الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 21:53 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

الإمارات الراعي الرسمي لدعم الإنفصاليين في الصومال

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 256 مشاهدة
الإمارات الراعي الرسمي لدعم الإنفصاليين في الصومال

بوابة الجزائر الإخبارية: كشف موقع “الإمارات ليكس” نقلا عن مصادر وصفها بالمطلعة، أن الإمارات كانت خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين لتحركات صوماليلاند الخارجية، عبر الدعم المالي والاقتصادي وفتح قنوات سياسية وأمنية مع سلطات الإقليم الإنفصالي

الإمارات الراعي الرسمي لدعم الإنفصاليين في الصومال

وأكدت المصادر أن أبوظبي لم تعلن رسمياً الاعتراف بصوماليلاند، لكنها نفذت اعترافاً عملياً صامتاً عبر إجراءات إدارية وقنصلية تتعامل مع الإقليم ككيان مستقل عن الدولة الصومالية.

وأوضحت أن منصات إماراتية رسمية خاصة بالتأشيرات والسفر بدأت منذ فترة بقبول جوازات ووثائق صادرة عن سلطات صوماليلاند، في وقت جرى فيه التضييق على حاملي الجوازات الصومالية الإتحادية

الإمارات الراعي الرسمي لدعم الإنفصاليين في الصومال

ويرى مراقبون، حسب الموقع، أن هذه الإجراءات تمثل شكلاً من أشكال الاعتراف غير المعلن، حيث تستخدم أبوظبي الأدوات البيروقراطية والإدارية لمنح الإقليم الانفصالي امتيازات سيادية تدريجية دون تحمل كلفة الاعتراف السياسي المباشر.

اعتبروا أن الإمارات تتعمد استخدام هذا الأسلوب لتفكيك المواقف الدولية تجاه وحدة الصومال، عبر خلق واقع إداري واقتصادي جديد يجعل صوماليلاند كياناً مستقلاً بحكم الأمر الواقع.

https://twitter.com/algatedz/status/2058530603302056299?s=46

وتتقاطع هذه التحركات مع المصالح الإسرائيلية في القرن الإفريقي، حيث تسعى تل أبيب منذ سنوات لاختراق المناطق المطلة على البحر الأحمر وباب المندب عبر تحالفات أمنية واقتصادية مع كيانات ودول هشة.

الإمارات الراعي الرسمي لدعم الإنفصاليين في الصومال

وبحسب مراقبين، لعبت أبوظبي دور الوسيط والممول في هذا المسار، عبر استخدام الاستثمارات والموانئ والنفوذ الاقتصادي لإعادة تشكيل مواقف كيانات إفريقية تجاه إسرائيل.

وخلال السنوات الماضية، عززت الإمارات حضورها داخل موانئ ومناطق استراتيجية في القرن الإفريقي خاصة داخل مناطق خاضعة لسيطرة سلطات صوماليلاند، في إطار توسع نفوذها الإقليمي بالتنسيق مع تل أبيب.

كما يعتبر مراقبون أن أبوظبي تحولت من مجرد دولة مطبعة مع الاحتلال إلى شريك فعلي في توسيع المشروع الإسرائيلي داخل المنطقة، عبر استخدام المال والنفوذ لإعادة هندسة التحالفات السياسية والإقليمية.

وفي ظل تصاعد الغضب الشعبي من هذه التحركات، تتزايد الاتهامات لأبوظبي بأنها أصبحت رأس حربة في تمرير المشاريع الإسرائيلية داخل المنطقة، مستغلة الأزمات الاقتصادية والانقسامات السياسية في الدول الفقيرة والهشة لفرض وقائع جديدة تخدم الاحتلال وتضعف الموقف العربي والإسلامي تجاه القدس وفلسطين.

#الإمارات#الصومال
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تتصدر المشهد التكنولوجي المغاربي.. إحاطة أمريكية تصنف الجزائر كعاصمة الذكاء الاصطناعي

الجزائر تتصدر المشهد التكنولوجي المغاربي.. إحاطة أمريكية تصنف الجزائر كعاصمة الذكاء الاصطناعي

بوابة الجزائر الإخبارية: في إحاطة استراتيجية أبرز معهد نيو لاينز الأمريكي الذي يعد مرجعا في واشنطن وباقي العواصم الغربية الجزائر كقوة تكنولوجية صاعدة بقوة في شمال أفريقيا ، معتبرًا إياها «الأكثر تأهيلاً لقيادة قطار الذكاء الاصطناعي في المنطقة ».

الجزائر تتصدر المشهد التكنولوجي المغاربي.. إحاطة أمريكية تصنف الجزائر كعاصمة الذكاء الاصطناعي

وأكد التقرير الصادر عن هذا المركز الاستراتيجي المرموق في واشنطن أن الجزائر لم تعد تُصنَّف مجرد قوة طاقوية تقليدية، بل تحولت إلى دولة تبني بثبات «استقلالية استراتيجية» حقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن أي تبعية تاريخية، من خلال توازن دقيق ومدروس بين شراكاتها الدولية مع الولايات المتحدة والصين وإيطاليا وفرنسا.

وأشاد التقرير بالقاعدة التعليمية الجزائرية المتينة، التي تعد من أقوى المنظومات على المستوى الإفريقي في علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي.

فالجزائر تضم أكثر من 57 ألف طالب مسجلين في 74 برنامج ماستر متخصصًا موزعين على 52 جامعة، كما حافظت على مركز متقدم بين الدول الإفريقية في حجم النشر العلمي الدولي.

الجزائر تتصدر المشهد التكنولوجي المغاربي.. إحاطة أمريكية تصنف الجزائر كعاصمة الذكاء الاصطناعي

وتطرق التقرير إلى الرهان الجاد الذي تخوضه الجزائر لإدماج الذكاء الاصطناعي في القطاعات الاستراتيجية الحيوية، خاصة الفلاحة والصحة والطاقة.

الجزائر تتصدر المشهد التكنولوجي المغاربي.. إحاطة أمريكية تصنف الجزائر كعاصمة الذكاء الاصطناعي

وتوقع التقرير نموًا لافتًا لسوق الذكاء الاصطناعي المحلي، حيث ينتقل من حوالي 500 مليون دولار سنة 2025 إلى نحو 1.7 مليار دولار بحلول العام 2030.

ومن الزاوية الجيوسياسية، أبرز التقرير كيف تستثمر الجزائر موقعها الجغرافي المتميز بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب ثرواتها الطاقوية الهائلة، لبناء نفوذ إقليمي متصاعد في ظل التحولات الدولية الكبرى في مجالي الطاقة والتكنولوجيا.

كما لفت التقرير إلى ما سماه «التحول السيادي الهادئ»، المتمثل في تراجع تدريجي للنفوذ اللغوي الفرنسي داخل الجامعات الجزائرية، مقابل صعود واضح للغة الإنجليزية، وانفتاح متزايد على الجامعات الأمريكية وبرامج التعاون العلمي والتكنولوجي الدولية.

التقرير خلص إلى أن الجزائر تمتلك رؤية استراتيجية بعيدة المدى، قد تجعلها خلال السنوات المقبلة الفاعل التكنولوجي الأبرز والأكثر تأثيرًا في المغرب العربي ومنطقة الساحل بأكملها.

#الجزائر ،تبون ،الذكاء الاصطناعي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر تدعو إلى تشكيل سد وطني منيع يصون وحدة مالي ويحفظ سلامتها

الجزائر تدعو إلى تشكيل سد وطني منيع يصون وحدة مالي ويحفظ سلامتها

بوابة الجزائر الإخبارية: في كلمة ألقاها بمناسبة إحياء اليوم العالمي لإفريقيا، جدد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف التأكيد على قناعة الجزائر الراسخة بأن أمنَهَا واستقرارَهَا جزءٌ لا يتجزأ من أمن واستقرار جوارها.

عطاف وعند تطرقه إلى الوضع في مالي، جدد أيضا دعوة الجزائر جميع الأطراف المعنية لتغليب منطق الحوار ونهج التسوية السياسية الجامعة والشاملة، بما يصونُ وحدَةَ دولةِ مالي، ويَحْفَظُ سلامَتَهَا الترابية، وبما يسمح بتشكيل سدٍّ وطني منيع، سدٍّ وطني حصين، وسدٍّ وطني لا يمكن أن تَخترقَهُ آفةُ الإرهاب الفتاكة.

https://twitter.com/algatedz/status/2058641779994263699?s=46
#الجزائر#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

عطاف: الجزائر تتطلع إلى حل عادل ودائم ونهائي يكفل حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره

عطاف: الجزائر تتطلع إلى حل عادل ودائم ونهائي يكفل حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره

بوابة الجزائر الإخبارية: في كلمة ألقاها بمناسبة إحياء اليوم العالمي لإفريقيا، عرج وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف على ملف قضية الصحراء الغربية، حيث قال إن التطورات الأخيرة التي شهدها هذا الملف “تؤكد رجاحة ما طالبت وسعت من أجله الجزائر طيلة العقود الخمس الماضية، والمتمثل في تنظيم مفاوضات مباشرة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو“.

https://twitter.com/algatedz/status/2058637259344118034?s=46

كما رحب عطاف بالمسار التفاوضي الذي أطلق مطلع السنة الجارية تحت إشراف مشترك من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

وهو المسار الذي شاركت فيه الجزائر، يقول عطاف، مثلها مثل موريتانيا بصفتها بلدا مجاورا لطرفي النزاع وطرفا ملاحظا في المسار السياسي الذي يلتئم فيه هذان الطرفان.

https://twitter.com/algatedz/status/2058616513699942471?s=46

كما أعرب وزير الدولة وزير الخارجية الجزائري عن تطلع الجزائر إلى أن تفضي هذه المفاوضات إلى حل “عادل ودائم ونهائي” يكفل حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وفقًا لقرارات الأمم المتحدة.

#الجزائر#الصحراء الغربية#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

ملايين النازحين في الساحل.. تحديات جديدة أمام الجزائر ودول المنطقة

ملايين النازحين في الساحل.. تحديات جديدة أمام الجزائر ودول المنطقة

بوابة الجزائر الإخبارية: مع تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في منطقةالساحل الإفريقي تتزايد المخاوف من موجات نزوح قد تمتد تداعياتها إلى دول شمال أفريقيا وجنوب أوروبا. فاستمرار الهجمات الإرهابية والصراعات المسلحة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، إلى جانب تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي، يدفع ملايين السكان إلى البحث عن ملاذات أكثر أمناً واستقراراً

ملايين النازحين في الساحل.. تحديات جديدة أمام الجزائر ودول المنطقة

وتشير المعطيات الأممية إلى أن عدد النازحين في منطقة الساحل بلغ نحو  4 ملايين شخص وسط توقعات بتفاقم الأزمة خلال الأشهر المقبلة مع استمرار تراجع سبل العيش وارتفاع أسعار المواد الأساسية. كما تحذر منظمات دولية من دخول بعض المناطق في مالي مراحل متقدمة من الطوارئ الغذائية، ما يزيد من احتمالات تحرك أعداد جديدة من السكان خارج مناطق النزاع.

ملايين النازحين في الساحل.. تحديات جديدة أمام الجزائر ودول المنطقة

وفي هذا السياق، تبدو دول شمال أفريقيا، وعلى رأسها الجزائر بحكم حدودها الطويلة مع مالي و النيجر الوجهة الأكثر ترجيحاً للنازحين، سواء كمنطقة عبور نحو أوروبا أو كمجال للاستقرار المؤقت. ويضع هذا الواقع دول المنطقة أمام تحديات معقدة تجمع بين البعد الإنساني ومتطلبات الأمن، في ظل مخاوف من استغلال شبكات التهريب والجماعات المتطرفة لحركات الهجرة غير النظامية.

ملايين النازحين في الساحل.. تحديات جديدة أمام الجزائر ودول المنطقة

ويرى مراقبون أن الأزمة لا تقتصر على البعد الإنساني فحسب، بل تحمل تداعيات أمنية واقتصادية متشعبة، تشمل تنامي نشاط الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة، وزيادة الضغوط على المناطق الحدودية والخدمات الأساسية. ومع استمرار حالة عدم الاستقرار في الساحل، تبرز الحاجة إلى مقاربة إقليمية متكاملة تجمع بين دعم التنمية وتعزيز الأمن وإدارة تدفقات الهجرة، لتجنب تحول الأزمة إلى تهديد أوسع يمتد أثره إلى ضفتي المتوسط

#الساحل الأفريقي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر توسّع استثماراتها في النيجر بإنجاز ثلاث مراكز لتعبئة غاز البوتان عبر “نفطال”

الجزائر توسّع استثماراتها في النيجر بإنجاز ثلاث مراكز لتعبئة غاز البوتان عبر “نفطال”

نفطال” تبحث إنشاء مراكز لتعبئة قارورات غاز البوتان بالنيجر

بوابة الجزائر الإخبارية : بحثت شركة “نفطال” الجزائرية مع شركة “سونيديب” النيجرية مشروع إنجاز ثلاثة مراكز لتعبئة قارورات غاز البوتان في النيجر، بهدف تعزيز قدرات التخزين والتوزيع، وتحسين تموين السوق النيجرية بغاز البوتان.

الجزائر توسّع استثماراتها في النيجر بإنجاز ثلاث مراكز لتعبئة غاز البوتان عبر “نفطال”

جاء ذلك،وفقا لما ورد في بيان لنفطال ،خلال ترأس الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية “نفطال” جمال شردود, الخميس بالجزائر العاصمة, برفقة المدير العام للشركة النيجرية للبترول ”سونيديب” علي سيبو حسان, اجتماع عمل خصص لبحث تعزيز التعاون والشراكة في مجال توزيع وتسويق المواد البترولية, وكذا إنشاء ثلاثة مراكز تابعة للشركة الجزائرية لتعبئة قارورات غاز البوتان بالنيجر.

الجزائر توسّع استثماراتها في النيجر بإنجاز ثلاث مراكز لتعبئة غاز البوتان عبر “نفطال”

وأوضح المصدر ذاته أن هذه المراكز من شأنها المساهمة في “تعزيز قدرات التخزين والتوزيع وتحسين تموين السوق النيجرية بغاز البوتان, إلى جانب دعم البنية التحتية الطاقوية ومرافقة التنمية الاقتصادية محليا”.

ويأتي هذا اللقاء الذي تم بحضور مجموعة من الإطارات المسيرة للشركتين وكذا ممثلة عن مجمع سوناطراك, وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها وفد وزاري من دولة النيجر إلى الجزائر تجسيدا لتوجيهات السلطات العليا للبلدين الرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية.

الجزائر توسّع استثماراتها في النيجر بإنجاز ثلاث مراكز لتعبئة غاز البوتان عبر “نفطال”

وبالمناسبة ذاتها, بحث الجانبان إمكانية إنجاز شركة “نفطال”عددا من المشاريع الأخرى منها مشروع تموين السوق النيجرية بالبنزين بدون رصاص ووقود الطائرات (Jet A1) “بهدف تلبية احتياجات قطاع النقل الجوي والبري بالنيجر وضمان تموين منتظم بهذه المواد الحيوية”.

أما في مجال التكوين ونقل الخبرات, أبدت “نفطال” استعدادها التام لمرافقة إطارات وعمال الشركة النيجرية عبر برامج تكوينية متخصصة تشمل مختلف الجوانب التقنية المتعلقة بتخزين وتوزيع وتسويق المواد البترولية.

كما تناول اللقاء فرص التعاون في مجالات أخرى على غرار غاز البترول المميع وقود (سيرغاز), ومادة الزفت, “بما يعكس رغبة الطرفين في بناء شراكة استراتيجية شاملة ومستدامة تخدم مصالح البلدين”.

وفي الختام, أكد الجانبان على “أهمية مواصلة التنسيق والتشاور من أجل تجسيد هذه المشاريع, بما يعزز التعاون الاقتصادي بين الجزائر والنيجر ويفتح آفاقا جديدة للشراكة في قطاع المحروقات والخدمات البترولية”.

#الجزائر،النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

الجيش الصحراوي يقصف قواعد الاحتلال المغربي بقطاع الكلتة

الجيش الصحراوي يقصف قواعد الاحتلال المغربي بقطاع الكلتة

بوابة الجزائر الإخبارية: نفذ جيش التحرير الصحراوي اليوم الجمعة قصفا مركزا استهدف قواعد وتخندقات لجيش الاحتلال المغربي بمنطقة اكويليلات بقطاع الكلتة، وذلك وفق بيان لوزارة الدفاع الصحراوية.

وخلفت العملية حسب ذات المصدر، خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

الجيش الصحراوي يقصف قواعد الاحتلال المغربي بقطاع الكلتة

#الصحراء الغربية#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

ارتفاع صادرات الغاز الجزائري إلى تونس

ارتفاع صادرات الغاز الجزائري إلى تونس

بوابة الجزائر الإخبارية: شهدت صادرات الغاز الجزائري إلى تونس ارتفاعا بنسبة 8% خلال الربع الأول من عام 2026، لتبلغ نحو 694 ألف طن، وذلك حسب ما ذكرته منصة “الطاقة” المتخصصة.

ارتفاع صادرات الغاز الجزائري إلى تونس

ويأتي ذلك، وفق المنصة، في ظل تراجع الإنتاج المحلي وارتفاع الطلب على الكهرباء في تونس وهو ما أدى إلى رفع وارداتها من الغاز الجزائري.

وأوضحت منصة “الطاقة”، أن زيادة الإمدادات القادمة من الجزائر أسهمت في رفع إنتاج الكهرباء في تونس بنسبة 7% ليصل إلى 4493 غيغاواط/ساعة، فيما اعتمدت البلاد على الغاز الطبيعي بنسبة 93% لتشغيل محطات التوليد.

https://twitter.com/attaqa2/status/2056420128850375153?s=46
#الجزائر#الغاز#تونس
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

قراءة في أبعاد مناورات “عهد وفخر”: كيف أعادت المؤسسة العسكرية الجزائرية صياغة مفهوم الردع الاستراتيجي؟

قراءة في أبعاد مناورات “عهد وفخر”: كيف أعادت المؤسسة العسكرية الجزائرية صياغة مفهوم الردع الاستراتيجي؟

بوابة الجزائر الإخبارية : تتصاعد المقاربات التحليلية داخل مراكز الدراسات الإقليمية بشأن الخلفيات والدلالات المرتبطة بالمناورات التكتيكية الأخيرة التي نفذها الجيش الوطني الشعبي تحت عنوان “عهد وفخر”. حيث تحولت هذه التمارين، التي أشرف عليها ميدانيا الفريق أول السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، من مجرد تدريبات روتينية إلى مادة استراتيجية متكاملة بالنظر إلى توقيتها، حجمها، وطبيعة الرسائل العملياتية المضمنة فيها.

وتأتي هذه العمليات المكثفة في ظل مناخ إقليمي ودولي شديد التعقيد يتسم بالسيولة الأمنية وتعدد بؤر التوتر في منطقة الساحل وجوار الجزائر الجغرافي، مما يثبت إدراك القيادة العسكرية لحجم التحولات الجيوسياسية الجارية، وينقل العقيدة الدفاعية من مفهوم الدفاع التقليدي إلى الجاهزية الاستباقية والردع الوقائي لإثبات أن أي محاولة للإخلال بموازين القوى ستواجه بجدار دفاعي وهجومي صلب قادر على نقل المعركة إلى عمق العدو.

وقد كشفت تفاصيل المناورات عن تحول عميق في العقيدة القتالية من خلال تطبيق حرب الأسلحة المشتركة وتنسيق القوات البرية والجوية والدفاع الجوي بمستوى متقدم من مرونة القيادة والسيطرة، والاعتماد على الحرب الشبكية المترابطة رقميا عبر دمج الطائرات المسيرة ووحدات الاستخبارات والحرب الإلكترونية والسيطرة السيبرانية لتوجيه النيران الدقيقة في الزمن الحقيقي، وتأكيد قدرة العنصر البشري على التحكم في التكنولوجيا العسكرية المعقدة وتحقيق الكثافة النارية المطلوبة.

https://twitter.com/algatedz/status/2057476476526559260?s=20

وفي هذا السياق، تعكس هذه المناورات أيضًا مستوى متقدم من الجاهزية العملياتية المبنية على التخطيط متعدد السيناريوهات، بما يسمح للقوات المسلحة برفع قدرتها على التكيف مع مختلف أنماط التهديدات، سواء التقليدية أو غير المتماثلة. كما تُبرز تطور منظومة القيادة والسيطرة نحو نموذج أكثر تكاملا يعتمد على السرعة في اتخاذ القرار ودقة تنفيذ العمليات في بيئة قتالية معقدة.

ولا تقتصر أهمية هذه المناورات على البعد التقني، بل تمتد لتصيغ معادلات سياسية جديدة ترسخ قواعد الاشتباك الإقليمية، وتؤكد للفاعلين الدوليين أن العمق الاستراتيجي للجزائر خط أحمر، مع تعزيز تماسك الجبهة الداخلية وضمان تلاحم الشعب مع مؤسسته العسكرية ضمن مفهوم “الجيش ـ الأمة” لمواجهة التهديدات الهجينة وحروب الجيل الخامس وحملات الدعاية الخارجية، تجسيدا لروح بيان أول نوفمبر في صون السيادة والقرار الوطني.

كما تحمل هذه الرسائل بعدًا ردعيًا واضحًا موجّهًا لأي طرف يفكر في اختبار استقرار المنطقة، من خلال إبراز أن ميزان القوة لم يعد يُقاس فقط بالعدد والعدة، بل بقدرة الدولة على دمج التكنولوجيا، والاستخبارات، والتفوق المعلوماتي داخل منظومة قتالية واحدة. وهو ما يعكس انتقالًا تدريجيًا نحو نموذج ردع حديث قائم على الفعل الاستباقي بدل الاستجابة المتأخرة.

https://twitter.com/algatedz/status/2057573254651416621?s=20

وفي المحصلة، تؤكد مناورات “عهد وفخر” نجاح المقاربة القيادية لهيئة الأركان في الانتقال بالمؤسسة العسكرية إلى مرحلة الاحترافية الردعية، وتوجيه رسالة حاسمة بأن الجزائر لا تحافظ على سلامها واستقرارها بالشعارات الدبلوماسية فحسب، بل تفرضه وتضمنه عبر الجاهزية القصوى وقوة الردع العسكرية، مما يجعل هذه المناورات نقطة تحول بارزة في صياغة التوازن الأمني الجديد في المنطقة

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

جبهة تحرير أزواد تتهم جيش مالي الإنقلابي بإستخدام ذخائر محرمة ضد المدنيين

جبهة تحرير أزواد تتهم جيش مالي الإنقلابي بإستخدام ذخائر محرمة ضد المدنيين

بوابة الجزائر الإخبارية: اتهمت جبهة تحرير أزواد المجلس العسكري الإنقلابي في مالي وحلفاءه من عناصر «الفيلق الإفريقي» الروسي باستخدام قنابل عنقودية خلال غارات جوية استهدفت مناطق في كيدال وتمبكتو شمال البلاد منذ بداية مايو الجاري.

وقالت الجبهة، في بيان، إن الهجمات أظهرت «استخداماً متكرراً» لهذا النوع من الأسلحة المحظورة دولياً، رغم مصادقة مالي على اتفاقية أوسلو لعام 2008 الخاصة بحظر القنابل العنقودية

وأضافت أنها جمعت بقايا ذخائر غير منفجرة بالتعاون مع سكان محليين، معتبرة أن هذه الأسلحة تخلّف آثاراً عشوائية طويلة الأمد على المدنيين، خاصة الأطفال، حتى بعد انتهاء الغارات

جبهة تحرير أزواد تتهم جيش مالي الإنقلابي بإستخدام ذخائر محرمة ضد المدنيين
#مالي ،الساحل ،الأزواد
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الإمارات عرابة الفوضى في إفريقيا.. تقارير دولية تكشف مخططات تمويل الميليشيات وتفكيك الدول

الإمارات عرابة الفوضى في إفريقيا.. تقارير دولية تكشف مخططات تمويل الميليشيات وتفكيك الدول

بوابة الجزائر الاخبارية : لم تقف دويلة الإمارات عند حدود التغلغل الاقتصادي في إفريقيا، بل انخرطت بشكل مباشر في تمويل الحروب والميليشيات، وإدارة شبكات النفوذ والمرتزقة، ونهب ثروات الشعوب الإفريقية تحت غطاء الاستثمار والشراكات الوهمية، في إطار مشروع توسعي قائم على صناعة الفوضى وتأجيج الصراعات لخدمة أجندات مشبوهة.

فالتقارير الدولية والاستخباراتية باتت تكشف تباعا حجم الدور الذي تلعبه أبوظبي في زعزعة استقرار عدد من دول القارة السمراء، عبر بناء تحالفات مع جماعات مسلحة، واستغلال هشاشة الدول الإفريقية للسيطرة على الموارد الطبيعية والموانئ والممرات الاستراتيجية.

الإمارات عرابة الفوضى في إفريقيا.. تقارير دولية تكشف مخططات تمويل الميليشيات وتفكيك الدول

وفي هذا السياق، فجّرت منصة “إمارات ليكس” الاستقصائية معطيات صادمة استندت إلى تقرير صادر عن المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP)، كشفت من خلاله حجم التورط الإماراتي في تغذية النزاعات المسلحة داخل إفريقيا، عبر تمويل جماعات شبه عسكرية وشبكات عابرة للحدود، ما ساهم في إطالة أمد الحروب وتعميق المآسي الإنسانية في عدد من الدول.

ووفق التقرير، تحولت أبوظبي إلى أحد أبرز الفاعلين المزعزعين للاستقرار في القارة الإفريقية، من خلال تقديم دعم مباشر وغير مباشر لقوى متورطة في نزاعات دامية، على غرار ميليشيا “الدعم السريع” في السودان، وقوات خليفة حفتر في ليبيا بالتنسيق مع مجموعة “فاغنر”، إضافة إلى دعم حكومة آبي أحمد في إثيوبيا بالمسيّرات خلال حرب تيغراي، فضلا عن استغلال موانئ بونتلاند وصوماليلاند كقواعد خلفية لنقل السلاح والمقاتلين وترسيخ شبكات النفوذ الإماراتية في القرن الإفريقي.

الإمارات عرابة الفوضى في إفريقيا.. تقارير دولية تكشف مخططات تمويل الميليشيات وتفكيك الدول

كما كشف التقرير عن شبكة لوجستية معقدة تديرها أبوظبي تمتد من شرق ليبيا وتشاد وصولا إلى القرن الإفريقي، تستخدم لنقل السلاح والمرتزقة مقابل الحصول على الذهب والثروات الطبيعية، في خرق واضح لقرارات الأمم المتحدة وحظر السلاح المفروض على عدد من مناطق النزاع.

ويعكس هذا السلوك، بحسب التقرير، توجها إماراتيا يقوم على شراء الولاءات وتأجيج الانقسامات بهدف فرض نفوذ سياسي واقتصادي داخل القارة.ولم تتوقف التقارير عند الجانب العسكري، بل سلطت الضوء على ما وصفته بـ”الاستعمار الإماراتي الجديد” في إفريقيا، خاصة في قطاع الذهب.

الإمارات عرابة الفوضى في إفريقيا.. تقارير دولية تكشف مخططات تمويل الميليشيات وتفكيك الدول

فالإمارات، رغم عدم امتلاكها لمناجم ذهب معروفة، أصبحت من أكبر مستوردي الذهب في العالم، حيث تستقبل سنويا مئات الأطنان القادمة من إفريقيا، ما يثير تساؤلات واسعة حول مصادر هذه الكميات الضخمة، وعلاقتها بمناطق النزاعات التي تنشط فيها الجماعات المسلحة المدعومة إماراتيا .

كما أبرزت التقارير وجود عشرات مصافي الذهب وآلاف تجار الذهب داخل الإمارات، في مؤشر على تحوّل أبوظبي إلى مركز عالمي لتبييض الذهب الإفريقي القادم من مناطق الحروب والفوضى.

الإمارات عرابة الفوضى في إفريقيا.. تقارير دولية تكشف مخططات تمويل الميليشيات وتفكيك الدول

وتؤكد المعطيات أن الإمارات تستفيد من هشاشة الدول الإفريقية وضعف الرقابة لفرض سيطرتها على الموارد الطبيعية، عبر تمويل الفوضى وضمان استمرار النزاعات بما يسمح باستمرار تدفق الثروات نحوها.

وفي السودان، يبرز الدعم الإماراتي لميليشيا “الدعم السريع” كأحد أخطر أوجه التدخل التخريبي، خاصة مع توالي التقارير التي تتحدث عن دعم مالي وعسكري ولوجستي لهذه القوات، المتهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في دارفور ومناطق أخرى.

كما تطورت الاتهامات إلى رفع دعاوى تتعلق بالتورط في جرائم إبادة جماعية بحق مجتمع المساليت، وسط تزايد الضغوط الدولية لكشف حقيقة الدور الإماراتي في الحرب السودانية.

كما تحدثت معطيات متداولة عن مقتل عناصر إماراتية خلال مشاركتها إلى جانب قوات الدعم السريع، في مؤشر يعكس حجم الانخراط الإماراتي المباشر في الصراع، بعيدا عن الخطابات الرسمية التي تحاول تسويق صورة أبوظبي كطرف “داعم للاستقرار والسلام”.

وامتدت التحركات الإماراتية – وفق تقارير دولية – إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تم رصد دعم لحركات متمردة تنشط في المناطق الغنية بالمعادن، عبر شبكات تمويل تمر من رواندا ودول أخرى، في محاولة لإعادة رسم خرائط النفوذ والسيطرة على الثروات الإفريقية.

وفي مقابل هذا الدور التخريبي، تواصل أبوظبي تلميع صورتها عبر حملات دعائية واستثمارات ضخمة تقدم نفسها من خلالها كشريك اقتصادي للقارة السمراء، بينما تكشف الوقائع أنها تدير واحدة من أخطر شبكات التدخل السياسي والأمني والاقتصادي في إفريقيا. ويقوم هذا النموذج على شراء الولاءات، واستغلال بعض الأنظمة المحلية، وتمرير مشاريع ظاهرها الاستثمار وباطنها الهيمنة ونهب الثروات.

الإمارات عرابة الفوضى في إفريقيا.. تقارير دولية تكشف مخططات تمويل الميليشيات وتفكيك الدول

ولم تسلم حتى الحياة البرية الإفريقية من هذا العبث، إذ تحدثت تقارير عن تهريب حيوانات نادرة ومهددة بالانقراض نحو الإمارات، في امتداد جديد لسياسات الاستنزاف التي تطال الإنسان والثروات والطبيعة داخل القارة الإفريقية.

كما حذرت تقارير أخرى من توظيف أبوظبي للدين كوسيلة اختراق سياسي داخل بعض المجتمعات الإفريقية، عبر دعم شبكات ومؤسسات تحمل أجندات تخدم مشروع النفوذ الإماراتي، بما يهدد بتحويل عدد من الدول إلى ساحات مفتوحة للتدخلات الخارجية والصراعات الهوياتية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي