بوابة الجزائر الإخبارية : نشرت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري في بيانا لها جملة من القواعد التنظيمية ، وهذا حرصا على ضمان تغطية إعلامية مهنية ومسؤولة للإنتخابات القادمة و تكرّيس مبادئ التعددية و الشفافية والنزاهة ، كما أعلمت السلطة المستقلة في بيانها كافة وسائل الإعلام السمعية البصرية العمومية والخاصة، بضرورة الالتزام الصارم بالقواعد القانونية والمهنية والأخلاقية التي تحكم التغطية الإعلامية لمختلف مراحل العملية الانتخابية .

و هذا الإطار أبرز ما تضمنه هذا البيان نجد النقاط الأتية : أولا ضرورة احترام مبادئ الحياد والموضوعية والاستقلالية في معالجة الأخبار والبرامج السياسية المتعلقة بالانتخابات التشريعية، بما يضمن حق المواطن في إعلام نزيه ومتوازن وذي مصداقية.

كما دعت السلطة و سائل الأعلام لاحترام مبدأ التوزيع الزمني العادل للتغطية الإعلامية والتعبير السياسي ،و هذا لضمان النفاذ العادل والمنصف لجميع القوائم المترشحة والأحزاب السياسية والمترشحين الأحرار إلى وسائل الإعلام السمعية البصرية .
وفي السياق نفسه تؤكد السلطة المستقلة على الامتناع عن بث أو نشر أي مضمون من شأنه التأثير غير المشروع على إرادة الناخبين أو تشويه صورة المترشحين أو القوائم الانتخابية، أو المساس بحياتهم الخاصة. كذلك الامتناع عن بث خطابات الكراهية أو التمييز أو التحريض على العنف أو الجهوية أو المساس بالوحدة الوطنية، وكذا كل أشكال التضليل الإعلامي والأخبار الزائفة المتعلقة بالعملية الانتخابية و الالتزام بالفصل الواضح بين المادة الإعلامية والمضامين الإشهارية، ومنع بث أي رسالة إشهارية ذات طابع دعائي انتخابي خارج الأطر القانونية المعمول بها.

و ركزت السلطة في بيانها على ضرورة إحترام قواعد الصمت الانتخابي، والامتناع عن بث أي مضمون دعائي مباشر أو غير مباشر لفائدة المترشحين أو القوائم المترشحة خلال الفترة المحددة قانونًا. أيضا الامتناع عن نشر أو بث استطلاعات الرأي ونوايا التصويت داخل الآجال القانونية المحددة، وكذا الامتناع عن بث أي مؤشرات أو نتائج جزئية قبل الغلق النهائي لآخر مكتب اقتراع.
كما شددت السلطة على إعتماد المصادر الرسمية المعتمدة في نقل المعلومات المتعلقة بنسبة المشاركة ونتائج الاقتراع، والتحري الدقيق للمعلومة قبل بثها أو تداولها. والسهر على ضمان نزاهة الهيئات التحريرية للبرامج والنشرات الإخبارية ذات الصلة بالانتخابات، وعدم توظيف المنابر الإعلامية لخدمة مصالح سياسية أو إيديولوجية أو مالية.

ومن بين النقاط الاساسية التى ركزت عليها السلطة في بيانها هي تمكين فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما فئة الصم وضعاف السمع، من متابعة التغطية الإعلامية المتعلقة بالانتخابات عبر الترجمة بلغة الإشارة أو الكتابة السفلية.
و تذكر السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري بأنها ستتابع، في حدود صلاحياتها، مدى احترام وسائل الإعلام السمعية البصرية للقواعد المهنية والقانونية المؤطرة للعملية الانتخابية، وستتخذ الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة في حالة تسجيل أي تجاوزات أو إخلالات تمس بنزاهة التغطية الإعلامية للاستحقاق التشريعي.
كما دعت السلطة كافة المؤسسات الإعلامية إلى المساهمة في إنجاح هذا الموعد الوطني الهام، فإنها تؤكد أن الإعلام المهني المسؤول يظل شريكًا أساسيًا في تعزيز الثقة وترسيخ الممارسة الديمقراطية.















