بوابة الجزائر الإخبارية:في تطور جديد للأوضاع على الساحة اليمنية،أكد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية المدعوم من السعودية تركي المالكي،اختفاء رئيس ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي المدعوم من الإمارات ،وفراره إلى وجهة مجهولة.
وكان من المنتظر أن يتوجه الزبيدي إلى السعودية بعد أن أبلغته قيادة قوات تحالف دعم الشرعية بالقدوم للمملكة العربية السعودية خلال 48 ساعة.
وصرّح المالكي أن طائرة تقل عددا كبيرا من كبار قادة الجماعة الانفصالية أقلعت بعد تأخير دام أكثر من ثلاث ساعات بدون الزبيدي، ولا توجد أي معلومات عن مكان وجوده.
وأعلنت وكالة الأنباء السعودية (سبأ)، بأن مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من السعودية أسقط عضوية الزبيدي وأحاله إلى النيابة العامة بتهم من بينها الخيانة العظمى.
وقال المجلس الرئاسي إنه “ثبت قيام اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي بالإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية”.
غير أن المجلس الانتقالي الجنوبي، خرج في وقت لاحق ببيان،قال فيه” يواصل الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي مهامه من العاصمة عدن، إلى جانب شعبه، متابعا ومشرفا بشكل مباشر على عمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية، بما يضمن استقرار الأوضاع الأمنية، واستمرار عمل مؤسسات الدولة، والحفاظ على حالة الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب”.
ويقول اعلام تابع لميليشيا الانتقالي الجنوبي، أن “منطقة زُبيد بالضالع جنوبي اليمن، شهدت قصفا سعوديا”،وذلك بعد أنباء عن فرار الزبيدي وتخلفه عن السفر إلى السعودية كما كان مقرراً،حيث استهدف القصف عددا من المواقع العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي، وصل إلى 15 غارة، مخلفا عددا من القتلى والجرحى، بينهم مدنيين،وفق المصدر ذاته.
من جانبها أكدت قوات التحالف في بيان لها توافر “معلومات للحكومة الشرعية والتحالف بأن الزُبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة، وذخائر من معسكري (حديد والصولبان)، باتجاه محافظة الضالع في حدود الساعة (24:00) منتصف الليل.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي ،أن الزبيدي قبل فراره، وزّع أسلحة في عدن لإحداث اضطراب، موضحا أن قوات التحالف نفذت ضربات استباقية لتعطيل قوات الانتقالي قرب معسكر الزند في الضالع.


































