بوابة الجزائر الإخبارية : يواصل المغرب تعميق تعاونه الأمني والسياسي مع إسرائيل ،في إطار مسار التطبيع المخزي،غير آبه باستمرار المجازر والجرائم ضد الانسانية في حق شعب أعزل واستهداف مقدسات المسلمين على رأسها “المسجد الاقصى “المبارك،مسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم،لتتحول بذلك الرباط إلى ملاذ آمن لمجرمي الحرب والفارين من العدالة.

وصلت ميري ريغيف، وزيرة النقل الإسرائيلية إلى المغرب في رحلة “خاصة“مساء الأربعاء،إلى مدينة مراكش،وتعد الوزيرة الصهيونية أحد أبرز أذرع رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو مجرم الحرب المطلوب الأول لدى المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت في حقه مذكرة توقيف دولية، على إثر ارتكابه جرائم حرب ضد الإنسانية خلال العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2023،
الوزيرة الصهيونية سافرت على متن أول رحلة لشركة “أركيا” من تل أبيب إلى مراكش، معلنة استئناف الخط الجوي المباشر بين الجانبين بعد توقف دام نحو ثلاث سنوات.
ويشارك ريغيف التي تعتبر عضوا قياديا في حزب “الليكود” بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في الرحلة الافتتاحية المدير العام لوزارة النقل الإسرائيلية موشيه بن زاكين، ورئيس سلطة النقل العام عيدان مواليم، إضافة إلى مسؤولين آخرين في الوزارة، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.
ريغيف الني اشتهرت بزياراتها المتكررة إلى المغرب (بسبب أصولها المغربية وزيارة أضرحة اليهود هناك).تحط الرحال في مراكش بينما يلاحقها رصيد حافل بالمواقف المعادية للفلسطينيين، والخطاب العنصري والتحريضي ضد المسلمين، ففي ماي الماضي تباهت ريغيف باحتجاز نشطاء أسطول الصمود العالمي الإنساني، والتنكيل بهم على خطى وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير الذي نشر مقطع فيديو يوثق التنكيل والإساءة بنشطاء الأسطول ، ونشرت ريغيف مقطع فيديو من ميناء أسدود جنوب فلسطين المحتلة للحظة وصول سفينة تضم عشرات المحتجزين من ناشطي “أسطول الصمود” تحت عنوان “هذا ما سيتم فعله بمؤيدي الإرهاب الذين جاؤوا لكسر الحصار على غزة” هلى حد وصف مجرمة الحرب الصهيونية.
في فبراير 2025، أثناء زيارتها لمؤتمر السلامة الطرقية في مراكش، قدم محامون ونشطاء (من بينهم خالد السفياني ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع) شكاوى أمام المحاكم المغربية طالبوا بمنع دخولها أو اعتقالها ومحاكمتها بتهم «جرائم حرب» و«جرائم ضد الإنسانية» و«المشاركة في الإبادة الجماعية» في غزة، مستندين إلى منصبها في الحكومة الإسرائيلية وتصريحاتها، عبر أن المحكمة الإدارية بالرباط رفضت الطلب الاستعجالي بمنع دخولها.



















