
يحل خوسي مانويل ألباريس وزير الخارجية الإسباني بالجزائر يوم 12 فيفري الجاري بدعوة من وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف حسب أجندة المسؤول الأول عن الخارجية في حكومة بيدرو سانشيز

وتأتي زيارة وزير الخارجية الإسباني في سياق جديد عقب انتعاش العلاقات الجزائرية الإسبانية وعودة السفير الجزائري إلى مدريد عقب أزمة بين البلدين في أعقاب استياء جزائري من تغير موقف إسبانيا بشأن النزاع الصحراء الغربية بحكم أن إسبانيا المستعمرة السابقة ووضحت مدريد موقفها الذي عاد ليتماشى مع القرارات الأممية كقضية تصفية استعمار من بوابة الحياد وهو ما طالبت به الجزائر وفق مصادر دبلوماسية لبوابة الجزائر الإخبارية

و كان للأزمة بين الجزائر وإسبانيا تداعيات اقتصادية كبيرة على رجال الأعمال الإسبان الذين تكبدوا خسائر كبيرة وطالبت شركات إسبانية قبل أشهر من الحكومة المركزية في مدريد بإيجاد حل جذري وسريع للحصار التجاري الجزائري على أنشطتها بعد انخفاض كبير في صادراتها إلى الجزائر وتجاوز خسائرها حجم المليار يورو




























