بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: أدان مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان بالاستهداف المستمر لرئيس منظمة “كوديسا”, علي سالم التامك, ونائبته, خديجتو الدويه, وعدد من أعضاء المنظمة, انتقاما من العمل المشروع الذي تقوم به المنظمة في مجال حقوق الإنسان, مناشدا المجتمع الدولي لاتخاذ تدابير فعالة لمعالجة الانتهاكات المستمرة بحق الصحراويين.
وأوضح المرصد الدولي الذي يضم الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان (FIDH) والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب (OMCT), في بيان مشترك, أن منظمة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ( كوديسا), وهي عضو في شبكة المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب (OMCT), يتعرض رئيسها و أعضائها لقيود متجددة على حرية التنقل وقطع للتيار الكهربائي, بالإضافة إلى المراقبة والترهيب في الصحراء الغربية المحتلة.
وأشار المرصد الدولي إلى أنه أبلغ نهاية يوليو الماضي عن عدة حوادث شملت حصارا متكررا ومراقبة للمنازل الخاصة لأعضاء منظمة “كوديسا” في العيون المحتلة, مذكرا بأن شرطة الاحتلال كثفت في 20 مايو الماضي مراقبتها لمحيط منزل علي سالم التامك في حي المستقبل بالعيون المحتلة.
وحسب البيان, فقد منعت الشرطة المغربية المعلومة فلنخي وابنتها القاصر, خليفة مجاهد, والبشير بوعمود من الوصول إلى شقة تقع في نفس المبنى المحاصر.
كما أعرب المرصد عن قلقه البالغ إزاء الحصار المستمر المفروض على منزل نائبة رئيس المنظمة, خديجتو الدويه, منذ 20 مايو 2026.
وطالب المرصد السلطات المغربية بالوقف الفوري للقيود المفروضة على جميع أعضاء “كوديسا” ووضع حد لكافة أشكال الترهيب, المضايقة, المراقبة, الاحتجاز التعسفي والاعتداءات اللفظية و الجسدية التي تستهدف المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان, وضمان قدرتهم على أداء عملهم المشروع بحرية وأمان.
وناشد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأسره باتخاذ تدابير فعالة لمعالجة الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين الصحراويين, بما في ذلك إطلاق تحقيقات مستقلة في ادعاءات الأعمال الانتقامية والانتهاكات الجسيمة الأخرى.
وفي الختام, أكد المرصد الدولي أنه سيواصل مراقبته الدقيقة لوضع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة, مجددا تضامنه الكامل مع كل من يواصل الدفاع عن حقوق الإنسان بطرق سلمية على الرغم من القمع المستمر.







