الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:34 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

غارات سعودية جنوب اليمن.. والزبيدي المدعوم من الإمارات يفر إلى وجهة مجهولة!

• الكاتب(ة): لخلف أمينة • 0 تعليق • 90 مشاهدة
غارات سعودية جنوب اليمن.. والزبيدي المدعوم من الإمارات يفر إلى وجهة مجهولة!

بوابة الجزائر الإخبارية:في تطور جديد للأوضاع على الساحة اليمنية،أكد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية المدعوم من السعودية تركي المالكي،اختفاء رئيس ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي المدعوم من الإمارات ،وفراره إلى وجهة مجهولة.

https://twitter.com/i/status/2008849409996722226

وكان من المنتظر أن يتوجه الزبيدي إلى السعودية بعد أن أبلغته قيادة قوات تحالف دعم الشرعية بالقدوم للمملكة العربية السعودية خلال 48 ساعة.

https://twitter.com/i/status/2008853572415590534

وصرّح المالكي أن طائرة تقل عددا كبيرا من كبار قادة الجماعة الانفصالية أقلعت بعد تأخير دام أكثر من ثلاث ساعات بدون الزبيدي، ولا توجد أي معلومات عن مكان وجوده.

https://twitter.com/i/status/2006349516384157887

وأعلنت وكالة الأنباء السعودية (سبأ)، بأن مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من السعودية أسقط عضوية الزبيدي وأحاله إلى النيابة العامة بتهم من بينها الخيانة العظمى.

وقال المجلس الرئاسي إنه “ثبت قيام اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي بالإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية”.

غير أن المجلس الانتقالي الجنوبي، خرج في وقت لاحق ببيان،قال فيه” يواصل الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي مهامه من العاصمة عدن، إلى جانب شعبه، متابعا ومشرفا بشكل مباشر على عمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية، بما يضمن استقرار الأوضاع الأمنية، واستمرار عمل مؤسسات الدولة، والحفاظ على حالة الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب”.

ويقول اعلام تابع لميليشيا الانتقالي الجنوبي، أن “منطقة زُبيد بالضالع جنوبي اليمن، شهدت قصفا سعوديا”،وذلك بعد أنباء عن فرار الزبيدي وتخلفه عن السفر إلى السعودية كما كان مقرراً،حيث استهدف القصف عددا من المواقع العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي، وصل إلى 15 غارة، مخلفا عددا من القتلى والجرحى، بينهم مدنيين،وفق المصدر ذاته.

https://twitter.com/i/status/2006337777403891930

من جانبها أكدت قوات التحالف في بيان لها توافر “معلومات للحكومة الشرعية والتحالف بأن الزُبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة، وذخائر من معسكري (حديد والصولبان)، باتجاه محافظة الضالع في حدود الساعة (24:00) منتصف الليل.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي ،أن الزبيدي قبل فراره، وزّع أسلحة في عدن لإحداث اضطراب، موضحا أن قوات التحالف نفذت ضربات استباقية لتعطيل قوات الانتقالي قرب معسكر الزند في الضالع.

#الزبيدي#السعودية ،الإمارات#اليمن
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

المغرب يُعمق التعاون العسكري مع إسرائيل!

المغرب يُعمق التعاون العسكري مع إسرائيل!

بوابة الجزائر الإخبارية:في خطوة تعكس تسارع وتيرة التنسيق الأمني بين الرباط وتل أبيب، أعلن الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، اختتام أعمال الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة مع المغرب، والذي يندرج ضمن مساعي الجانبين إلى تعزيز التعاون الأمني بينهما،في ظل رفض الشعب المغربي لأي شكل من أشكال التطبيع حيث شهدت عدة مناطق بالمغرب مظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط الاتفاقيات مع الكيان.

وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان له على منصة “إكس“، أن الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة (JMC) عُقد في تل أبيب بإشراف هيئتي التخطيط والعلاقات الخارجية في الجيش الإسرائيلي.

الاجتماع،وفق ذات ذات المصدر، اختُتم يوم الجمعة بالتوقيع على خطة العمل المشتركة لعام 2026، من دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بالوفد العسكري المغربي المشارك.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات المغربية بشأن ما ورد في بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ونوه البيان إلى أن الأسبوع شهد عقد اجتماعات عمل مهنية، إلى جانب تنظيم زيارات لوحدات في الجيش الإسرائيلي، وللصناعات الدفاعية، والوحدات العسكرية، والدوائر ذات الصلة.

وأضاف أن الزيارة بلغت ذروتها بعقد حلقة نقاش استراتيجية خاصة تناولت بناء القدرات من منظور استراتيجي، إضافة إلى الأهداف المشتركة للتعاون بين الجيشين.

واعتبر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة جديدة في مسار تعميق التعاون الأمني بين إسرائيل والمغرب، مشيرًا إلى أن المغرب يُعد من أبرز وأهم الشركاء في الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.

ويأتي هذا التطور،كما أشار إليه البيان، بالتزامن مع مرور خمس سنوات على استئناف العلاقات بين البلدين في إطار ما يُعرف بـ”اتفاقيات أبراهام“.

تناولت النقاشات،وفق تقارير اعلامية عبرية، “مجالات التخطيط الاستراتيجي، والابتكار التكنولوجي، والجاهزية العملياتية، والتدريب المشترك، مع التركيز على مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية”.

وتجدر الإشارة إلى أنه في نوفمبر 2021، وقّع كل من الكيان والمغرب اتفاقية تعاون أمني خلال زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، بيني غانتس، إلى الرباط، أعقبتها زيارات عسكرية متبادلة بين الجانبين.

#إسرائيل#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الشرق الأوسط
شارك المقال

السعودية والإمارات : المواجهة في الميدان والحدود اليمنية على صفيح ساخن!

السعودية والإمارات : المواجهة في الميدان والحدود اليمنية على صفيح ساخن!

بوابة الجزائر الإخبارية: في جديد التطورات للأوضاع على الساحة اليمنية، اشتدت المواجهة الميدانية بين السعودية والإمارات بشكل غير مسبوق في محافظة حضرموت شرقي البلاد،ما ينذر بمزيد من التصعيد خلال الساعات القليلة القادمة.

السعودية والإمارات : المواجهة في الميدان والحدود اليمنية على صفيح ساخن!

واندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات “درع الوطن” وهي القوات الموالية للحكومة الشرعية في محافظة حضرموت، والمدعومة من السعودية ، ومليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الامارات التي أصبحت معروفة بعملياتها العدائية والتي تضر بمصالح الأمة العربية، وجاءت الاشتباكات بعد إعلان محافظ حضرموت سالم الخنبشي صباح أمس الجمعة إطلاق عملية “استلام المعسكرات” لتسلّم المواقع العسكرية من قوات الانتقالي الجنوبي “بطريقة سلمية ومنظمة .

و اندلعت اشتباكات بين قوات درع الوطن وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي داخل معسكر اللواء 37 في الخشعة بوادي حضرموت،وهي أكبر قاعدة عسكرية بالمحافظة اليمنية.

عقب ساعات من انطلاق العملية، أعلن الخنبشي السيطرة الكاملة على المعسكر، وقال إن قوات درع الوطن بدأت التحرك نحو مدينة سيئون، داعيا مقاتلي المجلس الانتقالي إلى إلقاء السلاح والانسحاب فورا، حقنا للدماء ومنعا لأي تصعيد.

واستهدفت قوات درع الوطن، مواقع لقوات “المجلس الانتقالي” في محيط معسكر الخشعة بوادي حضرموت، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي.

من جانبه، نفى المتحدث باسم ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي محمد النقيب سقوط معسكر الخشعة، مؤكدا أن “القوات ثابتة في جميع مواقعها بالمحافظة ولم تتزحزح”.

بدوره، دعا أحمد سعيد بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في منشور على موقع إكس إلى “إعلان التعبئة العامة للشعب الجنوبي في حضرموت، ومواجهة الغزو القادم من القوات الشمالية”.

كما أعلن رئيس ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي بدء فترة انتقالية مدتها عامان تمهد لإجراء استفتاء على استقلال الجنوب.

وفي وقت سابق صرح محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن السلطة المحلية، وبالتنسيق مع السعودية، بذلت جهودا سياسية من أجل التهدئة، لكنها قوبلت برفض أي حلول مسؤولة، لافتا إلى إعداد ممنهج لخلق فوضى عارمة” من قبل ميليشيا الإنتقالي.

https://twitter.com/i/status/2001278117021724859

والسبت، أعلن محافظ حضرموت القائد العام لقوات “درع الوطن”، سالم الخنبشي، ، إتمام عملية تأمين المعسكرات في مديريات الوادي والصحراء بنجاح كامل واستكمال انتشار القوات في كل المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مطار سيئون الدولي والمرافق السيادية والخدمية في وادي حضرموت بشكل كامل.

#الإمارات#السعودية#اليمن
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!

كيف تصدّر الإمارات الفوضى لتوسيع نفوذها الإقليمي؟

بوابة الجزائر الإخبارية: لم تعد سياسة الإمارات الخارجية موضع خلاف تحليلي في ظل تأكيد تقارير دولية بينها وكالة رويترز، أن أبو ظبي باتت نموذجًا مكتمل الأركان لتصدير الفوضى لتوسيع نفوذها الإقليمي.

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!

وأبرزت رويترز أنه خلال أكثر من عقد، تخلّت أبوظبي عن الدبلوماسية الهادئة لصالح تدخلات صلبة تُدار بالمال والسلاح والوكلاء، تحت شعار “مكافحة الإسلام السياسي” ما أنتج خرائط ممزقة، وصراعات ممتدة، وأنظمة أمر واقع تُدار بالقوة وتُغذّى بالاستقطاب.

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!

وفي هذا الصدد، ويقول موقع “الإمارات ليكس” المعارض نقلا عن وكالة “رويترز“، إن الإمارات، وعلى مدى أكثر من عقد، تخلّت عن نهج الدبلوماسية الهادئة لصالح تدخلات صلبة تقوم على منطق صفري يقول “من ليس معها يُصنّف تهديدا“.

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!
رئيس دويلة الإمارات محمد بن زايد

وبهذا المنطق، يضيف ذات المصدر، تحولت دول مأزومة إلى ساحات اختبار، حيث جرى استبدال التسويات السياسية بميليشيات محلية، وأُعيد تعريف الأمن باعتباره سحق الخصوم لا بناء مؤسسات مستقرة.

وبحسب الوكالة، فإن تقارير أممية ومسؤولين غربيين وصفت بوضوح نتائج هذه السياسات، معتبرة أن التدخلات الإماراتية ساهمت في تفاقم النزاعات وتعزيز قادة ذوي نزعات سلطوية، فما تسميه أبوظبي “استقرارا” ليس سوى إدارة للفوضى عبر الوكلاء والسلاح والصفقات، نفوذ لا يدوم بقدر ما يراكم الأعداء ويفتح جبهات جديدة، وكلما اتسع، اتسعت رقعة الخراب.

https://twitter.com/algatedz/status/2005943591785341096?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E2005943591785341096%7Ctwgr%5Ee513859773ea0034f4463fc3434de808cb29d5a4%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Falgatedz.dz%2Fd8a7d984d8a5d985d8a7d8b1d8a7d8aa-d981d98a-d985d8b1d985d989-d986d98ad8b1d8a7d986-d8a7d984d8b3d8b9d988d8afd98ad8a9%2F

دعم الانقسام في اليمن

انسحاب الإمارات المعلن عام 2019 يقول “الإمارات ليكس” نقلا “رويترز” ، لم يكن سوى مناورة تكتيكية، فقد أبقت أبوظبي نفوذها عبر المجلس الانتقالي الجنوبي، فصيل انفصالي جرى تصنيعه وتدريبه وتمويله ليكون ذراعها الميداني، و النتيجة كانت شرعية ممزقة، وصداما مع السعودية، وممرات بحرية تُؤمَّن بالقوة لا بالقانون، فغارة المكلا والتصعيد اللاحق كشفا أن الإمارات لا تتردد في ضرب التحالف نفسه إذا تعارض مع أجندتها الخاصة.

تحالف على الشر مع إسرائيل

شكلت اتفاقيات أبراهام منصة اصطفاف إقليمي عدواني، بينما فضح الإبقاء على علاقات وثيقة مع تل أبيب خلال حرب الإبادة في غزة، والاكتفاء بانتقادات شكلية، أولوية النفوذ على حساب أي اعتبار أخلاقي.

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!

وتؤكد رويترز، أن التطبيع الإماراتي تحول إلى قناة ضغط داخل واشنطن، وأداة لإعادة هندسة الأمن الإقليمي وفق الرؤية الإسرائيلية، ولو على حساب الاستقرار العربي.

من تحالف إلى عداء مع السعودية

البيان السعودي الحاد ومهلة المغادرة شكّلا رسالة إنذار واضحة لأبو ظبي “أمن الرياض خط أحمر“، التدخل الأميركي لاحتواء التوتر عكس حجم الخلاف الذي خرج عن السيطرة، ما بدأ تنسيقا ضد الحوثيين انتهى صراع نفوذ يهدد البحر الأحمر واليمن معا.

دعم الإرهاب في السودان

اتهامات أممية بدعم قوات الدعم السريع المصنفة كمنظمة إرهابية لارتكابها جرائم مروعة ضد والمدنيين في السودان، تضع الإمارات في قلب واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية، فالرهان على حميدتي كـ“قوة موازنة” لم يكن سوى مقامرة دموية.

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!

والنفي الرسمي لا يمحو آثار السلاح ولا مسؤولية من غذّى الحرب، فيما دارفور تدفع الثمن.

تغذية الصراعات في الساحل

اتفاقات عسكرية ومعدات مدرعة في تشاد تُقدَّم باعتبارها سدا أمام التطرف، لكنها عمليا تزج بدولة هشة في لعبة المحاور، وتقارير عن حركة شحن قرب الحدود السودانية تعزز الشبهات بتحويل تشاد إلى عقدة لوجستية لصراعات إقليمية أوسع.

إطالة الحرب في ليبيا

الدعم الإماراتي لخليفة حفتر خلال هجوم 2019، بحسب خبراء أمميين، قوّض حكومة معترفا بها دوليا وأطال أمد الحرب، الهدف كان كسر نفوذ خصوم أيديولوجيين، أما النتيجة فكانت دولة منقسمة وسلاحا بلا أفق.

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!

تفجير خليج عدن بدعم الاعتراف بإقليم أرض الصومال

شكل الاستثمار في ميناء بربرة منح أبوظبي موطئ قدم خارج إطار الدولة الصومالية.

وتحدثت تقارير إعلامية، حسب موقع “الإمارات ليكس”، أن للإمارات دور في الاعتراف الإسرائيلي الأخير بإقليم أرض الصومال، ليفتح الباب أمام عسكرة خطيرة لممر بحري يمر عبره جزء كبير من تجارة العالم بينما يواجه الداخل الصومالي أزمة خطيرة.

#الإمارات#السعودية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أول قرار لزهران ممداني يهز أركان تل أبيب!

أول قرار لزهران ممداني يهز أركان تل أبيب!

عمدة نيويورك الجديد يلغي أوامر تنفيذية وقّعها سلفه لدعم الكيان الصهيوني

بوابة الجزائر الإخبارية:في أول يوم له كعمدة للمدينة الأمريكية، نيويورك، وقّع زهران ممداني، الخميس، أمراً تنفيذياً يلغي جميع الأوامر التي أصدرها رئيس البلدية السابق إريك آدامز المتهم بقضايا فساد،حيث أصدر ممداني قرارات فيما يخص دعم إسرائيل.

أول قرار لزهران ممداني يهز أركان تل أبيب!

ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، كان أحد الأمرين الملغيين، يمنع وكالات المدينة من مقاطعة إسرائيل أو سحب استثماراتها منها، أما الأمر الآخر الملغى والذي وُقّع في يونيو الماضي، فقد تبنّى تعريفاً واسعاً لمعاداة السامية، يُساوي بين بعض أشكال انتقاد إسرائيل، مثل معارضتها كدولة ذات أغلبية يهودية إثنية ، و معاداة السامية.

أول قرار لزهران ممداني يهز أركان تل أبيب!

أثار قرار ممداني موجة غضب في تل أبيب المحتلة، حيث قالت الخارجية الإسرائيلية في بيان لها: “في أول يوم له رئيسا لبلدية نيويورك، كشف ممداني عن وجهه الحقيقي، فقد رفع القيود المفروضة على مقاطعة إسرائيل وألغى تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة (IHRA) لمعاداة السامية”،على حد تعبيرهم.

وفي لحظة تاريخية، أدى عمدة نيويورك، زهران ممداني، اليوم الخميس، اليمين الدستورية على نسخة من المصحف الشريف ليكون أول مسلم يتبوأ هذا المنصب في تاريخ المدينة الأمريكية.

وبدأ أصغر عمدة للمدينة، (34 عاما) مهامه رسميا مطلع العام الجاري، بعد انتهاء ولاية سلفه إريك آدامز في الأول من يناير 2026، ليكون أصغر عمدة للمدينة.

#إسرائيل#ممداني
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

هل بدأ العدّ التنازلي للقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟

هل بدأ العدّ التنازلي للقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟

الخلاف ليس مجرد نزاع دبلوماسي أو خلاف بروتوكولي، بل مرتبط بملفات استراتيجية كبرى تتعلق بالسيادة والوحدة الوطنية

بوابة الجزائر الإخبارية: تحت عنوان مثير ، قالت صحيفة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار إن منصات التواصل الاجتماعي في السعودية، وعلى خلفية التوترات الإقليمية الأخيرة، أعادت تسليط الضوء على تصريحات ومواقف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن الدور التخريبي للإمارات في شمال أفريقيا والساحل والشرق الأوسط والتي عبرت عن توجس وقلق جزائري متصاعد من السياسات الإماراتية التي تهدد استقرار المنطقة وتستهدف الجزائر بشكل مباشر.

https://twitter.com/algatedz/status/2007220867772915920?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وفي مقال تحليلي بعنوان:”هل ستقطع الجزائر علاقاتها مع الإمارات؟“،تقول الصحيفة الجزائرية إن تصريحات الرئيس تبرن تؤكد بناء على تقارير أن الإمارات تمارس أنشطة مشبوهة ذات طابع عدائي تهدف إلى زعزعة استقرار الجزائر، من خلال دعم عناصر معادية للوحدة الوطنية، والتدخل لدى فرنسا لتسهيل إقامتهم هناك، بما يشكل محاولة واضحة للتأثير على سيادة الجزائر يقول مقال صحيفة الخبر

وأضافت صحيفة “الخبر”: “تشير معلومات رسمية إلى وجود تحقيقات جارية في فرنسا حول مسار تمويل حركة “الماك” الإرهابية”.

الجزائر اختارت منذ عقود، البقاء خارج منطق المحاور، التمسك بدبلوماسية هادئة لكنها حازمة، لا تساوم على السيادة ولا تستثمر في الفوضى.

هل بدأ العدّ التنازلي للقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟

وتساءلت الصحيفة ” هل ستقطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع أبوظبي؟ سؤال يتبادر إلى الذهن، تقول الخبر وجوابه ستكشفه الأيام القادمة، خاصة في ظل امتعاض جزائري كبير من ممارسات أقل ما يقال عنها إنها عدائية ولا تمت للأخوة العربية أو بروابط التاريخ والمصير المشترك”.

هل بدأ العدّ التنازلي للقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟

وفي رسالة واضحة تقول الخبر “جددت الجزائر التأكيد على أن العلاقات بين الجزائر والإمارات ليست على ما يرام، خلافا لعلاقاتها مع بقيةالدول العربية الشقيقة. ومرد ذلك، وفق مصادر مطلعة، إلى ما تقوم به الإمارات من أفعال لا تمت للتوافق أو الإجماع العربي بصلة، بل تعرض مصالح الأمة العربية للخطر وتخدم أجندات تفكيكية تخدم أعداءها فقط”.

هل بدأ العدّ التنازلي للقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟

وفي ذات السياق، أشارت “الخبر” إلى أن “التأكيد الجزائري على عدم السماح لأي جهة بالمساس بسيادتها أو فرض سياسات الأمر الواقع على قراراتها السيادية، خصوصا تلك التي تحاول ضرب وحدة أراضيها واستقرارها، سبق الإعلان عنه في مناسبات عدة، أبرزها خلال اجتماعات المجلس الأعلى للأمن، حيث تناولت الجزائر تحركات بعض الدول في المنطقة التي تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد واستهداف وحدتها الوطنية”.

هل بدأ العدّ التنازلي للقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟

وعادت صحيفة الخبر لتؤكد مرة أخرى إلى أن الجزائر أكدت، وعلى لسان الرئيس عبد المجيد تبون، أن السيادة الوطنية خط أحمر، وأن الاستفزازات المتكررة، من دون ذكر الدول بالأسماء، لن تمر دون رد حازم. ورغم حرصها على الأخوة والتعايش مع جميع الدول، لن تتهاون مع أي تدخل يهدد استقرارها، سواء عبر دعم عناصر معادية أو شبكات خارجية تمول مشاريع انفصالية، في إشارة إلى التحقيقات الجارية في فرنسا بشأن حركة “الماك” المصنفة إرهابية.

وتابعت “الخبر”: “فقد أكد تبون أن “الجزائر لا تكن أي عداء لأي طرف، لكنها قوية بوحدة شعبها وإرادة الدولة، وتحذر من أن من يحاول المساس بها فالصبر له حدود”.

ويأتي تساؤل الجزائر المباشر عن الهدف من وراء هذه السياسات في إطار متابعة حثيثة للخطوات الإماراتية في المنطقة، مع وجود مؤشرات على أن ما يصدر عن أبو ظبي من عدوان، بلغ حدا لا يطاق وأنه لم يعد هناك ما يرجى من حكامها،تضيف الجريدة.

هل بدأ العدّ التنازلي للقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟

وأوضح صاحب المقال أنه و”منذ الحراك المبارك، لم تسمح الجزائر لأي تدخل خارجي في شؤونها، كما أن محاولات فرض نفوذ بعض الأطراف على القرار السياسي أو توجيه الاقتصاد الجزائري لم تجد صدى، بفضل إصرار الدولة على المضي في حماية مصالحها ومؤسساتها الوطنية، وأن التحديات الحالية ليست مجرد نزاع دبلوماسي أو خلاف بروتوكولي، بل ترتبط بملفات استراتيجية كبرى تتعلق بالسيادة والوحدة الوطنية”.

قبل أن تختم الخبر مقالها التحليلي بالقول أن الجزائر اختارت منذ عقود، البقاء خارج منطق المحاور، التمسك بدبلوماسية هادئة لكنها حازمة، لا تساوم على السيادة ولا تستثمر في الفوضى. وهذا الخيار، الذي شكّل عنصر قوة داخليا، تحوّل إقليميا إلى مصدر إرباك لأطراف اعتادت توسيع نفوذها عبر المال والإعلام وشبكات التأثير، وعلى رأسها الإمارات، وهو ما يفسر كثافة التحركات الدبلوماسية والإعلامية وبعض الحملات الافتراضية التي تستهدف تشويش الرأي العام وإحداث بلبلة حولالسياسات الجزائرية.

#الإمارات#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الشرق الأوسط
شارك المقال

التلفزيون الرسمي السعودي يطوي صفحة الإمارات..ما القصة؟

التلفزيون الرسمي السعودي يطوي صفحة الإمارات..ما القصة؟

بوابة الجزائر الإخبارية:في تطور لافت وغير مسبوق، وجهت القناة الإخبارية السعودية الرسمية رسالة واضحة للإمارات، عقب الأحداث الأخيرة في جنوب اليمن.

ونشر التلفزيون السعودي الرسمي مقطع فيديو قصير بعبارة مثيرة تقول :”في اليوم قبل الأخير من نهاية العام.. طوى تحالف دعم الشرعية صفحة الإمارات في اليمن”.

ويأتي ذلك بعد يوم من تنفيذ القوات الجوية السعودية قصفا استهدف سفينتي أسلحة في ميناء المكلّا اليمني قادمتين من ميناء الفجيرة الإماراتي،كانت موجهة إلى القوات الانفصالية في اليمن.

https://twitter.com/algatedz/status/2005943591785341096?s=20

و قرر اليمن، الثلاثاء، إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات بما يفضي إلى خروج كافة قواتها من أراضيه خلال 24 ساعة.

وفي بيان شديد اللهجة، حذرت الخارجية السعودية من أن الخطوات التي قامت بها الإمارات تعد بالغة الخطورة، ولا تنسجم مع الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولا تخدم جهوده في تحقيق أمن اليمن واستقراره، مؤكدة أن دعمها للمجلس الإنتقالي اليمني يشكل تهديدا مباشرا للأمن الوطني للمملكة السعودية.

وطالبت الخارجية السعودية، الإمارات بالاستجابة لطلب الجمهورية اليمنية بخروج قواتها العسكرية من الجمهورية اليمنية خلال أربع وعشرين ساعة، وإيقاف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف كان داخل اليمن.

قبل أن ترضخ الإمارات، مساء الثلاثاء،و تسحب جميع قواتها في اليمن، تزامنا مع التطورات الميدانية والأمنية التي تشهدها الساحة اليمنية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الشرق الأوسط
شارك المقال

الإمارات في قلب فضيحة استخباراتية جديدة.. هكذا تجسست أبوظبي على دولة حليفة!

الإمارات في قلب فضيحة استخباراتية جديدة.. هكذا تجسست أبوظبي على دولة حليفة!

بوابة الجزائر الإخبارية:في فضيحة استخباراتية جديدية، تسلط الأضواء على خفايا الخطاب المعلن لأبو ظبي الداعم للقيادة السعودية،كشف موقع الإمارات ليكس عن وثيقة داخلية مسرّبة، تتعلق بنشاط استخباراتي إماراتي منظم استهدف المملكة العربية السعودية من الداخل.

الإمارات في قلب فضيحة استخباراتية جديدة.. هكذا تجسست أبوظبي على دولة حليفة!

وتحت تصنيف “سري جدا” تكشف الوثيقة الموجهة إلى القيادة العليا لوحدة المعلومات المركزية الإماراتية،وتحصلت عليها “الإمارات ليكس”أن عملية التجسس تتم عبر بناء شبكات نفوذ، وجمع معلومات حساسة عن البيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية السعودية، في ما يشكّل اختراقاً مباشراً لدولة حليفة وشريك معلن في الملفات الإقليمية.

الإمارات في قلب فضيحة استخباراتية جديدة.. هكذا تجسست أبوظبي على دولة حليفة!

وتُظهر الوثيقة، حسب ذات المصدر،أن الجهات الإماراتية لم تتعامل مع السعودية بوصفها حليفاً استراتيجياً، بل كمساحة يجب اختراقها وفهم توازناتها الداخلية بدقة، تحسباً لتضارب المصالح أو تغيّر مراكز القرار.

وتشير الوثيقة إلى أن النشاط الإماراتي جرى ضمن إطار منظم، له أهداف واضحة، وأدوات متعددة، ودوائر متابعة خارج الإطار الدبلوماسي الرسمي.

وبحسب ما ورد في الوثيقة_تقول الإمارات ليكس_ “ركّزت العمليات على رصد التحولات داخل مراكز صنع القرار السعودي، ومتابعة التغيرات في البنية السياسية، إضافة إلى مراقبة التوجهات داخل المؤسسة الدينية، والقبائل المؤثرة، والنخب الاقتصادية، بما يسمح بتكوين صورة شاملة عن توازنات القوة داخل المملكة”.

وفق المصدر ذاته، توضح الوثيقة أن هذه المعلومات كانت تُجمع بشكل دوري، وتُحدّث وفق المستجدات في دوائر صنع القرار الإماراتي، ما يدل على استمرارية العمل الاستخباراتي لا طابعه الظرفي.

كما تشير الوثيقة إلى اعتماد أبوظبي على أدوات متعددة، من بينها التواصل غير المباشر مع شخصيات سعودية، واستثمار علاقات اقتصادية وإعلامية، إضافة إلى مراقبة النقاشات الداخلية المتعلقة بالسياسات الإقليمية والاقتصادية للمملكة.

وأكد الموقع الإخباري المهتم بانتهاكات الإمارات، أن الوثيقة تُبرز أن بعض هذه الأنشطة جرى تحت عناوين التعاون أو الاستثمار، بينما كان الهدف الفعلي هو جمع معلومات وتحليل اتجاهات القرار السعودي من الداخل.

وتربط الوثيقة هذا النشاط الاستخباراتي بسياق أوسع من الخلافات غير المعلنة بين الرياض وأبوظبي، خصوصاً في ملفات النفوذ الإقليمي.

وتوضح أن الإمارات نظرت إلى صعود السعودية كلاعب اقتصادي وسياسي مستقل بوصفه تحدياً مباشراً لطموحاتها، ما دفعها إلى تكثيف عمليات الرصد والمتابعة داخل المملكة، بدلاً من الاكتفاء بالتنسيق السياسي المعلن.

https://twitter.com/i/status/2006133439544619093

وعن أحد الأهداف المركزية لهذا التجسس،تكشف الوثيقة المسربة لموقع “الإمارات ليكس”،أنه كان فهم طبيعة العلاقة بين القيادة السعودية والمؤسسات الدينية والاجتماعية، ومدى قدرتها على التأثير في القرار السياسي.

كما تتناول ذات الوثيقة، متابعة دقيقة للمزاج العام داخل المجتمع السعودي تجاه القضايا الإقليمية، في محاولة لتقدير حدود المناورة السياسية للرياض في حال حدوث تصعيد أو خلافات علنية بين الطرفين.

الإمارات في قلب فضيحة استخباراتية جديدة.. هكذا تجسست أبوظبي على دولة حليفة!

وتلفت الوثيقة إلى أن هذا النشاط جرى في وقت كانت فيه الإمارات تعلن، على المستوى الرسمي، دعمها الكامل للقيادة السعودية، وتروّج لخطاب “الشراكة المصيرية” و”وحدة الصف”.

غير أن ما تكشفه الوثيقة،وفق ذات المصدر، يعكس ازدواجية واضحة بين الخطاب العلني والممارسة الفعلية، حيث كانت أجهزة إماراتية تعمل في الاتجاه المعاكس، عبر مراقبة الحليف والاستعداد لمواجهته سياسياً عند الحاجة.

الإمارات في قلب فضيحة استخباراتية جديدة.. هكذا تجسست أبوظبي على دولة حليفة!

وتكتسب خطورة ما ورد في الوثيقة من كونها تُظهر أن التجسس لم يقتصر على قضايا أمنية، بل شمل ملفات اقتصادية واستثمارية كبرى، تتعلق بمشاريع سعودية استراتيجية، وتوجهات المملكة في إعادة هيكلة اقتصادها، ما يعني أن الإمارات كانت تسعى إلى امتلاك أفضلية معلوماتية في سباق النفوذ الاقتصادي داخل الخليج،يقول “الإمارات ليكس”.

كما تخلص الوثيقة إلى أن هذا السلوك يعكس أزمة ثقة عميقة داخل علاقات الإمارات مع دول الخليج، ويؤكد أن التحالفات القائمة ليست محكومة بقواعد الشراكة بقدر ما تُدار بمنطق المراقبة والتنافس الصامت.

الإمارات في قلب فضيحة استخباراتية جديدة.. هكذا تجسست أبوظبي على دولة حليفة!
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

وتشير_يضيف الإمارات ليكس”_ إلى أن استمرار هذا النهج الإماراتي يهدد بتقويض أي إطار جماعي للأمن الخليجي، طالما أن أحد أطرافه يمارس أنشطة استخباراتية ضد شريك أساسي فيه”.

وفي ضل ما تكشفه الوثيقة، تبدو صورة العلاقات السعودية-الإماراتية أبعد ما تكون عن الانسجام المعلن،إذ يشير التجسس، حسب هذه التسريبات،أنه لم يكن حدثاً استثنائياً، بل سياسة قائمة بذاتها، تعكس تحوّل العلاقة من منطق التحالف إلى مسار تنافسي خفي، تُستخدم فيه أدوات الاستخبارات بدل آليات التنسيق السياسي.

#الإمارات#السعودية
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

حرب إماراتية خفية ضد السعودية ووثيقة مسربة تكشف المستور وتهز أبوظبي!

حرب إماراتية خفية ضد السعودية ووثيقة مسربة تكشف المستور وتهز أبوظبي!

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت تقارير إعلامية من خلال وثيقة استخباراتية مسربة عن تورط مباشر وممنهج لدويلة الإمارات العربية غير المتحدة في إدارة مخطط عدائي يستهدف المملكة العربية السعودية من داخل الأراضي اليمنية. 

حرب إماراتية خفية ضد السعودية ووثيقة مسربة تكشف المستور وتهز أبوظبي!

ووفق ما أفاد موقع “الإمارات ليكس” المعارض، نقلا عن وثيقة استخباراتية إماراتية رسمية صادرة عن قيادة العمليات المشتركة في أبوظبي، تفاصيل خطة إماراتية منظمة هدفت بشكل مباشر إلى تقليص النفوذ السعودي في محافظة المهرة اليمنية، وصولًا إلى تصفيته ميدانيًا وسياسيًا، عبر أدوات محلية وأساليب استخباراتية مركّبة.

وكشفت الوثيقة حسب ذات المصدر، جانبًا خفيا من صراع النفوذ داخل التحالف العربي، بحيث تؤكد أن الإمارات تعاملت مع التواجد السعودي في المهرة بوصفه عائقًا استراتيجيًا يجب إزالته، لا شريكًا في مهمة عسكرية مشتركة.

حرب إماراتية خفية ضد السعودية ووثيقة مسربة تكشف المستور وتهز أبوظبي!

وأضاف ذات المصدر، أن دويلة الإمارات تستغل “المجلس الانتقالي الجنوبي” الذي الذي يطالب بالانفصال عن جمهورية اليمن، كأداة مركزية لتنفيذ الخطة، عبر توجيه قياداته وعناصره للتغلغل داخل المعسكرات السعودية، وإظهار الولاء الظاهري للرياض، في وقت كانت فيه التحركات الفعلية تعمل على تقويض الوجود السعودي من الداخل.

وتكشف الوثيقة، أن الخطة الإماراتية نُفذت على مراحل مدروسة، حيث اعتمدت في المرحلة الأولى على التحريض المنهجي وإثارة الاحتجاجات الشعبية ضد القوات السعودية في المهرة.

ودفعت الإمارات بعناصر مدنية وعسكرية موالية لها للاندساس وسط المحتجين، ورفع شعارات مناوئة للوجود السعودي، بهدف خلق ضغط شعبي مصطنع يُجبر الرياض على الانسحاب دون كلفة مباشرة على أبوظبي، غير أن الخطة فشلت.

حرب إماراتية خفية ضد السعودية ووثيقة مسربة تكشف المستور وتهز أبوظبي!

ثم انتقلت الإمارات إلى الخطة ما تسمى في الوثيقة بـ”الطور الثاني”، وهو الدفع نحو المواجهة المباشرة عبر اقتحام المعسكرات السعودية واختارت أقدم معسكر سعودي “لوسيك“، حيث كثّفت أبوظبي دعمها المالي واللوجستي للمحرّضين، وسعت إلى تفجير الوضع أمنيًا للوصول إلى صدام مفتوح يُظهر القوات السعودية في موقع الضعف والعجز كما يهدف إلى تصفيتها من مدينة المهرة.

https://twitter.com/algatedz/status/2005946856241582464?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E2005946856241582464%7Ctwgr%5Ebdd97d9249185fb42724378788afba535856cb3d%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Falgatedz.dz%2Fd8a7d984d8a5d985d8a7d8b1d8a7d8aa-d8aad8b1d8b6d8ae-d984d984d8aad8add8b0d98ad8b1d8a7d8aa-d8a7d984d8b3d8b9d988d8afd98ad8a9-d988d8aad8b3%2F

وأضاف المصدر، أن أبوظبي وتحسبا لفتح تحقيقات سعودية تكشف خيوط الدور الإماراتي في تأجيج الأحداث اتخذت “عمليات تحصين ”، كما أن ما جرى في المهرة وفق ذات المصدر، لم يكن حدثًا عابرًا أو نتيجة توترات محلية، بل نتاج خطة إماراتية ممنهجة استخدمت الوكلاء والعملاء والأدوات الاستخباراتية لإعادة رسم خريطة النفوذ بالقوة.

ويبدو أن على إثر هذه الأعمال العدائية والتصعيد الإماراتي اتخذت السعودية إجراءا ردعيا بما يتناسب مع ما اقترفته دويلة الإمارات، حيث نفذت قصفا جويا يوم أمس الثلاثاء استهدف مركبات قتالية وأسلحة تابعة لميليشيات إماراتية بعد وصولها على متن سفينتين إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت اليمنية كانت متجهة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يطالب بالانفصال عن جمهورية اليمن محملة أبوظبي سبب تأجيج الصراع في اليمن من خلال تسليحها لقوات غير شرعية.

كما حذرت السعودية في بيان شديد اللهجة دويلة الإمارات بالاستجابة فورا لمطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بسحب قواتها خلال 24 ساعة.

#الإمارات#السعودية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الإمارات ترضخ للتحذيرات السعودية وتسحب جميع قواتها من اليمن

الإمارات ترضخ للتحذيرات السعودية وتسحب جميع قواتها من اليمن

بوابة الجزائر الإخبارية: بعد التحذيرات السعودية والتي وصفت بالأشد في تاريخ العلاقات بين البلدين الخليجيين الحليفين، قررت دويلة الإمارات الرضوخ وفي وقت قصير، حيث أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، مساء الثلاثاء، سحب جميع قواتها في اليمن، في ظل تطورات متسارعة وغير مسبوقة يشهدها البلد العربي.

الإمارات ترضخ للتحذيرات السعودية وتسحب جميع قواتها من اليمن

وجاء إعلان أبوظبي بعد ساعات من قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إلغاء اتفاقية الدفاع المشتركة مع دويلة الإمارات الساعية إلى خراب اليمن، وهو القرار الذي يقضي بخروج جميع القوات الإماراتية من الأراضي اليمنية خلال أجل أقصاه 24 ساعة.

كما أعلن العليمي، ابتداء من اليوم، فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يوما قابلة للتجديد، لمواجهة ما وصفه بـ”محاولات تقسيم الجمهورية”.

الإمارات ترضخ للتحذيرات السعودية وتسحب جميع قواتها من اليمن
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان رسمي، إن القوات المسلحة الإماراتية أنهت وجودها العسكري في اليمن منذ عام 2019، بعد استكمال المهام المحددة ضمن الأطر الرسمية المتفق عليها، مشيرة إلى أن ما تبقى من تواجدها اقتصر على ما أسمته بفرق متخصصة في مكافحة الإرهاب، وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين المعنيين.

الإمارات ترضخ للتحذيرات السعودية وتسحب جميع قواتها من اليمن

وأضاف البيان، أن التطورات الأخيرة وما قد يترتب عنها من تداعيات على سلامة وفاعلية مهام ما تسميه بمكافحة الإرهاب، دفعت الإمارات إلى اتخاذ قرار إنهاء مهام هذه الفرق “بمحض إرادتها”، وبما يضمن سلامة عناصرها، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين على حد تعبيرها.

الإمارات ترضخ للتحذيرات السعودية وتسحب جميع قواتها من اليمن

كما أضاف البيان، أن هذا الإجراء يندرج في إطار تقييم شامل لمتطلبات المرحلة، وبما ينسجم مع التزامات دولة الإمارات ودورها في دعم أمن واستقرار المنطقة.

الإمارات ترضخ للتحذيرات السعودية وتسحب جميع قواتها من اليمن

ونفذت المملكة العربية السعودية، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قصفا جويا استهدف مركبات قتالية وأسلحة تابعة لميليشيات إماراتية بعد وصولها على متن سفينتين إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت اليمنية كانت متجهة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يطالب بالانفصال عن جمهورية اليمن والذي نفذ هذا الأخير عمليات عسكرية مفاجئة أوائل ديسمبر الجاري، أعلن على إثرها السيطرة على حضرموت والمهرة، على الحدود مع السعودية وهو ما اعتبرته الرياض تهديدا لأمنها محملة أبوظبي سبب تأجيج الصراع في اليمن من خلال تسليحها لقوات غير شرعية.

https://twitter.com/algatedz/status/2005946856241582464?s=46

كما حذرت السعودية في بيان شديد اللهجة دويلة الإمارات بالاستجابة فورا لمطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بسحب قواتها خلال 24 ساعة.

#الإمارات#السعودية#اليمن
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون: نحن مع ⁧‫فلسطين‬⁩ و لن نتخلى عنها و لا نخاف لومة لائم

الرئيس تبون: نحن مع ⁧‫فلسطين‬⁩ و لن نتخلى عنها و لا نخاف لومة لائم

بوابة الجزائر الإخبارية: في حديثه عن الأوضاع الدولية السائدة خاصة في الشرق الأوسط خلال توجيهه خطابا للأمة بقصر الأمم أمام البرلمان الحاضر بغرفتيه، قال الرئيس الجزائري ⁧‫عبد المجيد تبون‬⁩، إن موقف الجزائر من القضية الفلسطينية لن يتغير رغم التهديدات المباشرة و غير المباشرة، و كل محاولة لذلك مجرد مضيعة للوقت، مضيفا، :”نحن مع ⁧‫فلسطين‬⁩ و لن نتخلى عنها و لا نخاف لومة لائم“.

https://twitter.com/algatedz/status/2006041269928153319?s=46
#الجزائر#فلسطين
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي