بوابة الجزائر الإخبارية : تواصل الصناعة الجزائرية تعزيز حضورها في الأسواق الدولية، من خلال توسيع صادراتها خارج قطاع المحروقات، حيث سجل مركب بلارة للحديد والصلب عملية تصدير جديدة تجاوز حجمها 99 ألف طن من الحديد، بقيمة مالية إجمالية فاقت 39 مليون دولار أمريكي، نحو كل من المملكة العربية السعودية ودولة ليتوانيا.

وتعكس هذه العملية، التي انطلقت من مركب بلارة بولاية جيجل، تطور القدرات الإنتاجية للصناعة الوطنية، وقدرتها على تلبية متطلبات الأسواق الخارجية، فضلاً عن تعزيز موقع المنتجات الجزائرية في سلاسل التجارة الدولية.
بلارة.. رافد جديد لتنويع الصادرات الجزائرية
هذا و يمثل تصدير هذه الكميات من الحديد مؤشراً إضافياً على تنامي دور الصناعات التحويلية في دعم الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل التوجه نحو تنويع مصادر الدخل خارج قطاع المحروقات، وزيادة مساهمة المنتجات الصناعية في الصادرات الجزائرية.

كما تبرز الوجهتان، السعودية وليتوانيا، أهمية انفتاح الإنتاج الجزائري على أسواق مختلفة جغرافياً واقتصادياً، بما يتيح فرصاً أوسع لتوسيع الشراكات التجارية وتعزيز تنافسية المنتوج الوطني.

قيمة مضافة ومداخيل بالعملة الصعبة
وتكتسي هذه العملية أهمية اقتصادية بالنظر إلى قيمتها المالية التي تجاوزت 39 مليون دولار، باعتبارها مورداً إضافياً من العملة الصعبة، فضلاً عن انعكاساتها الإيجابية المحتملة على النشاط الصناعي واللوجستيكي وفرص العمل المرتبطة بسلاسل الإنتاج والتصدير.
وتندرج صادرات مركب بلارة ضمن المساعي الرامية إلى ترقية الإنتاج المحلي وتحويل الجزائر إلى بلد منتج ومصدر للمنتجات الصناعية، بما يعزز مكانة الصناعة الوطنية في الأسواق الخارجية.
وبهذه المؤشرات، يواصل قطاع الحديد والصلب ترسيخ مكانته كأحد الروافد الواعدة للاقتصاد الجزائري، في مسار يستهدف الانتقال من اقتصاد يعتمد أساساً على المحروقات إلى اقتصاد أكثر تنوعاً، يستند إلى الإنتاج والاستثمار والتصدير.














