الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 00:47 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

الصحافة الإسبانية تفضح بالأرقام ثروة الملك المفترس ..خامس أثرياء ملوك العالم والأغنى في أفريقيا !

• الكاتب(ة): عماري محمد • 0 تعليق • 102 مشاهدة
الصحافة الإسبانية تفضح بالأرقام ثروة الملك المفترس ..خامس أثرياء ملوك العالم والأغنى في أفريقيا !

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن معركة كسر العظام بين المغرب وإسبانيا دخلت مرحلة أخرى ،بعد أن سربت الاستخبارات الإسبانية تفاصيل صادمة حول ثروة الملك المغربي محمد السادس وفي فصل جديد ، نشرت الصحافة الإسبانية ثروة الملك المفترس إذ يتبوأ محمد السادس قائمة أثرى ملوك القارة الأفريقية ويحتل المرتبة الخامسة عالمياً بين أغنى الملوك، بثروة صافية تُقدر بنحو 5.7 مليار دولار وتتجاوز هذه الثروة الضخمة مجرد الأرصدة البنكية لتتوزع بين أصول استثمارية كبرى، وقصور تاريخية، وأسطول باذخ من السيارات الفارهة واليخوت والطائرات الخاصة، لترسم خريطة إمبراطورية مالية تمتد أذرعها عبر القارات.

الصحافة الإسبانية تفضح بالأرقام ثروة الملك المفترس ..خامس أثرياء ملوك العالم والأغنى في أفريقيا !
Screenshot

الاستثمارات والأذرع المالية: هيمنة على القطاعات الاستراتيجية


تُشكل الاستثمارات المالية العصب الأساسي لثروة العائلة الملكية، حيث يُعد صندوق الاستثمار الخاص “المدى” أبرز الأصول المملوكة لها، بحصة مشاركة في الشركات المدرجة في البورصة تُقدر بنحو 17.5 مليار دولار. ويمتلك هذا الصندوق حصصاً حاكمة في قطاعات استراتيجية، تشمل 46.5% من أسهم “التجاري وفا بنك” الذي يُعد من كبريات المجموعات المالية في أفريقيا، و10% من شركة “وفا للتأمين”، ونحو 81.6% من شركة “مناجم” للتعدين التي تقارب قيمتها السوقية 20 مليار يورو , إلى جانب ذلك، يستحوذ العاهل المغربي بشكل كامل على القابضة الاستثمارية “سيجير”، التي تدير شبكة معقدة من 70 شركة فرعية تنشط في التطوير العقاري والزراعة والسياحة، وتضم منشآت بالغة الفخامة مثل سلسلة فنادق “رويال منصور”.

‏فندق رويال منصور , مراكش , المغرب

محفظة عقارية استثنائية: قصور ملكية وإقامات عالمية

ولا تقتصر مظاهر هذه الثروة على الأسهم والأرصدة، بل تتجسد في محفظة عقارية استثنائية تتوزع بين الرغد المحلي وعواصم العالم. ففي الداخل المغربي، تضم اللائحة الرسمية 12 إقامة ملكية في كبريات المدن كالرباط وفاس ومراكش والدار البيضاء، إضافة إلى ضياع وإقامات خاصة في مناطق كسلا والحسيمة والناظور.أما في فرنسا، فتتجلى الرفاهية في شقة باريسية فسيحة تتجاوز مساحتها 1000 متر مربع تطل على برج إيفل وتُقدر قيمتها بـ 80 مليون يورو، وقصر “أوتيل دي بروي” العريق، فضلاً عن قصر “بيتز” التاريخي الممتد على 70 هكتاراً والذي عُرض للبيع مؤخراً. وتتجاوز هذه الأملاك القارة العجوز لتصل إلى جزيرة زنجبار الاستوائية حيث يمتلك الملك قصراً أثرياً هناك.

الصحافة الإسبانية تفضح بالأرقام ثروة الملك المفترس ..خامس أثرياء ملوك العالم والأغنى في أفريقيا !

أسطول البذخ: طائرات خاصة، يخوت ضخمة، ومئات السيارات الفارهة

وتكتمل لوحة البذخ بأسطول استثنائي من وسائل النقل، يتصدره اليخت الشراعي الضخم “باديس 1” البالغ طوله 70 متراً، والذي يُصنف ضمن أكبر وأغلى 10 يخوت في العالم. وفي الأجواء، يضم أسطول الطيران الخاص طائرات عملاقة من طراز “بوينج 747-8” و“بوينج 737”، إلى جانب طائرات “جلف ستريم” السريعة اما على الأرض، يمتلك الملك مرآباً يحوي نحو 600 سيارة تاريخية وفارهة توارثتها العائلة؛ بدءاً من السيارات الأمريكية و”رولز رويس” في عهد محمد الخامس، مروراً بسيارات “مرسيدس” مع الحسن الثاني، وصولاً إلى أحدث طرازات “فيراري” و”بورشه” و”أستون مارتن” و”بنتلي”.

مفارقة صارخة: تراكم الثروات في مواجهة معاناة المواطن البسيط

يطرح هذا التمركز الشديد للثروة والأصول الفاخرة مفارقة صارخة حين يُوضع في مواجهة الواقع المعيشي اليومي للشعب المغربي . ففي الوقت الذي تتمدد فيه هذه الإمبراطورية المالية عابرة القارات، وتعزز الأذرع الاستثمارية الملكية قبضتها الاحتكارية على شرايين الاقتصاد الوطني من بنوك وتعدين وتأمين، تستمر شرائح واسعة من المواطنين في مكابدة تحديات اقتصادية قاسية تتسم بغلاء المعيشة، وارتفاع معدلات البطالة، وضعف الخدمات العامة.

إن تداخل السلطة السياسية المطلقة مع النفوذ المالي الجارف يخلق بيئة اقتصادية تنعدم فيها المنافسة العادلة، ويُرسخ هوة طبقية سحيقة؛ حيث تتراكم مليارات الدولارات والقصور واليخوت في قمة الهرم، بينما يُترك المواطن البسيط ليتحمل وحده أعباء اقتصاد مثقل بالأزمات الهيكلية.

#اقتصاد#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
عماري محمد
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

تاريخ الجزائر لا تعيد رسمه آلة الدعاية المخزنية.. عمار بلاني يلقِّن قراصنة التاريخ درسا عن الحدود الجزائرية!

تاريخ الجزائر لا تعيد رسمه آلة الدعاية المخزنية.. عمار بلاني يلقِّن قراصنة التاريخ درسا عن الحدود الجزائرية!

بوابة الجزائر الإخبارية : لقَّن السفير الجزائري السابق عمار بلاني،قراصنة التاريخ والجغرافيا وآلة الدعاية المخزنية درسا عن الحدود الجزائرية،رد من خلاله بالحجة والبراهين على المقال المنشور في إحدى أدوات التضليل التابعة للمخزن، والمخصص لكتاب الصحفي الفرنسي ليون بليه، الصادر سنة 1866،والذي “يقوم على قراءة متعمدة منحازة وتلاعبية”.

تاريخ الجزائر لا تعيد رسمه آلة الدعاية المخزنية.. عمار بلاني يلقِّن قراصنة التاريخ درسا عن الحدود الجزائرية!

وتحت عنوان “المراجعة التاريخية المغربية الساذجة والبدائية: عندما تعيد وسائل إعلام المخزن رسم الحدود الجزائرية”،أكد بلاني أن هذا المنبر لا يكتفي بقراءة متحيزة للكتاب، بل يعمد إلى تحريف نصه لبناء أطروحة مشوهة تدحضها المعاهدات والاتفاقيات والوثائق التاريخية لتلك الحقبة.

وأوضح الدبلوماسي الجزائري السابق،أن كتابا صحفيا صدر سنة 1866،لا يمكن أن “يحل محل الوثائق الدبلوماسية التي عالجت مسألة الحدود ونظمتها بصورة دقيقة”مضيفا “ثم إن معاهدة طنجة المؤرخة في 10 سبتمبر 1844 تقدم عنصراً حاسماً”. مضيفا أن مادتها الخامسة نصت على أن ترسيم الحدود بين ممتلكات إمبراطور الفرنسيين وممتلكات إمبراطور المغرب “يبقى محدداً ومتفقاً عليه وفقاً للوضع القائم الذي كانت الحكومة المغربية قد أقرته في عهد سيطرة الأتراك على الجزائر“.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2096013029599060412?s=46

وعليه، يقول عمار بلاني،”كان يتعين تحديد الحدود الفرنسية المغربية على أساس الوضع الإقليمي المعترف به في ظل الوجود العثماني. ولم تكن بأي حال من الأحوال إنشاءً اعتباطياً من جانب فرنسا بعد سنة 1830، خلافاً لما يردده بإصرار المؤرخون المغاربة المزعومون وأبواقهم الرقمية الخبيثة”.

اتفاقية لالة مغنية،يوضح بلاني،” المؤرخة في 18 مارس 1845 لتجسيد هذا المبدأ على أرض الواقع. ولذلك، لم ينطلق المفاوضون من جزائرية إقليمية مختزلة في شريط ساحلي ضيق، كما يحاول أداة التضليل التابعة للمخزن أن توحي بذلك بصورة مثيرة للشفقة”.

وأضاف”لقد سعوا إلى تحديد الحد الفاصل السابق بين المغرب وإيالة الجزائر، ثم إلى تجسيده على أرض الواقع. والصعوبات التي واجهوها في بعض المناطق الصحراوية تدل على وجود إشكالات في ترسيم الحدود، ولا تدل على انعدام حدود من الأصل”.

وهكذا،يرى بلاني أن منطق أداة الدعاية المغربية الكاذبة يقوم على “تلاعب يكشف عن مراجعة تاريخية ساذجة وبدائية، تتمثل في اقتطاع بعض المقاطع من كتاب صدر سنة 1866، وإجبارها على قول ما لا تقوله الوثائق الدبلوماسية المبرمة في 1844 و1845“.

وشدد بلاني على أن “تاريخ الحدود الجزائرية المغربية لا يُعاد رسمه انطلاقاً من مقال صحفي. وإنما يتم التحقق منه في المعاهدات والاتفاقيات والخرائط والأرشيفات المعاصرة لتلك الفترة”.

وعرج بلاني إلى التناقض المغربي الصارخ بشأن القضية الصحراوية، حيث أشار إلى أن” الحدود بين المغرب والصحراء الغربية، وهي إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي، تظهر بوضوح في الخرائط الرسمية للأمم المتحدة، فإن خريطة العالم الجديدة التي اعتُمدت في 4 سبتمبر 2026 تؤكد هذا التمييز.”.

ومع ذلك، فقد صوّتت المملكة المغربية لصالح قرار الجمعية العامة، في موقف مؤيد وصريح وكاسح، من دون أن يقدم حتى أدنى تفسير للتصويت من جانب ممثل المملكة الدائم الذي لا يُضاهى في رواياته في نيويورك، يختم بلاني.

#عمار بلاني،الجزائر،المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

ملفات مغاربية
شارك المقال

مؤثر مغربي معروف بعدائه للجزائر رهن الاعتقال في لندن ..والسبب سرقة ساعة قيمتها 170 ألف “باوند ” !

مؤثر مغربي معروف بعدائه للجزائر رهن الاعتقال في لندن ..والسبب سرقة ساعة قيمتها 170 ألف “باوند ” !

بوابة الجزائر الإخبارية: أصدرت محكمة بريطانية حكما بإدانة مؤثر المغربي ، عبد الإله الحبشي المعروف بعدائه للجزائر على مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية مشاركته في عملية سطو استهدفت رجل أعمال ومصمم أزياء روماني بالعاصمة لندن وأسفرت عن الاستيلاء على ساعة فاخرة من علامة “Richard Mille” مرصعة بالألماس، تبلغ قيمتها نحو 170ألف جنيه إسترليني، كما شملت الإدانة شابا مغربيا آخر يدعى علي الدحوزي

وتعود القضية إلى 28 جانفي الماضي، عندما كان رجل الأعمال والمصمم الروماني كاتالين بوتيزاتو بالقرب من مطعم راق بمنطقة مايفير، إحدى أبرز المناطق الفاخرة في وسط لندن.

وبحسب معطيات القضية المعروضة أمام محكمة “ساوثوارك كراون كورت”،باغته ثلاثة أشخاص بالقرب من سيارته، قبل أن يحاصروه ويعتدوا عليه وينزعوا الساعة من معصمه، في واقعة خلفت إصابة في معصمه، بعدما استُخدمت أداة حادة يعتقد أنها مكنت المعتدين من قطع سوار الساعة. واستعاد الضحية تفاصيل الهجوم خلال أطوار المحاكمة مؤكدا أنه شعر بأن حياته كانت مهددة أثناء الاعتداء.

https://twitter.com/algatedz/status/2096734038048350678?s=46
#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
ملفات مغاربية
شارك المقال

لماذا تتحفظ مصر على اتفاق 4+4 في ليبيا !

لماذا تتحفظ مصر على اتفاق 4+4 في ليبيا !

بوابة الجزائر الإخبارية: لم تُعلّق القاهرة حتى الآن على الاتفاق الذي توصلت إليه لجنة الحوار الليبية المصغرة 4+4، برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في مؤشر إلى عدم دعمها الاتفاق بصيغته الحالية، بحسب ما أفاد مصدر مصري موضحاً أن الموقف المصري يرتبط بالتحفظات على اتفاق 4+4 على بعض مضامين التسوية المقترحة، وليس برفض مبدأ الدفع نحو حل الأزمة الليبية أو إجراء الانتخابات.

وقال المصدر إن القاهرة كانت قد أبدت دعماً للمبادرة التي طرحها كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس انطلاقاً من أن أي تحرك دولي لكسر الجمود في ليبيا يمكن أن يمثل مدخلاً لتوحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام، لكن شرط أن يراعي الشواغل المصرية المرتبطة بالأمن القومي والتطورات في ليبيا. وأضاف أن “بولس مرحب بذلك”، في إشارة إلى استعداد الجانب الأميركي لأخذ الملاحظات المصرية في الاعتبار، لافتاً إلى أن الاتصالات المصرية الأميركية بشأن ليبيا لم تتوقف، وأن القاهرة تنظر إلى الملف باعتباره أحد الملفات التي تتطلب تنسيقاً مستمراً بين البلدين.

لماذا تتحفظ مصر على اتفاق 4+4 في ليبيا !

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد بحث مع بولس، في أكثر من مناسبة خلال الأشهر الماضية، تطورات الأزمة الليبية، مؤكداً الموقف المصري الداعم وحدةَ ليبيا واستقرارَها وتوحيدَ مؤسساتها، والتوصلَ إلى تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي – ليبي تفضي الإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن. كما أكدت القاهرة دعمها الجهود الأميركية والدولية والأممية الرامية إلى تحقيق تسوية مستدامة في ليبيا.

ويأتي التحفظ المصري في وقت اكتسب فيه مسار 4+4 زخماً دولياً، بعدما وقّع أعضاء اللجنة، اتفاقاً يضع إطاراً زمنياً لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال مدة لا تتجاوز 24 شهراً، إلى جانب إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، ووضع الأطر القانونية اللازمة للعملية الانتخابية. وكانت اللجنة قد وقعت بالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق في تونس قبل استكمالها والإعلان عنها رسمياً في طرابلس.

ولا تبدو الصيغة التي خرج بها مسار 4+4 بالضرورة مطابقة للمسار الذي كانت القاهرة تراهن عليه في إطار الحراك الأميركي الذي قاده بولس. فقد تحركت المبادرة الأميركية خلال الأشهر الماضية باتجاه مقاربة أكثر مباشرة لكسر الجمود الليبي، تقوم على تقريب مراكز القوة في شرق البلاد وغربها، والدفع نحو سلطة تنفيذية موحدة، بالتوازي مع توحيد المؤسسات والميزانية وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات. وفي هذا السياق، تميز القاهرة، بحسب المصدر، بين دعم التحرك الأمريكي باعتباره إطاراً للتفاوض يمكن إدخال تعديلات عليه، وبين تأييد صيغة نهائية للاتفاق لا ترى أنها تستجيب بالكامل لشواغلها.

لماذا تتحفظ مصر على اتفاق 4+4 في ليبيا !

لكن المشكلة الرئيسية، وفق هذا التقييم، تكمن في مدى قدرة الأطراف الليبية على تنفيذ الاتفاق في ظل استمرار الخلافات حول المؤسسات والقواعد الدستورية والانتخابات.

وتكتسب ليبيا أهمية خاصة بالنسبة لمصر بسبب الحدود المشتركة والاعتبارات الأمنية المرتبطة بمنع الفوضى المسلحة وانتقال التهديدات إلى الأراضي المصرية.

#ليبيا#مصر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
ملفات مغاربية
شارك المقال

ليبيا : تفكيك خلية تخريبية استهدفت بالمسيرات منشآت حيوية غرب البلاد

ليبيا : تفكيك خلية تخريبية استهدفت بالمسيرات منشآت حيوية غرب البلاد

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس اليوم الأحد، تفكيك خلية تخريبية منظمة تورطت في هجمات بالمسيّرات الانتحارية استهدفت خزانات النفط في طرابلس والزاوية ومحطة كهرباء الزاوية وذلك خلال عملية أمنية واستخباراتية نفذتها وزارة الدفاع.

وقالت الحكومة الليبية في بيان إنها تابعت نتائج العملية الأمنية والاستخباراتية النوعية التي نفذتها وزارة الدفاع، والتي أسفرت عن القبض على خمسة عناصر، ليبيين وأجانب، وتفكيك خلية تخريبية منظمة تورطت في هجمات بالمسيّرات الانتحارية استهدفت خزانات النفط في طرابلس والزاوية ومحطة كهرباء الزاوية.

ليبيا : تفكيك خلية تخريبية استهدفت بالمسيرات منشآت حيوية غرب البلاد

وأضافت الحكومة بأن وزارة الدفاع أحبطت مخططات أخرى كانت على وشك التنفيذ، في مقدمتها استهداف محطة كهرباء جنوب طرابلس، إلى جانب منشآت حيوية وقيادات سياسية وأمنية و عسكرية

وأكدت الحكومة في طرابلس أن المعطيات التي تكشفت حتى الآن أن البلاد لم تكن أمام حوادث متفرقة أو أعمال عشوائية، وإنما أمام مخطط تخريبي واسع ومترابط،

وتعهدت الحكومة الليبية بأن الدولة ستضرب بيد من حديد كل من تثبت التحقيقات صلته بهذا المخطط، ولن تحول صفة أو موقع أو رتبة عسكرية دون المساءلة والملاحقة، في الداخل أو الخارج.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2096654086061883704?s=46
#ليبيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
ملفات مغاربية
شارك المقال

مملكة الحشيش تحت الأرض: أنفاق سرية وشحنات ضخمة من المغرب إلى سبتة!

مملكة الحشيش تحت الأرض: أنفاق سرية وشحنات ضخمة من المغرب إلى سبتة!

بوابة الجزائر الإخبارية : إحباط مخطط هندسي ضخم لإغراق إسبانيا بالمخدرات المغربية في تصعيد يعكس إصراراً واضحاً على إغراق الأراضي الإسبانية بأطنان من الممنوعات

مملكة الحشيش تحت الأرض: أنفاق سرية وشحنات ضخمة من المغرب إلى سبتة!

وجهت الشرطة الوطنية الإسبانية ضربة قاصمة لشبكات التهريب باكتشافها شرياناً سرياً لضخ المخدرات من المغرب نحو إسبانيا , تمثلت هذه العملية في ضبط نفق سري شديد التعقيد تحت أحد شواطئ مدينة سبتة، صُمم خصيصاً لضمان تدفق مستمر للسموم.

بنية تحتية لتصدير المخدرات على نطاق واسع

لم يكن الموقع الذي بدا من الخارج كـ”مستودع مهجور” سوى واجهة تمويهية تخفي بنية تحتية هندسية معقدة صُممت خصيصاً لغزو السوق الإسبانية، حيث تطلب الوصول إلى مسار التهريب النزول عبر بئر ذي عمق قياسي يمتد لـ 19 متراً مخفياً ببراعة خلف ثلاجة عادية.

مملكة الحشيش تحت الأرض: أنفاق سرية وشحنات ضخمة من المغرب إلى سبتة!

ثلاجة تخفي ورائها مسار لتهريب الحشيش

وأمام هذا الحجم الهائل للنفق المغمور بالمياه، استنفرت السلطات الإسبانية فرق الإطفاء واستعانت بغواصة مسيرة لتتبع مساره الممتد مباشرة نحو الأراضي المغربية؛ ولتنفيذ خطة الإغراق هذه بكفاءة عالية وسرية تامة، سُخرت آلية صناعية متطورة شملت نظاماً آلياً متكاملاً من السكك الحديدية وعربات النقل والبكرات، إلى جانب إنشاء مستوى وسيط يعمل كـ”مخزن استراتيجي” تُكدس فيه رزم الحشيش على منصات خشبية لتسريع تحميلها في شاحنات مموهة، مما أتاح قدرة استيعابية هائلة لضخ نحو 2000 كيلوغرام من الحشيش أسبوعياً إلى إسبانيا دون الحاجة لأي تواصل بشري مباشر.

استراتيجية ممنهجة وإصرار متواصل

يعد هذا النفق الثاني من نوعه الذي يتم اكتشافه، ويحمل بصمات نفس “المهندس” الإجرامي الذي صمم النفق الأول، مما يؤكد وجود خطة منهجية ومستمرة لاختراق الحدود الإسبانية

مملكة الحشيش تحت الأرض: أنفاق سرية وشحنات ضخمة من المغرب إلى سبتة!

ورغم الضربات الأمنية المتلاحقة التي أجبرت شبكات التهريب على تغيير تكتيكاتها، رصدت أجهزة التنصت الإسبانية محاولات حثيثة لإعادة تنشيط هذا المسار السري، مما مكن المحققين من إجهاض المخطط بالكامل قبل أن ينجح في إغراق البلاد بمزيد من المخدرات.

#إسبانيا#المغرب#مخدرات
شارك المقال
الكاتب(ة)
عماري محمد
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

تبون في إسبانيا: مدريد تعيد توجيه بوصلتها نحو الجزائر وتخلط حسابات المغرب!

تبون في إسبانيا: مدريد تعيد توجيه بوصلتها نحو الجزائر وتخلط حسابات المغرب!

بوابة الجزائر الإخبارية : تزامنا مع بروز دور الجزائر المتنامي في محيطها الاقليمي أعادت مدريد توجيه بوصلتها نحو الجزائر، وبدعوة من الملك الإسباني فيليبي السادس ورئيس الحكومة بيدرو سانشيز أكدت وسائل إعلام إسبانية، من بينها صحيفة «إل إندبندينتي»، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيجري خلال أكتوبر المقبل زيارة دولة إلى إسبانيا في محطة يُنتظر أن تشكل تتويجًا لمسار استعادة العلاقات الثنائية عقب سنوات من القطيعة السياسية والتوتر.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2096558225386520651?s=46

وتأتي الزيارة في سياق عودة الدفء إلى العلاقات الجزائرية الإسبانية،والتي تُوّجت بزيارة العمل والصداقة التي أجراها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى الجزائر في 20 يوليو الماضي. وأكد سانشيز خلال الزيارة أن مدريد تنظر إلى الجزائر باعتبارها «شريكًا استراتيجيًا وصديقًا عزيزًا»، مشددًا على أن الزيارة تجسد “الإرادة الراسخة في تعميق هذه الصداقة وتوسيع التعاون الثنائي الذي يتوجه نحو المستقبل”.

ومن المنتظر انعقاد الاجتماع رفيع المستوى الجزائري-الإسباني الثامن في أكتوبرالمقبل ، الذي يعد الأول من نوعه منذ عام 2018.، وتشكل هذه المحطة الإطار المؤسساتي الرئيسي لمسار التقارب الجاري بين البلدين.

وكان الرئيس تبون قد أكد عقب محادثات جمعته مع سانشيز أن زيارة رئيس الحكومة الإسبانية إلى الجزائر تمثل محطة جوهرية ومهمة في التحضير للدورة الثامنة للاجتماع الجزائري الإسباني رفيع المستوى، المزمع عقدها خلال شهر أكتوبر المقبل، وتعكس الإرادة السياسية المشتركة لإعطاء الدفع اللازم لشراكة جزائرية إسبانية ذات منافع مؤكدة للبلدين الصديقين

زيارة تبون إلى مدريد لا تبدو مجرد محطة دبلوماسية بروتوكولية، بل تحمل دلالة سياسية واقتصادية أوسع، باعتبارها تتويجًا لمسار ذوبان الجليد بين البلدين بعد أزمة عميقة اندلعت إثر التحول المفاجئ في موقف حكومة سانشيز من قضية الصحراء الغربية.

فعقب دعم مدريد لخطة المغرب للحكم الذاتي المزعومة في الصحراء الغربية ، تم تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون، ودخلت العلاقات الثنائية مرحلة من الجمود السياسي والتوتر الاقتصادي. لكن المشهد تغير تدريجيًا، لتعود الاتصالات رفيعة المستوى بين البلدين، وصولًا إلى التحضير لعقد الاجتماع الحكومي المشترك وزيارة الرئيس تبون المرتقبة.

ويكتسب هذا التحول أهمية خاصة بالنظر إلى الوزن الاقتصادي والاستراتيجي للجزائر بالنسبة إلى إسبانيا، ولا سيما في قطاع الطاقة. فالجزائر لا تزال موردًا رئيسيًا للغاز إلى السوق الإسبانية، فيما تسعى مدريد إلى توسيع تعاونها مع الجزائر في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة، في وقت تعيد فيه أوروبا ترتيب أمنها الطاقوي وتبحث عن شراكات أكثر استقرارًا على الضفة الجنوبية للمتوسط.

لكن الرهان لم يعد محصورًا في الغاز. فعودة العلاقات إلى مسارها الطبيعي تفتح الباب أمام توسيع التعاون ليشمل الاستثمارات، والطاقة المتجددة، والأمن، والهجرة، ومكافحة الجريمة العابرة للحدود، والتعاون القضائي.

مدريد تعيد حساباتها في المغرب العربي

وتأتي عودة التقارب الجزائري الإسباني في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة إلى مدريد، التي شهدت علاقاتها مع الرباط خلال الفترة الأخيرة توترات متزايدة، رغم أن التقارب مع المغرب شكل منذ عام 2022 أحد أبرز مرتكزات السياسة الإسبانية في منطقة المغرب العربي.

قد تكرّس زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إسبانيا عودة العلاقات بين الجزائر ومدريد إلى مسارها البراغماتي، من دون أن تعني بالضرورة طيّ الخلافات القائمة، وفي مقدمتها الموقف من قضية الصحراء الغربية. وبالنسبة إلى مدريد، تمثل الزيارة فرصة لتحويل التقارب الذي بدأ مع الجزائر إلى شراكة أكثر استدامة، في وقت تدخل فيه علاقاتها مع المغرب مرحلة جديدة من التوتر و التصعيد.

ويأتي الانفتاح الإسباني على الجزائر في ظرف تشهد فيه العلاقات بين مدريد والرباط اضطرابات متنامية، ترافقت مع تصاعد التحذيرات الصادرة عن مسؤولين إسبان تجاه المغرب. فقد باتت مدريد تنتقد بصورة أكثر وضوحًا ما تعتبره ممارسات مزعزعة للاستقرار وتوظيفًا لملفات حساسة في الضغط على إسبانيا، في حين وجّه مسؤولون إسبان رسائل صريحة مفادها أن أي تحرك يستهدف المصالح الإسبانية لن يمر من دون رد.

وبذلك، باتت مدريد أمام تحدي يرتبط بمدى استعدادها لإعادة ترتيب أولوياتها والدفاع بصورة أكثر صرامة عن مصالحها، خصوصًا في مواجهة ضغوظ واستفزازات متكررة من الجانب المغربي

#تبون،إسبانيا،الجزائر،المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الشريط الرئيسي
شارك المقال

صفعة قضائية للرباط: إسبانيا تصادر أصول جمعية “صحراوية” تديرها المخابرات المغربية

صفعة قضائية للرباط: إسبانيا تصادر أصول جمعية “صحراوية” تديرها المخابرات المغربية

بوابة الجزائر الإخبارية : أصدرت المحكمة الوطنية الإسبانية قراراً بالحجز على مبلغ 4.887,31 يورو من أموال “الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان” (ASADEDH)

صفعة قضائية للرباط: إسبانيا تصادر أصول جمعية “صحراوية” تديرها المخابرات المغربية

ورغم أن الجمعية تحمل اسم “صحراوية”، إلا أن تقارير الاستخبارات الإسبانية (CNI) تؤكد أنها تخضع لسيطرة المخابرات المغربية، وقد لعبت دوراً رئيسياً في تحريك الدعوى القضائية الفاشلة ضد زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي

أبرز محطات القضية وتفاصيل القرار

أصدرت مصلحة التنفيذ الجنائي في 28 أغسطس (والمُبلّغ في 3 سبتمبر) قراراً بالحجز على الأرصدة البنكية والحقوق الضريبية للجمعية لتغطية التكاليف المالية المترتبة على خسارتها القضية المرفوعة ضد إبراهيم غالي، والتي أُغلقت بالكامل بعد قرار المحكمة الوطنية بحفظ الملف في فبراير 2022 لعدم كفاية أدلة الإبادة الجماعية وسقوط التهم الأخرى بالتقادم، وهو القرار الذي أيدته المحكمة العليا نهائياً في مايو 2024 مع إلزام الجمعية بدفع رسوم التقاضي. وتأتي هذه التطورات في ظل خلفية استخباراتية كشف عنها تقرير سري للمركز الوطني للاستخبارات الإسبانية في يونيو 2021، والذي أكد أن المخابرات الخارجية المغربية وجهت الجمعية لتشكيل ضغط قضائي وإعلامي على إسبانيا خلال الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت إثر استقبال مدريد لغالي للعلاج.

صفعة قضائية للرباط: إسبانيا تصادر أصول جمعية “صحراوية” تديرها المخابرات المغربية

إبراهيم غالي , الأمين العام لجبهة البوليساريو

دور رئيس الجمعية والتناقضات السياسية

تأسست الجمعية عام 2004 في مدينة يوريت دي مار الإسبانية برئاسة رمضان مسعود، وهو عضو سابق في البوليساريو. في عام 2006، عينه الملك محمد السادس عضواً في المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية (كوركاس). ورغم أن مسعود نفى بشدة تقارير الاستخبارات الإسبانية حول ارتباط جمعيته بالمخابرات المغربية، إلا أن وثائق الاستخبارات أصرت على أن الرباط سخرت موارد مالية لتفعيل هذه الدعاوى بغرض دفع الحكومة الإسبانية لاتخاذ موقف داعم للمغرب في نزاع الصحراء.

لم تستند المحكمة الوطنية الإسبانية في قرار الحجز إلى تهمة “التدخل الأجنبي” أو تثبت أن الملف مفبرك من المغرب، بل التزمت بتطبيق معايير القانون الجنائي وقواعد التقادم المعمول بها. ومع ذلك، فإن هذه النهاية تضع الرباط في موقف معقد، حيث انتهت الاستراتيجية التي وصفتها الاستخبارات الإسبانية بأنها “ورقة ضغط مغربية” بنتيجة عكسية تماماً، متمثلة في تبرئة الخصم وتغريم الجهة المدعية.

#إسبانيا#الصحراء الغربية#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
عماري محمد
طالع مقالاتي
ملفات مغاربية
شارك المقال

المغاربة أكثر الشعوب غباءً في العالم!

المغاربة أكثر الشعوب غباءً في العالم!

بوابة الجزائر الإخبارية: فضيحة جديدة للمغرب في تصنيف دولي مثير للجدل، بعدما تذيل قائمة عالمية لمتوسط معدل الذكاء، محتلاً المرتبة 174 من أصل 199 دولة، بمتوسط بلغ 67.03 نقطة، وفق تصنيف موقع CEOWORLD

الرقم وحده كفيل بإشعال نقاش واسع حول واقع التعليم وتكوين الأجيال في المملكة خصوصًا أن المغرب وجد نفسه في واحدة من أكثر مناطق التصنيف تأخرًا.

وبينما تُروَّج صورة المغرب كقوة إقليمية صاعدة، تأتي هذه المرتبة لتكشف جانبًا آخر أكثر قتامة مرتبة 174 عالميًا ليست رقمًا عابرًا؛ إنها نتيجة محرجة تضع المنظومة التعليمية ورأس المال البشري في المغرب أمام أسئلة ثقيلة، وتنسف الخطاب الكاذب للمخزن المغربي الذي يحاول تقديم المملكة باعتبارها نموذجًا ناجحًا في المنطقة وهي ليست إلا دولة فاشلة في محيطها الإقليمي

والأكثر إثارة أن دولًا مجاورة جاءت متقدمة عليه بفارق واضح، ما يجعل المقارنة الإقليمية أكثر إحراجًا ويطرح سؤالًا مباشرًا أين ذهبت كل الشعارات الكاذبة

ومع ذلك، تبقى المرتبة 174 من أصل 199 صفعة رقمية ثقيلة للمغرب، وتعيد طرح السؤال: كيف يمكن لدولة التي تروج بأنها تطمح للمنافسة الإقليمية و هي تحتل المرتبة المتأخرة في نسبة الذكاء

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2096386047915516118?s=46
#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

رجل أعمال إماراتي في مهمة خاصة بإسبانيا لإنقاذ أيوب عيسيو!.. الإمارات تقع في المحظور والرد الجزائري قادم

رجل أعمال إماراتي في مهمة خاصة بإسبانيا لإنقاذ أيوب عيسيو!.. الإمارات تقع في المحظور والرد الجزائري قادم

بوابة الجزائر الإخبارية : مع بدء العد التنازلي لقطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي،التي تتمادى في حياكة الدسائس والمكائد الخسيسة لضرب استقرار الجزائر، حركت هذه المرة، الأمارات بالسوء أذرعها في مدريد للضغط على السلطات الإسبانية لمنع تسليم رجل الأعمال الجزائري المزيف أيوب عيسيو، عبر تكليف رجل أعمال إماراتي بالضغط بقوة لمنع تسليم الأوليغارش، الهارب في إسبانيا وأحد أبرز المطلوبين لدى العدالة الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2096209344752734659?s=46

عقب نجدة اللوبي الصهيوفرنسي في باريس،جاء دور الإمارات لتعبئة وسطائها وحشد اللوبي الإماراتي في مدريد لمحاولة إنقاذ مجرم فاسد فار من العدالة الجزائرية ومتواجد قي حالة فرار خارج البلاد.

وفقاً لمصادر بوابة الجزائر، حركت أبوظبي رجل الأعمال ناصر بن ثعلوب المقرب من طحنون بن زايد آل نهيان مستشار جهاز الأمن القومي الإماراتي لتقديم المساعدة للأوليغارش السابق الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية والمحكوم عليه غيابيا بالسجن 20 سنة بتهم تتعلق بقضايا فساد ثقيلة ،في مهمة خاصة بإسبانيا لممارسة “لوبينغ سياسي إعلامي مالي ” للإفراج عن المدعو ⁧‫أيوب عيسيو‬⁩ الهارب ، الذي بدد أموال الخزينة العمومية الجزائرية ونهب مواطنين شرفاء من خلال مشاريع عقارية وهمية.

الإمارات تقع في المحظور والرد الجزائري قادم

الجزائر سترد بقوة و لن تقف وقفة المتفرج على الحملات القذرة الإماراتية،عقارب الساعة التي تتحرك باتجاه القطيعة الدبلوماسية قد أوشكت على التوقف لإعلان قطع العلاقات مع الإمارات وفرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على أي تواجد للشركات الاماراتية الناشطة في الجزائر.

المصادر ذاتها أكدت أن تدخل الإمارات في قضية أيوب عيسيو «سيكون عملاً عدائياً للغاية»

تدخل الإمارات في قضية عيسيو بعد تصعيداً خطيراً في سياسات الإمارات العدائية تجاه الجزائر وقد حذرت المصادر ذاتها من انتقام السلطات الجزائرية من الإمارات مشددة على أن هذا التدخل السافر «سيكون عملاً عدائياً جداً ارتكبته الإمارة الشريرة تجاه الجزائر، ولن يبقى دون رد».

وبحسب مصادر بوابة الجزائر أرسلت أبوظبي ناصر بن ثعلوب المقيم بين باريس ولندن إلى إسبانيا وكلفته بتنسيق الضغوط الفرنسية الإسرائيلية سياسيا وإعلاميا على العدالة الإسبانية لمنع تسليم أيوب عيسيو للجزائر المتورط وفق القضاء الجزائري في ملفات فساد ونهب وتهريب أموال الجزائريين


جهاز الاستخبارات الإماراتي بحسب المصادر ذاتها أنشأ غرفة عمليات مشتركة مع لوبيات فرنسية ومغربية وكلف مكاتب محاماة شهيرة للتأسيس للدفاع عن أيوب عيسيو ودفع مايزيد عن 5 ملايين يورو في حملة إعلامية في الصحافة الفرنسية والإسبانية لتحويل أيوب عيسيو من منتحل صفة رجل أعمال هارب من العدالة إلى معارض سياسي
‏⁧‫

هذا وقد تم اعتقال أيوب عيسيو في إسبانيا والموقوف في برشلونة قادما من المغرب يوم 25 جويلية الماضي بناءً على مذكرة توقيف دولية،قبل أن يطلق سراحه في النهاية. في 21 أغسطس

ويُلاحق عيسيو أمام القضاء الجزائري في قضايا تتعلق بمخالفات مالية وتجارية، من بينها خرق التشريع الخاص بحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، والتحويل غير المشروع للعملة، وتبييض الأموال وإخفاء عائدات مرتبطة بالفساد، إلى جانب تهم أخرى.

وكان اللوبي الإسرائيلي في فرنسا قد تحرك رفقة شخصيات سياسية وإعلامية فرنسية مثيرة للجدل باتجاه منع تسليمه إلى الجزائروهو مايطرح عديد التساؤلات حول علاقة رجل الأعمال الجزائري المزعوم بالمخابرات الإسرائيلية والمغربية،خاصة مع انخراط الروائي الفرنسي باسكال بروكنر، المعروف بمواقفه شديدة الدعم لإسرائيل النازية، في الحملة المشبوهة إلى جانب بوعلام صنصال، المدان في الجزائر في قضايا تتعلق بالمساس بالوحدة الوطنية،والإمام التونسي من أصول يهودية وهو رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتيا حسن الشلغومي المثير للجدل والذي سبق له زيارة إسرائيل وتناقلت حينها وسائل اعلام عبرية صوره وهو يعانق جنودا إسرائيليين في تل أبيب ويقول أن الكيان لا يعادي المسلمين فضلاً عن الدعم الإعلامي من أبواق رجل الأعمال الفرنسي فانسان بولوريه التي تجندت باتجاه منع تسليم عيسيو.

#الجزائر،الإمارات،أيوب عيسيو،ناصر بن ثعلوب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الشريط الرئيسي
شارك المقال

سبتة الإسبانية على موعد مع يوم الهروب الكبير 2 من المغرب.. إسبانيا تتوعد برد حازم!

سبتة الإسبانية على موعد مع يوم الهروب الكبير 2 من المغرب.. إسبانيا تتوعد برد حازم!

بوابة الجزائر الإخبارية : رفعت السلطات الأمنية الإسبانية مستوى التأهب في مدينة سبتة، على خلفية تداول دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي لتنظيم مسيرات في المغرب يوم 20 سبتمبر، تحت شعار «تحرير سبتة ومليلية»، وسط مخاوف من استغلال هذه التحركات لتنفيذ تدفق جماعي جديد نحو المدينة.

سبتة الإسبانية على موعد مع يوم الهروب الكبير 2 من المغرب.. إسبانيا تتوعد برد حازم!

وتتابع الشرطة الإسبانية والحرس المدني والمركز الوطني للاستخبارات هذه الدعوات عن كثب، خاصة أن موعدها يتزامن مع فترة تسبق الانتخابات التشريعية المغربية المقررة في 23 سبتمبر، الأمر الذي تراه السلطات الإسبانية عاملًا قد يؤثر على مستوى الانتشار الأمني في منطقة الفنيدق والمعابر القريبة من سبتة.

وبحسب ما أوردته صحيفة «إل إسبانيول»، فإن أجهزة الأمن والاستخبارات ومراقبة الحدود وضعت هذه الدعوات تحت المراقبة، بالتزامن مع تداول منشورات تحرض على العبور الجماعي نحو سبتة، التي لا تزال تعاني تداعيات موجة الهجرة غير المسبوقة التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

سبتة الإسبانية على موعد مع يوم الهروب الكبير 2 من المغرب.. إسبانيا تتوعد برد حازم!

من جهتها، أشارت منصة «مونيتور ديزانفو» المتخصصة في رصد حملات التضليل الإعلامي إلى وجود نشاط مكثف على منصات «إكس» و«تيك توك» و«فيسبوك»، بهدف الترويج لمسيرة تحت شعار «تحرير سبتة ومليلية»، مع تداول دعوات أخرى لتنظيم تجمعات كبيرة في العاصمة الرباط بالقرب من السفارة الإسبانية.

وفي المقابل، أبدى عدد من التعليم لمواطنين مغاربة استغرابهم ورفضهم لهذه الدعوات المنبعثة من شعب مقهور ومغلوب على أمره، معتبرين أن الأولوية ينبغي أن تكون لمعالجة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وتحسين الظروف المعيشية التي يعاني منها المواطن المغربي في بلاده ، ومن غير بينما وصف آخرون الشعارات المتداولة بأنها لا تعكس انشغالات المواطن المغربي.

وفي ظل هذه التطورات، صنفت السلطات الإسبانية الفترة الممتدة من 10 إلى 23 سبتمبر ضمن فترات الحساسية الأمنية المرتفعة، تحسبًا لأي محاولة لتكرار سيناريو التدفق الجماعي نحو سبتة.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أمام البرلمان أن مدينتي سبتة ومليلية «مدينتان إسبانيتان إلى الأبد»، منتقدًا تصريحات صدرت مؤخرًا عن مسؤولين مغاربة بشأن وضع المدينتين، ومؤكدًا أن مدريد رفضت تلك التصريحات بشكل قاطع.

#اسبانيا#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)