بوابة الجزائر الإخبارية: بقصر المرادية، استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, الوزير الأول لجمهورية النيجر, علي محمد لمين زين, الذي سلمه رسالة من رئيس المجلس العسكري بالنيجر, عبد الرحمن تياني.

الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين!
الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية !
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة!
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب!
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين!
الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية !
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة!
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
بوابة الجزائر الإخبارية: بقصر المرادية، استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, الوزير الأول لجمهورية النيجر, علي محمد لمين زين, الذي سلمه رسالة من رئيس المجلس العسكري بالنيجر, عبد الرحمن تياني.

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق ساليفو مودي، وزير الدولة، وزير الدفاع الوطني لجمهورية النيجر.

مراسم الاستقبال، استهلت بتحية العلم الوطني والاستماع إلى النشيدين الوطنيين للبلدين وتقديم التحية العسكرية للضيف من قبل تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي.

حضر هذا اللقاء كل من قادة القوات والدرك الوطني، ورؤساء دوائر ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وكذا أعضاء الوفد العسكري النيجري.

السيد الفريق أول، وبعد الترحيب بالوفد العسكري الضيف، أكد أن الزيارة تشكل دليلا على إرادة الطرفين في تعزيز التنسيق الأمني والتعاون العسكري الثنائي بين جيشي البلدين: “بداية، يطيب لي أن أرحب بكم، وبأعضاء الوفد المرافق لكم، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، متمنيا لكم إقامة طيبة بالجزائر. إنّ هذه الزيارة، تعد دليلا على الإرادة التي تحدونا، معا، من أجل تعزيز التنسيق الأمني والتعاون العسكري الثنائي بين جيشينا. هذا التعاون الذي يتعين إدراجه في إطار ديناميكية متجددة، على أساس تبادل صريح وبنّاء، من شأنه المساهمة في ترقية السلم والأمن في منطقتنا.”

السيد الفريق أول، جدد التأكيد على أن الجزائر، الملتزمة بمبادئها الراسخة، مقتنعة بأن حل المشاكل الداخلية لدول القارة الإفريقية، لا يمكن أن يتحقق إلاّ داخليا، على يد الكفاءات والقدرات والقوى الحية لدول القارة: “إن هذه المرحلة الصعبة والحاسمة، تستدعي منا جميعا أن ننخرط في إطار رؤية إستراتيجية، تقوم على أساس تعاون سياسي ودبلوماسي وعسكري وأمني واقتصادي منسق، يهدف إلى توفير الشروط الملائمة من أجل إرساء استقرار مستدام. بهذا الخصوص، لطالما التزمت الجزائر بمبادئها الراسخة، القائمة على حسن الجوار واحترام سيادة الدول واستقلالها، وكذا رفض التدخل الأجنبي، مهما كان نوعهأو شكله، ومهما كانت طبيعة أهدافه، انطلاقامن قناعاتنا بأن حل المشاكل الداخلية لدول القارة الإفريقية، لا يمكن أن يتحقق إلاّ داخليا، على يد الكفاءات والقدرات والقوى الحية لدول القارة”.
من جهته أشاد الفريق ساليفو مودي بحفاوة الاستقبال الذي حظي به والوفد المرافق له، مؤكدا توافق رؤى الطرفين بخصوص مجمل القضايا الأمنية التي تناولتها المحادثات الثنائية، كما أعرب عن أمله في تعزيز علاقات التعاون بين بلده والجزائر، التي أكد أنها مبنية على التشاور والاحترام المتبادل.
في ختام اللقاء، تبادل الطرفان هدايا رمزية، ليوقع بعدها وزير الدولة، وزير الدفاع النيجري،على السجل الذهبي لأركان الجيش الوطني لشعبي.
بوابة الجزائر الإخبارية: دعت الجزائر الليبيين إلى ضبط النفس وفي بيان للخارجية الجزائرية جاء فيه “تتقاسم الجزائر بشكل كلي وكامل الانشغالات التي أعربت عنها الأمم المتحدة بشأن الحشد والتعبئة الأخيرة للقوات في مختلف مناطق ليبيا، لا سيما تجاه مناطقها الجنوبية والغربية.

وبالنظر إلى تعدد وتنوع وتشعب العراقيل التي لا تزال تواجه مسار البحث عن تسوية سلمية للأزمة الخطيرة التي يعيشها هذا البلد الشقيق، فإن وقف المواجهات والصدامات بين الإخوة الفرقاء يُعد مكسبا بالغ الأهمية ينبغي الحفاظ عليه مهما كان الثمن.

وعليه، فإن الجزائر تدعو جميع الأطراف الليبية إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس والتبصر لتجنيب بلدهم وشعبهم التداعيات المأساوية لاستئناف المواجهات التي ستكون أولى ضحاياها كافة الأهداف التي ينشدونها وننشدها معهم من إيجاد حل سلمي للأزمة، ومن تحقيق المصالحة بين الليبيين، ومن إعادة توحيد المؤسسات، وخاصة المؤسسات الأمنية، ومن وضع حد للتدخلات الأجنبية، وكذا من فتح عهد جديد من الأمن والاستقرار والازدهار في هذا البلد الشقيق.
بوابة الجزائر الإخبارية: تحدث تقارير إعلامية ليبية بأن القوات المسلحة التابعة لحكومة طرابلس المعترف بها من الأمم المتحدة رفعت درجة التأهب القصوى في جنوب غربي البلاد استعدادا “لهجوم” للميليشيات التي يقودها الجنرال المتقاعد خليفة حفتر والمدعومة بمرتزقة روس وأفارقة
عرابو الخراب العربي ينفذون أجندات أسيادهم وينقلون المعركة إلى شمال أفريقيا !
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) August 8, 2024
قوة العمليات المشتركة الموالية لحكومة الوحدة الوطنية الليبية تستعد لمعركة الدفاع عن #غدامس
ليبيا في مواجهة المجهول ..! pic.twitter.com/LRwF4bSzxO
وقالت قناة “ليبيا الأحرار” -إن نائب رئيس الأركان صلاح الدين النمروش أعطى تعليماته لوحدات الجيش بالتأهب والاستعداد لصدّ أي هجوم محتمل.
#المرتزق خليفة حفتر يحرك ميليشياته نحو #غدامس #ليبيا pic.twitter.com/lw2Bas3sFZ
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) August 8, 2024
وشوهدت أرتال لقوات تابعة لحفتر “تتجه نحو جنوب غربي ليبيا” عند الحدود مع تونس والجزائر، في منطقة تسيطر عليها سلطات طرابلس،
وأعلنت الميليشيات التي يقودها صدام حفتر، نجل اللواء المتقاعد،، عن “عملية عسكرية” تهدف رسميا إلى “تأمين الحدود الجنوبية للبلاد وتعزيز الأمن القومي واستقرار البلاد في هذه المناطق الإستراتيجية” و”نشر دوريات” لمراقبة الشريط الحدودي مع دول الجوار وفق رواية ميليشيات حفتر
#ميليشيات_حفتر ومرتزقة من عدة جنسيات بدعم روسي يعلنون التحرك نحو #غدامس (جنوب غرب ليبيا ) #ليبيا pic.twitter.com/STgc5n3ZOB
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) August 8, 2024
وكانت مؤسسة النفط الحكومية في ليبيا أعلنت “حالة القوة القاهرة” في حقل الشرارة النفطي (جنوب غرب)، أكبر الحقول المنتجة في البلاد.
بوابة الجزائر الإخبارية: عبر اتحاد القبائل الليبية عن دعمه وتأييده للمقاربة الجزائرية لحل الأزمة في ليبيا وثمن في بيان له، تصريحات وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف بشأن ليبيا،

وكان وزير خارجية الجزائر قد جدد في تصريحات عقب استقباله بمبنى هضبة العناصر للمبعوثة الأممية للدعم في دولة ليبيا ستيفاني خوري (بالنيابة )مطالبة بلاده لجميع الأطراف الأجنبية برفع أياديها الجاثمة عن الشأن الليبي ووضع حدد للتصرفات التي تغذي الانقسام وتزرع الفرقة بين الليبيين
وقال وزير الخارجية الجزائري “إذ نجدد اليوم دعمَنا لمنظمة الأمم المتحدة وثِقَتَنا بِأَهْلِيَّتِها وقُدْرَتِها على تحقيق الهدف المنشود، فإننا نَلْحَظُ بكل أسف أن الأزمة الليبية تخطَّت منذ بِضْعِ أشهر عامَها الثالثَ عَشَرْ، وأنه مع زيادة عمرها تزداد بذات القدر تَعْقِيداتُها، وتَنْحسر بِقَدْرٍ مُمَاثِلٍ آفاقُ الحل السياسي الذي طالما سعينا جاهدين ومخلصين من أجل تحقيقه وتثبيت أسسه ومقوماته.

معتبرا أن مفتاح حل الأزمة في ليبيا يكمن أساساً في استبعاد وإنهاء هذه التدخلات، بجميع أشكالها ومضامينها ومآربها، السياسيةِ والعسكريةِ والأمنية
وزير الخارجية الجزائري قال إن الأزمة الليبية التي تجاوزت 13 سنة وتزداد تعقيداتها بسبب تزايد وتعاظم وتعقد التدخلات الخارجية في شؤون ليبيا الداخلية.

وأفاد عطاف بأن أفق الحل السياسي يكمن في استبعاد وإنهاء هذه التدخلات بجميع أشكالها ومضامينها ومآربها السياسية والعسكرية والأمنية.
إِنَّ طُولَ أَمَدِ الأزمة الليبية يرتبط تمام الارتباط، وفي المقام الأول، بِتَزايُدِ وتَعَاظُمِ وَتَعَقُّدِ التدخلات الخارجية في شؤون هذا البلد الشقيق، من شرقه إلى غربه،ومن شماله إلى جنوبه.
وزير الخارجية الجزائري أحمد #عطاف يستقبل رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في دولة #ليبيا بالنيابة ستيفاني خوري pic.twitter.com/Mz8KkCOzhw
— AL24news – قناة الجزائر الدولية (@AL24newschannel) August 5, 2024
اتحاد القبائل أكد أن الحل الجذري للأزمة الليبية يكمن في وقف التدخلات الخارجية ورفع الوصاية الدولية عن ليبيا وترك شعبها يقرر مصيره وبناء دولته بإرادته.

اتحاد القبائل الليبية المتجذر شعبيا طالب هيئة الأمم المتحدة وكل الدول المتدخلة في الشأن الليبي برفع أيديها عن ليبيا
بوابة الجزائر الإخبارية: أعن المجلس الانقلابي الحاكم في مالي الأحد قطع علاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا بعدما أقر مسؤول أوكراني رفيع، وفق باماكو، بـ«ضلوع» كييف في تكبّد الجيش المالي وميليشيات فاغنر الروسية خسائر فادحة في معارك مع الحركات الأزوادية وقعت في أواخر تموز/يوليو.

وأعلن المتحدث باسم الحكومة المالية الكولونيل عبدالله مايغا، أن الحكومة الانتقالية في مالي قرّرت «قطع العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا بمفعول فوري».

بوابة الجزائر الإخبارية: نقلت صحيفة التايمز البريطانية عن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني نفيه أن تكون الولايات المتحدة قد طلبت السماح لها بإنشاء قاعدة عسكرية في موريتانيا.
وأضافت الصحيفة في مقال نشرته اليوم الأحد أن الرئيس الموريتاني أكد في لقاء مع مبعوثها إلى نواكشوط، أن موريتانيا تفضل عدم وجود قاعدة عسكرية على أراضيها.
وفي رد على سؤال حول ميليشيات فاغنر، اعتبر رئيس الجمهورية أن مالي هي المعنية بالموضوع وقد أكدت أن لديها عناصر من الجيش الروسي، لكن موريتانيا لا يهمهما تسميتهم بعناصر فاغنر لأنهم غير موجودين على أراضيها.
بقلم : عبد الله ولد بونا
لم يدخر المغرب جهدا في سبيل تغيير الموقف الموريتان الرسمي المعترف بالجمهورية العربية الصحراوية ؛ وكانت الخيبة قدر الرباط مع كل رئيس يحكم موريتانيا.
من أول رئيس انقلابي عام 1978 ورؤساء الحقبة مابين 1978 و1984
وفي حقبة الرئيس الأسبق معاوية ؛ الطويلة.

بل كان رؤساء موريتانيا القدامى مابعد انقلاب 78 أشد حسما في ردهم على الرباط ؛ حين تم طرد القوات المغربية من موريتانيا ثم إغلاق الأجواء والبر والبحر الموريتاني في وجه الرباط وحظر سفر الموريتانيين إلى المغرب ؛ وكل ذلك جاء ردا على مخططات مغربية سرية وعلنية لقلب نظام الحكم في موريتانيا .
الرئيس معاوية رغم انتماءه للأشراف الأدارسة المنحدرين من المغرب الإدريسي القديم أرغم الرباط على احترام موريتانيا ونظامها واختيارها الحر لموقفها السيادي المعترف بالجمهورية العربية الصحراوية رغم تودد الملك الحسن الثاني له ودعوته في زيارة دولة وتقليده أعلى وشاح ملكي.
لقد كانت مواقف المغرب العلنية الودية اتجاه موريتانيا يكذبها واقع المؤامرة على موريتانيا في كل ظرف استثنائي ؛ فلقد ناصرت الرباط السنغال في أزمة 89 في الوقت الذي وضعت البوليساريو كل مقدراتها العسكرية تحت أمر الرئيس معاوية ؛ والمفارقة العجيبة هي أن الرئيس الصحراوي الحالي ابراهيم غالي الذي يزور موريتانيا حاليا هو من حمل تلك الرسالة كمبعوث إلى الرئيس معاوية.
ولقد فرحت الرباط بانقلاب 2005ثم انقلاب 2008 لأنها كانت على يقين أن قائد تلك الانقلابات خريج كلياتها العسكرية أولا؛ وهو ثانيا ينتمي إلى قبيلة الأشراف السباعيين الذين ينحدورن من المغرب ؛ فقد أقاموا به برهة في طريقهم إلى بلاد شنقيط ولهم جذور ممتدة هناك.
لكن الرئيس السابق ولد عبد العزيز أجاد اللعبة مع المغرب ورفض كل دعوات الملك ؛ وأدار الملف مع المغرب بحسم وقوة ؛ وعزز العلاقات مع الجزائر ومع الصحراويين ؛ محتفظا بعلاقات باردة ومتوترة أحيانا مع المغرب.
وقد كان حاسما في التصدي لتسلل مغربي يستهدف لكويره فتم أسر سرية ضباط بحريين مغاربة ؛ وكانت رسالة حاسمة للرباط.
وقد حكم موريتانيا عشر سنوات دون أن يزور المغرب زيارة رسمية ؛ رغم تردد حرمه التي تحمل جنسية مزودجة على المغرب.
لقد فهم عقلية الرباط التي لا يناسبها إلا الردع .
مغ تولي الرئيس ولد الغزواني السلطة برز نمط جديد من التعاطي مع الرباط ؛ فالثوابت الموريتانية اتجاه العلاقات مع الجزائر والصحروايين ظلت كما هي ؛ وعنون الرئيس ولد الغزواني ذلك بالحياد الإيجابي بين المملكة المغربية والجمهورية العربية الصحراوية وبين الجزائر والمغرب ؛ فموريتانيا حريصة على علاقة سوية مع الجميع.
لكن الرباط التي تضع موريتانيا دائما تحت الضغط بوسائل ناعمة وخشنة قررت استغلال ذلك لصالحها ؛ فلأول مرة تسمع من انواكشوط خطابا هادئا ؛ لكنها فهمته على أنه ضعف وهو غير كذلك.
فمزجت بين وسائل ناعمة وأخرى خشنة لتضغط أكثر ؛ وتمادت في ذلك حتى وصل الأمر اختراق الرباط لملحق وقف إطلاق النار 92 وإلغاء المنطقة العازلة بين موريتانيا والصحراء الغربية المحتلة ونشر قوات مقاتلة على تماس مع البر الموريتاني وأطلقت حملة دولية تحيي خطاب التوسع واعتبار موريتانيا كيان طارئ منفصل عن المملكة.
وأطلقت مسيراتها لقتل المدنيين الموريتانيين في أطراف الأراضي الصحراوية .
خاصة بعد الرد الموريتاني الاستراتيجي بالإسراع في التكامل الاقتصادي مع الجزائر .
وازدادت الحملات المغربية المغرضة ضد موريتانيا والرئيس ولد الغزواني وضد الجيش الموريتاني ؛ وبالخصوص بعد تنفيذ الجيش الموريتاني لأول مرحلة تطوير لدفاعاته الجوية والبحرية والبرية ؛ واعتبرت أبواق مخابرات المغرب أن ذلك موجه ضد المغرب فقط!
كل هذا يحري في ظل وجود مجلس موريتاني مغربي أعلى وتعاون صوري لا يعدو أن يكون سحبا للعملة الصعبة من موريتانيا عبر بنوك مغربية وشركات تجارية تغرق سوقنا بمنتجات من درجة خامسة وشركات مقاولات تضع يدها على سوق الأشغال العامة بتنفيذ رديء للمشاريع.
وتحت واجهة بيانات السفارة المغربية البراقة عن العلاقات الموريتانية المغربية تستمر الرباط في تنفيذ خطط معادية لموريتانيا.
وتدس الرباط أنفها في ملفات داخلية حساسة؛ فقد بدأت تنسيقا خاصا مع المتطرفين اللونيين وأرسلت بعثة “إعلامية” لإجراء مقابلة مع برامه الذي وعد بتغيير ثوابت موريتانيا اتجاه الملف الصحراوي في حالة وصوله للسلطة.
المغرب تقدم خطوات في خطته لتطويق موريتانيا ومنع قيامتها الاقتصادية ؛ فمشاريعه البحرية في جنوب الصحراء الغربية المحتلة مصممة لمنع أي منافسة في الخدمات البحرية على الشواطئ الموريتانية ؛ ويدخل كمحرض ضد موريتانيا والجزائر في معمعة دول الساحل المختنقة بالانقلابات والحروب ؛ ويروج مبادرة استفادتها من الأطلسي وهو بلا حدود معها وغير ذلك من خيوط المؤامرة.
وتنتج الآلة الإعلامية المغربية 500مادة موجهة ضد موريتانيا يوميا ؛ ثم يتحدثون عن حسن العلاقات مع موريتانيا.
ويبدو أن الرباط أخطأت في فهم الرئيس ولد الغزواني فهو لايرد ردا عاطفيا على التحديات القادمة من المغرب كما فعل رؤساء موريتانيا السابقين حين قطعوا العلاقة بالرباط أو أغلقوا كل السبل معها.
إنه يرد استراتيجيا برفع وتيرة الشراكة مع الجزائر وترسيخ الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية وتسليح الجيش الموريتاني وتعزيز دفاعاته ؛ وبإرسال رسائل غير مشفرة تنبه الرباط أن الوصول للسوق الافريقي يفرض احترام موريتانيا ومصالحها ؛ فقد كانت مضاعفة الرسوم على الصادرات المغربية الزراعية عبر موريتانيا ضمن ذلك.
منهج الرئيس ولد الغزواني ليس منهج انفعال لكنه منهج تعامل استراتيجي مع التهديد المغربي القديم المتجدد والاستعلاء المخزني الفارغ.
وليس لحضور اخنوش نيابة عن الملك أي قيمة سياسية ولا معنوية عند الموريتانيين
موريتانيا تدرك تماما أن أمنها القومي لا جوهر له من دون دولة صحراوية مستقلة قوية تضع صخرة في فم التمساح المغربي الهزيل ؛ مع الحرص على علاقات ودية مع الرباط تحترم القرار السيادي الموريتاني ؛ لكن الرباط لاتريد ذلك.
حاول الملك زيارة موريتانيا قبل عامين وأعلن الديوان الملكي عن تلك الزيارة
لكن النخب الموريتانية أعلنت عدم الترحيب بتلك الزيارة ؛ ثم تتالت الأحداث لتلغيها ؛ فالمغرب المطبع والمتحالف مع الصهاينه والذي يقتل المدنيين الموريتانيين لن يكون ملكه محل ترحيب من الشعب الموريتاني ؛ والمغرب هو ضمن دول لم تدن اغتيال القائد الرمز اسماعيل هنية رحمه الله ولم تدن حرب الإبادة في غزة ؛ بل أكد معارضون مغاربة ومصادر مستقلة أن المغرب يمد تلابيب بالمقاتلين والمعلومات ويعتبر نفسه خط إسناد للبحرية الصهيونية.
لكن بالمقابل انهالت بيانات الترحيب بالرئيس الصحراوي وكان حضوره حفل تتصيب الرئيس ولد الغزواني رسالة استراتيجية أخرى للرباط فهل فهمت الرسالة ؟.
انواكشوط 1آغشت 2024
الخبير الاستراتيجي : عبد الله ولدبونا
بوابة الجزائر الإخبارية: قال الكاتب الصحفي الموريتاني أحمد ولد حرود إن الشركة الأمنية التركية المكلفة بحماية الحاكم العسكري المالي الانتقالي، عاصيمي غويتا، رفضت استعمال طائرات Bayraktar (التركية)، والاستجابة لنداء الاستغاثة الذي أرسله مرتزقة “فاغنر” والجيش المالي بعد وقوعهم في كمين القوات الأزوادية، وذلك بسبب قرب الحادثة من الحدود الجزائرية على حد تعبيره
#فيديو
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 28, 2024
تفاصيل مثيرة مع بدء استجواب عناصر من #الجيش_المالي الأسرى لدى الحركات الأزوادية #الإمارات تدعم المجلس العسكري الانقلابي وضباط استخبارات اماراتيين حلقة الوصل مع مرتزقة #فاغنر pic.twitter.com/EjdvwLOqrg
بوابة الجزائر الإخبارية: أظهرت مشاهد فيديو مصرع العشرات من مرتزقة فاغنر على يد مقاتلي الحركات الأزوادية
شمال مالي يتحول إلى مقبرة لمرتزقة #فاغنر !
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 27, 2024
الحركات الأزوادية تؤدب المجلس العسكري الانقلابي في #مالي pic.twitter.com/ayQKTGnhLi
ووثقت فيديوهات نشرتها حسابات موالية للأزواد مشاهد أسر العشرات من الضباط والجنود الماليين في أعقاب معارك ضارية في مناطق عدة على خطوط التماس بين مالي والجزائر بعد هجوم واسع للجيش المالي المدعوم بمرتزقة فاغنر الممولة إماراتيا
#فيديو
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 27, 2024
جثث تعود لمرتزقة #فاغنر وجنود من #الجيش_المالي في أعقاب مواجهات عنيفة ضد مقاتلي #الحركات_الأزوادية
إحباط هجوم واسع من عدة جهات على معاقل الأزواد في المناطق المتاخمة للحدود المالية الجزائرية pic.twitter.com/vqCYnb48Tj
وقال المتحدث الرسمي باسم “الإطار الاستراتيجي الدائم للحركات الأزوادية”، محمد المولود رمضان، إن الاشتباكات الضارية أسفرت عن سقوط عدة قتلى في صفوف الجيش المالي وعناصر من مرتزقة فاغنر، دون تقديم حصيلة نهائية.
رئيس المجلس العسكري الانقلابي الحاكم في مالي #آسيمي_غويتا يدفع بقواته إلى الجحيم #الحركات_الأزوادية تقوم بأسر ضباط كبار في الجيش المالي ومصرع العشرات من مرتزقة #فاغنر #الساحل pic.twitter.com/zHv61nvRHc
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 28, 2024
بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت يشي بسيناريوهات مفتوحة على كل الاحتمالات تصدت قوات تنسيقية الحركات الأزوادية لهجوم مباغت شنّته وحدات الجيش المالي مدعومة من مرتزقة “فاغنر” على مناطق شمال مالي قرب الحدود مع الجزائر والتي تسيطر عليها حركات أزوادية وحسب مصادر خاصة لبوابة الجزائر فإن الجيش المالي تكبد خسائر كبيرة
#فيديو الحركات #الأزوادية تكبد الجيش المالي ومرتزقة فاغنر خسائر فادحة في الأرواح والعتاد
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 26, 2024
مدرعات منحتها الإمارات للجيش المالي شاركت في الهجوم الفاشل على معاقل الحركات الأزوادية #الساحل pic.twitter.com/kECZo1BnZ2

ويعد الهجوم محاولة للجيش المالي للسيطرة على مناطق ذات الأهمية الاستراتيجية في إقليم الأزواد.
وفقاً لمصادر محلية لبوابة الجزائر الإخبارية فإن الحركات الأزوادية المنضوية تحت إطار مايسمى “الاستراتيجي للدفاع عن الشعب الأزوادي” قد تصدت للهجوم
#تغطية_خاصة
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) July 26, 2024
تجدد المواجهات العنيفة بين مقاتلي الإطار الإستراتيجي الدائم للدفاع عن الشعب #الأزوادي والجيش المالي ومرتزقة #فاغنر في هذه الأثناء #الساحل pic.twitter.com/zAUFELm37T
وبدأت العمليات العسكرية قبل أشهر في المنطقة بقيادة العباس أغ إنتالا، أحد أبرز زعماء الطوارق في كيدال. تستهدف هذه العمليات التي يشنها الجيش المالي ومرتزقة فاغنر الضغط على الحركات الأزوادية ومنعها من تعزيز مواقعها.
وكان المجلس العسكري الانقلابي الحاكم في مالي قرر من جانب واحد “إنهاء” اتفاق السلام الموقع عام 2015 في الجزائر مع الحركات الأزوادية في شمال مالي ، “بأثر فوري”، بعد أشهر من الأعمال العدائية بين الأزواد والجيش المالي المدعوم بعناصر من مرتزقة فاغنر .
وقال المتحدث باسم الحكومة العقيد عبد الله مايغا -إن المجلس العسكري يعزو مسؤولية إنهاء الاتفاق إلى “التغير في مواقف بعض الجماعات الموقعة” وكذلك “الأعمال العدائية” من جانب الوسيط الرئيسي الجزائر على حد تعبيير الانقلابيين في مالي