بوابة الجزائر الإخبارية: وقع الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مرسوماً رئاسياً (رقم 26-112) يتضمن تنظيماً إدارياً جديداً لولاية الجزائر، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة التسيير الحضري وتخفيف الضغط البيروقراطي عن المقاطعات الكبرى.
وفقاً لما ورد في العدد رقم 19 من الجريدة الرسمية، تضمن التنظيم الجديد تحديد المقاطعات الإدارية بـ 13 مقاطعة، مع إجراء تغييرات جوهرية في خارطة التبعية لعدة بلديات استراتيجية لضمان توازن التسيير المحلي.
أبرز ملامح التحول الإداري:
- تعديل الضواحي الغربية: شمل القرار إلغاء المقاطعة الإدارية لـ “سيدي عبد الله”، مع تحويل بلديتي معالمة والرحمانية لتصبحا تحت وصاية مقاطعة زرالدة.
- فك الاختناق الإداري: شهدت مقاطعة “الدار البيضاء” تخفيفاً ملموساً في أعباء التسيير؛ حيث تم تحويل بلديتي المرسى وعين طاية إلى مقاطعة الرويبة، بينما أُلحقت بلدية المحمدية بمقاطعة الحراش.
- التوزيع الجغرافي النهائي: اعتمد المرسوم توزيعاً دقيقاً يضم مقاطعات (زرالدة، الشراقة، الدرارية، بئر توتة، بئر مراد رايس، بوزريعة، باب الوادي، حسين داي، سيدي امحمد، الحراش، براقي، الدار البيضاء، والرويبة)، مع تحديد البلديات التابعة لكل منها بوضوح لضمان انسيابية المرفق العام.

يأتي هذا التعديل في توقيت تسعى فيه الجزائر إلى تحديث منظومة الحكم المحلي، مما يعكس توجه السلطات نحو مواءمة التقسيم الإداري مع التوسع العمراني السريع الذي تشهده العاصمة، وضمان استجابة أسرع لمتطلبات التنمية.
































