بوابة الجزائر الإخبارية: أفادت مصادر لمنصة “بوابة الجزائر” الإخبارية، بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان رفض الرد على اتصالات ورسائل مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد، وسط تصاعد التوترات بين البلدين.

وكان محمد بن سلمان قد بعث برسالة سرية شديدة اللهجة إلى مستشار الأمن الإماراتي أبلغه فيها عن استياء الرياض من السياسات الإماراتية في اليمن والسودان، ووجه اتهامات مباشرة لأبوظبي بأنها سبب استمرار الحرب في السودان، في ظل دعم قوات الدعم السريع، معتبرة أن هذا الدعم يسهم في إطالة أمد الصراع وتعميق حالة عدم الاستقرار هناك.

الرسالة حملت في طياتها أيضا إعلان قطيعة استراتيجية في أكثر ساحات الإقليم اشتعالا وهي السودان واليمن والبحر الأحمر.
وأكدت الرياض أنها “لم تعد قادرة على تحمّل” استمرار النزاع في ظل هذا الواقع.
وفي الملف اليمني، عبرت الرياض عن معارضتها على دعم أبوظبي للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي، واعتبرته تحول إلى مشروع موازٍ يهدد وحدة اليمن ويضرب العمق الأمني للمملكة.

وعلى هذا الأساس، بررت السعودية تحركاتها العسكرية الأخيرة باعتبارها إجراءات ضرورية لإعادة فرض التوازن وإقصاء نفوذ حليف سابق تجاوز الخطوط الحمراء.

وأشارت رسالة محمد بن سلمان، إلى أن الاستخبارات السعودية رصدت عمليات ميدانية وتحركات سرية إماراتية، بما في ذلك تدخلات مباشرة لإعادة تموضع حلفاء محليين، وإخراج شخصيات انفصالية بارزة من مناطق الاشتباك بعد اتهامها بالخيانة.

وهو ما اعتبرته الرياض دليلاً مادياً على وجود هياكل قرار تعمل خارج أي تنسيق مع السعودية، وهو ما أدى إلى تآكل الثقة بين الطرفين.
وتأتي خطوة الرياض، لتضع حدا لأعمال أبوظبي العدائية ولتعيد بها دويلة الإمارات إلى حجمها الحقيقي في المنطقة.






















