بوابة الجزائر الإخبارية: في عملية محكمة ومثيرة، نجحت مصالح مكافحة الصيد غير الشرعي وحماية الحياة البرية بولاية باتنة شرق الجزائر من توقيف 6 أشخاص كانوا على وشك ممارسة الصيد دون رخصة عبر تمشيط الشعاب والمناطق الوعرة بغرض صيد الحيوانات البرية.
وجاء في بيان لذات المصالح، أنه وبناء على استغلال معلومات تفيد بتواجد شاحنة تحمل ترقيم ولاية الوادي، قادمة من ولاية المغير، وعلى متنها عدد من الأشخاص مرفوقين بعدة كلاب، يشتبه في تحضيرهم لرحلة صيد غير شرعي، وبعد تفعيل العمل الاستعلاماتي وعملية الترصد الميداني للشاحنة المشبوهة، تمكنت الفرقة المتنقلة التابعة لنفس الإقليم من توقيف 06 أشخاص، كانوا بصدد تمشيط الشعاب والمناطق الوعرة بنية صيد الحيوانات البرية، خاصة الخنزير البري، باستعمال 19 كلبا من سلالات مختلفة، من بينها: “ستاف” و”بيتبول” و”طاروس” و”السلوقي” وكلاب هجينة.

وبعد فتح تحقيق أولي في القضية والتنسيق مع النيابة المختصة إقليميا، يضيف البيان، تم تسليم الموقوفين إلى مصالح الدرك الوطني المختصة إقليميا قصد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
وأوضحت مصالح مكافحة الصيد غير الشرعي وحماية الحياة البرية، أن هذه الفترة تصنّف ضمن الفترات الحساسة بيولوجيا، التي يمنع خلالها الصيد نظرا لتزامنها مع فترات التكاثر والراحة البيولوجية، وما لذلك من تأثير مباشر على استمرارية الأنواع والتوازنات الطبيعية.

كما أشارت إلى أنه يمنع ممارسة الصيد دون رخصة سارية المفعول، كما يمنع صيد الأنواع المحمية أو الصيد خلال فترات التكاثر والراحة البيولوجية، إضافة إلى منع ممارسة الصيد خارج المواسم القانونية المحددة أو داخل المناطق المحمية أو ذات الحساسية البيئية، فضلا عن حظر استعمال وسائل وطرق صيد غير قانونية، باعتبارها أفعالا يعاقب عليها القانون.
















