الأحد, 8 نوفمبر 2026 • 22:43 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الرئيس تبون يهنئ اتحاد الجزائر! أزيد من نصف مليون طالب خارج مقاعد الدراسة في المغرب! شركة في قلب شبكة تتلاعب بقوت الجزائريين .. القضاء الجزائري يكشف تفاصيل مثيرة! مناورات باريس تنهار.. أمن الساحل لا يُدار من مكاتب الإليزيه وبروكسل! صادرات الحديد الجزائرية تتجاوز 39 مليون دولار.. مركب بلارة يعزز حضور الصناعة الوطنية في الأسواق العالمية الدرس الأمريكي والرهان الجزائري ..كيف تصنع الجاليات وزنها السياسي؟ الرئيس الجزائري يتلقى رسالة من زعيم البوليساريو! مناورة عسكرية جزائرية إيطالية.. “ميداكس -إ-26” مجلس الوزراء الجزائري .. قرارات حاسمة لإعادة هيكلة قطاع الفلاحة وتعزيز الأمن الغذائي والصحي الموقف الإسباني وتوازنات القرار الدولي.. حدود الأحادية الأمريكية وأولوية الشرعية في الصحراء الغربية
شارك المقال

ماذا تعرف عن الجزائري الذي صنع نهضة الإمارات..!

• الكاتب(ة): ندى عبروس • 0 تعليق • 395 مشاهدة
ماذا تعرف عن الجزائري الذي صنع نهضة الإمارات..!

عيال زايد.. قصص الغدر والخيانة !

بوابة الجزائر الاخبارية : عادت صحيفة الخبر الى حكاية الرجل الذي غادر من أعالي سكيكدة، من بلدية أولاد عطية، حاملا معه عقلا جزائريا خالصا، وإرادة صنعتها الثورة، ليضع اللبنات الأولى لواحدة من أكبر الشركات النفطية في العالم: أدنوك – ADNOC، اختصارا لـ “مؤسسة أبوظبي الوطنية للبترول“.

ماذا تعرف عن الجزائري الذي صنع نهضة الإمارات..!

اسمه محمود حمرا كروها… لكن اسمه لا يوجد في الكتب المدرسية ولا في ذاكرة الإعلام العربي، رغم أن بصماته ما تزال إلى اليوم تتحرك داخل ملايين البراميل التي تضخّها “أدنوك” يوميا نحو العالم.

في نهاية الستينيات كانت الإمارات العربية المتحدة تستعد للخروج من العباءة البريطانية وبناء دولتها الحديثة تحت قيادة الراحل الشيخ زايد آل نهيان (رحمه الله). يومها أدرك الشيخ زايد أن النفط وحده لا يصنع السيادة، وأن الثروة دون كفاءات وطنية تبقى رهينة الشركات الأجنبية.

ماذا تعرف عن الجزائري الذي صنع نهضة الإمارات..!

احتاج الرجل إلى تجربة عربية ناجحة، ولم يجد أمامه سوى الجزائر، التي كانت قد بدأت تشق طريقها بثقة بعد الاستقلال، بقيادة الرئيس الراحل هواري بومدين (رحمه الله).لم تتردد الجزائر يومها، لم تسأل عن المقابل ولم تفتح دفاتر الحسابات، لأن زمن الرجال لم يكن يقاس بالأرباح والخسائر بل بالمواقف.

ماذا تعرف عن الجزائري الذي صنع نهضة الإمارات..!

كان ذلك في سنة 1969، واختار بومدين أحد ألمع إطارات شركة سوناطراك، الشاب محمود حمرا كروها (31 سنة)، وكلّفه بقيادة بعثة من الخبراء الجزائريين نحو إمارة أبوظبي، من أجل تأسيس شركة نفط وطنية للإماراتيين.ذهب الرجل إلى هناك وهو في ريعان شبابه، لا يحمل سوى علمه وخبرته وروح الجزائر التي كانت تؤمن آنذاك أن نهضة العرب لا تبنى إلا بالتكامل والتضامن.

واشتغل محمود بصمت ووضع الهياكل الأولى، ونظم الإدارة، وساهم في التفاوض مع الشركات الأجنبية، وأشرف على بناء سلسلة التسيير، وشارك في تكوين الكفاءات المحلية التي ستقود لاحقا قطاع الطاقة الإماراتي، ثم جاء ولادة “أدنوك” سنة 1971.كبرت الشركة وأصبحت مع الزمن عملاقا عالميا ينتج ملايين البراميل يوميا، ويقود واحدا من أقوى اقتصادات المنطقة، لكن الرجل الذي ساهم في ولادتها بقي بعيدا عن الأضواء، كأن التاريخ العربي اعتاد أن يستهلك الرجال ثم ينساهم.

ماذا تعرف عن الجزائري الذي صنع نهضة الإمارات..!

المؤلم في القصة، ليس فقط أن اسم محمود حمرا كروها غاب عن الذاكرة الجماعية، بل لأن الجزائر نفسها، التي صدّرت عقولها وخبراتها إلى الأشقاء، وجدت نفسها بعد عقود أمام مشهد عربي متناقض.كل الدول التي فتحت لها الجزائر قلبها وخبرتها حفظت وصانت الود، أو على الأقل لم تعضّ اليد التي ساعدتها ولم تطعن الظهر الذي أسندها، إلا دولة واحدة اختارت طريقا آخر، دولة تعاملت مع الجزائر بمنطق المصالح الباردة، وتحولت مع الوقت إلى رأس حربة في مشاريع تستهدف وحدة الجزائريين واستقرارهم، وفتحت أبوابها لأصوات الفتنة والانفصال والتحريض، بينما كان جزائريون بالأمس يضعون لها أسس القوة الاقتصادية الحديثة.

ماذا تعرف عن الجزائري الذي صنع نهضة الإمارات..!

هنا فقط يعود إلى الأذهان مثل “جزاء سنمار”، ذلك المهندس الذي بنى بإتقان قصر “الخورنق” للملك العربي النعمان بن المنذر، فلما انتهى من مهمته ألقاه الملك من أعلى القصر خوفا من أن يبني مثله لغيره.

الجزائر أيضا بنت كثيرا وساعدت كثيرا وأعطت كثيرا، لكنها في بعض اللحظات اكتشفت أن بعض الأشقاء والأصدقاء لا يتذكرون من التاريخ إلا ما يخدم مصالحهم. ومع ذلك لم تتغير الجزائر وظلت وفية لفكرة الدولة التي تبني ولا تهدم، تساعد ولا تبتز وتمنح دون أن تنتظر التصفيق.

ولهذا ربما سيبقى محمود حمرا كروها، أكبر من مجرد اسم منسي، وسيبقى شاهدا على زمن كانت فيه الجزائر -وعادت اليوم- تصدّر الرجال قبل النفط وتبني الأوطان قبل أن يفكر الآخرون في بناء النفوذ.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

رئيس أنغولا في الجزائر (تغطية خاصة)

رئيس أنغولا في الجزائر (تغطية خاصة)

بوابة الجزائر الإخبارية: حل رئيس جمهورية أنغولا جواو لورينسو بالجزائر في زيارة دولة، تدوم 3 أيام.

https://twitter.com/algatedz/status/2053842654048260190?s=46

وكان في استقبال الرئيس الأنغولي بمطار هواري بومدين الدولي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

https://twitter.com/algatedz/status/2053871346061299977?s=46

وأجرى الرئيس تبون محادثات مع ضيف الجزائر بالقاعة الرئاسية لمطار هواري بومدين الدولي بحضور وفدي البلدين.

وعقب ذلك أجرى الرئيس الجزائري محادثات على انفراد مع نظيره الأنغولي في قصر المرادية توسعت بعدها إلى وفدي البلدين.

https://twitter.com/algatedz/status/2053889940828680239?s=46
#أنغولا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

20 ألف مشروع استثماري بقيمة تتجاوز 9 آلاف مليار دينار في الجزائر!

20 ألف مشروع استثماري بقيمة تتجاوز 9 آلاف مليار دينار في الجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية: في مؤشر يعكس الحركية الاقتصادية المتسارعة وجاذبية مناخ الأعمال في الجزائر، كشف الوزير الأول الجزائري سيفي غريب أنه تم تسجيل أكثر من 20 ألف مشروع استثماري، بقيمة إجمالية معلنة تتجاوز 9 آلاف مليار دينار جزائري، أي حوالي 67.5 مليار دولار أمريكي من المتوقع أن توفر أكثر من 525 ألف فرصة عمل.

وجاء ذلك في كلمته بمناسبة اليوم الإعلامي حول الأحكام القانونية الجديدة التي تؤطر الشباك الواحد.

https://twitter.com/algatedz/status/2053799234797711608?s=46
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر وعمقها الإفريقي.. دبلوماسية متجددة في عهد تبون تعيد رسم موازين القارة

الجزائر وعمقها الإفريقي.. دبلوماسية متجددة  في عهد تبون تعيد رسم موازين القارة

بوابة الجزائر الاخبارية: تواصل الجزائر ترسيخ حضورها داخل القارة الإفريقية، مؤكدة أن انتماءها الإفريقي ليس مجرد امتداد جغرافي أو شعار دبلوماسي ظرفي، بل هو خيار استراتيجي راسخ في عقيدة الدولة الجزائرية منذ الاستقلال، يقوم على دعم حركات التحرر، والدفاع عن سيادة الدول، وتعزيز التكامل والتضامن بين شعوب القارة السمراء.

https://twitter.com/algatedz/status/2053874467504308720?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وفي ظل التحولات الجيوسياسية التي تعرفها إفريقيا، عادت الجزائر بقوة إلى واجهة العمل الإفريقي، مستندة إلى تاريخها النضالي وثقلها السياسي وموقعها الاستراتيجي، لتقود حركية دبلوماسية متجددة تهدف إلى إعادة التوازن داخل القارة، وتكريس مقاربة قائمة على الشراكة والتنمية والاستقرار بعيدا عن منطق الهيمنة والتبعية.

الجزائر وعمقها الإفريقي.. دبلوماسية متجددة  في عهد تبون تعيد رسم موازين القارة

وتأتي الزيارة المرتقبة لرئيس أنغولا جواو لورينسو إلى الجزائر، في هذا السياق الإقليمي والدولي المتحرك، كترجمة عملية لعودة الجزائر القوية إلى عمقها الإفريقي، وتعزيزا لمحور التعاون السياسي والاقتصادي بين الدول الإفريقية الكبرى التي تتقاسم نفس الرؤية حول مستقبل القارة.

فالجزائر وأنغولا تجمعهما ذاكرة مشتركة من الكفاح ضد الاستعمار، كما يشتركان في مواقف متقاربة تجاه قضايا التحرر ورفض التدخلات الأجنبية، وهو ما يمنح هذه الزيارة أبعادا تتجاوز الطابع البروتوكولي نحو بناء شراكات استراتيجية أكثر عمقا، خاصة في مجالات الطاقة، والاستثمار، والأمن، والتنسيق داخل الاتحاد الإفريقي.

ومنذ انتخاب الجزائر عضوا غير دائم في مجلس الأمن الأممي، كثفت الدبلوماسية الجزائرية حضورها في الملفات الإفريقية الحساسة، سواء تعلق الأمر بالأزمة في الساحل، أو التطورات في ليبيا والسودان، أو قضايا التنمية والأمن الغذائي والهجرة، حيث تسعى الجزائر إلى تقديم نفسها كقوة استقرار وصوت إفريقي مستقل يدافع عن مصالح القارة بعيدا عن التجاذبات الدولية.

كما نجحت الجزائر خلال السنوات الأخيرة في استعادة حضورها داخل المؤسسات الإفريقية، عبر مبادرات اقتصادية وتنموية كبرى، أبرزها مشروع الطريق العابر للصحراء، ومشروع أنبوب الغاز العابر لإفريقيا، فضلا عن تعزيز المبادلات التجارية مع دول الساحل وغرب إفريقيا، في خطوة تؤكد أن الرؤية الجزائرية تجاه إفريقيا لم تعد سياسية فقط، بل أصبحت تقوم أيضا على منطق المصالح المشتركة والتنمية المتبادلة.

ويرى متابعون أن الحركية الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد المجيد تبون تعكس إرادة جزائرية واضحة لإعادة بعث الدور التاريخي للجزائر داخل القارة، خاصة في ظل الفراغ السياسي الذي تعيشه بعض المناطق الإفريقية، ومحاولات قوى أجنبية فرض أجنداتها على حساب سيادة الدول الإفريقية.

وفي هذا الإطار، تبرز الجزائر كأحد أبرز المدافعين عن الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية، وهي المقاربة التي ظلت الجزائر تتمسك بها لعقود، انطلاقا من قناعة راسخة بأن أمن واستقرار القارة لا يمكن أن يتحقق إلا بإرادة أبنائها وبالتعاون بين دولها بعيدا عن الوصاية الخارجية.

https://twitter.com/algatedz/status/2053870521381491219?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

إن زيارة الرئيس الأنغولي إلى الجزائر ليست مجرد حدث دبلوماسي عابر، بل تحمل رسائل سياسية واضحة تؤكد أن الجزائر استعادت مكانتها الطبيعية داخل إفريقيا، وأن القارة باتت اليوم تعول على الجزائر كقوة توازن وشريك موثوق قادر على المساهمة في صناعة مستقبل إفريقي أكثر استقلالا واستقرارا.

https://twitter.com/algatedz/status/2053870182544666924?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
#افريقيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

دورة برلمانية خاصة لرئيس أنغولا.. الجزائر تؤكد عمق تحالفاتها الإفريقية

دورة برلمانية خاصة لرئيس أنغولا.. الجزائر تؤكد عمق تحالفاتها الإفريقية

بوابة الجزائر الاخبارية: يترقب المشهد السياسي والدبلوماسي في الجزائر حدثا برلمانيا استثنائيا يتمثل في خطاب رئيس جمهورية أنغولا جواو لورينسو أمام الدورة غير العادية للبرلمان الجزائري المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا ، غدا الثلاثاء ، في خطوة تعكس مستوى العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع البلدين.

دورة برلمانية خاصة لرئيس أنغولا.. الجزائر تؤكد عمق تحالفاتها الإفريقية

ويأتي تخصيص هذا الحدث الرسمي للرئيس الأنغولي في سياق توجه الجزائر نحو تعزيز شراكاتها الإفريقية وإعادة بعث العمل الإفريقي المشترك، خاصة مع الدول التي تربطها بالجزائر علاقات سياسية وتاريخية قوية تعود إلى مرحلة حركات التحرر في القارة السمراء.

كما يحمل تنظيم جلسة برلمانية استثنائية لهذا الغرض أبعادا سياسية ودبلوماسية تتجاوز الطابع البروتوكولي، بالنظر إلى أن إلقاء خطاب أمام البرلمان بغرفتيه يعتبر من أعلى أشكال التكريم السياسي الذي تمنحه الدول لرؤساء الدول الصديقة.

دورة برلمانية خاصة لرئيس أنغولا.. الجزائر تؤكد عمق تحالفاتها الإفريقية
موسى بودهان

وفي هذا السياق، أكد أستاذ القانون الدستوري موسى بودهان، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن استقبال رئيس جمهورية أنغولا وإلقاءه خطابا أمام البرلمان الجزائري، يعكس مكانة الجزائر الدبلوماسية وتمسكها بالأعراف والبروتوكولات الخاصة باستقبال رؤساء الدول.

وقال بودهان إن الجزائر، “شعبا وحكومة ومؤسسات، معروفة بحسن الضيافة وتكريم ضيوفها، خاصة عندما يتعلق الأمر برئيس دولة”، مشيرا إلى أن السلطات الجزائرية سخّرت كافة الترتيبات والبروتوكولات اللازمة لإنجاح هذه الزيارة الرسمية.

دورة برلمانية خاصة لرئيس أنغولا.. الجزائر تؤكد عمق تحالفاتها الإفريقية

وأوضح المتحدث أن البرلمان سيجتمع بغرفتيه في دورة غير عادية طبقا لأحكام المادة 138 من الدستور، إلى جانب القوانين العضوية والتنظيمات الداخلية المؤطرة لسير البرلمان وعلاقته بالحكومة، وذلك خصيصا لاستقبال الرئيس الأنغولي الذي سيلقي كلمة أمام نواب وأعضاء الأمة، مضيفا أن هذا الحدث “يعد يوما تاريخيا ومناسبة متميزة في الحياة البرلمانية الجزائرية”.

دورة برلمانية خاصة لرئيس أنغولا.. الجزائر تؤكد عمق تحالفاتها الإفريقية

كما شدد المتحدث على أن الرئيس الأنغولي سيحظى باستقبال رسمي يليق بمقامه، سواء من طرف رئيس الجمهورية أو خلال زيارته للبرلمان، معتبرا أن إلقاء رئيس دولة صديقة خطابا أمام البرلمان الجزائري “شرف للمؤسسة التشريعية ويعكس متانة العلاقات بين البلدين”.

وختم بودهان تصريحه بالتأكيد على أن الزيارة ستتوج، على الأرجح، ببيان مشترك بين الرئيس عبد المجيد تبون ونظيره الأنغولي جواو لورينسو، يتضمن ملفات التعاون الاقتصادي والسياسي والدبلوماسي، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

#أنغولا#البرلمان الجزائري#الجزائر . أفريقيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مصر تعتزم استيراد 6 ملايين برميل نفط جزائري

مصر تعتزم استيراد 6 ملايين برميل نفط جزائري

بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت عدة تقارير إعلامية بأن مصر تدرس إستيراد كميات ضخمة من النفط الخام الجزائري بداية من شهر جويلية المقبل.

ووفقا لذات المصادر، فإن وزارة البترول المصرية تعتزم استيراد نحو 6 ملايين برميل من الخام الجزائري بمعدل مليوني برميل شهريا.

وتأتي الخطوة المصرية في إطار تأمين احتياجاتها النفطية، خاصة أن قدرة مصر الإنتاجية النفطية تتراوح ما بين 510 و525 ألف برميل يومياً، بينما إحتياجات مصافي التكرير تحتاج بين 700 و750 ألف برميل يومياً، وهو ما يدفع بالقاهرة لرفع وارداتها النفطية.

مصر تعتزم استيراد 6 ملايين برميل نفط جزائري

ويُعتبر الخام الجزائري الخيار الأنسب لمصر، لما يتميز به من أفضلية تنافسية تتمثل في القرب الجغرافي الذي يخفّض تكاليف النقل مقارنة بالأسواق البعيدة، إلى جانب جودته العالية وملاءمته للوحدات الحديثة في المصافي المصرية.

ووقعت الجزائر ومصر يوم 6 ماي الجاري خلال زيارة وزير البترول المصري إلى الجزائر، اتفاقيات تاريخية ضخمة أبرزها شراء النفط الجزائري.

مصر تعتزم استيراد 6 ملايين برميل نفط جزائري
#الجزائر#النفط#مصر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

سيغولان روايال: الجزائر بلد عظيم وعلى فرنسا التوقف عن وضع الشروط!

سيغولان روايال: الجزائر بلد عظيم وعلى فرنسا التوقف عن وضع الشروط!

بوابة الجزائر الإخبارية: في معرض تعليقها على التوجه الجديد للعلاقات الثنائية بين البلدين، قالت رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، سيغولان روايال، إنه “يجب على فرنسا التوقف عن وضع الشروط والتحدث بمنطق موازين القوى ويتوجب التحدث على قدم المساواة مع هذا البلد العظيم وهو الجزائر“.

https://twitter.com/algatedz/status/2053632069759095137?s=46

روايال وفي تصريح بثه التلفزيون الجزائري، ثمنت التوجه الجديد للعلاقات الثنائية بين البلدين, على ضوء عدة معطيات ومحطات تاريخية كأحداث الثامن ماي 1945، مشيرة في ذات السياق، أنها “لعبت دورا مهما للغاية” في التوجه الفرنسي الحالي.

https://twitter.com/algatedz/status/2053634821964902873?s=46
#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أحوال الطقس
شارك المقال

رجل الأعمال الإماراتي شيباني STAEM محل نشرية بحث دولي من الأنتربول ..!

رجل الأعمال الإماراتي شيباني STAEM محل نشرية بحث دولي من الأنتربول ..!

بوابة الجزائر الإخبارية : عاد ملف رجل الأعمال الإماراتي أحمد حسن الشيباني، المعروف في الأوساط السياسية والإعلامية ودوائر المال والأعمال الجزائرية سابقا باسم ⁧‫شيباني‬⁩ STAEM إلى الواجهة من جديد عقب ورود معلومات مفادها أن رجل الأعمال الإماراتي الذي ارتبط اسمه بشركة التبغ STAEM والذي نشط في ⁧‫الجزائر‬⁩ سياسيا واقتصاديا وكان له نفوذ كبير لسنوات طويلة ومتورط في قضايا فساد كبيرة، أصبح الآن من المبحوث عنهم من قبل ⁧‫الأنتربول‬⁩ رسمياً وصدرت بحقه نشرية حمراء للبحث وتم تعميمها على دول العالم

https://twitter.com/algatedz/status/2053603796236833210?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
رجل الأعمال الإماراتي شيباني STAEM محل نشرية بحث دولي من الأنتربول ..!

وكان رجل الأعمال الإماراتي أحمد حسن الشيباني قد ارتبط بشبهات فساد لها صلة مباشرة بالشركة المتحدة للتبغ” و”الشركة الجزائرية الإماراتية للتبغ”، المختصتين في إنتاج وتوزيع التبغ في الفترة ما بين 2005ًو 2019

رجل الأعمال الإماراتي شيباني STAEM محل نشرية بحث دولي من الأنتربول ..!
أحمد حسن الشيباني

وكانت عدة تقارير قد أشارت في سنوات سابقة إلى أن الشريك الإماراتي قد خالف التزاماته في الاتفاق الموقع عام 2005، والذي بموجبه قام بالدخول في شراكة مع الجزائر، حيث كان متوقعا أن يعمل الإماراتيون على تطوير قدرات شركة التبغ وجعل الجزائر بلدا مصدرا للمنتوجات التبغية وفق ما أعلن عنه عدد من كبار المسؤولين أنذاك غداة دخول الشراكة مع الإمارتيين حيز التنفيذ ، وهو الأمر الذي لم يحدث إطلاقا يقول مراقبون ، مع وجود شبهة تهريب ملايين الدولارات في قطاع التبغ وتحويلها إلى خارج الجزائر ، مما كبد الخزينة العمومية خسائر بالمليارات لأزيد من 20 سنة

رجل الأعمال الإماراتي شيباني STAEM محل نشرية بحث دولي من الأنتربول ..!

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

100 ألف جهاز تبريد سنويا.. كوندور الجزائرية تعزز حضورها في السوق المصرية بمصنع جديد لمكيفات الهواء

100 ألف جهاز تبريد سنويا.. كوندور الجزائرية تعزز حضورها في السوق المصرية بمصنع جديد لمكيفات الهواء

بوابة الجزائر الإخبارية : عززت شركة “كوندور” الجزائرية الرائدة تواجدها في السوق المصرية، من خلال بدء إجراءات إنشاء مصنعها في مصر لإنتاج أجهزة التكييف المنزلية وأنظمة التكييف بقدرة 100 ألف جهاز سنويًا،وذلك وفقا لما نقلته وسائل اعلام مصرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2053537052185239605?s=46

وأعلنت الشركة بحسب المصادر ذاتها، ضخ استثمارات مبدئية بقيمة 25 مليون دولار لإنشاء مصنع متكامل لإنتاج أجهزة التكييف بمدينة السادس من أكتوبر.

‏الشركة الجزائرية تستهدف تنفيذ مصنع جديد على مساحة تقارب 15 ألف متر مربع بمدينة السادس من أكتوبر خلال فترة زمنية تمتد إلى 3 سنوات لإنتاج أجهزة التكييف المنزلية وأنظمة التكييف ضمن خطة تستهدف توسيع وجود الشركة في قطاع التبريد والتكييف داخل السوق المصري.

‏وتسعى الشركة الجزائرية للوصول إلى إنتاج 100 ألف جهاز تكييف سنويًا خلال 3 سنوات كما تستهدف الحصول على حصة سوقية تقترب من 5% من سوق التكييف في مصر والذي يقدر بنحو 1.2 مليون جهاز سنويًا وفقا لتصريحات مسؤولي الشركة.

#كوندور، مصر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والصين يتجاوز 15 مليار دولار!

حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والصين يتجاوز 15 مليار دولار!

بوابة الجزائر الإخبارية: في مؤشر يعكس التطور المتسارع الذي تشهده العلاقات الاقتصادية بين البلدين، كشف السفير الصيني في الجزائر دونغ غوانغلي، أن حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والصين تجاوز 15 مليار دولار خلال سنة 2025، مع تسجيل استثمارات صينية تقارب 7 مليارات دولار.

https://twitter.com/algatedz/status/2053538753264890119?s=46

غوانغلي، أكد في كلمته خلال مشاركته في فعاليات المنتدى الأفريقي للاستثمار والتجارة “AFIC12” بالجزائر أمس السبت، أن الجزائر أصبحت شريكاً استراتيجياً مهماً لبكين في أفريقيا والعالم العربي.

حجم المبادلات التجارية بين الجزائر والصين يتجاوز 15 مليار دولار!

كما أشار الدبلوماسي الصيني، أن العلاقات الجزائرية الصينية تستند إلى صداقة تاريخية متجذرة، تعزّزت على نحوٍ لافت تحت قيادة رئيسَي البلدين، من خلال توسيع مجالات الشراكة ضمن مبادرة “الحزام والطريق”، ما سمح بتجسيد مشاريع كبرى في مجالات البنية التحتية والطاقة والنقل والمناجم والزراعة والصحة والثقافة.

#الجزائر#الصين
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

فرنسا تعيد حساباتها مع الجزائر وتعود لطرق بابها

فرنسا تعيد حساباتها مع الجزائر وتعود لطرق بابها

بوابة الجزائر الاخبارية: لم تكن زيارة الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزارة الجيوش الفرنسية، أليس روفو، إلى الجزائر مجرد محطة بروتوكولية مرتبطة بإحياء ذكرى مجازر الثامن ماي 1945، بل بدت أقرب إلى رسالة سياسية متعددة الأبعاد تعكس تحولا في مقاربة باريس لعلاقاتها مع الجزائر، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة الإفريقية والمتوسطية، وتراجع النفوذ الفرنسي التقليدي في القارة السمراء مقابل صعود قوى دولية جديدة تنافس فرنسا على مواقعها التاريخية.

https://twitter.com/i/status/2052872116253393131

وقد ازدادت دلالات هذه الزيارة وضوحا بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي أعرب فيها عن أمله في استئناف العلاقات مع الجزائر، معتبرا أن بعض مواقف السياسة الداخلية خلال الأشهر الماضية ألحقت ضررا كبيرا بالبلدين، في إقرار ضمني بحجم الخسائر السياسية والاستراتيجية التي خلفها التوتر بين الجانبين.

https://twitter.com/i/status/2053527440287310321

كما أن اللغة التي استخدمتها المسؤولة الفرنسية عقب استقبالها من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لم تكن لغة “القوة الوصية” التي طبعت العلاقات الفرنسية الإفريقية لعقود طويلة، بل خطابا قائما على “الندية والاحترام والهدوء والثقة”، بما يعكس إدراكا فرنسيا بأن المعادلات القديمة لم تعد صالحة، وأن الجزائر أصبحت رقما محوريا في التوازنات الإقليمية والدولية.

https://twitter.com/i/status/2052872116253393131

إفريقيا تغير جلدها… وفرنسا تخسر مواقعها

خلال السنوات الأخيرة، تلقت فرنسا سلسلة ضربات سياسية واستراتيجية في منطقة الساحل الإفريقي، التي كانت تعتبر تاريخيا مجالا حيويا لنفوذها السياسي والعسكري والاقتصادي.

فمن مالي إلى بوركينا فاسو ثم النيجر، وجدت باريس نفسها أمام موجة رفض شعبي ورسمي غير مسبوقة، انتهت بطرد قواتها العسكرية وإنهاء اتفاقيات تعاون كانت لعقود إحدى أدوات الهيمنة الفرنسية في المنطقة.

https://twitter.com/i/status/2053063022881522084

هذا التراجع لم يكن مجرد أزمة ظرفية، بل كشف تحولا عميقا في المزاج الإفريقي، حيث بدأت دول الساحل تبحث عن شركاء جدد خارج المظلة الفرنسية التقليدية، سواء تعلق الأمر بروسيا أو الصين أو تركيا أو حتى قوى إقليمية صاعدة.وفي خضم هذا الانهيار التدريجي للنفوذ الفرنسي، تبدو الجزائر بالنسبة لباريس بوابة استراتيجية لا يمكن تجاوزها، ليس فقط بحكم موقعها الجغرافي وثقلها السياسي، بل أيضا بسبب قدرتها على لعب أدوار محورية في ملفات الساحل والهجرة والطاقة والأمن الإقليمي.

الجزائر… القوة الإقليمية التي تحتاجها باريس

لم يكن حديث أليس روفو عن “التعاون الأمني والدفاعي” أمرا عابرا، بل يعكس بوضوح حجم القلق الفرنسي من التحولات الأمنية في إفريقيا.

فالجزائر، بحكم خبرتها الطويلة في مكافحة الإرهاب وحدودها الشاسعة مع دول الساحل، أصبحت طرفا أساسيا في أي مقاربة أمنية تخص المنطقة.فرنسا تدرك اليوم أن أي محاولة لإعادة بناء حضورها في الساحل دون تنسيق مع الجزائر ستكون محدودة النتائج، خاصة بعد تراجع الثقة الإفريقية في المقاربة الفرنسية القائمة على التدخل العسكري المباشر.

https://twitter.com/i/status/2053197818639077387

كما أن باريس باتت بحاجة إلى الجزائر في ملف الهجرة غير الشرعية، الذي تحول إلى أحد أكثر الملفات حساسية داخل السياسة الفرنسية الداخلية، خصوصا مع تصاعد خطاب اليمين المتطرف الذي يربط الأزمات الاجتماعية والأمنية بالمهاجرين.

الطاقة… ورقة جزائرية ثقيلة

إلى جانب الأمن، برزت الجزائر خلال السنوات الأخيرة كفاعل مهم في معادلة الطاقة العالمية، خاصة بعد الحرب الروسية الأوكرانية والأزمة التي ضربت أسواق الغاز في أوروبا.وفي وقت تبحث فيه أوروبا عن بدائل للغاز الروسي، وجدت فرنسا نفسها أمام أهمية متزايدة للدور الجزائري، سواء كمصدر للطاقة أو كشريك استراتيجي في استقرار منطقة المتوسط.

https://twitter.com/i/status/2039828244296331745

لهذا، لم تعد العلاقة مع الجزائر بالنسبة لباريس مجرد ملف تاريخي أو دبلوماسي، بل تحولت إلى ضرورة استراتيجية تمس الأمن الطاقوي الفرنسي والأوروبي.

https://twitter.com/i/status/2053256324624908613

منطق الندية .. باريس تتحدث بلغة جديدة

أبرز ما حملته التصريحات الفرنسية الأخيرة هو الإقرار الضمني بأن العلاقة مع الجزائر لا يمكن أن تستمر بالعقلية القديمة. فحديث باريس عن “الاحترام والندية” يعكس تحولا في موازين القوة السياسية، حيث أصبحت الجزائر تتعامل بثقة أكبر في ملفات الذاكرة والسيادة والتعاون الأمني.

وقد ساهمت التحولات الدولية، إلى جانب الحضور الجزائري المتزايد في القضايا الإقليمية، في فرض هذا الواقع الجديد على فرنسا، التي باتت تدرك أن استعادة قنوات الحوار مع الجزائر تمر عبر الاعتراف بمكانتها الإقليمية واحترام حساسياتها التاريخية.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي