مؤيدو المترشح الرئاسي “تبون ” يستعرضون عضلاتهم في أكبر تجمع انتخابي بالغرب الجزائري
•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•14 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: في ثاني إطلالة له في سياق الحملة الانتخابية لرئاسيات السابع من سبتمبر/ أيلول القادم كانت وهران على موعد مع أكبر تجمع انتخابي في تاريخ الانتخابات الرئاسية الجزائرية و عرفت القاعة التي احتضنت تجمعا شعبيا للمترشح الحر عبد المجيد تبون توافد أكثر من 14 ألف مؤيد له ولم يتمكن الآلاف من الدخول بسبب امتلاء القاعة عن آخرها
المترشح الحر لرئاسيات ال7 سبتمبر, عبد المجيد تبون, وأمام الآلاف من أنصاره جدد التزامه باستحداث 450 ألف منصب شغل جديد مع رفع قيمة منحة البطالة إلى مليوني سنتيم وهو ما يعد سابقة في أفريقيا والعالم العربي والمنطقة المغاربية
وقال المترشح الحر عبد المجيد تبون “ألتزم مع الشعب الجزائري, بخلق 450 ألف منصب شغل جديد”, مبرزا أن محاربة البطالة ستكون “أولوية الأولويات”. في حال نجح في الحصول على ثقة الجزائريين مرة ثانية
وكشف عبد المجيد تبون أن مناصب الشغل الجديدة سيتم استحداثها “من خلال المشاريع الكبرى التي ستتجسد خلال سنتي 2025 و 2026 , من بينها المشروع الضخم غارا جبيلات بتندوف الذي سيمكن من خلق مناصب شغل في تندوف, بشار, وهران, عنابة, جيجل النعامة وغيرها من الولايات”.
“الدستور يحميكم من خلال المجلس الأعلى للشباب وهو الامر نفسه بالنسبة للمجتمع المدني”, مذكرا في هذا الاطار بالالتزام الذي جسده خلال العهدة الرئاسية الأخيرة لفائدة الشباب من خلال تمكينهم من تقلد عدة مناصب سياسية مع ظهور طبقة سياسية جديدة من جيل الشباب الى جانب المقاولين الشباب”.
وأعرب تبون عن رغبته في أن تكون أغلبية رؤساء المجالس الشعبية الولائية والبلدية خلال السنوات المقبلة من فئة الشباب وكذا “الوصول الى 50 بالمائة من تشكيلة المجلس الشعبي الوطني من هذه الفئة”.
وشدد المترشح الحر عبد المجيد تبون على ضرورة “مواصلة العمل والانجازات التي تم تحقيقها منذ سنة 2019, الأمر الذي جعل من الجزائريين –كما قال — يفتخرون ببلادهم“.
وتعهد المترشح الحر عبد المجيد تبون ب “رفع منح وعلاوات المتقاعدين والفئات المعوزة والمرأة الماكثة بالبيت”, علاوة على “رفع منح الطلبة الجامعيين“, كما التزم في نفس السياق ب “رفع منحة البطالة إلى 2 مليون سنتيم بداية من سنة 2025 “.
كما تعهد المترشح الحر بالوصول الى “500 ألف مقاول ذاتي من فئة الشباب وذلك بمساهمة البنوك والادارة والمجلس الاعلى للشباب” مع “رفع تعداد المؤسسات الناشئة من 7800 مؤسسة الى 20 ألف مؤسسة خلال العهدة القادمة” في حال إعادة انتخابه رئيسا للبلاد.
والتزم أيضا بتجسيد “القانون الأساسي للمربين (الأساتذة) قبل نهاية 2024” وكذا إيصال السكة الحديدية الى ولايتي تمنراست وأدرار “مواصلة مكافحة ظاهرة ندرة المياه”.
وتابع في هذا الشأن أنه “إلى جانب مشاريع تحلية مياه البحر التي يتم انجازها” سيتم “ربط السدود ببعضها البعض لإحداث توازن بين المناطق التي تعرف تساقط الأمطار والمناطق الاخرى التي تعرف شحا في الامطار”.
وخلال نفس التجمع تعهد المرشح الحر بالتكفل بشكلي كلي بمناطق الظل مع نهاية 2025, مجددا التزامه ب “تشييد 2 مليون وحدة سكنية جديدة منها 600 ألف سكن ريفي بهدف رفع الغبن نهائيا عن سكان الأرياف”.
وجدد عبد المجيد تبون التزامه ب “تعزيز القدرة الشرائية من خلال رفع الأجور ومحاربة التضخم ورفع قيمة العملة الوطنية”,علاوة على “مواصلة دعم وتطوير قطاع الفلاحة وحل مشكل الأعلاف والتوقف نهائيا عن استيراد القمح الصلب بداية من 2026 “.
وفي سياق متصل أكد المترشح الحر أن “سنة 2027 سيكون فيها السكر والزيت, منتوجين جزائريين” وذلك “تحقيقا للأمن الغذائي الى جانب الامن الصحي والمائي”, ناهيك عن التزامه ب “رفع الدخل القومي ليصل الى 400 مليار دولار”.
وبعد أن جدد تعهده بمواصلة “استرجاع الاموال المنهوبة“, كشف المترشح الحر أنه تم في هذا الإطار “استرجاع 51 شركة هي اليوم حيز العمل”.
على الصعيد الدولي, جدد عبد المجيد تبون التزامه ب”مواصلة دعم القضيتين العادلتين الفلسطينية والصحراوية”,
تم النشر في 24 أغسطس 2024، الساعة 21:06 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•99 مشاهدة
الوساخة والقذارة ..علامة مغربية مسجلة
بوابة الجزائر الإخبارية: أكد الاعتداء الوحشي للدبلوماسي المغربي على الوفد الصحراوي المشارك في اللقاءات التحضيرية لأشغال الاجتماع الوزاري لندوة طوكيو الدولية حول التنمية في إفريقيا (تيكاد), حالة اليأس التي وصل إليها المغرب بعد فشله في الترويج لإقصاء الجمهورية الصحراوية من اللقاءات الثنائية للشراكة والتعاون التي تجمع الاتحاد الإفريقي بمنظمات ودول أخرى.
ويندرج الاجتماع في إطار الشراكات التي تربط بين الاتحاد الإفريقي ومختلف الفاعلين الدوليين على غرار الشراكات التي تجمع المنظمة القارية بجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وغيرها من الدول والتجمعات الإقليمية. وقد حاول المغرب جاهدا طيلة السنين الماضية, وبصفة خاصة في الفترة الأخيرة, استمالة الاتحاد الإفريقي لأطروحاته واستصدار قرارات تقلص من عدد الدول الإفريقية المشاركة في اجتماعات الشراكات, بهدف إقصاء الجمهورية الصحراوية. وفي هذا الإطار,
الصفعة بالنسبة للمغرب كانت صفعتين والصاع كان صاعين
تجدر الإشارة إلى أن الطموح الزائد والمبالغ فيه للمغرب قد وصل به إلى حد الترويج لأكاذيب بحتة وتصويرها على أساس انتصارات دبلوماسية, وهذا ما ينطبق على اجتماع المجلس التنفيذي لوزراء خارجية الاتحاد الإفريقي الذي انعقد شهر يوليو الماضي, حيث اتخذت منه وسائل الإعلام المغربية, الرسمية منها وغير الرسمية, منصة للترويج لقرارات وهمية, يكون الاتحاد الإفريقي قد اعتمدها بشأن إقصاء الجمهورية الصحراوية من المشاركة في اجتماعات الشراكات. لكن كما يقال, “حبل الكذب قصير”, وها هي أكاذيب المخزن تظهر جليا للعيان. وكان المغرب قد حاول طيلة الفترة التحضيرية لاجتماع طوكيو, إقناع حلفائه الأفارقة إلى جانب البلد المضيف, بأطروحاته الرامية إلى إقصاء الجمهورية الصحراوية, وقد باءت كل محاولاته بالفشل التام, بل يمكن القول أن الهزيمة التي تلقاها المغرب يمكن وصفها بالمذلة,
حينما نشاهد وزير الخارجية الصحراوي وهو يشارك بكامل الصلاحيات رفقة نظرائه الأفارقة في هذا الاجتماع وأكثر من ذلك, يشارك الوزير الصحراوي بحماية أمنية شخصية يوفرها البلد المضيف, الذي ذاق ذرعا من دبلوماسية البلطجة والعنف التي يمارسها الاحتلال المغربي.
فالصفعة بالنسبة للمغرب كانت صفعتين والصاع كان صاعين, حيث لم يشارك الوزير الصحراوي فحسب في اجتماع طوكيو, وإنما شارك بحماية شخصية من البلد المضيف الذي قيل بأنه لا يعترف بالجمهورية الصحراوية. والملاحظ في اجتماع طوكيو وفي التجارب التي سبقته, هو التحول الجذري الذي عرفته الدبلوماسية المغربية في سياق تماهيها مع الاحتلال الصهيوني واستفادتها من خبراته وتجاربه في مواجهة كفاح ونضال الشعب الصحراوي, من أجل ممارسة حقوقه المشروعة والثابتة في الاستقلال وتقرير المصير.
فأمام فشله في إقناع مختلف الفاعلين داخل وخارج القارة بأطروحاته المزعومة, أصبح المغرب يتوجه بصفة ممنهجة لاستخدام العنف والبلطجة بغرض تحقيق آماله وأحلامه. فما شاهدناه بالأمس من تهجم الدبلوماسي المغربي على السفير الصحراوي, حينما ارتمى بكامل جسمه, هي صورة تحمل في ثناياها أكثر من دلالة, تمثل أولها في أنه لا يمكن وصف مثل هؤلاء بالدبلوماسيين وإنما بالبلطجية والصعلوكية. وتتمثل الدلالة الثانية في حالة اليأس التي وصل إليها الاحتلال المغربي, بعد أن خابت آماله وهو الذي روج لنجاح دبلوماسي وهمي عبر كل المنصات والمواقع الرسمية منها وغير الرسمية. فيما تتمثل الدلالة الثالثة في أن الحادثة التي وقعت مؤخرا والحوادث المماثلة السابقة, لا يمكن أن تكون إلا نتيجة من نتائج التقارب المغربي الصهيوني ومن استفادة المغرب من تجارب الكيان الصهيوني في قمعه واضطهاده وعدوانه على الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل غير الشرعية.
وقد تعلمت الدبلوماسية المغربية عن الاحتلال الصهيوني الوقاحة والغرور وعدم احترام أي خط أحمر, دبلوماسيا كان أو سياسيا أو عرفيا أو أخلاقيا. كما تعلمت الدبلوماسية المغربية من الاحتلال الصهيوني أن الغاية تبرر الوسيلة, حتى ولو كانت هذه الوسيلة تفوح من القذارة والوساخة.
تم النشر في 23 أغسطس 2024، الساعة 19:49 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•14 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: أظهر مقطع فيديو تحصلت عليه بوابة الجزائر الإخبارية لحظة تعرض , اليوم الجمعة, سفير الجمهورية الصحراوية لدى الاتحاد الإفريقي, لمن أبا علي, الى اعتداء من قبل عضو في الوفد المغربي المشارك في اجتماع الخبراء التحضيري لقمة “تيكاد” بطوكيو
الحادثة “لم تكن مجرد ردة فعل فردية من عضو الوفد المغربي, بل تعكس فشله في المهمة التي يبدو أنه كلف بها”, خاصة بعد قيامه بـ “التهجم لفظيا على السفير الصحراوي وعلى الدبلوماسيين الأفارقة الذين وقفوا لحمايته”.
وحسب مصدر دبلوماسي صحراوي تعقيبا على الحادثة, أن ما وقع أظهر “فشل نظام الاحتلال المغربي في منع الوفد الصحراوي من المشاركة في قمة تيكاد“, وهذا بعد “التزام الدولة المضيفة بإرادة الاتحاد الإفريقي التي ترفض أي نوع من الإقصاء لأعضائها في مثل هذه الاجتماعات”.
وقد وصف الدبلوماسي الصحراوي هذه الحادثة بـ “تصرفات البلطجة للدبلوماسيين المغاربة“, معتبرا إياها “دليلا واضحا على الفشل وتعبيرا عن ضعف الحجة ونقص الحيلة أمام عدالة كفاح الشعب الصحراوي وحضور الجمهورية الصحراوية جنبا إلى جنب مع المحتل المغربي في مثل هذه المحافل الدولية رغم كل محاولات المخزن عرقلة ذلك”.
وذكرت وكالة الأنباء الصحراوية في هذا لإطار بأنها “ليست المرة الأولى التي يعمد فيها الدبلوماسيون المغاربة الى انتهاك أبسط الأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية”.
تم النشر في 23 أغسطس 2024، الساعة 16:53 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•39 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: في فضيحة دبلوماسية من العيار الثقيل تكشف حجم إفلاس نظام المخزن المغربي قام عضو من الوفد الدبلوماسي المغربي المشارك في اجتماع الخبراء التحضيري لقمة تيكاد بطوكيو، بالاعتداء جسديا على سفير الجمهورية الصحراوية لدى الاتحاد الأفريقي، لمن اباعلي، الذي يشارك في هذا الاجتماع رفقة سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد أمام مرأى ومسمع جميع الوفود، قبل أن يقوم موظفو البروتوكول والأمن بالإمساك بالمعتدي وإخراجه من قاعة الاجتماع.
أعضاء وفد الاحتلال المغربي يمارسون سياسة "البلطجة " ويعتدون جسديا ولفظيا على #السفير_الصحراوي لمن أبا أعلي في اجتماع تحضيري لقمة الشراكة الأفريقية اليابانية المنعقدة حاليا بطوكيو. موقف يكشف حجم افلاس نظام المخزن المغربي #الصحراء_الغربيةpic.twitter.com/VpXSqQMN95
وحاول الدبلوماسي المغربي التسلل من خلف السفير الصحراوي أثناء استماع القاعة لخطاب الدولة المضيفة، اليابان، ليرتمي على اليافطة التي تحمل اسم الجمهورية الصحراوية في محاولة لسرقتها، قبل أن يمنعه السفير الصحراوي والدبلوماسيون الذين بجانبه من الدول الأفريقية الصديقة، ويسقطوا المعتدي أرضا. عندها أصيبت القاعة كلها بالذهول لهذه الفضيحة المغربية الجديدة.
انتكاسة كبرى للدبلوماسية المغربية في طوكيو ..ودبلوماسيين مغاربة برتبة قطاع طرق حضور ممثل الصحراء الغربية في اجتماعات #تيكاد للشراكة بين أفريقيا واليابان أدخل ممثلي نظام المخزن المغربي في حالة هستيريا بعد أن تم رفض طلب المغرب استبعاد ممثل الصحراء الغربية لتعترض كل الأفريقية… pic.twitter.com/cloNfktmma
ولم تكن الحادثة مجرد ردة فعل فردية من هذا الدبلوماسي المغربي، بل بعد أن فشل في المهمة التي يبدو انه كلف بها، اضطر سفير المغرب لدى الاتحاد الأفريقي والوفد المرافق له أن يقتربوا من الوفد الصحراوي ليتهجموا لفظيا على السفير الصحراوي وعلى الدبلوماسيين الأفارقة الذين وقفوا لحمايته، ويتعرض لهم بالسباب.
وأكد مصدر دبلوماسي صحراوي بأن فشل نظام الاحتلال المغربي عن منع الوفد الصحراوي من المشاركة في قمة تيكاد بعد أن بذل كل الجهود المتخيلة، وبعد أن روج طويلا لنجاحه في إقصاء الجمهورية الصحراوية من المشاركة، وخضوع الدولة المضيفة، اليابان لإرادة الاتحاد الأفريقي والدول الأفريقية التي ترفض أي نوع من الإقصاء لأعضاءها في مثل هذه الاجتماعات، هو ما أثار حفيظة الدبلوماسية المغربية التي حاولت اللجوء إلى البلطجة والاعتداء الجسدي لعلها تنجح في إفساد المؤتمر.
وجدير بالذكر أنه هذه ليست المرة الأولى التي يخرج فيها الدبلوماسييون المغاربة عن طورهم، وينتهكوا أبسط الأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية، حيث سبق للوفد المغربي، بقيادة وزير خارجيته آنذاك، أن اعتدى بدنيا على الوفد الصحراوي في مابوتو، كما اعتدى السفير المغربي لدى الاتحاد الأفريقي لفظيا على الوفد الصحراوي في جوهانسبورغ 2020، إلى غير ذلك من الاعتداءات اللفظية والجسدية على الدبلوماسيين الصحراويين في نيويورك، وجنيف ووبروكسل والتي صارت صفات وعادات ملازمة للدبلوماسيين المغاربة في عهد الوزير بوريطة.
وأضاف الدبلوماسي الصحراوي بأن تصرفات البلطجة للدبلوماسيين المغاربة هي دليل واضح على الفشل وتعبير عن ضعف الحجة ونقص الحيلة أمام عدالة كفاح الشعب الصحراوي وأمام حضور الجمهورية الصحراوية جنبا إلى جنب مع الدولة المغربي في مثل هذه المحافل الدولية رغم كل محاولات المخزن عرقلة ذلك.
La diplomatie marocaine du voyeurisme s'est encore illustrée par ses actions déshonorantes. Ce n'est pas la première fois qu'un diplomate marocain se livre à des agressions contre des collègues, cette fois-ci en s'en prenant à un Sahraoui. C'est d'une honte inqualifiable.… pic.twitter.com/Nqih12vHqy
واستغرب الدبلوماسي الصحراوي لضحالة المستوى الدبلوماسي المغربي، وضعف من يسمون أنفسهم دبلوماسيون في وزارة الخارجية المغربية، حيث أكد أن المستوى الأخلاقي لهؤلاء الأشخاص، بمن فيهم سفير المملكة لدى الاتحاد الأفريقي، يثير الارتياب حول اهليتهم للمشاركة في الاجتماعات الرسمية الدولية.
واعتبر الدبلوماسي الصحراوي أنه من غير المعقول أن يستمر نظام الاحتلال المغربي في إحراج الاتحاد الأفريقي مع شركائه عبر مثل هذه التصرفات المشينة التي تعطي فكرة سيئة عن مستوى المنظمة عموما، مطالبا الاتحاد لاتخاذ إجراءات وتدابير صارمة ضد الوفد المغربي لتفادي تكرار مثل هذه الفضيحة، وضمان سلامة الدبلوماسيين الصحراويين وغيرهم من التصرفات المغربية العدوانية.
حيث استقبل وزير الخارجية والجالية الجزائري أحمد عطاف، اليوم بمقر الوزارة سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، لي جيان وسفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الجزائر إليزابيث مور أوبين
يندرج اللقاء في إطار التحضير لمشاركة الجزائر في أشغال قمة منتدى التعاون الإفريقي الصيني التي ستحتضنها العاصمة بكين يومي 05 و06 سبتمبر 2024.
كما استقبل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم بمقر الوزارة، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكيةبالجزائر، السيدة إليزابيث مورأوبين.
اضافة الى المسائل المُتعلقة بالتعاون الثنائي، سمح اللقاء ببحث مُستجدات الأوضاع على الصعيدين الدولي والإقليمي، لاسيما التطورات التي يشهدها الشرق الأوسط في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.
في هذا الصدد، جدد الوزير أحمد عطاف التزام الجزائر، من موقعها كعضو غير دائم بمجلس الأمن، بدعم كافة الجهود الرامية إلى تفعيل وقف فوري ودائم ومستدام لإطلاق النار في قطاع غزة، والمُساهمة في بلورة حلول سلمية لمختلف بؤر الأزمات والنزاعات التي تشهدها فضاءات انتماء بلادنا.
تم النشر في 21 أغسطس 2024، الساعة 13:10 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•17 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: تطبيقا أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون شرعت سوناطراك أمس، في شحن أول حمولة من مادة الفيول إلى دولة لبنان، وتأتي هذه المبادرة لتدعيم لبنان بالطاقة و مساعدته على تجاوز أزمته الحالية، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين الجزائر ولبنان.
الشحنة، التي تم تجهيزها في ميناء سكيكدة البترولي، تُقدَّر بحوالي 30 ألف طن من مادة الفيول كمرحلة أولى، وستُشحن إلى لبنان عبر ناقلة الفيول عين اكر ، التابعة لمجمع سوناطراك والتي ستنطلق اليوم باتجاه لبنان.
تهدف هذه العملية إلى الوقوف بجانب لبنان الشقيق في هذه الظروف الصعبة، من خلال تزويده بشكل فوري بكميات من الفيول من أجل تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية وإعادة التيار الكهربائي في البلاد.
تترجم هذه المبادرة التزام #سوناطراك الراسخ، بدعم قرارات الدولة الجزائرية، وتعزيز الروابط الأخوية مع لبنان، مما يعكس روح التعاون والتضامن بين البلدين.
تم النشر في 19 أغسطس 2024، الساعة 19:56 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•18 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: يتصدر اسم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الترند عربيا في أعقاب تناقل كبرى وسائل الإعلام العالمية والعربية “تصريحاته ” بشأن الأوضاع في غزة والتي تزامنت مع قراره دعم لبنان المحاصر بالوقود من أجل تشغيل محطات الكهرباء وعلى منصات التواصل الاجتماعي تم على نطاق واسع تداول تصريحات مقتطعة من التجمع الشعبي بقسنطينة في سياق حملة رئاسيات 2024 و تم تأويلها وفق حسابات وأجندات قذرة من حسابات ومنصات خاصة وأن مواقف الجزائر أصبحت تزعج عدة أطراف إقليمية والطابور الخامس في الجزائر الذي يريد الاستثمار في أي حدث لتشويه صورة مؤسسات الجمهورية
لماذا أُخرجت تصريحات الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون عن سياقها العام
تصريح المرشح الرئاسي عبد المجيد تبون تم تأويله بأجندات ” قذرة ” في سياق معركة اصطفاف اقليمية وتصفية حسابات بالوكالة في توقيت يطرح عدة تساؤلات بالعودة إلى الوراء قليلا نتوقف عند تاريخ 24 من شهر جوان الفارط الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مرفوقا بكبار المسؤولين عبد المجيد تبون أشرف على افتتاح الطبعة 55 لمعرض الجزائر الدولي ويتوقف مطولا عند جناح المؤسسة العسكرية واستفسر ” حينها ” أمام عدسات الكاميرات عن مدة تجهيز المستشفيات الميدانية المتنقلة وتعهد بإرسالها لغزة في “وقتها ” !
لماذا ثارت ثائرة ” البعض ” ولأي حسابات تم توظيف التصريح بعيدا عن سياقه رغم أن الرئيس تبون اختار مفرداته بعناية عندما حدد طبيعة الدعم “إنساني ” ! ”الجزائر على استعداد لـ”إنجاز مستشفيين أو 3 لصالح قطاع غزة في أقرب الآجال لمساعدة الفرق الطبية هناك وتمكينها من معالجة الجرحى” فالجيش الجزائري سليل جيش التحرير كان دوما في الطليعة عندما يتعلق الأمر بالمهام الإنسانية الكبرى التي توكل إليه (زلازل،فيضانات ،حرائق ) وهو المخول حصرا لنقل المساعدات الإنسانية الحكومية الجزائرية خارج الحدود
ترى هل سيتركونه في حاله أم سيتآمر عليه المتآمرون؟! لو أن كل الرؤساء العرب وقفوا مثل هذا الموقف المشرف الذي صدر من رئيس #الجزائر عبدالمجيد تبون هل كان سيبقى الاحتلال الصهيوني قائما؟! وهل كانت جرائمه في غزة مستمرة؟! pic.twitter.com/5Vtn6OnTAD
فتوقيت الاستثمار السيء والمخزي في تصريحات المرشح الرئاسي عبد المجيد تبون بشأن تقديم مساعدات إلى غزة يطرح العديد من التساؤلات بشأن سر الهجمات المتزامنة وحملات التكالب ضد كل ماهو جزائري
تم النشر في 19 أغسطس 2024، الساعة 01:20 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•15 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية : في تصريحات قوية أشعلت منصات التواصل الاجتماعي أكد المرشح الرئاسي الحر عبد المجيد تبون، ، أن الجزائر مستعدة لبناء 3 مستشفيات في غزة، حال إعادة فتح الحدود البرية بين مصر والقطاع.
وقال تبون: “لو فتحوا لنا الحدود بين مصر وغزة، لدينا ما نقوم به.. والجيش جاهز بمجرد ما يتم فتح الحدود (معبر رفح)، سنقوم ببناء 3 مستشفيات في ظرف 20 يوما”. ويقصد تبون، المستشفيات الميدانية التي يقوم ببنائها الجيش الجزائري.
وسبق للرئيس تبون ان استفسر قيادة الجيش، لدى افتتاحه معرض الجزائر الدولي في يونيو/حزيران الماضي، عن القدرات التصنيعية لهذا النوع من المشافي، وإمكانية إرسالها إلى غزة عندما تتوفر الظروف الملائمة لذلك. وقال تبون، أمام أنصاره إنه مستعد كذلك “لإرسال المئات من الأطباء إلى غزة.. ونساعد في إعادة بناء ما دمره الصهاينة”.
وفي السياق، المرشح للرئاسة عبد المجيد تبون أن ما تشهده غزة “ليست حربا حضارية وإنما مجازر يرتكبها الاحتلال الصهيوني“. وأضاف بأنهم يريدون حل القضية الفلسطينية عن طريق “تصفية الفلسطينيين وهذا ما لن نقبل به”.
تم النشر في 18 أغسطس 2024، الساعة 19:13 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•14 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: قال المرشح الرئاسي الحر عبد المجيد تبون في معرض حديثه عن تطورات القضية الفلسطينية على ضوء الأوضاع في غزة وحرب الإبادة الإسرائيلية إن الجزائر تلتزم على أعلى مستوى بإنشاء 3 مستشفيات متكاملة متنقلة في #غزة خلال فترة لا تتجاوز 20 يوما في حال رفعت “العراقيل ” “والاشكاليات ” المتعلقة بادخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر ! #فلسطين
المرشح الرئاسي الحر #عبد_المجيد_تبون الجزائر تلتزم على أعلى مستوى بإنشاء 3 مستشفيات متكاملة متنقلة في #غزة خلال فترة لا تتجاوز 20 يوما في حال رفعت "العراقيل " "والاشكاليات " المتعلقة بادخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر ! #فلسطينpic.twitter.com/X6G27D5t4g
بوابة الجزائر الإخبارية: قال المرشح الرئاسي الحر عبد المجيد تبون في تجمع شعبي حاشد بولاية قسنطينة إنالجزائر التي أرادوا أن يكسروا أنفها أصبح نشيدها يدوي في باريس
وأمام الألاف من أنصاره رسم عبد المجيد تبون الخطوط العريضة لرؤيته الاقتصادية للبلاد مستعرضا حصيلة خمس سنوات من حكمه
العهدة القادمة لن تكون عهدة سياسية بل ستكون اقتصادية بامتياز
بلادنا ستصبح رقمية في كل المجالات خلال السنة المقبلة وسنستغني نهائيا على الطابع الورقي
السنة المقبلة سنصل إلى الاكتفاء الذاتي في القمح والشعير
تم النشر في 18 أغسطس 2024، الساعة 17:14 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•13 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: أمام الآلاف من أنصاره الذين قدموا من عدة ولايات شرقية وقع المرشح الرئاسي الحر عبد المجيد تبون بولاية قسنطينة أول تجمع انتخابي له في السباق نحو قصر المرادية وتحت شعار من أجل جزائر منتصرة قدم تبون حصيلة بالأرقام ورسم أفاق رؤيته لجزائر الغد
إليكم أبرز تصريحات المرشح الرئاسي عبد المجيد تبون
#عبد_المجيد_تبون
لأول مرة يتقدم رئيس لانتخابات رئاسية بالتزامات مكتوبة في 2019، وقد فعلت ذلك حتى لا تصنّف بأنها مجرد وعود تُنسى
أنتم تعرفون الآن جيدا كيف كانت وأصبحت قيمة بلدنا بين دول العالم
حرصت طوال العهدة الأولى ألا تكون الجزائر رهينة الديون ولا يُمكن لأحد إذلال الجزائري
البترول ليس مصدر وضعنا المالي المريح، بل الوعي والنزاهة وعدم المساس بالمال العام.
سنواصل كل الإنجازات والجزائر ستعرف انطلاقة حقيقية ليست كعهد الجائحة.
استراتيجيتنا في الزراعة ستجعلنا نقلص الاستيراد ليستفيد الشعب من ميزانيته.
عهدتنا القادمة بحول الله إذا زكّانا الشعب ستكون اقتصادية بامتياز.
عبد المجيد تبون : فخور بتواجدي في مدينة التاريخ وصانعة الأمجاد
قسنطينة رمز الأصالة والهوية الجزائرية، ولن تغيرها فترات الاستعمار
قسنطينة مهد الأبطال: من ابن باديس إلى عبد الحق بن حمودة
العهدة الأولى كانت صعبة، ولكننا خرجنا منها بفضل تضامن الشعب والجيش.
رفعنا الأجور بنسبة 47% ونواصل العمل لزيادة القدرة الشرائية للجزائريين.
نحن البلد الوحيد في شمال إفريقيا بدون ديون خارجية، واقتصادنا ينمو بنسبة 4.2%.
الجزائر اليوم تحظى باحترام دولي، ولن نتخلى عن دعم القضايا العادلة. الجيش الجزائري قوي وسنقويه أكثر لحماية الوطن والشعب.
بحلول 2025، سنحقق رقمنة كاملة للإدارة ونستمر في تعزيز الاقتصاد.
إذا نلت ثقتكم في العهدة القادمة، سنواصل العمل لجعل الجزائر في مقدمة الدول.