انتصار دبلوماسي جديد للقضية الصحراوية وتبخر أحلام المغرب
بوابة الجزائر الإخبارية:في خطوة غير مسبوقة، قررت السلطات اليابانية توفير حماية أمنية مقربة بشكل فردي لكل مسؤول صحراوي ضمن الوفد المشارك في قمة تيكاد ، وذلك لضمان سلامتهم وتجنب أي استفزازات من قبل بلطجية نظام المخزن المغربي الذين يحملون شارات دبلوماسية كما حدث في السنة الماضية وهو ما يترجم موقفا يابانيا حازما تجاه دبلوماسية البلطجة المغربية
الحضور الصحراوي النوعي في قمة تيكاد يشكل صفعة موجعة لنظام المخزن المغربي الذي حاول مرارا وتكرارا استبعاد الجمهورية الصحراوية من المشاركة في القمم الدولية،
حرص السلطات اليابانية هذه المرة على توفير حماية خاصة للوفد الصحراوي، عقب الاعتداء السافر الذي تعرّض له من قبل احد دبلوماسي المغربي يترجم حرص اليابانيين على عدم تحويل أراضي بلادهم لساحة لمحاولات تكميم أفواه الصحراويين ، وقد رافقت الأجهزة الأمنية اليابانية الوزير الأول ووزير الخارجية طيلة أشغال القمة، مع تخصيص حراسة فردية لكل مسؤول صحراوي مشارك، في القمة
ويشارك الوزير الأول الصحراوي، بشرايا حمودي بيون، عضو الأمانة الوطنية، نيابة عن رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، الأمين العام لجبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، في الدورة التاسعة لمؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا (تيكاد 9)، الذي تستضيفه مدينة يوكوهاما اليابانية خلال الفترة من 20 إلى 22 أغسطس 2025.

وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز الحضور الدبلوماسي للجمهورية الصحراوية في المحافل الدولية، وتأكيد دورها كشريك فاعل في قضايا التنمية الأفريقية.
وقد اختارت الحكومة اليابانية شعار “توموني أفريقيا” (معًا مع أفريقيا) لهذه القمة، في إشارة إلى تعزيز روح التعاون والشراكة مع الدول الأفريقية، بما في ذلك الجمهورية الصحراوية.

ومن المتوقع أن تشهد القمة حضورًا واسعًا من القادة الأفارقة، مع توقعات بتجاوز عدد المشاركين في قمة 2019 التي حضرها 43 رئيس دولة.

تشارك الجمهورية الصحراوية في هذا المؤتمر إلى جانب وفود من دول أفريقية ومنظمات دولية مثل الأمم المتحدة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والبنك الدولي، ومفوضية الاتحاد الأفريقي. ومن المتوقع أن تركز القمة على قضايا حيوية مثل تسريع الاستثمار المنتج، خلق فرص العمل، الأمن الغذائي، الابتكار الزراعي، الطاقة النظيفة، الصحة، التعليم، والسلم والأمن في أفريقي











