بوابة الجزائر الإخبارية : أثار قرار الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع دويلة الإمارات موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، حيث عبّر عدد من النشطاء والكتاب والإعلاميين عن تأييدهم للخطوة الجزائرية، ووجّهوا انتقادات حادة للسياسات الإماراتية في المنطقة
ومن بين أبرز التفاعلات، اعتبر المحلل السياسي السعودي محمد أبو عياض أن الجزائر، وبعد آلاف الكيلومترات، اختارت قطع علاقاتها مع الإمارات، مشيراً إلى أن القرار جاء بعد استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية، ومؤكداً أن الدور الإماراتي في عدد من الدول العربية بات محل انتقاد واسع و ان الإمارات اداة إسرائيلية تنفذ أجندة خبيثة
بدوره، علّق المنتج المصري العالمي عمرو واكد على القرار الجزائري، معبّراً عن احترامه للجزائر وموقفها، في منشور اختصر فيه موقفه بالقول نقف احتراما للجزائر ابنة الأصول
أما الكاتب الصحفي اليمني أنيس منصور،فاعتبر القرار «سيادياً ومفخرة لكل عربي رافض لسياسات الإمارات التخريبية»، و أن الجزائر مارست سياسة ضبط النفس لكن عيال زايد تمادوا في أعمالهم العدائية الشيطانية ضد الجزائر
وفي السياق ذاته، تناول الباحث الأكاديمي والمختص في العلاقات الدولية والسياسة الخارجية القطري عبد الله بندر العتيبي القرار، معتبراً أن قطع العلاقات الدبلوماسية لا يكون بالضرورة نهاية للخلاف بين الدول، بل غالباً ما تسبقه إجراءات دبلوماسية متدرجة مؤكداً أن القطيعة قد ترفع كلفة الخلاف وتدفع نحو وسائل تواصل غير مباشرة
كما انتشرت منشورات أخرى تربط بين القرار الجزائري وما وصفته بـ التدخلات الإماراتية في عدد من الملفات العربية، مستحضرةً الصومال واليمن وليبيا والسودان والنيجر، واعتبرت أن السياسة الإماراتية في هذه الدول كانت سبباً في توتر علاقاتها مع أطراف عربية وإقليمية
ذهب حساب سعودي إلى تعداد عدد من الدول التي قال إن الإمارات دخلت معها في خلافات، قبل أن يعتبر أن الجزائر اختارت بدورها وضع حد للعلاقات مع أبوظبي، في موقف وصفه بأنه رسالة واضحة تجاه ما تعتبره الجزائر تجاوزاً لخطوطها السيادية
وتزامنت هذه التفاعلات مع منشورات أخرى أكثر حدة تجاه الإمارات، وصفت سياستها الإقليمية بأنها تخريبية واتهمتها بالسعي إلى التأثير في ملفات داخلية لعدد من الدول العربية، و حتى في الساحل و الصحراء وتدخلها في إنقلاب النيجر قبل أسبوع معتبرة ان القرار الجزائري يمثل رداً سيادياً على هذه السياسة
وبذلك, عكست ردود الفعل المتداولة في العالم العربي حالة تأييد واضحة من عدد من النشطاء للقرار الجزائري بالتوازي مع انتقادات حادة للسياسة الإماراتية ودورها التخريبي في عدد من الملفات العربية،





















