قالت السلطات الموريتانية إنها اتخذت كافة الإجراءات اللازمة، لفتح المعبر الحدودي المسمى في جانبه الموريتاني بمعبر “الشهيد المجاهد إسماعيل ولد الباردي”، بهدف تسهيل انسيابية عبور الأشخاص والبضائع من وإلى الجزائر.
وذكرت وزارة الداخلية الموريتانية في بيان لها “أن هذا المعبر يأتي تجسيدا لإرادة قائدي البلدين، وتطلعهما الدائم لرفع سقف التبادلات والتعاون، وتعزيز أواصر الأخوة والصداقة وحسن الجوار”.
ورحبت الأوساط السياسية والاقتصادية في موريتانيا بافتتاح المعبر الحدودي مع الجزائر .
رئيس حزب الصواب الموريتاني: فتح المعبر الحدودي مع الجزائر فتح نافذة حلم وأمل كبيرين

وأكد عبد السلام حرمة، رئيس حزب الصواب (البعث الموريتاني) في تصريح نقله موقع القدس العربي “أن فتح المعبر الحدودي فتح نافذة حلم وأمل كبيرين بعد تدشين المعبر الحدودي مع شمالنا الشرقي من منطقة المغرب العربي وحدودنا المعطلة مع الجزائر منذ استقلال البلدين”.
وقال: “هذا معبر نرجو أن يساهم في إبطال مفعول سياسات إغلاق الحدود المغاربية وفرض التأشيرات بين دوله، فهو بوابة مفتوحة لموريتانيا على فضاء العقل الرحب والحكمة والتاريخ ودم الأخوة والتعاون والاندماج، قبل أن يكون نافذة أكسجين نقي فتحت جدار التواصل مع أرض معطرة بدم الشهداء أرض جزائر الثورة والكفاح بعمقها المعنوي الهائل وثروتها الكبيرة وخريطتها المطلة على كامل الشمال الأفريقي وأغلب دول الساحل وأجزاء كبيرة من الضفة الجنوبية للمتوسط”.
هذا وسيمكّن المشروع الحيوي من فتح محاور طرق دولية هامة والسماح للمتعاملين الجزائريين بالولوج إلى الأسواق الأفريقية، مرورا بموريتانيا، كما من شأنه أيضا تعزيز التعاون الاقتصادي بين المتعاملين الاقتصاديين لكلا البلدين، وتنشيط الحركة الاقتصادية وانسيابية المبادلات التجارية.































