الحركات الأزوادية تندمج في تنظيم واحد لمواجهة الجيش الانقلابي في مالي
•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•15 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت أعلنت كبرى الحركات الأزوادية، حل تنظيماتها والاندماج في كيان واحد، تحت اسم جبهة تحرير أزواد،”FLA” ، مع رسم خطط وأهداف جديدة في صراعهم مع من وصفوهم بـ”الطغمة العسكرية بباماكو“.
تم النشر في 29 نوفمبر 2024، الساعة 22:52 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•32 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: في تكريم تاريخي وعالمي غير مسبوق تم إدراج الحظائر الوطنية الطاسيلي ناجر وجرجرة وغوفي الشهيرة بمناظرها الخلابة وتنوعها البيولوجي الفريد في الخريطة الجديدة لفوهة “جيزيرو” على كوكب المريخ, بمبادرة من عالم الفيزياء الكبير نورالدين مليكشي وبلغ صدى هذه الحظائر الوطنية التي تميز للبلاد خارج كوكبنا.
ويعد هذا التكريم “تاريخيا وعالميا” حيث يبرز القيمة الثمينة للكنوز الطبيعية الجزائرية التي أصبحت الآن خالدة ما وراء الحدود الأرضية.
وقال البروفيسور مليكشي: “حظائرنا الوطنية هي أكثر من مجرد أماكن طبيعية, بل تجسد ذاكرتنا الجماعية وتعكس تماما غنى هويتنا الوطنية وإدراجها في خرائط المريخ هو تكريم لجزائرنا الخالدة مما يرمز إلى الوحدة بين أرضنا والمريخ”.
كما توجه العالم المتخصص في التحليل الطيفي الليزري الذري والجزيئي بشكره للفرق العلمية المشاركة في المهمتين للمريخ التابعتين لناسا, مؤكدا “أن عملهم ودعمهم إضافة إلى دور جيفري شرويدر من “مختبر الدفع النفاث” (Schroeder du Jet Propulsion Laboratory) قد جعل التراث الطبيعي الجزائري يتألق اليوم في الكون”.
صبري بوقادوم سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة
من جانبه, عبر سفير الجزائر في الولايات المتحدة, صبري بوقادوم عن إعجابه بهذا الإنجاز الاستثنائي.
و تابع قائلا “ان هذا الاعتراف بتسجيل حظائرنا الوطنية في خريطة المريخ هي مصدر فخر و اعتزاز للجزائر. فهي ترمز للثراء و التنوع في المناظر الطبيعية علاوة على ارثنا الثقافي الذي وجب علينا حمايته و الافتخار به”.
ان هذه اللحظة التاريخية تذكرنا بأهمية المحافظة على المناظر الطبيعية و التنوع البيولوجي, داعيا كل مواطن في الجزائر و خارجها الى اعادة استكشاف هذه الكنوز الطبيعية و الحفاظ عليها لأجيال القادمة.
و اضاف أن هذا الاعتراف يلهمنا بالالتزام الجماعي بضرورة تثمين تراثنا الذي لا يقدر بثمن و استكشاف افاق علمية جديدة, مضيفا أن التطور الذي بلغته مهمتي وكالة ناسا كيريوزيتي و بيرسيفيرنس لم تنفكا تبهران العالم بكشفهما لأسرار الكوكب الاحمر.
و منذ ان حط المستكشفون الرحال في كوكب المريخ ساهموا في العديد من الاكتشافات العظيمة على غرار تأكيد كيريوزيتي لوجود الماء في الماضي و البحث عن أثار لوجود لحياة جرثومية على سطح المريخ في فوهة جيزيرو من طرف مهمة بيرسيفيرنس التي تعمل على جمع عينات تمهيدا لرحلة عودتها الى الأرض.
تم النشر في 29 نوفمبر 2024، الساعة 16:42 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•24 مشاهدة
العربي مازيغ بوابة الجزائر الإخبارية: هو فعلا الإرث البغيض لعائلة “لوبان“، تلك العائلة الشوفينية الفرنسية التي جعلت من “العداء للجزائر” وقود حزبها ومن “الولاء للصهيونية الدولية” و”للإرهاب الأوروبي” تركة تفخر بها اليوم ليس في فرنسا وحدها، لا بل وفي كامل أوروبا.
وحتى قبل أن تبلع هاته العائلة ملف الفساد للوبان الجد أو لوبان البنت ها هي لوبان الحفيدة تتحرش مجددا بالجزائر من خلال تصريحاتها المستفزة في البرلمان الأوروبي في فصل جديد من فصول المقاولة من الباطن لليمين المتطرف الذي تحالف هذه الأيام مع كل الدوائر المعادية للضفة الأخرى من المتوسط.
ودعت حفيدة “جون ماري لوبان“، ذلك السفيق الذي قام بتعذيب الجزائريين خلال حرب التحرير الوطنية (1954-1962) إلى مقايضة الكاتب الذي بات “علكة الفرنسيين” المفضلة بما وصفتهم ب “المجرمين الجزائريين القابعين في السجون الفرنسية”.
حقد دفين ولسان قبيح ولم تخيب “ماريون ماريشال” جدها جون وضلت وفية لأراءه البائسة ومواقفه الساقطة وهي تهاجم بلادنا (السيدة) وتصفها بالدولة المارقة لا لشيء سوى لأنها مارست حقها السيادي وقامت وفقا للقانون وما تقتضيه العدالة بتوقيف شخص متهم في قضايا ثقيلة تتجاوز كثيرا قضايا “رفع العلم الفلسطيني” أو “ارتداء الكوفية” التي تعتبر من المحرمات في بلادها.
وكالعادة لا تخفي الدوائر التي تنتمي إليها هذه “الغرة” الحقد الدفين على الجزائر ولاسيما أن “الطيف الشاذ” الذي تفتخر بخدمته كان قد مارس الإرهاب المقيت في السنوات الأخيرة للثورة الجزائرية من خلال تلك المنظمة النازية المسماة “منظمة الجيش السري كما لا تتواني في إخراج لسانها القبيح ولو على الملأ لسب أولئك الذين قرروا في يوم من الأيام بأن لا تكون “الجزائر فرنسية” ولو جعلهم ذلك يموتون جميعا على أسوار القصبة.
وجه زمور الجميل ولأنها وجه “زمور” الجميل قالت “ماريون ماريشال” أن اعتقال الكاتب يعكس كراهية الجزائر لفرنسا واقترحت (بشكل فج وغير منطقي) مقايضة 3.500 مجرم جزائري محتجزين بالسجون الفرنسية بجزائري آخر موقوف على ذمة التحقيقات. وتولت هذه السفيهة مهمة الدفاع عن الموقوف فزعمت أن متابعته القضائية جاءت عقب انتقاده للنظام الجزائري وللإسلاموية في فرنسا وأوروبا.
ولم تسلم حتى النخبة الجزائرية من سموم هذه الأفعى التي وصفت المثقفين الجزائريين بالمنافقين وهم يرسلون حسبها أبنائهم للدراسة في فرنسا ويتلقون العلاج في مستشفياتها ويمارسون ضغوطا دبلوماسية على باريس (بدل الجزائر طبعا). وبالرغم من مرور 6 عقود حتى الآن لا تزال عائلة لوبان “الحقودة” تتوارث “الحزب” الذي حولته إلى “ملكية خاصة”، وتنقل جيلا بعد جيل برنامجها المعتوه الذي يقوم على كراهية المهاجرين والعداء المزمن للجزائر. وبعد السجل الأسود للجلاد لوبان الجد خلال الثورة التحريرية حرص الرجل وورثته طيلة عقود على ملأ كل الصفحات بالمواقف الإرهابية المخزية ضد المهاجرين الجزائريين وها هم اليوم ينتقلون إلى مهمة أخرى.
حمى لوبان “المميتة” وبالرغم من كونها “حمى مميتة” دبلوماسيا وسياسيا ولن تساعد على تحسين الوضع بين الإليزيه والمرادية على الأقل في المدى المنظور إلا أن أعراضها انتقلت من اليمين المتطرف إلى اليمين ولاسيما من خلال البوق الثاني داخل البرلمان الأوروبي الذي لم يتوانى في الدعوة إلى مراجعة الاتفاقيات المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر. ولأن هذا النائب خارج الزمن وبعيد عن السياق الجغرافي وربما السياسي أيضا فهو لا يعلم بأن تلك الاتفاقيات تكاد تكون ملغاة لأنها ولسنوات لم تخدم إلا الأوروبيين ولم تزد إلا في نفاقهم المستمر.
ومن اليمين إلى اليسار الفرنسي يشبه معتوه آخر النظام الجزائري بالديكتاتوريات التي تضطهد المثقفين ويتناسى بلاده التي تقمع المعارضين فيما أقاليم ما وراء البحار ولاسيما في كاليدونيا الجديدة ومارتينيك وغوادلوب وحتى في كورسيكا. وإلى أن تهدأ هذه الحمى التي لن تغير من الواقع شيئا في الجزائر ستبقى البلاد السيدة في الطرف الآخر من المتوسط وفية لمبادئها وصادقة مع قيمها وإرثها ولن تقايض مجرم بمجرم ولا بريء ببريء وهي تحترم قضائها وعدالتها التي تقوم على قرينة البراءة في جميع الأحول.
تم النشر في 29 نوفمبر 2024، الساعة 13:54 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•96 مشاهدة
العربي مازيغ بوابة الجزائر الإخبارية: لم يكن مفاجأ، تأخر هذا القرار السنغالي لكنه كان متوقعا منذ اليوم الأول الذي وصل فيه الرئيس السنغالي الجديد “باسيرو ديوماي فاي” إلى سدة الحكم في بلاد التيغرانغا.
فالرجل الذي حمل في حقيبته الانتخابية برنامج “القطيعة” من أجل مواجهة الحرس القديم كان ينتظر فقط التزكية الشعبية من خلال الانتخابات البرلمانية والتي جاءت كما تشتهي رياح “عثمان سانكو” (زعيم المعارضة السابق) وحزبه باسيف (المعارض سابقا) الذي ينادي بالوحدة الإفريقية وبإفريقيا للأفارقة.
وما إن صادق المجلس الدستوري على نتائج الانتخابات التي جرت مؤخرا ومتنت موقف الوجه الجديد للسينغال حتى أعلن “باسيرو ديوماي فاي” في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية أن وجود قواعد عسكرية فرنسية على أراضي بلاده يتعارض مع السيادة الوطنية.
رياح التغيير تهب غربا فبعد مالي والنيجر وبوركينافاسو هبت رياح التغيير في الساحل غربا لتصل إلى السنغال. وفي هذا الصدد قال فاي في المقابلة التي أختار بعناية أن تكون في القصر الرئاسي أن “السنغال دولة مستقلة، إنها دولة ذات سيادة، والسيادة لا تسمح بوجود قواعد عسكرية في دولة ذات سيادة”. وتابع الرئيس السينغالي ” بعد مرور أربعة وستين عاماً على الاستقلال، “يجب على السلطات الفرنسية أن تفكر في إقامة شراكة مجردة من هذا الوجود العسكري، ولكنها شراكة غنية، شراكة مثمرة، شراكة مميزة وعالمية كما لدينا مع العديد من البلدان الأخرى.” وأشار فاي الذي وصل للحكم فقط في أبريل الماضي حاملا معه (وعد بالسيادة وأمل بإنهاء النفوذ الأجنبي) أن الموقف الجديد من فرنسا لن يكون عملا من أعمال التمزق.
وذكر بهذا الخصوص “أن الوجود العسكري أو الغياب العسكري لا ينبغي أن يساوي التمزق”. شركاء جدد، دون جنود وتابع الرئيس السينغالي أن بلاده لديها علاقات مع دول أخرى كالصين وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية و “كل هذه الدول ليس لديها أي قاعدة عسكرية في السنغال”. وأردف فاي “اليوم، تعد الصين شريكنا التجاري الرائد من حيث حجم الاستثمار والتجارة. هل للصين وجود عسكري في السنغال؟ لا. ومع ذلك، هل نتحدث عن الانفصال؟ قال: لا.”
وذكر رئيس السينغال أن التحديث قادم في عقيدة التعاون العسكري. ويتطلب هذا التحديث وفقا لفاي بوضوح “عدم وجود قواعد عسكرية أخرى من أي دولة في السنغال” كما يفرض أن تكون هناك تطورات أخرى في التعاون العسكري مع هذه الدول المختلفة التي لا تزال تنوي الحفاظ على (التعاون) مع بلادنا.”
تم النشر في 29 نوفمبر 2024، الساعة 13:47 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•76 مشاهدة
العربي مازيغ بوابة الجزائر الإخبارية: يبدو حدثا صعبا على طاولة إيمانويل ماكرون بمكتبه داخل الإليزيه هذا الجمعة، إنه الحدث الذي لم يكن ينتظره أبدا ولم يتوقعه مستشاره المكلف بإفريقيا الذي قضى عدة أشهر من أجل صياغة “خطة فرنسا إفريقيا” الجديدة.
في تفاصيل الليلة الصعبة لماكرون قامت تشاد بإنهاء اتفاقية التعاون الدفاعي الموقعة بينها وبين فرنسا في قرار مشابه لما قامت به بوركينافاسو ثم مالي والنيجر. وجاء في بيان نجامينا ” تبلغ الحكومة الرأي العام الوطني والدولي بقرارها إنهاء اتفاقية التعاون الدفاعي الموقعة مع الجمهورية الفرنسية بتاريخ 5 سبتمبر 2019 والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال الأمن والدفاع بين البلدين.” وتابعت الحكومة التشادية ” يمثل هذا القرار، الذي اتخذ بعد تحليل متعمق، نقطة تحول تاريخية. وفي الواقع، بعد مرور 66 عاماً على إعلان جمهورية تشاد، حان الوقت لكي تؤكد تشاد سيادتها الكاملة وتعيد تحديد شراكاتها الاستراتيجية وفقاً للأولويات الوطنية.”
وتتعهد تشاد، وفقا لأحكام الاتفاقية، باحترام الشروط المنصوص عليها لإنهائها، بما في ذلك فترة الإخطار، والتعاون مع السلطات الفرنسية من أجل ضمان انتقال متناغم، يضيف البيان. وأكدت الحكومة التشادية أن “هذا القرار لا يقوض بأي حال من الأحوال العلاقات التاريخية وروابط الصداقة بين البلدين.” وتظل تشاد –وفقا لذات البيان- عازمة على الحفاظ على علاقات بناءة مع فرنسا في مجالات أخرى ذات اهتمام مشترك لصالح الشعبين.
وأعربت في الأخير نجامينا عن “امتنانها للجمهورية الفرنسية للتعاون الذي قامت به في إطار هذا الاتفاق وتظل منفتحة أمام حوار بناء لاستكشاف أشكال جديدة من الشراكة.” انتهى البيان، فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان. وقد اختارت التشاد الطلاق البائن الذي لا رجعة فيه.
تم النشر في 29 نوفمبر 2024، الساعة 00:56 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•54 مشاهدة
وفي رواية أخرى
لا أحد من رؤساء الجزائر منذ الاستقلال أعاد فرنسا إلى حجمها الحقيقي مثل الرئيس تبون، ليس في علاقتها مع الجزائر وحسب بل أمام العالم أجمع! لم تجرؤ أية مستعمرة سابقة لفرنسا، أن تجاوزت معها حاجز الندية إلى التأديب ماعدا الجزائر ! ذلك لم يكن برنامجها ولا هدف رئيسها ولكن روح “الجزائر فرنسية” أعمت النظام الفرنسي الذي يختبر الجزائر حاليا في فعالية المضاد الحيوي الذي تركه الشهداء في أحفادهم.. وأعتقد أن أصحاب السؤال الأسطوري هل قطعتم دابر فرنسا ؟
” وجدوا الإجابة..لم يُقطع دابرها.. بل روحها ! اللعنة على #الطابور_الخامس
تم النشر في 28 نوفمبر 2024، الساعة 11:55 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•17 مشاهدة
العربي مازيغ
بوابة الجزائر: هي فعلا دبلوماسية العشيقة، تلك الدبلوماسية التي انحدرت إليها الخارجية المغربية في عهد الوزير “ناصر بوريطة” وهو يستجدي عطف الاتحاد الأوروبي ويطالبه كالخليلة بإثبات الحب بالأفعال وليس بمجرد الأقوال.
بصوت خافت، لا يكاد يبين، وبكلمات خارج السياق الدبلوماسي وبعيدة عن البروتوكول السياسي يخاطب قبل يومين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج “ناصر بوريطة” المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع “أوليفير فاريلي” الذي قام بزيارة خاطفة إلى الرباط.
ومع أن وسائل الإعلام المخزنية وجدت صعوبة في ترجمة ما يقوله بوريطة للمسؤول الأوروبي إلا أنها اهتدت أخير إلى تحويل كلمة “الحب” التي قالها ناصر صراحة لأوليفر رفعا للحرج وأصبحت في متن المحضر الرسمي “شراكة”. والحقيقة أن الوزير لم يجانب الصواب أبدا وهو يتحدث عن الحب الذي يجمع بين المغرب وأوروبا (قبل قرار العدل الأوروبية) حيث كان في هذه الفترة من قبيل العلاقات الرضائية (العقد شريعة المتعاقدين) إلا أنه تحول الآن إلى علاقة محرمة بعد أن أكد القضاء الأوروبي أن للبيت مالك لم يوافق أبدا على نهب ثرواته واستعمالها وقودا لهذا الحب الأحمق.
وبعد الدخول في المرحلة الصعبة من علاقة الحب المحرمة يقول بوريطة أن المغرب ينتظر من الاتحاد الأوروبي إثبات التزامه بالشراكة (حبه) عن طريق الأفعال وليس عن طريق الأقوال وهو يعني هنا ألا يكون لقرار محكمة العدل الأوروبية أي قيمة قانونية وقضائية في المستقبل. ويحاول بوريطة تحريض العواصم الأوروبية وهو يخيل له أن العالم قد تحول إلى “مراكش صغيرة” حين يطالب بأن تجسد هذه الشراكة على أرض الواقع.
من الحب إلى التحرش وبما أن ناصر بوريطة قد أبدع لتو “دبلوماسية العشيقة” فلابد له فضلا عن “الحب السياسي” أن يستعمل مفردات أخرى استنبطها من دليل “العلاقات الرضائية في مراكش” ليتحدث عن “التحرش القانوني والاقتصادي”. وهو في هذه اللحظة أمام مسؤول أوروبي يصف العدالة الأوروبية وقرارتها التي جعلته يختفي لأيام قبل أن يعاود الظهور من جديد بأنها “مبتزة” و”متحرشة”. وينبغي وفقا لقوانين العشق (للكاتب بوريطة) أن يواجه الاتحاد الأوروبي هذا “الابتزاز القانوني” ويدافع عن المغرب ضد “التحرش الاقتصادي” على أن تكون هذه الردود موضع الاختبار ومربط الفرس لبقاء العلاقة المحرمة “قوية” و”صاخبة”.
ولا يخفي الوزير (زعله) من إجراءات تعاكس فعليا رغبة (العشيقة) وهي التزامات يخضع لها الاتحاد الأوروبي بحكم القضاء وبقوة القانون والميثاق الذي يجمع جميع أعضائه. سقطت لتو فرضية العلاقات الفردية بين الرباط ومدريد وبينها وبين باريس على الأقل. ولكن ماهي الحلول التي يريدها بوريطة وهو يفرض على العشيق أن يقايض الشرعية الدولية بالوضع غير الشرعي والوهمي للصحراء الغربية التي حولها محمد السادس وقبله الحسن الثاني إلى ضيعة تنهب خيراتها وتنقل على ظهر السفن إلى أوروبا وأماكن أخرى؟ ما هي الحلول إن كانت نظارة محمد السادس التي يرى بها العالم “قاصرة” لا ترى الأشياء حسب طبيعتها وفي إطار سياقها التاريخي والجغرافي وتريد ظلما وعدوانا أن تضم أراضي الغير وخيراتها إلى ضياع المرجان وحسابات المكتب الشريف للفوسفات؟
لا حب دون ثمن وبعد الحب والتحرش يجد الوزير بوريطة في إطار نفس المقاربة العاطفية مفردة أخرى هي الثمن. ويقول في هذا الصدد أن التزام المغرب بالشراكة (الحب) وبعلاقته مع الاتحاد الأوربي لن يكون بأي ثمن”. وهو يقصد الثمن هنا الاعتراف الأوروبي جملة بالوهم المغربي المتعلق بالصحراء الغربية ولاسيما تلك الأطروحة البالية المسماة بالحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية. لا توافقات دون ثمن والثمن هو شرعنة الاحتلال وتطبيع النهب وتجاوز الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي (مالك الأرض والثروة) وهو يعني أن قضاة محكمة العدل الأوروبية حمقى أو لا يعرفون المصالح الأوروبية وبأنهم حين قاموا بإلغاء الاتفاقات وتأكيد الحق الصحراوي (وممثله البوليساريو) قد غامروا بكسرة نظارة محمد السادس. وفي دبلوماسية العشيقة في الأخير هناك وقت وقبل الموعد المقبل ينتظر المغرب وفقا لبوريطة أدلة “ملموسة” لتأكيد على هذه الشراكة والالتزام بها سواء استغرق الأمر أسابيع أو شهور فالمهم هو العودة إلى قواعد مراكش وقوانينها في العشق وأشياء أخرى.
تم النشر في 27 نوفمبر 2024، الساعة 23:13 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•71 مشاهدة
وفق مصادر حصرية لبوابة الجزائر الإخبارية
بوابة الجزائر الإخبارية: وفق مصدر جد مطلع صدر قرار قضائي بإيداع المدعو بوعلام صنصال رهن الحبس المؤقت في سجن القليعة بعد أن مثل الموقوف أمام الغرفة الثالثة لدى محكمة الدار البيضاء (شرق العاصمة الجزائرية) وسيواجه بوعلام صنصال تهما ثقيلة في مقدمتها التخابر مع جهات أجنبية مع تكييف التهم الملاحق بها مع المواد 62 و 79 و”87مكرر “من قانون العقوبات الجزائري
وفق مصادر مطلعة لبوابة الجزائر الإخبارية تم تقديم المدعو بوعلام صنصال أمام نيابة محكمة الدار البيضاء (الغرفة الثالثة ) العاصمة الجزائرية وتم مواجهته بالتهم المتابع لها مع الأدلة والاستماع لأقواله
المتصهين بوعلام صنصال وفق التحقيقات الأولية التي لم يتم الكشف عنها بعد كان يتعامل كمفوض فوق العادة من الطابور الخامس مع الجرو الفاشي كزافييه دريانكور السفير الفرنسي السابق لدى الجزائر
بوعلام صنصال ومن خلال منابر إعلامية وفرنسية طعن في تاريخ الأمة الجزائرية وشكك في حدود الجزائر المرسومة بدماء الشهداء وهو ما أثار غضبا شعبيا في الجزائر
على ماذا ينص قانون العقوبات الجزائري ؟
المادة 79 “كل من يعمل” #بأية_وسيلة كانت “على المساس بسلامة وحدة الوطن، وذلك في غير الحالات المنصوص عليها في المادتين 77 و78 يعاقب بالحبس لمدة سنة إلى عشر سنوات وبغرامة من 20.000 دج إلى 100.000 دج، مع جواز حرمانه من الحقوق المشار إليها في المادة 14 من هذا القانون”.
المادة 87 مكرر من نفس القانون،”يعتبر فعلا إرهابيا أو تخريبيا، كل فعل يستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي”
تم النشر في 26 نوفمبر 2024، الساعة 20:04 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•24 مشاهدة
نجح الوفد الجزائري برئاسة وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف, قد نجح في طرد مجرمة الحرب, وزيرة الخارجية السابقة لدى الكيان الصهيوني, تسيبي ليفني, من أشغال الطبعة العاشرة لمنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات, الذي يعقد بمدينة كاشكايش البرتغالية.
وقد كانت الوفود المشاركة قد تفاجأت بوجود المعنية عشية افتتاح هذا المنتدى الذي من المفروض أن يجمع الضمائر الحية التي تؤمن بحوار الحضارات والعيش معا في سلام, وهو الأمر الذي دفع بالجزائر وعدد من الدول العربية والإسلامية وغيرها من البلدان الداعمة للشعب الفلسطيني إلى اشتراط منع مجرمة الحرب هذه من حضور الأشغال.
وبالرغم من التطمينات التي قدمتها الجهات المنظمة إلا أن الوفود المشاركة قد تفاجأت مرة أخرى صبيحة اليوم بتواجد المجرمة, تسيبي ليفني, داخل قاعة الاجتماعات تحسبا لحضور الجلسة الافتتاحية للمنتدى, وهو ما لم يترك خيارا آخرا أمام الوفد الجزائري ووفود الدول الشقيقة والصديقة سوى إبلاغ الجهات المنظمة بمغادرة قاعة الاجتماع وعدم المشاركة في أشغال الندوة.
وبعد أخذ ورد, تكللت مساعي الجزائر باعتذار الجهات المنظمة والطرد النهائي لمجرمة الحرب من المنتدى وسحب الدعوة الموجهة إليها.
يجدر التنويه إلى أن وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية قد حل, يوم أمس الاثنين, بالبرتغال على رأس الوفد الجزائري للمشاركة في أشغال منتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات.
تم النشر في 23 نوفمبر 2024، الساعة 17:17 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•16 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: احتضنت العاصمة الجزائرية الدورة الأولى ليوم الريف, تحت عنوان “جمهورية الريف وحق استعادة الاستقلال” من تنظيم الحزب الوطني الريفي
وعرفت هذه الدورة مشاركة الوزير المنتدب في حكومة جنوب إفريقيا ورئيس حزب الجماعة وعديد الأحزاب السياسية المساندة لقضية الريف من دولة الموزمبيق وممثلين من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وأحزاب سياسية من الجزائر وبرلمانيين.
وبذات المناسبة, ألقى عضو الحزب الوطني الريفي يوبا الغديوي كلمة, أشاد فيها ب”المواقف والمبادئ الثابتة للجزائر التي كانت ولا تزال معقلا للثوار”.
اللقاء هو “الأول للحزب الوطني الريفي خارج أوروبا”, معربا عن أمله في أن يعقد الحزب “لقاء فوق تراب الريف وهو حلم سيتحقق”.
وأضاف بالقول :”نريد استرجاع حقنا الشرعي الذي سلب منا بالقوة وهو مطلب ليس بجديد”, مشددا على أن الحزب “لن يتوقف عن المطالبة بهذا الحق”.
وتابع قائلا بأن “جمهورية الريف لم تكن يوما جزءا من المغرب ولم يكن المغرب يوما في صف الريفيين الذين يدافعون عن أرضهم”.
ودعا يوبا الغديوي, مختلف الفاعلين على مستوى القارة الإفريقية إلى “تبني موقف يعتبر أن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وجمهورية الريف آخر مستعمرتين في إفريقيا وأنهما جرحان في جسد القارة, لا يلتئمان إلا باستقلالهما”.
كما أبرز ضرورة “الوقوف مع الشعب الريفي الذي يعاني من إبادة ممنهجة من قبل النظام المغربي”.
وأوضح الغديوي أن جمهورية الريف باعتبارها “أول جمهورية مستقلة في شمال إفريقيا سنة 1921 وإلى غاية 1926, كانت كيانا يتمتع بالاستقلال والسيادة ولم تكن يوما خاضعة لنظام المخزن الذي تحالف مع القوى الاستعمارية على حساب الشعب الريفي”.
وخلص إلى القول بأن “جمهورية الريف تحوز كل الشرعية التاريخية والمشروعية القانونية التي يقوم عليها مطلب الريفيين لاستعادة ما سلب منهم”.
تم النشر في 22 نوفمبر 2024، الساعة 22:38 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•54 مشاهدة
بقلم:الهاشمي جعبوب
بوابة الجزائر الإخبارية: لمن لا يعرف هذا الاسم فهو لصاحب الصورة بالطاقية اليهودية (la kippa) امام حائط البراق (حائط المبكى بزعمهم) بالقدس الشريف، و هو قاص جزائري يكتب باللغة الفرنسية و استاذ جامعي و إطار سام سابق بوزارتي التجارة و الصناعة…!
حين تم تعييني وزيرا للصناعة سنة 2002 وجدت اسمه ضمن قائمة الإطارات السامية للوزارة برتبة مدير عام للصناعة.
بدأت استقبل الإطارات تباعا للتعرف عليهم و الاستماع لانشغالاتهم و طمأنتهم و تشجيعهم لمواصلة أداء مهامهم، و كلما طلبت استدعاء صنصال ترد علي الكاتبة أنه غائب …
بعد أيام سألت الأمين العام أين هو المدير العام للصناعة؟ تفاجأ من سؤالي و كأنني لامست المحذور فجحظت عيناه و فقد صوته كمن بلع لسانه، أعدت طرح السؤال عليه فنظر إلي باستغراب و كأنني قادم من خارج الزمان و المكان، ثم قال متلعثما إنه الكاتب (الكبير) بوعلام صنصال.
اعلم انه صنصال مؤلف كتاب (قسم المتوحشين) ( le serment des barbares) و انا سألتك اين هو و لم أسألك عن إسمه، قلت له بنبرة حادة.
لا أعلم، و لكن غالب الظن انه يكون بالخارج كعادته، اجابني بسرعة و بصوت خافت. ألست متأكدا مما تقول و انت الأمين العام للوزارة؟ من أرسله إلى الخارج إذن? قلت مستفسرا.
لا أعلم، رد علي ، فهو دائما في سفريات إلى دول أجنيبة و لا أحد في الوزارة يسأله عن وجهته و لا عن موضوع سفرياته، فقط نسمع أنه يقوم بهذه المهام بتكليف من جهات عليا في الدولة حسب زعمه. ولماذا هذه المعاملة التفضيلية التي يحظى بها ؟ سألته متعجبا و مستنكرا.
لا أعلم و لكن هذه هي مكانته بالوزارة، يأتي وقت ما يشاء و يخرج وقت ما يشاء و يغيب الفترات التي يشاء و يسافر إلى الخارج وقت ما شاء و يرجع حين يشاء، إنه الكاتب (الكبير) بوعلام صنصال. قالها و رفع يديه الاثنتين حذو منكبيه مستسلما كمن يكبر لصلاة الجنازة و حدّٓق في على أمل أن أفهم و أتفهم الوضع و ألزم حدودي في تعاملي مع (الكبير صنصال) و أن أتفادى التصادم معه و اعفيه هو من أسئلتي المحرجة التي لا يجد لها أجوبة.
بعد أكثر من أسبوع علمت بعودة الإبن المدلل صنصال، فقمت باستدعائه و بادرته بالسؤال عن سبب غيابه فرد علي قائلا بأنه كان في مهمة رسمية بالخارج فسألته باستغراب، أتغيب عن العمل و تسافر الى الخارج – في مهام تسميها أنت رسمية- دون علم و لا إذن الأمين العام و لا الوزير ؟ اعتدل في وقفته – و كنت قد منعته من الجلوس- حرك كتيفيه النحيفين نحو الأعلى و قال ( إنها مهمات تفوق مستوى الوزير).
تذكرت لحظتها وصية والدي رحمة الله عليه يوم أن زارني في مكتبي بمستشفى بارني بحسين داي ذات يوم من أيام سنة 1987 حين أوصاني قائلا : إعلم يا ولدي أن الذي يغضبك في منصبك كمسؤول هو من سيغلبك. بقيت هادئا نظرت إليه مليا ثم صرفته بحركة من يدي هي أبلغ من ألف كلمة. و بعد أيام أنهيت مهامه بالكيفية المبينة في صلب المنشور ادناه …
يُعرًِف بوعلام صنصال بنفسه في كتابه شارع داروين la rue darwin و في لقاءاته العديدة مع الصحافة الفرنسية بأنه من مواليد مدينة(س) ولاية تيسمسيلت، و اتحفظ على ذكر إسم المدينة احتراما لسكانها لانه أساء لها و لهم كثيرا و لا أريد أن أكون ناقلا لهذه الإساءة البذيئة.
يقول مزهوا أنه تربى بهذه المدينة تحت رعاية و كفالة جدته من أمه التي كانت ثرية جدا جدا و كانت تملك عقارات رهيبة تحتوي على فيلات و عمارات و محلات كثيرة بموطنه الاصلي بمنطقة الريف المغربية و بمدينة كليشي الفرنسية، و انها كانت تدير تجارة مربحة (تأبى علي نفسي ذكرها إحتراما للقراء و لسكان مسقط رأسه).
و بعد وفاة والده في حادث مرور تحت تأثير مفعول المخدرات -كما يؤكده هو بنفسه- ، لجأت أمه إلى حاخام كنيس ( le rabbin d’une cynagogue) يقع بشارع داروين بحي بلكور بالعاصمة الذي استقبلها و اسكنها هي و أولادها بغرفة و هناك تربى و تعلم الإبن بوعلام على أعين الحاخام الذي تولى رعايته و توجيهه.
و حين سأله الصحفي منشط حصة ” لم نضطجع بعد” (on n’est pas couché) التي تبثها قناة fr2 إن كان مسلما رد مسرعا كمن يدافع عن نفسه من تهمة خطيرة قائلا: لا ابدا، أنا لست مسلما، أنا مرتد (apostat) ثم استدرك قائلا بل أنا ملحد (athée) و لم أكن يوما مسلما لا انا و لا احد من افراد عائلتنا الملحدة، نحن لم نعرف يوما لا الإسلام و لا العربية نحن مفرنسون لغة و ثقافة.
بعد ان باءت بالفشل كل محاولاته و تدخلاته و محاولات و ضغوطات أصدقائه للابقاء عليه في منصبه أمام تمسكي بقراري قمت بإنهاء مهامه من وزارة الصناعة فغادر ارض الوطن و لجأ إلى حضن أمه الرؤوم فرنسا حيث وجد الرعاية و العناية و التكفل المادي و المالي ثم الجنسية الفرنسية التي يقول انها لم تمنح له بل استرجعها باعتباره ولد فرنسيا بالجزائر الفرنسية و ان (انفصال الجزائر عن فرنسا) بجرم جبهة التحرير الوطني و جيش التحرير الوطني هو من جرده منها…!
قد يفهم البعض -كما كان فهمي سابقا- أن هذا الكلام قد يعتبر تجريح له و قد يلحق به أضرارا معنوية ، فلتطمئنوا، فما كتبته منقول حرفيا عنه و أنه ل لا يشكل له أي إزعاج لا له و لأمثاله من التغريبيين، و أنني لم اتطرق إليه كشخص طبيعي و لكن بصفته إطار سام سابق بالدولة و كاتب كثرت و تكررت إساءاته للوطن و ثوابته و فاحت رائحة خيانته و عمالته لفرنسا و المغرب و اسرائيل …
و أوضح أنني أمضيت أكثر من خمسة عشر ساعة في مشاهدة و إعادة مشاهدة فيديوهات مقابلات بوعلام صنصال مع الصحافة الفرنسية التي تسابقت لاستضافته فاكتشفت مدى انحطاطه و نذالته و حجم الأكاذيب و الاراجيف و الخيانات التي يقوم بها و يروج لها امام الصحافيين الفرنسيين المتلذذين بما يسمعون من هذا الذي باع ضميره بعد أن أمضى عشرات السنين أستاذا بالمعاهد و الجامعات الجزائرية و إطارا ساميا بالوزارات…
لو كانت هذه الخيانة جاءت بعد أحالته على التقاعد ربما لهان الأمر، و لكنني أجزم أنه تربى عليها و عاش بها و انها بكل تأكيد هي العامل الأساسي في دعمه من طرف اللوبيات الراعية له و التي أوصلته إلى المراتب الإدارية السامية التي تبوءها و خاطتها له على المقاس و ضمنت له الحماية التي كان يتمتع بها طوال مشواره المهني.
صحيح، يصعب أحيانا على المرء تصديق ما يسمع من أمور بالنظر لفظاعاتها و لكنها الحقيقة المرة، فٓلكِ الله يا جزائر فالله بكل تأكيد هو من حماك من مكر هذه الحثالات التي كانت مندسة و معششة بمفاصلك، فٓلكٓ الله يا وطني، لك الله يا نفيس يا غالي…
و في سياق أخر يقول المدعو صنصال في إحدى مقابلاته مع الصحافة الفرنسية – طبعا – أن الدولة الجزائرية لم تكن موجودة قبل 1830 و أنها كانت عبارة على دويلات و قبائل متناحرة لا رابط لغوي أو ديني بينها و ان الأراضي الواقعة غرب الجزائر ابتداء من معسكر حتى الحدود الغربية كانت كلها تابعة للملكة المغربية- و بالطبع لم يستوقفه الصحافي الفرنسي المتواطئ معه و يسأله على الأقل أين كان المقر الأول للمقاومة الوطنية بقيادة الأمير عبد القادر- بل تركه يواصل أكاذيبه قائلا: إن الدولة الجزائرية ولدت سنة 1962 اي بعد (الانفصال عن فرنسا) حسب تعبيره و يذهب بعيدا حين يؤكد أن فرنسا هي من أطلقت إسم “الجزائر” على هذاالأقليم الذي ضمت إليه الأراضي الشرقية للمملكة المغربية اي من مغنية و بشار مرورا بتلمسان و وهران حتي معسكر، و ان جبهة التحرير الوطني قد وعدت محمد الخامس ملك المغرب بإرجاع هذه الأراضي لمملكته بعد الاستقلال و لكن الطرف الجزائري أخل بوعده و هذا هو سبب حرب الرمال التي اندلعت سنة 1963 بين الجيش الجزائري و الجيش المغربي الذي (اضطر) لاستعمال القوة في مواجهة (خيانة) الطرف الجزائري لاسترجاع الأقاليم التي كانت تابعة للمغرب.
و مرة أخرى لم يسأله الصحفي لماذا لم تواجه المملكة المغربية الجيش الفرنسي حين احتلاله سنة 1830 لأراضيها المزعومة و تقاومه كما فعلت الجزائر، و لماذا لم تحارب من أجل استرجاعها من المحتل الفرنسي و تطلب من الجزائر ان تقوم بالحرب بالوكالة عنها ثم تأتي بعد استشهاد الملايين من الشهداء الجزائريين للتطاول و المطالبة باسترجاع ما لم يكن يوما ملكا لها؟
و للزيادة في الأذى يقول هذا الدعي المتصهين طعنا في شرف القبيلة الجزائرية العريقة (ع) و هي المعروفة عند العام و الخاص بالرجولة و الشهامة و الإباء العربي و بالحرمة و النيف، يقول عنها – و استسمحكم في نقل قاذوراته انها كانت تقتات بما كانت تجنيه من اموال مقابل إرسال فتياتها لإحياء حفلات الرقص و الغناء الماجنة داخل الثكنات العسكرية للترفيه عن افراد الجيش الفرنسي و التخفيف عنهم من عناء المعارك التي كانوا يخوضونها في بداية (فتح) فرنسا للجزائر …
أي نعم، هذا مع الأسف الشديد ما قاله عن الجزائر التي بوأته أسمى المناصب فكان جزاؤها ما تغوط به من فمه في حقها و في حق قبيلة هي اشرف و أطهر من كل ساكنة الريف المغربي الذي يتباها بالإنحدار منه ، أما نساؤها فهن حرائر الجزائر المؤمنات الشريفات الطاهرات العفيفات على مر السنين و القرون و لن تصل إليهن السهام المكسورة التي يحاول رميها بها من كان به مثل هذا الذل و الهوان…
و عن ثورة التحرير يقول المفتري أن 20% فقط من الجزائريين من كان مع الثورة و ضد فرنسا أما 80% الباقي فكانوا في حروب ضد بعضهم البعض و كانوا أشد بطشا فيما بينهم من العساكر الفرنسية، و لما يصل إلى الاستقلال يقول أن الجيش نصب بن بلة رئيسا رغم انه ليس مجاهدا بل هو عبارة عن لاعب كرة قدم طائش (voyou) ، هكذا يصف هذا النكرة اول رئيس جمهورية للجزائر المستقلة وسط قهقهة و استحسان مستضيفيه الفرنسيين من مسيحيين و يهود …
و عن وضع الجزائر بعد الاستقلال يتأسف و يتحصر و يكاد يبكي لتحويل الكنائس إلى مساجد و لسياسة التعريب و التقارب مع المعسكر الشرقي عوض الابقاء على التعاون مع فرنسا لاعتبارات تاريخية و ثقافية و لغوية فسرها تساوقا مع درجة تبعيته للمستدمر و بمقياس انحناء زاوية ظهره أمام أسياده.
أما عن الإسلام فيرى انه الخطر الداهم و انه الطوفان القادم الذي سيسحق أوروبا و بالخصوص فرنسا التي ينصحها بالاسراع في غلق كل مساجدها حفاظا على نسيجها الإجتماعي و على ثقافتها التي تراجعت امام تزايد عدد المسلمين من المهاجرين مزدوجي الجنسية و قد يصبحون اغلبية سنة 2050 و يأخذون الحكم…( أليست هذه هي قواعد الديمقراطية القائمة على الأغلبية التي ما فتئ ينادي بها هو و أسياده ؟)
و لإرضاء مستضفيه لا يتورع في الكذب فيقول مثلا أن الشاذلي بن جديد منع الاختلاط و بنى مؤسسات تعليمية خاصة بالبنات و أن المعاهد الوطنية المتواجده ببومرداس (و التي بنيت في السبعيننات و الثمانينات من القرن الماضي) أنشئت بمساعدة الدول الاوروبية في إطار مسار برشلونة متناسيا أن هذا المسار لم يطلق إلا عام 1995 أي بعد 15 سنة على الأقل من تاريخ بناء هذه المؤسسات الجامعية، و لإذكاء نار الفتنة بالجزائر لا يتوانى على اتباع اطروحات فرحات مهنى رئيس التنظيم الانفصالي الإرهابي الماك -le mak- و يدعو إلى الحكم الذاتي ببعض المناطق الغالية على قلوبنا و يدعي أن العرب أقلية بالجزائر ولكن هم من مملكون السلطة…
و قد يسأل السائل و يقول القائل لماذا كل هذه الكراهية التي يحملها بوعلام صنصال للجزائر و للاسلام و للعروبة و لِمٓ كل هذا الحب الذي يفيض به قلبه للمغرب و لفرنسا و اسرائيل ؟ أما عن حبه و دفاعه عن المغرب الذي أدى به القول إلى أن البوليساريو هو صناعة جزائرية فهو الدليل على أن العرق دساس، ( مروكي يبقي مروكي رغم السبعين سنة التي قضاها يرفل في نعيم الجزائر) و أما عن فرنسا و اسرائيل فتلك مخرجات ثقافة اسرته و تنشئة صديقه اليهودي حاخام كنيس شارع داروين ببلكور بالعاصمة.
و يوم بعد استقبالي له و طرده من المكتب بعد الكلام الوقح الذي تلفظ به، بعثت إقتراح إنهاء مهامه من منصبه كمدير عام للصناعة لأسباب انضباطية بحتة على رأسها عدم امتثاله لقواعد العمل و غياباته المتكررة غير المبررة و سفرياته إلى الخارج دون إذن و لا علم الوزارة.
و في اليوم الموالي كلمني مسؤول سام بديوان رئيس الحكومة و بعد التحية و التسليم و جس النبض أعرب لي عن اندهاشه الشديد و استغرابه الكبير من إقدامي على اقتراح إنهاء مهام بوعلام صنصال و هو من هو مذكرا أياي أن بوعلام شخصية كبيرة و أنه يساعد الدولة لدى العواصم و السفارات الأجنبية و المحافل الدولية و أن العاصمة الأوروبية (x) ستتزعزع إذا ما تمت إقالته و طلب مني سحب الإقتراح.
الله أكبر…! قلت له و كدت أنسى وصية والدي و أغضب، لكنني تمالكت نفسي رغم فظاعة ما سمعت و استدركت الأمر و قلت له، إذا كان هذا الإطار يُكلف بمهام رسمية بالخارج باسم الدولة فمكانه الطبيعي هو رئاسة الجمهورية أو وزارة الخارجية و بكل تأكيد ليس وزارة الصناعة، و أما زعزعتي للعاصمة الأوروبية التي ذكرت فهذا شيئ يشرفني و هو ما يزيدني تمسكا بقراري و أتمنى ان تزلزل و تنهار معالمها حتى تنسى التدخل في شؤوننا الداخلية.
من سوء حظ محاوري انه لم يكن يعرف عني سوى الاسم و اللقب في حين كنت اعرف مكان مولده و مساره الدراسي و المهني و خاصة علاقته الحميمية بصنصال و كنت على شبه يقين أن تدخله تدخل شخصي بحت و لا علاقة لمؤسسات الدولة به و بالنتيجة فإني أشك أن كل المأموريات التي كان يقوم بها (بوعلام) إلى الخارج لم تكن رسمية على الإطلاق و ما هي إلا سفريات سياحة و استجمام شخصية بدعم غير رسمي و بتغطية من ندمائه و أصحابه، هذا إذا لم تكن بأوامر و توجيهات القوى الأجنبية التي وظفته ثم احتضنته و آوته بعد نهاية صلاحيته بإنهاء مهامه.
تمسكت برأيي و تمت إقالة صنصال من منصبه فضُرب الدف لا الزلزال و لكن بوزارة الصناعة لا بالعاصمة الأوروبية (x). لم أكن أعرف سطوة و سلطة و جبروت بوعلام صنصال- إذ لم يكن أحد يجرؤ على التطرق لسيرته- إلا بعد إزاحته من منصبه، و لم يكن أحد يتصور ابدا أنه سيأتي اليوم الذي سيسأل فيه عن حضوره و غيابه و سفرياته إلى الخارج، أما إعفاؤه من منصبه فكان ضربا من الخيال و من سابع المستحيلات، إذ كيف يفصل من منصبه من كان صديقا لجاك شيراك و ساركوزي و صديقا و نديما لكل سفراء فرنسا الذين تعاقبوا على الجزائر في تلك الفترة، و كيف تنهى مهام من كان في مهام رسمية شبه دائمة باسم الدولة الجزائرية و كيف يزحزح من مكانه من كان متمردا على الجميع و يزدري الجميع و الذي وصلت به الوقاحة إلى تحدي القانون و الأعراف و مشاعر الموظفين بتناول الغذاء في مكتبه طوال ايام رمضان التي يكون حاضرا خلالها بالوزارة، و هنا فقط فهمت فرحة المستخدمين بخبر إقالته و ردة فعل الأمين العام و خوفه علي منه و ارتعاش أوصاله لما ذكرت إسمه أمامه و سألته عن غياباته.
و لما هاجر إلى فرنسا أستقبل استقبال الإبن البطل العائد من مهامه الاستخباراتية التي استطاع المحافظة على سريتها لعقود من الزمن تحت غطاء البحث العلمي و النضال المناهض للنظام الجزائري “الديكتاتوري” حسب زعمه و للإرهاب الإسلامي.
و حين سئل كيف استطاع مواصلة العمل بوزارة الصناعة و التعايش مع وزراء إسلامويين ( عبد المجيد مناصرة و الهاشمي جعبوب ) و هو الديمقراطي اللائكي رد قائلا …