السبت, 11 جويلية 2026 16:10 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
سعيود يشرف على تدشين مركز الإنتاج الجديد لفرع التموين التابع للخطوط الجوية الجزائرية 6 طائرات ومركز تموين جديد.. الجوية الجزائرية تدخل مرحلة تشغيلية جديدة الجزائر تفتح ذراعيها لأبنائها.. استقبال أول وفد من الجالية الوطنية في المخيمات الصيفية 2026 رابح ماجر: تأهل المغرب إلى ربع نهائي المونديال كان بفضل الحظ أمام هولندا وزير الداخلية الجزائري يكرم أول إمراة طيار ! الجزائر تعيد دفن رفات عشرة شهداء في بجاية الغاز الجزائري يتصدر واردات إيطاليا بحصة 36.1 في المائة كاتب مغربي : الماريشال ليوطي أعظم شخصية فرنسية!.. المغرب مدين لفرنسا ولا نحمل نفس شعور الجزائر الجزائر تدخل حسابات تنويع النفط في بنغلاديش وزارة التجارة الداخلية الجزائرية: لا وجود لأي باكتيريا ممرضة أو ضارة في فاكهة الدلاع!
شارك المقال

الجزائر في قلب الدبلوماسية العالمية: قوة هادئة تصنع التوازن في عالم مضطرب

تم النشر في 10 جوان 2026، الساعة 16:09 بالتوقيت المحلي الكاتب: yasmine ouazib 0 تعليق 75 مشاهدة
الجزائر في قلب الدبلوماسية العالمية: قوة هادئة تصنع التوازن في عالم مضطرب

في وقت يتسارع فيه العالم نحو التوترات الجيوسياسية، وتتعقد فيه الملفات الدولية من الشرق الأوسط إلى إفريقيا وأوروبا، تبرز الجزائر كلاعب دبلوماسي لا يصرخ… بل يؤثر. دولة لا تبحث عن الأضواء، لكنها أصبحت في قلبها فعليًا.

الجزائر اليوم لم تعد مجرد طرف إقليمي، بل نقطة توازن في معادلة دولية معقدة، ومساحة حوار تُقصد عندما تُغلق الأبواب في أماكن أخرى.

من الدبلوماسية التقليدية إلى “دبلوماسية التأثير”

التحول الذي تعيشه الجزائر خلال السنوات الأخيرة ليس صدفة. هو انتقال واضح من دبلوماسية كلاسيكية إلى دبلوماسية أكثر جرأة وفاعلية:

  • وساطة في ملفات إقليمية حساسة
  • حضور متزايد في قضايا الطاقة والمناخ
  • دور نشط داخل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية
  • فتح قنوات حوار مع أطراف متناقضة سياسيًا

النتيجة؟ الجزائر أصبحت تُستدعى، لا تذهب فقط.

أرض الحوارات الصعبة

الجزائر رسّخت مكانتها كـمنصة للحوار في الملفات المستعصية، خصوصًا في إفريقيا وشمال إفريقيا.

سواء تعلق الأمر بالنزاعات الإقليمية أو الوساطات الدولية، فإن الجزائر تلعب دور “العقل الهادئ” الذي يفضله الكثير من الفاعلين الدوليين عندما تفشل الخيارات التقليدية.

هذا الدور لا يعتمد على الخطابات، بل على ثقة تراكمت عبر عقود من المواقف المتوازنة.

زيارات رفيعة… ورسائل سياسية واضحة

الزيارات الدبلوماسية المتتالية إلى الجزائر ليست بروتوكولًا فقط، بل إشارات سياسية:

  • شخصيات أممية
  • قادة منظمات دولية
  • مسؤولون عن ملفات المناخ والطاقة والسلام
  • وفود دينية ودبلوماسية رفيعة المستوى

كل زيارة تحمل رسالة واحدة:
الجزائر أصبحت نقطة عبور إلزامية في النقاشات الدولية الكبرى.

الطاقة… ورقة القوة الجديدة

بعيدًا عن السياسة فقط، دخلت الجزائر بقوة إلى ملف الطاقة والتحول الأخضر.

  • شراكات دولية في الطاقات المتجددة
  • اهتمام عالمي بالغاز الجزائري كعامل استقرار
  • مشاريع تعاون في الاقتصاد الأخضر
  • انخراط في مبادرات المناخ والتنمية المستدامة

الطاقة هنا ليست مجرد اقتصاد بل أداة تأثير جيوسياسي.

إفريقيا أولًا… لكن برؤية عالمية

الجزائر لا تتحرك داخل إفريقيا فقط، بل تتحرك من إفريقيا نحو العالم.

  • دعم الاستقرار في القارة
  • تعزيز الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية
  • رفض التدخلات غير المتوازنة
  • بناء تحالفات جنوب–جنوب أكثر قوة

وهنا تظهر الفكرة الأساسية:
الجزائر لا تبحث عن قيادة شكلية، بل عن تأثير حقيقي.

الخلاصة: قوة لا تحتاج ضجيج

في عالم يعتمد على الاستعراض السياسي والإعلامي، تختار الجزائر مسارًا مختلفًا:
هدوء… ثبات… وتأثير طويل المدى.

هي ليست دولة تبحث عن دور في المشهد العالمي.
هي دولة أصبح المشهد العالمي يضطر أن يأخذها بعين الاعتبار.

الجزائر اليوم ليست على هامش الدبلوماسية العالمية
هي داخل قلبها.

شارك المقال
الكاتب
yasmine ouazib

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

23 مؤسسة جزائرية تشارك في معرض الصناعات الغذائية لإفريقيا بتونس

23 مؤسسة جزائرية تشارك في معرض الصناعات الغذائية لإفريقيا بتونس

بوابة الجزائر الاخبارية: تشارك 23 مؤسسة جزائرية متخصصة في الصناعات الغذائية في فعاليات الطبعة الرابعة للمعرض الدولي للصناعات الغذائية لإفريقيا (IFSA Africa 2026)، الذي افتُتح أمس الثلاثاء بقصر المعارض بالكرم في الجمهورية التونسية، بمشاركة عدد من المتعاملين الاقتصاديين والمهنيين من مختلف الدول الإفريقية.

وتأتي المشاركة الجزائرية تحت إشراف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، في إطار الجهود الرامية إلى دعم حضور المؤسسات الوطنية في الأسواق الخارجية والترويج للمنتجات الجزائرية ذات القيمة المضافة.

وتشمل المشاركة الجزائرية مؤسسات متخصصة في الصناعات الغذائية التحويلية ، بما يعكس القدرات الإنتاجية والتنافسية للمؤسسات الجزائرية وسعيها المتواصل لتعزيز حضورها في الأسواق الخارجية، لاسيما الأسواق الإفريقية.

وتندرج هذه المشاركة في إطار الجهود الرامية إلى ترقية الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات، ومرافقة المتعاملين الاقتصاديين في استكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة ، فضلا عن الترويج للمنتوج الجزائري وإبراز جودته وقدرته على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

ومن المرتقب أن تتيح هذه المشاركة للمؤسسات الجزائرية فرصة توسيع شبكة علاقاتها التجارية، واستكشاف أسواق جديدة، وإبرام شراكات واعدة من شأنها تعزيز مكانة المنتوج الجزائري في الأسواق الإفريقية ودعم مسار تنويع الصادرات

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
أوروبا
شارك المقال

مجمع صيدال يوقع إتفاقية مع العملاق الدوائي الألماني “بوهرنجر إنجلهايم” لتوطين علاج مبتكر للتليف الرئوي

مجمع صيدال يوقع إتفاقية مع العملاق الدوائي الألماني “بوهرنجر إنجلهايم” لتوطين علاج مبتكر للتليف الرئوي

بوابة الجزائر الإخبارية :وقع المجمع الصناعي الصيدلاني العمومي “صيدال”, يوم الاثنين بالجزائر العاصمة, اتفاقية تعاون مع الشركة الألمانية الرائدة في البحث وتطوير الأدوية الحيوية “بوهرنجر إنجلهايم”, تهدف لتوطين تصنيع وإنتاج علاج مبتكر موجه للتليف الرئوي بالجزائر.

وأشرف على مراسم التوقيع, على مستوى وحدة الإنتاج التابعة لمجمع صيدال بالحراش, وزير الصناعة الصيدلانية, وسيم قويدري, وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الجزائر, جورج فلسهايم.

ووقع الاتفاقية كل من المدير العام لمجمع صيدال, مراد بلخلفة, والمدير العام ل”بوهرنجر إنجلهايم” لمنطقة الهند والشرق الأوسط وإفريقيا, ديريك أوليري, بحضور ممثلين عن الشركة وعدد من الإطارات والمسؤولين من الجانبين.

وتندرج الاتفاقية في إطار شراكة إستراتيجية بين “صيدال” و”بوهرنجر إنجلهايم”- المتواجدة بالجزائر منذ سنة 2012 – وتهدف إلى دعم توطين تصنيع وإنتاج الأدوية المبتكرة ذات القيمة العلاجية العالية.

ومن المقرر أن يتم الإنتاج على مستوى منشآت موقع الإنتاج الحراش, المجهزة وفق أحدث المعايير والتقنيات المعتمدة في المجال الصيدلاني, بما يسهم في نقل المعرفة والخبرات الدولية إلى السوق الجزائرية, وتعزيز الكفاءات الوطنية.

ويمثل المشروع خطوة نوعية من خلال توطين علاج مبتكر موجه للأمراض الرئوية الليفية النادرة والمتقدمة, مما يشكل سابقة على المستوى الوطني في مجال توطين الأدوية المبتكرة الموجهة للأمراض النادرة.

واعتبر قويدري أن توقيع الاتفاقية يعد “محطة بارزة في مسيرة تطوير صناعتنا الصيدلانية الوطنية وتعزيز قدراتها الإنتاجية في مجال الأدوية المبتكرة” كما “يجسد الإرادة المشتركة لبناء شراكة نوعية ما بين الجزائر وألمانيا”.

وأضاف بأن هذه الاتفاقية تأتي “في إطار الإستراتيجية التي تنتهجها الدولة, تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, والرامية إلى تعزيز السيادة الصحية الوطنية, والحد التدريجي من التبعية للاستيراد, وضمان استفادة المرضى من أحدث العلاجات المبتكرة”.

كما تندرج ضمن التوجهات الرامية إلى تشجيع الاستثمار المنتج و استقطاب الشراكات مع كبرى المؤسسات العالمية الرائدة في الصناعة الصيدلانية, يضيف الوزير معتبرا المشروع “نموذجا ناجحا للشراكة الجزائرية الألمانية, القائمة على تبادل الخبرات و نقل المعرفة و التكنولوجيا, بما يضمن توفير علاجات حديثة بجودة عالية و أسعار تنافسية, مع فتح آفاق جديدة للتصدير نحو الأسواق الإفريقية مستقبلا”.

من جهته, أوضح بلخلفة أن الاتفاقية تندرج ضمن التوجه الاستراتيجي لمجمع صيدال الرامي إلى دعم توطين تصنيع وإنتاج الأدوية المبتكرة, وتعزيز القدرات الوطنية في مجال الصناعة الصيدلانية, بما يساهم في تحقيق الأمن الصحي.

واعتبر أوليري الاتفاقية تجسيدا “لالتزامنا المستمر بدعم توطين الصناعات الدوائية والبيولوجية في الجزائر, ومرافقة جهودها في تطوير صناعة صيدلانية قائمة على الابتكار, من خلال توطين التصنيع والإنتاج ,والمساهمة في تحسين وصول المرضى إلى علاجات حديثة ومبتكرة ذات جودة عالية”

#ألمانيا#صيدال
شارك المقال
الكاتب
إيمان.ح
إيكونوميست
شارك المقال

“جازي” تختار الدوليين الجزائريين محمد الأمين عمورة ولوكا زيدان سفيرين لعلامتها التجارية

“جازي” تختار الدوليين الجزائريين محمد الأمين عمورة ولوكا زيدان سفيرين لعلامتها التجارية

بوابة الجزائر الإخبارية: وقع متعامل الهاتف النقال “جازي” اتفاقيتي شراكة مع الدوليين الجزائريين محمد الأمين عمورة وحارس المنتخب الوطني لوكا زيدان، اللذين انضما إلى قائمة سفراء العلامة التجارية، وذلك في إطار استراتيجية المؤسسة الرامية إلى دعم المواهب الوطنية الشابة وترقية قيم التميز والنجاح.

حفل التوقيع على العقد، حسب بيان الشركة، جرى السبت المنصرم بملعب “نيلسون مانديلا” بالجزائر العاصمة، بحضور المدير العام للشركة، بومدين سنوسي، إلى جانب اللاعبين ومرافقيهما.

https://twitter.com/algatedz/status/2063993544306561421?s=46

وفي هذا السياق، أوضحت “جازي” أن انضمام محمد الأمين عمورة ولوكا زيدان إلى عائلة سفرائها يندرج ضمن مساعيها لمرافقة النماذج الرياضية الملهمة للشباب الجزائري، بالنظر إلى المسار المتميز الذي حققه اللاعبان في مشوارهما الحافل.

وفرض محمد الأمين عمورة، مهاجم نادي فولفسبورغ الألماني، نفسه كأحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب الوطني بفضل سرعته الكبيرة وفعاليته أمام المرمى.

ويزخر سجله بعدة إنجازات، من بينها التتويج بكأس سويسرا سنة 2022 مع نادي لوغانو وكأس بلجيكا سنة 2024 مع نادي يونيون سان جيلواز، فضلا عن تصدره ترتيب هدافي التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، الأمر الذي يؤكد مكانته ضمن أبرز المهاجمين الجزائريين في الوقت الراهن.

من جهته، انضم حارس مرمى المنتخب الوطني لوكا زيدان إلى سفراء العلامة التجارية لمؤسسة “جازي” تقديرا منها لمساره الرياضي ومستوياته المميزة التي مكنته من حجز مكانة بارزة ضمن صفوف “الخضر“.

وأكدت الشركة أن لوكا زيدان، المتكون في مدرسة ريال مدريد الإسباني، يتمتع بخبرة معتبرة وسجل حافل بالألقاب، حيث كان ضمن تعداد الفريق المتوج بدوري أبطال أوروبا سنتي 2017 و2018، إضافة إلى كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، كما سبق له التتويج ببطولة أوروبا لأقل من 17 سنة 2015.

وبهذه المناسبة، أبرزت “جازي” أن انضمام عمورة وزيدان يجسد القيم التي تدافع عنها المؤسسة والمتمثلة في الحيوية والطموح والسعي الدائم إلى التميز، مؤكدة “التزامها بمواصلة دعم الرياضيين الجزائريين وتشجيعهم على تحقيق النجاح، إلى جانب المساهمة في ترسيخ ثقافة المثابرة والعمل الجاد لدى فئة الشباب”.

وأوضحت المؤسسة أن هذه المبادرات تندرج في إطار رؤيتها الرامية إلى “مرافقة الكفاءات الوطنية وإبراز النماذج الملهمة القادرة على تحفيز الأجيال الصاعدة على تحقيق طموحاتها الرياضية والمهنية وترسيخ ثقافة الانتصار والمثابرة والإيمان بتحقيق الأهداف”.

#جازي#عمورة#لوكا زيدان
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس تبون يأمر بفتح تحقيق حول النقائص المسجلة خلال استيراد أضاحي العيد

الرئيس تبون يأمر بفتح تحقيق حول النقائص المسجلة خلال استيراد أضاحي العيد

بوابة الجزائر الإخبارية: أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بفتح تحقيق حول النقائص التي سجّلت خلال استيراد أضاحي العيد، لا سيما ما تعلّق بجانب التنظيم والتوزيع.

https://twitter.com/algatedz/status/2063691170727841854?s=46

وجاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء، اليوم الأحد، تطرّق إلى الحصيلة النهائية لعملية اقتناء وتوزيع أضاحي العيد لفائدة المواطنين. إلى جانب متابعة تعزيز آليات الرقابة للمنتجات الموجّهة للاستهلاك.

https://twitter.com/algatedz/status/2063674726304903377?s=46
#استيراد الأضاحي#تبون
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

‏‎الجزائر ضيف شرف معرض “أغرا 2026” الدولي للفلاحة والأغذية بسلوفينيا

‏‎الجزائر ضيف شرف معرض “أغرا 2026” الدولي للفلاحة والأغذية بسلوفينيا

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات عن مشاركة الجزائر بصفة ضيف شرف في فعاليات المعرض الدولي للفلاحة والأغذية “AGRA 2026″، الذي سيقام بمدينة غورنيا رادغونا السلوفينية خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 26 أوت 2026، داعية المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين الناشطين في قطاعي الفلاحة والصناعات الغذائية إلى اغتنام هذه الفرصة والمشاركة في هذا الحدث الاقتصادي الدولي البارز.

ويعد معرض AGRA من أهم التظاهرات الاقتصادية المتخصصة في مجالات الفلاحة والصناعات الغذائية والغابات على المستوى الأوروبي والدولي، حيث يستقطب سنوياً كبرى الشركات والمؤسسات الرائدة في هذه القطاعات، إلى جانب المصنعين والمستثمرين والخبراء والمهنيين من مختلف أنحاء العالم.ويشكل المعرض فضاءً مثاليا لعرض أحدث التكنولوجيات والابتكارات المتعلقة بالآلات والتجهيزات الزراعية والغابية، فضلا عن معدات تحويل وتوضيب المنتجات الغذائية، بما يتيح للمشاركين الاطلاع على أحدث التطورات التقنية والحلول المبتكرة التي تشهدها الأسواق العالمية.

كما يمثل الحدث منصة دولية للتواصل وتبادل الخبرات بين المنتجين والمصدرين والمستثمرين ومصنعي المعدات الزراعية ومهنيي الصناعات الغذائية، حيث سيتم استعراض أحدث المستجدات في مجالات الإنتاج الزراعي، وتربية المواشي، والصناعات الغذائية، والغابات، إلى جانب التقنيات الحديثة الخاصة بعمليات التحويل والتوضيب الغذائي.

وتكتسي مشاركة الجزائر في هذه التظاهرة أهمية خاصة بالنظر إلى مكانتها كضيف شرف، وهو ما يمنح المؤسسات الجزائرية فرصة متميزة للتعريف بمنتجاتها وقدراتها الإنتاجية والتصديرية، وتعزيز حضورها في الأسواق الأوروبية والدولية، فضلا عن استكشاف فرص جديدة للشراكة والاستثمار والتعاون التجاري.

وأكدت الوزارة أن هذه المشاركة تمثل فرصة هامة للمؤسسات الجزائرية من أجل الترويج لمنتجاتها، وتعزيز علاقاتها التجارية، واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار والتصدير، فضلاً عن الاطلاع على أحدث التطورات التقنية والمهنية في الأسواق الأوروبية والدولية.

وفي هذا الإطار، دعت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات جميع المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين الراغبين في المشاركة إلى المبادرة بالتسجيل عبر الرابط https://sl1nk.com/f6kvmnb

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

عروض وملفات هامة على طاولة الرئيس تبون

عروض وملفات هامة على طاولة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية: يترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، في هذه الأثناء اجتماعًا لمجلس الوزراء، وذلك حسب ما أفاد بع بيان لقصر المرادية.

https://twitter.com/algatedz/status/2063626666664931403?s=46

ويتناول الاجتماع، يضيف البيان، عروض متابعة توسيع وربط المحطات والمناطق الصناعية بالخط المنجمي الإستراتيجي بشار–تندوف–غارا -جبيلات، والتحضيرات لموسم الاصطياف و ترتيبات استقبال الجالية الوطنية بالخارج، الوقوف على الحصيلة النهائية لعملية اقتناء وتوزيع أضاحي العيد لفائدة المواطنين، إلى جانب متابعة تعزيز آليات الرقابة للمنتجات الموجهة للاستهلاك وتدعيم قدرات المخابر.

https://twitter.com/algatedz/status/2063628119768973489?s=46
#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري
إيكونوميست
شارك المقال

تقرير أميركي يرصد صعود الجزائر كقوة إقليمية ومركز محتمل للنمو في أفريقيا !

تقرير أميركي يرصد صعود الجزائر كقوة إقليمية ومركز محتمل للنمو في أفريقيا !

الجزائر على أعتاب التحول إلى قوة إقليمية ومحرك للنمو في أفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية : في وقت عززت فيه الجزائر دورها كمحور أساسي لمعادلة أمن الطاقة الأوروبي تتجه بخطى متسارعة نحو التحول إلى قوة إقليمية منفتحة على الاستثمارات مستفيدة من ثرواتها الطبيعية الهائلة التي تشمل النفط والغاز الطبيعي والمعادن، إلى جانب موقعها الجغرافي الاستراتيجي ومناخها المعتدل وإمكاناتها البشرية والاقتصادية الواعدة التي تؤهلها لتصبح قوة إقليمية رائدة ومحركاً للنمو على مستوى القارة الإفريقية بأكملها، حسبما كشف عنه تقرير حديث لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن “CSIS”.

التقرير الأميركي اللافت التي جاء تحت عنوان التحديث الاقتصادي والتموضع الاستراتيجي للجزائر “Economic Modernization and Strategic Positioning of Algeria” اعتبر أن الجزائر اكتسبت عقب الحرب الروسية الأوكرانية، أهمية استراتيجية متزايدة في جهود أوروبا لتنويع مصادر الطاقة؛ إذ أصبحت ثالث أكبر مزود للغاز الطبيعي إلى الاتحاد الأوروبي، بينما يُعد الاتحاد الأوروبي أكبر مستورد للغاز الجزائري.

الحضور الأميركي في الجزائر

تُعد الجزائر، يقول التقرير، فاعلاً إقليمياً مهماً يربط بين البحر الأبيض المتوسط ومنطقة الساحل وشمال إفريقيا، ومع ذلك، تسعى الجزائر إلى بناء روابط اقتصادية أقوى مع الغرب، وعلى وجه الخصوص مع الولايات المتحدة. وإلى جانب التعاون في مكافحة الإرهاب وأمن الحدود، يجري حوار مستمر حول مستقبل منطقة الساحل وليبيا والتحديات الأوسع في الشرق الأوسط.

https://twitter.com/algatedz/status/2049448309497225468?s=46

وبخصوص العلاقات الجزائرية الأميركية، تسعى الجزائر وفق التقرير إلى تنويع مصادر تسليحها من خلال فتح المجال أمام اقتناء معدات عسكرية من دول أخرى، من بينها الولايات المتحدة. وفي يناير 2025، وقّع البلدان مذكرة تفاهم مهمة للتعاون العسكري، تضع إطاراً لتحديد مجالات التعاون بين جيشي البلدين وتدعو إلى عقد لقاءات وتبادل الأفكار بشأن المبيعات العسكرية الخارجية والتدريبات والمناورات المشتركة.

وأبرز التقرير تنامي التعاون الأمني بين الجزائر والولايات المتحدة، والدور الذي تضطلع به الجزائر كشريك مهم في مكافحة الإرهاب، كما بدأ البلدان خلال السنوات الأخيرة في بناء علاقة أقوى في مجالي التجارة والاستثمار.

وعرج التحليل الذي نشرته رومينا باندورا، الزميلة الأولى في مشروع الازدهار والتنمية بالمركز، إلى وجود أكثر من 100 شركة أمريكية،بالجزائر حيث يتركز معظم نشاطها في قطاع النفط والغاز، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تُعد أكبر مصدر للاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد مبرزا أكثر الشركات الأميركية الفاعلة في الجزائر بالتعاون مع سوناطراك حيث تمتلك شركة أوكسيدنتال بتروليوم حضوراً طويل الأمد في الجزائر كما تنشط شركات الخدمات النفطية مثل بيكر هيوز وهاليبرتون في الجزائر، بالتعاون مع سوناطراك في مجالات الحفر والاختبارات والخدمات الزلزالية.

واعتبر التقرير أن التعاون في هذه القطاعات وغيرها شهد نمواً ملحوظاً خلال السنوات الخمس الماضية كما عرج إلى زيارة نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو إلى المنطقة مؤخراً بهدف تعزيز التعاون الأمني والتجاري.

وتتطلع الجزائر يقول التقرير إلى التوقيع قريباً على اتفاقيات مع شركتي إكسون وشيفرون لتطوير احتياطياتها الكبيرة من الغاز الصخري كما عقدت شركة جي إي فيرنوفا شراكة مع مؤسسة سونلغاز الحكومية لتوفير معدات الجهد العالي والمكونات وحلول أتمتة الشبكات لـ134 محطة كهربائية فرعية بحلول عام 2028.

https://twitter.com/algatedz/status/2040786355551129652?s=46

وفي سياق آخر،عرج التقرير إلى مشروع بلدنا القطري في الجزائر حيث تعتزم الشركة القطرية استيراد 30 ألف بقرة من الولايات المتحدة إلى الجزائر عبر 109 رحلات جوية، بهدف تطوير سوق الحليب المجفف محليا. ومن المتوقع أن يسهم المشروع كاملاً في توفير نحو 1200 وظيفة في الولايات المتحدة و15 ألف وظيفة في الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/2051608710087057903?s=46

وتطرق التقرير إلى التحول التدريجي الذي تشهده البلاد من اللغة الفرنسية نحو الإنجليزية، بالنظر إلى هيمنة الأخيرة في عالم الأعمال الدولي وفي مجالات العلوم والتكنولوجيا فمنذ عام 2023، بدأ تدريس الإنجليزية في المدارس ابتداءً من السنة الثالثة ابتدائي، كما شرعت الجامعات في اعتمادها كلغة للتدريس في عدد من التخصصات.

إلى جانب المحروقات،يرى التقرير أن قطاعات عدة في الجزائر مؤهلة للنمو واستقطاب استثمارات أجنبية مهمة، من بينها الطاقة الشمسية، والصناعات الصيدلانية، والزراعة، والتعدين.

كما اعتبر التقرير أن قطاع السفر والسياحة والضيافة من المجالات التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي فالجزائر تزخر بمواقع أثرية متميزة ووجهات سياحية متنوعة، إضافة إلى شريط ساحلي يضم شواطئ طبيعية جذابة قادرة على استقطاب فئات واسعة من السياح الأجانب.

وفي الوقت ذاته، أبرز التقرير أن العلاقات الجزائرية الأمريكية تشهد تطوراً يتجاوز التعاون الأمني التقليدي نحو شراكة أعمق في مجالي التجارة والاستثمار حيث تبرز فرص مهمة للتعاون في قطاعات مثل الصناعات الصيدلانية والتعدين والأعمال الزراعية والبنية التحتية الرقمية والتكنولوجيا.

#الجزائر،أمريكا
شارك المقال
الكاتب
لخلف أمينة
إيكونوميست
شارك المقال

جمعية “ARDA” تبدي اهتمامها بتعزيز التعاون مع الجزائر والاستفادة من خبراتها الطويلة في مجالات التكرير والبتروكيمياء وتوزيع المنتجات البترولية

جمعية “ARDA” تبدي اهتمامها بتعزيز التعاون مع الجزائر والاستفادة من خبراتها الطويلة في مجالات التكرير والبتروكيمياء وتوزيع المنتجات البترولية

بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم الأحد بمقر دائرته الوزارية، الأمين التنفيذي لجمعية المكررين والموزعين الأفارقة “Association des Raffineurs et Distributeurs Africains– ARDA“، أنيبور كراغا (Anibor Kragha)، والوفد المرافق له، وذلك بحضور الرئيس المدير العام لشركةنفطال، جمال شردود، ونائب الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك المكلف بنشاط التكرير و البتروكيمياء ،سليمان سليماني، إلى جانب إطارات من الوزارة.


وتركزت المحادثات حول سبل تعزيز علاقات التعاون بين مؤسسات القطاع، لاسيما مجمع سوناطراك وفروعه، وجمعية ARDA، وآفاق تطويرها في مجالات المصب البترولي، بما في ذلك التكرير، والبتروكيمياء، وتخزين وتوزيع المنتجات البترولية في القارة الإفريقية، وخاصة غاز البترول المميع (GPL)، إضافة إلى حماية البيئة والسلامة الصناعية، والأطر التنظيمية والقانونية المرتبطة بقطاع التكرير والبتروكيمياء وتوزيع المنتجات البترولية.


كما تناول اللقاء مستجدات أسواق المنتجات البترولية العالمية وانعكاساتها على الدول الإفريقية، وسبل تعزيز التعاون في ظل التحولات الدولية الراهنة، فضلا عن مناقشة خارطة الطريق والأولويات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة.


وخلال هذا اللقاء، أكد وزير الدولة، وزير المحروقات، على أن القارة الإفريقية مطالبة اليوم بالانتقال من منطق الريع إلى منطق التنمية المتكاملة القائمة على تثمين الموارد الطبيعية وتحويلها إلى قيمة مضافة مستدامة، من خلال التصنيع المحلي، ونقل التكنولوجيا، وبناء سلاسل قيمة وطنية وإقليمية تحقق أثرا اقتصاديا واجتماعيا ملموسا لفائدة الشعوب الإفريقية.


كما استعرض الوزير التجربة الجزائرية في مجال تسيير وتثمين الصناعات الاستخراجية، لا سيما في قطاع المحروقات، والتي تقوم على مبادئ السيادة الوطنية على الموارد، ودور المؤسسات العمومية الوطنية، وعلى رأسها مجمع سوناطراك، في ضمان الأمن الطاقوي الوطني والمساهمة في استقرار الأسواقالدولية.

وأبرز كذلك الإطار القانوني والتنظيميالجزائري الذي يهدف إلى تشجيع الاستثمار، وضمان الشفافية والاستقرار، مع الحفاظ على المصالح الاستراتيجية للدولة وتعزيز التحول الطاقوي وحماية البيئة.


كما شدد على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري كعامل حاسم لنجاح السياسات الاستخراجية، مبرزا دور مؤسسات التكوين الجزائرية، على غرار المعهد الجزائري للبترول وأكاديمية سوناطراك للتسيير، في تكوين الإطارات ونقل الخبرات، ومؤكدا استعداد الجزائر لتقاسم هذه التجربة مع الدول الإفريقية في إطار تعاون جنوب-جنوب قائم على الشراكة والتكامل.


ومن جهته، أعرب أنيبور كراغا عن اهتمام جمعية ARDA بتعزيز التعاون مع الجزائر والاستفادة من خبراتها الطويلة في مجالات التكرير والبتروكيمياء وتوزيع المنتجات البترولية، مقدما عرضا حول أنشطة الجمعية والتحديات التي تواجه القارة الإفريقية في هذا المجال، ومؤكدا أهمية تعزيز التضامن الإفريقي، وتوفير مختلف أنواع الطاقة للدول الإفريقية لمواكبة التنمية الاقتصادية، مع الاستفادة من أحدث التكنولوجيات الحديثة وتعميم التجارب الجزائرية الناجحة في هذه المجالات.

https://twitter.com/algatedz/status/2063588269623845058?s=46


وتُعد جمعية المكررين والموزعين الأفارقة (ARDA) أول منظمة عمومية إفريقية غير حكومية مكرسة بالكامل لقطاع تكرير وتوزيع النفط والمحروقات في القارة، وقد تأسست سنة 2006 بمدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا، وتضم اليوم عشرات الشركات والهيئات الفاعلة في سلسلة الإمداد البترولي الإفريقية، حيث تعمل على تعزيز الأمن الطاقوي الإفريقي، وتبادل الخبرات، وتحسين المعايير البيئية والتقنية، ودعم تطوير البنية التحتية الطاقوية بالقارة

شارك المقال
الكاتب
إيمان.ح
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تحتضن الطبعة الرابعة من معرض الأعمال الإفريقي

الجزائر تحتضن الطبعة الرابعة من معرض الأعمال الإفريقي

بوابة الجزائر الاخبارية: أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري ، كمال رزيق، اليوم السبت، على افتتاح فعاليات الطبعة الرابعة من معرض الأعمال الإفريقي “SADA 2026″، المنظم بالمدرسة العليا للإطعام والفندقة (ESHRA)، تحت رعاية وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، وبحضور سفراء عدد من الدول الإفريقية، إلى جانب مشاركة 51 مؤسسة جزائرية ومتعاملين اقتصاديين من عدة دول إفريقية.

وأكد الوزير، في كلمته الافتتاحية، أن معرض الأعمال الإفريقي أصبح، سنة بعد أخرى، فضاء اقتصاديا متميزا لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين بلدان القارة الإفريقية، وترسيخ جسور التواصل والشراكة بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين، مشيرا إلى أن تنظيم هذه التظاهرة تحت شعار “ربط الابتكار والإنتاج بالأسواق الإفريقية” يعكس الرؤية المشتركة الرامية إلى بناء اقتصاد إفريقي أكثر تكاملا وقدرة على استثمار موارده وإمكاناته البشرية والطبيعية، وتحويلها إلى فرص حقيقية للنمو والتنمية المستدامة.

كما أبرز رزيق الأهمية التي توليها الجزائر، بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لتعزيز اندماجها الاقتصادي في محيطها الإفريقي، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن مستقبل التنمية في القارة يمر عبر توسيع المبادلات التجارية البينية، وتشجيع الاستثمار المنتج، وتطوير سلاسل القيمة الإفريقية، وتعزيز الشراكات القائمة على المنفعة المتبادلة.

وفي هذا السياق، أوضح ذات المسؤول أن وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات تواصل تنفيذ مختلف البرامج والآليات الرامية إلى دعم المؤسسات الجزائرية وتمكينها من الولوج إلى الأسواق الإفريقية والاستفادة من الفرص التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، باعتبارها أحد أهم المشاريع الاقتصادية الاستراتيجية للقارة.

وثمّن الوزير المشاركة النوعية التي تعرفها هذه الطبعة، معتبرا أن هذا الحضور يعكس المكانة المتزايدة التي بات يحظى بها المعرض، والإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع آفاق الشراكة بين رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية عبر مختلف القطاعات.

كما دعا كافة المشاركين إلى استغلال هذا الفضاء المهني لإقامة شراكات نوعية ومستدامة، وتبادل الخبرات والتجارب، واستكشاف فرص جديدة للتعاون بما يساهم في تحقيق التنمية والازدهار لشعوب القارة الإفريقية.

وعقب مراسم الافتتاح، قام الوزير بزيارة مختلف أجنحة المعرض، رفقة عدد من سفراء الدول الإفريقية، حيث اطلع على المنتجات والخدمات المعروضة، واستمع إلى شروحات قدمها العارضون حول نشاطاتهم ومشاريعهم، في إطار تعزيز فرص التواصل بين المؤسسات الاقتصادية الجزائرية ونظيراتها الإفريقية.

شارك المقال
الكاتب
ندى عبروس
إيكونوميست
شارك المقال

حدث تاريخي.. الجزائر تشرع رسميا في أشغال إنجاز أكبر مشروع طاقوي في إفريقيا

حدث تاريخي.. الجزائر تشرع رسميا في أشغال إنجاز أكبر مشروع طاقوي في إفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية: في لحظة تاريخية، تم اليوم الخميس، إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لأشغال إنجاز الشطر الجزائري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP) العملاق، وذلك بمنطقة أولف بولاية أدرار الواقعة في الجنوب الجزائري، تحت إشراف وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، ووزيري قطاع المحروقات لكل من جمهوريتي النيجر ونيجيريا .

https://twitter.com/algatedz/status/2062514569566630362?s=46

المراسم، وفق بيان لوزارة المحروقات الجزائرية، جرت بحضور والي ولاية أدرار ضويفي فضيل والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، ومسؤولي الشركة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC) والشركة الوطنية النيجرية للبترول (SONIDEP)، إلى جانب السلطات المحلية لولاية أدرار وإطارات وخبراء من الدول الثلاث.

ويأتي هذا الحدث التاريخي، وفق ذات المصدر، عقب انعقاد الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء بالجزائر العاصمة، والذي تُوّج بالمصادقة المشتركة على التقرير النهائي لدراسة الجدوى المنجزة من طرف مكتب الدراسات PENSPEN واعتماد نتائجها وتوصياتها، بما يسمح بالانتقال إلى المراحل العملية والتنفيذية للمشروع.

ويجسد إطلاق أشغال الشطر الجزائري مرحلة مفصلية في مسار تجسيد هذا المشروع الطاقوي القاري الاستراتيجي، الذي يهدف إلى نقل ما بين 20 و30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً من نيجيريا عبر النيجر إلى الجزائر، ومنها نحو الأسواق الإقليمية والدولية، بالاعتماد على البنى التحتية المتطورة التي تتوفر عليها الجزائر في مجال نقل الغاز الطبيعي ومعالجته وتصديره.

كما سيمكن هذا الشطر، يضيف البيان، من استيعاب ونقل الكميات المستقبلية من الغاز الطبيعي القادمة من نيجيريا عبر النيجر، فضلاً عن نقل كميات إضافية من الغاز المنتج بالجزائر انطلاقاً من عدد من الأحواض الغازية الحالية والمكتشفة والجديدة، لاسيما حوض أهنات، بما يعزز قدرات النقل والتجميع والتصدير، ويساهم في تثمين الموارد الغازية للدول الثلاث.

https://twitter.com/algatedz/status/2062492177947668542?s=46

خطوة حاسمة لتجسيد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة على مستوى القارة الإفريقية

وبهذه المناسبة، يضيف ذات المصدر، أكد الوزراء الثلاثة أن هذا المشروع يجسد الإرادة السياسية المشتركة لقادة الجزائر والنيجر ونيجيريا في بناء شراكة طاقوية إفريقية نموذجية قائمة على التكامل والتضامن وتحقيق المصالح المشتركة، مشيرين إلى أن الانتقال إلى مرحلة الإنجاز يمثل خطوة حاسمة في مسار تجسيد أحد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة على مستوى القارة الإفريقية.

كما شدد الوزراء على أن اعتماد نتائج دراسة الجدوى والانتقال إلى المراحل التنفيذية للمشروع يعكس مستوى الثقة والتنسيق القائم بين الدول الثلاث، ويؤكد عزمها المشترك على استكمال مختلف المراحل المستقبلية للمشروع وفق أعلى المعايير التقنية والاقتصادية.

وفي هذا السياق، أكد وزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز في جمهورية نيجيريا الاتحادية، إكبيريكبي إيكبو، التزام بلاده الكامل بالمضي قدماً في تجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، مشدداً على أن نيجيريا ستبذل كل ما في وسعها من أجل إنجاح هذا المشروع الذي يحمل أهمية استراتيجية كبيرة للدول الثلاث وللقارة الإفريقية.

من جانبه، أبرز وزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني، أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء يعد مشروعاً محورياً في التعاون بين الجزائر والنيجر ونيجيريا، مؤكداً أن آثاره الإيجابية لن تقتصر على الدول الثلاث فحسب، بل ستمتد إلى القارة الإفريقية بأسرها، بما يدعم التنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي وتعزيز استغلال الموارد الطاقوية الإفريقية.

كما جدد الوزراء إشادتهم بالدعم الذي يوليه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لمشاريع التعاون الإفريقي وترقية الشراكات جنوب-جنوب، مؤكدين أن هذا المشروع يندرج ضمن الرؤية المشتركة الرامية إلى تعزيز الاندماج القاري وتطوير البنى التحتية الاستراتيجية التي تخدم التنمية المستدامة لشعوب إفريقيا.

https://twitter.com/algatedz/status/2062454256251113546?s=46

ويُعد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء أحد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة في القارة الإفريقية، كما يندرج ضمن أهداف الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (NEPAD)، ويرتقب أن يشكل رافعة حقيقية للاستثمار والتنمية وخلق فرص العمل وتعزيز الأمن الطاقوي والتكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية.

https://twitter.com/algatedz/status/2062426594220585257?s=46
#الجزائر#النيجر#نيجيريا
شارك المقال
الكاتب
سارة معمري