بوابة الجزائر الإخبارية : لم يعد الإرهابي فرحات مهني يخفي طقوس الولاء التي تقدمها حركة ماك الإرهابية للكيان الصهيوني، وفي خطوة جديدة تعكس الارتباط المتزايد بين الطرفين ومدى إحكام إسرائيل قبضتها على الحركة ،عين الموساد أيوب قرا، الوزير الإسرائيلي السابق وعضو حزب الليكود، «مستشارًا» لفرحات مهني مكلفًا بما يسمى العلاقات الدولية.
فرحات مهني الذي تصنف الجزائر حركته ماك إرهابية منذ 2021، وفي سبيل الدفاع عن أفكاره المسمومة ومخططاته الإجرامية التي تستهدف البلاد، تخلى عن القيادة لعضو في حزب الليكود والذي ينتمي إلى الطائفة المعروفية الدرزية، ويعرف عنه الولاء التام لرئيس حكومة الاحتلال ومجرم الحرب بنيامين نتنياهو.
وفي تسجيل مصور عقب «تعيينه»، قال وزير الاتصالات الإسرائيلي السابق إنه يريد «تعزيز روابط الماك مع إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا».
كما أشاد المسؤول الصهيوني بـ«الدعم» الذي قدمته الماك لإسرائيل ولمشروع باشان، المرتبط بمطالبات جزء من الدروز في سوريا بالانفصال والحماية الإسرائيلية.
وكان زعيم الماك قد زار إسرائيل بالفعل سنة 2012 والتقى مسؤولين سياسيين هناك من بينهم داني دانون، الذي كان في ذلك الوقت نائبا لرئيس الكنيست وعضوا في حزب الليكود ومنذ ذلك الوقت، نسج فرحات مهني خيوطا مشبوهة مع الكيان، كثّف تصريحاته المؤيدة لدولة الاحتلال العبرية. فقد أكد، على وجه الخصوص، أن على الاعتراف بإسرائيل». كما شارك عقب السابع من أكتوبر 2023، في مسيرة مؤيدة لحرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة، بالعاصمة الفرنسية باريس.

منتصف أوت 2026، نجح أمن الجيش الجزائري في إحباط مخططات ماك الإرهابية وثقتها اعترافات أفراد مجموعة إجرامية تنتمي لحركة “ماك” الإرهابية والتي أماطت اللثام عن مخطط للتشويش على الانتخابات التشريعية ل 2 جويلية المنصرم, انطلاقا من منطقة القبائل, بغرض المساس بوحدة الوطن واستقراره خدمة لأجندة مخزنية صهيونية.






























