بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن العائلة العلوية على موعد مع خريف قاسٍ، مع تزايد التسريبات المزلزلة التي جرّدت خوادم القصر الملكي من محتوياتها الحساسة فبعد اختراق مجموعة “جبروت” ذائعة الصيت المنظومة الأمنية المغربية وتسريب هوية نحو 70 ألف عميل للاستخبارات المغربية حول العالم، جاء دور الضابط العسكري المغربي السابق عبد الإله عيسو، المقيم في منفاه الاختياري بإسبانيا، لإطلاق قنبلة موقوتة،” محمد السادس ليس الأب البيولوجي للأمير وولي العهد الحسن“، متوعّدًا العاهل المغربي بكشف هوية الأب الحقيقي ونشر صورته أيضًا، في مشهد ينذر، بضربة قاضية على الملكية في المغرب.

وقال عبد الإله عيسو: “سأكشف قريبًا وبشكل حصري هوية والده البيولوجي الحقيقي، وسأنشر صورته أيضًا”.
القضية التي أعاد الضابط المغربي المنشق طرحها على واجهة النقاش ليست جديدة، فقد حامت الشكوك حول نسب الأمير منذ سنوات، وازدادت التكهنات عقب طلاق محمد السادس من الأميرة سلمى، والدة الوريث الحسن، حيث تشير روايات متداولة غير مؤكدة إلى أن الأب البيولوجي الحقيقي شخص آخر.
وكان الضابط المغربي المنشق عبد الإله عيسو قد تحدث في تصريحات سابقة أن زواج الملك محمد السادس من الأميرة سلمى لم يكن زواجًا طبيعيًا وفق تقاليد القصر، بل تم، في ظروف مشبوهة، مشيرًا إلى أن الأمير الحسن ليس ابن محمد السادس على حسب روايته.

وما يزيد، وفق أنصار هذه الفرضية، من ترجيح رواية الضابط المغربي المنشق هو ما يقال عن رفض شقيقات محمد السادس تولي الأمير الحسن العرش خلفًا لوالده، مع سعيهم إلى تدبير المكائد والتخطيط للانقلاب عليه، لترجيح كفة شقيق الملك، الذي ينتظر اقتناص الفرصة للاستيلاء على العرش وإزاحة الأمير الحسن.

وكانت معلومات متداولة قد تحدثت عن أن الحسن هو ابن القنصل الفرنسي لدى المغرب، دينيس فرانسوا، مستندةً إلى ما وصفته تلك الروايات بـ”الشبه الكبير والواضح بين الأب والابن”. وكان دينيس فرانسوا قد توفي في ظروف غامضة في 19 نوفمبر 2020، فيما ذهبت بعض الفرضيات المتداولة إلى احتمال تصفيته، وربطت ذلك بما وصفته بمحاولة منع هذه المعلومات من الظهور إلى العلن.

وُلد الحسن في ماي 2003، وهو ولي العهد والوريث للعرش المغربي، والمدعو لتولي العرش مستقبلًا بلقب الحسن الثالث وقد ظلت حياته الخاصة محاطة بمستوى استثنائي من التكتم؛ فظهوراته العامة محدودة ومرتبطة أساسًا بالمناسبات الرسمية، بينما يعيش حياة شديدة التحفظ، مع ندرة المعلومات المتداولة حول حياته الخاصة أو مرحلة دراسته، في ظل رقابة صارمة تمارسها العائلة العلوية على المعلومات المتعلقة بأفراد القصر الملكي













