بوابة الجزائر الإخبارية: أعلن الجيش السوداني إنشقاق مجموعة جديدة من قوات الدعم السريع الممولة من طرف دويلة الإمارات وانضمامها إلى صفوفه، حيث تضم المجموعة 4 قادة عسكريين و318 فردا، إضافة إلى 50 عربة قتالية.
وأفادت محافظة الدبة بالولاية الشمالية، في بيان لها بأن قائد قوات حرس الحدود العقيد محمد صالح يونس أعلن انضمام المجموعة إلى القوات المسلحة السودانية، مشيرة إلى أن من بين القادة الأربعة ضابطا برتبة مقدم.
وقال يونس إن أبواب الوطن مفتوحة أمام كل من يرغب في العودة إلى صفوف القوات المسلحة، مؤكدا أن العائدين مرحب بهم، وأن الجيش ماضٍ في جهوده لاستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
من جهته، قال قائد المجموعة المنشقة، المقدم موسى علي أحمد، إن قرار العودة إلى صفوف الجيش جاء على خلفية ما وصفه بغياب العمل المؤسسي داخل قوات الدعم السريع، مؤكدا أن المجموعة اتخذت قرارها انطلاقا من إيمانها بوحدة السودان واستعدادها للوقوف إلى جانب القوات المسلحة.
ويأتي هذا الإنشقاق بعد أيام من إعلان السلطات السودانية، في 13 أوت الجاري من انشقاق قوة أخرى من الدعم السريع تضم 21 قائدا و270 عنصرا وانضمامها إلى الجيش، في وقت شهدت فيه الفترة الأخيرة انشقاقات متزايدة في صفوف قيادات الدعم السريع، من بينها المستشار السياسي فارس النور واللواء النور أحمد آدم والقيادي الميداني علي رزق الله.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المدعومة و الممولة من طرف الإمارات في عدد من المناطق، ولا سيما إقليم دارفور والنيل الأزرق وولايات كردفان الثلاث، وسط أزمة إنسانية متفاقمة.
وتشهد السودان حربا مستمرة منذ أفريل 2023 على خلفية خلافات بشأن إصلاح وتوحيد المؤسسة العسكرية، أسفرت عن سقوط عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفقا للمعطيات الواردة في المصدر.




























