العربي مازيغ/ الوكالات
بوابة الجزائر الإخبارية: في قلب فضيحة جديدة وجد محمد السادس ملك المغرب نفسه هذه المرة مع أن الأحداث ربما تعود لسنة 2002، كان الملك الشاب قد تزوج مؤخرا ومع ذلك كان لا يزال يقيم الحفلات الفاخرة التي ليس بها حدود لأي شيء.

تفاجأ العالم من جديد وهو يتابع فضيحة مغني الراب الشهير “ديدي باف” (شون كومز) المتهم من قبل بالاستغلال الجنسي والمسجون حاليا بتوجيه 120 اتهام جديد لصديق الملك محمد السادس وكلها تتعلق بالاعتداءات الجنسية التي كان ضحايا أيضا قصر.

جدار الصمت كسر
وقال المحامي توني بازبي الوكيل عن 120 ضحية جديدة من بينهم 25 كانوا قصر وقت حصول الإعتداءات أن “جدار الصمت كسر وأن الضحايا يظهرون إلى العلن.”
وتم توقيف “ديدي” في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية في منتصف سبتمبر الماضي بالموازاة مع تخصيص مكتب بازبي للمحاماة خط هاتفي لتوفير الدعم للضحايا.
وبعد فترة وجيزة كانت نتائج تخصيص هذا الخط الهاتفي مذهلة فقد تلقى المكتب أكثر من 3.285 مكالمة من أشخاص قالوا بأنهم كانوا ضحايا أو شهود على الاعتداءات التي قام بها مغني الهيب هوب الشهير.

وأثمرت هذه الاتصالات في المرحلة الأولى عن تحديد 120 ضحية يمكن أن تضاف إليها أزيد من 100 ضحية أخرى لا تزال حاليا قيد الدارسة إذا ما كانت تتوفر فيها عناصر رفع الدعاوي القضائية.
ومنذ الشكوى التي تقدمت بها شريكة حياته السابقة المغنية “كاسي” تقدم عدد من الضحايا المفترضين بشكاوى مماثلة ما دفع النيابة الفيدرالية لتوقيفه الشهر الماضي بتهم استخدام إمبراطوريته الموسيقية لاغتصاب ضحاياه أو الاعتداء عليهن جنسيا.
وكان هذا المفترس يلجأ إلى الكحول والمخدرات من أجل إخضاع الضحايا لنزواته الجنسية.
اعتداءات جنسية لثلاثة عقود
ونقلت الصحافة عن المحامين أن توقيف المغني وسجنه فتح الباب واسعا أمام موجة من الشهادات عن اعتداءات حصلت خلال العقود الثلاثة الأخيرة.
وكان المغني طيلة هذه الفترة ينظم حفلات ماجنة أو يدعى إليها يقوم خلالها بتقديم مشروبات عادة ما كانت تحتوي على الكحول والمخدرات يطرد كل من رفض تناولها.
وبالفعل فأغلب الضحايا قالوا إنهم تعرضوا لتخدير قبل الاعتداء عليهم فيما كان آخرون قصر ومن بينهم صبي تعرض لاغتصاب جماعي داخل استوديو في مقابل وعد لوالديه بعقد تسجيل.
وقالت ضحية أخرى كانت في الخامسة عشر أن المغني اغتصبها خلال إحدى الأمسيات وتناوب أخرون على نفس الفعل المشين وهي تحت تأثير التخدير.
وتوقع هيئة الدفاع عن الضحايا أن الأيام والأسابيع المقبلة ستفضي إلى الكشف عن أسرار كثيرة وكبيرة متعلقة بهذه الفضيحة وعن أشخاص نافذين تربطهم علاقات بالمغني متورطين في الأحداث وضالعين في عدد من القضايا.
حفلة مراكش الماجنة

ونشرت مجلة ميرور البريطانية في 2002 عن الحفل الفخم الذي أقامه شون كومز في المغرب للاحتفال بعيد ميلاده الثالث والثلاثين.
وقالت المجلة أن الشائعات تتحدث عن تلقي مغني الهيب هوب لدعوة من العاهل المغربي الشاب في ذلك الوقت محمد السادس (39 سنة) لقضاء أسبوع في مراكش بتكلفة تقدر بنحو 1 مليون جنيه إسترليني.
وقام ما يقرب من 300 من ضيوف “ديدي” بالرحلة من نيويورك وباريس، ومن بينهم “ناومي كامبل”، و”إيفانا ترامب”، و”جيرارد ديبارديو،” تقول ذات المجلة.
وأقيمت هذه الحفلة الماجنة في قصر من رخام وفي المطعم الفرنسي المغربي “كومبتوار باريس” بمراكش وقد شهدت حضورا لافتا للمشعوذين والراقصين وكل ما يشبه ذلك الذين بقوا طيلة عطلة نهاية الأسبوع.
وقام المغني المفترس بالرقص مع بعض الراقصات وحتى على بعض الطاولات خلال الحفلة التي حضرها الملك محمد السادس واختتمت يوم الأحد بقصر الباهية في المدينة الحمراء.














