياسي وإنما ستغذي الإنسداد الذي أدخلت فيه خطة الحكم الذاتي القضية الصحراوية منذ أكثر من 17 سنة.

https://twitter.com/radioalginter/status/1818721687086784978?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأوضح عطاف, خلال تنشيطه بمقر الوزارة لندوة صحفية لبحث ملفات الساعة المرتبطة بالسياسة الخارجية, أنه تم اطلاع تبون بصفة مسبقة على الخطوة الفرنسية ومحاولة التمهيد والتبرير المسبق لها من قبل نظيره الفرنسي خلال اللقاء الذي جمعهما يوم 13 يونيو الماضي, على هامش اجتماع مجموعة السبع بمدينة باري الإيطالية.

وبهذه المناسبة, أكد الرئيس الفرنسي في تبريراته وتعليلاته للتغيير الذي كان يحضر له ويعبد له الطريق, على عدة معطيات لخصها عطاف في أن هذه الخطوة ليست بالجديدة ولا تأتي بالجديد, وأنها فقط تذكير بموقف فرنسي كانت قد أعربت عنه فرنسا في 2007 لدى تقديم خطة الحكم الذاتي من طرف المملكة المغربية.

اقرأ أيضا: عطاف: إعتراف فرنسا بالسيادة المغربية المزعومة على الصحراء الغربية “هبة من لا يملك لمن لا يستحق”

كما أن هذه الخطوة تهدف, حسب تبرير الرئيس الفرنسي, إلى “الإسهام في إحياء المسار السياسي لتسوية النزاع في الصحراء الغربية. و أن فرنسا تبقى وفية لتعهداتها والتزاماتها بدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومساندة مساعي مبعوثه الشخصي”.

وخلال ذات اللقاء, يقول عطاف, كان رد رئيس الجمهورية “صارما وحازما ودقيقا” للغاية حيث اعتبر أن “الموقف الفرنسي الجديد ليس مجرد استنساخ للمواقف السابقة المعلن عنها, بل يتجاوزها ويتجاوزها بالكثير, باعتبار انه يركز على حصرية خطة الحكم الذاتي كقاعدة لحل النزاع القائم في الصحراء الغربية, وأنه يعترف اعترافا صريحا بما يسمى مغربية الصحراء الغربية ويدرج بصريح العبارة حاضر ومستقبل الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية المزعومة”.

وكخطوة أولى للرد على القرار الفرنسي, أبرز السيد عطاف أنه تم تخفيض التمثيل الجزائري في فرنسا, من خلال سحب سفيرها لدى الجمهورية الفرنسية بأثر فوري على أن يتولى مسؤولية التمثيل الجزائري في فرنسا من الآن فصاعدا قائم بالأعمال, مبرزا أنها الخطوة المعروفة حسب الأعراف الدولية للتعبير عن الاستنكار الجزائري لما أقدمت عليه السلطات الفرنسية.

وتابع وزير الخارجية يقول: “سنقوم بالخطوات اللازمة التي سنعبر من خلالها عن رفضنا لإقدام فرنسا على خطوة خطيرة على المنطقة والجهود التي تبذل خصيصا في هذا الظرف لإيجاد حل سلمي وسياسي لقضية الصحراء الغربية”.
كما عرج عطاف على الزيارة التي كانت مرتقبة لرئيس الجمهورية إلى فرنسا في رده على سؤال صحفي, مبرزا أنه “سيتم استنتاج كل ما يجب استنتاجه في اطار تحضير الرد على الخطوة التي أقدمت عليها فرنسا”, مردفا “لا شك أن زيارة الدولة التي كانت مبرمجة ستدخل في إطار هذه الاستنتاجات ولا أفاجئ إن قلت أن الخطوة الفرنسية لم تسهم إيجابا في تحقيق هذه الزيارة بالنظر إلى ما يترتب على القرار الفرنسي من خطورة والتي من شأنها أن تمس ليس فقط بالحل السلمي والسياسي للقضية بل حتى على أمن واستقرار المنطقة”.

واستغرب السيد عطاف اختيار فرنسا لهذا التوقيت للإعلان عن قرارها, لا سيما وأن الظرف الحالي يعرف تحولات لإحياء الأمم المتحدة, عبر مبعوثها الشخصي إلى المنطقة, مسار السلام في المنطقة وهي الآن بصدد البحث لتحريك آلية إعادة بعث مفاوضات السلام بين طرفي النزاع, المغرب وجبهة البوليساريو.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الأمم المتحدة:قرارات مجلس الأمن الخيار الأوحد لحل النزاع في الصحراء الغربية

الأمم المتحدة:قرارات مجلس الأمن  الخيار الأوحد لحل النزاع في الصحراء الغربية

‏بوابة الجزائر الإخبارية:قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن حل النزاع في الصحراء الغربية سيتم “وفقا لقرارات ⁧‫مجلس
الأمن‬⁩.
‏دوجاريك، أكد في تصريح لوسائل الإعلام بنيويورك أن “جهود الأمم المتحدة فيما يتعلق بحل النزاع في ⁧‫الصحراء الغربية‬⁩ ستستمر وفقا لقرارات مجلس الأمن”.
وأضاف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن الصحراء الغربية، جرى إدراجها باعتبارها مستعمرة إسبانية سابقة، منذ عام 1963 على قائمة الأقاليم غير المستقلة على مستوى اللجنة الرابعة للأمم المتحدة المختصة في مسائل “السياسات الخاصة وإنهاء الاستعمار”

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر..اغتيال هنية عملية إرهابية شنيعة

الجزائر..اغتيال هنية عملية إرهابية شنيعة
APS

بوابة الجزائر الإخبارية: أدانت الجزائر “بشدة” اقدام الكيان الصهيوني على اغتيال اسماعيل هنية, رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية “حماس” في وقت مبكر اليوم الاربعاء, في غارة بالعاصمة الإيرانية, على هامش مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.

وقال وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج, أحمد عطاف في ندوة صحفية عقدها بمقر الوزارة, ” نلتقي في وقت بالغ الخطورة و أمام منعرج مأساوي بعد اغتيال المرحوم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في طهران. اننا ندين و ندين بشدة هذه العملية الارهابية الغادرة و الشنيعة التي أقدمت عليها قوات الاحتلال الصهيوني. وهي تتمادى في لامبالاتها ولا اعترافها بأبسط القواعد والضوابط الانسانية و القانونية و السياسية و الاخلاقية”.

وأضاف السيد عطاف “انها سياسة الارض المحروقة التي جعل منها الكيان الصهيوني ملجأ و خطة واستراتيجية, قوامها التصعيد ثم التصعيد في كل الاتجاهات, غزة, الضفة الغربية, اليمن, لبنان, سوريا, و ايران”.
واعتبر السيد عطاف أن الكيان الصهيوني وباتباعه “حقا” سياسة الارض المحروقة ” كأن المراد منها ادخال المنطقة برمتها في دوامة الحروب المستفيد الوحيد منها المحتل الصهيوني و الخاسر فيها أمن و استقرار المنطقة و السلم الذي تصبوا اليه”.

وقدم السيد عطاف بهذه المناسبة الاليمة “أخلص التعازي والمواساة للشعب الفلسطيني الشقيق وهو يواجه هذه المحنة التي يتقاسمها واياه سائر الشعب الجزائري”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

القطيعة على محور الجزائر وفرنسا ..وزير الخارجية الجزائري يضع النقاط على الحروف

القطيعة على محور الجزائر وفرنسا ..وزير الخارجية  الجزائري يضع النقاط على الحروف

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف أن إقدام فرنسا على الإعتراف بالسيادة المغربية المزعومة على الصحراء الغربية “هبة من لا يملك لمن لا يستحق”.

وذكر عطاف, في ندوة صحفية عقدها بمقر الوزارة, في سياق حديثه عن إقدام فرنسا على الاعتراف بالسيادة المغربية المزعومة على الصحراء الغربية, بأنها “الخطوة التي يمكن وصفها بعبارة بسيطة, تلخص في مضمونها القيمة القانونية لهذا الاعتراف, و هي عبارة هبة من لا يملك لمن لا يستحق”.

وقال عطاف إن “اعتبار فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية كحل وحيد وأوحد في قضية الصحراء الغربية, إقصاء لأي جهد للبحث عن حل بديل لقضية الصحراء الغربية, وفقا للقرارات الدولية وفي مقدمتها قرارات مجلس الأمن التي شاركت فرنسا في صياغتها وفي اعتمادها”.

ولفت إلى أن “ما يستشف من نص رسالة الرئيس الفرنسي للملك المغربي, أن فرنسا أصبحت تتبنى بشكل كلي الطرح المغربي المتعلق بقضية الصحراء الغربية وتجعل منه أولوية تتعهد بالدفاع عنها على الصعيد الوطني والدولي وكأن الطرح المغربي حول الصحراء الغربية أصبح طرحا فرنسيا كاملا”.

وعن تداعيات الخطوة الفرنسية وتبعاتها على الصحراء الغربية وعلى السلم والأمن في المنطقة, قال السيد عطاف أن هذه الخطوة “والتي تدعي (باريس) أنها ترمي إلى إحياء المسار السياسي لتسوية النزاع في الصحراء الغربية, تسهم على النقيض من ذلك في تكريس حالة الجمود التي تعاني منها العملية السياسية منذ ما يقرب العقدين من الزمن”.

وتابع أن “حالة الجمود تسبب فيها بصفة مباشرة +مخطط الحكم الذاتي+ الذي تقدم به المغرب سنة 2007, مشيرا إلى أن مآربه “كانت ولا تزال تنصب حول ثلاثة أهداف أساسية, تتمثل في القضاء على حق تقرير المصير المخول دوليا للشعب الصحراوي من خلال إجهاض تنظيم استفتاء في هذه الأرض ووأد الحلول السياسية البديلة والحيلولة دون بروز أي مبادرات جادة وصادقة لحل هذا النزاع, غير تلك التي تريدها المملكة المغربية وهي شرعنة المغرب للواقع الاستعماري في الصحراء الغربية”.

كما أوضح أن الهدف الآخر يتمثل في “ربح المزيد من الوقت لتكريس الأمر الواقع الاستعماري وفرضه على المجتمع الدولي وحمله على التكيف معه والقبول به, عبر تضييع الفرص تلوى الفرص”.

ومن هذا المنظور – يضيف السيد عطاف- فإن “الدعم الفرنسي الكامل والمطلق للمقترح المغربي للحكم الذاتي يمثل محاولة لإعادة بعث هذا المشروع من الرماد وإعادة إحياء الأهداف المتوخاة منه وهي الأهداف التي ترتبط تمام الارتباط بعرقلة جهود التسوية السياسية لقضية الصحراء الغربية وتثبيت الواقع الاستعماري المفروض على الشعب الصحراوي”.

وفي هذا السياق, تساءل الوزير “كيف لمقترح الحكم الذاتي أن يعمر لأكثر من 17 سنة دون أن تخصص له دقيقة أو حتى ثانية لمناقشته”, معتبرا أن عدم عرض هذا المقترح على طاولة المفاوضات طيلة كل هذه المدة الزمنية, يظهر أنه “لم يؤخذ أبدا على محمل الجد والجدية كإطار لحل النزاع في الصحراء الغربية”, كما أنه “لا يحظى ولن يحظى باهتمام المبعوثين الدوليين الأربع الذي تداولوا على هذا المنصب طيلة العقدين الماضيين”.

وفي هذا الصدد, أكد الوزير أن “القرار الفرنسي يدعم الواقع الاستعماري المفروض على الشعب الصحراوي وأنه يسير عكس تيار الجهود الدبلوماسية المبذولة مؤخرا من قبل الأمم المتحدة ومن قبل أطراف دولية فاعلة أخرى, لهدف إحياء المسار السياسي لإنهاء النزاع في الصحراء الغربية”, مضيفا أن “اصطفاف فرنسا بصفة كلية بجانب المغرب يقصيها من أي دور للمساهمة في الجهود الدبلوماسية الرامية لحل هذه القضية سواء داخل مجلس الأمن كدولة دائمة العضوية أو خارج هذه الهيئة الأممية المركزية”.

ولفت إلى أن “الخطوة الفرنسية التي وضعت نصب أهدافها تدشين صفحة جديدة في العلاقات الفرنسية المغربية, لا تعدو أن تكون صفقة – لا تصح لا قانونيا ولا سياسيا ولا أخلاقيا – يتم إبرامها بين طرفين على حساب طرف ثالث مغلوب على أمره ألا وهو الشعب الصحراوي, صاحب الحق وصاحب القضية”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

حركة حماس تكشف تفاصيل استشهاد إسماعيل هنية

حركة حماس تكشف تفاصيل استشهاد إسماعيل هنية

بسم الله الرحمن الرحيم
‏(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون)
‏تنعى حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، وإلى الأمة العربية والإسلامية، وإلى كل أحرار العالم الأخ القائد الشهيد المجاهد إسماعيل هنية رئيس الحركة، الذي قضى إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.
‏وإنا لله وإنا إليه راجعون
‏وإنه لجهاد، نصر أو استشهاد
‏حركة المقاومة الإسلامية – حماس
‏الأربعاء: 25 محرم 1446 هـ
‏الموافق: 31 تموز/ يوليو 2024م

حركة حماس تكشف تفاصيل استشهاد إسماعيل هنية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

استشهاد إسماعيل هنية بضربة إسرائيلية في طهران

استشهاد إسماعيل هنية  بضربة إسرائيلية في طهران

بوابة الجزائر الإخبارية : استشهاد اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس وأحد أفراد فريق حمايته في ⁧‫طهران

‏وسائل إعلام إيرانية: عملية اغتيال الشهيد ⁧‫#إسماعيل_هنيّة‬⁩ في طهران تمت بصاروخ موجّه

الحرس الثوري: ندرس أبعاد حادثة استشهاد إسماعيل هنية في طهران وسنعلن عن نتائج التحقيق لاحقا

‏”⁧‫#حماس‬⁩” تؤكّد اغتيال هنية في ⁧‫#طهران‬⁩ بضربة إسرائيلية

حماس: رئيس الحركة قضى إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في ⁧‫#طهران‬⁩

استشهاد إسماعيل هنية  بضربة إسرائيلية في طهران
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

#تغطية_خاصة ..الجزائر تقرر سحب سفيرها لدى باريس

#تغطية_خاصة ..الجزائر تقرر سحب سفيرها لدى باريس

بوابة الجزائر الإخبارية: قررت الجزائر سحب سفيرها لدى فرنسا بأثر فوري عقب إقدام الحكومة الفرنسية على الإعتراف بالمخطط المغربي للحكم الذاتي كأساس وحيد لحل نزاع الصحراء الغربية وفق ما أفاد به بيان للخارجية الجزائرية

#تغطية_خاصة ..الجزائر تقرر سحب سفيرها لدى باريس

قررت الحكومة الجزائرية سحب سفيرها لدى الجمهورية الفرنسية بأثر فوري عقب إقدام الحكومة الفرنسية على الاعتراف بالمخطط المغربي للحكم الذاتي كأساس وحيد لحل نزاع الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية المزعومة, وفقا لما أوردته وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج في بيان لها يوم الثلاثاء.

وجاء في البيان: “لقد أقدمت الحكومة الفرنسية على إعلان تأييدها القطعي والصريح للواقع الاستعماري المفروض فرضا في إقليم الصحراء الغربية. إن هذه الخطوة التي لم تقدم عليها أي حكومة فرنسية سابقة قد تمت من قبل الحكومة الحالية باستخفاف واستهتار كبيرين دون أي تقييم متبصر للعواقب التي تنجر عنها”.

كما شدد المصدر ذاته على أنه “وباعترافها بالمخطط المغربي للحكم الذاتي كأساس وحيد لحل نزاع الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية المزعومة, فإن الحكومة الفرنسية تنتهك الشرعية الدولية وتتنكر لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وتناقض كل الجهود الحثيثة والدؤوبة التي تبذلها الأمم المتحدة بهدف استكمال مسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية, فضلا عن كونها تتنصل من المسؤوليات الخاصة التي تترتب عن عضويتها الدائمة بمجلس الأمن الأممي”.

وعليه –يتابع البيان– “قررت الحكومة الجزائرية سحب سفيرها لدى الجمهورية الفرنسية بأثر فوري, على أن يتولى مسؤولية التمثيل الدبلوماسي الجزائري في فرنسا من الآن فصاعدا قائم بالأعمال

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

قصر الإليزيه يلعب بالنار في علاقاته مع الجزائر!

قصر الإليزيه يلعب بالنار في علاقاته مع الجزائر!


الرئيس الفرنسي في رسالة إلى ملك المغرب يعلن رسميا أنه “يعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية” (الديوان الملكي)

بوابة الجزائر الإخبارية: في قرار ” انتحاري” لقصر الإليزيه سينسف نهائيا العلاقات الجزائرية الفرنسية ويعيدها لنقطة الصفر ذكر بلاغ للديوان الملكي المغربي ، اليوم الثلاثاء، أنه في رسالة موجهة إلى ملك المغرب محمد السادس أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون رسميا أنه “يعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية”.

قصر الإليزيه يلعب بالنار في علاقاته مع الجزائر!

وفي الرسالة « الملغمة ” والتي تتزامن مع الذكرى ال 25 لما يسمى عيد العرش في المغرب ، أكد نزيل قصر الإليزيه لملك المغرب ما قال إنه “ثبات الموقف الفرنسي حول هذه القضية المرتبطة بالأمن القومي للمملكة”، وأن بلاده “تعتزم التحرك في انسجام مع هذا الموقف على المستويين الوطني والدولي”.

قصر الإليزيه يلعب بالنار في علاقاته مع الجزائر!

وشدد إيمانويل ماكرون على أنه “بالنسبة لفرنسا، فإن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعد الإطار الذي يجب من خلاله حل هذه القضية. وإن دعمنا لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007 واضح وثابت”، وفق ماورد في بلاغ الديوان الملكي المغربي مضيفا أن هذا المخطط “يشكل، من الآن فصاعدا، الأساس الوحيد للتوصل إلى حل سياسي، عادل، مستدام، ومتفاوض بشأنه، طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “.

وبخصوص مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، يرى رئيس الدولة الفرنسية أن “توافقا دوليا يتبلور اليوم ويتسع نطاقه أكثر فأكثر”، مؤكدا أن “فرنسا تضطلع
بدورها كاملا في جميع الهيئات المعنية”، وخاصة من خلال دعم بلاده لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ولمبعوثه الشخصي.

وشدد الرئيس ماكرون في رسالته قائلا “حان الوقت للمضي قدما. وأشجع، إذن، جميع الأطراف على الاجتماع من أجل تسوية سياسية، التي هي في المتناول”.

ويرى مراقبون أن قرار صانع القرار في فرنسا يعتبر تجاوزا لالتزامات باريس بصفتها عضوا دائما بمجلس الأمن وتجاوزا للشرعية الدولية المقترنة بمسؤولية مجلس الأمن وأعضائه الدائمين في تطبيق اتفاق سنة 1991، تماشيا مع قرارات الأمم المتحدة ومقتضيات القانون الدولي”.
وهذا القرار وفق دوائر رسمية جزائرية يندرج في سياق سعي فرنسي عبثي يهدف إلى تقويض جهود المنظمات الدولية والإقليمية لتمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير مصيره، وهو محاولة يائسة من الكولونيالية الجديدة لإضفاء الشرعية على الفكر الاستعماري المنبوذ، وتعبير جديد على ترسخ النهج الاستعماري في سياسات الحكومة الفرنسية، وحنينها الدائم إلى ماض استعماري مخجل، لا تزال الذاكرة الوطنية والعالمية تحتفظ بفظاعة مآسيه، ولا تزال انعكاساته المؤلمة شاهدة على جرائمه ضد الإنسانية في الجزائر وفي إفريقيا والعالم”.

قصر الإليزيه يلعب بالنار في علاقاته مع الجزائر!

وكانت الجزائر قد استبقت الإعلان الرسمي عن القرار الفرنسي بشأن الصحراء الغربية المحتلة ” ببيان ناري ” شديد اللهجة للخارجية الجزائرية عبرت من خلاله عن ما سيترتب عن أي تغير محتمل في الموقف الفرنسي تجاه قضية الصحراء الغربية، كاشفة أن باريس أبلغتها بقرار دعم خطة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب لإنهاء النزاع، وهو ما اعتبرته الجزائر “قرارا غير موفق وغير مجدي”.
وهاجمت الجزائر فرنسا، والمغرب، معتبرة أن ما حدث هو تفاهم “القوى الاستعمارية القديمة والحديثة” التي “تعرف كيف تتماهى مع بعضها البعض وكيف تتفاهم مع بعضها البعض وكيف تمد يد العون لبعضها البعض
وختمت الخارجية الجزائرية بيانها الأخير بالقول إنها “ستستخلص كافة النتائج والعواقب التي تنجر عن هذا القرار الفرنسي وتحمل الحكومة الفرنسية وحدها المسؤولية الكاملة والتامة عن ذلك”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

شركة أمنية تركية رفضت إرسال “مسيرات “لتوفير غطاء جوي لمرتزقة فاغنر والجيش المالي

شركة  أمنية تركية رفضت إرسال “مسيرات “لتوفير غطاء جوي لمرتزقة فاغنر والجيش المالي

بوابة الجزائر الإخبارية: قال الكاتب الصحفي الموريتاني أحمد ولد حرود إن الشركة الأمنية التركية المكلفة بحماية الحاكم العسكري المالي الانتقالي، عاصيمي غويتا، رفضت استعمال طائرات Bayraktar (التركية)، والاستجابة لنداء الاستغاثة الذي أرسله مرتزقة “فاغنر” والجيش المالي بعد وقوعهم في كمين القوات الأزوادية، وذلك بسبب قرب الحادثة من الحدود الجزائرية على حد تعبيره

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

صاحب عبارة..المغاربة ليسو بشرا يعين سفيرا لإسرائيل لدى المغرب !

صاحب عبارة..المغاربة ليسو بشرا يعين سفيرا لإسرائيل لدى المغرب !

بوابة الجزائر الإخبارية: أدان ما يسمى المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، قرار نظام المخزن المغربي قبول تعيين المجرم الإسرائيلي الإسرائيلي حسن كعيبة، مديرا جديدا لمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، معتبرًا أن ذلك، يأتي في إطار إستراتيجية الإهانة التي تنتهجها إسرائيل إزاء كل مقومات السيادة والكرامة للمغرب.

وتعليقا على الانبطاح المغربي الجديد وفي منشور له على منصة “إكس” كشف الكاتب الصحفي ورئيس تحرير موقع “وطن ” نظام المهداوي الوجه الآخر لقصة تعيين عسكري سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي مديرا لمكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب بدرجة سفير لدى المغرب وتحت عنوان “لا تعرف السر وراء إصرار ⁧‫محمد السادس‬⁩ على إهانة نفسه وشعبه دون أي اعتبار للكرامة أو حتى سيادة بلده ؟

صاحب عبارة..المغاربة ليسو بشرا يعين سفيرا لإسرائيل لدى المغرب !
دافييد غوفرين .بطل فضائح جنسية لا تنتهي في المغرب

‏ يقول نظام المهداوي “ما كاد المغاربة ينسون قصة السفير الذي عينته إسرائيل وافتضح بعد جرائم التحرش والاغتصاب وظل سفيراً بدون عقاب أو حتى طرد من ⁧‫المغرب ، حتى أفاقوا على قرار الكيان الإسرائيلي تعيين حسن كعيبة، العسكري الإسرائيلي ذو الخدمة الطويلة في الخارجية الإسرائيلية وصاحب العبارة الشهيرة التي وصف فيها المغاربة المناهضين لجرائم إسرائيل بأنهم ليسوا بشراً مديرا لمكتب الاتصال.

صاحب عبارة..المغاربة ليسو بشرا يعين سفيرا لإسرائيل لدى المغرب !

‏وأضاف نظام المهداوي قائلا “لكل سفير أوراق اعتماد من الرئيس أو الملك يقبلها أو يرفضها، ويبدو أن محمد السادس يعتمد فقط المجرمين والمتحرشين بمواطنيه من النساء ومن يصفون المغاربة بالحيوانات.

صاحب عبارة..المغاربة ليسو بشرا يعين سفيرا لإسرائيل لدى المغرب !

‏وختم رئيس تحرير “وطن ” بالقول “للتذكير أنه وصف يُطلق أيضاً على الفلسطينيين كدلالة على أن الكيان الصهيوني يرى كل العرب كذلك حتى لو طبعوا وانبطحوا كما يفعل العاهل المغربي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ألا تتوقف فرنسا عن الشذوذ في كل شيء!

ألا تتوقف فرنسا عن الشذوذ في كل شيء!

بقلم : سيف الدين قداش

بوابة الجزائر الإخبارية: مرة أخرى، وبدعم واضح من لوبيات المصالح والصهيونية، أو بهدف ابتزاز خيارات الجزائر، تحاول فرنسا الالتفاف على الشرعية الدولية والأممية القطعية مثل غيرها من الدول المخترَقة مخزنيًّا أو المتورطة أو المتواطئة معه في ملفات وقضايا بتّت فيها العدالة الدولية وصدّقتها الحقائق الدامغة. غير أن العالم المتناقض والمتقلب قلب ظهر المجن للحقيقة الواضحة وأصبح يُقلب مواقفه ليس بمنطق الاستحقاق والشرعية، بل وفق الطلب والتطبيع والمصالح الظرفية والابتزاز والمراوغة الإمبريالية.

ألا تتوقف فرنسا عن الشذوذ في كل شيء!

ليست فرنسا التي طردها الأحرار من الجزائر وإفريقيا والعالم بلغة السلاح رغم كل الادّعاءات والتلاعبات، من تقرر مصير أحرار الصحراء الغربية، مثلها مثل دول من المعسكر الإمبريالي صاحبة التاريخ الاستعماري الأسود بالإجرام والهمجية والتي تدّعي اليوم دعم حلِّ الدولتين في فلسطين بينما تُمكّن للصهاينة الإرهابيين مساحات الدعم السياسي والعسكري لقتل أبرياء غزة والضفة ولبنان واليمن وغيرهم بكل همجية ووحشية وتحت تصفيقات نخبة مشرّعي الشعب الأمريكي في الكونغرس وعلى الصوت النشاز لمجرم الإبادة الجماعية بنيامين نتنياهو، الذي أكد بشكل قاطع ساطع أن نفاق العالم الغربي والعربي من محور التطبيع الخفي والمعلن أصبح يزكم الأنوف ويصم الأذان لنشازه ووقاحته.

ألا تتوقف فرنسا عن الشذوذ في كل شيء!

مما لا شك فيه أن ما جاء بالتطبيع والمصالح لا يمكن أن يمحي التاريخ أو الجغرافيا، ولا منطق الطبيعة، ولا يمكن أن يحذف التاريخ النضالي الأصيل لشعب الصحراء الغربية ولا طبيعتها المؤكِّدة بأنها يوماً لم تكن مخزنية الولاء أو الولاية. ولكن كما تفعل دائما أنظمة البيع والشراء، فهي تقايض استعمارا باستعمار ومبادئ وحقوق خالدة في فلسطين المقدسة بمبادئ وحقوق خالدة في أرض الصحراء الغربية الطاهرة.

وللتاريخ الذي يعيد أحداثه مع الصليبيين المتصهينين الجدد بعد اندحار أجدادهم الغابرين على يد صلاح الدين الأيوبي، فإن وجود الصهاينة اليوم ظاهرين على أغلب أرض فلسطين لا يعني البتة أنهم سادة الأرض المقدسة أو ملّاكها إلى الأبد. والناظر في التاريخ، الذي قال فيه ابن خلدون “إن التاريخ ظاهره خبر وباطنه نظر”، يدرك لا محالة أن تحالف الفرعونية والقارونية ليس مقياسًا حاسمًا لحسم الجدلية التاريخية، ذلك أن الدفع والتدافع كفيلٌ قطعا بنمو حضارات ودول وسقوطها “وتلك الأيام نداولها بين الناس”، فقد انتهى ادعاء فرعون بالربوبية العلوية بالغرق، وانتهت الأنانية القارونية ونكران الفضل الإلهي فيما بين يدي قارون بالخسف. ولأن روما القديمة ملكت الشرق والغرب، فقد تفتّتت وتفكّكت إلى دول وأقسام ثم سقطت سياسيًّا وحضاريًّا وأضحت أثرًا بعد عين، فأين هم الملوك والأباطرة الذين حاربوا أبطال شمال إفريقيا العظماء والأحرار: حنبعل وسيفاكس ويوغرطة؟ ألم يغادر الرومان (وإن طال الزمن) شمال إفريقيا خاسرين خاسئين؟ بل أين فرنسا الاستعمارية بكل ممارساتها الهمجية أمام فيالق الحرية وشهداء العزة والكرامة ومجاهدي الحرية والاستقلال؟

ليست مواقف أنظمة الدول هي من تحسم خيارات الشعوب التواقة للحرية والكرامة، وأين حق تقرير المصير وقواعد الديمقراطية من كل هذا؟ ولو كانت كذلك لحسمت فرنسا ودول الغرب مع الحلف الأطلسي قضية ثورة الشعب الجزائري المجيد، لقد دوّخت ثورتنا الشرق والغرب وكان وقودها الحق المقدَّس والإيمان الثابت والجهاد العظيم القاسي، فبعد استعمار استيطاني همجي عادت الجزائر إلى محمد، وبُني في المحمدية مسجد الجزائر الأعظم بعد أن كانت مستعمَرة لافيجري.

ليست مواقف أنظمة الدول هي من تحسم خيارات الشعوب التواقة للحرية والكرامة، وأين حق تقرير المصير وقواعد الديمقراطية من كل هذا؟ ولو كانت كذلك لحسمت فرنسا ودول الغرب مع الحلف الأطلسي قضية ثورة الشعب الجزائري المجيد، لقد دوّخت ثورتنا الشرق والغرب وكان وقودها الحق المقدَّس والإيمان الثابت والجهاد العظيم القاسي، فبعد استعمار استيطاني همجي عادت الجزائر إلى محمد، وبُني في المحمدية مسجد الجزائر الأعظم بعد أن كانت مستعمَرة لافيجري.

وإلى اليوم لا تزال فرنسا تشاكس بيمينها الإمبريالي قداسة الحرية والكرامة المستردَّة بالنفس والنفيس، ولكنّ هيهات فقد غادر الجزائر ليس فقط الجيش الإرهابي الفرنسي المجرم آنذاك، بل غلاة ومتطرفو المستوطنين (الذين يحنّون اليوم للفردوس الجزائري) بجنسياتهم الهجينة ومصالحهم الضيقة، ولأن العبرة باقية فستتحرر الصحراء الغربية وفلسطين وسيغادرها المستوطنون الذين جُلبوا من مراكش (يهود الكيان المراكشيين قبل أن يصبحوا مغاربة!) ووجدة (مستوطني المسيرة الخضراء المزيفة والملفقة)، ومن بولندا وطانطان، ومن ألمانيا والرباط، ومن الولايات المتحدة الأمريكية والصويرة، ومما لا شك فيه أن الحق والتاريخ والثبات على المبادئ رغم كل التزييف والتزوير سيُسقط الافتراءات والأكاذيب ويعيد الحق الخالد أمام الباطل البائد، فلطالما كانت دورات التاريخ وصراع الحق الضعيف المؤمن والباطل الجاهلي المستقوي الهمجي، هي من هدمت أصنام مكة ووثنية الرومان وبزغ عالميا قمر الإسلام منيرًا وأريوسية المسيح التوحيدية على شمال إفريقيا ومن قصر الإمبراطور قسطنطين بعد اضطهاد أجداده الأباطرة لفِتية الكهف، أليس التاريخ أفضل مُعلّم ومَعلم، أليس ظاهره خبرا وباطنه نظرا وحكمة!

ألا تتوقف فرنسا عن الشذوذ في كل شيء!

إن فرنسا المأزومة في الداخل والمهتزة والمهترئة سياسيا جراء الانفصام والانقسام الداخلي، تحاول بعد أن طُردت من الساحل تجنيد ذيول لها، وتمكين أدوات طيِّعة لحساباتها الضيقة، ولكن فاتها قطعا أن التحولات الحاصلة في إفريقيا قاطبة لا في الساحل وحده خارج بوصلتها، وأن قلب المعادلة الحقيقي جيو إستراتيجيا رغم كلّ التلاعبات والمؤمرات هو الجزائر، التي كانت ولا تزال وستبقى مكة الثوار ورأس الدول المناهضة للاستعمار والإمبريالية، فالرهان الفرنسي المدفوع بديماغوجية التذبذب والتشتُّت والانقلاب عن الأدبيات القديمة لخارجيّة فرنسا الرصينة إلى حد ما، خاسر من البداية وحتى النهاية، وإذا كان المخزن سيطرح الأراضي الصحراوية بثمن مجاني كرشوة موقف أو بمقابل بخس لسرقتها من الشركات الفرنسية، وهو الملف الأول الذي انطلقت به أسطوانة انقلاب الموقف للنظام الفرنسي المتهاوي على ضربات اليسار واليمين، فممّا لاشك فيه أن ذلك سيكون سرقة إستعمارية فاضحة ما لم يصادق الصحراويون بشكل حاسم على المقترح المخزني المرفوض قطعا، فأين هي الشرعية؟ وأين هي المبادئ القانونية التي تجعل فرض الأمر الواقع حقا مخزنيا بتوابل فرنسية؟

وحتى لا نستغرب أن التاريخ يعيد نفسه، فقد دعمت فرنسا المخزن بالسلاح في سبعينيات القرن المنصرم، ليستقوي على الجزائر، وها هي اليوم تحاول تقويته بـ”شرعية” موقف مجموعات النظام الفرنسي الشاذ عن القانون الدولي والشرعية الأممية، فألا تتوقّف فرنسا عن الشذوذ في كل شيء، أم ليس بينهم رجل رشيد؟!

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي