الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:34 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

الإجماع الدولي “أبلغ رد على أوهام الاحتلال وخرافة إسرائيل الكبرى”

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 16 مشاهدة
الإجماع الدولي “أبلغ رد على أوهام الاحتلال وخرافة إسرائيل الكبرى”

عطاف: الإجماع الدولي “أبلغ رد على أوهام الاحتلال وخرافة إسرائيل الكبرى”

بوابة الجزائر الإخبارية: في لحظة فارقة داخل أروقة الأمم المتحدة، وبصوت صريح وواضح، وجه وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، الجزائري أحمد عطاف، من نيويورك رسالة قوية إلى الاحتلال الصهيوني.

الإجماع الدولي “أبلغ رد على أوهام الاحتلال وخرافة إسرائيل الكبرى”
وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف

وقال عطاف في كلمته خلال المؤتمر الدولي رفيع المستوى لتسوية القضية الفلسطينية بالطرق السلمية وتنفيذ حلّ الدولتين، الذي عقد برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، أن “هذا الإجماع الدولي هو الضامن الرئيسي لتسوية عادلة ودائمة ونهائية للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني”، كما يعد “السد المنيع أمام السياسات الإسرائيلية التوسعية تحت غطاء خرافة +إسرائيل الكبرى+“.

https://twitter.com/algatedz/status/1970286157595381989?s=46

كما أكد الوزير، أن هذا الإجماع الدولي هو “أبلغ ردّ على أوهام الاحتلال الإسرائيلي وظنونه بأنه يمتلك وحده سلطة نقض قيام الدولة الفلسطينية على أرض فلسطين“.

https://twitter.com/algatedz/status/1970211919643455839?s=46

ودعا عطاف إلى التحرك الفعلي لتجسيد هذا الإجماع وفرضه، على مستويات عدّة، أولها: مستوى توسيع قاعدة الاعترافات الرسمية بدولة فلسطين كواقع دولي لا مردّ له”.

ويتمثل المستوى الثاني -وفق عطاف- في تمكين الدولة الفلسطينية من العضوية الكاملة بمنظمة الأمم المتحدة، وهي “العضوية التي ما فتئ ينادي بها ويدافع من أجلها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، من هذا المنبر الأممي”.

أما الثالث -يضيف الوزير- فيتعلق “بمستوى التصدّي دبلوماسيًا وقانونيًا وسياسيًا واقتصاديًا لمخططات الاحتلال الرامية لضمّ الأراضي الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه التاريخية”، فيما يتمثل الرابع والأخير في “مستوى الداخل الفلسطيني المطالب برصّ صفّه وتوحيد كلمته حتى يعيد لقراره استقلاليته، ولتحركه قوته، ولصوته تأثيره وصداه إقليميًا ودوليًا”.

فلسطين تشيد بدور الجزائر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني

وفي مداخلته عن بعد، ثمن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالدور البارز للجزائر في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأعرب عباس عن تقديره لمواقف الدول الشقيقة والصديقة التي تساند القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، مبرزًا على وجه الخصوص الجهود التي تبذلها الجزائر في رئاستها للمقعد العربي بمجلس الأمن.

دولتان جديدتان تعترفان رسميًا بفلسطين

المؤتمر حمل معه مستجدات لافتة، إذ أعلنت كل من فرنسا وإمارة موناكو اعترافهما بدولة فلسطين، لتنضما إلى بريطانيا وكندا والبرتغال وأستراليا، الذين أعلنوا اعترافهم الرسمي بالدولة الفلسطينية يوم الأحد، ليرتفع عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين إلى 153 دولة من بين 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة.

وشارك في المؤتمر، الذي عُقد يوم الإثنين، على هامش أشغال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عدد كبير من الدول الأعضاء في المنظمة، إلى جانب منظمات دولية وإقليمية.

وكان من المفترض عقد مؤتمر حلّ الدولتين في جوان الماضي، لكنه تأجّل بسبب العدوان الصهيوني على إيران، وتقرر بعدها عقده على مرحلتين، الأولى جرت في 28 جويلية الماضي في مقرّ الأمم المتحدة الرئيسي بنيويورك على مستوى وزراء الخارجية.

وانبثق عن الاجتماع وثيقة “إعلان نيويورك“، التي تضمنت مجموعة من البنود الرئيسة التي تركز على المواقف والالتزامات الدولية بشأن عملية السلام وحلّ الدولتين.

كما ينص الإعلان على “خطوات ملموسة ومحددة زمنيًا ولا رجعة فيها” نحو حلّ الدولتين.

وفي الثاني عشر من سبتمبر الجاري، اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا تاريخيًا تبنّته بأغلبية ساحقة (142 صوتًا)، وهو “إعلان نيويورك” المؤيد لحلّ الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

#الأمم المتحدة#الجزائر#القضية الفلسطينية#حل الدولتين
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

العالم يتبنى حكمة الرئيس تبون يوم كان منفردا مع فلسطين!

العالم يتبنى حكمة الرئيس تبون يوم كان منفردا مع فلسطين!

“لم يكن يُصغى لنا لما نطقنا..فاتخذنا نصرة غزة وزنا”..

بوابة الجزائر الإخبارية :بعودة العالم إلى جادة الصواب اليوم، وإعلان عدة عواصم كبرى اعترافها بدولة فلسطين، فهذا هو البيت الشعري الذي ينطبق على الحالة المتفردة التي صنعها الرئيس تبون بين كل زعماء العالم حينما كان يحذرهم وأولهم العرب، من ترك فلسطين وحيدة..

العالم يتبنى حكمة الرئيس تبون يوم كان منفردا مع فلسطين!


لم يكن لحكام العالم يومها أية إرادة للاستماع للعبارات المزلزلة التي رددها الرئيس تبون عن فلسطين والأمة العربية من تونس قبل أربع سنوات تقريبا ..”اُكلتُ يوم أُكِل الثور الأبيض..كل الدول مبرمجة للتقسيم وأقل شيء علينا أن نتكاتف” ..


أشعلت كلماته هذه كل الشوارع العربية من المحيط إلى الخليج، وهزت كل المظلومين والمقهورين من هيمنة منطق القوة على العالم ، إلا الحكام العرب الذين ظن بعضهم أن الرئيس تبون يبحث عن “الزعامة”.. واستمر غيُّهم ونكرانهم لخطاب الوحدة والتماسك بل تحاملوا عليه وشرعوا في هرولة جماعية نحو تطبيع تاريخي، باع فلسطين حتى بلا ثمن !
وسُئل الرئيس تبون عن التطبيع الذي أذهل العرب والعجم، وكانت إجابته بمثابة رصاصة الرحمة على “المهرولين”.. “لن نبارك ولن نشارك ..ولو بقينا بمفردنا في العالم لن نتخلى عن فلسطين”..


كانت هذه العبارات التي تمت ترجمتها لعدة لغات وفهمتها معظم شعوب العالم، قد تناولتها كل وكالات الأنباء الدولية وسمعها كافة قادة العالم، متسائلين حتما عن سرّ هذا الرئيس الذي يصدح بالحق بكل ثقة ورباطة جأش في وجه عالم ظالم للشعوب المطحونة!
كان منتظرا من الذين كرهتهم شعوب الأرض، أن يخططوا لإيذاء الجزائر بتوظيف كل ما يمكن ولا يمكن توظيفه ضدها بهدف تركيعها وإلحاقها بالمطبعين، وبينما كانوا ينتظرون سقوط المحروسة، فإذا بالشعوب التي انتصرت للرئيس تبون سابقا من بعيد وبكل اللغات، تضغط على حكامها، خاصة بعد الدور العظيم للرئيس باسم الجزائر، في مجلس الأمن، إذ جعل صوتها على لسان ممثلها الدائم عمار بن جامع، كأنه ضربات مدفعية نحو الضمائر البشرية في الصدور والعقول، فخرج البشر إلى الشوارع في معظم عواصم العالم دون عودة إلى الديار لتنصر غزة !

العالم يتبنى حكمة الرئيس تبون يوم كان منفردا مع فلسطين!


صدق الرئيس تبون.. ضُربت اليمن ومصر وتونس وقطر وسوريا ولبنان ، بعد سحق غزة عن بكرة أبيها، وتغطرست وعتت إسرائيل عتوا كبيرا، لكن لم يعد الرئيس تبون صوت فلسطين الوحيد كما كان، والتحق به رؤساء وقادة دول مثل بريطانيا والبرتغال وإسبانيا ومالطا وسان مارينو وحتى فرنسا .. وفهم العرب أخيرا أنهم كان عليهم أن يتبعوا الرئيس تبون ويوفروا أموال شعوبهم، التي لم تنفعهم بعد أن ظنوا بأنهم اشتروا الحماية ممن ضربوهم..فخسروا شعوبهم وحُمَاتهم!

#الجزائر ،فلسطين ،حل الدولتين
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

كبرى عواصم العالم تعلن الاعتراف بالدولة الفلسطينية

كبرى عواصم العالم تعلن الاعتراف بالدولة الفلسطينية

بوابة الجزائر الإخبارية: برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، وبمشاركة رؤساء دول وحكومات يُستأنف في مقر الأمم المتحدة بنيويورك المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول التسوية السلمية لقضية فلسطين وتحقيق حل الدولتين.

ويعقد المؤتمر على خلفية إعلان عدة دول اعترافها بدولة فلسطين وإقدام مزيد من البلدان على نفس الخطوة خلال المؤتمر.

وقد يهدف المؤتمر إلى التأكيد على الإجماع الدولي حول التسوية السلمية للقضية، وتحفيز العمل الدولي الحاسم والمنسق والمحدد بإطار زمني نحو تنفيد حل الدولتين.

في هذا المقال نقدم لكم تغطية حية للمؤتمر

ويمكنكم أيضا متابعة البث المباشر للاجتماع، بالترجمة الفورية إلى اللغة العربية على الرابط أدناه.

https://webtv.un.org/en: كبرى عواصم العالم تعلن الاعتراف بالدولة الفلسطينية

دولة الإمارات العربية المتحدة

Uploaded image

وزير الدولة في دولة الإمارات العربية المتحدة رحب بالاعترافات المتوالية بالدولة الفلسطينية، ودعا الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية إلى القيام بذلك.

وشدد على ضرورة مواصلة العمل على تحقيق وقف دائم وفوري لإطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمحتجزين وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وغير مشروط إلى كافة أنحاء قطاع غزة.

وأكد دعم جهود الوساطة التي تقوم بها مصر ودولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية. وجدد دعوة مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية “لردع إسرائيل ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة وتعديها في سائر المنطقة”. وحذر مما يشكله ذلك من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

قطرUploaded image

وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان بن سعد المريخي، أكد أهمية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.

و تحدث عما وصفه بالتدهور غير المسبوق للأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة. وقال إن قطاع غزة أصبح مدمرا بالكامل، “فيما تتعرض الضفة الغربية لعنف وحشي وممارسات خطيرة تشمل الاستيلاء على الأراضي وتوسيع الاستيطان وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة”.

وقال إن “الحملة العسكرية الإسرائيلية التصعيدية غير المسؤولة من قبل الحكومة الإسرائيلية استهدفت العديد من بلدان المنطقة، ولم تسلم منها بلادي التي تعرضت عاصمتها الدوحة لعدوان إسرائيلي غادر انتهك سيادتها وسلامة أراضيها وأوقع 6 شهداء وعرض المدنيين لخطر كبير”.

الجزائر 

Uploaded image

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف قال إن الاجماع الدولي هو “السد المنيع أمام السياسات الإسرائيلية التوسعية، وأبلغ رد على أوهام الاحتلال بأنه يمتلك وحده سلطة نقض قيام الدولة الفلسطينية على أرض فلسطين”.

وأضاف أنه آن الأوان لتجسيد هذا الإجماع وفرضه على مستويات عدة بما فيها توسيع قاعدة الاعترافات الرسمية بدولة فلسطين، وتمكين الدولة الفلسطينية من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، والتصدي دبلوماسيا وقانونيا وسياسيا واقتصاديا “لمخططات الاحتلال الرامية لضم الأراضي الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والداخل الفلسطيني المطالب برص صفه وتوحيد كلمته حتى يعيد لقراره استقلاليته”.Today 11:10 م

أندورا

Uploaded image

وزيرة خارجية أندورا  إيما تور فاوس أعلنت اعتراف حكومتها بدولة فلسطين. وبدأت كلمتها، أمام المؤتمر، بالحديث عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة. 

ودعت إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري، وضمان وضع حد للصراع المروع. وقالت إن المسار الوحيد ذا المصداقية للخروج من هذا الصراع هو حل الدولتين. ونادت بالإفراج عن جميع الرهائن ونزع سلاح حماس.Today 11:08 م

المملكة المتحدة

كبرى عواصم العالم تعلن الاعتراف بالدولة الفلسطينية

أكدت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر قرار حكومتها الاعتراف بدولة فلسطين، مضيفة أن هذا القرار يعكس “حقيقة راسخة مفادها أن قيام الدولة حق غير قابل للتصرف للشعب الفلسطيني، وأن [حل] الدولتين هو السبيل الوحيد للأمن والسلام الدائم للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”.

وأضافت أن القرار يعكس أيضا “الخطر الداهم” الذي يواجه هذا الحل “جراء استمرار سفك الدماء، والمجاعة التي صنعها الإنسان، والإرهاب، واحتجاز الرهائن، وتوسيع المستوطنات، وعنف المستوطنين”.

وقالت: “إن حل الدولتين يواجه خطر الاختفاء تحت الأنقاض. هذا ما يريده المتطرفون من جميع الأطراف. لكننا نرفض أن ندع الأمل يضيع. إن الاعتراف ينبع من الإلحاح والمبادئ. وإلى جانب دعمنا الثابت لأمن إسرائيل وشعبها، فإن هذا المسار هو نقيض رؤية حماس البغيضة، وقد ساهمت هذه العملية المتعلقة بالاعتراف في ترسيخ رفض حماس في جميع أنحاء العالم العربي”.Today 11:08 م

مالطا

Uploaded image

رئيس وزراء مالطا روبرت أبيلا أعلن اعتراف بلاده بدولة فلسطين، “كدليل ملموس على التزامنا بحل الدولتين الحقيقي والسلمي”.

وأكد أن بلاده تدعم بشكل لا لبس فيه حق إسرائيل في الوجود إلى جانب دولة فلسطينية ديمقراطية.

وقال إنه يدرك الرأي القائل بأن الاعتراف بدولة فلسطين يعد إلى حد ما انتصارا لحماس، لكنه أكد أن “حل الدولتين هو أسوأ نتيجة لحماس”.

كندا

Uploaded image

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن الحكومة الكندية لطالما دعمت حل الدولتين، وكانت تتوقع أن يتحقق من خلال تسوية تفاوضية.

إلا أن هذا الاحتمال للأسف، “يتآكل باستمرار وبشكل خطير، بما في ذلك من خلال التهديد الشامل لإرهاب حماس على إسرائيل وشعبها، والذي بلغ ذروته في الهجوم الشنيع في 7 أكتوبر”.

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية الحالية “تعمل بشكل منهجي لمنع إمكانية قيام دولة فلسطينية”، من خلال التوسع الاستيطاني غير القانوني وعدوانها على غزة، مؤكدا أن سياستها المعلنة هي أنه “لن تكون هناك دولة فلسطينية”.

وفي هذا السياق، قال إن “كندا تعترف بدولة فلسطين”،وعرض شراكة بلاده الكاملة في بناء الوعد بمستقبل سلمي لكلا الدولتين.

وأضاف: “الاعتراف بدولة فلسطين بقيادة السلطة الفلسطينية، يُمكّن أولئك الذين يسعون إلى التعايش السلمي وإنهاء حماس. إنه لا يُشرعن الإرهاب، ولا يُمس بأي حال من الأحوال بدعم كندا الثابت لدولة إسرائيل وشعبها وأمنها، لأنه لا يمكن ضمان هذا الأمن في نهاية المطاف إلا من خلال تحقيق حل شامل قائم على دولتين”.Today 10:40 م

لوكسمبورغ

Uploaded image

 رئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريدن أعلن اعتراف بلاده رسميا بدولة فلسطين، وقال إن حل الدولتين يظل هو الطريق الوحيد للتحرك قدما على مسار السلام الدائم.

وأكد أن الاعتراف ليس نهاية العملية ولكنه بداية التزام متجدد تجاه الأمل والدبلوماسية والحوار والتعايش المشترك وحل الدولتين.Today 10:37 م

أيرلندا

Uploaded image

رئيس وزراء أيرلندا مايكل مارتن أشار إلى أن السبيل الوحيد لإنهاء دوامة العنف المروعة هو شق طريق سياسي حيث الوجهة الوحيدة والموثوقة هي حل الدولتين، حيث تعيش إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب في سلام وأمن.

وقال إنه “لهذا السبب اعترفت أيرلندا العام الماضي بدولة فلسطين”.

وأضاف: “إذا لم نتحرك الآن لحماية حل الدولتين، وإذا لم نعمل على بناء عملية يمكن من خلالها تحقيقه، فقد لا تتاح لنا فرصة أخرى”.Today 10:28 م

إسبانيا

Uploaded image

وفيما أكد بيدرو سانشير رئيس وزراء إسبانيا أن الاعتراف بدولة فلسطين أمر عاجل، أكد ضرورة ضمان بقاء الشعب الفلسطيني في الدولة التي يتم الاعتراف بها.  وباسم القانون الدولي والمنطق والكرامة البشرية شدد على ضرورة وقف ما وصفها بالمذبحة. وقال إن القصف بالقنابل يتواصل في هذه الأثناء على السكان المدنيين في غزة، فيما يقتل الجوع النساء والأطفال والمسنين.

وأضاف: ” اليوم نتخذ خطوة مهمة إلى الأمام بالدعوة إلى تنفيذ حل الدولتين في هذا المؤتمر، لكن لنكن واضحين للغاية، الحل ليس ممكنا إذا كان شعب إحدى الدولتين ضحية للإبادة الجماعية. الأمل الوحيد للمدنيين في غزة هو معرفة أن العالم لن ينساهم، وهذا المؤتمر يدعم هذا الأمل، إنه تمرد أخلاقي وثورة ضد اللامبالاة والنسيان”.

واقترح حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة، واعتماد تدابير “لوقف الوحشية وجعل السلام ممكنا”.

أستراليا

Uploaded image

أنتوني ألبانيز رئيس وزراء أستراليا قال إن بلاده اعترفت بالأمس بدولة فلسطين، مضيفا أنه لا يمكن لمنظمة حماس أن يكون لها أي دور في مستقبل فلسطين.

وشدد على أن “الاعتراف بتطلعات الشعب الفلسطيني لا يقتصر على مجرد مقعد أو صوت أو تصويت في مجالس العالم، بل يتعلق بأمل حقيقي في مكان نسميه وطنا”.

وحذر من أن غزة الآن في قبضة كارثة إنسانية، وعلى الحكومة الإسرائيلية أن تتحمل نصيبها من المسؤولية.

وقال ألبانيز: “بالعمل معا، يمكننا بناء مستقبل حيث، بدلا من أن يموت أطفال غزة من الألم، أو يعيشون في خوف، أو يُلقنون الكراهية، يمكنهم الذهاب إلى المدرسة وبناء حياة عظيمة من الحرية. هذا المستقبل يعتمد على الاعتراف الذي يتبعه إعادة الإعمار والإصلاح”.

مصر

Uploaded image

 رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أكد أن الاستقرار لن يتحقق في منطقة الشرق الأوسط بدون حل عادل وشامل يلبي الطموح المشروع للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أن حل الدولتين ليس مجرد خيار سياسي أو التزام أخلاقي فقط، بل هو أيضا ضرورة أمنية. وقال: “الطريق الوحيد لشرق أوسط آمن ومستقر ومزدهر هو ضمان حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة والاستقلال”.

وذكر أن الأمن لن يتحقق لإسرائيل عبر القوة العسكرية ومحاولة فرض الأمر الواقع. Today 10:12 م

جنوب أفريقيا

Uploaded image

ذكّر رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، المجتمعين بأنه وفور اعتماد قرار الجمعية العامة رقم 181، بأن دولة إسرائيل هي وحدها التي وُجدت، “مما ألقى بالفلسطينيين في دوامة انعدام الجنسية استمرت عقودا، واتسمت بعقود من الاحتلال والآن بالإبادة الجماعية”.

ودعا إلى اعتراف عالمي بفلسطين، ووقف فوري لإطلاق النار في غزة “وإنهاء الإبادة الجماعية وإطلاق سراح الرهائن لدى حماس والسجناء لدى إسرائيل”. كما دعا إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة وآراء وقرارات محكمة العدل الدولية، وإلى إزالة العقبات التي تعترض حل الدولتين، “بما في ذلك وقف بناء المستوطنات غير الشرعية وإزالة الجدار العازل”.

وقال إن هذا الصراع “مستمر منذ وجود الأمم المتحدة تقريبا”، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الآن وفي انسجام تام لتحقيق حل عادل وسلمي ودائم.Today 09:48 م

إندونيسيا 

Uploaded image

رئيس إندونيسيا برابواو سوبيانتو قال إنه “بمجرد اعتراف إسرائيل باستقلال فلسطين وقيام دولة فلسطين، ستعترف إندونيسيا فورا بدولة إسرائيل، وسندعم جميع الضمانات لأمن إسرائيل”.

وشدد على أنه يجب الاعتراف بفلسطين الآن، ووقف الكارثة الإنسانية في غزة، مضيفا أنه “ينبغي أن يكون إنهاء الحرب على رأس أولوياتنا. يجب أن نتغلب على الكراهية والخوف”.

وأكد أن الاعتراف بدولة فلسطين هو الخطوة الصحيحة في الاتجاه الصحيح للتاريخ.Today 09:47 م

موناكوUploaded image

فيما جدد أمير موناكو ألبرت الثاني تأكيد دعم بلاده الثابت لوجود دولة إسرائيل، أعلن في المؤتمر الاعتراف بدولة فلسطين.Today 09:40 م

البرتغال

Uploaded image

قال الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا إن بلاده اعترفت رسميا بفلسطين “دولة ذات سيادة كاملة الحقوق”، مضيفا أن هذا القرار يعكس قناعتها بأن “حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط”.

وأضاف أن البرتغال، من خلال تأكيدها هذا الاعتراف في المؤتمر اليوم، تسعى إلى المساهمة في جهد دولي أوسع نطاقا لتحقيق السلام والعدالة والاستقرار. 

وشدد على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، والإفراج الفوري عن جميع المختطفين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية. 

وأضاف: “إذا لم نتحرك، فإن الأزمة ستترك ندوبا لأجيال، مما يغذي التطرف ويزيد من عدم الاستقرار”.Today 09:27 م

تركياUploaded image

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هنأ جميع الدول التي قررت الاعتراف بدولة فلسطين، وأعرب عن الأمل في أن تسهم تلك الخطوة مع المبادرات التي ستُتخذ خلال الفترة المقبلة في التعجيل بتنفيذ حل الدولتين.

وتطرق أردوغان إلى الأوضاع في غزة ووصفها بـ “الكارثة غير المسبوقة” المستمرة منذ نحو عامين.

وشدد على ضرورة أن يوقف المجتمع الدولي التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولات نشر عدم الاستقرار في المنطقة.

كما أكد ضرورة وقف إطلاق النار وضمان الوصول الإنساني بدون عوائق إلى غزة، وأن تسحب إسرائيل قواتها من القطاع.Today 09:25 م

الأردن

Uploaded image

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قال إنه “منذ ما يقرب من عامين، نشهد مستوى مروعا من سفك الدماء والدمار في غزة”.

وأضاف: “أمامنا خيار واضح، إما مواصلة درب الحرب والصراع المظلم والدموي، أو انتهاج طريق السلام عبر حل الدولتين”. 

وشدد على أن هذا الحشد العالمي وراء حل الدولتين يبعث برسالة واضحة مفادها أن الصراع يجب أن ينتهي، مضيفا أن حل الدولتين هو “السبيل الوحيد للسلام العادل والدائم الذي يلبي حقوق جميع شعوبنا”.

وقال ملك الأردن: “بينما نعمل على إنهاء الحرب في غزة، علينا أيضا بذل كل ما في وسعنا لاستعادة الأمل، فالالتزام الذي قطعته العديد من الدول اليوم بمستقبل يسوده السلام هو بداية لتلك العملية الطويلة والصعبة، ولكنها جوهرية”.Today 09:05 م

فلسطين

Uploaded image

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن دولة فلسطين هي “الجهة الوحيدة المؤهلة” لتحمل المسؤولية الكاملة عن الحكم والأمن في غزة عبر لجنة إدارية مؤقتة “مرتبطة بالحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية وبدعم عربي ودولي”.

وقال: “لن يكون لحماس دور في الحكم، وعليها وغيرها من الفصائل تسليم السلاح للسلطة الفلسطينية، لأننا نريد دولة واحدة غير مسلحة، وقانونا واحدا، وقوات أمن شرعية واحدة. ونؤكد إدانتنا لجرائم الاحتلال، كما ندين قتل وأسر المدنيين بما في ذلك ما قامت به حماس في 7 أكتوبر 2023”.

وطالب السيد عباس بوقف “الاستيطان والضم وإرهاب المستوطنين والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية”، وأدان سياسات “الاحتلال التي تعزل القدس”، والتصريحات حول “إسرائيل الكبرى” التي تمثّل “استهانة بالقانون الدولي وتهديدا مباشرا للأمن القومي العربي والسلم الدولي”، إضافة إلى “العدوان الإسرائيلي على قطر”.

وقال إن دولة فلسطين تواصل أجندة إصلاح شاملة تعزز الحوكمة والشفافية وفرض سيادة القانون، وإنشاء نظام رعاية اجتماعية موحّد “بعد إلغاء جميع المدفوعات السابقة لعائلات الأسرى والشهداء”. 

وأكد الالتزام بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال عام بعد انتهاء الحرب، وبصياغة دستور مؤقت خلال ثلاثة أشهر “لضمان الانتقال من السلطة إلى الدولة”، بما يضمن عدم مشاركة “أي أحزاب أو أفراد لا يلتزمون بالبرنامج السياسي والالتزامات الدولية لمنظمة التحرير الفلسطينية والشرعية الدولية، وبمراقبة دولية”.

وأعلن الرئيس الفلسطيني عن استعداده للعمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومع السعودية وفرنسا والأمم المتحدة وجميع الشركاء، لتنفيذ خطة السلام التي أُقرّت في المؤتمر ضمن جدول زمني محدد وبرقابة وضمانات دولية، بما يفتح الطريق نحو سلام عادل وتعاون إقليمي شامل.

وقال متوجها بحديثه للشعب الإسرائيلي: “إن مستقبلنا ومستقبلكم يكمن في السلام. فليتوقف العنف والحرب. من حق أجيالنا أن تنعم بالأمن والحرية، لتعيش شعوب منطقتنا في سلام دائم وحسن جوار”.Today 09:01 م

رئيسة الجمعية العامة

كبرى عواصم العالم تعلن الاعتراف بالدولة الفلسطينية

قالت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك إن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني المستمر منذ عقود لا يمكن حله “بحرب لا نهاية لها، واحتلال دائم، وإرهاب متكرر”،مضيفةً أن السبيل الوحيد لضمان عيش الأجيال الفلسطينية والإسرائيلية القادمة “بسلام وأمن وكرامة” هو حل الدولتين.

وردا على المشككين الذين يدّعون أن التوصل إلى هذا الحل قد جرب وفشل، أكدت السيدة بيربوك أنه “إذا توقفنا عن السعي وراء الحق لأننا لم ننجح بعد، فسيسود الشر”، مؤكدة أن هذا يعني “نهاية هذه المؤسسة التي وعدت بإنقاذ الأجيال القادمة من ويلات الحرب”.

وأضافت أن الرسالة من مؤتمر اليوم وإعلان نيويورك، الذي أقرته 142 دولة عضوا، هي أن المجتمع الدولي لا يظل ملتزما بحل الدولتين فحسب، بل يحدد أيضا “خطوات ملموسة ومحددة زمنيا ولا رجعة فيها لتحقيقه، ونحن على استعداد لاتخاذ تدابير حاسمة وتقديم ضمانات دولية”.

وقالت: “إن الدعوة إلى السلام وحل الدولتين ليست نظرية بالنسبة للأطفال الذين يشاهدون الصواريخ تدمر مدارسهم، والعائلات التي تنتظر أنباء عن احتمال إطلاق سراح أبنائها وبناتها من الأسر، وموظفي الأمم المتحدة في غزة الذين شهدوا إطلاق النار على زملائهم، وأولئك الذين أصيبوا أو تشوهوا، والذين سيضطرون إلى التعايش مع صدمة هذا الصراع لبقية حياتهم. إنها طموحة، ولكنها أيضا واجب”.Today 08:51 م

إعادة الالتزام بحل الدولتين قبل فوات الأوان

Uploaded image

في مستهل كلمته، جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الإعراب عن خيبة أمله لحرمان الوفد الفلسطيني المشارك في المؤتمر من أن يكون ممثلا بشكل كامل، في إشارة إلى رفض الولايات المتحدة الأمريكية – التي تستضيف المقر الدائم للأمم المتحدة على أرضها – منح تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني.

وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة قرارابأغلبية 145 عضوا ومعارضة 5 وامتناع 6 عن التصويت للسماح لممثلي فلسطين بالمشاركة عبر الفيديو أو تقديم بيانات مسجلة سلفا لاجتماعات الأمم المتحدة خلال هذه الدورة.

في كلمته في المؤتمر رفيع المستوى وصف الأمين العام حل الدولتين بأنه الطريق الوحيد للخروج من “هذا الكابوس”.

ورحب بالتدابير التي اتخذتها دول أعضاء بالأمم المتحدة لحشد الدعم لحل الدولتين، بما في ذلك التعهد بالاعتراف بدولة فلسطين.

الأمين العام أكد أن شيئا لا يمكن أن يبرر الهجمات الإرهابية المروعة التي ارتكبتها حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أو أخذ الرهائن. وقد أكد الأمين العام مرارا إدانته لكلا العملين.

وقال أيضا إن شيئا لا يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني أو أي شكل من أشكال التطهير العرقي. وأشار إلى تجويع السكان في غزة وقتل عشرات آلاف المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، ومئات العاملين الأمميين في المجال الإنساني.

ودعا مرة أخرى إلى الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، والإفراج فورا وبدون شروط عن جميع الرهائن، وضمان الوصول الإنساني الفوري والكامل والآمن وغير المشروط وبدن عوائق.

وأضاف غوتيريش أن شيئا لا يمكن أن يبرر التطورات في الضفة الغربية، التي تمثل تهديدا وجوديا لحل الدولتين، من التوسع المتواصل للمستوطنات والتهديد الزاحف بضم الأراضي وزيادة عنف المستوطنين.

ودعا الأمين العام إلى إعادة الالتزام بحل الدولتين قبل فوات الأوان. ولمن يقف في طريق ذلك، وجه غوتيريش عددا من التساؤلات: “ما البديل؟ سيناريو دولة واحدة يُحرم فيها الفلسطينيون من حقوقهم الأساسية؟ يُبعدون عن ديارهم وأرضهم؟ يُجبرون على العيش تحت الاحتلال الدائم والتمييز والقهر؟ كيف يكون ذلك ممكنا في القرن الحادي والعشرين؟ وكيف يُقبل؟ هذا ليس سلاما أو عدلا. لن يؤدي ذلك سوى إلى زيادة العزلة المتنامية لإسرائيل على الساحة الدولية”.

وأكد غوتيريش أن قيام الدولة الفلسطينية حق وليس مكافأة، وأن رفض ذلك سيكون هدية للمتطرفين في كل مكان. وحذر من أنه “بدون الدولتين، لن يتحقق السلام في الشرق الأوسط وسينتشر التشدد حول العالم”.

ودعا الأمين العام جميع الدول إلى بذل قصارى جهودها “حتى يسود حل الدولتين، من أجل شعب إسرائيل وفلسطين والبشرية جمعاء”.

السعودية

Uploaded image

وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان تحدث  نيابة عن ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء محمد بن سلمان.

قال إن الموقف التاريخي للرئيس الفرنسي بالاعتراف بدولة فلسطين واتخاذ العديد من الدول لهذا الموقف الشجاع والتأييد الدولي الواسع لقرار الجمعية العامة اعتماد إعلان نيويورك بشأن تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين الذي صوتت لصالحه 142 دولة – يعكس إرادة المجتمع الدولي في إنصاف الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن الاجتماع ينعقد في ظل “استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في نهجها العدواني ومواصلتها لجرائمها الوحشية تجاه الأشقاء الفلسطينية وانتهاكاتها في الضفة الغربية والقدس الشرقية واعتداءاتها المتكررة على سيادة الدول العربية والإسلامية وآخرها العدوان الغاشم على دولة قطر الشقيقة”، مضيفا أن هذا “يعزز اقتناعنا الراسخ بأن تنفيذ حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة”.

وأكد أن المملكة العربية السعودية عازمة على مواصلة شراكتها مع فرنسا وجميع الدول الداعية للسلام لمتابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر. وجدد الشكر للدول التي اعترفت أو أعلنت عزمها الاعتراف بدولة فلسطين ودعا بقية الدول إلى اتخاذ هذه الخطوة التاريخية.22 سبتمبر، 2025  08:22 م

فرنسا

Uploaded image

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاعتراف بدولة فلسطين.

واستهل كلمته في افتتاح المؤتمر بالقول إنه حان الوقت لتحرير الرهائن االـ48 الذين تحتجزهم حماس، ووقف القصف على غزة، والمجازر، ونزوح الناس. 

وأضاف: “حان وقت السلام لأننا على بُعد لحظات من فقدان القدرة على انتزاع السلام. لهذا السبب اجتمعنا هنا اليوم”.

وقال إنه باسم الصداقة مع إسرائيل ومع الشعب الفلسطيني، “نريد أن يصبح حل الدولتين اللتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن حقيقة واقعة”.

ونبه إلى أنه مع ذلك، تواصل إسرائيل حاليا توسيع نطاق عمليتها العسكرية في غزة بهدف معلن هو القضاء على حماس، “ولكن هناك مئات الآلاف من الأشخاص الذين نزحوا، وأصيبوا، وتضوروا جوعا، وتعرضوا لصدمات نفسية”.

وقال ماكرون إن فرنسا على أهبة الاستعداد للمساهمة في بعثة دولية لتحقيق الاستقرار، وكذلك لدعم إنشاء وتجهيز قوات الأمن الفلسطينية، مع الشركاء الأوروبيين. 

وأضاف أنه أيضا يمكن لمجلس الأمن أن يقرر نشر بعثة دعم مدنية وأمنية، بالتنسيق مع السلطات الفلسطينية وبموافقة السلطات الإسرائيلية.22 سبتمبر، 2025  08:16 م

Uploaded image

بدء أعمال المؤتمر برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا. يشارك في المؤتمر نحو 40 متحدثا.

#الأمم المتحدة#الشرق الأوسط#القضية الفلسطينية#حل الدولتين
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الجزائر تنهي رسميا اتفاقية التأشيرات الديبلوماسية مع فرنسا

الجزائر تنهي رسميا اتفاقية التأشيرات الديبلوماسية مع فرنسا

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت الجزائر رسميًا إنهاء إتفاقية التأشيرات التي كانت تتيح لحاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة الدخول المتبادل دون تأشيرة، والذي وُقّع عام 2013.

وتضمن العدد الأخير، من الجريدة الرسمية (رقم 62)، بيان وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، الذي أعلنت فيه إنهاء الاتفاق بين الحكومتين الجزائرية والفرنسية، حول الإعفاء المتبادل من تأشيرات الإقامة قصيرة الأجل لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية أو للخدمة الموقع بالجزائر في 16 ديسمبر سنة 2013.

الجزائر تنهي رسميا اتفاقية التأشيرات الديبلوماسية مع فرنسا

وجاء في الجريدة “إنه وبتاريخ 7 أوت سنة 2025، أرسلت وزارة الشؤون الخارجية إشعارا كتابيا إلى سفارة فرنسا بالجزائر، تعلمها من خلاله بقرار الحكومة الجزائرية إنهاء الاتفاق مع الحكومة الفرنسية، حول الإعفاء المتبادل من تأشيرات الإقامة قصيرة الأجل لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية أو للخدمة.

وأضاف ذات المصدر، “إنه وبالنظر لتعليق الجانب الفرنسي العمل بهذا الاتفاق، أبلغت الحكومة الجزائرية الحكومة الفرنسية كذلك، يوم 7 أوت سنة 2025، بقرارها إخضاع الرعايا الفرنسيين الحاملين لجوازات السفر الدبلوماسية أو للخدمة، وبشكل فوري لمتطلبات الحصول على التأشيرة”.

والجدير بالذكر، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد أعلن، شهر أوت الماضي، عن “تعليق” العمل بالاتفاق، في إشارة إلى وقف مؤقت قابل للتراجع، مع بقاء النص القانوني ساري المفعول من الناحية الشكلية، غير أن الجزائر ردّت بموقف أكثر حسمًا، عبر بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، معلنة “نقض” الاتفاق، وهو ما يعني فض مضمونه وطي صفحته نهائيا.

الجزائر تطرد 12 دبلوماسيا فرنسيا

وفي شهر أفريل الماضي، قررت السلطات الجزائرية طرد 12 موظفا من السفارة الفرنسية، ردا على تصريحات برونو ريتايو وزير الداخلية الفرنسية السابق، المعادية للجزائر.

كما جاء قرار الجزائر كرد على وضع أحد الموظفين في القنصلية الجزائرية رهن الحبس بفرنسا، ضمن إجراءات التحقيق في قضية اختطاف مزعومة لأحد الناشطين الجزائريين بفرنسا.

وأكدت الخارجية الجزائرية أن “الحجج المقدمة من طرف أجهزة الأمن التابعة لوزارة الداخلية الفرنسية أثناء جلسات الاستماع هزيلة وغير مقنعة”.

وفي خطوة تصعيدية، قامت فرنسا بطرد 12 موظفا في الشبكة القنصلية والدبلوماسية الجزائرية في واستدعاء سفير باريس في الجزائر للتشاور.

#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

سيناريو حرب إقليمية في الساحل..الانقلابي غويتا يجر المنطقة نحو المجهول (صحيفة إيطالية )

سيناريو حرب إقليمية في الساحل..الانقلابي غويتا يجر المنطقة نحو المجهول (صحيفة إيطالية )

مقال : L’Opinione delle Libertà “

بوابة الجزائر الإخبارية : نشرت الصحيفة الإيطالية “L’Opinione delle Libertà ” مقالاً بقلم فابيو ماركو فابري يسلط الضوء على التوترات المتزايدة بين مالي والجزائر، محذرًا من ما أسماه خطر نشوب حرب إقليمية في منطقة الساحل.

سيناريو حرب إقليمية في الساحل..الانقلابي غويتا يجر المنطقة نحو المجهول (صحيفة إيطالية )

قالت الصحيفة إن مالي، التي أنهت النفوذ الفرنسي لصالح التعاون مع روسيا عبر مجموعة “أفريكا كوربس” (المعروفة سابقًا بفاغنر)، اتخذت خطوات جذرية بقيادة رئيسها الانقلابي أسيمي غويتا، بما في ذلك طرد بعثة الأمم المتحدة (مينوسما) بعد عقد من التواجد. وأضافت أن هذا القرار يعكس انقسامًا مع فرنسا وشركائها الأوروبيين، حيث يرى الماليون في الروس رمزًا للتحرر من التأثيرات الخارجية.

سيناريو حرب إقليمية في الساحل..الانقلابي غويتا يجر المنطقة نحو المجهول (صحيفة إيطالية )

من جهة أخرى، أشارت الصحيفة إلى أن هذا التحول الجيوسياسي قد يدفع مالي نحو المجهول، خاصة مع عدم استقرار النظام السياسي

وأوضحت ذات الصحيفة أن العلاقات مع الجزائر، تشهد توترات متصاعدة، حيث أعلنت مالي في 2024 إنهاء اتفاق السلام الموقع مع الجزائر عام 2015، والذي كان حجر أساس للاستقرار

وأضافت أن هذا الاتفاق أصبح شبه ميت في 2023، مع استئناف الحركات الأزوادية هجماتها ضد الحكومة المركزية، مستغلة انسحاب مينوسما.

سيناريو حرب إقليمية في الساحل..الانقلابي غويتا يجر المنطقة نحو المجهول (صحيفة إيطالية )

وأفادت الصحيفة أن الجماعات الإسلامية المتطرفة على حد تعبيرها كثفت هجماتها، حيث أغلقت طرقًا حيوية ومنعت وصول الإمدادات إلى مدن مثل نيورو دو الساحل وكييس، مما يهدد الاقتصاد المالي , وأضافت أن هذه الجماعات نفذت هجمات على قوافل عسكرية ومدنية، وحرقت ناقلات وقود، واختطفت سائقين، بهدف إضعاف الحكومة.

من جهة أخرى، أوضحت الصحيفة أن التوترات بين مالي والجزائر بلغت ذروتها باتهامات باماكو للجزائر بمزاعم تتعلق بتمويل جماعات إرهابية، إلى جانب تقديم الانقلابيين في باماكو شكوى إلى محكمة العدل الدولية بشأن طائرة بدون طيار جزائرية اخترقت المجال الجوي المالي في أبريل 2025 وتعاملت معها الدفاعات الجزائرية بحزم

وردت الجزائر نافية هذه الاتهامات، مؤكدة أن الطائرة دون طيار اخترقت مجالها الجوي ، وختمت الصحيفة الإيطالية بالتحذير من أن غياب الأمن وتصاعد التوترات قد يدفعان المنطقة إلى سيناريو حرب إقليمية

شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الكاردينال جون بول فيسكو في ضيافة الرئيس تبون

الكاردينال جون بول فيسكو في ضيافة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية : حظي أسقف الجزائر الكاردينال جون بول فيسكو باستقبال من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بقصر المرادية

وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية ” استقبل رئيس الجمهورية أسقف الجزائر الكاردينال جون بول فيسكو.
وحضر اللقاء حسب بيان الرئاسة الجزائرية بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية ويوسف بلمهدي وزير الشؤون الدينية والأوقاف.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

جيل جديد من الدبلوماسيين الجزائريين يخطفون أنظار العالم

جيل جديد من الدبلوماسيين الجزائريين يخطفون أنظار العالم

بوابة الجزائر الإخبارية: تشهد الدبلوماسية الجزائرية في السنوات الأخيرة بروز جيل جديد من الكفاءات التي تمثل الجزائر في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، وعلى رأسها مجلس الأمن، حيث تتعالى أصوات دبلوماسيين شبان، يحملون رؤية واضحة واندفاعًا وطنيًا صادقًا، ويجمعون بين التكوين الأكاديمي العميق والخبرة العملية المكتسبة عبر مسارات مهنية متنوعة.

https://twitter.com/algatedz/status/1968800279320543546?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذا الجيل لا يكتفي بترديد الخطاب التقليدي الذي طالما تميزت به الجزائر، بل يسعى إلى تطوير أدواته وتكييفها مع متغيرات العالم الجديد، بما يسمح للدولة بالحفاظ على مكانتها التاريخية والدفاع عن مصالحها الإستراتيجية في سياقات معقدة، تتشابك فيها التحديات الأمنية مع الأبعاد الاقتصادية والإنسانية.

https://twitter.com/algatedz/status/1969781464347844855?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

لقد أصبح حضور الجزائر في مجلس الأمن مثالًا حيًا على هذه الديناميكية، حيث يبرز المفاوضون الجزائريون الشباب بمواقف قوية ومتماسكة، تعكس مبادئ السياسة الخارجية للبلاد، القائمة على احترام السيادة وعدم التدخل والبحث عن الحلول السلمية للنزاعات.

لكن الجديد في الأمر هو النبرة الواثقة، اللغة الدقيقة، والاستعداد التام لمقارعة الحجج بالحجج، والقدرة على إدارة النقاشات الشائكة من موقع المبادرة لا من موقع الدفاع فقط.

ولعل أبرز ما يلفت الانتباه هو أن هؤلاء الدبلوماسيين يجسدون جيلًا يحمل ذاكرة وطنية مشبعة بتاريخ التحرر الوطني، وفي الوقت نفسه متسلح بأدوات التحليل الإستراتيجي المعاصر، قادر على التعامل مع ملفات شائكة مثل الأزمات الإقليمية في الساحل وليبيا وفلسطين، إضافة إلى قضايا الطاقة والمناخ والتنمية المستدامة.

في قلب الأزمات الإقليمية .. أصوات جزائرية تصنع الفارق

لا يخفى أن المنطقة المغاربية والإفريقية تعيش على وقع توترات مستمرة: صراع في ليبيا، أزمات في الساحل، تحديات الإرهاب والجريمة المنظمة، وصراعات مرتبطة بالموارد المائية والطاقة.

وفي كل هذه الملفات، يظهر الدبلوماسيون الجزائريون الشباب على طاولة المفاوضات بصلابة وإصرار، حاملين مقاربة الجزائر القائمة على الحلول السلمية والحوار بين الأطراف المتنازعة.

وما يميز هذا الجيل أنهم لا يكتفون بترديد مواقف رسمية، بل يسعون إلى عرضها بلغة تحليلية دقيقة، تستند إلى معطيات ميدانية وتقارير موثوقة.

ففي مجلس الأمن، على سبيل المثال، حين يناقش ملف الساحل، يحرص المندوبون الجزائريون الشباب على إبراز العلاقة بين الفقر والهشاشة الأمنية وصعود الجماعات المسلحة، مقترحين حلولًا تنموية موازية لأي معالجة أمنية.

لغة جديدة في الدبلوماسية.. حيوية الشباب ودقة الخطاب

أحد أهم التحولات التي جلبها الجيل الجديد هو أسلوب الخطاب.

فبعد أن كان الخطاب الدبلوماسي الجزائري يوصف أحيانًا بالطابع البروتوكولي، جاء هؤلاء الشباب بلغة أكثر انسيابية وحيوية، دون أن تفقد صرامتها أو جديتها.

يستعملون مصطلحات حديثة تتماشى مع النقاشات العالمية حول الرقمنة، الأمن السيبراني، التغيرات المناخية، العدالة الاقتصادية، والهجرة.

هذه اللغة تجعل صوت الجزائر مسموعًا أكثر، لأنها لا تكتفي بالاعتماد على مصطلحات الحرب الباردة أو شعارات الستينات، بل تدمجها في سياق الحاضر.

وقد لاحظ متابعون أن تدخلات الدبلوماسيين الجزائريين الشباب تحظى باهتمام متزايد من قبل الصحافة الدولية، لأنهم يقدمون مواقف واضحة في زمن يطغى عليه الغموض والتلاعب بالمصطلحات.

ثقة الدولة بالشباب.. دبلوماسية جديدة بروح متجددة

قال رئيس مؤسسة شباب الجزائر، ياسين تاج الدين بوهريرة، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، إن بروز جيل جديد من الدبلوماسيين الشباب الجزائريين في مجلس الأمن والمحافل الدولية يجسد “إرادة السلطات العليا في البلاد، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، في إشراك الشباب في مختلف المجالات، ومن بينها السلك الدبلوماسي”.

وأوضح بوهريرة أن هذا التوجه يعكس من جهة ثقة الدولة في كفاءات الشباب ومن جهة أخرى حرصهم على “تخليد بصمتهم في مسار التنمية الوطنية وترقية صورة الجزائر وحضارتها على الصعيد الدولي”.

وأضاف محدثنا أن حضور هؤلاء الدبلوماسيين الشباب “سيعزز صورة الجزائر كقوة إقليمية”، مبرزًا أن الشباب يمتلك القدرة على مخاطبة أقرانهم عبر العالم بما يحمله من روح شبابية متجددة، ويعتبر واجهة حضارية للجزائر تنقل للعالم عراقتها وتبرز في الآن ذاته قوتها الإقليمية.

وأشار المتحدث إلى أن هذا الجيل من الشباب يتميز بتمكنه من الوسائل الرقمية والتكنولوجية الحديثة، وهو ما يسمح له – حسب قوله – بمواكبة التطورات الدولية واستثمار أدوات مثل الذكاء الاصطناعي لتعزيز حضوره وتأثيره في مختلف المحافل.

كما شدد رئيس مؤسسة شباب الجزائر على أن هؤلاء الشباب “يعتمدون مقاربة متوازنة تمجد الماضي وتستثمر في مقومات الحاضر، من أجل استشراف مستقبل الجزائر الواعد المليء بالازدهار والنماء”.

دبلوماسيون شباب يبرهنون على علو كعب الجزائر

قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأغواط، البروفيسور علي بقشيش، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، إن بروز جيل جديد من الدبلوماسيين في مجلس الأمن والمحافل الدولية جاء “نتيجة منطقية لتعاقب الأجيال”، مؤكدًا أن هذا الجيل يتميز بخصوصية واضحة كونه “جيلًا جامعيًا متكونًا في مؤسسات جامعية وبحثية رائدة، على غرار المدرسة الوطنية للإدارة، المعهد الدبلوماسي، وكليات العلوم السياسية والعلاقات الدولية”.

وأوضح بقشيش أن هؤلاء الدبلوماسيين “استفادوا من تكوين نظري رصين وتدريب ميداني تطبيقي عبر البعثات الدبلوماسية الجزائرية في الخارج، مما عزز معارفهم ومكنهم من الاحتكاك بخبرات وموارد بشرية متنوعة”.

وأضاف أنهم “حصلوا على تكوين متقدم في اللغات الأجنبية، خصوصًا اللغة الإنجليزية، وهو ما يعد مكسبًا أساسيًا في العمل الدبلوماسي المعاصر”.

وشدد المتحدث على أن المسار المهني للدبلوماسيين يتميز بالتدرج “من ملحق دبلوماسي إلى كاتب دبلوماسي، وصولًا إلى قنصل ثم سفير”، وهو ما يتيح لهم ـ حسب قوله ـ “اكتساب الخبرة من خلال الممارسة الميدانية المباشرة”.

كما لفت بقشيش إلى أن معظم الدول، بما فيها الجزائر، “تسند تمثيلها في الهيئات الدولية والإقليمية الكبرى، مثل الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة، الاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، إلى خيرة دبلوماسييها”، مبرزًا أن هذه المنصات “تمثل مراكز صناعة القرار الدولي”، وهو ما حرصت الجزائر على استثماره عبر إرسال أفضل الكفاءات.

وأشار محدثنا إلى أن العديد من وزراء الخارجية الجزائريين “مروا عبر هذه الهيئات الدولية قبل توليهم مناصبهم”، مؤكدًا أن “هذا الجيل من الدبلوماسيين يمتلك قدرات متقدمة في فنون الدبلوماسية، من إتقان اللغات الأجنبية والتعامل مع وسائل الإعلام وإعداد الملفات بطرق علمية دقيقة، إلى جانب العمل الجماعي والاحتكاك بالبعثات الأجنبية”.

وذهب المتحدث ذاته إلى أن هذه القدرات “تمكن صانع القرار الجزائري من الحصول على تقارير معمقة حول البلدان والملفات الدولية، ما يسمح باتخاذ قرارات صائبة”، مضيفًا أن “الجيل الجديد يتميز أيضًا بإتقانه أدوات العصر، من رقمنة وذكاء اصطناعي وإعلام إلكتروني، وهو ما يعزز قوة ومكانة الجزائر في المحافل الدولية”.

وختم بالقول إن ممثل الجزائر في الأمم المتحدة، إلى جانب فريقه من الدبلوماسيين الشباب، “أظهروا أداء رفيعًا يعكس علو كعب الدبلوماسية الجزائرية وتحكمها في مختلف الملفات”، مؤكدًا أن “نقاط قوة هذا الجيل تكمن في تكوينه الأكاديمي الراسخ، وممارسته الميدانية، وتحكمه في أدوات العصر، ما يبشر باستمرار وهج وتألق الدبلوماسية الجزائرية التي عُرفت دوما بقوتها ومصداقيتها”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس الصحراوي : أي حل لا يحترم إرادة الشعب الصحراوي هو “أمر مرفوض جملة وتفصيلا”

الرئيس الصحراوي : أي حل لا يحترم إرادة الشعب الصحراوي هو “أمر مرفوض جملة وتفصيلا”

بوابة الجزائر الإخبارية/وكالات: بعد محاولة المغرب منعه من دخول العيون الصحراوية المحتلة، حل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة , ستافان دي ميستورا، بمخيمات اللاجئين حيث عقد جلسة عمل مع أعضاء من القيادة الصحراوية, التي أبلغته بموقفها المبني على أساس واحد وهو تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره, حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الصحراوية (وأص).

وأوضحت الوكالة، أن المحادثات “شكلت فرصة للطرف الصحراوي من أجل إبلاغ دي ميستورا بموقف القيادة الصحراوية المبني على أساس واحد وهو تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره الذي تكفله القوانين والمواثيق الدولية” .

وفي هذا الإطار, أبرز ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو), سيدي محمد عمار, أن هذه هي الزيارة الخامسة التي يقوم بها دي ميستورا إلى الطرف الصحراوي, وذلك في إطار الإحاطة الشفهية التي سيقدمها لمجلس الأمن.

وجدد في هذا السياق, التأكيد على “الإطار القانوني للقضية الصحراوية كونها قضية تصفية استعمار, وعلى ضرورة تحقيق الحل السلمي والعادل الذي يضمن ممارسة الشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال“.

كما شدد الدبلوماسي الصحراوي على أن “خطة التسوية الأممية الإفريقية التي قبلها طرفا النزاع جبهة البوليساريو ودولة الاحتلال المغربي, هي الإطار العملي والمعقول لاستكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية عن طريق استفتاء حر وعادل ونزيه”.

وضمن برنامج زيارته, التقى ستافان دي ميستورا, اليوم ,مع ممثلين عن الشباب الصحراوي, الذين تطرقوا إلى مسؤولية المجتمع الدولي, سياسيا, حقوقيا وإنسانيا, وبخاصة في ظل ما تشهده الصحراء الغربية من حالة حرب وتداعياتها منذ الثالث عشر نوفمبر 2020 , وإمعان الاحتلال المغربي في ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين الصحراويين العزل.

وأكد ممثلو الشباب الصحراوي, تشبث الشعب الصحراوي بحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال, وإصراره على المضي قدما في تحقيق أهدافه الوطنية من أجل استكمال سيادة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

كما أبدوا استياءهم إزاء استمرار فصول معاناة الشعب الصحراوي للعقد الخامس على التوالي, مستعرضين في هذا السياق, قصصا إنسانية تعددت تفاصيلها بين اللجوء ومواجهة القمع في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية, وأكدوا على أن “الحل العادل والعملي يكمن في اجتثاث أسباب هذا النزاع, عبر التطبيق الكامل لمواثيق ومقتضيات الشرعية الدولية من خلال تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والاستقلال”.

المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية, تحدث من جانبه عن طبيعة مهمته الأممية, ضمن مساعي البحث عن تسوية نهائية لقضية الصحراء الغربية, وفق ما ذكرت (وأص).

وكان دي ميستورا قد استقبل في وقت سابق اليوم من طرف الرئيس الصحراوي, إبراهيم غالي, الذي جدد “التأكيد على مواصلة جبهة البوليساريو التعاون مع جهود الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي للتوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم لتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية, آخر مستعمرة في إفريقيا, وفقا لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها وأهداف ومبادئ القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي وقواعد القانون الدولي ذات الصلة”.

المخزن يعرقل دي ميستورا من زيارة العيون المحتلة

وكان نظام المخزن المغربي، قد حاول يوم أمس السبت، منع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستيفان دي ميستورا، من دخول مدينة العيون الصحراوية المحتلة، بعد أن كانت زيارته مقرّرة في ذات اليوم.

https://twitter.com/algatedz/status/1969378202553299186?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1969378202553299186%7Ctwgr%5E33e15eb51e3c3383669f01389c6afd14d8fb1999%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Falgatedz.dz%2Fd8a7d984d8b5d8add8b1d8a7d8a1-d8a7d984d8bad8b1d8a8d98ad8a9-d8a7d984d985d8aed8b2d986-d98ad8b9d8b1d982-d8b2d98ad8a7d8b1d8a9-d8a7d984d985%2F

ووفق مراسل “بوابة الجزائر” من العيون المحتلة، طالب نظام المخزن المغربي بتأجيل الزيارة، بحجة الظروف “غير الملائمة” عقب خروج مظاهرات شعبية واسعة للصحراويين تطالب بالحرية والاستقلال، بالتزامن مع موعد وصول المسؤول الأممي، في مشهد يعكس حجم الغضب الشعبي ومعاناته الشديدة من سياسة الاحتلال.

وتصر الرباط في كل مرة على تقويض أي مسار جدي للتسوية السلمية، ورفضها العلني لحق الصحراويين في تقرير مصيرهم، ضاربة عرض الحائط بكل المواثيق الدولية والقرارات الأممية.

#الصحراء الغربية#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مدير المخابرات الخارجية المغربية مطلوب للعدالة الهولندية

مدير المخابرات الخارجية المغربية مطلوب للعدالة الهولندية

المخابرات المغربية وبأوامر من ياسين المنصوري نفذت عمليات سرية ضد نشطاء ومعارضين على الأراضي الهولندية

بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت وسائل إعلام هولندية عن توجيه القضاء الهولندي استدعاء لمدير المخابرات الخاجية المغربية ياسين المنصوري للمثول أمام محكمة روتردام كشاهد في قضية قد تكشف عن فضيحة تجسس عابرة للقارات في عملية معقدة كانت المخابرات المغربية فيها مجرد وكيل لأجهزة استخباراتية أوروبية وإسرائيلية

مدير المخابرات الخارجية المغربية مطلوب للعدالة الهولندية
ياسين المنصوري : مدير المخابرات الخارجية المغربية

بعد عاصفة الفساد التي هزت أركان البرلمان الأوروبي والتي كشفت تورط المغرب في ملف الفساد والرشاوى الذي هز عواصم أوروبية جر العديد من المسؤولين المغاربة للمساءلة والمحاكمة والمنع من دخول دول فضاء شنغن , انفجرت من جديد قضية تجسس, اتهم خلالها القضاء الهولندي, مواطنا من أصل مغربي بتهمة تسريب معلومات جد حساسة حول الأمن الهولندي

لكن المثير ما تم تناقله من قبل وسائل إعلام هولندية بشان ضلوع المخابرات المغربية وفق اعترافات العميل المزدوج الموقوف في حالات الاختفاء القسري لنشطاء معارضين لنظام المخزن المغربي يقيمون على التراب الهولندي وتمت تصفيتهم بينما قيدت بلاغات اختفاء أمام مراكز الشرطة الهولندية وهو ما سيفتح ملفا آخر سيجر ياسين المنصوري للمحاكمة في سيناريو مكرر لما حدث مع القضاء الفرنسي قبل سنوات عندما أصدر مذكرة جلب واحضار بحق المسؤول الأمني المغربي

مدير المخابرات الخارجية المغربية مطلوب للعدالة الهولندية

وكانت محكمة روتردام بهولندا شرعت في محاكمة مواطن هولندي من أصل مغربي يبلغ من العمر 64 سنة, بتهمة تسريب معلومات حساسة إلى المخابرات المغربية.

وقبل سنة من الآن تم تفكيك شبكة تجسس مغربية في هولندا يديرها موظف في جهاز أمني حساس من أصول مغربية قام رفقة شركائه بنقل معلومات جد هامة للمغرب.

وكان مكتب المدعي العام الهولندي قد أعلن قبل قرابة السنة إلقاء القبض على المدعو “عبد الرحيم م.”, والمقيم في روتردام, بتهمة قيامه بالتجسس لصالح المغرب وتسريب أسرار أمنية جد دقيقة, وفق معلومات أوردتها الصحافة الهولندية نقلا عن مصادر قضائية.

وحسب الاعلام الهولندي, نقلا عن ممثلي الادعاء خلال أول جلسة استماع علنية في القضية بمحكمة روتردام, فقد تم العثور داخل شقة المتهم, على 300 حامل بيانات تحتوي في المجموع على 65 تيرابايت من البيانات (أي ما يعادل 11.5 مليار صفحة بحجم A4 تقريبا) و 928 وثيقة تحمل طابع “سري جدا”.

مدير المخابرات الخارجية المغربية مطلوب للعدالة الهولندية

ووفقا لذات المصادر, فإن المتهم كان يشتغل ضمن المركز الوطني لمكافحة الإرهاب, كما كان يعمل مترجما للغة العربية ومحللا كبيرا في وحدة استخباراتية, ويعتقد أنه قام بتسريب هذه الوثائق السرية من وحدات الشرطة التي تركز على مكافحة الإرهاب والتطرف.

و أوضح المدعي العام الهولندي أن الحجم الإجمالي للبيانات “يساوي حوالي 11.5 مليار ورقة وسيستغرق التحقيق في جميع هذه الوثائق وغربلتها وقتا طويلا”, مؤكدا أن المئات من هذه الوثائق تحتوي على أسرار الدولة.

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مجلس الأمن معضلة أمنية للأمم والشعوب

مجلس الأمن معضلة أمنية للأمم والشعوب

بقلم: أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، الدكتور عزالدين نميري

مجلس الأمن معضلة أمنية للأمم والشعوب

ألقى ممثل الجزائر عمار بن جامع كلمة بالغة الأهمية تحولت إلى ما يشبه خارطة طريق، لتبرير وتقديم الحجة التي تجعل من إصلاح مجلس الأمن ضرورة لتحقيق آمال الشعوب والأمم في رؤية عالم أكثر استقرارا وأمنا، بعدما أثبت هذا الجهاز الأممي عجزه المتكرر عن أداء مهامه الجوهرية.


لقد أقر صقر الجزائر للجميع بأن مجلس الأمن أصبح عاجزا وغير قادر على تطبيق القانون الدولي، وأثبت عدم قدرته على ردع الكيان الصهيوني الذي يمارس أبشع أنواع الإرهاب والتقتيل في فلسطين، واستباح لنفسه القفز على القانون الدولي والمحكمة الجنائية بممارسة الإبادة الجماعية في حق شعب أعزل أمام أنظار ومسامع قوى العالم الخمسة الذين يفترض أنهم حماة الأمن والسلم الدوليين، وذلك بتواطؤ فاضح ومكشوف منهم إن لم يكن الأمر أكثر خطورة، على اعتبار أن الكيان الصهيوني كيان وظيفي يمارس أجندة أمريكية غربية هدفها السيطرة على منطقة الشرق الأوسط ويكون ضحيتها الشعب الفلسطيني.

https://twitter.com/algatedz/status/1969102697056837872


إن هذا العجز الذي ذكره مرات عدة السيد عمار بن جامع يتطلب ضرورة إصلاح هذا المجلس الذي أصبح وصمة عار في جبين البشرية جمعاء، وهو ما يتطلب الإسراع في وضع آليات وميكانيزمات جديدة تمكّنه من أداء دوره ووظيفته المنوط بها.

مجلس الأمن معضلة أمنية للأمم والشعوب


ولإصلاح هذا المجلس يجب التركيز على ثلاث نقاط رئيسية هي:
• عنصر التمثيل
• عنصر التصويت
• وضعه تحت تصرف الأمم المتحدة عندما يتعلق الأمر بالقضايا الخطيرة
عنصر التمثيل:
منذ 1945 مع نهاية الحرب العالمية الثانية بقي المجلس بنفس التركيبة بالرغم من تغير الكثير من المعطيات الدولية حتى أصبح لا يتلاءم مع طبيعة القضايا، كما تغلب على أعضائه المصالح الفردية ولو على حساب الأمن والسلم الدوليين. لهذا وجب إعادة النظر في التمثيل من خلال توزيعه بين القارات الخمس، ويكون بعهدة تمتد إلى أربع سنوات فقط، مع إلغاء ما يُعرف بالأعضاء الدائمين وغير الدائمين، ويكون التمثيل حسب عدد السكان في القارات الخمس. وهذه هي أبرز قواعد الديمقراطية من منطلق أن الأغلبية هي القاعدة في ممارسة الحكم والسلطة، وهو ما يسمح بإنتاج مجلس حتى ولو تغلبت عليه المصالح الفردية إلا أنه يكون أقل سوءًا مما كان عليه في السابق.
عنصر التصويت:
حق الفيتو من أكبر العوائق التي ساهمت في تكريس حالات اللاأمن واللااستقرار في الكثير من المناطق والأقاليم في العالم بفعل التفكير المصلحي في معالجة القضايا أو مناطق النفوذ لبعض أعضاء المجلس. وهنا لا يُسهل تطبيق القانون الدولي بفعل حق النقض الذي كان بمثابة كيل بمكيالين في الحد من زيادة بؤر التوتر في العالم.
وعليه لا بد أن يكون التصويت وفق قاعدة الأغلبية وإلغاء حق النقض. وهذه هي الديمقراطية والحوكمة العالمية وهندسة السياسة الدولية التي تدعو إليها كل دول العالم خاصة الدول الأكثر ديمقراطية وعلى رأسها أمريكا، والعرب بحكم أن الأغلبية من حقها صناعة القرار.
سلطة الأمم المتحدة:
ثالثا يجب أن يكون المجلس تحت سلطة الأمم المتحدة وليس العكس، ويكون بمثابة المجلس المصغر الذي تنبثق عنه كل القرارات. وفي حالة وقوع الاختلافات وجب العودة إلى المنظمة التي تضم كل دول العالم للنظر في كيفية حلها وفق ما يراه أعضاؤها.

https://twitter.com/algatedz/status/1968800279320543546


فإعادة النظر في التمثيل والتصويت كفيل بإصلاح المجلس الذي أصبحت شعوب العالم لا تثق فيه وتنظر إليه كدائرة أو ملحقة بإدارة الخارجية الأمريكية التي تقرر فيه ما تراه يخدم مصالحها ويحقق نفوذها وسيطرتها بالنظر إلى نفسها على أنها شرطي العالم.
ومن المنطقي أن تكون منظمة الأمم المتحدة هي الهيئة العليا التي يخضع لها مجلس الأمن.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مجلة ألمانية: هكذا يحاول الاحتلال المغربي نهب ثروات الصحراء الغربية !

مجلة ألمانية: هكذا يحاول الاحتلال المغربي نهب ثروات الصحراء الغربية !

بوابة الجزائر الإخبارية: خصصت مجلة “دومي” Dummy الألمانية المستقلة في عددها الأخير تقريرا مطولا عن مسار الكفاح الوطني الصحراوي ضد الاحتلال المغربي, توقف عند معاناة الشعب الصحراوي من القمع الممنهج في الأراضي المحتلة واستمرار سياسة الاستيطان وتغيير البنية الديمغرافية, إضافة إلى نهب الثروات الطبيعية للصحراء الغربية في ظل صمت المجتمع الدولي.

وفي التقرير الذي أعدته الصحفية إيلزا هاينا, مستندة إلى شهادات نشطاء صحراويين من داخل الأراضي المحتلة ومخيمات اللاجئين, إضافة إلى آراء خبراء ألمان مهتمين بالقضية, توقفت عند معاناة الشعب الصحراوي تحت وطأة الاحتلال, مسلطة الضوء على القمع الممنهج الذي يطال النشطاء في المدن المحتلة من اعتقالات وتعذيب وتهديدات.

كما نقل التقرير شهادة الناشطة الحقوقية نزهة الخالدي التي وصفت “تقاعس” الأمم المتحدة عن حماية المدنيين والنشطاء الحقوقيين الصحراويين بفعل “المراقب الأعمى”.

كما أبرزت المجلة سياسة الاستيطان المغربية, التي تتكرس يوميا عبر منح امتيازات اقتصادية وسكنية للمستوطنين بهدف تغيير البنية الديمغرافية في الصحراء الغربية, إلى جانب الاستغلال غير المشروع للثروات الطبيعية, سواء الفوسفات أو
الثروة السمكية أو مشاريع الطاقة المتجددة.

المغرب يتلقى صفعة قضائية في ملف الصحراء الغربية

وأشارت الصحفية إلى أن محكمة العدل الأوروبية أبطلت مرارا اتفاقيات تجارية وصيد بحري تشمل الإقليم, معتبرة ذلك انتصارا قضائيا لجبهة البوليساريو.

وفي هذا السياق, حذرت المجلة من تورط شركات أوروبية في استغلال موارد الصحراء الغربية إلى جانب سلطات الاحتلال المغربية, رغم أن القانون الدولي يمنع أن يكون ذلك دون موافقة الشعب الصحراوي وممثله الشرعي والوحيد, جبهة البوليساريو.

كما اعتبر التقرير أن قرار جبهة البوليساريو استئناف الكفاح المسلح منذ نوفمبر 2020, بعد خرق المغرب لوقف إطلاق النار, أعاد الثقة لدى الأجيال الجديدة بجدوى المقاومة كخيار مشروع إلى جانب المسار السياسي.

واختتمت المجلة تقريرها بالتأكيد على أن النضال من أجل الاستقلال يظل جزءا أصيلا من هوية الشعب الصحراوي, إرثا نضاليا يتوارثه الأبناء عن الآباء جيلا بعد جيل, في انتظار لحظة التحرر الكامل من الاحتلال والهيمنة الأجنبية.

جدير بالذكر أن هذه المجلة الألمانية المستقلة تعنى بالثقافة والسياسة والمجتمع, تصدر بشكل فصلي, ويخصص كل عدد لموضوع محدد يتم تناوله من زوايا متعددة, وتحظى بجمهور متنوع و مقروئية مرتفعة, وتنتشر بشكل رئيسي في المدن الألمانية الكبرى, بالإضافة إلى بعض القراء في النمسا وسويسرا.

#الصحراء الغربية الاحتلال المغربي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي