بوابة الجزائر الإخبارية: وجّهت المجموعة الإقليمية للدرك الجزائري بولاية بسكرة، نداءً إلى الجمهور، بخصوص قضية النصب والاحتيال على زبائن بريد الجزائر تورط فيها عدة أشخاص مشتبه فيهم.
ووفق بيان الدرك الجزائري، تتمثل الجرائم المرتكبة في جنحة النصب والاحتيال على الجمهور، جنحة انتحال صفة محددة قانونا موظف بمؤسسة بريد الجزائر، جنحة جمع غير مشروع المعطيات ذات طابع شخصي دون موافقة أو ترخيص (حسابات CCP و الأرقام السرية وأرقام هواتف المواطنين وعناوينهم).

وكذا ارتكاب جرائم المساس بأنظمة المعالجة الآلية للمعطيات، والمتمثلة في جنحة الدخول عن طريق الغش إلى منظومة المعالجة الآلية للمعطيات منظومة بريدي موب Baridimob والمنظومة المالية لبريد الجزائر.

كما شملت أيضا، جنحة التعديل عن طريق الغش في معطيات المنظومة (تحويل الأموال وتغيير الرصيد)، جنحة بحث و تجميع عن طريق الغش معطيات مخزنة أو معالجة في منظومة (حسابات CCP و الأرقام السرية وأرقام هواتف المواطنين وعناوينهم، جنحة حيازة و استعمال معطيات متحصل عليها من جرائم المساس حسابات، CCP والأرقام السرية و أرقام هواتف المواطنين وعناوينهم، بالإضافة إلى جنحة المشاركة في مجموعة أو اتفاق للمساس بالمنظومة.

وطبقا لأحكام المادتين 19 و26 من قانون الإجراءات الجزائية، وبإذن من وكيل الجمهورية لدى محكمة بسكرة، قامت الفرقة الإقليمية للدرك الجزائري بنشر صور ستة أشخاص يُشتبه في ضلوعهم في ارتكاب أفعال إجرامية تمس بالأنظمة المعلوماتية والمعطيات الشخصية للمواطنين.

وعلى إثر ذلك، توجهت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني ببسكرة بنداء لكل شخص يكون قد وقع ضحية لهؤلاء الأشخاص إلى تقييد شكوى، أو الإدلاء بشهادة في قضية الحال أو قضية مشابهة لدى مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني ببسكرة، أو أي فرقة تابعة للدرك الوطني عبر التراب الوطني.






























