أعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه لقرار المجلس العسكري الحاكم في مالي إنهاء العمل باتفاق السلم و المصالحة في مالي الموقع برعاية جزائرية عام 2015 بين الحكومة المركزية في باماكو والحركات الأزوادية
نبيلة مصرالي المتحدثة باسم مسؤول السياسة الخارجية الأوروبية جوزيب بوريل قالت وفق ما أوردته فرانس برس إن سكان شمال مالي سيكونون أكبر المتضررين من قرار الحكومة الانتقالية في مالي التنصل من اتفاق الجزائر للسلم والمصالحة وهو ما قد يعرض مالي والمنطقة ككل لتداعيات خطيرة وجدد الاتحاد الأوروبي تأكيده على أن الحوار الذي توج بتوقيع اتفاق الجزائر هو الخيار الوحيد أمام الماليين





