الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:38 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

اعترافات خطيرة لمهرب المخدرات المغربي الموقوف من قبل الجيش الجزائري المدعو “عزة ميمون”

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 53 مشاهدة
اعترافات خطيرة لمهرب المخدرات المغربي الموقوف من قبل الجيش الجزائري المدعو “عزة ميمون”

بوابة الجزائر الإخبارية: في أواخر شهر جانفي المنصرم وبالتحديد في منطقة غنامة التابعة لولاية بشار على خط الالتماس على الحدود مع المغرب، تمكن الجيش الجزائري في كمين محكم من القضاء على 3 مهربين مسلحين من جنسية مغربية وتوقيف رابع من نفس الجنسية، مع حجز معدات إجرامية وكمية معتبرة من المخدرات.

اعترافات خطيرة لمهرب المخدرات المغربي الموقوف من قبل الجيش الجزائري المدعو “عزة ميمون”

المجرم المهرب الرابع الموقوف والذي يدعى “عزة ميمون” وفي اعتراف مصور عرضه التلفزيون الجزائري كشف عن تفاصيل خطيرة وحقائق صادمة، حيث اعترف بتورطه في تهريب المخدرات من المغرب إلى الجزائر وبانتمائه إلى عصابات الإجرام والتهريب المسلحة التي تحاول إغراق الجزائر بالسموم.

اعترافات خطيرة لمهرب المخدرات المغربي الموقوف من قبل الجيش الجزائري المدعو “عزة ميمون”
المهرب المغربي المدعو عزة ميمون

كما كشف المهرب المغربي الموقوف عن شبكات إجرامية تنشط على الشريط الحدودي في تهريب المخدرات من المغرب نحو الجزائر، وتحديدا باتجاه ولاية بشار، مستغلة بذلك الأوضاع الاجتماعية الهشة والمزرية التي يعيشها الشباب المغربي من فقر وتهميش من طرف نظام المخزن المغربي لاستخدامهم في عمليات التهريب.

اعترافات خطيرة لمهرب المخدرات المغربي الموقوف من قبل الجيش الجزائري المدعو “عزة ميمون”

وفي سرده لتفاصيل عملية التهريب الخطيرة، قال المدعو “عزة ميمون”، إن جاره المسمى عزة عبد الله، المعروف بانتمائه إلى عائلة تنشط في الاتجار بالمخدرات وحيازة السلاح، طلب منه في البداية المساعدة في تهريب عباءات وهواتف نقالة، قبل أن تتطور العملية لاحقا إلى تهريب المخدرات.

كما كشف عن انضمام شخصين آخرين إلى الشبكة عند وصوله إلى مدينة بوعرفة المغربية على مقربة من الحدود مع الجزائر، وهما عزة محمد، الذي ينتمي والده المتقاعد إلى حكومة نظام المخزن، وشخص ثالث يدعى صرفاقة قندوسي.

وبحسب اعتراف المهرب الموقوف، فإن العملية تحولت بعد ذلك إلى تهريب أربع صناديق ضخمة معبأة بالمخدرات، حيث قام البارون عزة عبد الله بتسليح أفراد المجموعة.

اعترافات خطيرة لمهرب المخدرات المغربي الموقوف من قبل الجيش الجزائري المدعو “عزة ميمون”

وأقرّ المدعو عزة ميمون بأنه قَبِلَ بحمل السلاح والمشاركة في التهريب بسبب وضعه الاجتماعي الصعب ومعاناته من الفقر وحاجته الماسة إلى المال، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الشباب المغربي بسبب تهميشهم من قبل حكومة نظام المخزن.

وعند وصول المجموعة إلى نقطة التماس الحدودية بمنطقة غنامة بولاية بشار، يضيف المدعو “عزة ميمون”، اصطدموا بعناصر الجيش الجزائري التي لا تنام حيث قامت بتوقيفهم، غير أن ثلاثة من أفراد العصابة والذين لقوا حتفهم، وهم التالية أسماؤهم: محمد عزة، صرفاقة قندوسي وعبد الله عزة، حاولوا مواجهة عناصر الجيش الجزائري ورفضوا الامتثال للأوامر بتسليم أنفسهم، ليتم القضاء عليهم، فيما سلم المدعو عزة ميمون نفسه لعناصر الجيش الجزائري حسب اعترافاته.

اعترافات خطيرة لمهرب المخدرات المغربي الموقوف من قبل الجيش الجزائري المدعو “عزة ميمون”

وفي ختام اعترافه، وجّه المهرب المغربي الموقوف رسالة تحذير إلى بارونات المخدرات التي تنشط على الحدود مع الجزائر وإلى الشباب المغربي، داعيا إياهم إلى عدم الانسياق وراء شبكات التهريب مهما كانت ظروف الفقر والتهميش، مؤكدا أن المصير في مثل هذه المسارات الإجرامية لا يخرج عن خيارين، إما الموت أو السجن.

اعترافات خطيرة لمهرب المخدرات المغربي الموقوف من قبل الجيش الجزائري المدعو “عزة ميمون”

وفي رسالة صارمة لكل من تسوّل له نفسه اختراق التراب الجزائري والمساس بحرمته وأمنه، وفي إطار تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة، وعلى إثر كمين بمنطقة غنامة بولاية بشار في الناحية العسكرية الثالثة، تمكنت مفارز مشتركة للجيش الجزائري وحرس الحدود والجمارك الجزائرية، أواخر جانفي المنصرم من القضاء على 3 مهربين مسلّحين من جنسية مغربية ويتعلق الأمر بكل من “عزة عبد الله” “عزة محمد” “صرفاقة قندوسي”، مع توقيف مهرب رابع المدعو “عزة ميمون” من نفس الجنسية، الذين حاولوا استغلال الظروف المناخية التي تشهدها عدة مناطق لبلادنا للقيام بأعمالهم الإجرامية، وذلك حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الجزائرية في بيان لها.

كما مكنت العملية من “حجز 74 كلغ من الكيف المعالج، بندقية صيد، منظار ميدان و4 هواتف نقالة وأغراض أخرى”.

وجاءت هذه العملية النّوعية، وفق بيان الوزارة، لتؤكد مرة أخرى مدى يقظة وحدات الجيش الوطني الشعبي بكافة مكوناته.

ومواصلة للعملية النوعية تمكنت مفارز للجيش الجزائري من حجز 447 كلغ إضافية من الكيف المعالج، حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع.

وتعكس هذه العملية مواصلة الجيش الجزائري حربه ضد بارونات المخدرات وأنه لا ولن يتسامح مع من يمولها أو يدعمها.

#الجزائر#المخدرات#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

زيارة رئيس النيجر إلى الجزائر.. (تغطية خاصة)

زيارة رئيس النيجر إلى الجزائر.. (تغطية خاصة)

بوابة الجزائر الإخبارية:وصل رئيس جمهورية النيجر رئيس الدولة عبد الرحمن تياني،اليوم الإثنين، إلى مقام الشهيد بالجزائر العاصمة.

https://twitter.com/algatedz/status/2023334612605555041?s=46

ووضع عبد الرحمن تياني، إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة وقرأ فاتحة الكتاب ترحما على شهداء ثورة التحرير المجيدة.

كما زار رئيس جمهورية ⁧‫النيجر‬⁩ المتحف الوطني للمجاهد بالجزائر‬⁩ واطلع على أهم المراحل التاريخية والثقافية للشعب الجزائري المفعم بالبطولات من المقاومة الشعبية إلى الحركة الوطنية والكفاح المسلّح خلال الثورة التحريرية المجيدة.

https://twitter.com/algatedz/status/2023352095886496213?s=46

رئيس ⁧‫النيجر‬⁩ إلتقى بالجالية النيجرية المقيمة في ⁧‫الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2023348572239147321?s=46

عقب ذلك، خص الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، رئيس النيـجر باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية.

https://twitter.com/algatedz/status/2023352284793741361?s=46

الرئيس تبون أخذ رفقة رئيس النيجر عبد الرحمن تياني صورة تذكارية أمام الصحافة الوطنية والدولية.

بعد ذلك، أجرى الرئيس الجزائري محادثات على انفراد مع رئيس النيجر.

الرئيسان عبد المجيد تبون وعبد الرحمن تياني،توقفا عند صور ومسيرة رؤساء الجزائر السابقين.

https://twitter.com/algatedz/status/2023365417977184474?s=46

هذا وقد أجرى مدير ديوان رئاسة الجمهورية وعدد من الوزراء الجزائريين،مع نظرائهم من النيجر محادثات ثنائية مكثفة بقصر المرادية.

كما أجرى الوفدين الجزائري والنيجيري، محادثات موسعة تحت إشراف الرئيسين عبد المجيد تبون وعبد الرحمن تياني.

#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تعيد رسم خريطة النفوذ في الساحل ..مناورات محور الشر تنهار !

الجزائر تعيد رسم خريطة النفوذ في الساحل ..مناورات محور الشر تنهار   !

الجزائر قوة إقليمية لا تُقهر، وشريك لا بديل عنه.

بوابة الجزائر الإخبارية : بتاريخ 12 فيفري 2026، أعلنت الجزائر عودة سفيرها إلى نيامي فوراً بقرار رئاسي حمل توقيع الرئيس تبون

وعقب أقل من 72 ساعة وصل رئيس النيجر الفريق عبد الرحمن تياني إلى الجزائر في محطة أولى له خارج دول الساحل وصفتها الرئاسة الجزائرية بزيارة عمل وأخوة رسمية بدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون ، هذه ليست مجرد “زيارة “، بل تحول استراتيجي يعكس فشل المراهنين على عزل الجزائر في عمقها الإفريقي يقول مراقبون

فالجزائر وبحكمة من الرئيس تبون نجحت باقتدار في أدارة الأزمة مع دول الساحل بعيدا عن أي تصعيد رغم محاولات جرّها للصدام المباشر مع جيرانها بل أعادت صياغة مفهوم الشراكة من خلال الاستثمار في ما يسمى بالقوة الناعمة ونسج قواعد جديدة بمبادئ ثابتة تتماشى وعقيدة الجزائر

الجزائر تعيد رسم خريطة النفوذ في الساحل ..مناورات محور الشر تنهار   !
الزئيس تبون وعبد الرحمن تياني (صورة الرئاسة الجزائرية )

ويرى مراقبون أن النيجر اختارت في الأخير الطريق الجزائري الأكثر مصداقية بعد انجلاء غبار الأكاذيب والمهاترات والمزايدات والضرب تحت الحزام من لاعبين جدد في المنطقة ، وبمعنى أوضح النيجر اختارت الشراكة السيادية، بعيداً عن الوصاية الخارجية

الجزائر تعيد رسم خريطة النفوذ في الساحل ..مناورات محور الشر تنهار   !
بوابة الجزائر

خهكذا انتهت قطيعة دبلوماسية استمرت عشرة أشهر، بدأت في أفريل 2025 إثر حادثة إسقاط طائرة مسيَّرة مالية انتهكت المجال الجوي الجزائري وأدت إلى تضامن تحت الطلب من دول ما يعرف بتحالف دول الساحل الثلاث (مالي، النيجر، بوركينا فاسو) مع باماكو

الجزائر تعيد رسم خريطة النفوذ في الساحل ..مناورات محور الشر تنهار   !

ضربة موجعة لـ”المحمية” في جوارنا وللمحور المعادي

من راهن على تحويل دول الساحل إلى “قواعد خلفية” لسياسات عدائية ضد الجزائر يعيش اليوم صدمة.

  • فرنسا التي خسرت نفوذها التاريخي في الساحل بعد سلسلة الانقلابات المتتالية، كانت تُراهن على استمرار التوتر بين نيامي والجزائر لإبقاء يدها في المنطقة عبر “إيكواس” أو الضغط العسكري، والاستفراد بثروات هذا البلد
الجزائر تعيد رسم خريطة النفوذ في الساحل ..مناورات محور الشر تنهار   !
  • المغرب الذي حاول ملء الفراغ الفرنسي بمشاريع بنى تحتية بالوكالة عن الإمارات وإسرائيل وتحالفات مع شلة من المرتزقة تحت غطاء مبادرة ملك المغرب للولوج إلى الأطلسي يجد نفسه اليوم في وضع لا يحسد عليه أمام عودة الجزائر بقوة إلى نيامي ، الرباط كانت تُروّج لنفسها كبديل ، لكن الواقع يثبت أن الجزائر هي الجار الطبيعي والشريك الاستراتيجي الوحيد القادر على تقديم شراكة بدون شروط سياسية.
  • الإمارات التي اتهمتها الجزائر مراراً بدعم حملات إعلامية ودبلوماسية ضد مصالحها في الساحل، وبتمويل مشاريع مغربية تهدف إلى تطويق الجزائر، ترى اليوم كيف يفشل رهانها الخاسر
الجزائر تعيد رسم خريطة النفوذ في الساحل ..مناورات محور الشر تنهار   !

المحور الثلاثي (باريس-الرباط-أبوظبي) راهن على أن القطيعة ستضعف الجزائر وتدفع دول الساحل إلى معسكر آخر ، النتيجة عكس ذلك تماماً ، النيجر عادت إلى المحور الجزائري، والباب مفتوح أمام بوركينا فاسو، وفي انتظار “توبة” غويتا في مالي وفق تعبير أحد الإعلاميين الجزائريين

الجزائر المرجع الإقليمي: لا شيء يُطبخ في المنطقة بدون ضوء أخضر جزائري

هذا هو الدرس الأكبر ، الجزائر لم تُغيّر مقاربتها: سيادة الدول، حلول أفريقية-أفريقية، رفض التدخلات الأجنبية، وأمن حدودي صارم لكنها أثبتت أنها قادرة على الجمع بين الحزم والانفتاح.

المشاريع الاستراتيجية الكبرى (أنبوب الغاز (نيجيريا ،النيجر ،الجزائر)، الطريق العابر للصحراء، التعاون المنجمي والطاقي) تعود إلى الواجهة بالاضافة إلى ملف التنسيق الأمني في محاربة الإرهاب الذي استعاد زخمه ، والأهم: دول الساحل تكتشف اليوم أن الشراكة مع الجزائر أقل كلفة سياسية وأكثر استدامة من الارتهان لقوى خارجية تُقدّم السلاح والدعم مقابل الولاء.

الجزائر تعيد رسم خريطة النفوذ في الساحل ..مناورات محور الشر تنهار   !

يقول مراقبون ،الجزائر ليست بحاجة إلى “قواعد خلفية” في الساحل ،لأنها العمق الاستراتيجي الطبيعي لهذه الدول ، وهي المرجع الذي لا يمكن تجاوزه ، عودة النيجر اليوم تثبت ذلك بما لا يدع مجالاً للشك.

في انتظار أن يلحق غويتا بالركب، وأن يدرك الآخرون أن المراهنة على عزل الجزائر رهان خاسر، تستمر الدبلوماسية الجزائرية في تأكيد دورها التاريخي: قوة إقليمية لا تُقهر، وشريك لا بديل عنه.

https://twitter.com/algatedz/status/1895517894001463740?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ولا يستبعد مراقبون عودة العلاقات الجزائرية مع مالي في ظل بروز مؤشرات تهدئة ومحاولات من حكام مالي فتح قنوات اتصال مع الجزائر وهو أمر جد وارد لكن بشرط التوقف عن الحملات العدائية والمواقف الاستعراضية واستقلالية قرار باماكو بعيدا عن الإملاءات

الجزائر تعيد رسم خريطة النفوذ في الساحل ..مناورات محور الشر تنهار   !

#الجزائر ،تبون ،النيجر ،مالي ،الساحل
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

عمر الأنصاري : “زيارة عبد الرحمن تياني إلى الجزائر محطة تاريخية”

عمر الأنصاري : “زيارة عبد الرحمن تياني إلى الجزائر محطة تاريخية”

بوابة الجزائر الإخبارية: في تعليقه على زيارة رئيس بلاده إلى الجزائر والتي تعد هي الأولى من نوعها، قال الكاتب والناشط السياسي النيجري عمر مختار الأنصاري في تدوينة على منصة “إكس“، ‏إن “الرئيس عبد المجيد تبون استقبل الفريق أول الرئيس عبد الرحمن تياني بمطار هواري بومدين في أجواء تدل على دفء الأخوة والاحترام المتبادل”.

https://twitter.com/o_m_m_alansary/status/2023052846329917592?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
عمر الأنصاري : “زيارة عبد الرحمن تياني إلى الجزائر محطة تاريخية”

الأنصاري وصف الزيارة باللحظة تاريخية والتي من شأنها حسبه، أن تساهم في عودة الثقة والتعاون إلى مساره الطبيعي، لخدمة الشعبين واستقرار المنطقة.

عمر الأنصاري : “زيارة عبد الرحمن تياني إلى الجزائر محطة تاريخية”
#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

رئيس النيجر يصل إلى الجزائر (تغطية خاصة)

رئيس النيجر يصل إلى الجزائر (تغطية خاصة)

بوابة الجزائر الإخبارية: ‏استقبل الرئيس ⁧‫الجزائري عبد المجيد تبون‬⁩ رئيس جمهورية ⁧‫النيجر‬⁩ رئيس الدولة عبد الرحمان تشياني بمطار الجزائر الدولي، الذي يؤدي زيارة أخوة وعمل إلى الجزائر على رأس وفد هام بدعوة من الرئيس الجزائري.

https://twitter.com/algatedz/status/2023039601359962206?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
رئيس النيجر يصل إلى الجزائر (تغطية خاصة)

وأجرى الرئيس تبون محادثات ثنائية مع رئيس جمهورية النيجر رئيس الدولة بالقاعة الشرفية لمطار الجزائر بحضور وفدي البلدين.

رئيس النيجر يصل إلى الجزائر (تغطية خاصة)
#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

“نريد شركاء لا قتلة” : وزير الخارجية البوركينابي يتحدث عن مناورات DGSE

“نريد شركاء لا قتلة” : وزير الخارجية البوركينابي يتحدث عن مناورات DGSE

بوابة الجزائر الإخبارية:أياما عقب تحذير من الاستخبارات الروسية من مخطط جهنمي للاستخبارات الفرنسية لاستهداف “قادة أفارقة ” وقلب أنظمة حكم مناوئة لسياسات باريس أكدت بوركينافاسو على لسان وزير خارجيتها أن فرنسا تواصل ما أسمته استخدام أساليب ” لها روح استعمارية ” وفق تعبير كراموكو جان ماري تراوري لـ”سبوتنيك أفريقيا”.

https://twitter.com/algatedz/status/2023032056544944259?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذا المخطط “الساخر يثير “الكثير من الأسف والخيبة”، خاصة وأن المعلومات تأتي من جهاز استخبارات روسي له مصداقية وفق تعبير ،الوزير البوركينابي، مؤكداً أن “الاستخبارات الروسية لا تبني تقاريرها على أسس واهية “.

#بوركينافاسو#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

الرئيس تبون يدعو إلى “الوقف الفوري” لجميع الأعمال العدائية في جنوب السودان

الرئيس تبون يدعو إلى “الوقف الفوري” لجميع الأعمال العدائية في جنوب السودان

بوابة الجزائر الإخبارية:دعا الرئيس الجزائري،عبد المجيد تبون، لوقف جميع الأعمال العدائية في جنوب السودان، فوراً وفي كل أنحاء البلاد،و حث جميع الأطراف على “الانخراط في مسارات التهدئة ووضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار”.

الرئيس تبون يدعو إلى “الوقف الفوري” لجميع الأعمال العدائية في جنوب السودان
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

جاء ذلك في كلمة لرئيس الجمهورية قرأها الوزير الأول الجزائري سيفي غريب،خلال اجتماع رؤساء دول وحكومات اللجنة المتخصصة رفيعة المستوى للاتحاد الإفريقي حول جنوب السودان (C5)، بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا.

https://twitter.com/algatedz/status/2023019231260938306?s=46

وقال الرئيس تبون:”نجتمع اليوم بعد فترة وجيزة من الزيارة الوزارية الهامة التي قام بها وفد مجموعة الدول الخمس إلى جوبا خلال الفترة من 14 إلى 16 جانفي 2026. وهي الزيارة التي مثلت محطة حاسمة للاطلاع المباشر على آخر تطورات المشهدين السياسي والأمني، وتقييم مدى التقدم المحرز في تنفيذ بنود “الاتفاق المنشَّط لتسوية النزاع”، لاسيما وعلى مشارف الاستحقاقات الانتخابية الهامة المقررة نهاية السنة الجارية”.

الرئيس تبون يدعو إلى “الوقف الفوري” لجميع الأعمال العدائية في جنوب السودان

وأضاف:”وانطلاقاً من مخرجات تلك الزيارة وما لـمسناه على الأرض، نؤكد من هذا المنبر على الركائز الأساسية التي نرى أنها حتمية لضمان العبور الآمن لجنوب السودان الشقيق نحو المرحلة المقبلة”.

الرئيس تبون يدعو إلى “الوقف الفوري” لجميع الأعمال العدائية في جنوب السودان

وشدد أولاً على “ضرورة الحوار والشمولية. فنحن نؤمن إيماناً راسخاً بأن الحوار يظل السبيل السياسي الوحيد والـمُجدِي لإحلال سلام دائم في جنوب السودان. لذلك، نشجع بقوة جميع الأطراف الموقعة على الاتفاق المنشَّط، وكذلك المجموعات غير الموقعة، على تبني نهج شامل في جميع العمليات التحضيرية للانتخابات. فالحوار الشامل يمثل بوابة حيوية لجميع أصحاب الـمصلحة، ويجب أن يكون تمثيلياً وصادقاً وبناءً، يهدف إلى تجاوز الخلافات وتوحيد الرؤى حول مستقبل البلاد. وفي هذا الإطار، نثمّن عالياً المبادرة التي تقدمت بها جمهورية جنوب إفريقيا الشقيقة، بصفتها رئيساً لمجموعة الخمسة (C5)، لاستضافة حوار سياسي بين الأطراف الموقعة على الاتفاق المنشَّط، كما نحث جميع الأطراف المعنية على الانخراط الفاعل والإيجابي في هذه المبادرة”.

الرئيس تبون يدعو إلى “الوقف الفوري” لجميع الأعمال العدائية في جنوب السودان

ثانياً.يقول الرئيس تبون” خارطة طريق انتخابية واضحة في سياق التحضير للاستحقاقات المقبلة. إذ نحث حكومة جنوب السودان على وضع خارطة طريق عملية ودقيقة، تتضمن جداول زمنية محددة وواقعية لـمراحل العملية الانتخابية. إن نجاح هذا الاستحقاق التاريخي يتطلب حتـمـاً تهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، تمكِّنُ من التعبير الصادق عن الإرادة الحقيقية لشعب جنوب السودان”.

الرئيس تبون يدعو إلى “الوقف الفوري” لجميع الأعمال العدائية في جنوب السودان

وأكد ثالثاً على ضرورة” معالجة التحديات الأمنية وتوحيد القوات. فلا يزال مسار الترتيبات الأمنية يشكل حجر الزاوية في بناء الثقة والاستقرار الدائمين. ونحن نلاحظ بقلق أن عملية تشكيل وإعادة نشر “القوات الموحدة” لا تزال تواجه تحديات جسيـمة. إنّ البطء في هذا المسار الحيوي يُعرقل التنفيذ الفعلي للترتيبات الأمنية، مما يهدد مكتسبات السلام ويُعيق تهيئة البيئة الملائمة للاستحقاقات السياسية. لذلك، فإننا ندعو السلطات المختصة للإسراع في توفير الدعم اللوجستي والتمويلي اللازم لتسريع توحيد القوات ونشرها، لتمكينها من أداء مهامها في حفظ الأمن وحماية المدنيين وترسيخ سيادة القانون”مضيفا” وفي هذا الصدد،نجدد دعوتنا لوقف جميع الأعمال العدائية في جنوب السودان، فوراً وفي كل أنحاء البلاد،كما نحث جميع الأطراف على الانخراط في مسارات التهدئة ووضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار”..

الرئيس تبون يدعو إلى “الوقف الفوري” لجميع الأعمال العدائية في جنوب السودان

وفي سياق ذي صلة لفت الرئيس إلى أن ” التزام الجزائر تجاه جنوب السودان ليس وليد اللحظة، بل هو التزام مبدئي وراسخ تجسد عملياً خلال رئاسة الجزائر لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في أوت 2025، حيث قادت بعثة ميدانية إلى جوبا خلال الفترة من 10 إلى 12 من الشهر نفسه. وقد أتاحت تلك المهمة جمع معلومات مباشرة حول مسار الانتقال السياسي، ونقل رسائل تضامن عميقة إلى الحكومة والشعب الجنوب سوداني. كما كان لوفدنا شرف اللقاء بفخامة الرئيس سالفا كير، حيث تم بحث الوضع السياسي والأمني بعمق واستشراف الخطوات المستقبلية اللازمة لاستكمـال المسار الانتقالي في آجاله المحددة”.

الرئيس تبون يدعو إلى “الوقف الفوري” لجميع الأعمال العدائية في جنوب السودان

إن الجزائر،يضيف رئيس الجمهورية.”وهي تؤكد مجدداً على دعمها الثابت لسيادة جنوب السودان ووحدته وسلامة أراضيه، تدعو المجتمع الدولي والاتحاد الإفريقي وكافة الدول الأعضاء إلى تكثيف دعمهم ومرافقتهم لهذا البلد الشقيق. يجب أن يكون دعمنا جماعياً وفاعلاً، ليس على المستوى السياسي فحسب، بل أيضاً في الاستجابة للوضع الإنساني الـمُلِحّ.ونناشد هنا الشركاء الدوليين والمانحين تكثيف جهودهم وتوفير التمويل العاجل والكافي لوكالات الإغاثة، للتصدي للأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها قطاع كبير من الشعب الجنوب سوداني”.

الرئيس تبون يدعو إلى “الوقف الفوري” لجميع الأعمال العدائية في جنوب السودان

وختم الرئيس تبون بالقول أن “الجزائر، وانطلاقاً من تجربتها الوطنية وموقعها الإقليمي، تؤكد أن التنفيذ الكامل والجاد لبنود الاتفاق المنشَّط يبقى النهج الأكثر ضماناً لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية، وتذليل التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية الراهنة. إن نجاح جنوب السودان في تحقيق الاستقرار والازدهار هو نجاح لأفريقيا بأسرها، ومسؤوليتنا الجماعية تقتضي منا أن نقف صفاً واحداً إلى جانب أشقائنا حتى يبلغوا برَّ الأمان”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

رئيس النيجر يقوم بأول زيارة رسمية خارج دول الساحل والوجهة الجزائر

رئيس النيجر يقوم بأول زيارة رسمية خارج دول الساحل والوجهة الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: في حدث دبلوماسي بارز، ‏توجه رئيس النيجر الجنرال ⁧‫عبد الرحمان تشياني‬⁩، العاصمة ⁧‫نيامي‬⁩ اليوم الأحد، إلى الجزائر في زيارة رسمية بدعوة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تعد هي الأولى من نوعها خارج منطقة دول الساحل منذ توليه الحكم عام 2023.

رئيس النيجر يقوم بأول زيارة رسمية خارج دول الساحل والوجهة الجزائر

ويرافق تشياني وفد وزاري رفيع لبحث سبل تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين الجارين.

رئيس النيجر يقوم بأول زيارة رسمية خارج دول الساحل والوجهة الجزائر

وكان بيان للرئاسة الجزائرية، قد أعلن عن زيارة أخوة وعمل سيقوم بها رئيس جمهورية النيجر, رئيس الدولة, الفريق عبد الرحمن تياني, بداية من يوم الأحد إلى الإثنين, إلى الجزائر على رأس وفد هام, وذلك بدعوة من رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون.

وترمي هذه الزيارة إلى “تعزيز أواصر الأخوة والتعاون وحسن الجوار بين البلدين الشقيقين, في إطار ديناميكية جديدة للاستغلال الأحسن لقدراتهما وإمكاناتهما, لفائدة الشعبين الجزائري والنيجري”.

وستمثل هذه الزيارة أيضا “فرصة لمعالجة مسائل سياسية لها علاقة بالقارة الإفريقية عامة وجوار الساحل الصحراوي خاصة”, وفقا لذات البيان.

وأعلنت الجزائر، الخميس الماضي عن عودة سفيرها لدى النيجر أحمد سعدي، إلى نيامي “بأثر فوري”، بعد 10 أشهر من تخفيض متبادل للتمثيل الدبلوماسي بين البلدين.

رئيس النيجر يقوم بأول زيارة رسمية خارج دول الساحل والوجهة الجزائر

جاء ذلك في بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، أكدت فيه، أن القرار من شأنه أن يعيد إحياء الحوار الثنائي واستئناف التعاون متعدد الأشكال.

وقالت الوزارة، إن رئيس البلاد عبد المجيد تبون، أعطى تعليمات بعودة سفير الجزائر “المعتمد لدى الجمهورية الشقيقة النيجر إلى نيامي، وذلك بأثر فوري”.

رئيس النيجر يقوم بأول زيارة رسمية خارج دول الساحل والوجهة الجزائر

وأوضحت أن القرار يأتي عقب عودة سفير جمهورية النيجر المعتمد لدى الجزائر أمينو ملام مانزو، واستئنافه مهامه، الخميس.

وأضافت أن القرار يؤكد على الأهمية “البالغة” التي يوليها رئيس الجزائر “لتعزيز علاقات الأخوة والتعاون وحسن الجوار مع النيجر”.

وأفادت بأن استئناف سفيري البلدين لمهامها من شأنه “أن يسهم، دون شك، في إحياء تقليد الحوار السياسي الثنائي على أعلى مستوى، واستئناف التعاون متعدد الأشكال الذي بادر به البلدان الشقيقان، وتجسيد المشاريع الاستراتيجية بما يخدم الاندماج الإقليمي والقاري”.

ويأتي القرار، بعد أيام قليلة من توجيه تبون، دعوة رسمية، لنظيره رئيس النيجر الجنرال عبد الرحمان تياني لزيارة الجزائر.

كرونولوجيا

وفي 7 أفريل 2025، أعلنت النيجر وبوركينافاسو ومالي، المتكتلة ضمن ما يسمى “تحالف دول الساحل”، سحب سفرائها لدى الجزائر للتشاور، عقب اتهام مالي للجزائر بإسقاط طائرة مسيرة تابعة لها.

وقالت الجزائر في حينه إن طائرة مسيرة اخترقت أجواءها في مسار هجومي أقصى الجنوب، في خرق يعد الثالث من نوعه.

وردت الجزائر على قرار الدول الثلاث، بسحب سفرائها لدى هذه الدول، للتشاور وفق مبدأ المعاملة بالمثل.

واعتبرت أن قرار النيجر سحب سفيرها للتشاور جاء تضامنا مع مالي، بحكم التحالف الجديد بين دول الساحل الثلاث، وليس ناجما عن خلافات ثنائية.

ولاحت أولى بوادر استئناف العلاقات بين النيجر والجزائر، في نوفمبر الثاني 2025، حين بعث رئيس النيجر، رسالة تهنئة لنظيره الجزائري بمناسبة عيد الثورة.

وفي 26 جانفي الماضي، زار وزير المحروقات والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، النيجر، لمتابعة مستجدات مشاريع نفطية مشتركة بين البلدين الجارين، في أول زيارة لمسؤول جزائري رفيع إلى النيجر، منذ خفض التمثيل الدبلوماسي المتبادل.

رئيس النيجر يقوم بأول زيارة رسمية خارج دول الساحل والوجهة الجزائر

وترتبط الجزائر والنيجر بحدود برية تناهز 950 كلم، ولديهما مشاريع استراتيجية مشتركة على غرار الطريق العابر للصحراء الذي يربط الجزائر وتونس والنيجر وتشاد ومالي ونيجيريا.

رئيس النيجر يقوم بأول زيارة رسمية خارج دول الساحل والوجهة الجزائر

ويعمل البلدان على إنجاز مشروع أنبوب الغاز الطبيعي العابر للصحراء، الذي يربط شمال نيجيريا بأوروبا، مرورا بالنيجر، وهو مشروع ضخم يسمح بنقل 30 مليار متر مكعب سنويا.

رئيس النيجر يقوم بأول زيارة رسمية خارج دول الساحل والوجهة الجزائر
#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الاتحاد الإفريقي يعتمد “إعلان الجزائر” ويرسّم 30 نوفمبر يوما لتكريم الضحايا الأفارقة

الاتحاد الإفريقي يعتمد “إعلان الجزائر” ويرسّم 30 نوفمبر يوما لتكريم الضحايا الأفارقة

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: اعتمد الاتحاد الإفريقي, خلال قمته الـ39 يوم الأحد بأديس أبابا, “إعلان الجزائر” حول جرائم الاستعمار في إفريقيا كمساهمة في الجهد القاري لتجريم الاستعمار والمطالبة بالتعويضات مع تكريس 30 نوفمبر يوما إفريقيا تكريما للشهداء الإفريقيين وضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي و الاستعمار والفصل العنصري (الأبارتيد), معربا عن تقديره الرئيس الجزائري, عبد المجيد تبون, على هذه المبادرة.

الاتحاد الإفريقي يعتمد “إعلان الجزائر” ويرسّم 30 نوفمبر يوما لتكريم الضحايا الأفارقة
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

ويأتي اعتماد “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, الذي انعقد يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2025 بالجزائر العاصمة في إطار تنفيذ قرارات مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المتعلقة بموضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2025, الموسوم بـ “العدالة للأفارقة والمنحدرين من أصل إفريقي من خلال التعويضات”.

الاتحاد الإفريقي يعتمد “إعلان الجزائر” ويرسّم 30 نوفمبر يوما لتكريم الضحايا الأفارقة

و تم اعتماد ذات الإعلان بوصفه مساهمة في الجهد القاري لتجريم الاستعمار والتعويض.

كما تقرر اعتماد 30 نوفمبر يوما إفريقيا لإحياء ذكرى الشهداء الافريقيين وضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي والاستعمار والفصل العنصري (الأبارتيد), تأكيدا على أهمية الذاكرة الجماعية كأحد مرتكزات الاعتراف والإنصاف وضمان عدم التكرار.

الاتحاد الإفريقي يعتمد “إعلان الجزائر” ويرسّم 30 نوفمبر يوما لتكريم الضحايا الأفارقة

ويدعو “إعلان الجزائر” القوى الاستعمارية السابقة إلى “تحمل مسؤولياتها التاريخية كاملة من خلال الاعتراف العلني والصريح بالمظالم المرتكبة” وإنشاء منصة إفريقية للعدالة البيئية مكلفة بتحديد المناطق المتضررة وتقييم الأضرار ومرافقة الدول المعنية وصياغة التوصيات القارية لإعادة التأهيل والتعويض.

#الاتحاد الإفريقي#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ميلوني تُعلن عن “برامج خاصة” لتسيير الديون في أفريقيا

ميلوني تُعلن عن “برامج خاصة” لتسيير الديون في أفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية:أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني،السبت من أديس أبابا،عن وضع “برامج خاصة لتسيير الديون في أفريقيا،من أجل ضمان استقرار ميزانية البلدان الأكثر فقرا”, داعية الى تحقيق “تحالف كبير” بين إفريقيا و إيطاليا وذلك “لجعل التكوين و البحث و الجامعة و الابتكار” محورا “لالتزامهما المشترك”.

ميلوني تُعلن عن “برامج خاصة” لتسيير الديون في أفريقيا
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني

وفي خطاب ألقته لدى افتتاح القمة ال39 للاتحاد الافريقي ،دعت جورجيا ميلوني, إلى تعاون “حقيقي” بين إفريقيا و إيطاليا, قائم على “الندية“, معربة عن طموح بلادها لكي تظل”جسرا متميزا” يربط بين أوروبا وإفريقيا،مؤكدة أن “التعاون هو ما تنشده ايطاليا”.

ونوهت ميلوني التي تشارك في هذه القمة كضيفة شرف, إلى أن “التعاون الحقيقي هو التعاون الذي لا يتوقف أبدا”, و الذي “لن يكون إلا في إطار علاقة أساسها الندية, علاقة تكون فيها خصوصيات كل واحد ضرورية لتحقيق هدف مشترك”.

ميلوني تُعلن عن “برامج خاصة” لتسيير الديون في أفريقيا

و ذكرت أن القمة الثانية بين إيطاليا و إفريقيا التي جرت الجمعة بأديس أبابا, قد مكنت الجانبين من “مناقشة سبل تعزيز إحدى النتائج الأكثر تجسيدا لفكرة التعاون المتمثلة في مخطط ماتي الموجه لإفريقيا”.

ولفتت إلى أن “الامر يتعلق بأرضية مفتوحة تسمح بتسخير مهارتنا و تكنولوجياتنا و استثماراتنا في خدمة الاهداف التي حددها الاتحاد الافريقي في أجندة 2063, انطلاقا من إنشاء منطقة تبادل حر قارية مدمجة ومزدهرة”.

وأوضحت أن “هذا الهدف الطموح يتطلب ترابطات اقتصادية فعالة و مضمونة و سريعة من أجل تجسيدها”, مشيرة في هذا الصدد إلى ممر لوبيتو الذي يعد العمود الفقري للسكك الحديدية و البنية التحتية الذي سيربط الاسواق
الافريقية بالأسواق العالمية.

https://twitter.com/algatedz/status/2022358118508994905?s=46

وأكدت ميلوني أن “مخطط ماتي هو استراتيجية شاملة تتضمن مزايا ملموسة لسكاننا و يهدف إلى توسيع نطاقها بشكل مستمر”.

#إفريقيا#ميلوني
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

الجزائر مستعدة لتقديم كل الوثائق والأدلة والشهادات الموثوقة لتجريم ومحاسبة الاستعمار

الجزائر مستعدة لتقديم كل الوثائق والأدلة والشهادات الموثوقة لتجريم ومحاسبة الاستعمار

الرئيس الجزائري: “تضحيات ملايين الأفارقة لا يمكن أن تُطوى بالنسيان أو تُختزل في سرديات مبتورة”

بوابة الجزائر الإخبارية: في تصريح تاريخي، قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن التضحيات العظيمة التي قدّمها ملايين الأفارقة في سبيل الحرية والكرامة والعدالة لا يمكن أن تُطوى بالنسيان أو تُختزل في سرديات مبتورة.

الجزائر مستعدة لتقديم كل الوثائق والأدلة والشهادات الموثوقة لتجريم ومحاسبة الاستعمار
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

كما أكد أن الجزائر على استعداد تام لوضع ما بحوزتها من وثائق وأدلة مادية وشهادات تاريخية موثوقة تحت تصرف الهيئات القانونية الإفريقية المختصة انطلاقا من تجربتها المريرة مع الاستعمار الفرنسي والتي امتدت لـ 132 سنة.

الجزائر مستعدة لتقديم كل الوثائق والأدلة والشهادات الموثوقة لتجريم ومحاسبة الاستعمار
صورة أرشيفية لجرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر

تصريح الرئيس الجزائري جاء في كلمته خلال الاجتماع المنعقد على هامش أشغال الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، والمخصص لدراسة تداعيات اعتبار الاستعمار جريمة ضد الإنسانية، وكذا تكييف بعض الأفعال المرتكبة خلال حقبتي الاستعباد والترحيل القسري والاستعمار باعتبارها أعمال إبادة جماعية ضد شعوب إفريقيا، وذلك استنادًا إلى الدراسة التي أعدّتها لجنة الاتحاد الإفريقي للقانون الدولي، تلاها نيابة عنه الوزير الأول سيفي غريب.

الجزائر مستعدة لتقديم كل الوثائق والأدلة والشهادات الموثوقة لتجريم ومحاسبة الاستعمار
الوزير الأول الجزائري سيفي غريب

وفي ذات السياق، أوضح الرئيس تبون، أن هذه الدراسة تسلّط الضوء على الآثار القانونية المترتبة عن توصيف الاستعمار كجريمة ضد الإنسانية، وعلى تكييف بعض الممارسات المرتبطة بحقبة الاستعباد والترحيل القسري والاستعمار بوصفها أفعالًا ترقى إلى جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعوب الإفريقية.

كما ثمن هذا الجهد العلمي والقانوني المتميز، مؤكدًا دعم الجزائر الكامل والثابت لكل المبادرات التي تضطلع بها مفوضية الاتحاد الإفريقي وهيئاته القانونية المختصة، الرامية إلى ترسيخ مقاربة قانونية واضحة وصريحة تُدرج الاستعمار ضمن أخطر الجرائم الدولية، بما يعزز مبادئ المساءلة، ويكرّس عدم الإفلات من العقاب، ويسهم في إرساء عدالة تاريخية منصفة.

الجزائر مستعدة لتقديم كل الوثائق والأدلة والشهادات الموثوقة لتجريم ومحاسبة الاستعمار

ودعا إلى تكريس اعتراف دولي صريح، لا لبس فيه، من قبل المنظمات الأممية والقوى الاستعمارية، بالطبيعة الإجرامية للممارسات التي شملت الاستعباد والترحيل القسري والتطهير العرقي والتعذيب والتشريد والاضطهاد المنهجي، وهي ممارسات تفرّدت من حيث نطاقها ووحشيتها في التاريخ الإنساني الحديث.

الجزائر مستعدة لتقديم كل الوثائق والأدلة والشهادات الموثوقة لتجريم ومحاسبة الاستعمار

كما أعرب الرئيس الجزائري عن استعداد الجزائر التام لوضع ما بحوزتها من وثائق وأدلة مادية وشهادات تاريخية موثوقة تحت تصرف الهيئات القانونية الإفريقية المختصة، انطلاقًا من تجربتها الوطنية المريرة التي امتدت لأكثر من مائة واثنتين وثلاثين سنة من استعمار استيطاني بالغ القسوة، مبرزًا حجم الفظائع والانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت لإخماد مقاومة الشعب الجزائري، بما في ذلك القمع واسع النطاق واستخدام وسائل وأساليب محظورة بموجب القانون الدولي.

الجزائر مستعدة لتقديم كل الوثائق والأدلة والشهادات الموثوقة لتجريم ومحاسبة الاستعمار

كما تطرق الرئيس تبون، إلى مبادرة الجزائر، بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، بتنظيم مؤتمر دولي رفيع المستوى يومي 30 نوفمبر والأول من ديسمبر 2025 تحت شعار: “جرائم الاستعمار في إفريقيا: نحو ترسيخ الحقيقة التاريخية وتجريم الاستعمار”، والذي تُوّج باعتماد “نداء الجزائر”، المتضمن جملة من التوصيات، أبرزها الدعوة إلى الاعتراف الرسمي بالجرائم الاستعمارية، والعمل على إدراج تجريم الاستعمار صراحة ضمن قواعد القانون الدولي، وتعزيز توثيق الجرائم الاستعمارية وصون الذاكرة التاريخية الإفريقية كجزء لا يتجزأ من العدالة التاريخية.

كما أعرب عن ارتياح الجزائر لاعتماد مقترحها القاضي بتخصيص يوم إفريقي رسمي لإحياء ذكرى شهداء إفريقيا، يصادف 30 نوفمبر من كل عام، بما يسهم في ترسيخ الوعي التاريخي لدى الأجيال الصاعدة وصون ذاكرة التضحيات التي قدّمتها شعوب القارة.

الجزائر مستعدة لتقديم كل الوثائق والأدلة والشهادات الموثوقة لتجريم ومحاسبة الاستعمار

قانون تجريم الاستعمار.. خطوة سيادية مهمة

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عرج في كلمته أيضا على الخطوة التي قامت بها الجزائر على الصعيد الوطني، واصفًا بأنها ”خطوة سيادية مهمة”، حيث صوّت البرلمان الجزائري، بتاريخ 24 ديسمبر 2025، بالإجماع، على قانون يجرّم الاستعمار الذي تعرضت له الجزائر، ويهدف إلى تثبيت المسؤوليات القانونية، وصون الذاكرة الوطنية، وترسيخ مبدأ عدم تقادم الجرائم الجسيمة باعتباره ركيزة أساسية لأي مقاربة جادة للمصالحة مع التاريخ.

الجزائر مستعدة لتقديم كل الوثائق والأدلة والشهادات الموثوقة لتجريم ومحاسبة الاستعمار

كما يُصنّف القانون ممارسات من قبيل الإعدام خارج نطاق القضاء، والتعذيب، والاغتصاب، والتجارب النووية على المدنيين، والنهب المنهجي للثروات، ضمن الجرائم التي لا تسقط بالتقادم، استنادًا إلى مبادئ القانون الدولي وحقوق الشعوب في الحقيقة والعدالة.

حيث شدد الرئيس تبون في ذات السياق، على أن التضحيات العظيمة التي قدّمها ملايين الأفارقة في سبيل الحرية والكرامة والعدالة لا يمكن أن تُطوى بالنسيان أو تُختزل في سرديات مبتورة، مؤكدًا أن الاعتراف بالحقيقة التاريخية ليس استحضارًا انتقائيًا للماضي، بل هو واجب أخلاقي وقانوني، ومدخل أساسي لبناء علاقات دولية متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل والإنصاف وصون الكرامة الإنسانية.

الجزائر مستعدة لتقديم كل الوثائق والأدلة والشهادات الموثوقة لتجريم ومحاسبة الاستعمار

وفي ختام كلمته، أكد الرئيس تبون أن الجزائر، وهي تضع هذا المسار في صلب أولوياتها، تؤمن بأن ترسيخ الحقيقة والعدالة التاريخية يشكل أساسًا متينًا لشراكات مستقبلية أكثر توازنًا، ولعالم يسوده القانون بدل منطق القوة.

#الجزائر#قانون تجريم الاستعمار
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي