بوابة الجزائر الإخبارية: في بيان صدر عن مجلس الأمن والدفاع في السودان، وُجهت أصابع الاتهام لدويلة الإمارات العربية المتحدة بارتكاب عدوان صارخ على سيادة السودان ووحدة أراضيه.
البيان يكشف عن دعم أبوظبي المستمر لمليشيا الدعم السريع الإرهابية، التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك مستودعات النفط، ميناء بورتسودان، ومحطات الكهرباء.

هذا التصعيد، الذي يهدد الأمن الإقليمي واستقرار البحر الأحمر، يعكس سياسة إماراتية مدمرة تسعى لزعزعة استقرار السودان عبر وكلاء محليين.
قرار السودان السيادي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات وإعلانها دولة عدوان يعكس رفضًا قاطعًا لهذا التدخل السافر. الإمارات، التي طالما تتغنى بالاستقرار الإقليمي، تكشف عن وجهها الحقيقي كداعم للإرهاب والفوضى. إن هذا السلوك لا ينتهك القوانين الدولية فحسب، بل يهدد حياة الملايين ويعرقل جهود الإغاثة الإنسانية. على المجتمع الدولي أن يدين هذا العدوان ويحاسب أبوظبي على أفعالها التي تناقض شعارات السلام والتنمية.

السودان، بقواته المسلحة وشعبه الصامد، حسب بيان مجلس الأمن والدفاع يحتفظ بحقه في الدفاع عن نفسه بكل السبل المشروعة.،وإذا كانت الإمارات تظن أنها قادرة على كسر إرادة أمة، فإن التاريخ يثبت أن السودان أقوى من مؤامرات الطامعين.




















