أبواق مأجورة على إذكاء نار الفتنة بين الجزائر وتونس
بوابة الجزائر الإخبارية : ارتفع الصياح والتحريض مجددا ومن الضفتين خلال الأيام الأخيرة لمحاولة الإيقاع بين الجزائر وتونس، على خلفية الطاقة والمعاهدات المالية!
لكن الأصوات الناعقة لا تعلم بأنها أبعد ما تكون عن المساس بالعلاقة الأخوية الصلبة والتي ستتلاشى عليها كل محاولات وموجات التشويش!
2 مليار متر مكعب من الغاز سنويا يصنع دفء تونس وصناعتها ومختلف حاجياتها وأن 92 بالمائة من الكهرباء وغاز GPL وغاز البوتان هي أيضا طاقة جزائرية..

فضلا عن التاريخ المشترك والتلاحم الجغرافي، الأرقام تتكلم..الشراكة والتعاون مع تونس استراتيجي بكل ما تحمله الكلمة من معنى!

المشوشون على العلاقة الأخوية لا يعلمون بأن2 مليار متر مكعب من الغاز سنويا يصنع دفء تونس وصناعتها ومختلف حاجياتها وأن 92 بالمائة من الكهرباء وغاز GPL وغاز البوتان هي أيضا طاقة جزائرية..
الجزائر تدفع لتونس420 مليون دولار سنويا كحق لمرور أنبوب الغاز الجزائري على التراب التونسي..بينما كانت تدفع للمغرب 240 مليون دولار سنويا..
هذه الشراكات بين الجزائر وتونس ليست مِنّة أو صدقات من الجزائر، بل تعاون بين دولتين شقيقتين يفرضهما الامتداد الترابي والأخوة التاريخية المحترمة من الطرفين على امتداد أجيال ومنظومات حكم سبق وقامت على الأرضين الشريفتين ،الجزائر وتونس المسقيتين بدماء شهداء الشعبين!

إن بعض الأبواق المأجورة التي تعمل في كل مرة على إذكاء التشويش بين الجزائر وتونس لن تفلح، مثلها مثل بعض الأصوات المشوشة من الجزائر أو من داخل تونس والتي عليها ألا ترتاب، وألا تسوقها معارضتها للرئيس قيس سعيّد داخل تونس على وجه الخصوص لضرب الوحدة بين الشعبين التونسي والجزائري الشقيقين.
دعاة البلبلة التونسيين الذين عليهم الإنصات إلى صوت الحكمة لرئيسهم وكذا في داخل الجزائر يحاولون حتى التطرق بجهالة تامة إلى محتوى المعاهدات المالية بين البلدين، بينما هي تحت السرّية التامة، لإيهام الشعبين بأنها مستباحة..























