قناة الجزيرة في سقطة مهنية تستند في أخبارها على منشور مفبرك على منصات التواصل استغل أصحابه الهوية البصرية لموقع جزائري “المصدر ”
بوابة الجزائر الإخبارية : في سقطة منحرفة بعيدة عن نُبل المهنة وأخلاقياتها، وحتى عن أدنى أبجديات الإعلام، تنقل منصات قناة الجزيرة، خبرا مفبركا مصدره screenshot ، بالفوتوشوب، مفاده أن “الجزائر ستمنح دعما لشركات زراعية فرنسية“! نقلا عن تصريح مزعوم لوزير خارجية فرنسا الذي زار الجزائر ولم يتفوه بحرف واحد مما نقلته الجزيرة عن screenshot المفبرك..

والأكيد أن من قام بنقل الخبر على منصات الجزيرة، كان على تواصل مباشر مع “صانع الخبر الكاذب” من خلال استنساخ اسم ولوغو صحيفة إلكترونية جزائرية كما هي العادة.
وإذا كان نقل الأخبار عن وسائل إعلام دولية في منصات #قناةالجزيرة، يتطلب التثبت من رابط أصلي سواء وجد محتواه أم سُحب، فإنه في حالة الجزائر فقد عطّلت قناة الجزيرة آلية العمل الاحترافي هذا، واكتفت ب screenshot مفبرك، مطلقة العنان لأبنائها الصحفيين المدللين من جنسية أشهر العاهرات في الشرق الأوسط القادمات من بلد مغاربي مشهور بتصدير الدعارة منذ مدة طويلة إلى الجزيرة العربية، ومؤخرا الدعارة الإعلامية، كاختصاص جديد يبدو أن قناة #قطر الأولى احتضنته بكل سعادة وسرور.
ولا عجب إن قرأنا في قادم الأيام إعلانا صادرا عن مركز التكوين الإعلامي الشهير “لجزيرة” قطر، يخص دورة تكوينية في هذا الاختصاص الجديد!
إن هذا السقوط الحر لقناة تدّعي أنها قلعة عالمية للإعلام المحترف، إنما هو مؤشر على سقوط غرف التحرير فيها بين أيدي طائفة وسخة غير مهنية، قبِل مجلس الإدارة القطري طواعية بأن تمرغ سمعته في التراب، نزولا عند شهوة “عاهرات الإعلام الجديد” في #قناةالجزيرة التي “تدافع” عن دماء أطفال غزة ونساء غزة وشيوخ غزة وشهداء غزة وعن ..غزة!

إن ما يحدث من اختطاف لبوابات ومنصات الجزيرة وبث الأكاذيب والأراجيف عن الجزائر، تحول إلى عادة، يبدو أنها مُباركة ومحمودة، برغم اعتماد القناة في صون سمعتها على خيرة أبناء الجزائر من إعلاميين أكابر، قدموا شبابهم لقطر كلها وزهرة أعمارهم المهنية، لكن دون أن يضع لهم رجال الجزيرة القطريون أية قيمة ولا اعتراف من خلال إطلاق أيدي صعاليك ومنحرفين على بلد صديق ينهشونه زورا وبهتاناً باستعمال أنبل مهنة قدمت منها الجزيرة عشرات الشهداء والمساجين للتاريخ! فشكرا للجزيرة ومرحبا لعهد العهر فيها !






































