بوابة الجزائر الإخبارية : لليوم الرابع على التوالي،تتواصل جهود وعمليات انتشال الطفل الجزائري أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، الذي سقط داخل بئر ارتوازي بولاية البيض جنوب غرب الجزائر.
فرق الحماية المدنية والبحث والإنقاذ تسابق تدخلاتها الميدانية الزمن في الأماكن الوعرة، والتي سخرت كافة الإمكانيات البشرية والمادية، لإخراج وإنقاذ الطفل العالق في البئر حيث تم حفر بئر بالتوازي مع البئر الذي سقط بداخله الطفل، مع نزول فرق الإنقاذ إلى عمقه لمواصلة عمليات البحث والوصول إلى مكان تواجد الطفل.



المدير الفرعي للإعلام والتوعية بالحماية المدنية، المقدم نسيم برناوي أكد أن فرص بقاء الطفل أيوب على قيد الحياة ضئيلة للأسف نظرا لصغر سنه وكمية التراب الذي وقع فوقه اضافة إلى عدم استقامة البئر وغياب الأكسجين. .
وأوضح أن في مثل هذه الحوادث للأسف تكون فرص النجاة ضئيلة جدا مضيفا أنه حالياً لا توجد إشارة من طرف الطفل.
وتابع :”ما دمنا لم نصل إلى الطفل فلا نجزم بأنه متوفى أو في صحة جيدة أو في حالة أخرى… لكن إن شاء الله نصل إلى مكان الطفل،..نتمنى إن شاء الله أن تكون هناك معجزة، وأن يخرج حياً”.
وريثما نصل إلى مكان الطفل،يقول برناوي،” لن نتمكن من الجزم بأي حالة صحية يتواجد فيها”
وفي تصريحات سابقة، أكد برناوي أن عملية الإنقاذ، التي تشارك فيها مختلف فرق الحماية المدنية وخبراء وتقنيون ومختصون في الحفر، معقدة وصعبة، بالنظر إلى طبيعة المكان وعمق البئر الذي يتواجد به الطفل.





كما شرح المتحدث أن الطفل يتواجد على عمق كبير نسبيًا، مع وجود كمية معتبرة من التراب داخل البئر، الأمر الذي حال دون الوصول إليه مباشرة.
مع بداية العملية الموسعة لحفر بئر عمودي موازٍ للبئر الذي أظهرت المعاينات أنها غير مزودة بأنبوب معدني للدعامة، إضافة إلى كون مسارها غير مستقيم، بهدف العثور على نفق أفقي يسمح بالوصول إلى مكان تواجد الضحية، مع الاستعانة بمختلف الآليات والتقنيات المتخصصة.




























