وكالة الأنباء الجزائرية تفتح النار على نظام المخزن المغربي
بوابة الجزائر الإخبارية: وصفت وكالة الأنباء الجزائرية الاجتماع المرتقب للبرلمان المغربي، غدا الإثنين، بأنه «أكبر مسرحية هزلية في التاريخ السياسي للدول والحكومات والبرلمانات»، متسائلة في مقالها «المملكة المغربية لها برلمان!؟ ويجتمع أيضا!؟ ويقرر!؟»، معتبرة أن هذه من أهزل المسرحيات السياسية التي يخرجها أندريه أزولاي باسم مملكة ترى الوكالة أن جميع الصلاحيات فيها بيد الملك وحده.
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية: «في خطوة غير متوقعة يستنسخ المغرب ديمقراطية الجزائر، لكن في نسخة خيالية تهدف للعب دور المملكة الديمقراطية»، مضيفة أن اجتماع البرلمان الجزائري بغرفتيه، الذي أقر مؤخرا خروج وحدات عسكرية لدواعي حماية المصالح العليا للأمة الجزائرية في النيجر، يبدو أنه أصبح يلهم الدول.
واعتبرت الوكالة أن المخرج الهزلي أندريه أزولاي، وجد في إحباط محاولة فرض الحكم الذاتي مجددا في مجلس الأمن فرصة سانحة لاستنساخ المشهد الديمقراطي الذي عاشته الجزائر، من خلال استدعاء غرفتين برلمانيتين وصفتهما بالوهميتين، مؤكدة، وفق طرحها، أنهما لا تملكان صلاحيات لا دستوريا ولا واقعيا.
وأوضحت الوكالة أن هذا التحرك يأتي للنظر في مخرجات التصويت الأخير على مشروع القرار الأمريكي، الذي قالت إن الفيتو الروسي أسقطه، بخصوص تثبيت الحكم الذاتي كأساس لحل قضية الصحراء الغربية.
وشددت وكالة الأنباء الجزائرية على أن المشكلة لا تكمن في الهيئة الأممية، بل في المسرحية التي سيشاهدها الشعب المغربي، معتبرة أن الهدف منها تضليله بشأن «الهزيمة الأممية النكراء» التي قالت إن الدبلوماسية المغربية منيت بها.
وفي السياق ذاته، قالت الوكالة إن «ألعاب العقل في البلاط الملكي قد راقت لحكام المغرب متعددي الأطراف، معتبرة أنهم اقتنعوا بإمكانية تمريرها في كل مرة على الشعب المقهور الغارق في وحل التشريد والتجويع والاضطهاد».
ومن زاوية وصفتها بالواقعية، اعتبرت وكالة الأنباء الجزائرية أن البرلمان المغربي لا يملك غرفتين أصلا ولا حتى صلاحيات تشريعية، قد يكون «القشة التي تقصم ظهر البعير».
وأضافت أن المسرحية التي سيخرجها أندريه أزولاي للشعب المغربي باسم الملك قد تشكل في وعي المغاربة لحظة إدراك سياسي عميق بأن من يحكمونهم يريدون تمويه الواقع بأحلام اليقظة التي لا تنتهي، وهي في النهاية تحمل على الاستيقاظ ليرى المغاربة أن العالم ليس كما يصوره المخزن في مسرحياته اليومية.
وفي ختام مقالها، وصفت وكالة الأنباء الجزائرية هذا التحرك بأنه «المسرحية المنتهى» التي تجسد «بهتان دولة» غير مسبوق في التاريخ السياسي للأمم، و«كذبا مفبركا» لإظهار المملكة بمظهر الدولة الديمقراطية.
وبررت الوكالة موقفها بالقول إنه لا توجد مادة أو قانون واحد يضطر الملك المغربي لاستشارة البرلمان، و بالتالي لا يمكن اختلاق آلية ديمقراطية منعدمة في قوانين المغرب و أخلاقه السياسية الدنيئة .
وخلصت وكالة الأنباء الجزائرية إلى أن هذه المسرحية، شأنها شأن المسرحيات السابقة، لا تستحق سوى مشاهدتها بالضحك.









