بوابة الجزائر الإخبارية:أكد الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد في مالي، محمد المولود رمضان، أن الجزائر لعبت دورًا هامًا ومستمرًا في حل النزاع بين الحركات الأزوادية والحكومة المالية عبر الحوار على مدار عقود حيث وصف الوساطة الجزائرية بأنها دائمة ومباشرة، مقارنة بأدوار أخرى (مغاربية أو إفريقية) كانت غير مباشرة.

في حوار مع مركز “هيسبريدس” للدراسات الأمنية ومكافحة الإرهاب بلندن،أكد رمضان، أن الجزائر لعبت دورا محوريا منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي ، بهدف تسوية الأزمة بين الحركات الأزوادية والحكومة المالية الانقلابية من خلال المبادرة بالوساطات، مذكرا بأن هذه الجهود أفضت إلى عدة اتفاقيات، بدءًا باتفاق تامنغست عام 1990، وصولًا إلى اتفاق السلم والمصالحة لعام 2015، الذي أسهم في تعزيز الاستقرار ومعالجة عدد من القضايا الخلافية.

وفي سياق ذي صلة أوضح أن الجبهة، التي تشكلت قبل عامين نتيجة اندماج عدة حركات أزوادية، ترى أن الجزائر قادت مسارًا متواصلاً من المبادرات، شمل اتفاق تامنغست، ثم الميثاق الوطني، تلاه اتفاقية الجزائر لعام 2006، وأخيرًا اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر مشيرا إلى أن السلطات العسكرية في مالي تنصلت من هذا الاتفاق، رغم ما حققه من مكاسب على صعيد الأمن والاستقرار والتوافق بشأن العديد من الملفات العالقة.




























































