في إجراء غير مسبوق تتبناه ” دول ” قليلة تعد على أصابع اليد الواحدة في العالم ،ألزم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، بالتكفل التام والفوري بمرضى السرطان، غير المؤمّن عليهم اجتماعيا، ومن دون قيامهم بأي إجراء إداري قبلي
الرئيس الجزائري ينصب اللجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته
نصّب اليوم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اللجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته، التي تمّ استحداثها بموجب مرسوم رئاسي، بالإضافة إلى مرسوم آخر، يحدّد تشكيلتها المكونة من 6 أعضاء
وفي سابقة في دولة عربية أو أفريقية ، كانت الحكومة الجزائرية قد أقرت قبل أشهر بتعليمات من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تخصيص ما يعادل نصف مليار دولار، لتمويل عملية إطلاق مبادرة وطنية لمكافحة السرطان، وتوفير الأدوية الضرورية للمرضى، وكذا رقمنة النظام العلاجي والكشف المبكر عن المرض

وتضم اللجنة التي تم تنصيبها من قبل الرئيس تبون كل من البروفيسور عدة بونجار، رئيسا للجنة وخمسة أعضاء اخرين هم البروفيسور وهيبة وحيون، والبروفيسور فتيحة قاشي، والبروفيسور محمد أوكال، والبروفيسور خديجة بوداود، والبروفيسور نبيل يافور
وفضلا عن وجوب التكفل بمرضى السرطان المؤمّن عليهم اجتماعيا، فإن رئيس الجمهورية وبهدف التخفيف عن أُسَر المرضى، أمر بالتكفل بالمرضى فور وصولهم إلى المشافي، مع اتخاذ كل الإجراءات العلاجية بشتى الوسائل، وتوفير المستلزمات الطبية من كواشف مخبرية وأدوية، كسرا لكل الإجراءات البيروقراطية
كما أمر السيد الرئيس بتكوين أطباء مختصين في الأشعة للكشف المبكّر عن السرطان، في المعاهد المتخصصة وباستعمال كل الطاقات التكوينية، بما فيها إمكانيات الصحة العسكرية، مع استحداث جهاز تنفيذي للتسيير الإداري والمالي والمراقبة ومكافحة السرطان، كون اللجنة الوطنية الحالية تعد هيئة استشارية
وحضر التنصيب السيد مدير ديوان رئاسة الجمهورية، ووزيرا الصناعة والإنتاج الصيدلاني، العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، ورئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي، والمدير العام للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء















