بوابة الجزائر الإخبارية: في مشاهد أثارت انتقادات واسعة، أجرت القوات المسلحة الملكية المغربية تدريبات مشتركة مع لوائي “جولاني” و”ماروم” الإسرائيليين اللذين انخرطا في حرب ابادة الفلسطنيين في قطاع غزة
وما أثار الغضب استخدام روبوتات “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية لمحاكاة حرب الأنفاق المشابهة لتلك الموجودة في قطاع غزة خلال التدريبات العسكرية الإسرائيلية المغربية
المغرب شريك في إبادة الفلسطنيين
فهل الجيش المغربي شارك في إبادة الفلسطنيين على مدار الأشهر الماضية أم أن اتفاقا غير معلن لنقل جنود مغاربة إلى جبهات القتال للدفاع عن إسرائيل؟

هذه المناورات، التي تندرج ضمن التعاون العسكري المتنامي بين الرباط وتل أبيب، تكشف عن توجّه مغربي مثير للجدل نحو تعميق التطبيع مع إسرائيل
غضب عربي وعالمي من تواجد عناصر لواء جولاني في المغرب
منذ توقيع اتفاقيات أبراهام عام 2020، التي جاءت بثمن الاعتراف الأمريكي المزعوم بسيادة المغرب على الصحراء الغربية المحتلة يسارع نظام المخزن المغربي في رحلة البحث عن طرق نجاة من أزماته في تعزيز علاقاته العسكرية والاقتصادية مع إسرائيل،
ويتجاهل محمد السادس مشاعر قطاعات واسعة من الشعب المغربي المتعاطف مع القضية الفلسطينية. وبيانات التنديد والاستنكار في العالم العربي والإسلامي

صفقات الأسلحة، بما في ذلك شراء طائرات بدون طيار وأنظمة “إلبيت” بملايين الدولارات، بقروض من الإمارات ومنظومات دفاع جوي وصولا إلى تدريبات مشتركة مع لواء جولاني المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في غزة تثير تساؤلات حول أجندات نظام المخزن المغربي الذي كسر الحصار عن اسرائيل وفتح موانئه لنقل الأسلحة والعتاد العسكري لإبادة الفلسطنيين

التدرب على حرب الأنفاق، التي تُستخدم تكتيكياً ضد المقاومة في غزة، يضع المغرب في موقف حساس أخلاقياً وسياسياً، خاصة مع استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة






















