الإثنين, 2 نوفمبر 2026 • 01:05 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
عرض استثنائي يخطف الأنظار بحضور الرئيس تبون! سوناطراك ترفع استثماراتها إلى 7.9 مليار دولار خلال 2025 العالم على موعد مع مسرحية برلمانية مغربية هزلية من استقلال القرار إلى امتلاك الثروة.. الجزائر تعيد رسم اقتصادها بعد 72 عامًا من ثورة نوفمبر الجزائر تدخل سوق أجهزة الدفع الإلكتروني من بوابة الصناعة المحلية.. وإيناتال تحصل على اعتماد جديد إنذارات صحية متتالية تلاحق المنتجات السمكية المغربية في إسبانيا.. خلل في الجودة والرقابة يثير التساؤلات موجة تضخمية عابرة للحدود.. قفزة أسعار الطاقة والسلع الأساسية تضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار الصدمات المركبة​ تراجع الهجمات في نيجيريا يعيد الجزائر إلى قلب المعادلة الأمنية في الساحل المرتزق صنصال بأجندة مشبوهة في الداخلة المحتلة : لست جزائريا أنا مغربي فرنسي الآن! البنك الدولي يدق ناقوس الخطر.. العالم أمام موجة غلاء جديدة والطاقة والغذاء في قلب الأزمة
شارك المقال

العالم على موعد مع مسرحية برلمانية مغربية هزلية

• الكاتب(ة): ندى عبروس • 0 تعليق • 54 مشاهدة
العالم على موعد مع مسرحية برلمانية مغربية هزلية

وكالة الأنباء الجزائرية تفتح النار على نظام المخزن المغربي

بوابة الجزائر الإخبارية: وصفت وكالة الأنباء الجزائرية الاجتماع المرتقب للبرلمان المغربي، غدا الإثنين، بأنه «أكبر مسرحية هزلية في التاريخ السياسي للدول والحكومات والبرلمانات»، متسائلة في مقالها «المملكة المغربية لها برلمان!؟ ويجتمع أيضا!؟ ويقرر!؟»، معتبرة أن هذه من أهزل المسرحيات السياسية التي يخرجها أندريه أزولاي باسم مملكة ترى الوكالة أن جميع الصلاحيات فيها بيد الملك وحده.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية: «في خطوة غير متوقعة يستنسخ المغرب ديمقراطية الجزائر، لكن في نسخة خيالية تهدف للعب دور المملكة الديمقراطية»، مضيفة أن اجتماع البرلمان الجزائري بغرفتيه، الذي أقر مؤخرا خروج وحدات عسكرية لدواعي حماية المصالح العليا للأمة الجزائرية في النيجر، يبدو أنه أصبح يلهم الدول.

واعتبرت الوكالة أن المخرج الهزلي أندريه أزولاي، وجد في إحباط محاولة فرض الحكم الذاتي مجددا في مجلس الأمن فرصة سانحة لاستنساخ المشهد الديمقراطي الذي عاشته الجزائر، من خلال استدعاء غرفتين برلمانيتين وصفتهما بالوهميتين، مؤكدة، وفق طرحها، أنهما لا تملكان صلاحيات لا دستوريا ولا واقعيا.

وأوضحت الوكالة أن هذا التحرك يأتي للنظر في مخرجات التصويت الأخير على مشروع القرار الأمريكي، الذي قالت إن الفيتو الروسي أسقطه، بخصوص تثبيت الحكم الذاتي كأساس لحل قضية الصحراء الغربية.

وشددت وكالة الأنباء الجزائرية على أن المشكلة لا تكمن في الهيئة الأممية، بل في المسرحية التي سيشاهدها الشعب المغربي، معتبرة أن الهدف منها تضليله بشأن «الهزيمة الأممية النكراء» التي قالت إن الدبلوماسية المغربية منيت بها.

وفي السياق ذاته، قالت الوكالة إن «ألعاب العقل في البلاط الملكي قد راقت لحكام المغرب متعددي الأطراف، معتبرة أنهم اقتنعوا بإمكانية تمريرها في كل مرة على الشعب المقهور الغارق في وحل التشريد والتجويع والاضطهاد».

ومن زاوية وصفتها بالواقعية، اعتبرت وكالة الأنباء الجزائرية أن البرلمان المغربي لا يملك غرفتين أصلا ولا حتى صلاحيات تشريعية، قد يكون «القشة التي تقصم ظهر البعير».

وأضافت أن المسرحية التي سيخرجها أندريه أزولاي للشعب المغربي باسم الملك قد تشكل في وعي المغاربة لحظة إدراك سياسي عميق بأن من يحكمونهم يريدون تمويه الواقع بأحلام اليقظة التي لا تنتهي، وهي في النهاية تحمل على الاستيقاظ ليرى المغاربة أن العالم ليس كما يصوره المخزن في مسرحياته اليومية.

وفي ختام مقالها، وصفت وكالة الأنباء الجزائرية هذا التحرك بأنه «المسرحية المنتهى» التي تجسد «بهتان دولة» غير مسبوق في التاريخ السياسي للأمم، و«كذبا مفبركا» لإظهار المملكة بمظهر الدولة الديمقراطية.

وبررت الوكالة موقفها بالقول إنه لا توجد مادة أو قانون واحد يضطر الملك المغربي لاستشارة البرلمان، و بالتالي لا يمكن اختلاق آلية ديمقراطية منعدمة في قوانين المغرب و أخلاقه السياسية الدنيئة .

وخلصت وكالة الأنباء الجزائرية إلى أن هذه المسرحية، شأنها شأن المسرحيات السابقة، لا تستحق سوى مشاهدتها بالضحك.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

المرتزق صنصال بأجندة مشبوهة في الداخلة المحتلة : لست جزائريا أنا مغربي فرنسي الآن!

المرتزق صنصال بأجندة مشبوهة في الداخلة المحتلة : لست جزائريا  أنا مغربي فرنسي الآن!

بوابة الجزائر الإخبارية : يواصل المرتزق بوعلام صنصال حركاته البهلوانية وطقوس تقديم الولاء والطاعة أينما تحط أقدامه الرحال، وهي وجهات يختارها الكاتب على مايبدو بدقة خدمة لأجندات مشبوهة، حيث يزور الرباط في جولة تشمل مدينة الداخلة بالصحراء الغربية المحتلة مرتميا في أحضان النظام المغربي،أين ادلى بتصريحات ملغمة اعتبر من خلالها أنه ليس جزائري الجنسية بل مغربيا فرنسيا

وقال صنصال في تصريح صحفي بنبرة تخفي حقدا دفينا على الجزائر: لقد جرى تقديمي قبل قليل كفرانكو جزائري لكنني لم أعد سوى فرنسيا وربما مغربي فرنسي بالنظر إلى جذوري المغربية

وقبل شهرين على محطة إذاعية يهودية فرنسية زعم صنصال الذي يتفاخر بالارتماء في أحضان إسرائيل التي تحكم قبضتها على دوائر القرار في المغرب“أنه تعرض للاعتقال في الجزائر،لأنه يهودي الديانة.

ودون أدنى احترام لمقدسات المسلمين ولجراح الفلسطينيين التي لم تندمل من حرب الإبادة الإسرائيلية، قال صنصال،”هذا الأمر لا يزال موجودًا في ملفي. ذهبت إلى إسرائيل وعدت”، معتبرا بأنه عاد من زيارته إلى القدس(المحتلة)، “غنيًا وسعيدًا”على حد وصفه.

وكان صنصال قد زار إسرائيل عام 1997،وأظهر مقطع فيديو مسرب تداولته وسائل إعلامية، الكاتب بوعلام صنصال يتحدث عن مشاركته في منتدى دافوس عام 1997، ولقائه بمسؤول إسرائيلي،كما اعترف صنصال أيضا خلال الفيديو بعقد “لقاء سري مع وزير المالية الإسرائيلي آنذاك وعضو حزب الليكود دان مريدور”،ما يطرح عديد التساولات ،وفق مراقبين حول طبيعة علاقته وحجم عمالته للكيان الصهيوني.

#صنصال،المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

مواجهة الحروب الهجينة وتحديات الساحل.. الجاهزية الاستباقية للجيش الوطني الشعبي لتأمين المجال الحيوي

مواجهة الحروب الهجينة وتحديات الساحل.. الجاهزية الاستباقية للجيش الوطني الشعبي لتأمين المجال الحيوي

بوابة الجزائر الإخبارية : تُبرز القراءة الموضوعية لرسالة القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي أن الجزائر تواجه بيئة إستراتيجية إقليمية ودولية بالغة التعقيد، تتسم بتنامي مصادر التهديد التقليدية وغير التقليدية، وعلى رأسها انتشار الفكر المتطرف، والإرهاب الهمجي، والجريمة المنظمة العابرة للحدود. وفي هذا السياق المعقد، تحذر الرسالة من انخراط أعداء الجزائر في ما يُعرف بـ “الحروب الهجينة“، والتي تجسدت بوضوح في الحملات الإعلامية التضليلية، ونشر الأخبار الكاذبة، والتلاعب بالوقائع بهدف التشويش على الإنجازات الكبرى التي تحققها البلاد واستنزاف مقدراتها. ولم تقتصر هذه التهديدات على الجانب المعنوي والإعلامي، بل امتدت إلى أفعال تخريبية ميدانية أثبتت الأدلة أنها تقف خلف الأزمات المفتعلة كالحرائق التي استهدفت مناطق عدة من الوطن، في محاولة يائسة لكسر الإرادة الشعبية وزرع الفتنة، وهو ما تم إحباطه بالكامل بفضل الوعي الوطني والتلاحم المنقطع النظير بين الشعب ومؤسساته العسكرية والأمنية، لتظل هذه التحديات دافعاً أساسياً لمواصلة الرفع من الكفاءة العملياتية للقوات المسلحة وتكييف أدائها وفق متطلبات الحروب المعاصرة صوناً للسيادة الوطنية وتحصيناً لاستقرار البلاد.

وفي هذا السياق يوضح العميد منير شحادة، عضو مجلس إدارة وكبير المستشارين لشؤون المشرق في مجموعة حلول الإستخبارات الإستراتيجية، أن تصاعد الحروب الهجينة المتمثلة في الديماغوجيا الإعلامية والتضليل والأفعال التخريبية الميدانية يترجم تحولاً نوعياً في صراعات قوى الهيمنة نحو استراتيجيات الاستنزاف غير المباشر. ويؤكد العميد منير شحادة أن استهداف الجزائر يهدف أساساً إلى محاصرة قرارها السيادي وثنيها عن أداء دورها القاري المحوري كمرتكز للاستقرار في الفضاء المغاربي والساحل الإفريقي، لاسيما في ظل رفضها الخضوع للأجندات الأجنبية وتدخلات القوى العظمى في جوارها المباشر.

وفي سياق متصل بابعاد هذه التهديدات على موازين القوى، يشير العميد منير شحادة، عضو مجلس إدارة وكبير المستشارين لشؤون المشرق في مجموعة حلول الإستخبارات الإستراتيجية، إلى أن هذه الحملات الممنهجة تتزامن وتتساوق مع تصاعد الدور الجزائري الفاعل في هندسة الأمن الطاقوي الإفريقي، ومشاريعها الاستراتيجية الكبرى كبنك الطاقة الإفريقي ومشاريع الغاز العابرة للحدود.

مواجهة الحروب الهجينة وتحديات الساحل.. الجاهزية الاستباقية للجيش الوطني الشعبي لتأمين المجال الحيوي

ويرى العميد منير شحادة أن هذا التصعيد يعكس محاولات يائسة من القوى المتضررة من تراجع نفوذها لعرقلة الصعود الاقتصادي والجيوسياسي للجزائر، مؤكداً أن ثبات الموقف الجزائري المتمسك بمقاربة “اللاءات” السيادية، والرافض للتطبيع، والداعم لحق تقرير المصير للشعوب المستعمرة، والمنادي بحلول إفريقية للأزمات، يجعلها في صدارة الدول المستهدفة بضغوط هجينة تسعى عبثاً لفرض وقائع تنافي مقتضيات الاستقرار الإقليمي الحقيقي.

العقيدة الأمنية الاستباقية للجيش الوطني الشعبي وتكامل الجبهة الداخلية

على صعيد تعامل المؤسسة العسكرية مع متطلبات هذه “الحروب الجديدة” وشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود المرتبطة بالإرهاب وتمويله، يبيّن العميد منير شحادة، عضو مجلس إدارة وكبير المستشارين لشؤون المشرق في مجموعة حلول الإستخبارات الإستراتيجية، أن الجيش الوطني الشعبي تبنى مقاربة أمنية ودبلوماسية متكاملة تقوم على التحول من الدفاع التقليدي البحت إلى “الاستباق العملياتي”. ويؤكد العميد منير شحادة أن تطوير القدرات الاستخباراتية وتكييف الانتشار الميداني أتاحا إجهاض التهديدات في مهدها قبل وصولها إلى التراب الوطني صوناً للسيادة، مشيراً إلى أن نجاح هذه المقاربة يعكس تكاملاً وثيقاً بين عقيدة “الانتشار الدفاعي” والدبلوماسية الأمنية في جوار الساحل، بما يرسخ فهماً عميقاً بأن الأمن لا يُبنى بسياسات العزل بل بالتعاون العسكري السيادي والمشترك.

واختتاماً لهذا المشهد الاستراتيجي المتكامل، يخلص العميد منير شحادة، عضو مجلس إدارة وكبير المستشارين لشؤون المشرق في مجموعة حلول الإستخبارات الإستراتيجية، إلى أن الكفاءة العالية التي أبان عنها الجيش الوطني الشعبي في إحباط كافة مخططات الحروب الهجينة إنما تعكس تلاحماً منقطع النظير بين الشعب ومؤسساته. ويوضح العميد منير شحادة أن هذا الترابط يمنح الدولة غطاءً شعبياً وسياسياً صلباً لا يُقيم وزناً للضغوط الخارجية، مما يكرس بامتياز مكانة الجزائر كقوة إقليمية محورية مهابة الجانب تفرض احترامها بفضل جاهزيتها الميدانية وصلابة قرارها السياسي السيادي.

#الجزائر،#الحروب الهجينة،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

إفريقيا
شارك المقال

بنك الطاقة الإفريقي.. خطوة استراتيجية نحو الاستقلالية والسيادة الطاقوية بالقارة

بنك الطاقة الإفريقي.. خطوة استراتيجية نحو الاستقلالية والسيادة الطاقوية بالقارة

بوابة الجزائر الإخبارية: يأتي إعلان البنك الإفريقي للاستيراد والتصدير (أفريكسيم بنك) ومنظمة منتجي النفط الأفارقة (APPO) عن إنشاء “بنك الطاقة الإفريقي” برأسمال مرخص قدره 5 مليارات دولار، كخطوة استراتيجية تتجاوز مجرد إضافة مؤسسة مالية جديدة، لتشكل تحولاً جوهرياً في هندسة التمويل القاري.فتحت مظلة الجمعية العامة التأسيسية المنعقدة بأبوجا، تتبلور رؤية أفريقية قائمة على امتلاك الأدوات الاستثمارية المستقلة لمواجهة عجز التمويل في قطاع المحروقات والطاقة، والذي تقدره المنظمة بنحو 200 مليار دولار. يسعى هذا البنك الجديد إلى سد الفجوة التمويلية الشاملة—من الاستكشاف والإنتاج إلى التكرير والتوزيع—بهدف تقليص التبعية للواردات، وتعزيز التجارة البينية، وإرساء قواعد “انتقال طاقوي عادل” يُراعي الواقع التنموي لدول القارة، ويستجيب للمتطلبات التكنولوجية الحديثة كالذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية.

بنك الطاقة الإفريقي.. خطوة استراتيجية نحو الاستقلالية والسيادة الطاقوية بالقارة

وفي هذا السياق، يوضح الأستاذ حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الإفريقي، في تصريح خاص لـ “بوابة الجزائر”، أن هذه الخطوة تتجاوز الإطار المالي التقليدي لتضع اللبنات الأولى لمنظومة تمويل سيادية قادرة على تغطية كافة مراحل سلسلة القيمة لقطاع المحروقات والطاقة. ويؤكد حسين حسن لبوابة الجزائر أن إنشاء هذا البنك يُعد مكسباً تاريخياً يهدف إلى كسر التبعية للأسواق الخارجية وسد الفجوة التمويلية الكبيرة في القارة، بما يضمن استرجاع الأفارقة لزمام المبادرة في صياغة مستقبلهم الطاقوي.

​فك الارتباط بالإملاءات الخارجية وتحقيق الانتقال العادل

وعن أبعاد القرار على المستوى الدولي، يرى المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الإفريقي، حسين حسن، في حديثه لـ “بوابة الجزائر”، أن المؤسسة المالية الجديدة ستسهم بشكل مباشر في حماية الاستثمارات النفطية والغازية في إفريقيا من الضغوط المشروطة التي تفرضها الهيئات المالية الغربية تحت شعارات التحول البيئي.

ويضيف حسين حسن لبوابة الجزائر أن القارة الإفريقية بحاجة ماسة لتمويل مشاريع الاستكشاف والتكرير لتلبية احتياجاتها التنموية ومواجهة الفقر الطاقوي، مشيراً إلى أن البنك سيوفر التمويل المستقل الذي يضمن تحقيق “انتقال طاقوي عادل” يراعي الواقع الاقتصادي لدول القارة ويسمح باستغلال مواردها الطبيعية لتطوير القاعدة الصناعية الوطنية.​

تعزيز البنية التحتية وتفعيل التجارة البينية الإفريقية

وفيما يتعلق بالآثار الاقتصادية المباشرة على السوق القارية، يؤكد حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الإفريقي، لـ “بوابة الجزائر”، أن البنك سيعمل كرافع أساسي لتشجيع الاستثمارات المتبادلة بين الدول الأعضاء ودعم مشاريع البنية التحتية الطاقوية الكبرى.

ويبرز حسين حسن لبوابة الجزائر أن توفير المنتجات النفطية وتطوير قدرات التكرير محلياً سيعززان بشكل مباشر أهداف منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، مما يقلل من فاتورة الاستيراد الباهظة للسلع الطاقوية ويحفز المبادلات التجارية البينية، مفنداً بذلك الرهانات التقديرية السابقة التي كانت تعيق التكامل الاقتصادي الإفريقي.

​تجسيد الريادة التاريخية ودعم التكنولوجيات الناشئةواختتم الأستاذ حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الإفريقي، تصريحه لـ “بوابة الجزائر”، بالإشارة إلى أن هذه المبادرة الملموسة تعكس الإرادة السياسية الصارمة للدول الإفريقية، وفي مقدمتها القادة والمؤسسون لمنظمة منتجي النفط الأفارقة، في مواكبة التحولات التكنولوجية الحديثة.

ويشدد حسين حسن لبوابة الجزائر على أن البنك لن يكتفي بتمويل المشاريع التقليدية فحسب، بل سيمتد دوره لدمج التكنولوجيات المتقدمة كالذكاء الاصطناعي في إدارة وتطوير قطاع الطاقة، مما يضمن بناء اقتصاد قاري متكامل، قوي ومنافس على الساحة الدولية.

#افريقيا،#بنك افريقيا،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

الجزائر
شارك المقال

التحالف الجزائري-النيجري وحماية المصالح المشتركة.. قراءة في عقيدة الانتشار الدفاعي

التحالف الجزائري-النيجري وحماية المصالح المشتركة.. قراءة في عقيدة الانتشار الدفاعي

بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل إقليم مشتعل وتحديات أمنية متسارعة تحيط بالحدود الجنوبية، تقف الجزائر برؤية استراتيجية ثاقبة توازن بين مقتضيات السيادة وحتمية الجوار، حيث تشكل العلاقات مع دولة النيجر الشقيقة امتداداً حيوياً ونبضاً أصيلاً للأمن القومي الجزائري؛ وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في رسالته بمناسبة الذكرى (72) لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، قائلاً: «ذِكْرَى مُتَجَدِّدَة تَدْعُو إلى الوَعْي بمَا تَسْتَوْجِبُه مصالح البلاد العليا، وَفي هَذَا المَنْظُور، يَأْتي التَّخْوِيلُ الدُّسْتُورِي وَالتَّوَافُقُ المُؤَسَّسَاتي المُكَرَّس في إطَارِ التَّعَاوُنِ مَعَ بَلَدٍ شَقِيقٍ وَجَارٍ، مُتَرْجِمًا لِلْحِرْصِ على مَصَالِحِنَا الحَيَوِيَّة وَلِلْبُعْدِ الِاسْتِبَاقي بِاعْتِبَارِهِ مِنْ مُحَدِّدَاتِ إسْترَاتِيجِيَّةِ أمْنِنَا القَوْمي إزَاءَ الأوْضَاعِ الرَّاهِنَةِ في المنْطِقَةِ، وَيَأْتي – كَذَلِك – مُتَّسِقًا مَعَ مُقْتَضَيَاتِ الحِفَاظِ على الاسْتِقْرَارِ الَّذي تَسْتَثْمِرُ الجزائرُ الجَدِيدَة في كَنَفِهِ المَوَارِد وَالمُقَدَّرَات بِقَرَارِهَا السِّيَاسي السِّيَادِي المُعَبِّر عَنْ رُوحِ نُوفمبر.»

استقلالية القرار السيادي ورمزية “روح نوفمبر” في الجزائر الجديدة

وفي هذا السياق، يوضح الأستاذ عبد الله تلي، رئيس جامعة العلوم السياسية بتلمسان، في تصريح لـ “بوابة الجزائر”، أن التخويل الدستوري والتوافق المؤسساتي للتعاون الميداني والأمني مع دولة النيجر الشقيقة يُجسدان تحولاً فارقاً في إدارة عقيدة الأمن القومي الجزائري.

التحالف الجزائري-النيجري وحماية المصالح المشتركة.. قراءة في عقيدة الانتشار الدفاعي

ويؤكد عبد الله تلي لبوابة الجزائر أن الجزائر تُدرك تماماً أن أمن حدودها الجنوبية هو امتداد عضوي لا يتجزأ من أمن النيجر، موضحاً أن التوافق المؤسساتي يضفي طابعاً شرعياً صارماً يتيح التنسيق المباشر والسرعة الفائقة في مناورة التهديدات العابرة للحدود كالإرهاب والجريمة المنظمة، ومواجهتها في مهدها وقبل وصولها إلى التراب الوطني.تفعيل التخويل الدستوري وقطع الطريق أمام الأجندات الأجنبيةويتابع رئيس جامعة العلوم السياسية بتلمسان، عبد الله تلي، في تحليله المقدم لـ “بوابة الجزائر”، مؤكداً أن هذا التوجه الدستوري يعبر عن ممارسة واعية تتيح للدولة تحريك أدواتها وتوسيع مجالات التعاون والدخل الإنساني والأمني في إطار الدوائر الإقليمية وجوارها المباشر. ويشير عبد الله تلي لبوابة الجزائر إلى أن هذا النهج يضمن حماية المصالح الحيوية للدولة مع التمسك التام بالمبادئ الثابتة لعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الجيران، مشدداً على أن بناء الشراكات الأمنية المباشرة مع النيجر يمثل حائط صد استباقياً يجهض المحاولات الخارجية لاستغلال الفراغ الأمني بالساحل، ويبرز الجزائر كشريك إقليمي موثوق يصنع حلولاً “أفريقية-أفريقية” تصون السلم الإقليمي.

وعلى صعيد التحصين الداخلي، يرى الأستاذ عبد الله تلي، رئيس جامعة العلوم السياسية بتلمسان، في تصريحه لـ “بوابة الجزائر”، أن الاستقرار السياسي والاقتصادي يشكل الرافعة الأساسية لتجسيد رؤية الجزائر الجديدة.

ويوضح عبد الله تلي لبوابة الجزائر أن امتلاك الجزائر لقرارها السيادي الحر المستند إلى استقرار مؤسساتها وتلاحم شعبها مع جيشها يمنحها قوة تفاوض واستقلالية تامة بعيداً عن التبعية والضغوط، مما يتيح توجيه الموارد لبناء اقتصاد قوي وتطوير أدوات الردع.

ويؤكد عبد الله تلي لبوابة الجزائر أن “روح نوفمبر” تتجلى في هذه الممارسات كعقيدة تحرر وسيادة عبر الوفاء لتضحيات الشهداء ودعم الجوار الشقيق، لافتة إلى أن الهدوء الداخلي والدولة القوية هما الضمانة لدحر الحروب الهجينة وإدامة الأمن.

#الجزائر،#النيجر،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أخبار العالم
شارك المقال

المينورسو خارج حسابات الرباط الأحادية..الشرعية الدولية ترسم مستقبل الصحراء الغربية بمعزل عن تضليل المخزن

المينورسو خارج حسابات الرباط الأحادية..الشرعية الدولية ترسم مستقبل الصحراء الغربية بمعزل عن تضليل المخزن

بوابة الجزائر الإخبارية : تواصل الآلة الإعلامية لنظام المخزن المغربي ارتهانها لسياسة الهروب إلى الأمام وممارسة التضليل الممنهج، في محاولة يائسة لتزييف الحقائق الميدانية والالتفاف على قرارات الشرعية الدولية المتصلة بقضية الصحراء الغربية. وامتداداً لسلسلة الانتكاسات الدبلوماسية التي تلاحق الرباط، جاء الرد الصارم والنفي القاطع من قبل الهيئة الأممية ليفند بشكل مباشر الشائعات المزيفة التي روجت لها الأبواق الإعلامية المغربية، والتي ادعت كذباً وزوراً صدور تعليمات لعناصر بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) بالتزام مقراتهم وتعليق مهامهم الميدانية.ويعتبر هذا السقوط الإعلامي الجديد لا يخرج عن كونـه مظهراً من مظاهر الارتباك السيادي والانكشاف الجيوسياسي للنظام المغربي، الذي بات يستعيض عن عجز مقاربته الاحتلالية باللجوء إلى الحروب الهجينة والتزييف الإعلامي. ويرى متابعون للشأن الإقليمي أن تصنيع هذه السرديات الكاذبة يهدف أساساً إلى التغطية على فشل المحاولات الرامية لفرض الأمر الواقع الاستعماري، محاولةً منه لإيهام رأيه العام الداخلي بنصر وهمي ودفع المجتمع الدولي نحو مساومات مشبوهة. غير أن الصفعة الأممية السريعة جاءت لتعيد التذكير بالثوابت القانونية والمهام الأصلية لبعثة “المينورسو”، كاسرةً بذلك أوهام التسويق الزائف ومؤكدةً أن السيادة القانونية وحق تقرير المصير للشعب الصحراوي يظلان خطاً أحمر ترعاه الشرعية الدولية وتكفله المواثيق الأممية.

وفي هذا السياق القانوني والتحليلي، يؤكد الدكتور محمد أحمد ماضي، الخبير في القانون الدولي، أن الرباط تتعامل مع بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو» بمنطق السيادة المطلقة وتتوهم أن بياناتها السياسية ومواقفها الأحادية قادرة على إنهاء مهمة بعثة أممية، متسائلاً عن سبب عجزها عن فرض هذا المنطق داخل مجلس الأمن وأروقة الأمم المتحدة.

المينورسو خارج حسابات الرباط الأحادية..الشرعية الدولية ترسم مستقبل الصحراء الغربية بمعزل عن تضليل المخزن

ويوضح الدكتور محمد أحمد ماضي أن تصوير عدم تجديد ولاية المينورسو باعتباره «طرداً ميكانيكياً» ليس سوى قراءة سياسية تحاول القفز على الحقائق القانونية والمؤسساتية؛ فالبعثة لم تنشأ بقرار مغربي حتى تنتهي ببيان مغربي، وإنما أُنشئت بقرار من مجلس الأمن الدولي، ويظل تحديد مستقبلها مرتبطاً حصرياً بالإجراءات والقرارات الأممية، مما يعكس حجم الارتباك الجيوسياسي للنظام المغربي في مواجهة صلابة الشرعية الدولية.

التمييز القانوني بين انتهاء التفويض وحل البعثة وحتمية تقرير المصير

على صعيد التكييف القانوني لطبيعة البعثة الأممية ومستقبلها، يبيّن الدكتور محمد أحمد ماضي، الدكتور في القانون الدولي، ضرورة التمييز الدقيق بين انتهاء التفويض الزمني لبعثة المينورسو وبين إنهاء وجودها المؤسسي. ويؤكد الدكتور محمد أحمد ماضي أن عدم صدور قرار جديد بتمديد الولاية يعني فقط انتهاء المدة المحددة للتفويض، لكنه لا يعني تلقائياً حل البعثة أو تصفية وجودها المؤسسي أو سحب أفرادها ومعداتها، إذ إن هذه الترتيبات تتطلب معالجة وقرارات وإجراءات ضمن منظومة الأمم المتحدة التي ليست إدارة تابعة للرباط.

ويختتم الدكتور محمد أحمد ماضي بالتأكيد على أن محاولة تسويق انتهاء التفويض باعتباره نهاية القضية تمثل خلطاً متعمداً، مشدداً على أن الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار وحق أصيل للشعب الصحراوي في تقرير مصيره وفقاً لقرارات الأمم المتحدة، ولن تصنع الحملات الإعلامية واقعاً قانونياً بديلاً عن إرادة الشعوب.

#الصحراء الغربية،#المينوسور
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري يترحم على أرواح شهداء الثورة التحريرية بمقام الشهيد

الرئيس الجزائري يترحم على أرواح شهداء الثورة التحريرية بمقام الشهيد

بوابة الجزائر الإخبارية : وضع الرئيـس الجزائري عبد المجيد تبون, اليوم الأحد, إكـليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة بمقام الشهيد بالجزائر العاصمة, وقرأ فاتحة الكتاب على أرواحهم الطاهرة بمناسبة الذكرى الـ72 المخلدة لاندلاع الثورة التحريرية أول نوفمبر 1954 – 2026

#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

الجزائر تطلق ثاني أكبر عملية تطهير أراضيها من نفايات فرنسا النووية في جنوب البلاد!

الجزائر تطلق ثاني أكبر عملية تطهير أراضيها من نفايات فرنسا النووية في جنوب البلاد!

بوابة الجزائر الإخبارية: مواصلة لعمليات تطهير المواقع القديمة للتجارب النووية الفرنسية في جنوب البلاد، انطلقت اليوم الفاتح من نوفمبر العملية الثانية لتطهير موقع نفق التجارب بيريل 2E بمنطقة إن يكر بتمنراست بالناحية العسكرية السادسة من النفايات المشعة بكفاءات وإمكانيات وطنية.

الجزائر تطلق ثاني أكبر عملية تطهير أراضيها من نفايات فرنسا النووية في جنوب البلاد!

العملية وحسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، تشرف عليها وزارة الدفاع الوطني الجزائرية بالتنسيق مع الوكالة الوطنية لإعادة تأهيل المواقع القديمة للتجارب والتفجيرات النووية الفرنسية بالجنوب الجزائري طبقا للمعايير الوطنية والدولية المعمول بها.

الجزائر تطلق ثاني أكبر عملية تطهير أراضيها من نفايات فرنسا النووية في جنوب البلاد!

وأمام تهرب الجانب الفرنسي من مسؤوليته الجنائية ورفضه تقديم سجلات وخرائط مواقع ردم هذه النفايات النووية التي لا تزال تشكل عائقا للتنمية في كل من إن يكر بتمنراست ورقان بأدرار تعتزم هذه الكفاءات الوطنية العمل على التطهير الكلي للمخلفات النووية للمستعمر الفرنسي بجنوبنا الكبير وتأهيلها مستقبلا، يقول البيان.

الجزائر تطلق ثاني أكبر عملية تطهير أراضيها من نفايات فرنسا النووية في جنوب البلاد!

وسخرت لهذه العملية المعقدة الدولة الجزائرية كل الإمكانيات المادية والبشرية والتي تعد تحديا حقيقيا لهذه الكفاءات الوطنية التي ستسهر على إنجاح هذه المهمة وذلك في ظل الاحترام الصارم لكافة شروط السلامة والبروتوكولات والمعايير الدولية ذات الصلة بتحديد المناطق المشعة وتجميع النفايات النووية وتخزينها في حاويات خرسانية مخصصة لهذا الغرض، يضيف ذات المصدر.

#التجارب النووية#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

غوتيريش : نهاية عمل المينورسو لا يلغي حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره!

غوتيريش : نهاية عمل المينورسو لا يلغي حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره!

بوابة الجزائر الإخبارية :أصدر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بيانا صحفيا اليوم الأحد ،نقل فيه عن الأمين العام أنطونيو غوتيريش إعرابه عن الامتنان العميق لأفراد بعثة المينورسو، بمن فيهم الممثل الخاص للصحراء الغربية ألكسندر إيفانكو الذي “أرشدت قيادته عمل البعثة خلال فترة صعبة بعد استئناف الأعمال العدائية عام 2020″مؤكدا أن مغادرة المينورسو لا تلغي حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

غوتيريش : نهاية عمل المينورسو لا يلغي حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره!

كما قدم التحية لأفراد البعثة العشرين الذين فقدوا حياتهم خلال عمل البعثة الأممية على مدى 35 عاما في الصحراء الغربية.

وقال المتحدث الأممي إن الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2026 يمثل بداية فترة التصفية التي سيشرف خلالها فريق مصغر يقدم تقاريره إلى إدارة الأمم المتحدة لدعم العمليات على النقل المنظم لأصول الدول المساهمة بقوات إلى البلدان المعنية، والتصرف الملائم بالمعدات المملوكة للأمم المتحدة.

غوتيريش : نهاية عمل المينورسو لا يلغي حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره!

ودعا الأمين العام جميع الأطراف إلى إبداء التعاون الكامل لضمان إكمال هذه العملية بشكل منظم في أقرب وقت ممكن.

وأضاف: “أنشئت بعثة المينورسو لحماية شعب الصحراء الغربية وخدمته وخاصة للسماح له بإعمال حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. ويشدد الأمين العام على أن مغادرة المينورسو لا تلغي هذه الحقوق غير القابلة للتصرف، ويدعو جميع الأطراف إلى احترام وتعزيز حقوق شعب الصحراء الغربية”.

وذكر البيان أن الأمين العام لا يزال يشعر بالقلق بشأن الوضع الأمني بأنحاء المنطقة وخطر تصاعد الأعمال العدائية.

غوتيريش : نهاية عمل المينورسو لا يلغي حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره!

ودعا جميع المعنيين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن الأعمال التي قد تفاقم التوترات أو تقوض الاستقرار الإقليمي.

وجدد أنطونيو غوتيريش التأكيد على التزام الأمم المتحدة بدعم الأطراف للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول يكفل حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير.

وفيما انتهت عمليات حفظ السلام لبعثة المينورسو، تظل الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد لمواصلة دعم جهود تعزيز الحوار والسعي للتوصل إلى حل سلمي للنزاع من خلال المبعوث الشخصي للأمين العام ستيفان دي مستورا.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

الجزائر ترسل 60 صهريج وقود إلى النيجر تحت حراسة أمنية جزائرية

الجزائر ترسل 60 صهريج وقود إلى النيجر تحت حراسة أمنية جزائرية

‏بوابة الجزائر الإخبارية : كشف مصدر نيجري مطلع في حديث خاص مع بوابة الجزائر عن وصول نحو 60 صهريج وقود من الجزائر إلى أغاديز في النيجر مساء 31 أكتوبر، بحراسة أمنية وعسكرية مشتركة جزائرية ونيجرية وحظيت قافلة صهاريج الوقود الجزائرية التي وصلت إلى النيجر بترحيب شعبي ورسمي وفق المشاهد التي انفردت بوابة الجزائر بنشرها

ومثلما انفردت به ⁧‫ بوابة الجزائر‬⁩ “حصريا “وعكس ما أوردته برقية رويترز التي تحدثت عن ما أسمته وصول أولى طلائع الجيش الجزائري لكن الأمر يتعلق بقافلة صهاريج وقود أشرف قنصل الجزائر بأغاديز برفقة السلطات النيجرية، على وصول أول دفعة من الوقود القادم من الجزائر بإتجاه أغاديز.

‏وتندرج شحنة الوقود الجزائرية التي وصلت النيجر وفق مصادر نيجرية متطابقة لبوابة الجزائر في سياق الدعم الاقتصادي الجزائري اللامشروط للجارة النيجر خاصة مع أزمة الوقود التي تضرب عدد من مدن البلاد

#الجزائر،النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

رسالة استثنائية من إسلام آباد إلى الجزائر.. زرداري يكشف إرثًا تاريخيًا ويدعو إلى شراكة جديدة

رسالة استثنائية من إسلام آباد إلى الجزائر.. زرداري يكشف إرثًا تاريخيًا ويدعو إلى شراكة جديدة

بوابة الجزائر الإخبارية: 68 عامًا بعد اعتراف باكستان بالحكومة الجزائرية المؤقتة سنة 1958، أعاد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري التأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، معربًا عن تطلعه إلى العمل مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتوسيع التعاون الثنائي في التجارة والاستثمار والطاقة والتعليم والثقافة، وذلك في رسالة بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية الجزائرية، المصادفة لأول نوفمبر 2026.

وأكد زرداري، في الرسالة الرسمية الصادرة عن الرئاسة الباكستانية بتاريخ 31 أكتوبر والمخصصة للنشر ابتداءً من أول نوفمبر، أن بلاده وقفت إلى جانب الجزائر خلال نضالها ضد الاستعمار. مشيرًا إلى أن اعتراف إسلام آباد بالحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية سنة 1958، أي قبل الاستقلال بأربع سنوات، جسّد التضامن العميق بين الشعبين.

واعتبر الرئيس الباكستاني أن شجاعة الشعب الجزائري وتضحياته خلال الثورة التحريرية ما تزال مصدر إلهام للشعوب المتمسكة بالحرية والكرامة والاستقلال، مؤكدًا أن العلاقات بين الجزائر وباكستان تستند إلى إرث سياسي ودبلوماسي يتجاوز العلاقات الثنائية التقليدية.

واستحضر زرداري المحطات التاريخية التي أسهمت في بناء هذا التقارب، وفي مقدمتها علاقات رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق ذو الفقار علي بوتو مع القيادتين الجزائريتين أحمد بن بلة وهواري بومدين، معتبرًا أن هذه الصلات ساهمت في ترسيخ أسس الصداقة والتعاون بين البلدين.

كما أشار إلى الدور الذي اضطلعت به رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة بينظير بوتو في مواصلة هذا المسار، مستذكرًا زيارتها إلى الجزائر في جويلية 1990 ولقاءها رئيس الجمهورية آنذاك الشاذلي بن جديد.

ووصف زرداري هذه العلاقات بأنها إرث وطني وعائلي يعتز به، في إشارة إلى امتداد الروابط الجزائرية الباكستانية عبر أجيال متعاقبة من القيادات السياسية.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أبرز الرئيس الباكستاني تقارب مواقف البلدين داخل منظمة الأمم المتحدة والمحافل الدولية، لا سيما في ما يتعلق باحترام ميثاق الأمم المتحدة والمساواة في السيادة بين الدول وحق الشعوب في تقرير المصير والتسوية السلمية للنزاعات.

وأشار في هذا السياق إلى التعاون الجزائري الباكستاني خلال عضوية البلدين المتزامنة في مجلس الأمن الدولي سنة 2025، معتبرًا أن التنسيق بينهما أظهر أهمية العمل المشترك للدفاع عن المبادئ والأهداف التي يتقاسمانها.

وجدد الرئيس الباكستاني التأكيد على دعم البلدين لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، إلى جانب التمسك بالحوار والدبلوماسية لحل النزاعات وحماية المدنيين وتحقيق سلام دائم في منطقة غرب آسيا.

غير أن الرسالة لم تقتصر على استحضار التاريخ والمواقف السياسية، بل تضمنت دعوة صريحة إلى توسيع التعاون الاقتصادي بين الجزائر وباكستان، عبر قطاعات التجارة والاستثمار والطاقة والتعليم والثقافة.

ويمنح هذا التوجه العلاقات الثنائية بعدًا اقتصاديًا يستحق المتابعة، خصوصًا أن البلدين يمتلكان فرصًا لتطوير المبادلات التجارية والشراكات الاستثمارية، بالاستفادة من القدرات الطاقوية والصناعية الجزائرية، ومن القاعدة الإنتاجية والسوق الاستهلاكية الباكستانية.

كما يفتح إدراج الطاقة ضمن أولويات التعاون التي حددها زرداري المجال أمام بحث فرص شراكة في الإمدادات والخدمات والتكوين والتكنولوجيا، دون أن تتضمن الرسالة إعلان اتفاقات جديدة أو تحديد مشاريع استثمارية بعينها.

وتكتسب الدعوة إلى توسيع العلاقات الاقتصادية أهمية إضافية في ضوء رغبة البلدين في تحويل رصيدهما الدبلوماسي والتاريخي إلى تعاون يحقق منافع ملموسة لمؤسساتهما الاقتصادية وشعبيهما.

وفي هذا الإطار، أكد الرئيس الباكستاني تطلعه إلى العمل مع الرئيس عبد المجيد تبون من أجل تعميق الصداقة وتوسيع مجالات الشراكة، مشددًا على مسؤولية الجيل الحالي في تحويل التضامن الذي أسس العلاقات بين البلدين إلى فرص أكبر للتنمية والتعاون.

واختتم زرداري رسالته بتقديم تهانيه إلى رئيس الجمهورية والشعب الجزائري بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين للثورة التحريرية، متمنيًا للجزائر دوام السلام والتقدم والازدهار.

وتبرز أهمية الرسالة في جمعها بين الاعتراف بالدور التاريخي للثورة الجزائرية، والتأكيد على تقارب المواقف الدبلوماسية، والدعوة إلى تطوير الشراكة الاقتصادية، بما يعكس رغبة إسلام آباد في إعطاء العلاقات مع الجزائر مضمونًا عمليًا أوسع خلال المرحلة المقبلة.

#الجزائر#باكستان
شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي