سفير المملكة المتحدة :« أخرج للتنزه لوحدي طوال الوقت. و أمارس الجري في شوارع الجزائر… بدون أي حارس شخصي. »
بوابة الجزائر الإخبارية : هذه ليست كلمات مواطن عادي، بل تصريح لافت وقوي من جيمس داونر، سفير المملكة المتحدة في الجزائر، أدلى به بكل ثقة ووضوح في برنامج الإعلامية هناء غزار الذي يبث على شاشة قناة النهار الجزائرية
سفير إحدى أقوى الدول في العالم يعلن أمام عدسات الكاميرات أنه يعيش في العاصمة الجزائرية كأي جزائري عادي: يمشي، يتنزه، يمارس هوايته في الجري في الشوارع ليلاً ونهاراً، دون حراسة، دون سيارة مصفحة، دون أي إجراءات أمنية استثنائية.
هذا ليس مجرد رأي من سائح أو زائر … هذا شهادة من سفير دولة عظمى تتبنى أقوى نظام أمني لتأمين بعثاتها الدبلوماسية حول العالم وهي رسالة تُسكت كل الأبواق التي تحاول تشويه صورة الجزائر.
الجزائر اليوم.. أمن حقيقي وليس شعارات
في الوقت الذي تعاني فيه عواصم كبرى حول العالم من الجريمة المنظمة، وهو حال لندن ،باريس وغيرها من المدن كمراكش المغربية المصنفة ضمن قائمة أعلى معدلا العمليات النشل ، السرقات، الاعتداءات، تظهر الجزائر العاصمة كواحة أمان واستقرار ، شوارعها عبارة عن مضمار للتعايش بين المقيمين والزوار من كل الجنسيات وشعب يحتضن كل من تطأ أقدامه الجزائر
السفير البريطاني ومن خلال اطلالته عير برنامج هناء غزار لم يقل ذلك من باب المجاملة بل عبر عن مايعيشه يومياً منذ تعيينه سفيرا للمملكة المتحدة في تُسكت كل الأبواق التي تحاول تشويه صورة الجز وهو حال كل البعثات الدبلوماسية المعتمدة في بلادنا .
هذا الاستقرار لم يأتِ صدفة ، إنه نتيجة جهود على مدغو الساعة من مختلف الأجهزة الأمنية ، ووعي شعبي وقيادة حازمة تجاه كل محاولات جر البلد نحو حالة اللا استقرار .

اليوم، الجزائر تحصد ثمار هذا العمل: أمان يشهد به حتى الدبلوماسيون الأجانب.
رسالة واضحة لكل من يشكك في الجزائر
كلما حاولت بعض الأصوات المغرضة تصوير الجزائر كبلد غير مستقر، يأتي الواقع ليصفع هذه الحملات ، عندما يثق سفير بريطاني بأمن الجزائر أكثر مما يثق ببعض العواصم الأوروبية، فهذا يعني شيئاً واحداً:
الجزائر آمنة… والجزائر قوية… والجزائر تتقدم بخطى ثابتة.
هذه الشهادة ليست مجرد خبر ، هي بمثابة اعتراف ودليل دامغ على أن الجزائر أصبحت نموذجاً في الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.










